أكثر فلسفة أذهلتني في حياتي ! - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 26 من 26

الموضوع: أكثر فلسفة أذهلتني في حياتي !

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    أينما رحلتُ فإنما أسيرُ في أرضي
    المشاركات
    473

    افتراضي رد: أكثر فلسفة أذهلتني في حياتي !

    مبروك ياتبريزي
    (ومعرفة الحق بالرّجال عادة ضعفاء العقول)
    الإمام الغزالي

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: أكثر فلسفة أذهلتني في حياتي !

    شكرا .. يا التبريزي. على ما وفقت، وعلى مداخلتك الشّيّقة.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التبريزي مشاهدة المشاركة
    ولما بلغ ذلك جينكيزخان غضب غضبا شديدا، وأرسل رسولا إلى خوارزم شاه يطلب إليه تسليم هذا الوالي ليقتص منه، فكان عند خوارزم شاه وقتٌ كاف يفكر في كيفية تصرفه مع القطار القادم إليه، والذي يحمل معه النذير وفواجع الأمور!! فهل أبقى خوارزم شاه القطار في المسار الصحيح أم حوره إلى المسار الخاطيء؟! لقد كان قراره هو الجمع بين المسارين لتكون الكارثة الكبرى! فارتكب خوارزم شاه غباءا جديدا، وقرارا خاطئا، فقتل رسول خان المغول،
    يعني أحرق القطار بما فيه قبل أن يصل المسارين.


    ( حكمة القطار وتطبيقاتها التّاريخيّة.) عنوان مقترح لمداخلتك.




    الله يرضى عنك وعن والديك.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: أكثر فلسفة أذهلتني في حياتي !

    أولا : مبارك للتبريزى
    ثانيا :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشّك العلمي مشاهدة المشاركة
    يعني أحرق القطار بما فيه قبل أن يصل المسارين.
    تعنى أحرق الأطفال قبل أن يصل القطار
    فإن القطار المغولى قد دخل و وجد البلد خربه على عروشها

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    478

    افتراضي رد: أكثر فلسفة أذهلتني في حياتي !

    بارك الله فيك أخي حارث البديع،
    وبارك فيك أخي "الشك العلمي" حتى تصل درجة اليقين، واقتراحك قريبا من محله،
    وملحوظة الأخ أبي مسهر في محلها...

    خوارزم شاه له خلفاء وورثة، منهم أشباه الرجال الذين حكموا الأندلس في دويلات عديدة وصغيرة، فبعد الغاء الخلافة الاموية في قرطبة، وبعد انفراط عقد دولة الاندلس الاسلامية، عادت الصراعات والأطماع القديمة إلى الظهور، وانقسمت الدولة إلى عدد كبير من الممالك الصغيرة التي قد لا يتجاوز الواحدة منها مساحة المدينة الواحدة، وانحسرت عظمة قرطبة وتلك المدن العريقة!!
    كانت دويلات الطوائف هذه متحاربة فيما بينها، ونسيت أن بينها جامع الدين والعصبية والمصالح المشتركة، فكان من المستحيل على مثل هذه الدويلات الاتحاد ضد خطر الاسبان الزاحف من الشمال، بل الأدهى أنه كان يستعين بعضهم بالنصارى ضد بعض لتحقيق نزواتهم والإبقاء على ممالكهم الصغيرة!!..

    ومع الهبوط السريع لحكم الإسلام في الاندلس، لم يمض إلاّ وقت قصير حتى اندلعت فتنة البربر الذين دمروا مدينة الزهراء رائعة المدن في الاندلس، وتعاقب على حكم الدويلات امراء ضعاف لم يتركوا اثرا يذكر إلا غرام الشاعر ابن زيدون بالولادة بنت الخليفة المستكفي التي عافت حياة الحريم، وكانت على درجة كبيرة من الأدب والعلم، فأغرم بها الشاعر ابن زيدون الذي انتهى أمره معها بالفراق فخلدها بقصيدته:
    أضحى التنائي بديلاً من تدانينا~~~وناب عن طيب لقيانا تجافينا
    بنتم وبنا فما ابتلت جَوانحُنا~~~شوقاً إليكم ولا جفت ماقينا
    بالأمس كنا وما يخشى تفرقُنا~~~والآن نحن وما يرجى تلاقينا
    يا جنّة الخلد بدلنا بَسلسلِها~~~والكوثر العذب زقوماً وغسلينا

    حكاية الأمير الصغير أبي عبدالله

    امتطى أبو عبدالله الصغير صهوة فرسه مولياً ظهره لقصر الحمراء الشهير في يوم بارد من ايام كانون الثاني 1492م. علت وجه أبي عبدالله سحابة كثيرة من الحزن وخيم على الركب الصغير صمت طويل ينبئ عما يكتنف قلوب هذا الركب من غم شديد. سار ابو عبدالله تتبعه امه وبعض من اهله وصحبه في ذلك الطريق الملتوي الطويل الذي يمر بين شعاب غرناطه وجبالها متجهاً إلى منفاه ليفارق غرناطة إلى الابد.

    كانت الشمس قد آذنت بالغروب واخذت تعكس أشعتها الذهبية على جدران قصر الحمراء لتكسي حجارته بصبغة حمراء باهتة، فتضفي عليه سحراً وجاذبية، توقف أبو عبدالله قليلاً عند تلة صغيرة تشرف على وادي غرناطة ليلقي نظرة وداع أخيرة على مدينته الحزينة التي يتوسطها قصره الشهير، تسارعت في ذهن أبي عبدالله ذكريات الصبا وأيامه الجميلة التي قضاها في صالات وأروقة هذا القصر وفي حدائقه الغناء الواسعة.. كان أبو عبدالله يعرف أن تلك الوقفة سوف تكون الأخيرة، وأن تلك النظرة ستكون النهائية، تمنى ابو عبدالله لو تطول تلك الوقفة لعله يستطيع أن يملأ عينيه بتلك المناظر الساحرة التي تثير في نفسه ذكريات الصبا، إلا أن الحزن الذي يعتصر قلبه سرعان ما استحوذ على عينيه وإذا بهما تنهمران دمعاً ساخناً سخياً وقد حاول جاهداً أن يخفيه عن نظرات أمه الحادة التي عاجلته بلسانها فقالت:

    إبك مثل النساء ملكاً مضاعاً ~~~ لم تحافظ عليه مثل الرجال
    نسيت الأم انها كانت أيضا سببا مهما في سقوط غرناطة آخر معقل للإسلام في الديار الأندلسية بسبب غيرتها وتسلطها على ولدها أبي عبدالله، وبسبب أحابيل مكرها التي كانت تنسج شباكه في غرف القصر وصالاته.
    وهكذا غادر ابو عبدالله آخر سلاطين بني الأحمر غرناطة تاركاً أهلها المسلمين لنقمة الأسبان الذين لم تعرف الرحمة يوماً إلى قلوبهم سبيلاً، ولتبدأ مرحلة بائسة طويلة مليئة بالأحزان والدموع، ومتسربلة بالدماء والمآسي، فقد بدأ التعسف والاضطهاد مباشرة بعد سقوط غرناطة، وبدأت حملات التنصير الإجباري للمسلمين، وبدأت محاكم التفتيش بمحاكمة وحرق من يشتبه فيه رفضه للتنصير أو كان تنصيره ظاهريا بسبب الخوف والرعب..


    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    125

    افتراضي رد: أكثر فلسفة أذهلتني في حياتي !

    ( ان الصحيح ليس دائماً شائع
    وان الشائع ليس دائما صحيح. )

    شكراً على العصف الذهني ..
    وعلى الطريقة المنطقية في اتخاذ القرارات ..

    رزقكم الله الحكمة

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    481

    افتراضي رد: أكثر فلسفة أذهلتني في حياتي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التبريزي مشاهدة المشاركة

    ومع الهبوط السريع لحكم الإسلام في الاندلس، لم يمض إلاّ وقت قصير حتى اندلعت فتنة البربر الذين دمروا مدينة الزهراء رائعة المدن في




    هل يمكن أن توضحوا لنا المقصود من قولكم .. تكرما ؟

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •