شرح حديث أُسيد بن حضير
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
1اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: شرح حديث أُسيد بن حضير

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    13

    افتراضي شرح حديث أُسيد بن حضير

    السلام عليكم
    هل من احد يشرح لى معنى هذا الحديث وجزاكم الله خيرا
    في الصحيحين أن( أُسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جَالَتْ فرسه ، فقرأ ثم جَالَتْ أخرى فقرأ، ثم جَالَتْ أيضا . قال أُسيد : فخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظُّلَّة فوق رأسي فيها أمثال السُّرُج عَرجت في الجو حتى ما أراها . قال : فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جَالَتْ فرسي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ ابن حضير . قال : فقرأت ثم جَالَتْ أيضا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ ابن حضير . قال : فقرأت ثم جَالَتْ أيضا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ ابن حضير . قال : فانْصَرَفَتْ ، وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظُّلّة فيها أمثال السُّرُج عَرجت في الجو حتى ما أراها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الملائكة كانت تستمع لك ، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,546

    افتراضي

    الشرح: هذا الحديث من الباب السابق٬ وهو تنزل السكينة لقراءة القرآن٬وهو في صحيح مسلم (796).۲۰۱٥/٦/۷ http://www.al*forqan.net/researchs/p...print*122.html 2/7وهو حديث أبي سعيد الخدري الصحابي المشهور أن أسيد بن حضيروهو سيد من سادات الأنصار كما م ّر٬ قال: «بينما هو ليلة يقرأ في مربده»والمربد: هو المكان الذي يجفّف فيه التمر٬ كالبيدر بالنسبة للقمح.يقول: «فبينما هو ليلة يقرأ في مربده» يعني القرآن «إذ جالت فرسه»جالت يعني وجلت وتحركت٬ وم ّر معنا في الرواية السابقة: نفرت٬ وكماذكرنا أن الفرس تذكر وتؤنث.قوله: «فقرأ٬ ثم جالت أخرى فقرأ٬ ثم جالت أيضا٬ فقال أسيد:فخشيت أن تطأ يحيى» وهو ابنه٬ فخشي أن تدوس بحوافرها ابنه الصغير٬فقام إليها لينظر ما السبب الذي يدعوها أن تنفر وتقفز وتتحرك بسرعة؟قال: « فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتىما أراها٬ «الظلة هي السحابة التي تكون قدر الرأس أو أكبر٬ قال: فوقرأسي فيها أمثال السرج٬ يعني فيها أمثال المصابيح والأضواء» عرجتفي الجو «أي صعدت في الجو٬ والعروج هو الصعود» حتى ما أراها» أي:إنها ارتفعت حتى ذهبت واختفت عن الأنظار.قال: «فغدوت على رسول االله صلى االله عليه وسلم فقلت: يا رسول االله٬بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي٬ إذ جال ْت فرسي٬ فقالرسول االله صلى االله عليه وسلم: اقرأ ابن حضير» أي: إن النبي صلى االلهعليه وسلم حثّه على القراءة٬ وعلى مواصلة قراءة القرآن وعدم قطعه.قوله: «قال فقرأت ثم جالت أيضا» أي: إنها حصل لها كما حصل فيالليلة السابقة٬ فقال رسول االله صلى االله عليه وسلم: «اقرأ ابن حضير»فقرأت ثم جالت أيضا٬ فقال رسول االله صلى االله عليه وسلم : «اقرأ ابنحضير» قال: فقرأت ثم جالت أيضا٬ فقال رسول االله صلى االله عليه وسلم:«اقرأ ابن حضير» قال: فانصرفت٬ وكان يحيى قريبا منها٬ خشيت أنظلة فيهاُتطأه» أي: خشي أن تطأه الفرس بقوائمها. قال: «فرأيت مثل ال۲۰۱٥/٦/۷ http://www.al*forqan.net/researchs/p...print*122.html 3/7أمثال السرج» أي: رأى سحابة فيها مثل المصابيح٬ مضيئة ومنيرة٬ ثمصعدت في الجو حتى ما أراها.فقال رسول االله صلى االله عليه وسلم عند ذلك: «تلك الملائكة كانتع لك٬ ولو قرأ َت لأصبح ْت يراها الناس ما تستتر منهم» فأسيد بنُتستمحضير رأى الملائكة بهذه الصورة النورانية٬ سحابة فيها أمثال المصابيح٬أي: كل ملك تبّدى على شكل مصباح أو سراج٬ والملائكة كما هو معلومخلقت من نور٬ كما جاء في حديث الإمام مسلم.ُوهذا الحديث: فيه فضل قراءة القرآن٬ والاستمرار على ذلك كل ليلةقدر المستطاع٬ فقراءة القرآن ليست في رمضان فقط٬ كما هي عادة كثيرمن الناس اليوم٬ وإنما يجب أن تستمر على قراءة القرآن٬ لتنال ما يحصللقارئ القرآن من الفضل العظيم من نزول الرحمة والسكينة٬ وحضورالملائكة٬ وهو لقارئ القرآن ومستمع القرآن أيضا.وقوله عليه الصلاة والسلام: «اقرأ ابن حضير» يعني: استمر ولاتتوقف عن قراءة القرآن٬ بل استكثر منه؛ لأن القراءة سبب لنزولالملائكة والبركة والذكر عند االله تعالى.قال: «عرج ْت في الجو حتى ما أراها» أي: ارتفعت جداً حتى اختفتعن النظر٬ فقال صلى االله عليه وسلم: «تلك الملائكة كانت تستمع لك٬ لوقرأت لأصبحت» يعني: لو واصلت القراءة حتى الصباح٬ أي حتى يؤذنالمؤذن للفجر٬ لبقيت الملائكة حتى رآها الناس عياناً لا تستتر منهم.وفيه: إثبات جواز رؤية الإنسان الملائكة٬ كما سبق ذكره٬ بل يمكنأن يرى الملائكة أحيانا حتى في صورتها التي خلقها االله تعالى عليها منالطبيعة النورانية٬ أو الصورة النورانية المضيئة٬ والملائكة كما هو معلوملهم قدرة على التشكل بصور البشر٬ كما ذكرنا في حديث جبريل أنه تبدىفي صورة رجل عند الصحابة وسأل عن الإسلام والإيمان والإحسان٬وأيضا ورد في الحديث: أن االله سبحانه وتعالى أراد أن يختبر أقرع۲۰۱٥/٦/۷ http://www.al*forqan.net/researchs/p...print*122.html 4/7وأبرص وأعمى٬ فأرسل إليهم ملكاً خاطب كل واحد منهم ماذا يريد وماذايشتهي... القصة المشهورة.وفي الحديث: أن رج ًلا أحب رجلا في االله تعالى٬ فأرسل االله علىمدرجته ملكاً٬ فقال له: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في االله٬ قال: ألك عليهنعمة تربّها؟ قال: لا٬ غير أني أحببته في االله٬ قال: فإني رسول االله إليك٬أن االله أحبك كما أحببته فيه».فالملائكة إذن يمكن أن تتشكل أحياناً بصور الرجال وتخاطبهم٬ويمكن أن تأتيهم بهذه الصورة المذكورة على صورة السراج المنير فيسحابة مضيئة.وفي الحديث: أن نزول الملائكة يكون عند الطاعات والقربات٬ وعندذكر االله تعالى٬ وعند قراءة القرآن٬ وفي الصلوات في المساجد وما أشبهل كثيرة في الأرض والسموات٬ وقد ذكر الإمامٌذلك٬ والملائكة لهم أعماالحافظ ابن كثير في كتابه «البداية والنهاية» أغلب الأحاديث والآياتالواردة في خلق الملائكة٬ وكذلك للشيخ عمر الأشقر حفظه االله كتاب باسمالإيمان بالملائكة.

    http://www.al-forqan.net/researchs/print-122.html
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة تنوير الحق الباكستاني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,546

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,546

    افتراضي

    1- السكينة: يحتمل -كما قال النووي - شيء من مخلوقات الله، فيها طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة، ويحتمل أنها طائفة من الملائكة، ويؤيد الأول حديث: وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه فيما بينهم؛ إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة. الحديث. فغاير بين السكينة وبين الملائكة، ويؤيد الثاني قوله في الحديث الذي بعده: "تلك الملائكة"، الحديث يفسر الحديث.
    2- السكينة: يحتمل -كما قال النووي - شيء من مخلوقات الله، فيها طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة، ويحتمل أنها طائفة من الملائكة، ويؤيد الأول حديث: وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه فيما بينهم؛ إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة. الحديث. فغاير بين السكينة وبين الملائكة، ويؤيد الثاني قوله في الحديث الذي بعده: "تلك الملائكة"، الحديث يفسر الحديث.
    3- المِربد: على وزن مِغزل، وهو الموضع الذي يجمع فيه التمر.
    http://shrajhi.com/Books/ID/4637

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •