الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 41

الموضوع: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه اجمعين ،،، وبعد
    هذه فوائد نفيسة من تحقيق القاضي العلامة ابو الاشبال شمس الأئمة احمد بن محمد شاكر رحمه الله لكتاب [سنن الترمذي] ، اضعها بين يدي القارئ لأهميتها . والله سبحانه من وراء القصد .
    قال الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله : (تعليقات الشيخ أحمد شاكر على جامع الترمذي لا يستغني عنها طالب علم, وهي أيضاً منهج لتحقيق الكتب. وهي في مجلدين جامع الترمذي بتحقيق الشيخ أحمد شاكر, يستفيد منها طالب العلم في التصحيح, يستفيد منها أيضاً منهجية التحقيق, نعم قد نختلف مع الشيخ أحمد -رحمه الله- في توثيق بعض الرواة وتضعيفهم, حيث وثق في تعليقاته أكثر من عشرين راوياً جماهير أهل العلم على تضعيفهم, نختلف معه في هذا, لكن لا يعني أننا لا نفيد منه, فالشيخ مدرسة في التحقيق) ا.هـ .
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين

    *قال ابو الاشبال : من ادق انواع الاحتياط في الضبط ، وأقدم ما رأيت من ذلك في خطوط
    العلماء : خط الربيع بن سليمان صاحب الشافعي ، في كتاب (الرسالة) للشافعي ، المكتوب كله بخط الربيع في حياة الشافعي ، اي في المدة بين سنة 199 وسنة 204 ، فإنه عند ماتشتبه الكلمة في السطر ويخشى ان يخطئ فيها قارئها يكتبها واضحة مرة اخرى بالحاشية .
    وقد اختار بعض العلماء طريقة ادق من هذه : قال الحافظ العراقي في شرحه على كتاب ابن الصلاح : " اقتصر المصنف على ذكر كتابة اللفظة المشكلة في الحاشية مفردة مضبوطة ولم يتعرض المصنف على ذكر كتابة اللفظة المشكلة في الحاشية مفردة مضبوطة ولم يتعرض لتقطيع حروفها ، وهو متداول بين اهل الضبط ، وفائدته ظهور شكل الحرف بكتابته مفردا كالنون والياء إذا وقعت في أول الكلمة او في وسطها " .

    * قال احمد بن إسحق : رآني احمد بن حنبل وأنا أكتب خطا دقيقا فقال لا تفعل ، احوج ما تكون إليه يخونك .
    قال ابو الاشبال : يعني انه اذا كبرت سنه وضعف بصره ، واحتاج ان يعود الى ما سمع في شبابه ليسمعه منه تلاميذه : خانه الكتاب الدقيق ، فعسرت قراءته .

    * "سحنون" بفتح السين المهملة وضمها وسكون الحاء وضم النون ، وفي فتح السين وضمها كلام من جهة العربية ، وأصله اسم طائر حديد الذهن بالمغرب ، ولقب به تشبيها له به ، واسمه (عبد السلام بن سعيد التنوخي ابو سعيد ) انظر ترجمته في ابن خلكان .

    * ليس من همنا هنا ان نحقق الخلاف في تأليف كتاب [العين] ، وهو خلاف قديم معروف ، ولكن الذي ارضاه وارجحه ، مما قرأت وفهمت : ان الخليل وضع الكتاب جملة ، فرسم حدوده ، وبنى هيكله ، وملأ أكثر المواد بمفرداتها ، او كثيراً منها ، إملاء على تلميذه الليث بن المظفر ، ثم زاد فيه الليث ما صح عنده مما أذن له به الخليل . وقد وجدت عند كتابة هذا ما يشير الى قوته وتأييده ، فيما نقل ابن خلكان في ترجمة الخليل عن حمزة بن الحسن الاصبهاني قال : " وبعد فإن دولة الاسلام لم تخرج أبدع للعلوم التي لم يكن لها عند علماء العرب اصول : من الخليل ، وليس على ذلك برهان اوضح من علم العروض ، الذي لا عن حكيم اخذه ولا على مثالٍ تقدمه احتذاه ، إنما اخترعه من ممرٍ له بالصفارين من وقع مطرقةٍ على طست ، ليس فيهما حجة ولا بيان يؤديان الى غير خليتهما ، او يفسران غير جوهرهما ، فلو كانت ايامه قديمة ، ورسومة بعيدة : لشك فيه بعض الامم ، لصنعته مالم يصنعه احد ، منذ خلق الله الدنيا ، من اختراعه العلم الذي قدمت ذكره [ومن تأسيسه بناء كتاب العين ] ، الذي يحصر لغة امة من الامم قاطبةً ثم من إمداده سيبويه من علم النحو بما صنف معه كتابه الذي هو زينةٌ لدولة الاسلام " .

    * وقد حاول الشيخ المباركفوري رحمه الله في شرحه ، تخريج كل الاحايث فلم يمكنه ذلك .
    وقد فكرت في ان أتبعه فيما صنع ثم وجدته سيكون عملا ناقصا ووجدتني سأنسب أحاديث الى كتب لم ارها فيها بنفسي ، وسأكون فيها مقلدا غيري فأبيت .
    والشيخ المباركفوري رحمه الله إنما خرج ما خرج من الاحاديث مقلدا غيره أيضا من اصحاب الكتب المجاميع والمخرجات ، كالمنتقى للمجد بن تيمية ، وشرحه نيل الاوطار للشوكاني ، والتلخيص والفتح للحافظ ابن حجر ، ولم أفعل مثل ما فعل إلا متعجلا او لضرورة .

    .......................
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * (ح)قال ابو الاشبال : هذه حاء مهملة مفردة ، يكتبها علماء الحديث عند الانتقال من إسناد الى إسناد ، وهي مأخوذة من التحويل . او من الحائل بين الاسنادين .
    * [قال ابو عيسى] : وسمعت محمد بن إسماعيل (البخاري) يقول : كان احمد بن حنبل وإسحاق بن ابراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل قال محمد : وهو مقارب الحديث .
    قال ابو الاشبال : "مقارب" يجوز فيه فتح الراء ، يعني ان غيره مقاربه في الحفظ . ويجوز كسرها ،يعني انه يقارب غيره، فهو في الاول مفعول ، وفي الثاني فاعل ، والمعنى واحد ، قاله ابن العربي . وعبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب ثقة ، لا حجة لمن تكلم فيه . بل هو اوثق من كل من تكلم فيه كما قال ابن عبد البر .انتهى كلام ابو الاشبال .
    قلت (ابو عبد الملك) : قال ابن حجر في التهذيب بعد نقله لكلام ابن عبد البر (هذا افراط)
    سئل الامام احمد بن حنبل عن عاصم بن عبيد الله وعبد الله بن محمد بن عقيل ، فقال : ما اقربهما. (كتاب العلل ومعرفة الرجال )
    قال المحقق وصي الله عباس : قلت والذي يبدو بعد النظر في اقوال الائمة وصنيعهم في الحكم على احاديثهما ان عاصما ضعيف وعبد الله بن عقيل حسن الحديث . انتهى
    قال الشيخ عبد الكريم الخضير في شرحه على جامع الترمذي :
    (يحتجون به لأنه في عدالته لا مطعن فيه، الطعن فيه من قبل حفظه، ومثل هذا يحتمله الأئمة فيما لا يخالف فيه، إذا لم يكون هناك مخالفة فيقبل الخبر.
    فإذا كان مقارب للناس في حديثه ويقاربه الناس في أحاديثهم فإنه لا يوجد الخطأ الكثير عنده؛ لأنه لو وجد الخطأ الكثير في حديثه ما صار مقارباً لهم ولا صاروا مقاربين له، وهذا يدل على أنه يضبط.
    على كل حال الحديث لا ينزل عن درجة الحسن، ولذا قال الذهبي -رحمه الله تعالى- بعد ذكر أقوال الجارحين والمعدلين: حديثه في مرتبة الحسن )ا.هـ
    * قال ابو الاشبال "الخبث " الاولى بإسكان الباء الموحدة ، والثانية بضمها ، هكذا ضبطه الحافظ في الفتح .
    قال الخطابي في معالم السنن (وقال ابن الاعرابي : اصل الخبث في كلام العرب : المكروه ، فإن كان من الكلام فهو الشتم ، وإن كان من الملل فهو الكافر ، وان كان من الطعام فهو احرام ، وان كان من الشراب فهو الضار )وتفسير الخبث والخبائث بالمعنى الاعم الذي نقله عن ابن الاعرابي هو الاولى بالصواب.
    * قال ابو عيسى : حدثنا محمد بن اسماعيل حدثنا مالك بن اسماعيل .
    قال ابو الاشبال : محمد بن اسماعيل هو البخاري ، ومالك بن اسماعيل هو ابن درهم النهدي الحافظ ، وفي (طبعة بولاق) "حدثنا محمد بن اسماعيل حدثنا حميد حدثنا مالك بن اسماعيل "وفي (طبعة دهلي بالهند)و(طبعة الهند بشرح المباركفوري)"حدث نا محمد بن حميد بن اسماعيل حدثنا مالك بن إسماعيل " وكلاهما خطأ فإنه ليس من الشيوخ شيخ يدعى "حميدا " ويروي عن مالك بن إسماعيل والصواب ما هنا ، وهو الموافق لما في مخطوطة عابد السندي محدث المدينة المنورة .
    ........................
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * قال ابو الاشبال : وابن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء ، هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الغافقي . هو ثقة صحيح الحديث ، وقد تكلم فيه كثيرون بغير حجة من جهة حفظة ، وقد تتبعنا كثيرا من حديثه وتفهمنا كلام العلماء فيه : فترجح لدينا انه صحيح الحديث . انتهى كلام ابو الاشبال
    قال عبد الله بن احمد بن حنبل حدثني ابي قال : حدثنا اسحاق بن عيسى الطباع قال :احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين(*) ، قال ولقيته انا سنة اربع وستين يعني ابن لهيعة ا.هـ (كتاب العلل)
    (*) يعني قبل اختلاطه بكثير .
    قال عبد الله بن احمد : وجدت في كتاب ابي بخط يده : حدثنا ابو سعيد مولى بن هاشم ، قال : لقيته ابن لهيعة سنة اربع وستين وهو على القضاء(*) ا.هـ (كتاب العلل)
    (*) يعني قبل احتراق كتبه .فإن كتبه احترقت سنة 169
    قال الحافظ ابن حجر في التقريب : عبد الله بن لهيعة صدوق خلط بعد احتراق كتبه ، وراية ابن المبارك وابن وهب عنه اعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون ا.هـ
    قال العلامة عبد الرحمن المعلمي رحمه الله في من قال (وابن لهيعة اخرج له مسلم ) ما نصه : هذا اطلاق منكر ، وإنما وقع لمسلم في إسناد خبرين عن ابن وهب ، ويقع للبخاري والنسائي عن ابن لهيعة ، يقول البخاري (وآخر ) ويقول النسائي (وذكر آخر ) ورأي مسلم انه لا موجب للكناية ، مع ان ابن لهيعة لم يكن يتعمد الكذب ، ولكن كان يدلس ، ثم احترقت كتبه وصار من اراد جمع احاديث على انها من رواية ابن لهيعة فيقرأ عليه وقد يكون فيها ما ليس من حديثه ، وما هو في الاصل من حديثه ولكن وقع فيه تغيير فيقرأ عليه ولا يرد من ذلك شيئا ويذهبون يروون عنه وقد عوتب في ذلك فقال "ما اصنع ؟ يجيئونني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم " نعم اذا كان الراوي عنه ابن المبارك او ابن وهب وصرح مع ذلك بالسماع فهو صالح في الجملة ، وليس هذا من ذاك ، فأما ما كان من رواية غيرهما ولم يصرح فيه بالسماع وكان منكرا فلا يمتنع الحكم بوضعه .انتهى كلامه رحمه الله .
    قال الامام الالباني رحمه الله في مقدمة صحيح الترغيب والترهيب: عبد الله بن لهيعة المصري القاضي الصدوق ، نشأنا في هذا العلم ونحن ندري انه ضعيف الحديث لاختلاطه ، إلا فيما كان من رواية احد العبادلة عنه ، ومع البحث والتحري انكشف لي ان الامام احمد ألحق بهم (قتيبة بن سعيد المصري ) كما بينت ذلك في "الصحيحة" وقد يكون هناك آخرون . ا.هـ
    .............................. .......
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين

    * قال ابو الاشبال : الراوي الثقة اذا خيف من خطئه وتابعه غيره من الثقات تأبدت روايته وصحت.

    * قال ابو عيسى : وعَبيدة بن عمرو السلماني روى عنه ابراهيم النخعي . وعبيدة من كبار التابعين ، يروى عن عَبيدة انه قال : اسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين .
    وعُبيدة الضبي صاحب ابراهيم : هو عُبيدة بن معتب الضبي ويكنى أبا عبد الكريم . أ.هـ
    قال ابو الاشبال : والترمذي يريد بهذا البيان الفرق بين شيخين يخشى من الغلط فيهما ، احدهما شيخ لابراهيم النخعي ، والآخر تلميذ للنخعي ، فالاول "عَبيدة" بفتح العين المهملة "بن عمرو السلماني" ، والآخر "عُبيدة" بضم العين المهملة "بن معتب الضبي" والاول من كبار التابعين الثقات والآخر من اتباع التابعين وهو سيء الحفظ ضعيف الرواية .

    * قال ابو الاشبال : فأبو ثِفال المري ذكره ابن حبان في الثقات وقال " في القلب من حديثه هذا فإنه اختلف فيه عليه " انتهى كلام ابو الاشبال

    قال ابن حجر في "التهذيب" : (ثمامة بن وائل بن حصين بن عبدالرحمن ابو ثِفال المري الشاعر .
    قال البخاري : في حديثه نظر .) أ.هـ
    قال الالباني في "الضعيفة" : هذا من الامام (اي البخاري) كناية انه شديد الضعف عنده ا.هـ
    وقال في "التقريب " : (مقبول)
    قال الالباني في "السلسلة الضعيفة" : اصطلاح الحافظ(ابن حجر) في هذه اللفظة : "مقبول" فإنه يعني انه مقبول عند المتابعة وإلا فلين الحديث . أ.هـ
    قلت (ابو عبد الملك) : هذا شرط الحافظ في مقدمة التقريب .
    قال الالباني : من لم يوثقه غير ابن حبان يقول فيه الحافظ :
    (مقبول او مجهول)

    * روى الترمذي من حديث عبد الله بن زيد قال (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مضمض واستنشق من كف واحدٍ )
    قال ابو الاشبال :(في طبعة بولاق "من كف واحدة" والكف يذكر ويؤنث كما نقله في عون المعبود) .
    ثم قال ( جيمع الاصول الصحيحة تؤيد ان "الكف" يذكر ويؤنث ، وتكون الاصول التي هنا بتذكير كلمة "واحد" معتمدة )

    * قال ابو الاشبال : عامر بن شقيق ضعفه ابن معين ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقد روى عنه شعبة ، وهو لا يروي الا عن ثقة . أ.هـ
    قال الحافظ في التقريب : عامر بن شقيق بن جمرة الاسدي الكوفي لين الحديث .
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * قال ابو عيسى الترمذي رحمه الله (شريك كثير الغلط )
    قال ابو الاشبال : شريك هو ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، وهو ثقة مأمون كما قال ابن سعد . والخطأ لا يأمن منه السان .انتهى
    قلت (ابو عبد الملك) : تكملة كلام ابن سعد في التهذيب (وكان
    يغلط )

    قال العلامة المعلمي (ولا اعتداد بتوثيق ابن سعد إذا خالف ، فإن مادته من الواقدي كما قاله ابن حجر في مقدمة الفتح ، والواقدي لا يعتد به ) ا.هـ
    قال ابو عبد الرحمن سمعت من ابي يقول : قال شريك عن ابي اسحاق فقال : كان ثبتا فيه (*)، قال شريك : وقال له إنسان ، ما اكثر حديثك عن ابي اسحاق فقال ، وددت اني كتبت نفسه وكان يتلهف عليه ا.هـ
    (*) وذكر وصي الله كلام للفسوي ما نصه (وليس مراده توثيقه والاحتجاج به وانما كونه اثبت نسبيا . لأنه روى معاوية بن صالح : سألت احمد عن شريك فقال : كان عاقلا صدوقا محدثا ، وكان شديداً على اهل الريب والبدع ، قديم السماع من ابي اسحاق فقلت له : إن اسرائيل اثبت منه ؟ قال نعم ، قلت : اسرائيل اثبت منه ؟ قال نعم ، قلت فلم يحتج به ؟ قال : لا تسألني عن رأي في هذا ، قلت فإسرائيل يحتج به ؟ قال اي لعمري )ا.هـ
    قال ابن حبان : (ولي القضاء بواسط ثم ولي الكوفة بعد وكان في آخر امره يخطئ فيما روى ، تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه اوهام كثيرة)ا.هـ من التهذيب
    قال ابن حجر في "التقريب" : صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة .
    وقال الاستاذ الالباني رحمه الله في "الصحيحة" : شريك ابن عبد الله القاضي ، فإنه ضعيف لسوء حفظه ، فيصلح للاحتجاج في المتابعات والشواهد .أ.هـ
    * قال ابو عيسى [ قال : وروى عن ابي عوانة : عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي ، قال : وروى عنه : عن مالك بن عرفطة ، مثل رواية شعبة والصحيح "خالد بن علقمة" .
    قال ابو الاشبال : هكذا ذهب الترمذي الى ان شعبة أخطأ في اسم شيخه ، وكذلك قال النسائي في سننه فإنه روى حديث ابي عوانه عن خالد بن علقمة ثم روى حديث شعبة عن مالك بن عرفطة ثم قال "هذا خطأ والصواب خالد بن علقمة وليس مالك بن عرفطة "
    كذلك صنع ابي دواد فقال " ومالك بن عرفطة انما هو خالد ابن علقمة ، أخطأ فيه شعبة "
    قال ابن حجر في التهذيب : " وقال البخاري واحمد وابو حاتم وابن حبان في الثقات وجماعة : وهم شبعة في تسميعه ، حيث قال مالك بن عرفطة ، وعاب بعضهم على ابي عوانة كونه كان يقول خالد بن علقمة مثل الجماعة ، ثم رجع عن ذلك حين قيل له : ان شعبة يقول مالك بن عرفطة ، وقال : شعبة اعلم مني وحكاية ابي دواد تدل على انه رجع عن ذلك ثانيا الى ما كان يقول اولا وهو الصواب "
    وهذا الاسناد قد جعله علماء المصطلح مثالا لتصحيف السماع اي ان الراوي يسمع الاسم او الكلمة فتقع في أذنه على غير ما قال محدثه ، فيرويها عنه مصحفة . انتهى كلام ابو الاشبال
    قلت(ابو عبد الملك): والذي اختاره الشيخ احمد شاكر في المسألة السابقة انهما راويان .
    قال رحمه الله تعالى : (فالظاهر عندي انهما راويان وأن ابا عوانه سمع من كل واحد منهما ) ا.هـ
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * قال ابو عيسى [ والعلاء بن عبد الرحمن هو ابن يعقوب الجهني (الحُرقى) وهو ثقة عند اهل الحديث
    قال ابو الاشبال : و"الحرقى " بضم الحاء المهملة وفتح الراء نسبة الى "الحرقة" بطن من جهينة ، كما رجحه ابن السمعاني في الانساب ويؤيده ما قال ابن دريد " ومن قبائل جهينة : بنو حميس يقال لهم الحرقة . والحميس تصغير احمس ، والحرقة :فعلة من التحريق "
    * قال ابو الاشبال : والذي ظهر لي بالتتبع ان كثيرا من علماء الجرح والتعديل من اهل المشرق كانوا احيانا يخطئون في احوال الرواة والعلماء من اهل المغرب : مصر وما يليها الى المغرب .
    * قال ابو عيسى [عن الزهري قال : إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن الوضوء يوزن .
    قال ابو الاشبال : هذا تعليل غير صحيح . فإن ميزان الاعمال يوم القيامة ليس كموازين الدنيا ، ولا هو مما يدخل تحت الحس في هذه الحياة . وانما هي امور من الغيب الذي نؤمن به كما ورد .
    واعلم ان القاضي ابابكر بن العربي ذكر في شرحه هنا عقب هذا الباب " باب ما يستحب من التيمن في الطهور " وهو انسب جدا.
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * قال ابو الاشبال :
    فائدة : قال الشارح المباركفوري : " ثم اعلم ان ماذكره الحنفية والشافعية وغيرهم في كتبهم من الدعاء عند كل عضو ، كقولهم : يقال عند غسل الوجه : اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ، وعند غسل اليد اليمنى : اللهم اعطني كتابي بيميني وحاسبني حسابا يسيراً ، الخ . فلم يثبت فيه حديث قال الحافظ في التلخيص : قال الرافعي : ورد بها الاثر عن الصالحين . قال النووي في الروضة : هذا الدعاء لا اصل له ، وقال ابن الصلاح : لم يصح فيه حديث . قال الحافظ : روى فيه عن علي من طرق ضعيفة جدا " ا.هـ
    *قال الامام محمد بن عيسى الترمذي : عن ابي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ان للوضوء شيطاناً يقال له : الولهان ، فأتقوا وسواس الماء" انتهى
    قال ابو الاشبال : الولهان ـ اصله مصدر "وله" بكسر اللام ، ومصدره ايضا "الوله" بفتح اللام ، وهو الحزن او ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد ، وغاية العشق . وسمي به شيطان الوضوء لإلقائه الناس بالوسوسة في مهواة الحيرة ، حتى يرى صاحبه حيران لا يدري كيف يلعب به الشيطان ، ولا يعلم هل وصل الماء الى عضو اولا ، كما ترى عيانا في الموسوسين في الوضوء .
    قال ابو عيسى : حديث ابي بن كعب حديث غريب وليس اسناده بالقوي والصحيح . وقد روىَ هذا الحديث من غير وجهٍ عن الحسن .
    قال ابو الاشبال : اي انه روى موقوفا من كلام الحسن البصري .
    * قال ابو عسيى : حدثنا محمد بن بشار ومحمود بن غيلان قالا حدثنا ابو داود عن شعبة عن عاصم قال سمعت ابا حاجب يحدث عن الحكم بن عمرو الغفاري"ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة " او قال "بسؤرها "
    قال ابو عيسى : هذا حديث حسن . وأبو حاجب اسمه " شوادة بن عاصم " . ا.هـ
    قال ابو الاشبال : الحديث في مسند الطيالسي الذي رواه عنه يونس بن حبيب ولكن ليس في روايته تسمية الحكم بن عمرو ، بل فيه : " سمعت ابا حاجب يحدث عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " ثم قال يونس عقد الحديث :"هكذا حدثنا ابو داود. قال عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة عن عاصم عن ابي حاجب عن الحكم بن عمرو "
    ورواه احمد في المسند عن الطيالسي عن شعبة ، وسمى فيه الصحابي "الحكم بن عمرو" وكذلك رواه ابو داود وابن ماجه كلاهما عن محمد بن بشار عن الطيالسي " كما رواه احمد .
    فيظهر ان الطيالسي كان في بعض احيانه يصرح باسم الصحابي وفي بعضها يبهمه .
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,707

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    بارك الله فيكم، ونفع بكم.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الملك الجهني مشاهدة المشاركة
    * قال ابو الاشبال : والذي ظهر لي بالتتبع ان كثيرا من علماء الجرح والتعديل من اهل المشرق كانوا احيانا يخطئون في احوال الرواة والعلماء من اهل المغرب : مصر وما يليها الى المغرب .
    فائدة نفسية... أحسن الله إليكم.
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    809

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الحمراني مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم، ونفع بكم.

    فائدة نفسية... .
    أنفس منها: ما تجده في تلك الرسالة
    هنا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    809

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الملك الجهني مشاهدة المشاركة
    الحمد لله رب العالمين
    * قال ابو الاشبال : وابن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء ، هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الغافقي . هو ثقة صحيح الحديث .............................. .......
    قلتُ: ولأجل ذلك الاجتهاد في الحكم على ابن لهيعة - ولأبي الأشبال فيه سلف صالح - جعل أبو الفضل الغماري يتهوَّر ويصف أبا الأشبال بكونه كان ( يتكلم في الرجال بلسان العصبية القومية ! )
    وهكذا يكون التجنِّي والتدنِّي !
    ثم ما برح أن وصف عمل أبي الأشبال في ( مسند أحمد ) بكونه: ( ليس فيه شيء من الصناعة الحديثية ) !
    هكذا كان يطيش قلم هذا الرجل كلما جاء الدور في الكلام على أقرانه وغيرهم !
    مع أن الإنصاف: يقضي ببزوغ نجم أبي الأشبال على الطائفة الغمارية جميعًا في علم الحديث ورجاله ! اللهم إلا أبا الفيض الغماري وحده ، فهو عندي أبلغ معرفة وأوسع دراية من أقرانه جميعًا ! اللهم إلا ما كان من المعلمي اليماني، لكن أبا الفيض يفوقه في سعة الاطلاع، والكوثري أكثر اطلاعًا من الجميع !

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    103

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    للفائدة : سجل أحد الإخوة موضعه في الماجستير في قسم السنة في جامعة القصيم ..
    مناقشة أحمد شاكر في أحكامه على الترمذي وأخذ 100 حديث وقد وضع مقدمة نظرية ودراسة لمنهج أحمد شاكر وقد بدأ الأخ بالعمل نسأل الله له التيسير ...

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    بارك الله فيكم .
    واحسن إليكم .
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * قال ابو عيسى : عن ابي سعيد الخدري قال " بئر بضاعة وهي بئر يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن ؟ فقال رسول الله صلى على عليه وسلم :(ان الماء طهور لا ينجسه شيء)
    قال ابو الاشبال : قال الخطابي في معالم السنن : قد يتوهم كثير من الناس اذا سمع هذا الحديث ان هذا كان منهم عادة ، وانهم كانوا يأتون هذا الفعل قصدا وتعمدا ، وهذا لا يجوز ان يظن بذمي، فضلا عن مسلم ، ولم يزل من عادة الناس قديما وحديثا مسلمهم وكافرهم : تنزيه المياه وصونها عن النجاسات فكيف يظن بأهل ذلك الزمان وهم اعلى طبقات اهل الدين ، والماء في بلادهم اعز ، والحاجة إليه امس .
    جواب النبي صلى الله عليه وسلم ان الماء لا ينجسه شيء يريد الكثير منه الذي صفته صفة ماء هذه البئر . انتهى
    * قال ابو عيسى : عن ابن عباس : (ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبرين فقال : انهما يعذبان وما يعذبان في كبير : اما هذا فكان لا يستتر من بوله ..) الحديث
    قال ابو الاشبال : وفي رواية مسلم وابي داود "يستنزه" بنون ساكنه بعدها زاي ثم هاء من التنزه وهو البعد . ومعنى "لا يستتر" اي لا يجعل بينه وبين بوله سترة تحفظه من رشاشه . فهي بمعنى "لا يستنزه".
    * قال ابو الاشبال : اختصر المؤلف آخر حديث (ابن عباس السابق)ولفظه في رواية البخاري "ثم اخذ جريدة رطبة شقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة قالوا : يارسول الله لم فعلت ؟ قال : لعله يخفف عنهما ما ييبسا "
    قال الخطابي في معالم السنن " وقوله لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا : فأنه من ناحية التبرك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه بالتخفيف عنهما ، وكأنه صلى الله عليه وسلم جعل مدة بقاء النداوة فيهما حدا لما وقعت المسئلة من تخفيف العذاب عنهما ، وليس ذلك من اجل ان في الجريد الرطب معنى ليس في اليابس. والعامة في كثير من البلدان تفرش الخوص في قبور موتاهم وأراهم ذهبوا الى هذا وليس لما تعاطوه من ذلك وجه"
    وصدق الخطابي وقد ازداد العامة اصرارا على هذا العمل الذي لا أصل له وغلوا فيه خصوصا في بلاد مصر تقليدا للنصارى حتى صاروا يضعون الزهور على القبور ويتهادون بينهم فيضعها الناس على قبور اقاربهم ومعارفهم تحية لهم ومجاملة للأحياء وكل هذه بدع ومنكرات لا اصل لها في الدين ولا مستند لها من الكتاب والسنة ويجب على اهل العلم ان ينكروها وان يبطلوا هذه العادات ما استطاعوا .
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * قال ابو عيسى : روى عن محمد بن سيرين قال : إنما فعل بهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا قبل ان تنزل الحدود .
    قال ابو الاشبال : صنع الترمذي في رواية لكمة ابن سيرين غير جيد ، لأنه رواها بصيغة المريض التي توهم ضعف اسنادها إليه ، مع ان اسناددها صحيح ، لأن احمد روى الحديث عن بهز وعفان عن همام عن قتادة عن انس ، ثم قال في آخره : "قال قتادة عن محمد ابن سيرين : إنما هذا قبل ان تنزل الحدود " وهذا موصول الاسناد . والذي قال ابن سيرين هو الحق : ان هذا الحديث منسوخ بالحدود وهو منسوخ ايضا بالنهي عن المثلة .
    * قال ابو عيسى : ... عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الوضوء مما مست النار ولو من ثور اقط قال : فقال له ابن عباس : يا ابا هريرة انتوضأ من الدهن ؟ انتوضأ من الحميم ؟ قال : فقال ابو هريرة : يا ابن أخي ، اذا سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تضرب له مثلا "
    قال ابو الاشبال : وفي مسند احمد حديث يشبهه في معناه .
    وهو مع رواية الترمذي يدلان على ان الجدل كان شديدا بين ابن عباس وابي هريرة ، وأنه لم يقتنع احدهما بحجة الآخر .
    * قال ابو الاشبال : هذه مناظرة جرت بين أئمة الحديث واعلام هذا الشأن في عصرهم : روى الحاكم في المستدرك من طريق رجاء بن مرجى الحافظ وكان ثقة ثبتا امام في علم الحديث وحفظه والمعرفة به .
    قال " اجتمنا في مسجد الخيف انا واحمد بن حنبل وعلى بن المديني ، ويحيى بن معين ، فتناظروا في مس الذكر ، فقال يحيى بن معين : يتوضأ منه ، وقال علي بن المديني بقول الكوفيين وتقلد قولهم يعني التزمه في المناظرة ، واحتج يحيى بن معين بحديث بسرة بنت صفوان ، واحتج علي بن المديني بحديث قيس ابن طلق عن ابيه ، وقال ليحيى بن معين : كيف تتقلد اسناد بسرة ؟ ومروان إنما ارسل شرطيا حتى رد جوابها ؟ فقال يحيى ثم لم يقنع ذلك عروة حتى اترى بسرة فسألها وشافهته بالحديث ، ثم قال يحيى : ولقد اكثر الناس في قيس بن طلق وإنه لا يحتج بحديثه .
    فقال احمد بن حنبل : كلا الامرين على ما قلتما فقال يحيى . مالك عن نافع عن ابن عمر : انه توضأ من مس الذكر فقال علي : كان ابن مسعود يقول لا يتوضأ منه وانما هو بضعة من جسدك فقال يحيى : عن من ؟ فقال : عن سفيان عن ابي قيس عن هزيل عن عبد الله وإذا اجتمع ابن مسعود وابن عمر واختلفا فإبن مسعود اولى ان يتبع .فقال له احمد بن حنبل : نعم ، ولكن ابو قيس الاودي لا يحتج بحديثه . فقال علي : حدثني ابو نعيم ثنا مسعر عن عمير بن سعيد عن عمار بن ياسر قال : ما ابالي مسسته او انفي . فقال أحمد عمار وابن عمر استويا فمن شاء اخذا بهذا ومن شاء اخذ بهذا فقال يحيى : " بين عمير بن سعيد وعمار مفازة "
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * قال القاضي ابو بكر بن العربي في شرح الترمذي : (وانعقد الاجماع على وجوب الغسل بالتقاء الختانين وان لم ينزل , ولم يخالف في ذلك الا داود , ولا يعبأ به , فإنه لولا الخلاف ما عرف !! ) انتهى
    ثم عقب شمس الائمة ابو الاشبال قائلا : (ولا عبرة بما قال القاضي ابو بكر بن العربي عن داود الظاهري , فإن عداوته للظاهرية معروفة مشهورة , ولا يقبل مثل هذا عند اهل العلم ).
    * قال ابو الاشبال (المعروف بالتتبع ان الزيعلي يحرص على النقل بالنص الكامل , وابن حجر يختصر في بعض الاحيان )
    * قال (انما هي ركضة من الشيطان )
    نقل الشيخ احمد كلام الخطابي فقال (اصل الركض الضرب بالرجل والاصابة بها . ويريد به الاضرار والافساد كما تركض الدابة وتصيب برجلها . ومعناه والله اعلم : ان الشيطان قد وجد بذلك طريقا الى التلبيس عليها في امر دينها , ووقت طهرها وصلاتها ، حتى انساها ذلك فصار التقدير كأنه ركضة نالتها من ركضاته . واضافة النسيان في هذا الى فعل الشيطان كهو في قوله سبحانه (فأنساه الشيطان ذكر ربه ) وكقول النبي ( ان انساني الشيطان شيئا من صلاتي فسبحوا ) او كما قال , اي : ان لبس علي ) انتهى كلامه
    * قال ابو الاشبال ( قال الامير الصنعاني في سبل السلام : عد العلماء المستحاضات في عصره فبلغن عشرة نسوة )
    * قلت (ابو عبد الملك ) : ذكر الشيخ احمد شاكر رحمة الله في تعليقه على سنن الترمذي تقسيم احوال النساء في الحيض والاستحاضة ولخص اقوال العلماء في ذلك تلخيصا جيدا . للفائدة انظر ص229
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين

    قال ابو الأشبال رحمه الله تعالى :
    * (محمد بن بشار) هو نفسه (بندار) لقب له , وأصلها لكمة اعجمية , تطلق على " من يكون مكثراً من شيء, يشتري منه من هو اسفل منه وأخف حالا وأقل مالا , ثم يبيع ما يشتري منه من غيره " كما قال السمعاني في الانساب . وإنما لقب محمد بن بشار بذلك لأنه بنداراً في الحديث , جمع حديث بلده .

    * القاعدة الصحيحة ان الرفع إذا كان من ثقة فإنه زيادة مقبولة , ولا يعلل المرفوع بالموقوف , إلا أن يكون الرفع ممن لا تقبل زيادته .

    * روى الترمذي رحمه الله تعالى من حديث ابن عباس : " انه سئل عن التيمم ؟ فقال : إن الله قال في كتابه حين ذكر الوضوء :( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق ) وقال في التيمم ( فامسحوا بوجوهكم وأيديكم ) وقال : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) فكانت السنة في القطع الكفين , إنما هو الوجه والكفان , يعني التيمم " انتهى

    قال ابو الاشبال رحمه الله :
    هذا الحديث من النوادر التي تستفاد من كتاب الترمذي وحده ,فإني لم أجده مرويا في شيء من كتب السنة التي بين يدي .
    وفيه من الفوائد انه نقل للسنة في التيمم , واحتجاج لها باستنباط دقيق من القرآن , وقد حكى القاضي ابو بكر بن العربي في شرحه عمن سماه "بعض الجهلة " انه اعترض على هذا الاستنباط بقوله " كيف نحمل عبادة على عقوبة ؟ ! " ثم قال " فبجهله نظر الى ظاهر الحال , وخفي عليه في ذلك وجه التبحر في العلم " ثم قال " فهذه اشارة حبر الامة وترجمان القرآن : ان الله حدد الوضوء الى المرفقين , فوقفنا عند تحديده , وأطلق القول في اليدين في التيمم , فحملناه على ظاهر مطلق اسم اليد , وهو الكفان , كما فعلنا في السرقة , فهذا أخذ بالظاهر , لا قياس للعبادة على العقوبة "

    * الرواة يختصرون في الروايات , وبعضهم يذكر مالا يذكر الآخر , ولا نضرب بعضها ببعض .

    * علي بن عياش , هذا من كبار شيوخ البخاري , لم يلقه من الائمة أصحاب الكتب الستة غيره
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    قال ابو الأشبال رحمه الله تعالى :
    * (محمد بن بشار) هو نفسه (بندار) لقب له , وأصلها لكمة اعجمية , تطلق على " من يكون مكثراً من شيء, يشتري منه من هو اسفل منه وأخف حالا وأقل مالا , ثم يبيع ما يشتري منه من غيره " كما قال السمعاني في الانساب . وإنما لقب محمد بن بشار بذلك لأنه بنداراً في الحديث , جمع حديث بلده .
    * القاعدة الصحيحة ان الرفع إذا كان من ثقة فإنه زيادة مقبولة , ولا يعلل المرفوع بالموقوف , إلا أن يكون الرفع ممن لا تقبل زيادته .
    * روى الترمذي رحمه الله تعالى من حديث ابن عباس : " انه سئل عن التيمم ؟ فقال : إن الله قال في كتابه حين ذكر الوضوء :( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق ) وقال في التيمم ( فامسحوا بوجوهكم وأيديكم ) وقال : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) فكانت السنة في القطع الكفين , إنما هو الوجه والكفان , يعني التيمم " انتهى
    قال ابو الاشبال رحمه الله :
    هذا الحديث من النوادر التي تستفاد من كتاب الترمذي وحده ,فإني لم أجده مرويا في شيء من كتب السنة التي بين يدي .
    وفيه من الفوائد انه نقل للسنة في التيمم , واحتجاج لها باستنباط دقيق من القرآن , وقد حكى القاضي ابو بكر بن العربي في شرحه عمن سماه "بعض الجهلة " انه اعترض على هذا الاستنباط بقوله " كيف نحمل عبادة على عقوبة ؟ ! " ثم قال " فبجهله نظر الى ظاهر الحال , وخفي عليه في ذلك وجه التبحر في العلم " ثم قال " فهذه اشارة حبر الامة وترجمان القرآن : ان الله حدد الوضوء الى المرفقين , فوقفنا عند تحديده , وأطلق القول في اليدين في التيمم , فحملناه على ظاهر مطلق اسم اليد , وهو الكفان , كما فعلنا في السرقة , فهذا أخذ بالظاهر , لا قياس للعبادة على العقوبة "
    * الرواة يختصرون في الروايات , وبعضهم يذكر مالا يذكر الآخر , ولا نضرب بعضها ببعض .
    * علي بن عياش , هذا من كبار شيوخ البخاري , لم يلقه من الائمة أصحاب الكتب الستة غيره
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * انظر بحث ماتع جامع في مسألة الجهر بالبسملة في الصلاة , وهل البسمة آية من الفاتحة ؟ في
    الاصل (ج 2 ص 17) تكلم الشيخ على هذه المسألة في اربع صفحات .
    * قال شمس الأئمة رحمه الله في مسألة رفع اليدين في الصلاة ما نصه :
    نقل الشارح (لكتاب الترمذي) عن كتاب السيوطي في الأخبار المتواترة , قال : " إن حديث الرفع متواتر عن النبي .. "
    وقال الحافظ في الفتح : " قال البخاري في جزء رفع اليدين : من زعم انه بدعة فقد طعن في الصحابة , فإنه لم يثبت عن أحد منهم تركه " .
    وعبارة الحافظ في تقريب الأسانيد : " واعلم انه قد روى رفع اليدين من حديث خمسين من الصحابة , منهم العشرة "
    * ذكر الترمذي رحمه الله باب ( ما جاء ان النبي لم يرفع إلا في اول مرة ٍ)
    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله في اختلاف سنن الترمذي :
    في (نسخة )ق " باب من لم يرفع " . وما (اثبتناه ) هنا هو الذي في (نسخة)ع , وأما في باقي الاصول فلم يذكر فيها شيء من العنوان كله , وإثبات العنوان أصح , فقد نقل الشيخ عبد العزيز الديوبندي الهندي في حاشيته على نصب الراية أنه ثابت ايضا فقال " وهذا هو الموافق لعادة الترمذي , أنه إذا كان في مسألة اختلاف بين الحجازيين والعراقيين يورد مستدلهما في أبواب متعاقبة "
    * قال الشيخ :
    وهذا الحديث ( اي حديث ابن مسعود" ألا أصلي بكم صلاة رسول الله ؟ فصلى , لم يرفع يديه إلا في أول مرة " ) صححه ابن حزم وغيره من الحفاظ , وهو حديث صحيح , وما قالوه في تعليله ليس بعلة , ولكنه لا يدل على ترك الرفع في المواضع الأخرى , لأنه نفى , والأحاديث الدالة على الرفع إثبات , والإثبات مقدم , ولأن الرفع سنة , وقد يتركها مرة او مراراً , ولكن الفعل الأغلب والأكثر هو السنة , وهو الرفع عند الركوع وعند الرفع منه .
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: الفوائد النفيسة من تحقيق وتعليق الشيخ احمد شاكر لـ[سنن الترمذي]

    الحمد لله رب العالمين
    * قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله :
    " الماجشون " بكسر الجيم وضم الشين المعجمة : كلمة فارسية معربة عن " ماه كون " اي لون القمر, كما في القاموس , وفي الانساب للسمعاني أن معناها الورد , والظاهر ان الاول اصح . وقد ضبطها صاحب القاموس بضم الجيم وكسرها , والراجح الصحيح أن لقب هؤلاء المحدثين من آل " الماجشون" إنما هو بالكسر فقط , لأنه الثابت عند علماء الرجال . وهذا اللقب لقب به " يعقوب بن ابي سلمة " عم عبد العزيز , ثم اطلق على اولاده واولاد أخيه من بعده .
    * ناقش الشيخ احمد الامام ابن القيم في مسألة ( لا يبرك احدكم كبروك البعير في الصلاة) ما نصه:
    والظاهر من أقوال العلماء في تعليل الحديثين أن حديث ابي هريرة هذا حديث صحيح وهو أصح من حديث وائل , وهو حديث قولي يرجح على الحديث الفعلي , وفي بعض ألفاظه : " إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير , وليضع يديه قبل ركبتيه " وهو نص صريح , ومع هذا فإن بعض العلماء , ومنهم ابن القيم : حاول أن يعلله بعلة غريبة , فزعم أن متنه انقلب على راويه , وأن صحة لفظه لعلها : وليضع ركبتيه قبل يديه ! ثم ذهب ينصر قوله ببعض الروايات الضعيفة , وبأن البعير إذا برك وضع يديه قبل ركبتيه , فمقتضى النهي عن التشبه به أن يضع الساجد ركبتيه قبل يديه !! وهذا إنما رأى غير سائغ , لأن النهي إنما هو عن أن يبرك فينحط على الارض بقوة , وهذا إنما يكون إذا نزل بركبتيه اولاً , والبعير يفعل هذا أيضا , ولكن ركبتاه في يديه لا في رجليه , وهو منصوص عليه لسان العرب لا كما زعم ابن القيم أن اهل اللغة لم ينصوا عليه .
    أحمد بن مانع الجهني
    abo_abdalmlk@ تويتر
    ahmad8882@gmail.com

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •