الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 33

الموضوع: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    توطئة:

    كلما اشتد الخلاف بين طرفين وامتد برز بينهما ثالث، ما يقال عنهم وسطيون (وليسوا كذلك بل هم رماديون مذبذبون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء). والانحرافات الفكرية تأتي في الغالب ممن يُسمون بالوسطيين .
    قديماً نشب الخلاف بين طرفين في قضية الإيمان ، فجاء أهل الكلام كوسط بين الجهميين وأهل السنة ، ولاقى مذهبهم قبولاً من عامة الناس والسلطانبعد ذلك، واستقر مذهبهم حيناً من الدهر .
    وإمام الأشاعرة جاء بنهج يظنه وسطا بين المعتزلة وأهل السنة ( أهل الحديث وكانوا يسمونهم الحشوية والمجسمة والمشبهة كما يسمون علماءنا اليوم بالجمودية والمتشددة وبعضهم وصلت به القحة أن يسميهم بالظلامية).
    واشتد الخلاف بين أتباع المسيح عليه السلام ، وبين الوثنيين الداخلين في النصرانية ، وعقدت المجامع ( المقدسة ) مرات ، فكان الحل في استدعاء ( بولس ـ شاول ) كوسط بين هؤلاء وأولئك ، وقبل عامة المثقفين هذا الدين الجديد كوسط إلى أن جاء الإسلام ودخل فيه المخلصونمنهم .

    وهو أمر طبعي، فالناس تمل من العراك، و
    عامةالناس مع كل وسط، ترى فيه ( اعتدال ).
    ولكن هل كل من ادعى الوسطية والاعتدال محق في دعواه؟؟
    وهؤلاء القاعدين في كل مرة بين الحق والباطل أيحملون مشعلا يهتدي به السائرون؟؟
    وهل هم حقيقون بأن يمسكوا بدفة القيادة ويكونوا من المتبوعين ؟؟
    والأهم من ذلك كله..ما الخطر الذي يشكله هؤلاء الرماديون على الساحة الفكرية السعودية عموما وعلى قضية الهجوم الليبرالي المتكرر على العلماء وعلى السلفية؟؟

    الوسطية الشرعية والوسطية الفكرية:
    لقد أثنى الله تعالى على أمة الإجابة بكونها أمة وسطا وذلك في قوله: ((وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس..الآية)) أي أنهم بين طرفين متناقضين كلاهما باطل ( ما يُسمى غلو وجفاء أو إفراط وتفريط)، فالوسطية الصحيحة الممدوحة شرعا هي ما كانت بين باطلين.
    أما الوسطية التي تعارف عليها أهل الفكر والثقافة فليس لها حد معلوم، وكل فئة من الفكريين تدعيها ولكن..
    كلّ يدّعي وصلا بليلى،،،وليلى لا تقرّ لهم بذاكَا.
    ويغلب إطلاقها في هذا الوقت بالذات على من اختاروا القعود في المنتصف بين الحق والباطل..محايدون ..يخطِّئون الطرفين (طرف الحق وطرف الباطل)، ولا يجرؤون على قول الحق بلغة صريحة وواضحة، وإنما يتكلمون بلغة مجمجمة هلامية يغلب عليها الغموض لا تتضح للمتلقي ولا يدري ما يقولون ولا ما يريدون!
    يريدون الحفاظ على مكانهم في المنتصف بدعوى الاحتواء، وهمهم في الجمع بين الأطراف المتضادة، فخلطوا بين الأبيض والأسود وشكلوا لونا رماديا هو مزيج من باطلٍ وحقٍّ! ؛
    فهم وسط (بمفهومهم) وكل وسط بين حق وباطل حتما هو باطل، فلا يتمحض الخير، ولا يتمحض الشر.
    والباطل لا يغني عنه أن به شيء يعرفه أهل الحق . فهو باطل وإن تلبس بشيء من الحق .

    تحولات عجيبة!
    بعض هؤلاء كانت لهم صولة في أوج الصحوة، وكانوا أصحابَ نفسٍ ينبضُ حماسةً، وإن كانوا يميلون للثورة والتهييج في كثير من خطاباتهم، ثم بعد ظروف السجن وإحداثيات وتوابعالحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ثم سقوط بغداد عام 2003 بدلوا جلودهم ولبسوا جلوداً أخرى!!،
    فمن مسوح الجهاد ومخالفة كبار العلماء، إلى مسوح أخرى ناعمة الملمس..مسالمة ومتسامحة للغاية، ولم يبق من ماضيهم سوى إصرارهم على مخالفة الكبار الراسخين.
    ولأنهم اختاروا نقيض ما كانوا عليه، ولم يسيروا بخطوات هادئة، ولم يتلمسوا الطريق ويدققوا في لوحاته الإرشادية؛ ضلوا السبيل ولم يهتدوا للمكان الصحيح الذي كان ينبغي أن يحطوا رحالهم عنده ويلزموه، بل تجاوزوه بمسافات بعيدة ليصلوا إلى مكانٍ بعيد، تعالَوا (من التعالي) عن الكبار وتركوا غرزهم.
    وهاهم اليوم يقترفون كمًّا كبيرا من التناقضات، ويأتون بالعجائب والغرائب..حتى صُدم فيهم كثيرٌ من اتباعهم، وبعضهم نكص على عقبيه (للأسف الشديد)[1]. والبعض الآخر لا زالوا يعانون من داء التبعية المطلقة لا يمتلكون عقولهم..ولا يزنون الأمور بميزان الشرع..نسوا أن الحق لا يعرف بالرجال بل الرجال يعرفون بالحق.

    هنا خطورتهم:
    الغالب أن الوسطيين مرحلة مؤقتة لا تستمر . فلا يرضى بهم هؤلاء ولا أولئك.
    يُركلون بعد أن يمتطيهم أهل الباطل، فليسوا إلا مركبا للعلمانيين في كل عصر ومصر والتأريخ يشهد على ذلك،
    في كل قضية يخرجون ليتكلموا بصوتٍ نشازٍ يخلخل الصف، أو أنهم يصمتون ولو كان منهجهم الصمت عند الفتن كعلماء كبار ينتهجون ذلك لعذرناهم، لكنهم يكثرون الثرثرة في قنوات توجتهم وصحف خصصت لهم أعمدة.
    وتكمن خطورتهم أنهم محسوبين على الصف السلفي، مع أنهم وخصوصا في الآونة الأخيرة يظهرون جنوحا عجيبا لدعاة التغريب (الليبراليين)، يوافقونهم في كثير من مشاريعهم الإصلاحية (بزعمهم)؛ حتى قال كبير المرفوضين بالأمس إن فلاناً ـ من الصحويين ـ يطالب بما كنت أطالب به بالأمس .
    أضحىبين الفريقين مشتركات يتقاطعون فيها وينادون بها، ليشكلوا فريقا إصلاحيا بزعمهم..
    وأنا هنا (على ضعفي وقلة بضاعتي) سأسرد بعضا من تلك المشتركات ليس كلها..أهمها وحسب..وهذا السرد ليس تخمينا ولا توهما، بل استقراءً لأطروحات الفريقين (الليبراليين والوسطيين)

    أول هذه المشتركات: تمييع قضية الولاء والبراء، فالفريقان يكثران من الدندنة على مصطلحي "التسامح" و"التعايش" وكلاهما من "المشترك لفظي" الذي يحتمل معاني متعددة منها صحيحة وأخرى فاسدة، وعندما تنظر في سائر مقالاتهم لتعرف أي المعاني يريدون تجد ذلك في طرحهم..فأحدهم يكتب مقالا يؤصل فيه "للمحبة الفطرية" لكنه يجتزئ النص..ويطبق طريقة أهل الأهواء ( اعتقد ثم استدل)
    وآخر يكتب مقالا يمتدح باريس وأهل باريس..شبيها بـ (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) للطهطاوي!
    فتعرف أي تعايش وأي تسامح يريده الوسطيون!
    والفريقان يعملان على تكريس مفهوم المواطنة ؛ فيحشرونها في كل قضية..وينادون بالأخوة الوطنية مع الشيعة وغيرهم، ولا يتحدثون عن شيء من المفاصلة مع المخالف!
    فالوطنية المزعومة هي القضية التي يقومون بالتجميع عليها الآن، ويلبسون بقولهم نتعايش لأننا أبناء وطن واحد، ننصر الوطن، وهذا الكلام كذب، أو هو وسيلة للسيطرة ، فلا يوجد من يكره الخير لبلده، من السلفيين ولا من غيرهم ، وإنما كلّ يسعى لتحصيل المنفعة تبعاً لرؤى مستقلة . فهذا يرى استنساخ الغرب في بلده ، وهذا يرى الحفاظ على قيمه، وأن يعبد الله .
    والحقيقة أن السلفيين لا يعارضون حب الوطن ولا ينكرونه بل هو جبلة، لكنهم يجعلونه تبعا للعقيدة، فليس من المعقول أن يُحب لأجل "الوطن" من يدعو للتحرر من شرائع الدين وتنحية الشريعة، ولا من يسب الصحابة، ولا من يقترف المحدثات.
    ولا يعني هذا أن يُحاربوا أو يُتعرض لهم بأذى، بل لهم حق المعايشة السلمية وهي موجودة من قبل بدون تقريب ومحبة وطلب ود، ومطالبة بحقوق لا ندري ما هي!!
    وثانيها: الحمل على هيئة كبار العلماء أو التنقص منها ولمزها، أما فريق الليبراليين فلا يخفاكم ما يسطرونه من سم زعاف ينالون فيه من مقام العلماء، ولكن الغالب أن عامة الناس لا يثقون بهم..ولا يرون رأيهم، لكن البلاء يأتي من هؤلاء الوسطيين الذين يتقنعون بقناع السلفية، فهم ولغرض في نفوسهم يريدون صرف الناس عن العلماء، أو أنهم يريدون صرفهم إليهم هم.
    أحدهم يقول: أنه لا بد من إعادة تأهيل الخطاب الديني[1] لأن رؤيته محلية!
    وآخر يقول: أنه ليس للمؤسسة الدينية الرسمية دور في الإصلاح!!
    وثالث يكتب مقالا يسميه الصدع بالحق[2] وهو في حقيقته صدع بالباطل، ملأه تجنيا وظلما للإفتاء الرسمي (على حد قوله[3]) وفي وقت حرج..في وقت تكالب فيه الناعقون والبطالون على هيئة كبار العلماء، ولا يبالي أن يكون في صفهم.
    وكلهم يجتمعون على ما يُسمىمراعاة ظروف المرحلة أو متطلبات العصر أو المتغيرات (تعددت المصطلحات والتوجه واحد)!!
    يريدون إزاحة العلماء الكبار المستمسكون بالمنهج ليحلوا مكانهم!!
    يريدون التغيير الذي لا نعرف ما هو، ولا نحسبهم يعرفونه!!
    هو التغيير الذي يلبس الاختلاط لباس الشرعية!!
    هو التغيير الذي يبارك صناعة السينما ويعدها قربة إلى الله!!
    هو التغيير الذي يقرب الفساق والمغنيين ويصدرهم وينال من الصلحاء ويبعدهم!!
    هو التغيير الذي يعطي المرأة حقوقها المزعومة التي طالما دندن عليها دعاة التحرر والانفلات وحضر الوسطيون ليكونوا لهم مطية في ذلك يصلوا لغاياتهم!!
    هو التغيير الذي سينال به الشيعة حقوقا لا ندري ما هي، ولعلهم يريدون أن يشارك الشيعة في الحكم!، أو أن يجهروا بلطمياتهم وحسينياتهم وسبهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم!!
    هو التغيير الذي يفتح الباب على مصرعيه للاجتهاد بدعوى وجود الخلاف وعدم مشروعية أطر ال ناس على رأي واحد!!
    إن علماءناليسوا مرضيين لا عند الليبراليين ولا عند الوسطيين (العصرانيين) لأنهم باقون على عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلمـ لصحابته ومن سار على نهجهم ( إنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي عضوا عليها بالنوجذ)، إذن المخرج والمنجى عند حدوث المتغيرات وعند اختلاف الأمور عما كانت عليه؛ الاستمساك بسنة النبي – عليه الصلاة والسلام- وسنة خلفائه الراشدين، لا كما يدعي هؤلاء وينادون بالتغيير مراعاةً لظروف العصر ومتطلباته ومستجدات الوقت ووو...الخ من هذه الهراءات.
    والله تعالى يقول: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)(الج اثية:18.
    فالعبرة بالثبات على الحق لا السير في ركاب الناعقين بالتغيير والانفتاح..والتي هي في الغالب محض هوى.

    أما ثالث المشتركات:المبالغة في الاهتمام بما يسمى بالحضارة المادية والتقدم المدني[4]، والتشنيع[5] على من يرى منع شيء منها، أو من يبدي تحفظا على مشروع أو منتج حضاري درءا لمفاسد متحققة.
    والحقيقة أن التعاطي مع الحضارات المادية المختلفة ليس ممنوعا بإطلاق، ولكنه كغيره من كل الأشياء محكوم بشرع الله تعالى، وذلك تبعا لشمولية مفهوم العبودية التي لا يخرج عنها شيء.
    وكل منتج حضاري مادي وافد وغير وافد يتعامل معه بقاعدة المصالح والمفاسد، وهذا الأمر (للأسف) يزعج الطرفين (وخصوصا الطرف الليبرالي)، أما الوسطيون فمناط القضية عندهم (قضية التعاطي مع الحضارات) تتلخص في القناعة التي وصلوا إليها مؤخرا وتشبعت بها عقولهم وأُشرِبتها قلوبهم من أن سبب تخلف المسلمين ممارسة الفلترة الدينية لكل ما يفد إلينا!!
    كنا نسمع من الليبراليين خطابا قاسيا واتهامات جائرة لأهل العلم الذي يقومون بالفحص المستمر لكل منتج مشبوه يأتي من هنا أو من هناك..واليوم نسمع نفس التهم تكال لهؤلاء العلماء من الوسطيين الذين تبدلت أحوالهم تبعا لإحداثيات الحادي عشر من سبتمبر، وصاروا يُمرْكِِزُون الحضارة المادية والحياة المدنية، وينسون أو يتناسون قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)[6] !
    حتى بلغ بهم أن أصدر أحدُهم فتوى بإثمية التقاعس عن المنافسة في مجالات الحضارة المادية!، وآخر يطالب بإقامة دولة مدنية وتطبيق الديمقراطية في السعودية (وبلا تحفظ) وهو يعلم أن قيام الدولة المدنية وتطبيق الديمقراطية يعني سحب بساط الحكم –ولو تدريجيا- من تحت أقدام ولاة الأمر من آل سعود[7]! وهذا سيؤدي (وبلا شك) إلى تنحية الشرعية!!
    ثالث يكتب مقالا عن "العلمانية الدينية" مصطلح مخترع أخرق ليس له محددات سوى أنه أراد لمز العلماء الذين تخصصوا في علوم الشريعة ولم يتخوضوا فيما لا يحسنونه من علوم الدنيا!!
    ويحتفى بمقاله في منتديات الليبراليين ويُثبت لعدة أيام!
    وألفت النظر هنا أن الأمة لم تحصل على شيء من التقدم التقني في الأماكن التي مكن فيها لليبرالية العلمانية على ظهر الوسطية الدينية . ومصر والمغرب والشام وتركيا والعراق شاهد عيان .

    المشترك الرابع: دندنة الفريقين على الخلافيات والتيسير وفتح باب الاجتهاد، وكل هذه المصطلحات التي يكثرون طرقها في أطروحاتهم يريدون بها تمييع الشريعة، وإغراق أمة التوحيد في الرخص، وهذا بلا شك سيؤدي لمحو الشريعة أو تفريغها من لبها وغايتها، فالله تعالى جعل التكاليف الشرعية ابتلاء وتمحيص وفي ذلك يقول: (لنبلوكم أيكم أحسن عملا)، والعبث بالشرائع التكليفية وفتح باب الزندقة باتباع الرخص والنظر في كل خلاف، بحجة أنه خلاف سائغ يلغي أو يُضعف سنة الابتلاء.

    ورغم ما يشكله هؤلاء الوسطيون أو العصرانيون من خطورة وإيذاء وخلخلة للصف، ونشر لشذوذيات تفرح العدو وتؤلم الصديق، إلا أننا لا نشك أنهم كأسلافهم مرحلة مؤقتة..تنتهي بأسرع مما بدأت، ليذهب الزبد جفاء.
    ويبقى العلماء الناصحون الذين همهم الأكبر منذ نشأة الدولة السعودية أن تتحقق العبودية لله ، وينتشر الحق ،والدعوة ، والعلم ، والعمل الصالح .
    وليست لهم مقاصد أخرى ( حزبية أو سلطوية أودنيوية أو .. ) كما هو شأن أساطين الوسطيين العصرانيين اليوم !! ولهذا طُرح لهم القبول وللهالحمد ، بخلاف أولئك اللاهثين خلف السراب ، ممن ضاعت أعمارهم خلف الأوهام ، ولو كانعلى حساب إضاعة الدين الصحيح ، ولهذا لن تجد لهم حماسًا في الدعوة لتوحيد ربالعالمين أو التحذير من البدع والشركيات أو الدوران مع الدليل الشرعي الصحيح.


    [1] صاروا يسمون هيئة كبار العلماء (الخطاب الديني، أو المؤسسة الدينية) يقلدون أهل الحداثة حتى يقال عنهم تجديديون ومواكبون ومثقفون!

    [2] ومن خيبة الآمال أني وجدت هذا المقال منشورا في منتدى مشبوه شعاره الحرية والعدالة، يتقدمه مقال لمحمد شحرور ويليه مقال ليوسف أبا الخيل، وكل المقالات المنشورة لذوي الانحرافات العقدية والفكرية!!!!

    [3] في هذه التسمية مشابهة لليبراليين والفكريين الذين لا يسمونها باسمها الحقيقي (هيئة كبار العلماء) تجنبا لذكر أنهم كبار العلماء وتبرما بذلك، وهذا قد شابه أولئك في هذا الأمر؛ فتأمل كيف تشابهت قلوبهم!!!

    [4]الأستاذ إبراهيم السكران في بحثه الموسم بـ ( مآلات الخطاب المدني) أرجع ظاهرة الانقلاب المعياري لدى البعض إلى ((المغالاة في قيمة المدنية والحضارة)). وقد يكون هذا السبب صحيحا عند البعض، لكني أظنه بالنسبة لآخرين ليس إلا واحدا من الأسباب في حزمة أخرى غاية في الأهمية، وأظن "التجميع والكسب الجماهيري"-عبر عنه أحد البارزين "بحفظ الاجتماع" وعده سادس الضرورات!!!- يمثل المحور الرئيس لحالة التغير العجيبة عندهم، بل لا أظن الماديات وغيرها مما يدندن عليه القوم إلا وسائل لتحقيق الهدف الأهم.

    [5] كتب أحدهم مقلا في صحيفة الشرق الأوسط وصف فيه المعارضين لجامعة الملك عبدالله بالجهلة والأغبياء!

    [6] وأنا هنا لا أقصد زهد التبذل وترك المصالح الدنيوية والعمل بأسبابها، وإنما قصدت الإغراق في الدنيويات وجعلها مناط النصر والتميكن والسيادة، مع إهمال الأخرويات.

    [7]والعجيب أنهم يدعون الولاء والوطنية.
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,173

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    أحسنت هنا موضوع في المسألة نفسها http://www.islamlightvb.net/vb/showthread.php?t=544

    و المشترك بين الإصلاحيين الليبراليين و الإسلاميين لا شك أنه هو الديموقراطية التي تدار من مكاتب لندن كما يدار إصلاحيوا إيران من هناك لإسقاط الثورة الخمينية فالديموقراطيين لا يفرقون بين ثورة الخميني و ثورة الوهابية و يعتبرونها وجهان لعملة واحدة و طريقة إسقاطها واحدة و لكن بعد الفراغ من إيران

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    الرد على فقرة : توطئة :

    كان من معالم أهل السنة والجماعة أنهم " وسط " بينطرفين ، ففي باب الأسماء والصفات ، كانوا وسط بين ( النفاة ) المعطلة ، والمشبهين ( المجسمة ) ، وفي باب الإيمان كانوا وسطاً بين ( المرجئة ) و ( الخوارج ) ،وهم فيمسائل آل البيت هم وسط بين( الرافضة ) الذين الذين يقدسونهم ويعبدونهم ، وبين ( الناصبة ) الذين يكرهونهم ويعادونهم .. في باب القدر فهم وسط بين ( القدرية النقاة ) و بين ( الجبرية ) ، وفي باب الايمان بالمسيح كانوا وسطا بين ( اليهود ) الذينكفروا المسيح وراموا قتله ، و ( النصارى ) جعلوه ابنا لله .. فحتى تسلم الأخت شذىالجنوب من هذا المعيار الدقيق جعلت الوسطية هي من شعار أهل الكلام ، ولا أدري أينموقع أهل السنة في ذلك ، هل هم من أهل الإفراط ؟أم من أهل التفريط ؟؟

    حتى فيالمذاهب الوضعية المعاصرة فأهل الإسلام وسط بين ( الشيوعية ) و ( الرأسمالية ) فألأولى ترتكز المشاعية الاشتراكية ، والثانية تقوم على الليبرالية الحرة ، وغيرهامن المسائل التي تدل على مفهوم " التوسط " بين طرفي الغلو والافراط والتفريط هي سمةلأهل السنة وشعارا لهم ، بل هي ميزة لأهل الإسلام في المسائل الخارج إطار الإسلام = الأديان !

    ولذلك ، فالحكم على المسألة ليست في " دعوى " الوسطية التي يرددهاالبعض ، بل هي في " الدليل والبرهان " على الوسطية ، والامتثال للدليل الشرعي ،وقوة الحجة في بيان الفكرة ، وموافقة القواعد والأصول الشريعة ، دون أن يكون الحكمهو في " نقطة بين طرفين " دائما ، وإن كان أهل السنة يعتبرون نقطة بين وسطين فيسائر المسائل التي أثيرت في مسائل الاعتقاد .

    ولذلك لا يكفي في بيان " ضلال " أو " إنحراف " أن ننظر إلى " وسطية " الفكرة بين فكرتين حتى يقال بأن هذه علامةانحراف ، لان الوسطية إن كان معناها في الشريعة هي النقطة بين باطلين ، فإن البعضيجعل الحق باطلا ، ثم يجعله نقطه في مسألة أخرى ويرى أنه وسطي ، فمن الذي يحددالباطلين ، ومن الذي يحدد النقطة الوسط ؟ وهل يمكن لأحد ان يأتي ويقول بأنه وسطي ،سواء إدعى أنه وسطي ، أو يدعي أنه يخالف الوسطيين ؟؟ ولذلك فالهجائية العامة هذه لاتغني من الحق شيئا إذا خلت من البرهان ، فما يراه فلان حق يراه غيره باطلا ، ومايراه خطأ يراه غيره صواب .. واحتكار الحقيقة في المسائل الفقهية والفكرية وجعلالإنسان نفسه حاكما على الآخرين لا يصح ولا ينبغي ...
    الرد على تعريف الوسطية : ( الفقرة الثانية (

    تعريفالأمة الوسط بأنها " أمة بين باطلين " هذا تعريف خاطئ في أصله ، فالوسط ليس دائمامسألة " رياضية " ، بل معنى الوسط : عدولا خيارا ، فكل أمر عدل وخير فهو وسط ،وبيان خيرية القول والاجتهاد مرجعة إلى الوحي ، وليس المسألة " نقطة بين طرفين ،لان في المسائل ماهو خطأ محض ، وهذا محل إجماع ، وفيها ماهو صواب محض ، وهو محلإجماع ، وفيها ماهو بين ذلك ، فلا يستطيع أي إنسان في أي مسألة اجتهادية أن يجعلقوله هو " الوسط " بي القولين الباطلين ، لان مسائل الاجتهاد لا تدخل أصلا في مجالالحق والباطل ، بل هي دائرة بين طرفي " الخطأ والصواب " ، وقد ينقلب هذا فينتقل منقول الصواب إلى قول الخطأ بناء على تغير الاجتهاد ..

    الأخت شذى تتهم هؤلاءالوسطيين بأن وسطيتهم ليس لها حد معلوم ، ثم تجد أن تعريفها لهم ليس له حد معلوم ،فهم عندها " شريين " بس لم تبين لم ..

    -
    فهي تراهم هم الذين " يقعدون " بينالحق والباطل ، دون أن تأتي بالدليل على هذا الحق وهذا الباطل .

    -
    محايدون .. ولم تبين معنى الحياد .

    -
    يخطئون الطرفين ، وهذا من أعجب الأمور ، فكل منأختار قول يخطئ غيره .. ولا يمكن ان يتبنى رأي إلا وهو يخطئ غيره ، وإلا لم يكن لهقول .. ثم ماذا التناقض العجيب ، فهم قبل قليل : محايدون ، ثم إذا هم يخطئونالطرفين ؟ هل هذه وسطية أم هلامية ؟

    -
    لا يجرؤون على قول الحق بلغة صريحةواضحة ، وهذا مع كونها لم تدلل عليه ، فهي كذلك عندها المسائل على طول الخط ( حق - باطل ) ، يعني ما فيه بين بين ، ما فيه خطأ وصواب ، ما فيه ( الله أعلم ) كل شي حقوباطل ، ولو كانت أحكام الشريعة بهذه المثابة لما عرفنا فقه الفقهاء ولا أقوالالأئمة .. ولا اعذار المعتذرين .

    -
    تقول شذى بنت صالح : ( فهم وسط (بمفهومهم) وكل وسط بين حق وباطل حتما هو باطل، فلا يتمحض الخير، ولا يتمحضالشر.والباطل لا يغني عنه أن به شيء يعرفه أهل الحق . فهو باطل وإن تلبس بشيء منالحق . ) ، وهذا متوافق مع ثنائية الحق / الباطل ، وكأن الحق والباطل معاني لا تقبلالتجزئة ، مع أن أهل الفقه والأصول والعلم يدركون أن هذه الحدية ليست فقهية ، بل هينظرة متطرفة وغالية في المسائل الشرعية ، لأن أحيانا الحق يكون بفعل الأمر ولو كانفيه بعض الباطل ، وأحيانا يفعل الباطل إن كانت مفسدته أقل من غيره من باطل أكبر ،وهي ما يسميه أهل العلم ( فعل المفسدة الدنيا في سبيل درء مفسدة كبرى ) ، فهي مفسدةويكون فعلها حقا ، ولذلك فغن هذا الكلام هو أشبه بالخطابة الصحفية لا الكلام العلمي، لأن العلم ليس له أحكام قطعية ، فالنبي صلى الله عليه وسلم ترك الحق في سبيلمصلحة عامة ، وفعل ما ظاهره الدنية في الدين في سبيل تحقيق ماهو أعلى منه .

    الرد على فترة " تحولات عجيبة " :

    من الكلام هذا يبدو أن المقصد من الكلام واضح وبين ، ولكني سأقف مع هذه الفقرة عدة نقاط :
    1- أن جعل الأشخاص محور ما يأتي الإنسان وما يذر ، وما يعتقد وما يفعل خلل شرعي ، فلم يجعل الله تعالى أحدا من البشر حاكما على تصرفات الناس ، أو جعله محورا للحق والباطل ، فإلهاء الناس بالخلاف حول مناهج الأفراد، وخاصة أولئك الذين ليسوا أئمة متبوعين " هو خيانة للأمة التي تحتاج إلى أناس ينظرون للحق والحقيقية بعيدا عن الانتصار لفلان ، أو شتم فلان ، حتى يخيل إلي الإنسان المتابع أن بعض الناس كأنه خلق لتتبع فلان ومدح علان ، فهو يعيش في " الفرد " ولا يستطيع أن يخرج عنه ، فأصبح فلان وعلان هاجسا للبعض ، ونسوا في خضم ذلك مناقشة المسائل من أدلتها ، ونسوا الانتصار للحق المسلوب الذي يعبث به أصل الباطل ، ثم يجعلون ذلك الداعية أو فلان العالم هو محور حياتهم وهجيراهم في صباحهم ومسائهم ، وأخيرا يكتشف أن كل تلك المسائل التي قاتل عليها سنوات طويلة هي مسائل اجتهادية وأسهل مما يتصور ، فيا لضيعة الأعمار حين تعيش في ظل فلان ، أو خلف فلان .. والله المستعان .

    2- التغير ليس مذموما ، فقد يكتشف الإنسان أن طريقته خاطئة ، أو منهجه منحرف ، إن كنا ننتقد عليه هيجانه في فترة ، فلماذا نسخط على اعتداله في فترة لاحقه ، ولماذا نجعل فترته السابقة ميدانا للمساومة ، أليس هذا يدل على أننا لا يمكن أن نعيش إلا على مشكلات الناس ، وأخطائهم ، ولا نحسن في الحياة إلا تتبع فلان والضرب تحت الحزام لعلان ، ثم تمضي الحياة وكل في موقعه .. إن هذا لهو الخسران المبين .


    3- أن " ميزان الشرع " ليس دعوى عريضة ، أو مانشيت صحفي يتغنى به البعض ، بل هو منهج يسمو على هذه الطرائق ، فالميزان الشرعي يعني مناقشة الموضوعات وترك الأحكام على الإرادات والنوايا ، وميزان الشرع يعني تحقيق المناط وتنقيحه ، وميزان الشرع يعني وضوح المسألة التي يعترض عليها الإنسان تجاه فلان أو علان ، ودراستها والجدة فيها ، لأن " ميزان الشرع " كل يدعيها ، فحتى المبطلون والتكفيريون ، وأهل الأغراض يدعون أنهم يسيرون وفق " ميزان الشرع " ، ولذلك تجد البعض ممن يدعي سيره على ميزان الشرع أبعد ما يكون عن قواعد الشرع ، بل هو واقع بأشد ما ينتقد خصومه من التبعية للرجال ، والانتصار للبعض بالباطل ، وتحكيم الرجال فيما تحكم فيه الشريعة .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    114

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    عفواً : الأخت أرادت الكلام في شخص معين ، فغلب على موضوعها توصيفه ، والكلام بعموم لا فائدة منه - بنظري - فكأنها تقول : ذلك الداعية النشيط هو الأخطر في المرحلة !
    ولكني لا أقرأ نقداً موضوعياً من ركائزه : بيان المواقف التي خالف فيها هؤلاء مسائل الشرع مخالفة تستدعي الضلال ، وربط هذه المخالفة بأصول طرائقهم - التي ستكون أيضاً مخالفة من باب أولى -

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    238

    افتراضي !

    بسم الله


    قال تعالى ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32))

    نسأل الله تعالى الثبات حتى نلقاه .

    ومسألة النكوص على العقب مسألة قديمة ، ولا يستثنى منها عصر ولا مصر ، وليس غريبا أن نجد أناسا كانوا يوما ملأ العين والسمع في ثباتهم ودعوتهم وسلامة طريقتهم ، ليس غريبا أن نجدهم اليوم وقد صاروا من أخطر ادوات العلمانية والنفاق في عصرنا هذا ، ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في سجوده ويكثر ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ).

    وليست هذه دعوى ، بل هي حقائق لا ينكرها إلا أعمى القلب قال تعالى ( إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ).

    والوسطيون هم مثل غيرهم اختاروا لوصف منهجهم المبدل المنحرف عن جادة الكتاب والسنة لفظا جميلا محبوبا تألفه القلوب وهو الوسطية - وهم أحرار في هذا ، والألفاظ على الطريق من شاء التقط ما شاء ، فالقبيح يستيطع أن يسمي نفسه جميلا ، والكاذب يستطيع أن يسمي نفسه صادقا ، وهكذا - وهم في هذا لا يشذون عن أصحاب كل نحلة فاسدة ومنهج منحرف : فالماركسيون سموا أنفسهم تقدميين ، ومنذا الذي لا يحب التقدم ولا يحب هذا اللفظ المحبوب ، ومثل الوسطيين اختار العلمانيون لفظ التنويريين ، وهو لفظ محبب جميل ، تحبه النفس ، فهل التقدميون كانوا تقدميين أم كانوا ملاحدة مجرمين ؟ وهل التنويريون كانوا أهل نور أم أهل ظلام وإلحاد ؟.

    وفي المقابل كان التقدميون يصفون أهل الإسلام بالرجعيين ، ويصف التنويريون الملاحدة اهل الإسلام بالظلاميين ،، وهكذا كما كان الكفار يصفون نبينا صلى الله عليه وسلم بأنه كذاب وساحر وشاعر ووووو

    والوسطيون اليوم يصفون المسلمين القائمين بالكتاب والسنة ولا يحيدون عنها بأنهم : متشجنجون متشددون ضيقو أفق متعصبون مقدسون للأشخاص إقصائيون حشويون متزمتون ..... إلخ هذه الأسطوانة الشقية التي سيعلمون يوم لا ينفع مال ولا بنون أنهم كانوا يوسعون على أنفسهم مساحة المساءلة والحساب والعقاب ، وأن فصاحتهم هذه في الدنيا ستنقلب عليهم وبالا يوم القيامة ( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) وقال ( وهل يكب الناس على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم ).

    إن الوسطيين اليوم صاروا فعلا من اخطر وألد الأعداء للإسلام وهم مسلمون ( ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) كما كان الخوارج من أخطر أعدائه وهم مسلمون ، وهم بهذا يصطفون في صف العلمانيين واليهود والغرب ضد الإسلام وأهله ، ويصطفون في صف مكفري الصحابة رضي الله عنهم ضد الإسلام وأهله ، وفي صف البدعة وأهلها ضد الإسلام وأهله :
    فالوسطيون اليوم لا شغل لهم إلا نصرة الغرب الصليبي والعلمانية الحاقدة الكافرة ضد الإسلام وأهله ، وهل غادر الشعرا من متردم :

    أثار الغرب والعلمانيون الليبراليون مسألة تحرير المرأة وسعوا لإفسادها فأثارها الوسطيون في الوقت نفسه ؟؟؟؟؟؟؟

    أثار الغرب والليبراليون العلمانيون الغبار على علماء أهل السنة والجماعة فأثارها الوسطيون ؟؟؟؟؟

    غزا مكفرو الصحابة بيروت ودخلوا بيوت أهل السنة والجماعة أتباع الصحابة رضي الله عنهم وعهاثوا فيها قتلا وفسادا فأيدهم الوسطيون ؟؟؟؟؟

    هاجم العلمانيون العلماء ( الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى مثالا) فهاجمهم الوسطيون وفي الوقت نفسه ؟؟؟؟؟

    ( كل هذا والوسطيون يقولوان إنهم دعاة إسلام )؟

    هاجم العلمانيون الليبراليون أحكام الإسلام فأحبهم الوسطيون واحتفوا بهم وقدموهم في كل محفل ومن فوق كل منبر لهم ؟؟؟؟؟؟؟

    زكى الوسطيون الليبراليين العلمانيين ووصفوهم بالاعتدال ( وهي تزكية للنحلة الليبرالية الكافرة ذاتها وللعلمانية الكافرة ذاتها) .!!!َ

    قام الدعاة إلى الله بمواجهة العلمانيين الليبراليين فزجرهم الوسطيون وجهّلوهم ووبخوهم ( فما السر ياترى )؟؟.

    قال تعالى ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ).

    أبها في 5/11/1430

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    82

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    تقول الاخت الكريمة:....
    وهؤلاء القاعدين في كل مرة بين الحق والباطل أيحملون مشعلا يهتدي به السائرون؟؟
    وهل هم حقيقون بأن يمسكوا بدفة القيادة ويكونوا من المتبوعين ؟؟

    ==============
    ثم أتاهم الركل..... إلخ
    بعد ان يقالوا... أو تنتهي مدة صلاحيتهم... أو تجربتهم أو عمرهم الافتراضي...!!!!!
    أُوافق الاخت في البعض دون التعميم
    كما قال الاخ الآجري وفقه الله...
    مع ملاحظة أن المحسن المجتهد الذي يراعي:
    تغير الأحكام....
    نقول له: معنى قاعدة: لا ينكر تغيّر الأحكام بتغير الأزمان...
    وهل يتغير الحكم بتغير النية... فمن أخذ عقول الناس ينوي أمرا حسنا... وإن كان في اختيار لأهون الشرين.. ولا أدافع عن أحد لكن هذا حكم؟ فهو يختلف عمن ينوي الشهرة... في ذلك أو تنمية الأتباع أو كثرتهم..

    ثم في نظري أن القضية إن خذلت في نفس الشخص فهس فتنة... له ولغيره ان سلك مسلكه... ولجّأه الله لنفسه وهواه والشيطان عياذا بالله...
    وكان فيه حديث : ((
    من سن في الإسلام سنة حسنة ، فله أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء)) أخرجه مسلم2/704 برقم 1017
    وفضلاً راجعوا أول الحديث من وصف الراوي لوجه النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي قبل ان يقول الحديث...(
    حتى...... رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم يتهلل كأنه مُذْهَبَةٌ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ... الحديث

    والله الموفق
    أحسن إذا كان إمكان ومقدرة .... فلن يدوم على الإنسان إمكان

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    82

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    لا أدري عمن تتحدثين إن كنت تقصدين شخصا بعينه... وهل الموضوع مقصود له أو منقول؟
    لكن القضية متشعبة ولها فروع

    منها: ما يدخل في سدّ الذريعة ومنها ما يدخل في المصلحةومنها ما يكون متعلّقا بدوران العلة مع سببها وجودا وعدما
    وللتوضيح: هناك من يكتب في المجال الدعوي وهو ينقل لكنه يعلم لمن يقلد...
    من ذلك ما قرأته لأحد الكتاب عن غياب دور التمكين.. فقلت في نفسي : هو لا يعلم شيئا مهما وهو الاستخلاف للجماعة والأمة المسلمة.. (والجماعة : جماعة الحق.. ولو كنت وحدك)

    قضية أخرى: هل المقاصد تغيّر أحكام التصرفات

    شخصيا أبحث حاليا هذا الأمر....
    والله الموفق
    أحسن إذا كان إمكان ومقدرة .... فلن يدوم على الإنسان إمكان

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من صاحب النقب مشاهدة المشاركة
    أحسنت هنا موضوع في المسألة نفسها http://www.islamlightvb.net/vb/showthread.php?t=544

    و المشترك بين الإصلاحيين الليبراليين و الإسلاميين لا شك أنه هو الديموقراطية التي تدار من مكاتب لندن كما يدار إصلاحيوا إيران من هناك لإسقاط الثورة الخمينية فالديموقراطيين لا يفرقون بين ثورة الخميني و ثورة الوهابية و يعتبرونها وجهان لعملة واحدة و طريقة إسقاطها واحدة و لكن بعد الفراغ من إيران
    جزاك الله خيرا ونفع بك.
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.


    بسم الله الرحمن الرحيم


    في مقالي هذا قررتُ أمورا واضحة كالشمس في رابعة النهار..منها:


    1- عند احتدام الخلاف بين طرفين يمثل طرف الباطل، والآخر يمثل الحق يظهر طرفٌ آخر ليكون وسطا، أهل هذا الموقع المتوسط بين الحق والباطل يريدون الظهور بمظهر المنفتح المعتدل المتفهم المتسامح الحريص على مصالح الأمة ووحدتها..يطلبون بذلك رضى جهات عديدة ، ولو كان ذلك على حساب الثوابت..ولو كان ذلك تفريطا في تحكيم الشريعة.


    وضربت لهؤلاء الوسطيين أمثلة على مر الدهر


    ومن تلك الأمثلة قولي : فجاء أهل الكلام كوسط بين الجهميين وأهل السنة ، وتأملوا قولي كـ هي واضح الدلالة أنه للتمثيل فحسب..ولم أقصد ولا دار بخلدي أنهم حقا وسطا بالمعنى الشرعي الصحيح المحمود في القرآن والمثني على أهله ، ويؤكد ذلك أني قررت أن وسطية أهل الكلام أتت بين الجهمية (وهم طرف الباطل) وبين أهل السنة وهم أهل الحق.


    لكن يأبى الدكتور استفهام إلا أن يغالط ويحور كلامي وهي عادة ليست بالجديدة عليه –هداه الله- في حواراته مع من يخالفه!!


    2- فرقت في مقالي بين الوسطية الحقيقية الممدوحة وأنها تقع بين باطلين كالأمثلة التي ذكرها الدكتور استفهام ، بين الأخرى الدَّعية على الوسطية


    3- ضربتُ أمثلة من واقع مدعي الوسطية من الفكريين ، وكما يقال بالمثال يتضح المقال.


    4- وضعت ضابطا مهما يُعرف به هؤلاء دل عليه استقراء الواقع ؛ تقاطعهم مع أهل الباطل (الليبراليين ومن لف لفهم) في مسائل تثار بين الفينة والأخرى يريدون دك المنهج السلفي بها ليتم لهم التحول إلى الاعتدال ويحققوا روح التسامح التي يدندن عليها الفريقان!!


    ملاحظات عامة على طريقة ( دكتور استفهام ) في المناقشة :

    في رد ( دكتور استفهام ) ، وفي كل ردوده
    عدد من الملاحظات الأساسية لا تخطئها عين :
    أولها : أنه يتجنى على من يناقشه ، ويُقوله ما لم يقل ، حتى يخيل لك أنه يرد على موضوع آخر أو قرأ كلاما غير الذي قيل!!.

    ثانيها : لا تكاد تصل إلى شيء تمسكه بيدك أو يثبت في رأسك مما يكتب ( دكتور استفهام ) . فإما غموض لا ترى معه شيء ، وإما لف ودوران كمن يأكل زيله برأسه .
    ثالثها: أنه يمسك بطرف في الكلام يحسب أنه وجد ما يشغب به ويدع ما لا يوافقه ويتعامى عنه!!
    على سبيل المثال هنا..يتعامى عن ما قررته من أن الانحراف يأتي من تيار الوسط . وأن الوسط يتنقل حتى يرتحل إلى حيث لا نريد . كانت الأمثلة على ذلك ، مع أن هذه المسألة هي الأبرز في الطرح لكنها تجاهلها تماما..!!
    رابعها : استعمال استفهام جمل مستفزة لمن يحاوره ، ويستعمل صيغ التقليل من شأن من يرد عليه ، والتعظيم لما يتكلم به ، مثل ( هذا الكلام أشبه بالخطابة الصحفية) ، وكثيرا ما يتهم المحوار بالتكفير وأحيانا بالجهل..الخ
    خامسها: كثرة ترديد الدكتور- هداه الله لعبارة احتكار الحقيقة وامتلاك الحقيقة..الخ ثم محاولة نسف الفكرة تحت بند نفي امتلاك الحقيقة (التي يبدو أنه لا يمتلكها سواه!!) وكأنه في الطريق للقول بنسبية الحقيقة وما إلى ذلك من تراهات الفلاسفة ،
    هؤلاء الفلاسفة الذين أخذ عنهم (دكتور استفهام) هذه المصطلحات المشبوهة يشككون الآن في كثير من المسلمات بدعوى نسبية الحقيقية..وأن لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة! (نسأل الله الثبات على الأمر حتى الممات).
    سادسها: التسلح بقاعدة (لا إنكار في مسائل الاجتهاد أو الخلاف السائغ) وهي قاعدة صحيحة لكنهم أعملوها بطريقة سيئة ومشينة، بحيث أصبحوا يتترسون بها في سبيل تضييع الدين وتمييعه ،
    والفرق شاسع بين إعمال القاعدة في مسألة أو اثنتين أو ثلاثة ، وبين من يتخذها شعارا له ، ويسلك منهج الترخص والانتقاء ، فيبحث في كل مسألة اجتهادية عن الأيسر في مذاهب الفقهاء ؛ لإيجاد رخصة ينقض بها حكما ثم يسمون هذه الرخصة حلا إسلاميا إمعانا في التلبيس والتضليل!!.

    ثم ألفت نظر من يقرأ إلى ضبابية ( دكتور استفهام ) ، ودخوله وخروجه ، ونقضه لكلامه هو قبل أن ينقض كلام غيره ، وبُعده عن المسألة محل النقاش بتفريعات أقرب للاستعراض منها لمناقشة الحقائق ، كأنه يطلب المشاكسة من أجل المشاكسة وليس رداً علمياً يستهدف الحقيقة! ويطول النقاش مع (دكتور استفهام) ويخرج عن هدفه..ولا ينتهي ، حتى أنه داخل مع أحدهم في مسألة فرعية أكثر من خمسين مداخلة .
    ولذا أدعوه (دكتور استفهام) لمناظرة مستقلة ، يعرض ماعنده بوضوح بعيدا عن الضبابية وأرد عليه نقطة نقطة . على أن تكون عدد المداخلات محددة .
    وأطرح مداخلة كل ثلاثة أيام على الأقل لكثرة شواغلي .
    شغلني الله وإياكم بطاعته .
    أنتظر رده بالموافقة ، وتحديد عدد المداخلات ، ويبدأ هو بالطرح مباشرة .
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    يريدون إزاحة العلماء الكبار المستمسكون بالمنهج ليحلوا مكانهم!!
    يريدون التغيير الذي لا نعرف ما هو، ولا نحسبهم يعرفونه!!

    هو التغيير الذي يلبس الاختلاط لباس الشرعية!!
    هو التغيير الذي يبارك صناعة السينما ويعدها قربة إلى الله!!
    هو التغيير الذي يقرب الفساق والمغنيين ويصدرهم وينال من الصلحاء ويبعدهم!!
    هو التغيير الذي يعطي المرأة حقوقها المزعومة التي طالما دندن عليها دعاة التحرر والانفلات وحضر الوسطيون ليكونوا لهم مطية في ذلك يصلوا لغاياتهم!!
    هو التغيير الذي سينال به الشيعة حقوقا لا ندري ما هي، ولعلهم يريدون أن يشارك الشيعة في الحكم!، أو أن يجهروا بلطمياتهم وحسينياتهم وسبهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم!!
    اذا كانت هذه هي الوسطية في نظرهم فلا نريدها .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    105

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    المقال في مجمله طيب أسأل الله أن يجزيك عليه خيرا الجزاء
    لكن ثم ثلاثة تعقيبات أتمنى أن ينشرح صدرك لها انشراحه للهواء النقي
    شبيها بـ (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) للطهطاوي!

    هذه مبالغة
    لا نقره على مقاله لكن تشبيهه بكتاب رفاعة باطل

    وإن كانوا يميلون للثورة والتهييج في كثير من خطاباتهم

    بل علماء الصحوة الذين برزوا أوضح ما يكون آنذاك في مثلّث (سفر-ناصر-سلمان)
    هم أقرب تمثيل لحقيقة الإسلام الحي النابض الذي يجمع بين الحكمة والجرأة في الحق وبين سلامة العقيدة وصحة المنهج وقد ثبت من المذكورين اثنان وتغير الثالث , هدى الله الجميع

    وأخيرا:
    انتقاد هيئة كبار العلماء ليس عيبا يُسقَط به الرجل
    ولا أعني ما يصدر عن ليبراليين وأشباههم من الأنعام -بل هم أضل-
    وأرجو ألا تتحول نظرتنا إليهم ككيان مقدس على طريقة نظر الشيعة لآياتهم العظمى
    هم كغيرهم يصيبون ويخطئون وقد يسكتون حيث يجب الكلام وغير ذلك
    والساحة فيه علماء مثلهم وخير منهم

    وأما الليبراليون من الذين يملؤون جرائدنا كفراً
    فأمرهم يسير لو كانت هنالك غيرة على الدين أو إرادة واعية عند المسؤولين
    إذ لو كتب أحدهم عُشر عشر ما يكتبه عن الله في مسؤول كبير
    لكان مصيره غيابة الجب وهذا في جميع الدول العربية
    أما حين يتعلق الأمر بالله ودينه وأهله فحرية تعبير!
    وما قيل عن الليبراليين يقال عن الجامعة المختلطة اختلاطاً يشبه
    النموذج الغربي (ومن ذهب إليها عرف صحة كلامي) حتى ليخيل أنك في أحد ضواحي لوس أنجلوس
    وقد قال عثمان :إن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الآجري مشاهدة المشاركة
    عفواً : الأخت أرادت الكلام في شخص معين ، فغلب على موضوعها توصيفه ، والكلام بعموم لا فائدة منه - بنظري - فكأنها تقول : ذلك الداعية النشيط هو الأخطر في المرحلة !
    ولكني لا أقرأ نقداً موضوعياً من ركائزه : بيان المواقف التي خالف فيها هؤلاء مسائل الشرع مخالفة تستدعي الضلال ، وربط هذه المخالفة بأصول طرائقهم - التي ستكون أيضاً مخالفة من باب أولى -
    انا اتكلم عن منهج جديد لا عن شخص بعينه!
    منهج جديد يتوسط بين الحق والباطل..سيكون مركبا تحمل عليه أفكار التغريبيين.
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    الشيخ الفاضل علي التمني..
    شكر الله لك هذه الإضافة القيمة ونفع بعلمك شيخنا.
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    نعم / بارك الله فيكَ أستاذنا ..

    بل علماء الصحوة الذين برزوا أوضح ما يكون آنذاك في مثلّث (سفر-ناصر-سلمان) هم أقرب تمثيل لحقيقة الإسلام الحي النابض الذي يجمع بين الحكمة والجرأة في الحق وبين سلامة العقيدة وصحة المنهج وقد ثبت من المذكورين اثنان وتغير الثالث , هدى الله الجميع
    بل تغير اثنان ، وثبتَ الثالث / و لا أكونُ مُحايداً للإنصاف بقولي : أنّ الشيخ الدكتور الإمام العلامة سفر بن عبد الرحمن الحوالي هوَ مجدد القرن الخامس عشر ( و ليسَ هوَ البوطي ، كما يدعي الطعان / مع علمي بالأصل : أنّ المجددين يتعددون ) !


    و لكنْ هُناك ملحوظة :
    حنى نُنصف الخلق ، فالشيخ سلمان ليسَ خلفياً - كما يزعم البعض - ، بل هوَ سلفي ، و لكنهُ يرى ( التدرج في الدعوة و في تطبيق حُكم الله ) و هذا هوَ أُسّ القضايا التي يعتمد عليها ، و هوَ أمرٌ اجتهادي .

    ثُمّ :
    فالصحوة الإسلامية هيَ أفضل ما أنتجَ الإسلامُ في هذا العصر من طُرق الدعوة و العلم و الإيمان ، و في الإنصاف كذلك ، و سأضرب لإنصاف الحوالي أمثلة لأنّه من المعلوم أنه هوَ قائد الصحوة بلا منازع :
    الشيخ سفر رجل ثابت في غاية الثبات و متغير في نفسِ الوقتِ ، مُحافظ على منهجه حفظاً عجيباً .. :
    - الشيخ سفر يذكر : الدكتور أحمد الريسوني بخير ( في ساعة حوار ، في قناة المجد ) ، بل و كانا في اتفاق على ( الحملة العالمية لمقاومة العدوان ) .. / هذا الريسوني الذي لم يستسغهُ الكثير من السلفيين !
    - قبلَ هذا / الشيخُ سفر يذكر الإمام ابن حزم - رحمهُ الله - ، و يصفهُ بـ ( الإمام العظيم ) ، و معلوم ما هوَ اعتقاد ابن حرم في ( الأسماء و الصفات ) ؟ ! / في تاريخ العقيدة .
    - الشيخ سفر يذكر ثابت ابن قرّة ( ابن الصابي ) و يصف رسائلهُ بالمُفيدة / في تاريخ العقيدة ، و من المعروف أنّ ثابت ابن قرّة لهُ رسالة في ( فنّ الموسيقى ) / لا يعني هذا أن الشيخ يمدح هذه الرسالة بل كان يقصد رسائل لهُ في ( علم الفلك ) و لكنّ المقصود الإنصاف ! ..
    - في الحملة العالمية لمقاومة العدوان مجموعة من العلماء و المفكرين و المثقفين ( رئيسهم الشيخ الحوالي ) منهم : د . محمد الأحمري ( و معروف موقف السلفيين منه ) / د . عبد الله النفيسي / بل و في المؤتمر الأخير للحملة زارهُم رئيس وزراء تركيا طيب أردوغان ( و معلوم موقف السلفيين منهُ ) ..
    - الشيخُ سفر يمتدح المُفكر نعوم تشومسكي / و معلومٌ من هوَ ؟ !
    - الشيخُ سفر يذكُر الدكتور إدوار سعيد بخير ( مع حفظ وجود كفرهِ ) / فكيف بأهل الحق من المسملين ؟ !

    فالقليل من الإنصاف .. أيُها الإخوة ..

    و تشبيه بعض الإسلاميين بالليبراليين في أي موقف من المواقف أو رأي من الآراء ظلمٌ فادح و بغي تامّ ، و مقال الأُخت هُلامي لا يوضح شيئاً يَدخُل فيه البعض ظلماً و يبقى فيه البعض حقاً و حقيقةً ، و الإجمال في موضع التفصيل مضلل / و الله المُستعان .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب الإيمان مشاهدة المشاركة

    - الشيخ سفر يذكر : الدكتور أحمد الريسوني بخير ( في ساعة حوار ، في قناة المجد ) ، بل و كانا في اتفاق على ( الحملة العالمية لمقاومة العدوان ) .. / هذا الريسوني الذي لم يستسغهُ الكثير من السلفيين !
    - قبلَ هذا / الشيخُ سفر يذكر الإمام ابن حزم - رحمهُ الله - ، و يصفهُ بـ ( الإمام العظيم ) ، و معلوم ما هوَ اعتقاد ابن حرم في ( الأسماء و الصفات ) ؟ ! / في تاريخ العقيدة .
    - الشيخ سفر يذكر ثابت ابن قرّة ( ابن الصابي ) و يصف رسائلهُ بالمُفيدة / في تاريخ العقيدة ، و من المعروف أنّ ثابت ابن قرّة لهُ رسالة في ( فنّ الموسيقى ) / لا يعني هذا أن الشيخ يمدح هذه الرسالة بل كان يقصد رسائل لهُ في ( علم الفلك ) و لكنّ المقصود الإنصاف ! ..
    - في الحملة العالمية لمقاومة العدوان مجموعة من العلماء و المفكرين و المثقفين ( رئيسهم الشيخ الحوالي ) منهم : د . محمد الأحمري ( و معروف موقف السلفيين منه ) / د . عبد الله النفيسي / بل و في المؤتمر الأخير للحملة زارهُم رئيس وزراء تركيا طيب أردوغان ( و معلوم موقف السلفيين منهُ ) ..
    - الشيخُ سفر يمتدح المُفكر نعوم تشومسكي / و معلومٌ من هوَ ؟ !
    - الشيخُ سفر يذكُر الدكتور إدوار سعيد بخير ( مع حفظ وجود كفرهِ ) / فكيف بأهل الحق من المسملين ؟ !
    الاخ الكريم
    لابد ان تنتبه الى كلام اهل العلم المجمل حول بعض الشخصيات , والفرق بينه وبين الكلام الخاص , وهذا ما سوف تجده في شرح العقيدة الطحاوية للشيخ سفر اثناء كلامه على شخصيات معاصرة كثيرة .
    ولعلك لو اطلعت على كلام الشيخ الحوالي عن محمد عمارة في كتابه العلمانية , وكونه وضعه من ضمن اعضاء الحملة العالمية لمقاومة العدوان لتبين لك ذلك .
    ونظرة عاجلة في كتاب الذهبي ميزان الاعتدال - على سبيل المثل - ستجد فيها ثناءه على جهمية ومعتزلة كفرهم اهل السنة , ولو القيت نظرة عابرة على سيرة ابن ابي دواد في سير اعلام النبلاء وثناء الذهبي لتبين لك ذلك وقد كفره الامام احمد .
    بل في سيرة الامام ابو حنيفة ستجد بونا شاسعا بين كلام اهل الحديث فيه وكلام اصحاب السيرة ..
    ولعل كلام الشيخ الحوالي عن نعومي تشومسكي ما يوضح المقصود وانه قصد شيئا محددا ..

    عفر الله للجميع .
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    و أنا - وللهِ الحمد - لا أُنازع في كل ما ذكرت / و عنيتُ الإنصافَ فقط ، و اللهُ المستعان .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    مثل هذه الردود لا تضر المنتَقد ولا تنفع الناقد , أقول هذا بعيداً عن رأيي في الموضوع برمته
    هذا الأسلوب الفج في اتهام النيات , وإسقاط المخالف , وتقديس آرائنا لا يشّيد بناءً , ولا يبني جسوراً , ولا يحقق مكسباً , فضلاً عن تخفف صاحبه من ضوابط النقد القائم على العلم والعدل...

    على الإخوة الذين يوافقون الأخت الكريمة بشكل مطلق في المقال أن يتأملوا في حصاد الناقدين لتلك الرموز منذ 2001, بعد ثمانية أعوام من القصف المتواصل , أين يقف الناقدون , وما هي ثمار " أسلوبهم" و" منهجيتهم" التي استهدفت أولئك , وأين يقف المنتَقدون , ما أسباب تنامي تاثيرهم وقبول شرائح واسعة منهم في المجتمع ؟؟

    ملحوظة هامة : لست ( هنا) في مجال تصويب أو تخطئة أي طرف؟؟

    ولكن هذا النزيف الحاد كيفاً وكماً من طرف ( الجهة الناقدة) ...ألا يتطلب مراجعة منهجيتنا في الدعوة , طبيعة خطابنا الدعوي , ودراسة أسباب غياب أو ضعف المشاريع الإعلامية من قنوات فضائية والمواقع الجامعة لكل شرائح المجتمع ولا تختص بالمتدينين !!!

    ما أسهل أن نعزو هذا التراجع والنزيف الحاد ( لغربة الدين)
    وما أسهل أن نعزوه ( لقلة ديانة المخالفين)

    ولكن الأصعب ألا نفترض في خطابنا ومنهجنا القداسة والعصمة ومن ثم نسعى للمراجعة والتصحيح..

    تحية أخيرة لكافة الإخوة والأخوات...

    وتحية خاصة لأخي العزيز / طالب الإيمان
    ِ

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التميمي مشاهدة المشاركة

    على الإخوة الذين يوافقون الأخت الكريمة بشكل مطلق في المقال أن يتأملوا في حصاد الناقدين لتلك الرموز منذ 2001, بعد ثمانية أعوام من القصف المتواصل , أين يقف الناقدون , وما هي ثمار " أسلوبهم" و" منهجيتهم" التي استهدفت أولئك , وأين يقف المنتَقدون , ما أسباب تنامي تاثيرهم وقبول شرائح واسعة منهم في المجتمع ؟؟
    ِ
    الاخ العزيز التميمي
    اذا اردت الجواب عن هذا التساؤل فسوف تجده في مكانة من تعني عند كثير من اهل العلم , أما عامة الناس او اصحاب الاهواء فلا اظنك تقول برأيهم ومنطلقاتهم , وما يقصدون من ثنائهم على من اردت .
    اما تنامي تأثيرهم وقبول شرائحهم في المجتمع فهذا ضرب من الخيال لو تسمح لي , وارجو ان تنتبه الى أن الثورات الاعلامية اشبه ما تكون بالاحلام عند البحث عن حقيقتها ..
    وفقك الله .
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    105

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    الحبيب طالب الإيمان جعلني الله وإياك من طلابه الساعين في النهل من معين العلم بما يرقّي في مدراج هذا الإيمان ..
    أقِر أن الشيخ سفر ثابت ثباتاً عجيباً مع كونه في مجمله شخصا نادر المثال
    لكني لا أتفق معك في خروج الشيخ ناصر العمر عن حقيقة الثبات مع العلم أني أجالسه وأعرفه
    فلا تعوزه شجاعة ولا ينقصه حكمة ولا بعد نظر مع تواضع جمّ وهناك خفايا لو يصرح بها الشيخ ناصر العمر لعلمت أنه ثابت كما عرفناه وخذ هذا السر من أخيك (ولا تخبر به أحداً لأن السر إذا أفشي في موقعين إلكترونيين لم يعد سراً)
    اعتاد الشيخ ناصر العمر من قديم إذا أقدم على أمر جلل أن يتصل بالشيخ سفر ويستشيره
    والرجلان مستاءان من صديقهما القديم وراسلاه في ذلك
    غاية ما هنالك أنه-أعني العمر- غير التكتيك ولم يغير الفِكر ولا المنهج كما وقع مع الشيخ سلمان
    حيث تغير الأخير(وهو يقر بذلك ويضرب عليه مثلا بتغير مذهب الشافعي بين القديم والجديد!)
    تغيراً واضحاً حتى بات يستحيي من بعض ما كان يعد من ممادحه
    والإنصاف الذي ذكرته عن الشيخ أبي عبدالرحمان الحوالي لا يختص به بل هو -والحق يقال- مما اشتهر به
    علماء السلفية النبلاء الربانيون ,وكثير من طلبة العلم ولا أظنني بحاجة إلى تمثيل
    وأما الاختلاط فلا إخال أحداً أشرب الشرع وعرف مقاصده يشك في كونه محرّماً

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبّاب الخير مشاهدة المشاركة
    تقول الاخت الكريمة:....
    وهؤلاء القاعدين في كل مرة بين الحق والباطل أيحملون مشعلا يهتدي به السائرون؟؟
    وهل هم حقيقون بأن يمسكوا بدفة القيادة ويكونوا من المتبوعين ؟؟
    ==============
    ثم أتاهم الركل..... إلخ
    بعد ان يقالوا... أو تنتهي مدة صلاحيتهم... أو تجربتهم أو عمرهم الافتراضي...!!!!!
    أُوافق الاخت في البعض دون التعميم
    كما قال الاخ الآجري وفقه الله...
    مع ملاحظة أن المحسن المجتهد الذي يراعي:
    تغير الأحكام....
    نقول له: معنى قاعدة: لا ينكر تغيّر الأحكام بتغير الأزمان...
    وهل يتغير الحكم بتغير النية... فمن أخذ عقول الناس ينوي أمرا حسنا... وإن كان في اختيار لأهون الشرين.. ولا أدافع عن أحد لكن هذا حكم؟ فهو يختلف عمن ينوي الشهرة... في ذلك أو تنمية الأتباع أو كثرتهم..

    ثم في نظري أن القضية إن خذلت في نفس الشخص فهس فتنة... له ولغيره ان سلك مسلكه... ولجّأه الله لنفسه وهواه والشيطان عياذا بالله...
    وكان فيه حديث : ((
    من سن في الإسلام سنة حسنة ، فله أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء)) أخرجه مسلم2/704 برقم 1017
    وفضلاً راجعوا أول الحديث من وصف الراوي لوجه النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي قبل ان يقول الحديث...(
    حتى...... رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم يتهلل كأنه مُذْهَبَةٌ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ... الحديث

    والله الموفق

    القضية او التجربة تعاد هنا..مجرد إعادة فحسب..مع أن النتائج السابقة كانت وخيمة جدا.
    كررنا هذا الكلام كثيرا ولا نجد جوابا..!!
    العصرانية أو دعاة الوسطية أو التنويرية..تجربة سابقة فاشلة أضاعت الدين والدنيا في بلاد عربية ليست بالبعيدة .
    قضية أخرى: هل المقاصد تغيّر أحكام التصرفات


    انظر هنا في كلام الأخ ابن عبدالهادي تجد الجواب:
    وأما الاختلاط فلا إخال أحداً أشرب الشرع وعرف مقاصده يشك في كونه محرّماً

    مع أن القضية ليست اختلاطا وحسب!،
    بل منهج جديد يؤسلم كل المستجدات.
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •