في نقد النقاب-ونقد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: في نقد النقاب-ونقد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    933

    افتراضي في نقد النقاب-ونقد

    في نقد النقاب -جلال أمين

    اعترف بأنى لم أشعر أبدا شعورا طيبا نحو النقاب. انزعج لرؤيته، وينقبض صدرى، وأسأل نفسى: أى نوع من التفكير أدى بالمرأة المنتقبة إلى ارتدائه؟.. إذا كان الدافع تنفيذ فرائض الدين، فإن كثيرين من الفقهاء وعلماء الدين الموقرين يقولون بأنه ليس من الفرائض، فلماذا رفضت المنتقبة هذا التفسير وأخذت بعكسه؟.. هل الدافع رغبة المنتقبة فى مزيد من التقرب إلى الله وكسب الثواب، واعتقادها أن هذا الزى، وإن لم يكن فرضا، فهو محمود ومستحسن؟..

    فلماذا يا ترى يمكن أن يعتبر هذا الزى محمودا ومستحسنا؟.. إنى أجد أسبابا كثيرة وقوية لتفضيل عدم ارتداء النقاب، لمصلحة المرأة التى تفكر فى التنقب، ولمصلحة المجتمع ككل، فكيف يمكن أن يكون موقف الدين مخالفا لما يقضى به العقل؟

    إنى أتعاطف بشدة، وأعتقد أن كثيرين من القراء متعاطفون أيضا، مع القول المعروف فى مذهب المعتزلة «بالحسن والقبيح العقليين»، أى بأن العقل قادر على أن يعرف أن الشىء حسن أو قبيح، ومن ثم أباحوا لأنفسهم أن يفسروا القرآن الكريم بتحكيم العقل والحديث وبالاعتماد على معرفتهم باللغة وبأساليب القرآن وروحه، ومادامت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى تتكلم عن الزى الواجب على المرأة، قليلة وتحتمل أكثر من تفسير، فلا مناص لنا من تحكيم العقل، والعقل فى ظنى يرى مثالب كثيرة فى النقاب.

    الدين والأخلاق يدعوان بالطبع إلى ضرورة الاحتشام، من جانب المرأة والرجل على السواء، وهذا هو أيضا ما يقول به العقل، ولكنى أجد صعوبة فى وصف ارتداء النقاب بأنه مجرد احتشام. إنه يذهب إلى أبعد من هذا بكثير، حتى ليكاد يصل إلى حد الانسحاب من الحياة الاجتماعية بأسرها، وانكفاء الشخص على نفسه متى خرج من بيته. وهذا الانسحاب موقف غريب جدا وغير مفهوم. غريب لأنه يصل إلى درجة منع الناس من معرفة ما إذا كان الشخص المتنقب رجلا أو امرأة، فتاة صغيرة أو عجوزا. فإذا سمحت المنقبة لشخص من غير أقاربها بأن يسمع صوتها، أو أن يتبادل معها الكلام، فهى لا تسمح له بأن يعرف وقع كلامه فى نفسها، إذ لا تسمح له بأن يرى ما يطرأ على أسارير وجهها من تغييرات، مع أن هذا، فيما أظن، من حقه، ومن ضرورات التواصل الإنسانى الطبيعى. كيف يؤدى الأستاذ مثلا وظيفته فى تدريس مجموعة من المنقبات، دون أن يعرف وقع كلامه فى نفوسهن؟..

    وكيف تتعامل المنتقبة، إذا كانت موظفة فى الحكومة، مع من يتردد عليها لأداء شأن من شئونه؟.. وكيف تمارس المنتقبة عمليها كطبيبة فى تعاملها مع المرضى.. إلخ؟.. أم أن المنتقبة يجب فى الواقع أن تقضى معظم حياتها داخل بيتها، ولا تخرج منه إلا للضرورة القصوى؟.. فلماذا كل هذه القسوة فى معاملة المرأة؟

    وهل هذا كله ضرورى حقا لحماية المرأة والرجل من الفتنة؟.. هل أى شعور مصدره الغريزة الجنسية هو شعور قبيح دائما ومن ثم وجب وأده؟.. أم أن القبح هو فقط فى العجز عن ضبط النفس حتى لا يؤدى هذا الشعور إلى ارتكاب فاحشة أو معصية؟.. ما كل هذه القسوة فى النظر إلى مشاعر الإنسان الطبيعية؟.. وهذا الميل إلى انكار الطبيعة الإنسانية؟.. إن التحضر لا يعنى قتل الرغبة، بل القدرة على السيطرة عليها وتوجيهها إلى تحقيق حياة سعيدة وجميلة.

    والإصرار على ارتداء النقاب فيه إهانة للرجل والمرأة على السواء، إهانة لكل رجل عابر لأنه ينطوى على اعتباره غير قادر على التفكير فى أى شىء غير الجنس، وإهانة للمرأة غير المنتقبة لأنه ينطوى على اتهامها بعدم مراعاة الحشمة الواجبة. وارتداء النقاب يؤدى إلى أى حال إلى فتح موضوع الفتنة الجنسية كلما كان موصدا، كان موصدا، وإعلان مستمر بأن الشاغل الأعظم لنا جمعيا يجب أن يكون تجنب هذه الفتنة.

    ولكن هناك جانبا آخر لهذه القضية. فالغريزة الجنسية بطبيعتها لا يثيرها فقط ما يراه المرء بعينيه، بل قد يثيرها الصوت وكذلك مجرد التخيل. ومن ثم فمنع العينين من الرؤية لا يكفى دائما لتجنب الانجذاب نحو الجنس الآخر. فماذا نحن فاعلون إذن، إذا افترضنا أن الإنسان لا يستطيع السيطرة على مشاعره، ولا بد أن يرتكب الخطيئة بمجرد أن يشعر الانجذاب إلى الجنس الآخر؟.. هل يكفى حقا حجب الجسم عن العين؟.. أم يجب أيضا منع الصوت من الوصول إلى الأذن؟.. فإذا سارت المرأة المنتقبة، والتزمت الصمت، فلم ترها عين ولا سمعت صوتها أذن، فكيف نتجنب مع ذلك الفتنة التى قد تنتج عن مجرد التخيل؟.. خاصة أن الخيال ينشط عادة إذا منعت الحواس من العمل؟

    الأرجح، والحال كذلك، أن الخيار المتاح أمامنا هو بين شيئين لا ثالث لهما: إما محاولة التدرب على ضبط النفس، أو البحث عن طريقة لاستئصال الغريزة الجنسية من أصلها.
    http://www.shorouknews.com/Columns/C...id=139908#Note

    وقد قمت بنقده في هامش نفس الرابط وانقل النقد كما كتبته علي الارتجال هنا
    لا يااستاذ
    بواسطة: طارق منينة
    الاحد 18 اكتوبر 2009 10:44 ص


    مع السخرية الاذعة من النقاب في الفقرة الاخيرة الا اني ساتجاوزها الي ماسبقها
    النقاب قسوة طيب ماراي الاستاذ قي الحجاب فالمقال لم ياتي عليه
    وهذه نقطة مهمة فالعلمانيون يستخدمون نفس هذه الحجة مع الحجاب!
    فماذا بقي الا ان تبدي المراة ليس مفاتنها علي الصورة العربية الان فقط ولكن ان تلبس كما تلبس الغربية التي تقول ان من حق المراة ان تلبس ولو قطعة ثياب رقيقة في اي مكان وهذا موجود في الغرب في الشارع وفي كل مكان -الدكتور جابر عصفور قال مالمشكلة اذا ظهرت القبلات في الافلام والعري بل وعرض الشذوذ لمعالحة مشكلة او حتي للانفتاح علي الحياة بدل الانغلاق عليها وساوثق هذا في كتابي الثالث عن اقطاب العلمانية هل من مزيد -كلنا يعرف المزيد وماذا يقولون؟ فالمستشار العشماوي الذي انكر النبوات وجعل الدين الحقيقي اختراع !هو من اخترع فكرة ان الحجاب شرع للتغوط في الخلاء !

    71
    سنة سيئة
    بواسطة: اطارق منينة
    الاحد 18 اكتوبر 2009 10:55 ص



    العشماوي هو من سن هذه السنة الفكرية في ارجاع امر الحجاب الي مسالة حاجية وهي التغوط وذلك حتي ينزع الشرعية عن الحجاب ومن هنا تتقابل المسلمة مع الغربية كما تقابل العشماوي مع الماسونية وذم الدين والشرعية بل والرسول والصحابة وقد كشف الدكتور عمارة عن ذلك في كتابه سقوط الغلو العلماني وبعده صنعت -انا-للعشماوي فصلا كاملا في اقطاب العلمانية الجزء الثاني لكشف اسطورته عن الدين والنبي موسي الذي تبع فيه بعض افكار فرويد وغيره واضاف الي ذلك خرافاته الخاصة-عن العشماوي اخذت العلمانيات قكرة الربط بين التغوط والحجاب وتحررن! ماذا في عالم التاثير والتاثر الكثيف الحراك يكون-اقصد ماذا يصير حالها - حال المسلمة وفي مناخ الازياء المابعد حداثية هل صحيح ان النقاب يحجب التعامل الضروري ولماذا نريد الدردشة مع المراة ورؤية شفتيها وهي تبتسم وجسمها وهي تمشي وهل ابقوها علي حال الاحتشام ام جعلوها

    72
    وماذا بعد
    بواسطة: اطارق منينة
    الاحد 18 اكتوبر 2009 11:07 ص



    هل صحيح ان المسالة وصلت الي حد انك لاتعرف ان المنتقبة رجلا او امراة؟
    ام انها اشاعة شائعة لم يجد الاستاذ بدا من استخدامها
    وهل الاستاذ في المدرسة بحاجة الي رؤية شعور المراة وشعرها وهو يدرس لها ام انه يمكن لتفنية عادية ان يتعرف علي موقفها من اي مسالة يلقيها
    وهل اهينت المراة في كل هذا التاريح البشري وجاء عصرنا يحررها فمن حررها اذن؟ اليس الغرب وكيف؟ الاجابة معروفة وماذا فعل في عقلها ؟الاجابة ايضا معروفة لكن ليست معروفة تماما فمن يعيش في الغرب يعرف ان المراة رضيت بان يكون ابنها بل رجلها شاذ واقل حالاته ان يذهب الي شارع الدعارة هذا افضل له من امراة خدينة ويمكنه ان ينظر الي افلام الجنس مادام ياكل في الداخل اي البيت ولايتعدي ذلك الي علاقة جديدة هذا هو عصر التحرر العلماني فهل من مزيد قالوا النقاب قسوة ولماذا لانقول انه رحمة لمن ارادته ولبسته

    73
    العمران-او العمارة ان شئت- المستور كما قال فهمي هوديدي يوما
    بواسطة: طارق منينة
    الاحد 18 اكتوبر 2009 11:18 ص



    من لايعرف تاثير العري والتحلل لايعرف تاثير النظريات الباطلة التي هدمت اصول مجتمعاتنا وسنت سنن سيئة فيها
    النقاب والحجاب والعفة ومااسماها هويدي يوما ما "العمران الاسلامي المستور "في مقابلة العمارة والعمران الغربي السافر هو النجاة من الالتحاق في هذا العصر من قيم الغرب الجنسية والاجتماعية والتي تتسلل الي بيوتنا وبناتنا النقاب حزء من برنامج الحماية واهم شيء ان لاتمنع المراة من الدراسة وتشغيل العقل فالجسد شيء والغقل شيء وقديما كانت عائشة رضي الله عنها منتفبة لكنها كانت شاعرة وطبيبة وفقيهة ويسالها الرجال عن العلم والان نجد منتقبات في كل مراكز العلم فلم الهجوم علي تغطيتها للجسد ومعلوم ان اثارة الجسد كما في الافلام والاعلانات لايكون باثارة جسد الرجل لان الاثارة غالبا هي في مفاتن المراة والاعلانات في الغرب تعرض المراة عارية تماما الشارع التلفاز الخ

    74
    الشعور الاسواني العلماني والمتنقبةاو المحجبة لاتبديه!
    بواسطة: طارق منينة
    الاحد 18 اكتوبر 2009 11:27 ص



    هل النقاب انسحاب من الحياة هل رايت يااستاذنا ان المنتقبة في دول الخليح تفعل كل مابدا لها انه خير وعادي في الحياة الاجتماعية بل وتظهر في التلفاز تتكلم اجتماعيا ونشاهدها بلاحرج ولانتعب من رؤيتها بالنقاب ولانتافف لانها لاتبدي لنا شعورها الذي بدا لعلاء الاسواني في "شيكاغو" ان يبديه لنا في غرفة في "الغربة" تمارس فيها المحجبة العادة السرية ويرينا اياها علاء الاسواني فلاحرج في الفضيحة مادام المنظر اجتماعي علي مستوي عقل الاسواني او ان يبدي لنا شعورها وهي مضعوط عليها من اجل المال وهي قاعدة يمارس عليها صاحب العمل العادة السرية ويرمي في وجهها عشرة جنيهات لقاء رؤية شعورها الاسواني في عمارة يعقوبان هل وقف الامر عند الحجاب ام انهم يريدون المزيد من الرؤية النافعة للاجتماع البشري وتصحيح المسيرة؟؟ اهذا هو الاصلاح يااستاذ انظر حولك وانا اقدر عقلك الكبير

    75
    الاهانة في التعدي علي الستر (النقاب- الحجاب-المرأة المسلمة)
    بواسطة: طارق منينة
    الاحد 18 اكتوبر 2009 11:37 ص



    هل الامر يتعلق بالجنس فقط وهل الجنس هذا شيء بسيط الم يجعله فرويد هو مشكلة البشرية التي يريد تحريرها اليه! لانه عقدة العقد!!! ام تصدقون فرويد ولاتصدقون احاسيسكم المخبوئة ولماذا يهان الرجل اذا انتقبت المراة ومن هذا الرجل الذي شعر بالاهانة ارونا اياه رحمكم الله ان الاهانة ان تمرغ المراة الرجل في وحل الجنس في افلام الجنس العارية الكاسية الغربية وافلام الجنس الغربية هنا يهان الرجل لانه يتلاغب بمشاعره وموقفه وكرامته بان يجعل نفسه صيد ثمين لمشهد او نزوة او منظر مكشوف وهل رجل المنتقبة يشعر بالاهانة وهل تشعر هي به ام انكم تخبرونها بما لاتعرف الاهانة في تعرية المراة وجعلها دمية كما في الافلام العلمانية والمسلسلات العلمانية والشارع العلماني الذي يخضع فيه الرجل لنزواته الواطية لالرفرفتها الطاهرة مع زوجه وحبه ان الاهانة هي في التعدي علي النقاب


    -الرد كان علي وجه السرعة والعجلة وليس مقننا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: في نقد النقاب-ونقد

    جزاك الله خيرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,596

    افتراضي رد: في نقد النقاب-ونقد

    بارك الله فيك رد جيد، ولشيخنا عادل بن يوسف العزازي كتاب سماه : (الشُهب والحِراب على من حرَّم النقاب) مفيد ماتع فيه ردود علمية وعقلية نافعة .
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •