أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    40

    Post أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على خير من تعلم فعلم نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم , أما بعد : -
    أتمنى ممن يعرف شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى أن يفيدني برد عليها .
    وجزاكم الله خير ...
    وسامحوني على الإزعاج ...
    وبارك الله فيكم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    هل القرآن مستمد من الديانات الاخرى ..؟
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    483

    افتراضي رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    الجواب:
    أولاً: ينص القرآن الكريم على أنّ الله تعالى قد أنزل التوراة والإنجيل. ولكنه ينص أيضاً على أنّ أهل الكتاب قد حرّفوا وبدّلوا. والتحريف والتبديل لا يعني أنهم قد غيّروا تغييراً كاملاً، وإلا لكانوا أصحاب دين آخر لا علاقة له باليهوديّة أو النصرانيّة. ولا يُعقل أن يتواطأ أهل دين على تبديلٍ كاملٍ لدينهم، ولكن هناك أكثر من سبب يؤدي إلى دخول التحريف.

    ثانياً: أثبتت دراسات أهل الكتاب أنفسهم على أنّ كتبهم قد دخلها التحريف والتبديل، بل إنّ الكتب المقدسة لديهم تشهد بذلك؛ إما من خلال التناقض القائم بين النصوص، وإما من خلال شهادة هذه الكتب على وجود التحريف. ومن أمثلة التناقض ما جاء في إنجيل متى وإنجيل لوقا حول شجرة نسب المسيح عليه السلام. ومن أمثلة الشهادة على حصول التحريف ما ورد في كتب العهد القديم عن عصر الملك يوشيا، والذي اشتهر بإصلاحاته الدينية بعد اكتشاف سفر التثنية، السفر الخامس من أسفار التوراة. وعندما نعلم أنّ يوشيا هذا قد قام بإصلاحاته في العام 621 ق.م، وعندما نعلم أنّ زمن موسى عليه السلام كان قبل ذلك بستة قرون، ندرك أنهم يُقرّون بضياع بعض أسفار التوراة قبل السبي البابلي، فكيف بالأمر بعد السبي.

    ثالثاً: جاءت التوراة، وكذلك الإنجبل، لبني إسرائيل في عصور معينة، وبالتالي لا داعي لحفظ هذه الكتب بعد انقضاء زمانها. أما القرآن الكريم فقد جاء للبشريّة جمعاء وإلى يوم القيامة، ومن هنا كان حفظه أمراً مُحتّماً.

    رابعاً: نظراً لكون التوراة مقدسة عند اليهود والنصارى، ونظراً لكون اليهوديّة والنصرانيّة هما التحدي الحقيقي للحقيقة الإسلاميّة، ونظراً لحصول التحريف المؤدّي للانحراف، فقد كان من المتوقع أن يأتي القرآن الكريم ليناقش هذه الانحرافات، وليصحح هذه العقائد، وليعيد الأمور إلى نصابها وليردها إلى حقيقتها. ومن هنا نلاحظ أنّ القرآن الكريم لم يتعرض إلى الأديان الأخرى كما تعرض لليهوديّة والنصرانيّة. وقد يكون من بعض أسرار ذلك كون هذه الأديان لا تزعم أنها ربانيّة المصدر ولا تشكّل تحدياً جدّياً للفكرة الإسلاميّة. وهذا ما نلاحظه فعلاً على أرض الواقع منذ نزل الإسلام إلى يومنا هذا.

    خامساً: لا يعقل أن يُقر الإسلام بكون اليهوديّة والنصرانيّة ربانيّة المصدر ثم لا نجده يتفق معها في قاسم مشترك كبير. وفي المقابل لا يُعقل أن يُصرّح بتحريفها ثم لا نجده يختلف معها.

    سادساً: إذا كان يوسف عليه السلام – على سبيل المثال – قد وجد في التاريخ، وجاءت التوراة لتقص علينا قصته. وإذا كانت هذه القصة تُشوّه شخصية هذا النبي الكريم، وإذا كانت هذه الصورة المشوهة عن هذا النبي الكريم لا تزال تلهم الملايين من اليهود والنصارى، ألا يصبح من الحكمة والرحمة بالناس أن يُصحّح مثل هذا الخطأ الفادح، وأن تُرد الأمور إلى نصابها، ليعلم الناس حقيقة ما قام به هذا النبي الكريم، فتصبح قصته ملهمة للخير والخلق الكريم. بل إنّ مثل هذا المنهج هو أشد فعاليّة وتأثيراً، ليس على المسلمين فحسب بل على أهل الكتاب أيضاً. وهذا ما يثبت في التجربة المستمرة.
    وحتى تكتمل الصورة لدى القارئ الكريم سنقوم باستعراض سريع لبعض نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف في قصة يوسف في التوراة والقرآن الكريم:
    1.هناك اتفاق في هيكل القصة واختلاف في التفاصيل. ووجود القصة في التوراة وفي القرآن يُعين على التمييز بين الكتابين فيسهل إصدار الحكم من خلال المقارنة. فالقصة حقيقيّة حصلت في الواقع. ومن هنا فمن البدهي أن يكون هناك اتفاق حول هيكل القصة. أما الاختلاف في التفاصيل فمُتوقّع لدخول التحريف عبر العصور، وما آفة الأخبار إلا رواتها.
    2.من يقرأ قصة يوسف في التوراة يُفاجأ بأنّ يوسف – حاشاه – قد استغل سنوات القحط ليأخذ من المصريين أموالهم وأراضيهم لصالح الفرعون، ثم يستغل جوعهم ليستعبدهم للفرعون. فأي قيمة دينيّة وأخلاقيّة تستفاد من مثل هذه القصة المُشَوِّهة لصورة نبي كريم. أما القصة في القرآن الكريم فتلهمك القيم وترتقي بك في عالم الإيمان والصبر والعفاف والوفاء والصدق والاخلاص...الخ.
    3.أما على مستوى الحقيقة التاريخيّة فإنّ التوراة تنص على أنّ الملك في عصر يوسف هو الفرعون. بينما القرآن الكريم ينص على أنّه مَلِك ولا يصفه بالفرعون، كما حصل في قصة موسى، عليه السلام. هذا على الرغم من كون القرآن الكريم ينص على أنّ يوسف، عليه السلام، كان في مصر، كما هو موسى، عليهم السلام. وقد تأثر أهل التفسير من المسلمين بالتوراة فذهبوا إلى أنّ الملك هو فرعون، حتى جاءت الدراسات الأثريّة المعاصرة لتبيّن لنا أنّ عصر يوسف عليه السلام هو عصر الملوك الرعاة الهكسوس الذين حكموا الشمال المصري لمدة قرنين. وهم قبائل بدوية جاءت من سوريا لتحتل الشمال المصري وتطرد الفراعنة إلى الجنوب. وقد يُفسر هذا سهولة نزول أخوة يوسف من فلسطين إلى مصر لشراء الطعام، فقد كانت سوريا ومصر تحت حكم ملوك البدو. ومن اللافت أنّ كلمة البدو لم تُذكر في القرآن الكريم إلا في قصة يوسف، وذلك في الآية 100:" ...وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو...".
    4.جاء في الإصحاح 42 من سفر التكوين:" ...فحمَّلوا حميرهم القمح وانطلقوا من هناك وحين فتح أحدهم عِدْلهُ في الخان ليعلف حماره لمح فضته لأنها كانت موضوعة في فم العِدْل"، واضح من هذا النص وغيره من نصوص سفر التكوين أنّ إخوة يوسف كانوا يحملون على الحمير. أما القرآن الكريم فنص على أنّها جِمال. وعندما نعلم أنهم كانوا يرتحلون من فلسطين إلى مصر عابرين صحراء سينا ومتوغلين في شمال مصر أدركنا أنّ ما ذكره القرآن الكريم هو الصواب، وذلك للآتي:
    أ*.لا تصلح الحمير لمثل هذه المسافات الطويلة والتي تمر بالصحراء. أما الجمال فلا شك أنها وسيلة النقل التي كانت مستخدمة لمثل هذه المسافات.
    ب*. في العادة يمكن أن يحمل الحمار ما يقارب الـ 60 كغم، في المقابل يمكن أن يحمل الجمل في الأسفار الطويلة ما يقارب الـ 200 كغم.
    ت*. جاء في نص التوراة السالف:" فتح أحدهم عِدْلهُ في الخان ليعلف حماره"، فإذا كان الحمار يُعلف مما فوق ظهره فلا يتوقع أن يكفي ذلك لعلف الحمار مدة السفر، فلماذا كانوا ينزلون إلى مصر إذن؟! أما الجمل فيأكل من عشب الطريق ونبات الصحراء.
    ليس من غرضنا هنا أن نستفيض في المقارنة، ولكنه مجرد مثال، والأمثلة كثيرة وكثيرة. ومن أراد الاستزادة من مقارنات سورة يوسف فليرجع إلى كتاب (الظاهرة القرآنية) لعالم الاجتماع الجزائري مالك بن نبي.
    وأخيراً نقول إنّ أهل الكتاب أعجز من أن يٌثبتوا أنّ كتبهم ربانيّة المصدر، وهم يعتمدون في جدالنا على تسليمنا بذلك مستندين إلى النصوص القرآنيّة. ولو سلمنا جميعاً بأنّ التوراة والإنجيل والقرآن هي من وضع البشر لكان من البدهي أن نقول: إنّ الإنجيل قد أخذ عن التوراة، وإنّ القرآن الكريم قد أخذ عنهما. وبما أنّ هذه المقدمة غير مسلمة، فقد بات من المفهوم أنّ اتفاق الإنجيل مع التوراة لا يعني أخذه عنها، وأنّ اتفاق القرآن الكريم مع هذه الكتب لا يعني الأخذ عنها أيضاً، لأنّ المسألة تتعلق بالوحي الرباني. وعليه فمن أراد من أهل الكتاب أن يثبت بأنّ القرآن الكريم قد أخذ عن التوراة والإنجيل فليثبت لنا أنّه من وَضْعِ البشر، وليس من وحي الرب. فبأي منطق يزعم النصارى أنّ الإنجيل لم يأخذ من التوراة ثم يُصرّون على أنّ القرآن قد أخذ عنها؟! ألأنهم قادرون على إثبات ربانيّة الإنجيل، أم لعجزنا عن إثبات ربانيّة القرآن الكريم؟! إنّ هذا لشيء عُجاب!!!
    وكتبه: بسام جرار...

    ------------------

    إذن الإسلام لم يستمد شيئا من الديانات الأخرى، وبالتحديد من كتبها المرسلة على أنبيائها، فالرسول عليه الصلاة والسلام كان نبيا أميا لا يعرف أخبار الأمم التي سبقته ولا مضمون الكتب التي نزلت على أنبيائها، لكن الله هو الذي علمه ذلك، فكانت الآيات في القرآن التي تتحدث عن موضوع ما قد تكلمت عنها الكتب السابقة مثل التوراة والإنجيل والزبور، فإن الإتقاق بينها وبين القرآن شيء طبيعي، لأن مرسل الرسل ومنزل الكتب هو الله، لكن هذا الإتفاق قليلٌ مع ما استقر في الكتب السابقة نتيجة لتحريفها، ونجد في الوقت نفسه أن القرآن يخالف في قصصه ومواضيعه بعض ما هو مذكور فيها، لأن القرآن صرح بتحريفها، لذلك خالفها القرآن وصحح انحرافاتها وبين الحق فيها..


    .
    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    السيد الفاضل
    كتب الديانات القديمة هى كتب مشوهه لا أقول محرفة بل مشوهة
    و كلما استخرجوا منها حرفا ليخرجوا من القرءان مثله
    كان بالضرورة مختلفا إختلافا بينا لا يميزه إلا العرب
    فمثل هذة الشبهات ترد كلمة بكلمة
    و حرفا بحرف
    و تلاعبهم بالألفاظ و معانيهم المستوحاة من خرافاتهم تجتذب غير العرب عادة
    لقد راجعت مثل تلك الشبهات
    و كان فى كلها تكلف واضح و خروج باللغة عن مؤداها
    يحتاج الأمر إلى من يجيد العربية و التفسير و علم الجدل !
    فهل أنت كذلك ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    40

    Post رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    جزاك الله خير يا " جذيل " على توضيح مقصدي أو مرادي ...
    وجزاك الله خير يا " التبريزي " على الإجابة وبارك الله فيك ...
    وللأخ الفاضل " أبو مسهر " لم يناقشني أحد في هذه الشبهة ولم يطرحها أحد علي , لكن الدكتور في الجامعة كان يتكلم عن بعض الشبه وذكر هذه الشبهة وذكر من شبههم أنهم يقولون أن محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم استمد الإسلام من بحيرى الراهب عندما سافر مع عمه أبو طالب ...

    وجزاكم الله خير ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    حسنا
    لقد لقى الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم بحيرا
    مرة واحدة مات بعدها بحيرا بأيام
    فكم من الوقت لبث الرسول الكريم مع بحيرا هذا ؟
    إن الخبر يصرح بأن بحيرا لم يخاطب محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم حرفا !
    و إنما كان كلامه مع عمه أبو طالب !
    فكانت النتيجة أن أبو طالب أعاد محمدا عليه الصلاة و السلام فورا إلى مكة
    فما سمع من بحيرا ؟
    لم يسمع حرفا
    متى سمع و هو لم يقابله إلا لحظات فى حضور عمه و بقية رحال القافلة !
    فلو كان سمع منه شيئا ما منع هؤلاء الحضور من قول مثلما يقول ؟
    لماذا لم ينافسه أحد ؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    الاخ الحسن :

    مما يجاب به عن هذه الشبهة و هي أن القرآن جمعه النبي صلى الله عليه و آله و سلم من كتب أهل الكتاب(التوارة و الانجيل)
    فيقال ردا على هذا إذا كان الحال كما وصفتم من كون النبي جمع القرآن من هذه المصادر فكيف يسكت اليهود و كفار قريش على بيان هذا الامر و هم الحريصون أشد الحرص على رد رسالته و تكذيبها و الطعن فيها و إلقاء الشبه حولها فقد
    رموه صلى الله عليه و آله و سلم بالكذب و الجنون و الشعر افتراء منهم عليه فلو علموا أنه إنما أخذ هذا القرآن من الكتب
    السابقة لما كلّفوا أنفسهم هذه الافترات عليه بل بادروا الى كشف أمره من أول وهلة و هم أهل الحرص على تكذيبه.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    سمعت الشيخ أحمد ديدات رحمه الله يقول , قرأت القرآن والـ bible ولم أجد بينهم تشابها إلا آية واحدة ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ [الأنبياء : 105] ))

    فإن كانت هذه المعلومة دقيقة فليطالب أهل التوراة والإنجيل بإثبات أن القرآن أخذ منهم وليبينوا مواضعها ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    934

    افتراضي رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    ماوعد الله فيه في الزبور هو وراثة الارض او توريثها لمن هو اهل لها والشروط معروفة وحتي الارض التي يزعم اليهود انهم وعدوا بها من قبل الرب فانه قال لهم انهم يرثوها فقط بشروط
    لذلك قل لهم.هكذا قال السيد الرب.تأكلون بالدم وترفعون اعينكم الى اصنامكم وتسفكون الدم.أفترثون الارض.حزقيال 33: 25
    وقفتم على سيفكم.فعلتم الرجس وكل منكم نجس امرأة صاحبه.أفترثون الارض.حزقيال 33: 26
    والنص كاملا من هذه البداية

    17 وابناء شعبك يقولون ليست طريق الرب مستوية.بل هم طريقهم غير مستوية. 18 عند رجوع البار عن بره وعند عمله اثما فانه يموت به. 19 وعند رجوع الشرير عن شره وعند عمله بالعدل والحق فانه يحيا بهما 20 وانتم تقولون ان طريق الرب غير مستوية.اني احكم على كل واحد منكم كطرقه يا بيت اسرائيل 21 وكان في السنة الثانية عشرة من سبينا في الشهر العاشر في الخامس من الشهر انه جاء اليّ منفلت من اورشليم فقال قد ضربت المدينة22 وكانت يد الرب عليّ مساء قبل مجيء المنفلت وفتحت فمي حتى جاء اليّ صباحا فانفتح فمي ولم اكن بعد ابكم. 23 فكان اليّ كلام الرب قائلا< 24 يا ابن آدم ان الساكنين في هذه الخرب في ارض اسرائيل يتكلمون قائلين ان ابراهيم كان واحدا وقد ورث الارض.ونحن كثيرون.لنا أعطيت الارض ميراثا.25 لذلك قل لهم.هكذا قال السيد الرب.تأكلون بالدم وترفعون اعينكم الى اصنامكم وتسفكون الدم.أفترثون الارض.< 26 وقفتم على سيفكم.فعلتم الرجس وكل منكم نجس امرأة صاحبه.أفترثون الارض.< 27 قل لهم.هكذا قال السيد الرب.حيّ انا ان الذين في الخرب يسقطون بالسيف والذي هو على وجه الحقل ابذله للوحش مأكلا والذين في الحصون وفي المغاير يموتون بالوبأ.< 28 فاجعل الارض خربة مقفرة وتبطل كبرياء عزتها وتخرب جبال اسرائيل بلا عابر.

    هذا في كتابهم وهو يدينهم وينزع عنهم حجتهم الباطلة الحالية لانهم يفعلون كل شيء محرم ويشرعون كل شريعة رافضة لا لشريعة موسي النبي فقط وانما نافية للألوهية التي زعموا انها منحتهم الارض وراثة ابدية!
    ويبيحون الان الشذوذ باعتباره حرية! وبذلك يقولون طريق الله ليست مستقيمة كما ذكر النص المتقدم تماما!
    فهل يرث الارض المزعومة من يزعم ان طريق الرب ليست مستقيمة
    اذن اخي ابوعاتكة الارض الموعود بها في الزبور والقرآن اما ارض الجنة كما في بعض الروايات في كتب التفسير واما ماوعد الله اهل الايمان من امة محمد بوراثة الارض وهذا ايضا في كتب التفسير وقد حدث وان ورث المسلمون الارض او مازوي للرسول من الارض فتمت الوراثة المادية المشاهدة والتي وصلت الي فرنسا والنمسا وسطرت تاريخا عريقا 800 سنة في اسبانيا والبرتغال-شبه جزيرة ايبريا
    وتمت الوراثة المعنوية فقد دخل الاسلام بلاد الامبراطوريتان الفارسية والرومية او الرومانية او البيزنطية وهي البلاد التي استعمرها فردها الاسلام الي اهلها ووضع شريعته فيها فتغيرت الحياة والنظرة اليها
    ومازال الارث في عالم الاسلام باق لكن تخلفت موجباته في اماكن منه لاسباب معروفة
    وعلي كل فالموعود له شروط
    والارض الموعودة في زيوف الكتب المقدسة اليهودية والمسيحية ليست هي الارض الموعود بها في الزبور والقرآن بل والتوراة والانجيل وقد اشار الانجيل الي وراثة محمد النبي وامته للارض
    ولفط الارض قد يضيق ويتسع فالعبرة بالسياق فقد تكون ارض الجنة وقد تكون ارضا معينة او بلدا مقصودة او مراكز الارض التي فيها الهيمنة او جغرافية معينة قصد بها لفظ الارض
    والله اعلم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    571

    افتراضي رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    دعوى إقتباس القرآن الكريم من الأساطير اليهودية بين الحقيقة والإفتراء !
    http://aljame3.net/ib/index.php?showtopic=7788

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    40

    Post رد: أريد ردا على شبهة استمداد القرآن من الديانات الأخرى .

    جزاكم الله خير وبارك الله فيكم ...
    بيض الله وجوهكم ...
    أعانني الله وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته ...
    أسأل الله أن يدخلني أنا وإياكم الجنة وأسأله أن يجيرني أنا وإياكم من النار ...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •