متى يخرج المرء من دائرة أهل السنة و الجماعة؟؟؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 1 من 10 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 194
57اعجابات

الموضوع: متى يخرج المرء من دائرة أهل السنة و الجماعة؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    77

    افتراضي متى يخرج المرء من دائرة أهل السنة و الجماعة؟؟؟

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :

    فيجب أن نفرق بين من وقع في بدعة أو خطأ من علماء السلف -أهل السنة والجماعة- وبين من وقع في بدعة من أهل الأهواء والبدع السائرين على منهج غير منهج أهل السنة و الجماعة في أصولهم.

    فأقول و بالله أستعين؛ إن مخالفة من خالف على قسمين :

    القسم الأول : مخالفة في الأصول ، الأصول العامة ؛ مثل تقرير أن أصول الاستدلال هي الكتاب و السنة على فهم السلف واعتقاد أن طريقة السلف هي الأسلم و الأحكم و الأعلم، و تقديم النقل على العقل و أن الأصل في الغيبيات الإثبات، الأصل في صفات الله عزوجل الإثبات ، الأصل في الإيمان هو أنه قول وعمل ، قول اللسان واعتقاد الجنان وعمل الجوارح والأركان وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، و الطاعة لولاة الأمور و ترك الخروج عليهم بالسيف أبرارا كانوا أو فجارا، في مسائل القدر إثبات القدر على المراتب التي جاءت في الكتاب و السنة و قررها السلف في كتبهم، و كذا من الأصول ترك البدع و عدم مجالسة أهلها و ترك الخصومة في الدين و حفظ كرامة أهل السنة و حبهم، و إن شئت فقل الولاء و البراء على السنة و حب الصحابة كلهم و سلامة قلوبنا و ألسنتنا لهم، كذلك من الاصول أنه لا يجوز اتخاذ شخص أو طائفة أو حزب يعقد عليه الولاء و البراء وهو ما يشار إليه في عصرنا بالحزبية او التعصب المقيت... الخ.

    هذه هي الأصول العامة المتفق و المجمع عليها. فمن كان من أهل السنة والجماعة ملتزماً بأصول اعتقادهم في الأبواب التي خالفهم غيرهم فيها من أهل البدع، كالخوارج و الروافض والمعتزلة و الأشعرية والماتريدية وغيرهم، ولكنه وافق إحدى الطوائف الضالة في أصل من أصولهم، وخالف بذلك أصلا من أصول السنة؛ و كان لا يعلم بما قاله أهل السنة، فيقال في قوله ذلك أنه بدعة وأما هو فلا يقال له مبتدع حتى تقام عليه الحجة و يتم إشعاره بأنه قد خالف أهل السنة فيما ذهب إليه.

    أما من خالف أصلا من أصول أهل السنة بعد قيام الحجة عليه عُدَّ من أهل الضلال والأهواء وخرج عن دائرة السنة -منهم من خروجه يكون خروجا عن الملة بعد إقامة الحجة لأن من البدع ما هو مكفر، ومنهم من يكون خروجه عن السنة مع بقاء مسمى الإسلام- و قيل فيه إنه مبتدع بمجرد المخالفة لأصل واحد، ولا يقال له إنه من أهل السنة لا بإطلاق ولا بقيد، إذ لو صح ذلك لصح تسمية جميع أهل البدع بأنهم أهل السنة لموافقتهم السنة في كثير من الأصول، بل ولصح تسمية غير المسلمين مسلمين لموافقتهم الإسلام في بعض الوجوه أو الأصول، فهذا اللفظ والإصطلاح وهو أهل السنة، لا يقال ولا يطلق إلا على أهل السنة المحضة الذين لم يخالفوا السنة في أصل واحد اتباعا للهوى.

    أما ما ذهب إليه شيخ الإسلام في إطلاق مصطلح أهل السنة على فرق الإسلام المقابلة لفرق الشيعة، فهذا اصطلاح له وتبعه عليه كثير من أهل العلم بعده. والإصطلاحات التي لم يجمع عليها بل انفرد بها بعض أهل العلم ليست ملزمة للبعض الآخر ولكنها أمر اجتهادي، وإذا عُلم المراد فلا مشاحة في الاصطلاحات والله أعلم.

    وأما أن يقال في المخالف المعاند في أصل من الأصول إنه من أهل السنة في كذا وليس من أهل السنة في كذا، فهذا ذهب إليه بعض أهل العلم في تعاملهم مع الأشاعرة لكثرة موافقتهم أهل السنة في أصولهم، ولكن الحق والله أعلم عدم استعمال هذا الأسلوب لعدم اطراده مع المعتزلة والجهمية والخوارج والشيعة وغلاة المرجئة والقدرية، إذ لا يقال إنه من أهل السنة فيما وافقوا فيه السنة، و لأن المتقدمين من القرون المفضلة لم يستخدموا هذا الأسلوب، فهديهم أقوم و منهجهم أعدل ومن بينهم الإمام أحمد المتوفى سنة 241 هـ عند قوله -كما في كتاب أصول السنة- : ((ومن السنة اللازمة التي من ترك منها خصلة - لم يقبلها ويؤمن بها - لم يكن من أهلها.......)) ثم شرع في تعديد خصال أهل السنة. و منهم أيضا الإمام أبو الحسن البربهاري المتوفى سنة 329 للهجرة و الذي نقل في كتابه شرح السنة عقيدة السلف ونقل منهجهم في التعامل مع البدع و أهلها وهو من أئمة القرون المفضلة و مما قاله في شرح السنة: ((ولا يحل لرجل أن يقول فلان صاحب سنة حتى يعلم أنه قد اجتمعت فيه خصال السنة فلا يقال له صاحب سنة حتى تجتمع فيه السنة كلها)).

    إذن قولنا مثلا فلان سلفي العقيدة خارجي في المنهج أو حركي المنهج لا يصح إطلاقه إلا في مقام الترجمة او التأديب لفلان كما فعل الذهبي في السير، أما عند مقام الحكم على فلان أو نقد فلان فإنه لا يصح استخدام هذا الأسلوب في حق المعاند الذي أقيمت عليه الحجة.

    و من خالف في أصل دون علمه أنه خالف السنة مع موافقته أهل السنة في باقي أصول اعتقادهم العامة و دون إقامة الحجة عليه فإنه يطلق عليه السني أو السلفي حكما و لا نخرجه من دائرة السنة كما سبق ذكره و لا نعلقه بين السنة و البدعة كما تفعل المعتزلة مع أصحاب الكبائر من المسلمين تعلقهم بين الكفر و الإيمان في الدنيا.

    فالحق إذن عدم إطلاق هذا المصطلح على غير أهل السنة المحضة لا بإطلاق ولا بقيد. وأما العامي فيشمله عند الإطلاق اصطلاح علمائه وفرقته، وعند مناصحته وإرشاده لا يعامل معاملة الداعي العارف لأصول مذهبه.
    و أشير إلى أن عوام المسلمين غير المتأثرين بمذاهب فرق البدعة و غير المحسنين لأصولها يدخلون في عموم أهل السنة، لأن جماهير الأمة الإسلامية تجذبهم الفطرة السليمة إلى العقيدة الصحيحة وإلى أهلها، لذلك وصف النبي صلى الله عليه وسلم الفرقة الناجية بالسواد الأعظم كما في حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، وهو من أحاديث الافتراق، و هو حديث حسن. قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (3/345) : ((و لهذا وصف الفرقة الناجية بأنها أهل السنة والجماعة، وهم الجمهور الأكبر و السواد الأعظم )) و الله تعالى أعلم.
    و لا أريد أن يفهم من كلامي أن المراد بالجماعة هو جماعة الناس، و لكن الأمر كما قال إسحاق بن راهويه : ((لو سألت الجهال عن السواد الأعظم لقالوا : جماعة الناس، لا يعلمون أن الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه و سلم و طريقه، فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة))

    القسم الثاني : أن يتفق معه في الأصول لكن يخالف في بعض التفصيلات ، كمن يؤمن بأن الصفات لا نتجاوز فيها القرآن والحديث لكن يظهر له في صفة أنها غير مثبتة فيؤولها تأويلا فاسدا ظنا منه أن هذا هو مذهب السلف، مثل ابن قتيبة لما نفى حقيقة النزول وفسره بنزول الأمر أو نزول الرحمة فهذا خطأ، لكنه رحمه الله موافق في الأصل لأهل السنة ، أو مثل مافعل الشوكاني في بعض المسائل ،تجده يثبت مذهب السلف في الأسماء و الصفات لكنه يتأول في صفة أو صفتين، لأنه لم يعرف حقيقة كلام السلف فيها و ظن أن تأويلها هو الموافق لقول السلف.

    وتحت هذا القسم يدخل أيضا قول بعض السلف بفناء النار و تفضيل بعضهم لعلي على عثمان رضي الله عنهما، وقول الألباني -رحمه الله- بأن أعمال الجوارح شرط كمال في الإيمان، و الصواب أنها كمال لأصل الإيمان و داخلة في مسماه و ليست شرطا فيه، لا يقال شرط كمال و لا شرط صحة لأن الشرط خارج من المشروط. وكثير من أئمة الدين لم يَسلَموا من الوقوع في جنس هذه الأخطاء.

    قال الشاطبي رحمه الله في الاعتصام : " المسألة الخامسة : وذلك أن هذه الفرق إنما تصير فرقاً بخلافها للفرقة الناجية في معنىً كلي في الدين وقاعدة من قواعد الشريعة لا في جزئي من الجزئيات إذ الجزئي والفرع الشاذ لا ينشأ عنه مخالفة يقع بسببها التفرق شيعاً و إنما ينشأ التفرق عند وقوع المخالفة في الأمور الكلية لأن الكليات تقتضي عدداً من الجزئيات غير قليل و شأنها في الغالب أن لا يختص بمحل دون محل ولا باب دون باب " انتهى


    فخلاصة القول في هذه المسألة إذن:
    ليس كل من وقع في بدعة بدّعناه وأهنّاه ونبذناه، بل يُنظر إلى الرجل إن كان متحرياً للحق وباحثاً عنه وسائراً على طريقة السلف الصالح لكنه زل في مسألة عن اجتهاد فهذا يُبيّن خطأه ولا يُبدّع وتُحفظ كرامته و يدخل في قول الله جل وعلا: ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا.

    و المقصود أيضا من هذا أن موافقة الأصول يكون بها المرء من أهل السنة و إذا أخطأ في مسألة أو مسألتين في التطبيق على الفروع لا ينفي أن يكون منهم، فيقال أخطا في هذا و لا إخراج له من دائرة السنة، أما من يقرر أصول أهل البدع من الجهمية والشيعة والأشاعرة والمعتزلة وغيرهم ولاءً وبراءً عليها، فهذا لا تفصيل فيه، وحكمه حكم الفرق الضالة الهالكة.

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (( وسبب الفرق بين أهل العلم وأهل الأهواء – ومع وجود الاختلاف في قول كل منهما -: أنّ العالم قد فعل ما أمر به من حسن القصد والاجتهاد، وهو مأمور في الظاهر باعتقاد ما قام عنده دليله، وإن لم يكن مطابقاً، لكن اعتقاداً ليس بيقيني كما يؤمر الحاكم بتصديق الشاهدين ذوي العدل، وإن كانا في الباطن قد أخطآ أو كذبا، وكما يؤمر المفتي بتصديق المخبر العدل الضابط، أو باتباع الظاهر، فيعتقد ما يدل عليه ذلك، وإن لم يكن ذلك الاعتقاد مطابقاً. فالاعتقاد المطلوب هو الذي يغلب على الظن مما يؤمر به العباد، وإن كان قد يكون غير مطابق، وإن لم يكونوا مأمورين في الباطن باعتقاد غير مطابق قط. فإذا اعتقد العالم اعتقادين متناقضين في قضية أو قضيتين، مع قصده للحق واتباعه لما أمر باتباعه من الكتاب والحكمة: عذر بما لم يعلمه وهو الخطأ المرفوع عنا. بخلاف أصحاب الأهواء، فإنهم إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس، ويجزمون بما يقولونه بالظن والهوى جزماً لا يقبل النقيض، مع عدم العلم بجزمه، فيعتقدون ما لم يؤمروا باعتقاده لا باطناً ولا ظاهراً، ويقصدون ما لم يؤمروا بقصده، ويجتهدون اجتهاداً لم يؤمروا به، فلم يصدر عنهم من الاجتهاد والقصد ما يقتضي مغفرة ما لم يعلموه، فكانوا ظالمين، شبيهاً بالمغضوب عليهم، أو جاهلين، شبيها بالضالين. فالمجتهد الاجتهاد العلمي المحض ليس له غرض سوى الحق، وقد سـلك طريقــه، وأمــا متبـع الـهوى المحض فهو من يعلم الحق ويعاند عنه)) القواعد النورانية (151-152)

    و ذهب بعض أهل العلم إلى تبديع من خالف في فرع من الفروع -أو في عدة فروع كما ذكره الشاطبي- إذا ما أقيمت عليه الحجة وأصبح يوالي و يعادي في ذلك .
    سئل الشيخ عبيد الجابري ضمن أسئلة وجهت له في المنهج من شريط اسمه جناية التميـع على المنهج السلفي : س10 :متى يخرج الرجل من المنهج السلفي ويحكم عليه بأنه ليس سلفيا؟
    فأجاب الشيخ : (هذا بينه أهل العلم, وضمنوه كتبهم ونصائحهم وهو ضمن منهجهم وذلك أن الرجل يخرج من السلفية إذا خالف أصلا من أصول أهل السنة وقامت الحجة عليه بذلك وأبى الرجوع ،هذا يخرج من السلفية .كذلك قالوا حتى في الفروع إذا خالف فرعا من فروع الدين فأصبح يوالي ويعادي في ذلك فإنه يخرج من السلفية ).
    قال شيخ الإسلام:
    ( ومما ينبغي أيضًا أن يعرف أن الطوائف المنتسبة إلى متبوعين في أصول الدين والكلام على درجات، منهم من يكون قد خالف السنة في أصول عظيمة، ومنهم من يكون إنما خالف السنة في أمور دقيقة.. إلى أن قال: ومثل هؤلاء إذا لم يجعلوا ما ابتدعوه قولًا يفارقون به جماعة المسلمين يوالون عليه ويعادون كان من نوع الخطأ، والله يغفر للمؤمنين خطأهم في مثل ذلك.. إلى أن قال: بخلاف من والى موافقه وعادى مخالفه وفرق بين جماعة المسلمين وكفر وفسق مخالفه دون موافقه في مسائل الآراء والاجتهادات واستحل قتل مخالفه دون موافقه؛ فهؤلاء من أهل التفرق والاختلافات ولهذا .. ) المجلد الثالث صفحة 348.

    هذا ما تيسر ذكره و جمعه تحت هذه المسألة مما كان و ما زال عليه علماؤنا الأكابر رحم الله الأموات منهم و حفظ الأحياء و الله تعالى أعلم.

    و إذا كان عند إخواني تعقيب أو تصويب أو إضافة فلا يبخلوا علينا و الله المستعان.

    و صلى الله و سلم و بارك على محمد و آله وصحبه.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    ما رأيكم في هذا ؟؟
    يخرج من دائرة أهل السنة :
    أن يخالف أصل من الأصول مثل كون العمل من أركان الإيمان
    أن يخالف في طريقة الاستدلال في العقيدة مثل : تقديم العقل على النقل، أو إنكار حجية الآحاد في العقيدة
    أن يخالف في عقيدة واحدة - ولو لم تكن أصل - أجمع عليها السلف مثل نعيم وعذاب القبر التي أنكرها المعتزلة، أو صفة " الضحك " أو " الصوت " لله عز وجل.
    أن يخالف في عمل أجمع عليه أهل السنة مثل " المسح على الخفين " الذي ذكره الطحاوي في عقيدته.

    أتكلم عن " العموم " وليس عن " أعيان مَن يصدر عنهم شئ مما سبق " .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    متى يخرج المسلم من دائرة أهل السنة والجماعة؟للشيخ بن عثيمين

    سئل الشيخ -رحمه الله- : عن أبرز خصائص الفرقة الناجية؟ وهل النقص من هذه الخصائص يخرج
    الإنسان منها؟



    الجواب:
    أبرز الخصائص للفرقة الناجية هي التمسك بماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم في العقيدة ،والعبادة والأخلاق ،والمعاملة ،والمعاملة ،هذه الأمور الأربعة تجد الفرقة الناجية بارزة فيها:
    ففي العقيدة:تجدها متمسكة بما دل عليه كتاب الله ،وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من التوحيد الخالص في ألوهية الله ،وربوبيته ،وأسمائه وصفاته.
    وفي العبادات: تجد هذه الفرقة متميزة في تمسكها التام وتطبيقها لماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم في العبادات في أجناسها ،وصفاتها،وأقدار ها،وأزمنتها،وأم كنتها وأسبابها،فلاتجد عندهم ابتداعا في دين الله،بل هم متادبون غاية الأدب مع الله ورسوله لايتقدمون بين يدي الله ورسوله في إدخال شيء من العبادات لم يأذن به الله.
    وفي الأخلاق:تجدهم كذلك متميزون عن غيرهم بحسن الأخلاق كمحبة الخير للمسلمين وانشراح الصدر،وطلاقة الوجه،وحسن المنطق والكرم، والشجاعة إلى غير ذلك من مكارم الأخلاق و محاسنها.
    وفي المعاملات :تجدهم يعاملون الناس بالصدق،والبيان اللذين أشار إليهما النبي صلى الله عليه وسلم في قوله :ّالبيعان بالخيار مالم يتفرقا فإن صدقاوبينا بورك لهما في بيعهما،وإن كذبا وكتمامحقت بركة بيعهماّ -أخرجه البخاري-
    والنقص من هذه الخصائص لا يخرج الإنسان عن كونه من الفرقة الناجية لكن لكل درجات مما عملوا،والنقص في جانب التوحيد ربما يخرجه عن الفرقة الناجية مثل :الإخلال بالإخلاص وكذلك في البدع ربما يأتي ببدع تخرجه عن كونه من الفرقة الناجية.
    أما في مسألة الأخلاق والمعاملات فلا يخرج الإخلال بهما من هذه الفرقة وإن كان ذلك ينقص مرتبته.................
    لذلك أرى أن الواجب على المسلمين الذين ينتسبون إلى السنة أن يكونوا أمة واحدة وأن لا يحصل بينهم تحزب ،وهذا ينتمي إلى طائفة ،والأخر إلى طائفة أخرى والثالث إلى طائفة ثالثة ،وهكذا بحيث يتناحرون فيما بينهم بأسنة الألسن،ويتعادون ويتباغضون من أجل اختلاف يسوغ فيه الإجتهاد ، ولا حاجة إلى أن أخص طائفة بعينها،ولكن العاقل يفهم ويتبين له الأمر.
    فأرى أنه يجب على أهل السنة والجماعة أن يتحدوا حتى وإن اختلفوا فيما يختلفون فيه فيما تقتضيه النصوص حسب أفهامهم فإن هذا أمر فيه سعة ولله الحمد، والمهم ائتلاف القلوب واتحاد الكلمة ولاريب أن أعداء المسلمين يحبون من المسلمون أن يتفرقوا سواء كانوا أعداءا يصرحون بالعداوة ،أو أعداء يتظاهرون بالولاية للمسلمين ،أو للإسلام وهو ليسوا كذلك،فالواجب أن نتميز بهذه الميزة التي هي ميزة للطائفة الناجية وهي الاتفاق على كلمة واحدة.

    المصدر/ فتاوى العقيدة الجزء الثاني -191- فضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله.

    http://aloloom.net/vb/showthread.php?t=27118

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    جزاك الله خيراً على هذه النقولات ولكني أريد رد تحديداً على هذه الضوابط التالية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    ما رأيكم في هذا ؟؟
    يخرج من دائرة أهل السنة :
    أن يخالف أصل من الأصول مثل كون العمل من أركان الإيمان
    أن يخالف في طريقة الاستدلال في العقيدة مثل : تقديم العقل على النقل، أو إنكار حجية الآحاد في العقيدة
    أن يخالف في عقيدة واحدة - ولو لم تكن أصل - أجمع عليها السلف مثل نعيم وعذاب القبر التي أنكرها المعتزلة، أو صفة " الضحك " أو " الصوت " لله عز وجل.
    أن يخالف في عمل أجمع عليه أهل السنة مثل " المسح على الخفين " الذي ذكره الطحاوي في عقيدته.

    أتكلم عن " العموم " وليس عن " أعيان مَن يصدر عنهم شئ مما سبق " .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    ما رأيكم في هذا ؟؟
    يخرج من دائرة أهل السنة :
    أن يخالف أصل من الأصول مثل كون العمل من أركان الإيمان


    نعم من قال بذلك يكون خارجًا من دائرة أهل السنة والجماعة؛ لأن أخل بركن من أركان الإيمان، وهو ما عليه المرجئة.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    ما رأيكم في هذا ؟؟
    يخرج من دائرة أهل السنة :

    أن يخالف في طريقة الاستدلال في العقيدة مثل : تقديم العقل على النقل، أو إنكار حجية الآحاد في العقيدة

    نعم يكون خارجًا عن دائرة أهل السنة والجماعة؛ لأنه جعل العقل حاكمًا على الشرع، فأصبح عنده التحسين والتقبيح محله العقل وليس الشرع، وهو ما عليه المعتزلة.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    ما رأيكم في هذا ؟؟
    يخرج من دائرة أهل السنة :
    أن يخالف في عقيدة واحدة - ولو لم تكن أصل - أجمع عليها السلف مثل نعيم وعذاب القبر التي أنكرها المعتزلة، أو صفة " الضحك " أو " الصوت " لله عز وجل.
    أن يخالف في عمل أجمع عليه أهل السنة مثل " المسح على الخفين " الذي ذكره الطحاوي في عقيدته.


    أما من أنكر جزئية من جزيئات العقيدة كما أشرت إليه بقولك عذاب القبر أو صفة من الصفات، والتزم أقوال أهل السنة في باقي الأمور، فلا يكون بهذا خارجًا عن دائرة أهل السنة والجماعة.

    وأيضًا من خالف في جزء عملي كما أشرت بالمسح على الخفين؛ فلا يخرجه أيضًا من دائرة أهل السنة والجماعة، والله أعلم.

    وتأمل قول ابن عثيمين في المشاركة السالفة: (والنقص من هذه الخصائص لا يخرج الإنسان عن كونه من الفرقة الناجية لكن لكل درجات مما عملوا، والنقص في جانب التوحيد ربما يخرجه عن الفرقة الناجية مثل: الإخلال بالإخلاص، وكذلك في البدع ربما يأتي ببدع تخرجه عن كونه من الفرقة الناجية).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    أما من أنكر جزئية من جزيئات العقيدة كما أشرت إليه بقولك عذاب القبر أو صفة من الصفات، والتزم أقوال أهل السنة في باقي الأمور، فلا يكون بهذا خارجًا عن دائرة أهل السنة والجماعة.

    وأيضًا من خالف في جزء عملي كما أشرت بالمسح على الخفين؛ فلا يخرجه أيضًا من دائرة أهل السنة والجماعة، والله أعلم.

    وتأمل قول ابن عثيمين في المشاركة السالفة: (والنقص من هذه الخصائص لا يخرج الإنسان عن كونه من الفرقة الناجية لكن لكل درجات مما عملوا، والنقص في جانب التوحيد ربما يخرجه عن الفرقة الناجية مثل: الإخلال بالإخلاص، وكذلك في البدع ربما يأتي ببدع تخرجه عن كونه من الفرقة الناجية).

    لا أوافق حضرتك في إنزال كلام ابن عثيمين على هاتين الجزئيتين، وإلا، فلِمَ ذكر الطحاوي المسح على الخفين في الطحاوية إن كان ذلك لا يخرج من أهل السنة ؟؟؟

    وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان - حفظه الله - في شرحه للطحاوية عند نفس الموضع السابق :
    لماذا جاء بهذه المسألة -وهي مسألة فقهية- في العقيدة؟
    لأن هذه المسألة أنكرها المبتدعة، وأثبتها أهل السنة، والمسح على الخفين تواترت به الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    وممن اشتهر عنهم إنكار المسح على الخفين: الرافضة، ويخالفون أهل السنة والجماعة في ذلك، ويخالفون الأحاديث الثابتة، فالمسح ثابت، يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليهن للمسافر، وهذه رخصة وتسهيل من الله على عباده.
    فالرافضة ينكرون المسح على الخفين، ويقولون بالمسح على الرجلين، وهذا من أكبر المغالطة، فلا أحد يقول بالمسح على الرجلين، وهكذا من ترك الحق ابتلاه الله بالباطل

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة

    لا أوافق حضرتك في إنزال كلام ابن عثيمين على هاتين الجزئيتين، وإلا، فلِمَ ذكر الطحاوي المسح على الخفين في الطحاوية إن كان ذلك لا يخرج من أهل السنة ؟؟؟

    وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان - حفظه الله - في شرحه للطحاوية عند نفس الموضع السابق :
    لماذا جاء بهذه المسألة -وهي مسألة فقهية- في العقيدة؟
    لأن هذه المسألة أنكرها المبتدعة، وأثبتها أهل السنة، والمسح على الخفين تواترت به الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    وممن اشتهر عنهم إنكار المسح على الخفين: الرافضة، ويخالفون أهل السنة والجماعة في ذلك، ويخالفون الأحاديث الثابتة، فالمسح ثابت، يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليهن للمسافر، وهذه رخصة وتسهيل من الله على عباده.
    فالرافضة ينكرون المسح على الخفين، ويقولون بالمسح على الرجلين، وهذا من أكبر المغالطة، فلا أحد يقول بالمسح على الرجلين، وهكذا من ترك الحق ابتلاه الله بالباطل
    لك ذلك.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    لك ذلك.
    هل هذا للإقتناع أم على طريقة " كل منا حر في رأيه " ؟

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    784

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    هل هذا للإقتناع أم على طريقة " كل منا حر في رأيه " ؟
    لأنك أتيت بكلام الشيخ الفوزان وهو لا يستطيع لا يطعن ولا يرد عليه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد المهيمن السلفي مشاهدة المشاركة
    لأنك أتيت بكلام الشيخ الفوزان وهو لا يستطيع لا يطعن ولا يرد عليه
    كنت أود أن يرد هو، فلا أظن أنه يرفض الحق، ولعلي أفهم خطأ، ونحن طلاب نتدارس سوياً

    المشكلة أني لا أعرف شئ يدخل تحت قاعدة " مَن أنكر عملاً أجمع عليه أهل السنة فليس منهم " إلا المسح على الخفين وزواج المتعة في مقابل الروافض والدعاء لولي الأمر التي نص عليها الطحاوي " وندعو لهم بالصلاح والمعافاة " في مقابل الخوارج

    فهل عندك أي أحد أعمال أخرى أجمع عليها أهل السنة وخالفتها أي فرقة ؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد المهيمن السلفي مشاهدة المشاركة
    لأنك أتيت بكلام الشيخ الفوزان وهو لا يستطيع لا يطعن ولا يرد عليه
    هب أن رجالًا على منهج أهل السنة والجماعة قولًا وعملًا واعتقادًا، وقال بعدم المسح مخطئا، هل يكون بهذا القول فقط مبتدعًا؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    كنت أود أن يرد هو، فلا أظن أنه يرفض الحق، ولعلي أفهم خطأ، ونحن طلاب نتدارس سوياً
    ؟
    على ماذا أرد؟
    كلامي واضح وقد أكون جانبني الصواب في التمثيل أو الاستشهاد.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    443

    افتراضي

    بالمختصر المفيد يخرج المسلم من دائرة اهل السنة والجماعة بمجرد ان يخالف أصلا من أصولهم العظيمة المنثورة تفصيلا في مؤلفاتهم مع عقد الولاء والبراء على هذه المخالفة وبهذا يزول الإيراد الذي يسرين إلى الخلد من مثل الخطأ والعذر بالجهل والإكراه وماإلى ذلك من ضوابط انتفاء الموانع المشهورة عند اهل العلم... وعلى هذا فكثير من المنتسبين إلى السنة اليوم يدعي كونه سنيا سلفيا مع مخالفته أصلا عظيما من أصول هذا المنهج الإسلامي وهو نزع يد الطاعة عن ولاة أمور المسلمين... فلينتبه.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عباس الجزائري مشاهدة المشاركة
    بالمختصر المفيد يخرج المسلم من دائرة اهل السنة والجماعة بمجرد ان يخالف أصلا من أصولهم العظيمة المنثورة تفصيلا في مؤلفاتهم مع عقد الولاء والبراء على هذه المخالفة وبهذا يزول الإيراد الذي يسرين إلى الخلد من مثل الخطأ والعذر بالجهل والإكراه وماإلى ذلك من ضوابط انتفاء الموانع المشهورة عند اهل العلم... وعلى هذا فكثير من المنتسبين إلى السنة اليوم يدعي كونه سنيا سلفيا مع مخالفته أصلا عظيما من أصول هذا المنهج الإسلامي وهو نزع يد الطاعة عن ولاة أمور المسلمين... فلينتبه.
    لم يحصل خلاف في ذلك ، أي في مخالفة " أصل من أصول أهل السنة " بل النزاع أو الخلاف حصل في " مَن ترك عملاً أجمع عليه أهل السنة " .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    هب أن رجالًا على منهج أهل السنة والجماعة قولًا وعملًا واعتقادًا، وقال بعدم المسح مخطئا، هل يكون بهذا القول فقط مبتدعًا؟

    نحن نتكلم عن " العموم " أي " التبديع النوعي أو التبديع العام أو تبديع الفعل " لا عن الفاعل
    فالفاعل لا يكون مبتدعاً إلا بعد إقامة الحجة والتأكد من توافر الشروط وانتفاء الموانع
    فالتكفير والتفسيق والتبديع لا يُحكم بهم على شخص إلا بتوافر الشروط وانتفاء الموانع وإقامة الحجة وإزالة اللبس، أما ذات الفعل يكون بدعة .

    وكما أن مَن أنكر فرضية " بر الوالدين " يكفر، كذلك من أنكر الدعاء لولي الأمر يُبَدّع، لكن ، هذا في العموم، أما على الأعيان فلا يُحكم على فلان بن فلان بأنه مبتدع أو كافر إلا بعد توافر الشروط في حقه وانتفاء الموانع .

    والقاعدة الجليلة التي تعلمتها من الشيخ وليد بن راشد السعيدان :

    أن تُخطِئ في إدخال كافر في الإسلام، أعني الذي يقول أنه مسلم لكنه أتى بفعل من أفعال لكفر لا مَن يسب الرسول والقرآن، خيرٌ من أن تُخطِئ في إخراج مسلم من الإسلام إلى الكفر لفعل أتى به من أفعال الكفر.

    وما هذه القاعدة إلا فرعاً من فروع " ما ثبت بيقين لا يزول إلا بيقين " .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    443

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    لم يحصل خلاف في ذلك ، أي في مخالفة " أصل من أصول أهل السنة " بل النزاع أو الخلاف حصل في " مَن ترك عملاً أجمع عليه أهل السنة " .
    لا يتصور ما ذكرت من الخلاف أخي عبد الله فيمن ترك عملا أجمع عليه أهل السنة إلا في حق سني لم يعلم بالخلاف أصلا بله الإجماع فعذره قائم لجهله، أو في حق رجل علم بالإجماع المتحقق ثم خالف إما اعتقادا أو عملاً فهو مبتدع وصفا إذ لا يمكن لسني ان يخالف ما انعقد إجماع اهل السنة عليه وإلا كان لعوبا بدينه وذلك شأن أهل البدع والأهواء على انه مما ينبغي التنبيه عليه في مثل هذا الباب ان الاجماع في الاعتقاد يختلف عنه عند الأصوليين والفقهاء، إذ قد يجمع اهل السنة بعد خلاف ناشئ هذا اولا وثانيا كثيرا من الاحكام العقدية هي إلى الفروع الفقهية أقرب منها إلى الاعتقاد كالاختلاف الوارد عن السلف في رؤية النبي ربه ليلة الإسراء مع أن ابن القيم حكى في اجتماع الجيوش الإسلامية إجماع الصحابة على أنه لم ير ربه قال رحمه الله: (وَقَدْ حَكَى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، فِي كِتَابِ " الرَّدِّ " لَهُ، إِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَبَّهُ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ، وَبَعْضُهُمُ اسْتَثْنَى ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ ذَلِكَ، وَشَيْخُنَا يَقُولُ: لَيْسَ ذَلِكَ بِخِلَافٍ فِي الْحَقِيقَةِ. فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يَقُلْ: رَآهُ بِعَيْنَيْ رَأْسِهِ، وَعَلَيْهِ اعْتَمَدَ أَحْمَدُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْن ِ...)... وعلى ذكر الإجماعات جال في ذهني ان بعض الباحثين جمع في رسالة أكاديمية ما انعقد أجماع السلف عليه في باب الاعتقاد، فنرجو إفادتنا أكثر يا أهل الحجاز وانتم أهلها وفق الله الجميع لما فيه مراضيه

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عباس الجزائري مشاهدة المشاركة
    لا يتصور ما ذكرت من الخلاف أخي عبد الله فيمن ترك عملا أجمع عليه أهل السنة إلا في حق سني لم يعلم بالخلاف أصلا بله الإجماع فعذره قائم لجهله، أو في حق رجل علم بالإجماع المتحقق ثم خالف إما اعتقادا أو عملاً فهو مبتدع وصفا إذ لا يمكن لسني ان يخالف ما انعقد إجماع اهل السنة عليه وإلا كان لعوبا بدينه وذلك شأن أهل البدع والأهواء
    ما فهمته أن حضرتك توافقني في أن مَن ترك الدعاء لولي الأمر الذي نبّه عليه الطحاوي في عقيدته وابن تيمية وفقهاء المذاهب الأربعة مثلاً يكون مبتدع صح أم خطأ ؟

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة

    نحن نتكلم عن " العموم " أي " التبديع النوعي أو التبديع العام أو تبديع الفعل " لا عن الفاعل
    فالفاعل لا يكون مبتدعاً إلا بعد إقامة الحجة والتأكد من توافر الشروط وانتفاء الموانع
    فالتكفير والتفسيق والتبديع لا يُحكم بهم على شخص إلا بتوافر الشروط وانتفاء الموانع وإقامة الحجة وإزالة اللبس، أما ذات الفعل يكون بدعة .

    وكما أن مَن أنكر فرضية " بر الوالدين " يكفر، كذلك من أنكر الدعاء لولي الأمر يُبَدّع، لكن ، هذا في العموم، أما على الأعيان فلا يُحكم على فلان بن فلان بأنه مبتدع أو كافر إلا بعد توافر الشروط في حقه وانتفاء الموانع .

    والقاعدة الجليلة التي تعلمتها من الشيخ وليد بن راشد السعيدان :

    أن تُخطِئ في إدخال كافر في الإسلام، أعني الذي يقول أنه مسلم لكنه أتى بفعل من أفعال لكفر لا مَن يسب الرسول والقرآن، خيرٌ من أن تُخطِئ في إخراج مسلم من الإسلام إلى الكفر لفعل أتى به من أفعال الكفر.

    وما هذه القاعدة إلا فرعاً من فروع " ما ثبت بيقين لا يزول إلا بيقين " .
    وأنا أيضًا سؤالي على العموم؟
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

صفحة 1 من 10 12345678910 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •