متى يخرج المرء من دائرة أهل السنة و الجماعة؟؟؟ - الصفحة 8
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 8 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 141 إلى 160 من 194
57اعجابات

الموضوع: متى يخرج المرء من دائرة أهل السنة و الجماعة؟؟؟

  1. #141
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    قولك|كان المقصود من طرح هذا الكلام تصحيح دعوى بعض أتباع الحنابلة أنّ جميع اختياراتهم العقدية هي من كلام السلف فأغلب المسائل التي وقع فيها الاختلاف بين الحنابلة والأشاعرة هي من المسائل التي لم يتعرّض لها السلف بالكلام وإنما أُثيرت بعدهم |
    قلت : قولك هذا منقوض باقوال السلف فقد قال الجهميه مثل الساده الأشاعره الله لا يتكلم بصوت! لكن السلف رفضوا ان يكون رب العالمين اخرس عاجز عن الكلام. فحدث الخلاف بينهم في ذلك . وكذلك قال الجهميه ‏ مثل الساده الأشاعره: لم يخلق الله ادم بيده!! فحدث الخلاف بين السلف والجهميه في هذه المسأله . وكذلك قال الجهميه مثل مثل الساده الأشاعره: الله ليس علي العرش . فحدث الخلاف بين السلف والجهميه في تلك المسأله ، وكذلك قالت الجهميه من قال الله يتكلم بصوت فهو مشبهه واااانت قلت نفس هذا الكلام مثلهم
    |وهناك مسائل كثيرة يقول بها الحنابلة ولن تجد من كلام السلف ما ينصّ عليها .. ومنها القول بأنّ اليد صفة وهو ما نحن بصدده .. والقول بأنّ كلام الله قديم النوع حادث الآحاد|
    قلت هذه محسوبه عليك انت وذلك الددو ، ولن اجرحك بنقل قول السلف في هذه المسأله ، وجاوبني يا رجل هل يشرفك ان تكذب؟؟ عجبا لك يا رجل تنفي انت ان يكون السلف اثبتوا صفه اليد !‏ ولم تكتف بكذبه واحده فنفيت اقوال السلف في كلام الله عزوجل ونسبتها الي الخلف ‏
    قولك| هل قول الشافعي بأن من صفات الله أنّ له يدين يساوي أن نقول : اليد صفة من صفات الله | قلت ‏: نعم
    قولك|‏ ولا يوجد عاقل يقول بأن قول الله تعالى : إن الله كان سميعًا بصيرًا. لا يدل على إثبات صفة السمع والبصير|‎قلت : ولا يوجد عاقل يفهم من قوله تعالى "وكلم الله موسي تكليما " ان الله تعالي لا يتكلم
    قولك|ولا يصح لغة أن نصف الشخص بأنّه يد أو ساق|
    قلت وكذلك لا يقال خالد كلام وخالد سمع فليست الصفه هي الموصوف حتي يكون السياق بهذا الشكل
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري

  2. #142
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    تتكلم بطريقه الشك وتعلم ان السلف لهم اقوال في الصفات وهذه الصيغه تبين للجميع انك لا تريد الاعتراف بهذه الاقوال مع انها يعرفها .قال|وفي بعضها قد نجدُ فيها نقولًا عن آحاد السلف لكن لن نجد فيها إجماعًا من السلف|

  3. #143
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    قد جمع - أي الشافعي- بين اللفظين في سياق واحد دون أن يعتبر للتفريق الاصطلاحي أثرا لغويا فضلا عن أن يكون له أثر عقدي، وقد قدم قبله بأسطر قليلة ذكر صفة اليد لله تعالى من جملة ما ذكره من الصفات، وهذا يؤكد ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله كما نقل الإخوة وقد عزاه للجمهور خلافا للكلابية ومن تابعهم.
    فما رأيك أخي الكريم , هل أنصفتك وأنصفك الإخوة فيبقى إلزامنا لك في محله أم شططت وشط من يناقشك ويصر عليك بالجواب ؟؟؟
    ##
    أخي الكريم محل الخلاف الحقيقي ليس في الترادف بين الوصف والصفة، فهو قول لبعض العلماء ، ومن اللغويين من يذكر الفرق بينهما ولا يهمّنا هنا هذا الكلام .. محل الخلاف الحقيقي أنّه لو قيل : من صفات الله أنّ له يدين فهذا لا يعني أن نقول نحن: اليد صفة من صفات الله ..

    أمّا قولك .. فهو مبني على عدم فهمك لما قبله من استدلالنا بكلام الشافعي ، فلم يقل أحد أننا نعتبر الصفة صفة لأن الشافعي قال: إن الله له يدان ، أنت مخطئ في هذا أيضا كما قدمت لك ، ومع ذلك نقول لك حتى لو صح منا الاستدلال به لكانت إلزاماتك بعيدة غير سديدة .
    ##
    ما فهمته من كلامكم أنّكم تستدلون بقول الشافعي (أن من صفات الله أن له يدين) على أنّه يصح أن نقول : اليد صفة من صفات الله ، فألزمتكم بالإلزامات التي أرى وجاهتها وهي تلزمكم بناءً على ما قلتموه .. ويلزم من ذلك إثبات العديد من الصفات التي لم يقل بها أحد ..

    ثانيا :
    أسألك عن الإخبار بصفة العلم : "الله علم" لماذا يمتنع وأنت تزعم أن الصفة يصح الإخبار بها عن جميع الذات؟؟؟؟ فما الفرق بين العلم والعليم وبين العلم واليد ؟؟

    ##
    أخي الكريم أتعجّب أن تحتار في مثل هذا !
    إذا لم يصلح أن نقول : الله علم ، فهل لا يصلح أيضًا أن نقول: الله عليم !
    في قولنا : الله عليم : أخبرنا عن الذات الإلهية بوصف العلم، فما المشكلة في هذا !
    إلا إن كنتم ترون أنّ (عليم) (سميع) هي أسماء لا تدل على صفات فهذا أمرٌ آخر !
    نأتي لليد :
    تقولون : لا نستطيع أن نقول : الله يد ، كما لا نستطيع أن نقول : الله علم ..
    جميل .. أعطوني أي اسم يدل على صفة اليد بحيث نستطيع به الإخبار عن الله !
    صفة اليد لا يمكن الإخبار بها عن الله بأي حال من الأحوال ..
    سيأتيني أحدكم ويقول : بل نستطيع ذلك بأن نقول : الله له يد ..
    فأقول: هذا إخبار بأنّ الله يوصف بأنّ له يد ، وليس إخبارًا بأنّ الله يُوصف باليد .. كما نقول : خالد له يد أي: يملك يدًا ، فهو وصفٌ له بملك اليد، وليس وصفًا له بأنّه يد ..
    فضلًا عن أنّنا لو جعلنا التعبير بقول : الله له كذا ، يدل على أنّ الكذا صفة من صفات الله .. لو قلنا بذلك لأثبتنا الكثير من الصفات التي لم يقل بها أحد كما سبق في الإلزامات

    ثالثا:
    ليس محل الخلاف في تقرير الصفة بهذا النوع من الإخبار بيننا بل ذلك على ما ذكرت , وإنما النزاع على هذه القاعدة التي بنيت على معنى يرد حقيقة الاتصاف بالصفات الذاتية ، فكونها المسلك الوحيد لإثبات الصفات هو محل النزاع أخي الفاضل , وهذا يلزمك الجواب عن تلك القاعدة المبتدعة بشواهد ونقول..
    ##
    أخي الكريم : من المُقرّر أنّ الصفة لابد لها من موصوف، ولا تصحّ الصفة إذا لم يصلح وصف الموصوف بها، وهذا ما نعنيه بقولنا : الصفة هي التي يصح أن يُخبر بها عن الشيء (الموصوف) ..

    أخي ممدوح :
    العربة الفارغة أكثرُ ضجيجًا من العربة الممتلئة .. أرجو أن تناقش بهدوء .. الرفق ما كان في شيءٍ إلا زانه ولا نُزع من شيءٍ إلا شانه .. أتمنى ألا تكون نُصرتنا لما نرى أنّه هو الحق والصواب على حساب حسن أخلاقنا وإنصافنا مع من يخالفنا .. نحن إخوة في الدين تجمعنا روابط عظيمة وأصول كبيرة ولا تُقاس بما نتخالف فيه من الفروع .. لن أردّ على شيءٍ من الاتهامات الموجّهة إليّ لأنّ القصد هو الوصول للحقّ والدخول في المناوشات الشخصية لا يفيد في الوصول للحق بل قد يزيد النُفرة بين المسلمين ..


  4. #144
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    قولك| أول من وصف اليد بأنه صفه هو البربهاري ثم تبعه الحنابلة كما يقول الددو |
    اقول هذه دعوى، فلننظر في الدليل الذي ستأتي به عليها

  5. #145
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    يا صاحب العربه الممتلئة"العقل السليم" انتظر منك الادله علي عدم كذبك انت والددو .. اثبت ان البربهاوي هو اول من قال اليد صفه ...اجمع محصول ادلتك يا رجل . وسوف انتظر ردك

  6. #146
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    ##
    أخي الكريم محل الخلاف الحقيقي ليس في الترادف بين الوصف والصفة، فهو قول لبعض العلماء ، ومن اللغويين من يذكر الفرق بينهما ولا يهمّنا هنا هذا الكلام .. محل الخلاف الحقيقي أنّه لو قيل : من صفات الله أنّ له يدين فهذا لا يعني أن نقول نحن: اليد صفة من صفات الله ..
    ##
    ما فهمته من كلامكم أنّكم تستدلون بقول الشافعي (أن من صفات الله أن له يدين) على أنّه يصح أن نقول : اليد صفة من صفات الله ، فألزمتكم بالإلزامات التي أرى وجاهتها وهي تلزمكم بناءً على ما قلتموه .. ويلزم من ذلك إثبات العديد من الصفات التي لم يقل بها أحد ..

    أخي الجهني هل أنت تستشكل علينا أم على الإمام الشافعي ؟؟
    وكأني بك تقول:
    لما يا إمام جعلت كلمتك "له يد" من جملة الصفات, ولما سميتها جميعا صفات مع أن" له يد" ليست صفة وإنما وصف ؟
    كما أيضا أحسبك تقول لنا وللشافعي كذلك بتخليط بالغ واعذرني على هذه:
    لما جعلتم "له يد" في كلام الشافعي دليل على أنها صفة لما لا تجعلون "له ملك السماوات والأرض" صفة ؟؟؟
    وأنت في هذآن رجعت القهقرى من الخلاف الاصطلاحي ومن قال به من السلف إلى محاكمة السلف عليه لذلك ذهبت في الحقيقة تناقش الشافعي وتجعل فهم بعض أهل اللغة حجة على الشافعي ؟؟!!!!
    ونحن نقول لك :
    يا أخي الكريم أولا هات الإجماع على أن ما كان من قبيل الصورة أو الهيئة لا يسمى صفة
    ثانيا إذا صح لك ذلك لغة فليس لك أن تتحكم باللسان اللغوي على الشافعي فضلا عن أهل السنة قاطبة حتى ينتفي اللسان الشرعي الذي تزعم أن السلف لم يقصدوه ولم يصطلحوا عليه.
    وأما حجتنا بقول الشافعي رحمه الله فهي حجة غنية من وجوه :
    ـ ففيها أن السلف قصدوا إثبات تلك الصفة وردوا على من نفاها
    ـ وفيها أن السلف اصطلحوا على تسمية الوصف صفة ولم يفرقوا
    ـ وفيها أن السلف دمروا هذه الدعوى بالإجماع على التفريق
    ـ وفيها أن ما اعتبروه دينا وعقيدة هو الحقيقة الشرعية ولو كانت اللغة على خلافها, بل العجيب من الددو ومن تابعه أن أكثر استدلالات أهل البدع لغوية في مقابل اللسان الشرعي أو الإجماع السلفي ، وهذا ما كنت سأردفه في تنبيهي على الددو في كون استدلال هؤلاء بذلك التفريق يجري على أصل صحيح فيكون عذرهم في عدم إخراجهم من السنة صحة الاستدلال!!!!
    وهو كلام من لم يعرف أهل البدع أو يلبس، وأحلاهما مر، هداه الله.
    ستقول: وهل الشافعي هو كل السلف ؟؟
    نقول: نعم الشافعي في مقابل الخلف ودعوى الددو هو كل السلف حتى يقوم له مخالف منهم..
    على كل حال أخي الجهني أنت تخلط بين كون الشافعي يقول "أن له " من باب الإخبار وبين كون "أن له" دليل على الوصفية !!!
    فأما عنا نحن فاستدلالنا بصنيع الإمام الشافعي والسلف هو أنه فهم من النصوص كالإضافة في قوله تعالى: "بل يداه مبسوطتان" وقوله تعالى: "لما خلقت بيدي" وقوله عليه الصلاة والسلام: وكلتا يدي الله يمين مباركة" وأمثالها من النصوص أنها صفة من صفات الله تعالى وعبر عنها بقوله :وأن له يد ، ولا يحضرني دليل فيه " له يد " أصلا فضلا عن أن يكون هو الدليل وحده على الوصفية..
    فنحن المساكين أخي الجهني وفقك الله استدلالنا بكلام الشافعي رحمه الله فقط لانه الشافعي وهو ذلك الحجة في اللغة على تأخره عن عصر الاحتجاج وهو ذلك الإمام الفذ من أئمة السلف بل مجدد المائة الثانية كما ورد عن الإمام أحمد رحمه الله وإمام أهل الأصول بلا منازع وصاحب مذهب متبع في الفقه ومن تلاميذ مالك وأصحاب أبي حنيفة الذين أدركوا تلاميذ الصحابة وتلاميذ تلاميذهم رضي الله عنهم. وهم خير القرون.
    ولتكن على علم أننا لا نعترض على من يعارض في الاصطلاح وإنما نعارض في كون السلف وإن لم يسموا اليد وأمثالها صفة فإنهم أثبتوها على ذلك الأساس وعاملوها معاملة الصفات وبدعوا وكفروا من نفاها فمن عاملها بأنها وصف وأثبتها فلسنا نخاصمه على تقسيمات واصطلاحات فهذا لم أسمع به عن أحد من أهل السنة في هذه القضية ، وإنما خلافنا قائم على تعامل السلف المجمع عليه مع ما أوردوه مما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، وبذلك يشرح المتأخرين من أتباعهم توحيد الأسماء والصفات فيقولون إثبات ما أثبت الله لنفسه وأثبته له رسوله أو يقولون إثبات ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله ، فإذا اتفقنا انها أوصاف لله عز وجل وان السلف تعاملوا معها على أساس الإثبات بمعناها المحدد في اللغة مع نفي الكيف والتمثيل فهذاالقدر من أتى به فهو من اهل السنة في هذا الباب .وأما أن تكون الصفات ثابتة لله تعالى والاوصاف تفوض أو تؤول فهذا هو الابتداع الذي لم ينزل الله به من سلطان
    فالخلافالحقيقي إنما هو في التعامل مع ما ساقوه من أخبار الصفات
    وقد لمست منك تخليطا كذلك بين الخبر في النحو العربي وبين الخبر عند أهل اللغة
    فالخبر في النحو هو كما قال ابن مالك
    والخبر الجزء المتم الفائدة كالله بر والايادي شاهدة
    ومفردا يأتي ويأتي جملة حاوية معنى الذي سيقت له
    وأما الخبر عند أهل اللغة فهو ضد الإنشاء
    وهو كل ما يصلح أن يقال فيه صدقت أو كذبت لا في نفس الأمر
    ومن هنا كان ما أخبر الله به عن ذاته محمول على أنها صفات بأنواع من الأساليب النحوية كالإضافة لذلك سميتها خبر معنوي وأقصد الخبر بعمومه في اللغة لا بالاصطلاح النحوي وهذابخلاف من جعل طريقة استخراج الصفات هو الخبر عند النحاة والذي هو علم ناشئ ,وهو عندهم قاصر على نوع من الأخبار فلتفهم هذا فإنه مهم
    ويتبع

  7. #147
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    أخي الكريم أتعجّب أن تحتار في مثل هذا !
    إذا لم يصلح أن نقول : الله علم ، فهل لا يصلح أيضًا أن نقول: الله عليم !
    في قولنا : الله عليم : أخبرنا عن الذات الإلهية بوصف العلم، فما المشكلة في هذا !
    إلا إن كنتم ترون أنّ (عليم) (سميع) هي أسماء لا تدل على صفات فهذا أمرٌ آخر !
    نأتي لليد :
    تقولون : لا نستطيع أن نقول : الله يد ، كما لا نستطيع أن نقول : الله علم ..
    جميل .. أعطوني أي اسم يدل على صفة اليد بحيث نستطيع به الإخبار عن الله !
    صفة اليد لا يمكن الإخبار بها عن الله بأي حال من الأحوال ..
    سيأتيني أحدكم ويقول : بل نستطيع ذلك بأن نقول : الله له يد ..
    فأقول: هذا إخبار بأنّ الله يوصف بأنّ له يد ، وليس إخبارًا بأنّ الله يُوصف باليد .. كما نقول : خالد له يد أي: يملك يدًا ، فهو وصفٌ له بملك اليد، وليس وصفًا له بأنّه يد ..
    فضلًا عن أنّنا لو جعلنا التعبير بقول : الله له كذا ، يدل على أنّ الكذا صفة من صفات الله .. لو قلنا بذلك لأثبتنا الكثير من الصفات التي لم يقل بها أحد كما سبق في الإلزامات
    الحيرة عندك أخي الجهني
    وفي حيدتك عن سؤالي دليل عليها
    فلم أر في ردك جوابا عن الفرق بين صفة العلم مع انها هي التي تقابل اليد
    ولسنا نختلف عن دلالة العليم على العلم لكن نختلف عن دلالة العليم على العلم لانها ترجع على جميع الذات كما زعم الددو وتبعته هداكما الله
    بل ذلك صناعي, فالمبالغة هي التي أمكنت من هذا النوع من الإخبار
    ولا تدخل المبالغة إلا على الأسماء المشتقة وأما اليد فهي اسم جامد
    هذا أكبر الفروق
    فاليد جامد لا يتصرف ولا يشتق فهو صفة ثابتة في الذات ولا دلالة للحدوث في صيغته لذلك لا نختلف أنه من قبيل الصورة أو من قبيل الهيئة كما قال تعالى: "ويخلق من الطين كهيئة الطير" فسمى سبحانه محاكات الشكل هيئة
    والهيئة في اللغة صورة الشيء أو حالته أو حتى صفته لا يختلف المعنى في ثلاثتها بخلاف الهيئة في النحو فهي ماكان على وزن فِعلة كجِلسة وهو تخصيص بصورة معينة من جميع الصور ..
    فالتفريق إذن بين صلاحية عليم بذلك النوع من الإخبار وعدم صلاحية يد
    فلكون عليم اسم مشتق للمبالغة واليد اسم جامد هذا أولا
    ثانيا فلكونه يرجع إلى اسم الفاعل واسم الفاعل يدل على معنيين الثبوت والحدوث فإذا أردنا أن نفرده في الثبوت قلنا عليم فالمبالغة هي واسطة في حقيقتها أقحمت في نفس اللفظ على أصل الاختصار لكون اللفظ مما يدخله التصرف والاشتقاق
    بخلاف اليد فمع أن لها واسطة للإخبار بها سواء أريد بها حقيقتها أو مجازها لكنها لجمودها فهي لا تتصرف ولا تشتق , فإنها لا يمكن إقحام الواسطة في اليد بل جاءت ملازمة لها عند التلقيب للدلالة على ميزة ما كالتعظيم وذلك كما لقب الصحابي المعروف بذي اليدين وعلّمه عليه الصلاة والسلام بذلك . ولم يمكن ان نقول مثلا يدود أي ذا يد
    وهذه الواسطة التي أفادت المبالغة في الاسم المشتق العليم تقدير القول فيها هو : الله بالغ العلم
    وليس لان عليم هي صفة العلم ففرق بين دلالة المطابقة والتضمن
    فالعلم متضمن في عليم وهناك معنى آخر وهو السعة والكثرة والبلوغ إلى المنتهى
    والعرب تختصر بالمدود لتدل على المبالغة كأكول لتفيد كثرة الأكل وأمثالها كثيرة
    فعليم في قوة الخبر المركب من الإضافة وذلك يمنع من ان يرجع على جميع الذات
    فبالغ العلم أو كثير العلم أو واسع العلم لا تفيد الرجوع لجميع الذات لذلك لم يصلح ذلك في المصدر عِلْم وهو الصفة التي اشتقت من فعل عَلِم
    هذه هي النكتة الصناعية
    أما من جهة معاني الوضع في الاشتقاق والجمود فذلك ظاهر في الفرق بين ما يدخله الحدوث من المصادر وما لا يدخله الحدوث ..
    الخلاصة
    لا يمكننا أن نقول الله علم كما لا نقول الله يد ونقول أن ذلك يرجع لكون عليم ترجع لجميع الذات
    فهذا من الجهل باللغة ودقائقها في وضعها وتصرفها وجمودها ووسائطها وأدواتها ومقاصدها
    ولا يمكن أن نخبر بذلك في المعاني و لا في الهيئات والصور
    وفي المقابل يمكننا أن نقول الله ذو علم أو عالم ومعلّم على اسم الفاعل ومنه علام أو عليم على المبالغة والتمكن أو حتى ربما عَلِمٌ على الصفة المشبهة باسم الفاعل
    فكل من صيغة المبالغة والصفة المشبهة هي فروع عن اسم الفاعل وتدل على وجوده وبالتالي يصح الإخبار بها بهذه الطريقة من الإخبار
    والله أعلى وأعلم وأعز وأكرم
    وصلى الله على نبيه محمد وسلم تسليما كريما


  8. #148
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    وأضيف سريعا وعلى التنزل:
    أنه حتى لو كان النوع الذي منعت من إطلاق اسم الصفة عليه ليس من باب الصفات لغة وإنما من باب الاوصاف، فهو أقوى من الصفة أو على الأقل من بابها، وإثباته إن لم يكن أولى فهو في مرتبة الصفة , وليسم نوعه من شاء بما شاء، وقد اصطلحت بعض الطوائف على هذا النوع باسم صفات الصورة أو قريب من ذلك على ما أذكر من كلام الشهرستاني في الملل وغيره
    أقول هذا لأنه ليس هناك دليل شرعي أصلا يأمرنا بإثبات الصفات فقط دون الصور والهيئات والأحوال والأفعال مع أن الكل خبر عن الله تعالى وعن ذاته وكمالها وليس لمدعي ذلك لينكر بعد ذلك الاخبار الصحيحة إلا البدعة والهوى

  9. #149
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,194

    افتراضي

    لقد سألت الجهني من قبل: هل تفرق بين الصفة والموصوف؟
    فأجاب أن هذا ليس محل الخلاف.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  10. #150
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    ذروكم يا إخواني من الجهني هذا لأنه ملبس ولا يريد الوصول إلى الحق.

    حاججنا في بادئ الأمر بأن اليد ليست صفة من صفات الله تعالى لأنها من ابتداع البربهاري وليس هناك من السلف أحد جعلها صفة،

    فلما جئناه بقول الشافعي، بدأ يستدرك عليه ويخطئه
    حينما جعل اليد مثالا عن الصفات التي يجب التسليم بها كما نسلم بصفة السمع والبصر وغيرهما.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري

  11. #151
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    نقول عن السلف في عدم تفريقهم بين الوصف والصفةـ
    ـ الإمام حمّاد بن زيد (ت. 179 هـ)
    :
    جاء في شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين بإسناده قال: «مَثَلُ الجهمية مثل رجل قيل له: أفي دارك نخلة؟ قال: نعم. قيل: فلها خوص؟ قال: لا. قيل: فلها سعف؟ قال: لا. قيل: فلها كرب؟ قال: لا. قيل: فلها جذع؟ قال: لا. قيل: فلها أصل؟ قال: لا. قيل: فلا نخلة في دارك. هؤلاء مِثل الجهمية قيل لهم:
    لكم ربّ؟ قالوا: نعم. قيل: يتكلم؟ قالوا: لا. قيل: فله يد؟ قالوا: لا. قيل: فله قدم؟ قالوا: لا. قيل: فله إصبع؟ قالوا: لا. قيل: فيرضى ويغضب؟ قالوا: لا. قيل: فلا رب لكم! »
    قلت :
    فقيام قياسه أساسا كان على ما يسمونها أوصاف في تفريقهم المبتدع وقد جعل حماد اتصاف الله بها من باب الصفات بحيث يكون نفيها نفيا للرب سبحانه, والأوصاف عندكم ليست صفات حقيقية كصفات المعاني, فتأمل هذا الاستدلال جيدا فهو صريح من إمام من أقران مالك رحمه الله، وكان أقعد بالسنة من حماد بن سلمة والثوري كما قال شيخ الإسلام رحمه الله وهذا من تقعيده.

    ـ وجاء
    في أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة عن عبد الرحمن بن مهدي (ت. 198 هـ)،فقال:
    ذكره عبد الرحمن قال : ثنا أبي قال : ثنا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي
    قال لِفَتى من ولد جعفر بن سليمان: «مكانك»
    فقعد حتى تفرق الناس. ثم قال ابن مهدي: «تعرف ما في هذه الكورة من الأهواء والاختلاف، وكل ذلك يجري مني على بالٍ رَضِي إلا أمرُك وما بلغني، فإن الأمر لا يزال هَيِّنًا ما لم يصر إليكم، يعني السلطان، فإذا صار إليكم جلَّ وعَظُم.»
    فقال (الغلام) : "يا أبا سعيد وما ذاك؟ "
    قال: « بلغني أنك تتكلم في الرب تبارك وتعالى وتصفه وتشبهه. »
    فقال الغلام: "نعم". فأخذ يتكلم في الصفة.
    فقال: «رُويدك يا بُني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق، فإذا عجزنا عن المخلوقات فنحن عن الخالق اعجز واعجز. أخبرني عن حديث حدثنيه شعبة عن الشيباني قال: سمعت زرًا قال: قال عبد الله في قوله: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم : 18]
    قال: رأى جبريل له ستمائة جناح؟ قال: نعم. فعرف الحديث.
    فقال عبد الرحمن: «صِف لي خلقًا من خلق الله له ستمائة جناح.» فبقي الغلام ينظر إليه.
    فقال عبد الرحمن: «يا بُني فإني أُهوِّن عليك المسألة، واضع عنك خمس مائة وسبعة وتسعين (جناحًا)، صِف لي خلقا بثلاثة أجنحة، ركب الجناح الثالث منه موضعًا غير الموضعين اللذين ركبهما الله حتى أعلم»
    فقال (الغلام) : "يا أبا سعيد، نحن قد عجزنا عن صفة المخلوق ونحن عن صفة الخالق أعجز وأعجز، فأشهدك إني قد رجعت عن ذلك واستغفر الله."
    قلت:
    فلم يفرق بين الوصف والصفة , وقد سمى الغلام الجناح في المخلوق صفة !!!فهل الجناح مما يمكن الإخبار به على جميع الذات فتقول : طائر جناح!!!؟؟؟

    ـ وجاء فيه أيضا عن إسحاق بن راهويه (ت. 238 هـ) فقال
    :
    ذكره عبد الرحمن قال : ثنا أحمد بن سلمة ، قال : سمعت إسحاق بن إبراهيم بن راهويه ، يقول : " من وصف الله فشبه صفاته بصفات أحد من خلق الله فهو كافر بالله العظيم ، لأنه وصف لصفاته ، إنما هو استسلام لأمر الله ولما سن الرسول " . اهـ
    فلم يفرق بين الوصف والصفة
    ـ وهذا الإمام عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله (280 هـ) يقول: " ونحن قد عرفنا بحمد الله تعالى من لغات العرب هذه المجازات التي اتخذتموها دُلسة وأُغلوطة على الجهال ، تنفون بها عن الله حقائق الصفات بعلل المجازات ، غير أنا نقول : لا يُحكم للأغرب من كلام العرب على الأغلب ، ولكن نصرف معانيها إلى الأغلب حتى تأتوا ببرهان أنه عنى بها الأغرب ، وهذا هو المذهب الذي إلى العدل والإنصاف أقرب ، لا أن تعترض صفات الله المعروفة المقبولة عند أهل البصر فنصرف معانيها بعلة المجازات " انتهى من "نقض الرادرمي على بشر المريسي" (2/755).
    فسماها صفات وقد ملأ كتابه بذكر الأوصاف على اصطلاحكم وهومن السلف بلا جدال.
    ـ ومثله وقريبا من زمانه الإمام عمرو بن عثمان المكي الصوفي (297 هـ), قال في كتابه "أداب المريدين والتعرف لأحوال العبّاد" في باب: ما يجيء به الشياطين للتائبين : «وأما الوجه الثالث الذي يأتي به الناس إذا هم امتنعوا عليه واعتصموا بالله، فإنه يوسوس لهم في أمر الخالق ليفسد عليهم أحوال التوحيد ...» وذكر كلاما طويلا إلى أن قال: «فهذا من أعظم ما يوسوس به في التوحيد بالتشكيك، وفي صفات الرب بالتشبيه والتمثيل، أو بالجحد لها والتعطيل، وأن يُدخل عليهم مقاييس عظمة الرب بقدر عقولهم؛ فيهلكوا إن قبلوا، أو يضعضع(23) أركانهم، إلا أن يلجأوا في ذلك إلى العلم، وتحقيق المعرفة بالله عز وجل من حيث أخبر عن نفسه، ووصف به رسوله؛ فهو تعالى القائل: {أنا الله} لا الشجرة. الجائي هو لا أمره، المستوي على عرشه بعظمة جلاله دون كل مكان، الذي كلم موسى تكليما، وأراه من آياته عظيمًا، فسمع موسى كلام الله الوارث لخلقه، السميع لأصواتهم، الناظر بعينه إلى أجسامهم، يداه مبسوطتان وهما غير نعمته وقدرته، وخلق آدم بيده»
    وهذا الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري رحمه الله (310 هـ) بعد أن ذكر الصفات ومنها اليد, قال رحمه الله:
    " فإن قال لنا قائل : فما الصواب في
    معاني هذه الصفاتالتي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز جل ووحيه، وجاء ببعضها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قيل: الصواب من هذا القول عندنا: أن نثبت حقائقها على ما نعرف من جهة الإثبات ونفي التشبيه ، كما نفى عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) إلى أن قال : " فنثبت كل هذه المعاني التي ذكرنا أنها جاءت بها الأخبار والكتاب والتنزيل على ما يُعقل من حقيقة الإثبات ، وننفي عنه التشبيه فنقول : يسمع جل ثناؤه الأصوات ، لا بخرق في أذن ، ولا جارحة كجوارح بني آدم . وكذلك يبصر الأشخاص ببصر لا يشبه أبصار بني آدم التي هي جوارح لهم. وله يدان ويمين وأصابع ، وليست جارحة ، ولكن يدان مبسوطتان بالنعم على الخلق ، لا مقبوضتان عن الخير ،ووجه لا كجوارح بني آدم التي من لحم ودم. ونقول : يضحك إلى من شاء من خلقه ، لا تقول: إن ذلك كشر عن أنياب ، ويهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا " انتهى من "التبصير في معالم الدين" ص (141-145) .
    ـ وكذا جاءت عند الإمام أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الكرجي المعروف بالقصاب رحمه الله المتوفى سنة (360هـ) وهو قريب من زمانهم كتاب السنة المعروف بالاعتقاد القادري الذي كتبه لأمير المؤمنين القادر بأمر الله سنة 433 هـ ووقَّع على التصديق على ما فيه علماء ذلك الوقت ، وأرسلت هذه الرسالة القادرية إلى البلدان, قال:
    " لا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به نبيه،
    وكل صفة وصف بها نفسه، أو وصفه بها نبيه، فهي صفة حقيقية لا صفة مجاز ، ولو كانت صفة مجاز لتحتم تأويلها ، ولقيل : معنى البصر كذا ، ومعنى السمع كذا ، ولفسرت بغير السابق إلى الأفهام ، فلما كان مذهب السلف إقرارها بلا تأويل ، علم أنها غير محمولة على المجاز، وإنما هي حق بيّن " انتهى نقلا عن " المنتظم" لابن الجوزي في المنتظم في حوادث سنة 433هـ ، و"سير أعلام النبلاء" (16/213).
    فذكر لفظ الصفة كما ذكر لفظ الحقيقة
    أقول في الأخير:
    الأمثلة لا تكاد تخلو من كتب السنة المصنفة فالآثار مليئة بذلك وتحتاج فقط إلى شيء من الملاحظة لكن القوم لم يكن عمدتهم الكتاب والسنة في الاعتقاد فكيف يعتمدون على السلف رضي الله عنهم..لكن العجب الذي لا يكاد ينتهي كيف يدعي الددو هداه الله أنه لم يُر لها ذاكر قبل البربهاري ثم الصابوني أي بعد السلف رحمهم الله وبصراحة فقد حرت كيف أفسر هذا منه هل تتبع حقا أو على الأقل نظر في الآثار السلفية.. ؟؟!!!!
    فالله المستعان
    ويتبع


  12. #152
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    ...

  13. #153
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    أول من فسر الصفات:
    عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة، ويكْبُو مرة، وتسفَعُه النار مرة» إلى أن قال -صلى الله عليه وسلم-: "م ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأُوليَيْن، فيقول: أي رب، أدنِني من هذه لأستظل بظلها، وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها. فيقول: يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا رب، هذه لا أسألك غيرها. وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمِع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب أدخلنيها. فيقول: يا ابن آدم، ما يَصْريني منك؟ أيُرضيك أن أعطيك الدنيا، ومثلها معها؟ قال: "يا رب أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟"
    فضحك ابن مسعود رضي الله عنه فقال: «ألا تسألوني ممّ أضحك؟» فقالوا: "مم تضحك؟" قال: «هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فقالوا: "ممّ تضحك يا رسول الله؟" قال: "من ضحك رب العالمين حين قال (أي الذي خرج من النار يحبو): أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فيقول (الله تعالى له): إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر".
    رواه مسلم في صحيحه

    قلت:
    أدعو كل أشعري صادق النية يخشى الله تعالى واليوم الآخر أن يتأمل هذا الحديث
    فهو أصرح تفسير وتأويل للصفات وإلا فلٍمَ يضحك النبي صلى الله عليه وسلم لضحك الله ؟؟!!!
    وليس في تفسيره أن الرب تعالى يضحك كحقيقة ضحكنا, فهذا لا يؤخذ من مجرد فعل النبي صلى الله عليه وسلم لكن فيه أن الضحك هو من جنس ما نعرفه من ضحكنا دون أن يكون على حقيقته..
    فالكيف العام أو القدر المشترك, الحديث يدل عليه دلالة صريحة وليس كما قالت الجهمية لا ندري ما الضحك !!!!!!!!
    والمفوضة على ذلك وهم الذين يزعمون أن القدر المشترك لا يدرك من هذه الصفات المسمات الذاتية أو الفعلية, ويعممون القول بكونها من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله ثم ينسبونه طريقة للسلف وأنهم كانوا لا يفسرون ولا يؤولون, وأن طريقتهم أسلم وأن طريقة الخلف بالتأويل هي اجتهاد منهم فيما لا تدركه عقول الناس, فمن أوّل ما سكت عن بيانه النص وكان أهلا للاجتهاد فهو مأجور على كل حال ولا يمكن إخراجه من أهل السنة, كذا زعموا..ثم يجعلون من هؤلاء المجتهدين في التأويل بعد السلف من قال بذلك الظاهر من القدر المشترك في تلك الصفات التي لا تعقل كونها صفة!!! كأهل الحديث!!!!!!! والحنابلة !!! والسلفيين وعلى رأسهم شيخ الإسلام رحمه الله !!!!!
    فأي ادعاء هذا هو ادعاء الددو هداه الله, وأي كذب على السلف وعلى من تبعهم وأي ظلم لهم وتلبيس قد أقامه بفراه وعلى أولهم أول مفسر ومؤول صلى الله عليه وسلم؛ فجعل ذلك للبربهاري والخلف, وقرر أن النصوص تركت للعقول وأن السلف لم يخوضوا فيها بالتفسير والتأويل ..اللهم رحماك
    ويتبع بأمثالها من تفاسير السلف بإذن الله تعالى

  14. #154
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    لقد سألت الجهني من قبل: هل تفرق بين الصفة والموصوف؟
    فأجاب أن هذا ليس محل الخلاف.
    عذرا سارع إلى نظري أنه ينكر محل الخلاف من تفريقه بين الصفة والوصف
    أما أنه أنكر محل الخلاف في التفريق بين الصفة والموصوف فهو كما قال لأنه يبحث قبل إثبات الصفة لا بعدها
    فهو إن لم يثبتها صفات فهو يزعم أمرين :
    إما تفريغها عن جميع معانيها وهو التفويض
    وإما تأويلها ودعوى أنها على غير باب الحقيقة
    وفي كلا الأمرين لا يلزمه أنه يفرق بين الصفة والموصوف
    وإنما يلزمه ذلك لو كان البحث فيما أثبته من الصفات أنها هي الذات أو أنها ليست متغايرة المعاني كما تقول الجهمية والمعتزلة..لكن البحث اقتصر على نوع من الصفات في إثباتها لا في تفسير معنى الوصفية، نعم شق القاعدة الأول يوهم ذلك لكنه لازم له فقط هو لا يقصده كما في أمثلتنا: هل الله علم؟
    فإن كان يقصده فكلامك أخي محمد هو عين الصواب وتكون القاعدة موضوعة على نحو يفرق بين صفات ترجع للذات فهي الذات وبين مالم يرجع للذات فليس من الصفات لأنها سوف لا تكون هي الذات وإنما تكون مجرد إخبار لمعاني غير معقولة ويمكن تأويلها للمجتهدين ..وهو ظاهر كلام الددو
    ولا أظن ذلك مقصودا في قاعدتهم فليس عندهم: "الله علم" صحيحة، كما أن: "الله يد" عندهم ليست صحيحة..
    تعالى ربي وتقدس
    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  15. #155
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,194

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]

    هناك فرق بين الصفة والوصف، لك أن تصف الشخص وتُخبر عنه بما يصحّ عنه لكن ليس لك أن تجعل شيئًا ما من صفاته وهو غير متعلّقٍ بذاته الكاملة .. لك أن تصف شخصًا فتقول : خالدٌ له يدٌ ورجلٌ لكن لا يصح أن تقول خالدٌ رجلٌ أو خالدٌ يدٌ .. لو جعلنا اليد والساق من باب الأخبار عن الله لكان هذا سائغًا في اللغة لكن جعْلُها من باب الصفات إشكال ..
    ليتك لا تخرج عن موضوعنا وهو الإتيان بنقل عن السلف يدلّ على أنّ الساق واليد والعين صفات في حق الله .. لك تحياتي
    الفاضل ريان الجزائري: كلام الجهني هذا ما دعاني للجزم بتفريقه بين الصفة والوصف.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  16. #156
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    قال الأخ أبو البراء الجهني:هناك فرق بين الصفة والوصف، لك أن تصف الشخص وتُخبر عنه بما يصحّ عنه لكن ليس لك أن تجعل شيئًا ما من صفاته وهو غير متعلّقٍ بذاته الكاملة .. لك أن تصف شخصًا فتقول : خالدٌ له يدٌ ورجلٌ لكن لا يصح أن تقول خالدٌ رجلٌ أو خالدٌ يدٌ .. لو جعلنا اليد والساق من باب الأخبار عن الله لكان هذا سائغًا في اللغة لكن جعْلُها من باب الصفات إشكال ..
    ليتك لا تخرج عن موضوعنا وهو الإتيان بنقل عن السلف يدلّ على أنّ الساق واليد والعين صفات في حق الله .. لك تحياتي

    أقول:وماذا عن قولنا: زيد أعور، وعمرو أعرج، وبكر أعسر؟

    هل تنطبق عليه قاعدتك الولد ددوية التي تجعل فيها الصفة لا تكون إلا للذات كاملة؟

    فهل الأحول أحول العينين أم الذات؟ وهل الأعرج أعرج الذات أم الرجلين؟ وهل نقول فلان ذاته عرجاء أم رجله عرجاء؟!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري

  17. #157
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    الفاضل ريان الجزائري: كلام الجهني هذا ما دعاني للجزم بتفريقه بين الصفة والوصف.
    نعم أخي الفاضل هو ما قدمت لك فرجوع العلم إلى جميع الذات في الإخبار لا نفهم منه أن العلم هو الذات عندهم لذلك لا نجده فيما نقلته عنه ولا هو في كلام الددو
    بل صرح الددو أن ما عاد على الصفات بالإبطال ليس هو مذهب الأشاعرة وإنما مذهب المعتزلة
    وهذا على ما فيه مما يحتاج لنقاشه فيه فهو يدل على مفارقة المعتزلة في الاتساع بتلك القاعدة من جعل الصفات هي الذات
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  18. #158
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    وانظروا إلى قوله: ليتك لا تخرج عن موضوعنا وهو الإتيان بنقل عن السلف يدلّ على أنّ الساق واليد والعين صفات في حق الله .. لك تحياتي

    فلما أتاه الإخوة بنص الشافعي الذي فيه أن اليد من الصفات أبى أن يعترف بخطئه(على الرغم من كونه أومأ إلى ذلك تلميحا لما بين له الإخوة وجه اعتبار اليد صفة من الصفات عند الشافعي، ثم لا أدري كيف عاد وغير رأيه ليأتينا بعجيب القول حين قال:يصح أن نصف الشيئ بوصف وهو ليس من صفاته!)

  19. #159
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    باختصار:هو يريد منكم أن تأتوه بقول عن أحد السلف يقول:الله يد، حتى تقنعوه بأنها صفة لله!!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري

  20. #160
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    أخي الجهني هل أنت تستشكل علينا أم على الإمام الشافعي ؟؟ وكأني بك تقول:
    لم يا إمام جعلت كلمتك "له يد" من جملة الصفات, ولما سميتها جميعا صفات مع أن" له يد" ليست صفة وإنما وصف ؟ كما أيضا أحسبك تقول لنا وللشافعي كذلك بتخليط بالغ واعذرني على هذه:
    لما جعلتم "له يد" في كلام الشافعي دليل على أنها صفة لما لا تجعلون "له ملك السماوات والأرض" صفة ؟؟؟
    وأنت في هذآن رجعت القهقرى من الخلاف الاصطلاحي ومن قال به من السلف إلى محاكمة السلف عليه لذلك ذهبت في الحقيقة تناقش الشافعي وتجعل فهم بعض أهل اللغة حجة على الشافعي ؟؟

    ##
    الاستشكال في كلامكم وليس في كلام الشافعي .. ما قاله الشافعي صحيح فمن صفات الله أنّ له يدًا .. وما فعله الشافعي من ذكر هذا الكلام في باب الصفات صحيح لأنّ السلف تعاملوا مع خبر اليد والساق كما تعاملوا مع الصفات من الغضب والضحك وذلك بإمرارها كما جاءت ..
    المحاكمة لكم لأن الشافعي لا يقول بأنّ اليد صفة من صفات الله كما تقولون، فأنتم أضفتم بعض الصفات لله مع أنّ اللغة لا تجعلها من باب الصفات ولم يقل السلف بأنّها صفات في حق الله .. فأنتم لم تقتصروا على ما قاله الشافعي ..


    ولتكن على علم أننا لا نعترض على من يعارض في الاصطلاح وإنما نعارض في كون السلف وإن لم يسموا اليد وأمثالها صفة فإنهم أثبتوها على ذلك الأساس وعاملوها معاملة الصفات ..
    ##
    جميل .. هذه نقطة تقارب لا نخالف فيها .. لكن تسميتها صفة مع أنّ السلف لم يقولوا بذلك يدلّ على أمرين:
    1- أنّ المسائل التي قال بها الحنابلة ليست كلها ممّا نص عليه السلف .
    2- أنّه لا يصح التشنيع على بعض المدارس بأنّهم قالوا قولًا لم يقل به السلف فالكلّ يشربُ من هذا الكأس لأنّ هناك الكثير من المسائل التي لم يتعرّض لها السلف ..


    فإذا اتفقنا انها أوصاف لله عز وجل وان السلف تعاملوا معها على أساس الإثبات بمعناها المحدد في اللغة مع نفي الكيف والتمثيل فهذا القدر من أتى به فهو من اهل السنة في هذا الباب.
    ##
    لا يوجد لليدّ معنى محدّد في اللغة، بل يكفي أن نؤمن بأنّ لله يد ونفوّض ما عدا ذلك .. إذا وجدت هذا المعنى فأرجو التعبير عنه في سطر واحد ..

    وقد لمست منك تخليطا كذلك بين الخبر في النحو العربي وبين الخبر عند أهل اللغة
    فالخبر في النحو هو كما قال ابن مالك
    والخبر الجزء المتم الفائدة كالله بر والايادي شاهدة
    ومفردا يأتي ويأتي جملة حاوية معنى الذي سيقت له
    وأما الخبر عند أهل اللغة فهو ضد الإنشاء
    وهو كل ما يصلح أن يقال فيه صدقت أو كذبت لا في نفس الأمر

    ##
    ليتك لم تلمس !
    يقول الشوكاني في إرشاد الفحول عن معنى الخبر في اللغة : ((هو مشتق من الخبار ، وهي الأرض الرخوة ; لأن الخبر يثير الفائدة ، كما أن الأرض الخبار تثير الغبار))
    والصفة هي التي يصح الإخبار بها


    لكن نختلف عن دلالة العليم على العلم لانها ترجع على جميع الذات كما زعم الددو وتبعته هداكما الله بل ذلك صناعي, فالمبالغة هي التي أمكنت من هذا النوع من الإخبار ولا تدخل المبالغة إلا على الأسماء المشتقة وأما اليد فهي اسم جامد
    هذا أكبر الفروق .. فاليد جامد لا يتصرف ولا يشتق فهو صفة ثابتة في الذات ولا دلالة للحدوث في صيغته .. فالتفريق إذن بين صلاحية عليم بذلك النوع من الإخبار وعدم صلاحية يد فلكون عليم اسم مشتق للمبالغة واليد اسم جامد هذا أولًا ... ثانيًا ..
    الخلاصة
    لا يمكننا أن نقول الله علم كما لا نقول الله يد ونقول أن ذلك يرجع لكون عليم ترجع لجميع الذات فهذا من الجهل باللغة ودقائقها في وضعها وتصرفها وجمودها ووسائطها وأدواتها ومقاصدها ولا يمكن أن نخبر بذلك في المعاني و لا في الهيئات والصور
    ##
    الفارق بين المشتق والجامد ليس بمؤثر؛ لأنّ الجامد يمكن الإخبار به ولا مشكلة في ذلك فلو كان يصلح كونه صفة لله لم يمنع من ذلك كونه جامدًا .. ألا ترى أنّه يمكن أن نقول : هذه يدٌ .. وفي الألفية:
    والمفرد الجامد فارغٌ وإن ** يشتق فهو ذو ضمير مستكن
    أما قولك بأنّ الهيئات لا يمكن الإخبار بها .. فهي كذلك لأن العقل لا يدرك من الساق واليد إلا أنّها أجزاء في الإنسان وليست صفات له ..

    أنه حتى لو كان النوع الذي منعت من إطلاق اسم الصفة عليه ليس من باب الصفات لغة وإنما من باب الاوصاف، فهو أقوى من الصفة أو على الأقل من بابها، وإثباته إن لم يكن أولى فهو في مرتبة الصفة
    ##
    اليد ليست صفة ولا وصفًا ، وإنما يوصف الله بأنّ له يدًا ومن صفاته أنّ له يدًا ..


    لم يضحك النبي صلى الله عليه وسلم لضحك الله ؟؟!!! وليس في تفسيره أن الرب تعالى يضحك كحقيقة ضحكنا, فهذا لا يؤخذ من مجرد فعل النبي صلى الله عليه وسلم لكن فيه أن الضحك هو من جنس ما نعرفه من ضحكنا دون أن يكون على حقيقته، فالكيف العام أو القدر المشترك, الحديث يدل عليه دلالة صريحة وليس كما قالت الجهمية لا ندري ما الضحك !!!!!!!!
    والمفوضة على ذلك وهم الذين يزعمون أن القدر المشترك لا يدرك من هذه الصفات المسمات الذاتية أو الفعلية, ويعمّمون القول بكونها من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله ثم ينسبونه طريقة للسلف وأنهم كانوا لا يفسرون ولا يؤولون, وأن طريقتهم أسلم وأن طريقة الخلف بالتأويل هي اجتهاد منهم فيما لا تدركه عقول الناس..

    ##
    ما هو الكيف العام والقدر المشترك في معنى الضحك .. أريد أن تعبّر عن ذلك بلفظ موجز .. إن لم تعرف فأنت ومن تسمّيهم أهل التجهيل سواء .. سبق أن قلناها مرارًا : اللغة لا تفيدك في إعطاء المعنى الكلي لهذه المعاني وإنّما قد تفيدك ببعض ما يدل عليه الضحك كالرضا والرحمة والقبول .. فمن أثبت صفة الضحك لله .. وبيّن بعض ما تدلّ عليه في اللغة وفوّض ما سوى ذلك .. فقد أدى ما عليه ولا يمكن لأحد أن يصل إلى شيء وراء ذلك ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •