متى يخرج المرء من دائرة أهل السنة و الجماعة؟؟؟ - الصفحة 6
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 6 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 120 من 194
57اعجابات

الموضوع: متى يخرج المرء من دائرة أهل السنة و الجماعة؟؟؟

  1. #101
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    أيها الإخوة : أنا مستعدّ للتراجع وليس كلام الددو عندي معصومًا ..
    فقط أريد إيضاح الإشكال التالي وسأتراجع بعد حلّ الإشكال وهو :
    هل عبارة : ( خالد له يدٌ) تساوي (خالدٌ يدٌ) ؟
    هل عبارة : (خالد يوصَفُ بأنّ له يدًا) تساوي ( خالدٌ يُوصف بأنّه يدٌ)
    إذا لم تكن العبارتان متساويتان فالشيخ الددو إنّما نفى العبارة الثانية في السؤالين السابقين؛ فاليد لا يُخبر بها عن الموصوف بخلاف السمع والبصر والعلم ، فلا يصح أن نقول عن اليد والعين والساق بأنّها صفات لله لكن يصح أن نقول بأنّ من أوصاف الله أنّ له يدًا وعينًا .. بالتأمل في العبارتين السابقتين يظهر الفرق ..

    فعلًا التجرّد للحق وعدم التعصب للرجال أمر صعب ويحتاج إلى مجاهدة .. نسألُ الله أن يوفقنا وإياكم لذلك ..

    تأمل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية هذا:


    قال شيخ الإسلام: (والصفة والوصف تارة يراد به الكلام الذي يوصف به الموصوف؛ كقول الصحابي في {قل هو الله أحد} أحبها لأنها صفة الرحمن، وتارة يراد به المعاني التي دلَّ عليها الكلام: كالعلم والقدرة. والجهمية والمعتزلة وغيرهم تنكر هذه وتقول:
    إنما الصفات مجرد العبارة التي يعبر بها عن الموصوف.
    والكلابية ومن اتبعهم من الصفاتية قد يفرقون بين الصفة والوصف فيجعلون الوصف هو القول؛ والصفة المعنى القائم بالموصوف
    .
    وأما جماهير الناس فيعلمون أن كل واحد من لفظ الصفة والوصف مصدر في الأصل؛ كالوعد والعدة؛ والوزن والزنة، وأنه يراد به تارة هذا؛ وتارة هذا.
    ولما كان أولئك الجهمية ينفون أن يكون لله وصف قائم به: علم أو قدرة؛ أو إرادة أو كلام - وقد أثبتها المسلمون - صاروا يقولون: هؤلاء أثبتوا صفات زائدة على الذات. وقد صار طائفة من مناظريهم الصفاتية يوافقونهم على هذا الإطلاق ويقولون: الصفات زائدة على الذات التي وصفوا - لها صفات ووصف - فيشعرون الناس أن هناك ذاتًا متميزة عن الصفات وأن لها صفات متميزة عن الذات. ويشنع نفاة الصفات بشناعات ليس هذا موضعها وقد بينا فسادها في غير هذا الموضع). مجموع الفتاوى: (3/ 335).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    المطلب التاسع: هل الصفة هي الموصوف أو غيره؟



    هذه المسألة شبيهة بمسألة:
    هل الاسم هو المسمى أو غيره، وكل ذلك من الألفاظ المجملة التي كان للسلف – رحمهم الله – فيها موقف واضح محدَّد، وهو أنه لا ينبغي إطلاق النَّفي ولا الإثبات، بل لابد من الاستفصال.
    والمهمُّ هنا قبل عرض الخلاف في ذلك وبيان الراجح، توضيح منشأ بحث هذه المسألة: أي مسألة هل الصفة هي الموصوف أو غيره، والتي يعبر عنها أحيانًا بالقول: هل الصفات هي الذات أو غيرها، والذي يظهر أن ذلك نشأ من خلال ردود أهل الكلام على النصارى:
    أ- فالنصارى قالوا: إن كلمة الله التي بها خلق كل شيء تجسدت بإنسان، فكان من ردود أهل الإسلام عليهم – لبيان باطلهم – أن بينوا تهافت قولهم: إن كلمة الله بها خلق كل شيء، لأن الخالق هو الله، وهو خلق الأشياء بقوله "كن" وهو كلامه، فالخالق لم يخلق به الأشياء، فالكلام الذي به خلقت الأشياء ليس هو الخالق لها، بل به خلق الأشياء، فضلال هؤلاء أنهم جعلوا الكلمة هي الخلق. والكلمة مجرد الصفة، والصفة ليست خالقة، وإن كانت الصفة مع الموصوف فهذا هو الخالق، ليس هو المخلوق به، والفرق بين الخالق للسموات والأرض والكلمة التي بها خلقت السموات والأرض أمر ظاهر معروف، كالفرق بين القدرة والقادر... (1) فهؤلاء النصارى جعلوا الصفة غير الموصوف، وجعلوها خالقة، بل جعلوها حلَّت في أحد المخلوقات.
    ب- وكان من آثار مناقشة أهل الكلام – وخاصة المعتزلة – للنصارى أن تطرقوا لهذا الموضوع كثيرًا، فنشأت شبهة تعدد القدماء، وأن إثبات صفة لله يلزم منه أن تكون قديمة، وإذا كانت غير الموصوف لزم تعدد القدماء، فظنُّوا – أي المعتزلة – أن تحقيق التوحيد، والخلوص من شرك النصارى لا يتم إلا بنفي جميع الصفات عن الله تعالى, وبنوا ذلك على:
    - أن الصفة غير الموصوف، وغير الذات.
    - وأن الصفة لله لابد أن تكون قديمة.

    والنتيجة أن إثبات الصفات لله يلزم منه تعدد القدماء، وهو باطل (2) .
    والعجيب أن هؤلاء المعتزلة – هم أرباب الكلام, والبحث في المعقولات – لم تستوعب عقولهم أن الذات لا يمكن أن تنفك عن صفاتها، ومن ثمَّ فلا شبهة ولا تعدد.
    ج- فلما جاءت الأشعرية وغيرهم اهتموا ببحث هذه المسألة، وصاروا يستخدمون عبارات معينة عن بيان قدم الذات والصفات، كأن يقولوا: الربُّ قديم، وصفته قديمة، ولا يقولون: الربُّ وصفاته قديمان لما في العطف والتثنية من الإشعار بالتغاير، أو يقولون: الربُّ بصفاته قديم، وهكذا.
    كما بينوا أن الصفات لا يقال هي الذات ولا غيره، حذرًا من هذه الشبهة التي وقع فيها المعتزلة.
    وخلاصة الأقوال في الصفة هل هي الموصوف أو غيره هي:
    1- قول من يقول: الصفة غير الموصوف، أو الصفات غير الذات، وهذا قول المعتزلة, والكرامية، والمعتزلة تنفي الصفات، والكرامية تثبتها (3) .
    2- قول من يفرق بين الأمرين، ولا يجمع بينهما، فيقول: أنا أقول مفرقًا: إن الصفة ليست هي الموصوف، وأقول: إنها ليست غير الموصوف ولكن لا أجمع بين السلبين فأقول: ليست الموصوف ولا غيره، لأنَّ الجمع بين النَّفي فيه من الإيهام ما ليس في التفريق، وهذا قول أبي الحسن الأشعري، الذي يقول على هذا: الموصوف قديم، والصفة قديمة، ولا يقول عند الجمع: قديمان، كما لا يقال عند الجمع: لا هو الموصوف, ولا غيره (4) .
    3- جاء بعد الأشعري من الأشاعرة من يجوز الجمع بين السلبين، وصاروا يقولون: ليست الصفة هي الموصوف ولا غيره، كما صاروا يجوزون إطلاق القول بإثبات قديمين، وصار هؤلاء يردُّون على المعتزلة الذين قالوا لهم: يلزم من ذلك إثبات قديمين بعدة ردود منها "أن كونهما قديمين لا يوجب تماثلهما, كالسواد والبياض اشتراكًا في كونهما مخالفين للجوهر، ومع هذا لا يجب تماثلهما, وأنَّه ليس معنى القديم معنى الإله... ولأنَّ النَّبيَّ محدث, وصفاته محدثة، وليس إذا كان الموصوف نبيًّا وجب أن يكون صفاته أنبياء؛ لكونها محدثة، كذلك لا يجب إذا كانت الصفات قديمة والموصوف بها قديماً أن تكون آلهة لكونها قديمة" (5) ، وهذا قول الباقلاني (6) ، والقاضي أبي يعلى (7) .
    4- أن هذا الكلام فيه إجمال، وأن لفظ "الغير" فيه إجمال، ومن ثَمَّ فلابد من التفصيل، وهؤلاء لا يقولون عن الصفة: إنها الموصوف, ولا يقولون: إنها غيره، ولا يقولون: ليست هي الموصوف ولا غيره. ويلاحظ أن المقصود ليس إثبات قول ثالث كما هو قول الباقلاني والقاضي أبي يعلى الذين قالوا ليست الصفة هي الموصوف ولا غيره – فإن هذا قول ثالث، بل المقصود أنه لا ينبغي الإطلاق: نفيًا وإثباتًا، وهم تركوا إطلاق اللفظين لما في ذلك من الإجمال.
    وهذا قول جمهور أهل السنَّة، كالإمام أحمد وغيره، كما أنَّه قول ابن كلاب (8) .
    وهؤلاء قالوا: لفظ "الغير" فيه إجمال".
    - فقد يراد به المباين المنفصل، ويعبر عنه بأن الغيرين ما جاز وجود أحدهما وعدمه، أو ما جاز مفارقة أحدهما الآخر بزمان, أو مكان, أو وجود.
    - وقد يراد بالغير ما ليس هو عين الشيء، ويعبر بأنه ما جاز العلم بأحدهما دون الآخر (9) .
    وهناك فرق بين الأمرين، وعلى هذا فيفصل الأمر:
    1- فإذا قيل: هل الصفات هي الموصوف أو غيره؟ قيل: إن أريد بالغير الأول، وهو ما جاز مفارقة أحدهما الآخر، فليست الصفة غير الموصوف، وإن أريد بالغير المعنى الثاني – وهو ما جاز العلم بأحدهما دون الآخر – فالصفة غير الموصوف.
    فمن قال: عن الصفة هي الموصوف، قاصدًا بذلك أنها ليست غيره بالمعنى الأول للفظ الغير، فقوله صحيح، وكذا إن قال: الصفة غير الموصوف قاصدًا بالغير المعنى الثاني فكلامه صحيح أيضًا. وعكس الأمرين باطل، والسلف يقولون بهذا التفصيل، ومن المعلوم أن الموصوف لا تنفك عنه صفاته.
    2- وإذا قيل: هل الصفات زائدة على الدليل، أو هل الصفات هي الذات أو غيرها؟ قالوا: إن أريد بالذات المجردة التي يقر بها نفاة الصفات فالصفات زائدة عليها، وهي غير الذات، وإن أريد بالذات الذات الموجودة في الخارج فتلك لا تكون موجودة إلا بصفاتها اللازمة والصفات ليست زائدة على الذات، ولا غيرها بهذا المعنى.
    ومن ذلك يتضح خطأ وصواب من أطلق القول بأن الصفات غير الذات أو هي الذات (10) ، على حسب ما لفظ الغير، والذات من الإجمال.
    وبذلك يتبين أرجحية مذهب السلف حين لم يطلقوا الأمرين في ذلك، بل فصلوا واستفصلوا عن المراد, فإن كان حقًّا قبلوه, وإن كان باطلاً ردُّوه (11) .

    http://www.dorar.net/enc/firq/250

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #103
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    قال الشيخ عبد العزيز الرجحي في شرحه للطحاوية: (1/ 33) شاملة: (فلا يقال: إن الصفة غير الموصوف، ولا يقال: إنها هي الموصوف، ولا يقال: الصفة زائدة على الموصوف، ولا يقال غير زائدة بل لا بد من التفصيل، بل يقال: إن أردتم بذلك أن الرب -سبحانه وتعالى- له ذات منفصلة عن الصفة فهذا قول باطل.
    قول الصفة غير الموصوف، وأن ذات الرب -سبحانه وتعالى- غير متصفة بالصفات، وأن هناك ذات مجردة منفصلة عن الصفات فهذا باطل.
    وإن أردتم أن الصفات لها معنى يفهم منها غير ما يفهم من الصفات فهذا صحيح، لكن ليس هناك ذات منفصلة عن الصفات، بل الذات لا بد أن توصف بالصفات، فليس هناك ذات مجردة إلا في الذهن.
    فإن أردتم أن هناك ذاتًا مجردة منقطعة عن الصفات فهذا باطل فلا يقال: إن الصفات غير ذلك، وإن أردتم أن الذات متصلة بالصفات فهذا معنى صحيح.
    وهناك فرق بين أن يقال: الصفات غير الذات وبين أن يقال: الصفات غير الله، فالقول بأن الصفات غير الله باطل؛ لأن الله -تعالى- لأن اسم الله اسم له -سبحانه وتعالى- متصف بصفاته اسم للذات المقدسة لأسمائه وصفاته، أما الصفات غير الرب -سبحانه وتعالى- نعم الصفات لها معان غير معنى الذات.
    أما الرب، فلا يقال إن الله، إن صفات الله غير الله، ما يقال: إن صفات الله غير الله؛ لأن الله -تعالى- اسم الرب -سبحانه وتعالى- اسم الله ، اسم لذاته -سبحانه وتعالى- متصفا بالصفات؛ ولهذا استعان النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات:
    (أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر)(أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) ولا يعوذ بمخلوق عليه الصلاة والسلام (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك)(وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي) استعان بالعظمة (أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات) هذا استعانة بالله، فالصفات لا تنفصل عن الذات.
    فالله -تعالى- هو الذات المقدسة المتصفة بالصفات، فالله -تعالى- بذاته وصفاته وأسمائه هو الخالق وغيره مخلوق، فإن أريد أن هناك ذات منفصلة مجردة عن الصفات فهذا باطل، وأن أريد أن الذات متصلة بصفاتها، نعم فهذا صحيح).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #104
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    تأملتُ النقولات السابقة .. وهي بعيدة عمّا نحن بصدده .. ولا تحلّ الإشكال !
    إذا كنت ترى أنّ فيها حلًّا للإشكال فالرجاء توضيح ذلك ..

  5. #105
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    تأملتُ النقولات السابقة .. وهي بعيدة عمّا نحن بصدده .. ولا تحلّ الإشكال !
    إذا كنت ترى أنّ فيها حلًّا للإشكال فالرجاء توضيح ذلك ..
    ألست تقول أن الصفة غير الموصوف، لذا يصح أن نقول من صفات الله اليد، ولا نقول أن الله يد؟

    أليس هذا هو الإشكال عندك؟
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #106
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    لا ليس هذا كلامي وليست هذه مسألتنا ..
    وأنا لم أقل بأنّه يصح أن نقول بأنّ صفات الله اليد .. وإنما يصح أن نصف الله بأنّ له يدًا ..

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    لا ليس هذا كلامي وليست هذه مسألتنا ..
    وأنا لم أقل بأنّه يصح أن نقول بأنّ صفات الله اليد .. وإنما يصح أن نصف الله بأنّ له يدًا ..
    أخي الحبيب، ومن قال أن صفات الله اليد؟هذا التعبير غير مستقيم، وإنما نقول: من صفات الله أن له يد.

    فأنت وافقتنا بقولك:يصح أن نقول بأن الله يوصف بأن له يد، فأضفت إلى الله اليد التي قلت بأنه يصح لنا أن نصف الله بها (وهو الأمر قد كنت ترفضه بشدة في البداية)

    فما الفرق إذن بين قولنا:الله يوصف بأن له يد، وبين قولنا:من صفات الله تعالى أن له يد؟

    وهل يصح أن نقول بأن من صفات الله تعالى القدرة؟ستقول نعم، نقول لك:وهل يقال:الله تعالى قدرة؟!
    ستقول:بل يقال:الله قدير، ولا يقال:الله قدرة

    أقول لك:الله من أسمائه القدير المتضمن لصفة القدرة، والقدير يلاحظ فيه الاسم والصفة مشتقة من هذا الاسم.

    فقياسك هذا على هذا ممتنع، بل قس الصفة على الصفة، فإن صح أن نقول :الله حياة والله القدرة والله السمع والله البصر والله الرحمة وهلم جرا، صح أن نقول:الله يد
    فإن قلت لا يصح، فنقول:فهل ستفعل بهذه الصفات مثلما فعلت باليد، فتقول هي ليست صفات لأننا لا نقول:الله رحمة،الله قدرة...؟

  8. #108
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    لا ليس هذا كلامي وليست هذه مسألتنا ..
    وأنا لم أقل بأنّه يصح أن نقول بأنّ صفات الله اليد .. وإنما يصح أن نصف الله بأنّ له يدًا ..
    جيد، ما كلامك إذًا؟
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  9. #109
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    أخي الحبيب، ومن قال أن صفات الله اليد؟هذا التعبير غير مستقيم، وإنما نقول: من صفات الله أن له يد.
    ##
    خطأ مطبعي .. كنت أقصد : أن من صفات الله اليد ..
    فرق بينه وبين من قال : من صفات الله أنّ له يدًا .. بإضافة (له)
    ------
    فأنت وافقتنا بقولك:يصح أن نقول بأن الله يوصف بأن له يد، فأضفت إلى الله اليد التي قلت بأنه يصح لنا أن نصف الله بها (وهو الأمر قد كنت ترفضه بشدة في البداية)
    ##
    كنت ولا زلت أرفض أن يُقال أن اليد من صفات الله مثل الرحمة والعلم وغيرها ..
    ---------
    فما الفرق إذن بين قولنا:الله يوصف بأن له يد، وبين قولنا:من صفات الله تعالى أن له يد؟
    ##
    لا فرق وكلاهما صحيح .. المهم إضافة (له)
    ------------
    وهل يصح أن نقول بأن من صفات الله تعالى القدرة؟ستقول نعم، نقول لك:وهل يقال:الله تعالى قدرة؟!
    ستقول:بل يقال:الله قدير، ولا يقال:الله قدرة
    أقول لك:الله من أسمائه القدير المتضمن لصفة القدرة، والقدير يلاحظ فيه الاسم والصفة مشتقة من هذا الاسم.
    ##
    القدرة من صفات الله لأنّها تتعلق بالذات كاملة ويصح الإخبار بها عن الموصوف فيُقال : الله قدير .. قدير اسم يدل على صفة القدرة ويصح الإخبار به عن الموصوف .. ولا يصح الإخبار عن الله بالصفة وحدها مجرّدة عن الاسم فلا نقول : الله قدرة ..
    أما اليد فلا يمكن اشتقاق اسم لها يصحّ الإخبار به عن الله .. وبالتالي فلا يصح تسميتها صفة .. وهذا هو الفرق بين القدرة واليد ..
    أمّا أن نصف الله بأن له يدًا وقدرة وعلمًا فهذا لا يفيد بأنّ هذه الأشياء في حد ذاتها صفات في حقّ الله ..
    فنحن نقول عن خالد بأنّ له يدًا وساقًا وعينًا .. ولا أحد يقول بأنّ هذه صفات لخالد وإنما هي أجزاء له .. والصفة هي التي يصح الإخبار بها عن الموصوف ولو متضمنة في أسماء
    -----------
    فقياسك هذا على هذا ممتنع، بل قس الصفة على الصفة، فإن صح أن نقول :الله حياة والله القدرة والله السمع والله البصر والله الرحمة وهلم جرا، صح أن نقول:الله يد
    فإن قلت لا يصح، فنقول:فهل ستفعل بهذه الصفات مثلما فعلت باليد، فتقول هي ليست صفات لأننا لا نقول:الله رحمة،الله قدرة...؟
    ##
    إلزامك جيّد في الجملة لكن يمكن التفصّي منه بما سبق وهو أنّ السمع والبصر يمكن الإخبار بها عن الله إذا كانت في أسماء تحوي الصفة .. فنقول : الله سميع بصير ..
    بينما اليد والساق لا يمكن الإخبار عن الله بها ولا يمكن جعلها في أسماء تحوي هذه الصفات .. لأنّه لا يصح الإخبار بها مطلقًا .. وهذا هو الفرق ..

  10. #110
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    أخي بارك الله فيك أراك تدير الكلام الذي سألتك عنه وأجبت بأنك لا تعنيه بكلامك.

  11. #111
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    أخي الكريم .. الكلام المنقول هو في مسألة هل الصفات غير الموصوف أم لا ..

    أما مسألتنا فهي : هل اليد صفة أصلًا أم لا ؟

  12. #112
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    وما المانع عندك كونها صفة؟

  13. #113
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم .. الكلام المنقول هو في مسألة هل الصفات غير الموصوف أم لا ..

    أما مسألتنا فهي : هل اليد صفة أصلًا أم لا ؟
    أخي الكريم أبا البراء الجهني، الكلام الكثير لا يفيدنا في الوصول إلى نتيجة، وسيبقى حالنا كذاك الذي يقال له:”مكانك راوح”!وما أتي أهل الكلام إلا من قبل علم الكلام وكثرة الهذر العقيم، ولذلك أدعو الجميع إلى أن يكون البحث مركزا.

    قلت أخي الكريم:السلف لم يجعلوا اليد من الصفات.

    فأتاك الإوة بنص الشافعي.

    قلت عدئذ:يصح أن نقول:الله يوصف بأن له يد، ولا يصح أن نقول بأن اليد من الصفات

    أقول:هذا في الحقيقة تناقض منك، مرده الوقوع في فخ المماحكة(واعذرن على هذا التعبير)

    والسبب:لأنك إن قلت:لا يصح أن تجعل اليد من صفات الله تعالى، قلنا لك:إذن، لا يصح أن يوصف الله بها، لأن الشيء لا يوصف إلا بما كان صفة له.

    فإثباتك أن الله يصح أن يوصف بأن له يد، يستلزم بالضرورة أنك تجعلها من الصفات.

    وقاعدتك التي ذكرتها، وهي:يصح أن يوصف الشيء بشيء لا يكون صفة له، علاوة على أنها تنهض على كثير من التناقض، فإنها تحتاج منك لما يصدقها من الأمثلة.

    فهل عندك مثال عن شيء يوصف بشيء لا يكون صفة له؟

    هذا آخر كلام آراه يمكن أن يقال لك.

    فإما أن تنكر أنه يصح أن يوصف الله بأن له يد، وإما أن تثبت أن اليد من الصفات.

    والله الهادي سواء السبيل
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  14. #114
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    وما المانع عندك كونها صفة؟
    ##
    المانع من ذلك اللغة، فاللغة لا تجعل اليد صفة من صفات الإنسان، كما أنّها لا تجعل العجلات صفة من صفات السيارة ! بخلاف العلم والسمع والبصر فهي تسمى صفات في لغة العرب.

    الكلام الكثير لا يفيدنا في الوصول إلى نتيجة، وسيبقى حالنا كذاك الذي يقال له :”مكانك راوح ”! وما أتي أهل الكلام إلا من قبل علم الكلام وكثرة الهذر العقيم، ولذلك أدعو الجميع إلى أن يكون البحث مركزا.
    ##
    فعلًا أخي الكريم من الصعب أن نصل إلى نتيجة إذا كان أحد الطرفين يُكابر ولا يريد الاعتراف بالخطأ ..

    قلت أخي الكريم: السلف لم يجعلوا اليد من الصفات، فأتاك الإخوة بنص الشافعي. فقلت عندئذ: يصح أن نقول: الله يوصف بأن له يد، ولا يصح أن نقول بأن اليد من الصفات، أقول: هذا في الحقيقة تناقض منك، مرده الوقوع في فخ المماحكة(واعذرن)
    ##
    أخي الكريم حتى نعرف المماحك ممّن يريد الوصول للحق .. أرجو أن تجيب عن هذه الأسئلة :
    هل يصح لغة أن أقول : السرير صفة من صفات البيت .. ثم أعلّل ذلك بأنّه يصح أن يوصف البيت بأنّ فيه سرير !!
    هل يصح لغة أن أقول : الظفر صفة من صفات الإنسان .. ثم أعلّل ذلك بأنه يصح أن يوصف الإنسان بأنّ له أظفار ..
    هل يصح لغة أن أقول : النافذة صفة من صفات الباب .. ثم أعلّل ذلك بأنه يصح أن يوصف الباب بأنّ عنده نافذة ..

    أرجو من المنصفين أن يحكموا مَن المُماحك ومَن الذي يُجادلُ بحجة وبرهان !

  15. #115
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم حتى نعرف المماحك ممّن يريد الوصول للحق .. أرجو أن تجيب عن هذه الأسئلة :
    هل يصح لغة أن أقول : السرير صفة من صفات البيت .. ثم أعلّل ذلك بأنّه يصح أن يوصف البيت بأنّ فيه سرير !!
    هل يصح لغة أن أقول : الظفر صفة من صفات الإنسان .. ثم أعلّل ذلك بأنه يصح أن يوصف الإنسان بأنّ له أظفار ..
    هل يصح لغة أن أقول : النافذة صفة من صفات الباب .. ثم أعلّل ذلك بأنه يصح أن يوصف الباب بأنّ عنده نافذة ..

    أرجو من المنصفين أن يحكموا مَن المُماحك ومَن الذي يُجادلُ بحجة وبرهان !

    وما كلامك هذا إلا التشبيه والتمثيل ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله عمر المصري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  16. #116
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سيرين الوهراني مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم أبا البراء الجهني، الكلام الكثير لا يفيدنا في الوصول إلى نتيجة، وسيبقى حالنا كذاك الذي يقال له: ”مكانك راوح” !وما أتي أهل الكلام إلا من قبل علم الكلام وكثرة الهذر العقيم، ولذلك أدعو الجميع إلى أن يكون البحث مركزا.

    قلت أخي الكريم:السلف لم يجعلوا اليد من الصفات.

    فأتاك الإوة بنص الشافعي.

    قلت عدئذ:يصح أن نقول:الله يوصف بأن له يد، ولا يصح أن نقول بأن اليد من الصفات

    أقول:هذا في الحقيقة تناقض منك، مرده الوقوع في فخ المماحكة (واعذرني على هذا التعبير)

    والسبب:لأنك إن قلت:لا يصح أن تجعل اليد من صفات الله تعالى، قلنا لك:إذن، لا يصح أن يوصف الله بها، لأن الشيء لا يوصف إلا بما كان صفة له.

    فإثباتك أن الله يصح أن يوصف بأن له يد، يستلزم بالضرورة أنك تجعلها من الصفات.

    وقاعدتك التي ذكرتها، وهي:يصح أن يوصف الشيء بشيء لا يكون صفة له، علاوة على أنها تنهض على كثير من التناقض، فإنها تحتاج منك لما يصدقها من الأمثلة.

    فهل عندك مثال عن شيء يوصف بشيء لا يكون صفة له؟

    هذا آخر كلام آراه يمكن أن يقال لك.

    فإما أن تنكر أنه يصح أن يوصف الله بأن له يد، وإما أن تثبت أن اليد من الصفات.

    والله الهادي سواء السبيل
    لا أدري لم لا تظهر مشاركتي هذه عندي كالة، فهي متوقفة عند (واعذرن، مع أنها أطول من ذلك، ولا أدري إ كانت تظر عند الإخوة كاملة
    ذفأرجو أن يصحح هذا الوضع من قبل المشرفين جزاهم الله خيرا

  17. #117
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    مشاركتي السابقة ناقصة لا أدري ما سبب ذلك، والنقص الذي فيها قد أثر على المقصود منها ،على كل حال قدر الله وما شاء فعل

  18. #118
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    وما المانع عندك كونها صفة؟
    ##
    المانع من ذلك اللغة، فاللغة لا تجعل اليد صفة من صفات الإنسان، كما أنّها لا تجعل العجلات صفة من صفات السيارة ! بخلاف العلم والسمع والبصر فهي تسمى صفات في لغة العرب.

    الكلام الكثير لا يفيدنا في الوصول إلى نتيجة، وسيبقى حالنا كذاك الذي يقال له :”مكانك راوح ”! وما أتي أهل الكلام إلا من قبل علم الكلام وكثرة الهذر العقيم، ولذلك أدعو الجميع إلى أن يكون البحث مركزا.
    ##
    فعلًا أخي الكريم من الصعب أن نصل إلى نتيجة إذا كان أحد الطرفين يُكابر ولا يريد الاعتراف بالخطأ ..

    قلت أخي الكريم: السلف لم يجعلوا اليد من الصفات، فأتاك الإخوة بنص الشافعي. فقلت عندئذ: يصح أن نقول: الله يوصف بأن له يد، ولا يصح أن نقول بأن اليد من الصفات، أقول: هذا في الحقيقة تناقض منك، مرده الوقوع في فخ المماحكة(واعذرن)
    ##
    أخي الكريم حتى نعرف المماحك ممّن يريد الوصول للحق .. أرجو أن تجيب عن هذه الأسئلة :
    هل يصح لغة أن أقول : السرير صفة من صفات البيت .. ثم أعلّل ذلك بأنّه يصح أن يوصف البيت بأنّ فيه سرير !!
    هل يصح لغة أن أقول : الظفر صفة من صفات الإنسان .. ثم أعلّل ذلك بأنه يصح أن يوصف الإنسان بأنّ له أظفار ..
    هل يصح لغة أن أقول : النافذة صفة من صفات الباب .. ثم أعلّل ذلك بأنه يصح أن يوصف الباب بأنّ عنده نافذة ..

    أرجو من المنصفين أن يحكموا مَن المُماحك ومَن الذي يُجادلُ بحجة وبرهان !

    نعم يصح، وما الذي يمنع من ذلك، فالكل يندرج في الوصف، والصفات أنواع، فمنها الصفات الخبرية ومنها الصفات الفعلية ومنها الصفات الخلقية المادية ومنها الصفات المعنوية الخُلُقية.

    واليد من الصفات الخبرية بالنسبة لله تعالى.

  19. #119
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    سبق معنا أنّه يصح الوصف بأنّ لله يدًا .. ويصح عند من يرى الترادف أن يقول : من صفات الله أن له يدًا .. كما قد يُفهم من كلام الشافعي .. لكن الذي لا يصح هو أن تقول : اليد صفة من صفات الله .. وهذا ما لم يقله الشافعي في النقل السابق ..
    أذكرك بكلامك هذا ولا سيما الذي تحته خط
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  20. #120
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    بل أنقل أنا لك الكلام أتم مما نقلت وأمعن النظر في ما هو باللون الأحمر: (قرأت عَلَى المبارك قلت: له أخبرك مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الفتح قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن مردك قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي حاتم قَالَ: حَدَّثَنَا يونس ابن عبد الأعلى المصري قَالَ: سمعت أبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِدْرِيسَ الشافعي يقول وقد سئل عَنْ صفات اللَّه وما ينبغي أن يؤمن به فقال: لله تَبَارَكَ وَتَعَالَى أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمته لا يسمع أحدًا من خلق اللَّه قامت عليه الحجة أن القرآن نزل به وصح عنه بقول النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما روى عنه العدل فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو بالله كافر فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالروية والفكر ونحو ذلك أخبار اللَّه سبحانه وَتَعَالَى أتانا أنه سميع وأن له يدين بقوله " بَلْ يَدَاهُ مبسوطتان " وأن له يمينا بقوله " وَالسَّمَوَاتُ مطويات بيمينه " وأن له وجها بقوله " كُلُّ شيء هالك إلا وجهه " وقوله " وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجلال والإكرام " وأن له قدما بقول النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " حتى يضع الرب فيها قدمه " يعني جهنم وأنه يضحك من عبده المؤمن بقول النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للذي قتل فِي سبيل اللَّه " إنه لقي اللَّه وهو يضحك " إليه وأنه يهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا بخبر رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بذلك وأنه ليس بأعور بقول النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " إذ ذكر الدجال فقال: إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور " وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر وأن له إصبعا بقول النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن عَزَّ وَجَلَّ " فإن هذه المعاني التي وصف اللَّه بها نفسه ووصفه بها رسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مما لا يدرك حقيقته بالفكر والروية فلا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه بها فإن كان الوارد بذلك خبرًا يقوم فِي الفهم مقام المشاهدة فِي السماع وجبت الدينونة عَلَى سامعه بحقيقته والشهادة عليه كما عاين وسمع من رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - ولكن يثبت هذه الصفات وينفي التشبيه كما نفي ذلك عَنْ نفسه تعالى ذكره فقال: " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير ").
    كما أذكرك بهذا الكلام الذي خرج من فم إمام سلفي مؤتسي، سئل عن أسماء الله وصفاته فأدرج اليدان من جملة الصفات.وقد رأيتك تقول في إحدى مشاركاتك أن ما جاء عن السلف مخالفا لاستعمال أهل اللغة أخذنا به، فاعتبر كلامه هذا مما خالف استعمال العرب لفظ الصفة، واعمل به وكف عن التحذلق والتفلسف الذي أودى بمن هو أذكى منك في علم الكلام كالرازي والغزالي والجويني حتى تمنوا أنهم لو لم يخوضوا في علم الكلام
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •