متى يخرج المرء من دائرة أهل السنة و الجماعة؟؟؟ - الصفحة 5
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 5 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 194
57اعجابات

الموضوع: متى يخرج المرء من دائرة أهل السنة و الجماعة؟؟؟

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    12

    افتراضي

    واكرر لعلك تستفيد ..قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ " إِنَّمَا يَكُونُ التَّشْبِيهُ إِذَا قَالَ : يَدٌ كَيَدٍ " ‏@‏@@@@قوله " يد كيد" معناها يد المخلوق كيد الخالق .او يد المخلوق كيد المخلوق .والمعني الثاني مرفوض من سياق كلام الحافظ . هل تفهمني؟؟

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    ونحن نريد منك إثبات أن السلف قالوا عن السمع والبصر أنها صفات. ائت لنا بنقل واحد قل عام 221 هجري يقول ذلك كي نبدأ في البحث عما تريد؛ أما أنك تعتبر قول الله " سميعاً بصيراً " في ذاته دليل على كونهما صفة ولا تعتبر قول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري " يكشف ربنا عن ساقه " دليل فهذا تناقض في المنهج
    ##
    ذكرت لك معنى (الصفة) في لغة العرب وأنّها تتعلّق بالذات كاملة مثل : خالدٌ كريم ، هذه تسمّى صفة في لغة العرب ولا نحتاج إلى كلام السلف لإثبات معنى لغويّ، بل هذه المعاني تُؤخذ من لغة العرب، والعرب أنفسهم لم يجعلوا اليد والساق صفات للبشر.. وعلى هذا فلا يصحّ أن نجعلها صفاتٍ إلا إن ثبت عن السلف أنّهم جعلوها صفات في حقّ الله فيكون ذلك استثناءً للمعنى اللغوي ..
    وليس في هذا تناقضٌ في المنهج .. إنّما التناقض أن يدّعي الشخص أنّه لم يأتي بجديد وأنّ كلّ ما عنده هو ممّا تلقّاه عن السلف .. ثمّ تجده يُثبت شيئًا ليس فيه نقلٌ عن السلف ..

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    ونحن نريد منك إثبات أن السلف قالوا عن السمع والبصر أنها صفات. ائت لنا بنقل واحد قل عام 221 هجري يقول ذلك كي نبدأ في البحث عما تريد؛ أما أنك تعتبر قول الله " سميعاً بصيراً " في ذاته دليل على كونهما صفة ولا تعتبر قول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري " يكشف ربنا عن ساقه " دليل فهذا تناقض في المنهج ##ذكرت لك معنى (الصفة) في لغة العرب وأنّها تتعلّق بالذات كاملة مثل : خالدٌ كريم ، هذه تسمّى صفة في لغة العرب ولا نحتاج إلى كلام السلف لإثبات معنى لغويّ، بل هذه المعاني تُؤخذ من لغة العرب، والعرب أنفسهم لم يجعلوا اليد والساق صفات للبشر.. وعلى هذا فلا يصحّ أن نجعلها صفاتٍ إلا إن ثبت عن السلف أنّهم جعلوها صفات في حقّ الله فيكون ذلك استثناءً للمعنى اللغوي .. وليس في هذا تناقضٌ في المنهج .. إنّما التناقض أن يدّعي الشخص أنّه لم يأتي بجديد وأنّ كلّ ما عنده هو ممّا تلقّاه عن السلف .. ثمّ تجده يُثبت شيئًا ليس فيه نقلٌ عن السلف ..
    واضح من كلامك انك علي عقيده صفات الله هي عين الذات . وتحتج بمعني الصفه في ‏ البشر من اجل ذلك .‏ وهذه مغالطه جديده منك .فالانسان موصوف بانه سميع وبصير ومتكلم. وهنا يقال لك وهل الانسان يسمع برجله!! او يتكلم بيده!! ، وانا لا اعرف كيف جعلت الوجه واليد ليس من صفات البشر ولم تجعلنا حتي كالنبات ، فلو قيل لك صف لنا النبات فسوف تقول له ورق وله وكذ وكذا

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التبليغي مشاهدة المشاركة
    واكرر لعلك تستفيد ..قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ " إِنَّمَا يَكُونُ التَّشْبِيهُ إِذَا قَالَ : يَدٌ كَيَدٍ " ‏@‏@@@@قوله " يد كيد" معناها يد المخلوق كيد الخالق .او يد المخلوق كيد المخلوق .والمعني الثاني مرفوض من سياق كلام الحافظ . هل تفهمني؟؟
    بدل ما تتهمنا بالتناقض قل لي اليد الثانيه التي ذكرها اسحاق يد خالق ام يد مخلوق ، ثم سامحني انت تعبد اله اخرس ولم تعبد احسن الخالقين ، واكابر السلف اثبتوا الصوت وهذا يجعل الاتهام بالتناقض يتحول ضدك يا صديقي ، وانا لا اريد لك إلا الخيييير ، وربنا يهديك

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    أنا لا اعرف كيف جعلت الوجه واليد ليس من صفات البشر ولم تجعلنا حتي كالنبات ، فلو قيل لك صف لنا النبات فسوف تقول له ورق وله وكذ وكذا
    ##
    أخي التبليغي ..
    هناك فرق بين الصفة والوصف، لك أن تصف الشخص وتُخبر عنه بما يصحّ عنه لكن ليس لك أن تجعل شيئًا ما من صفاته وهو غير متعلّقٍ بذاته الكاملة .. لك أن تصف شخصًا فتقول : خالدٌ له يدٌ ورجلٌ لكن لا يصح أن تقول خالدٌ رجلٌ أو خالدٌ يدٌ .. لو جعلنا اليد والساق من باب الأخبار عن الله لكان هذا سائغًا في اللغة لكن جعْلُها من باب الصفات إشكال ..
    ليتك لا تخرج عن موضوعنا وهو الإتيان بنقل عن السلف يدلّ على أنّ الساق واليد والعين صفات في حق الله .. لك تحياتي

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    أنا لا اعرف كيف جعلت الوجه واليد ليس من صفات البشر ولم تجعلنا حتي كالنبات ، فلو قيل لك صف لنا النبات فسوف تقول له ورق وله وكذ وكذا
    ##

    ليتك لا تخرج عن موضوعنا وهو الإتيان بنقل عن السلف يدلّ على أنّ الساق واليد والعين صفات في حق الله .. لك تحياتي
    قال الشافعي: (لله تبارك وتعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم أمته ... أنه سميع، وأن له يدين بقوله: ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ) وأن له يمينًا بقوله: (وَالسَّمَاوَات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) ...). طبقات الحنابلة لأبي يعلى: (1/ 282).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله عمر المصري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    قال أبو الحسن الأشعري: (وأجمعوا على أنه عز وجل يسمع ويرى). رسالة إلى أهل الثغر: (صـ 225).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    قال الحافظ ابن كثير في رسالته: (العقائد) : (فإذا نطق الكتاب العزيز، ووردت الأخبار الصحيحة، بإثبات السمع والبصر والعين والوجه والعلم والقوة والقدرة والعظمة والمشيئة والإرادة والقول والكلام والرضى والسخط والحب والبغض والفرح والضحك؛ وجب اعتقاد حقيقته؛ من غير تشبيهٍ بشيء من ذلك بصفات المربوبين المخلوقين، والانتهاء إلى ما قاله الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ ولا زيادة عليه، ولا تكييف له، ولا تشبيه، ولا تحريف، ولا تبديل، ولا تغيير، وإزالة لفظ عما تعرفه العرب وتصرفه عليه، والإمساك عما سوى ذلك).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله عمر المصري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    أنا لا اعرف كيف جعلت الوجه واليد ليس من صفات البشر ولم تجعلنا حتي كالنبات ، فلو قيل لك صف لنا النبات فسوف تقول له ورق وله وكذ وكذا
    ##
    أخي التبليغي ..
    هناك فرق بين الصفة والوصف، لك أن تصف الشخص وتُخبر عنه بما يصحّ عنه لكن ليس لك أن تجعل شيئًا ما من صفاته وهو غير متعلّقٍ بذاته الكاملة .. لك أن تصف شخصًا فتقول : خالدٌ له يدٌ ورجلٌ لكن لا يصح أن تقول خالدٌ رجلٌ أو خالدٌ يدٌ .. لو جعلنا اليد والساق من باب الأخبار عن الله لكان هذا سائغًا في اللغة لكن جعْلُها من باب الصفات إشكال ..
    الصفة: (هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يُعرف بها) (4)، (وهي ما وقع الوصف مشتقًا منها، وهو دالٌ عليها، وذلك مثل العلم والقدرة ونحوه). (5)
    وقـال ابن فارس: (الصفة: الأمارة اللازمة للشيء) (6)، وقال: (النعت: وصفك الشيء بما فيه من حسن)
    فلماذا فرقت بين الصفة والوصف؟
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    12

    افتراضي

    يا صديقي المحترم انا لم اخرج عن الموضوع.وانا مستعد اكون تحت امرك.وكل الاعضاء هنا في خدمتك. لكن اثبت لنا انك تريد عقيده السلف ولا تريد الجدال.وانا لن اطلب منك غير انك توافق السلف في مسأله الكلام.وبعد ذلك كلنا مستعدين نكون معك

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    12

    افتراضي

    سوف اتوقف عن الكتابه . وإن شاء الله قد يكون لي عوده الي مجلسكم المحترم@وهذه بعض اقوال السلف في إثبات صفه اليد . وهي علي سبيل المثال فقط . وليست بديل لكلام اسحاق القوي ولكنها شواهد ‏@‏@@@قال الدرامي"فهو الله الرحمن الرحيم قريب مجيب متكلم قائل، وشاء مريد فعال لما يريد، الأول قبل كل شيء والآخر بعد كل شيء له الأمر من قبل ومن بعد وله الخلق والأمر، تبارك الله رب العالمين وله الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم يقبض ويبسط ويتكلم ويرضى ويسخط ويغضب ويحب ويبغض ويكره ويضحك ويأمر وينهى، ذو الوجه الكريم والسمع السميع والبصر البصير والكلام المبين واليدين والقبضتين والقدرة والسلطان والعظمة والعلم الأزلي لم يزل كذلك ولا يزال، استوى على عرشه فبان من خلقه لا تخفى عليه منهم خافية، علمه بهم محيط وبصره فيهم نافذ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فبهذا الرب نؤمن وإياه نعبد وله نصلي ونسجد فمن قصد بعبادته إلى إله بخلاف هذه الصفات فإنما يعبد غير الله وليس معبوده بإله"@@@@قال عبد الرحمن بن القاسم 191 هـ"لا ينبغي لأحد أن يصف الله إلا بما وصف به نفسه في القرآن، ولا يشبه يديه بشيء، ولا وجهه بشيء، ولكن يقول: له يدان كما وصف نفسه في القرآن، وله وجه كما وصف نفسه، يقف عندما وصف به نفسه في الكتاب، فإنه تبارك وتعالى لا مثل له ولا شبيه، ولكن هو الله لا إله إلا هو كما وصف نفسه"@@@@قال خُشَيْش بن أصرم . 253 هـ "وأنكر جهم أن يكون لله سمع وبصر وقد أخبرنا الله عز و جل في كتابه ووصف نفسه في كتابه قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثم أخبر عن خلقه قال عز و جل فجعلناه سميعا بصيرا فهذه صفة من صفات الله أخبرنا أنها في خلقه غير أنا لا نقول إن سمعه كسمع الآدميين ولا بصره كأبصارهم وقال لقد سمع الله قول الذين قالوا أن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق وقال فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون وقال أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم وقوله يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر وقال إني معكما اسمع وأرى وقال وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني وقال كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا وقال الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين وقال فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وقال لما خلقت بيدي وقال ذلك بما قدمت يداك وقال ويبقى وجه ربك وقال فولوا وجوهكم وقال وتوكل على الحي الذي لا يموت وقال أحياء عند ربهم يرزقون ثم قال لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى فقد وصف الله من نفسه أشياء جعلها في خلقه"وقال"وأنكر جهم أن يكون لله تعالى يد، وكذب على الله عز و جل"@@@@قال أبو بكر المَرُّوْذِيُّ ت 275هـ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي تَرُدُّهَا الْجَهْمِيَّةُ فِي الصِّفَاتِ ، وَالرُّؤْيَةِ ، وَالْإِسْرَاءِ ، وَقِصَّةِ الْعَرْشِ ، فَصَحَّحَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ : " قَدْ تَلَقَّتْهَا الْعُلَمَاءُ بِالْقَبُولِ ،نُسَلِّمُ الْأَخْبَارَ كَمَا جَاءَتْ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَجُلًا اعْتَرَضَ فِي بَعْضِ هَذِهِ الْأَخْبَارِ كَمَا جَاءَتْ فَقَالَ: يُجْفَى ، وَقَالَ : مَا اعْتِرَاضُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، يُسَلِّمُ الْأَخْبَارَ كَمَا جَاءَتْ ؟" ‏@‏@@@@ قلت :وقد تكلم سلام بن أبي مطيع عن احاديث الصفات التي انكرتها الجهميه @قال أبو زرعة الرازي : حدثنا هدبة بن خالد قال : سمعت سلام بن أبي مطيع يقول :"ويلكم ما تنكرون هذا الأمر ، والله ما في الحديث شيء إلا وفي القرآن ما هو أثبت منه يقول الله تعالى ـ إن الله سميع بصير ـ ويحذركم الله نفسه ـ تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ـ ثم استوى على العرش ـ والسموات مطويات بيمينه ـ ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ـ وكلم الله موسى تكليما ـ إنني أنا الله ـ قال فما زال في ذا من العصر إلى المغرب" ‎ ‎ ‏ @وكذلك الحافظ ابن ماجه ذكر صفه اليد في باب فيما أنكرت الجهمية ، قال حدثنا هشام بن عمار ومحمد بن الصباح قالا حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم حدثني أبيعنعبيد الله بن مقسم عن عبد الله بن عمرأنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها ثم يقول أنا الجبار أين الجبارون أين المتكبرون ...وذكر احاديث اخري @وكذلك أبو داود في سننه في باب في الرد على الجهمية ، قال | 732حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاءأن أبا أسامةأخبرهم عن عمر بن حمزة قال قال سالم أخبرني عبد الله بن عمرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين ثم يأخذهن قال ابن العلاء بيده الأخرى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون@@@@وقال حماد بن زيد :مَثَلُ الجهمية مثل رجل قيل له: أفي دارك نخلة؟ قال: نعم. قيل: فلها خوص؟ قال: لا. قيل: فلها سعف؟ قال: لا. قيل: فلها كَرَب؟ قال: لا. قيل: فلها جذع؟ قال: لا. قيل: فلها أصل؟ قال: لا. قيل: فلا نخلة في دارك. هؤلاء مِثل الجهمية قيل لهم: لكم ربّ؟ قالوا: نعم. قيل: يتكلم؟ قالوا: لا. قيل: فله يد؟ قالوا: لا. قيل: فله قدم؟ قالوا: لا. قيل: فله إصبع؟ قالوا: لا. قيل: فيرضى ويغضب؟ قالوا: لا. قيل: فلا رب لكم" و.............. والسلام عليكم

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    أنا لا اعرف كيف جعلت الوجه واليد ليس من صفات البشر ولم تجعلنا حتي كالنبات ، فلو قيل لك صف لنا النبات فسوف تقول له ورق وله وكذ وكذا
    ##
    أخي التبليغي ..
    هناك فرق بين الصفة والوصف،

    قال شيخ الإسلام: (والصفة والوصف تارة يراد به الكلام الذي يوصف به الموصوف؛ كقول الصحابي في {قل هو الله أحد} أحبها لأنها صفة الرحمن، وتارة يراد به المعاني التي دل عليها الكلام: كالعلم والقدرة. والجهمية والمعتزلة وغيرهم تنكر هذه وتقول: إنما الصفات مجرد العبارة التي يعبر بها عن الموصوف. والكلابية ومن اتبعهم من الصفاتية قد يفرقون بين الصفة والوصف فيجعلون الوصف هو القول؛ والصفة المعنى القائم بالموصوف. وأما جماهير الناس فيعلمون أن كل واحد من لفظ الصفة والوصف مصدر في الأصل؛ كالوعد والعدة؛ والوزن والزنة؛ وأنه يراد به تارة هذا؛ وتارة هذا. ولما كان أولئك الجهمية ينفون أن يكون لله وصف قائم به: علم أو قدرة؛ أو إرادة أو كلام - وقد أثبتها المسلمون - صاروا يقولون: هؤلاء أثبتوا صفات زائدة على الذات. وقد صار طائفة من مناظريهم الصفاتية يوافقونهم على هذا الإطلاق ويقولون: الصفات زائدة على الذات التي وصفوا - لها صفات ووصف - فيشعرون الناس أن هناك ذاتا متميزة عن الصفات وأن لها صفات متميزة عن الذات. ويشنع نفاة الصفات بشناعات ليس هذا موضعها وقد بينا فسادها في غير هذا الموضع). مجموع الفتاوى: (3/ 335).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  13. #93
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    قال شيخ الإسلام: (إن من نفى شيئًا من الصفات لكون إثباته تجسيمًا وتشبيهًا، يقول له المثبت: قولي فيما أثبته من الصفات والأسماء كقولك فيما أثبته من ذلك، فإن تنازعا في الصفات الخبرية، أو العلو، أو الرؤية أو نحو ذلك وقال له النافي: هذا يستلزم التجسيم والتشبيه؛ لأنه لا يعقل ما هو كذلك إلا الجسم، قال المثبت: لا يعقل ما له حياة, وعلم, وقدرة, وسمع, وبصر, وكلام, وإرادة إلا ما هو جسم، فإذا جاز لك أن تثبت هذه الصفات وتقول: الموصوف بها ليس بجسم، جاز لي مثل ما جاز لك من إثبات تلك الصفات مع أن الموصوف بها ليس بجسم، فإذن جاز أن يثبت مسمَّى بهذه الأسماء ليس بجسم. فإن قال له: هذه معان وتلك أبعاض، قال له: الرضا, والغضب, والحب, والبغض, معان، واليد, والوجه – وإن كان بعضاً – فالسمع, والبصر, والكلام أعراض لا تقوم إلا بجسم، فإن جاز لك إثباتها مع أنها ليست أعراضاً ومحلها ليس بجسم، جاز لي أن أثبت هذه مع أنها ليست أبعاضًا). درء تعارض العقل: (١/ ١٢٧ _ ١٢٨).

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    قال الشافعي: (لله تبارك وتعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم أمته ... أنه سميع، وأن له يدين بقوله: ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ) ). طبقات الحنابلة لأبي يعلى: (1/ 282).
    ##
    النقل الكامل لكلام الشافعي لا يدل على ما قلت : (فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو بالله كافر فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالروية والفكر ونحو ذلك أخبار اللَّه سبحانه وَتَعَالَى أتانا أنه سميع وأن له يدين بقوله " بَلْ يَدَاهُ مبسوطتان " وأن له يمينا بقوله " وَالسَّمَوَاتُ مطويات بيمينه " وأن له وجها بقوله " كُلُّ شيء هالك إلا وجهه " وقوله " وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجلال والإكرام ")


    قال أبو الحسن الأشعري: (وأجمعوا على أنه عز وجل يسمع ويرى). رسالة إلى أهل الثغر: (صـ 225).
    ##
    لا أدري ما علاقته بالموضوع الذي نحن بصدده ..

    قال الحافظ ابن كثير في رسالته: (العقائد) : (فإذا نطق الكتاب العزيز، ووردت الأخبار الصحيحة، بإثبات السمع والبصر والعين والوجه والعلم والقوة والقدرة والعظمة والمشيئة والإرادة والقول والكلام والرضى والسخط والحب والبغض والفرح والضحك ..).
    ##
    الإمام ابن كثير جاء بعد السلف .

    الصفة: (هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يُعرف بها) وقـال ابن فارس: (الصفة: الأمارة اللازمة للشيء) (6)، وقال: (النعت: وصفك الشيء بما فيه من حسن) فلماذا فرقت بين الصفة والوصف؟
    قال شيخ الإسلام: (والصفة والوصف تارة ..

    ##
    مع أنّ بعض اللغويين يجعلون الصفة أخص من الوصف إلا أنّه على القول بأنّهما مترادفان فلا يصح أيضًا أن نقول بأنّ اليد صفة من صفات الله ، وإنما يصح أن نُخبر عن الله أو نصفه بأنّ له يدًا فنقول : الله له يد ولا نقول : الله يدٌ ، وجملة (الله له يدٌ) سواء اعتبرناها من الأوصاف أو من الأخبار لا تساوي جملة ( الله يدٌ) .
    وعلى هذا فعلى القول بالترادف يصح أن نقول: من صفات الله أن له يدًا وعينًا، ومن صفاته أنّه عنده رحمةً سبقت غضبه، ومن صفاته أنّ له سمعًا وبصرًا ونحو ذلك، لكن عندما نفصّل في الصفة فنسأل : هل الرحمة والسمع والبصر من صفات الله ؛ فالجواب : نعم هي ملازمة للموصوف بكليته ويصح الإخبار بها عنه فنقول: الله سميع، الله رحيم ..
    أمّا لو سألنا: هل اليد صفة من صفات الله؛ فالجواب : لا فاليد لا تلازم كامل الموصوف ولا يصح الإخبار بها عن الموصوف فلا يصح أن نقول: الله يدٌ ..
    باختصار : هل اليد والساق هي صفة في لغة العرب ؟ الجواب : لا فالعقل لا يعقل كونها صفة، فكيف نجعلها صفة في حق الله تعالى.

  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    قال الشافعي: (لله تبارك وتعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم أمته ... أنه سميع، وأن له يدين بقوله: ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ) ). طبقات الحنابلة لأبي يعلى: (1/ 282).
    ##
    النقل الكامل لكلام الشافعي لا يدل على ما قلت : (فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو بالله كافر فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالروية والفكر ونحو ذلك أخبار اللَّه سبحانه وَتَعَالَى أتانا أنه سميع وأن له يدين بقوله " بَلْ يَدَاهُ مبسوطتان " وأن له يمينا بقوله " وَالسَّمَوَاتُ مطويات بيمينه " وأن له وجها بقوله " كُلُّ شيء هالك إلا وجهه " وقوله " وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجلال والإكرام ")

    بل أنقل أنا لك الكلام أتم مما نقلت وأمعن النظر في ما هو باللون الأحمر: (قرأت عَلَى المبارك قلت: له أخبرك مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ الفتح قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن مردك قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي حاتم قَالَ: حَدَّثَنَا يونس ابن عبد الأعلى المصري قَالَ: سمعت أبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِدْرِيسَ الشافعي يقول وقد سئل عَنْ صفات اللَّه وما ينبغي أن يؤمن به فقال: لله تَبَارَكَ وَتَعَالَى أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمته لا يسمع أحدًا من خلق اللَّه قامت عليه الحجة أن القرآن نزل به وصح عنه بقول النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما روى عنه العدل فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو بالله كافر فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالروية والفكر ونحو ذلك أخبار اللَّه سبحانه وَتَعَالَى أتانا أنه سميع وأن له يدين بقوله " بَلْ يَدَاهُ مبسوطتان " وأن له يمينا بقوله " وَالسَّمَوَاتُ مطويات بيمينه " وأن له وجها بقوله " كُلُّ شيء هالك إلا وجهه " وقوله " وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجلال والإكرام " وأن له قدما بقول النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " حتى يضع الرب فيها قدمه " يعني جهنم وأنه يضحك من عبده المؤمن بقول النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للذي قتل فِي سبيل اللَّه " إنه لقي اللَّه وهو يضحك " إليه وأنه يهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا بخبر رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بذلك وأنه ليس بأعور بقول النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " إذ ذكر الدجال فقال: إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور " وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر وأن له إصبعا بقول النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن عَزَّ وَجَلَّ " فإن هذه المعاني التي وصف اللَّه بها نفسه ووصفه بها رسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مما لا يدرك حقيقته بالفكر والروية فلا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه بها فإن كان الوارد بذلك خبرًا يقوم فِي الفهم مقام المشاهدة فِي السماع وجبت الدينونة عَلَى سامعه بحقيقته والشهادة عليه كما عاين وسمع من رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - ولكن يثبت هذه الصفات وينفي التشبيه كما نفي ذلك عَنْ نفسه تعالى ذكره فقال: " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير ").
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    سبق معنا أنّه يصح الوصف بأنّ لله يدًا .. ويصح عند من يرى الترادف أن يقول : من صفات الله أن له يدًا .. كما قد يُفهم من كلام الشافعي .. لكن الذي لا يصح هو أن تقول : اليد صفة من صفات الله .. وهذا ما لم يقله الشافعي في النقل السابق ..

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    سبق معنا أنّه يصح الوصف بأنّ لله يدًا .. لكن الذي لا يصح هو أن تقول : اليد صفة من صفات الله ..
    وكأنك تقول: يصح أن نقول: يلعب الولد فوق الشجرة ، ولا يصح أن نقول: الولد يلعب فوق الشجرة !!!!!!!!!!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    أنا لا اعرف كيف جعلت الوجه واليد ليس من صفات البشر ولم تجعلنا حتي كالنبات ، فلو قيل لك صف لنا النبات فسوف تقول له ورق وله وكذ وكذا
    ##
    أخي التبليغي ..
    هناك فرق بين الصفة والوصف، لك أن تصف الشخص وتُخبر عنه بما يصحّ عنه لكن ليس لك أن تجعل شيئًا ما من صفاته وهو غير متعلّقٍ بذاته الكاملة .. لك أن تصف شخصًا فتقول : خالدٌ له يدٌ ورجلٌ لكن لا يصح أن تقول خالدٌ رجلٌ أو خالدٌ يدٌ .. لو جعلنا اليد والساق من باب الأخبار عن الله لكان هذا سائغًا في اللغة لكن جعْلُها من باب الصفات إشكال ..
    ليتك لا تخرج عن موضوعنا وهو الإتيان بنقل عن السلف يدلّ على أنّ الساق واليد والعين صفات في حق الله .. لك تحياتي
    أظن أن الأخ علاوة قد جاءك بما تريد، فهاهو إمام من أئمة السلف يمثل للصفات باليدين، وننتظر منك تراجعا صريحا عن تعصبك لكلام الددو الأشعري، وأن تعترف بخطئه الذي وقف فيه، كما أسلف سابقا، للدفاع عن الأشاعرة،
    الذين لو أنكر عليهم السني السلفي تأويلهم لهذه الصفات، قيل:لم يسمها السلف صفات فلا وجه لإنكاركم عليهم.

    وفق الله الجميع للتجرد للحق والبعد عن الهوى والتعصب للآراء
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    سبق معنا أنّه يصح الوصف بأنّ لله يدًا .. ويصح عند من يرى الترادف أن يقول : من صفات الله أن له يدًا .. كما قد يُفهم من كلام الشافعي .. لكن الذي لا يصح هو أن تقول : اليد صفة من صفات الله .. وهذا ما لم يقله الشافعي في النقل السابق ..
    عرفت فالزم!(وذلك إلى غاية قولك:كما قد يفهم من كلام الشافعي)(ولاحاجة ل”قد”ههنا)، وما بعد ذلك فلا شيء. وذرك منه.

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    أيها الإخوة : أنا مستعدّ للتراجع وليس كلام الددو عندي معصومًا ..
    فقط أريد إيضاح الإشكال التالي وسأتراجع بعد حلّ الإشكال وهو :
    هل عبارة : ( خالد له يدٌ) تساوي (خالدٌ يدٌ) ؟
    هل عبارة : (خالد يوصَفُ بأنّ له يدًا) تساوي ( خالدٌ يُوصف بأنّه يدٌ)
    إذا لم تكن العبارتان متساويتان فالشيخ الددو إنّما نفى العبارة الثانية في السؤالين السابقين؛ فاليد لا يُخبر بها عن الموصوف بخلاف السمع والبصر والعلم ، فلا يصح أن نقول عن اليد والعين والساق بأنّها صفات لله لكن يصح أن نقول بأنّ من أوصاف الله أنّ له يدًا وعينًا .. بالتأمل في العبارتين السابقتين يظهر الفرق ..

    فعلًا التجرّد للحق وعدم التعصب للرجال أمر صعب ويحتاج إلى مجاهدة .. نسألُ الله أن يوفقنا وإياكم لذلك ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •