هل تجوز الصلاة بالمسجد النبوي في هذا المكان ..؟؟؟؟؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: هل تجوز الصلاة بالمسجد النبوي في هذا المكان ..؟؟؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    افتراضي هل تجوز الصلاة بالمسجد النبوي في هذا المكان ..؟؟؟؟؟

    خلف قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه يوجد مكان للصلاة حيث أن القبور أمام المصلي ( بينه وبين القبلة) فهل من أهل العلم من نبه إلى هذه المسألة الخطيرة ..؟؟؟؟
    ننتظر إتحاف الموضوع من الأحبة طلبة العلم ..؟؟؟؟؟
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: هل تجوز الصلاة بالمسجد النبوي في هذا المكان ..؟؟؟؟؟

    سبعة عشر قارئاً ، ولم يستطع أحد التعليق على الموضوع المثير للجدل ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,364

    افتراضي رد: هل تجوز الصلاة بالمسجد النبوي في هذا المكان ..؟؟؟؟؟

    رد الإمام الألباني رحمه الله على شبهة وجود القبر النبوي في المسجد النبوي

    الكلام منقول : قال ناقله :

    كثر الكلام من بعض الأخوة عن وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي مع تحريم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الفعل وهذه نفسها هي حجه القبوريين فوجدت كلاماً للشيخ العلامة المحدث / محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله – في كتابه ( تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ) [ص84] فأحببت نقله لتعم الفائدة والحق أحق أن يتبع : قال الشيخ (( وأما الشبهة الثانية : وهى أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم قي مسجده كما هو مشاهد اليوم ولو كان حراماً لم يدفن فيه !
    والجواب : أن هذا وأن كان هو المشاهد اليوم فأنه لم يكن كذلك في عهد الصحابة رضي الله عنهم فإنهم لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم دفنوه في حجرته التي كانت بجانب مسجده وكان يفصل بينهما جدار فيه باب ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى المسجد وهذا أمر معروف مقطوع به عند العلماء ولا خلاف في ذلك بينهم والصحابة رضي الله عنهم حينما دفنوه صلى الله عليه وسلم في الحجرة إنما فعلوا ذلك كي لا يتمكن أحد بعدهم من اتخاذ قبره مسجداً كما سبق بيانه في حديث عائشة وغيرة * (ص11-12) ولكن وقع بعدهم مالم يكن في حسبانهم ! ذلك أن الوليد بن عبد الملك أمر سنة ثمان وثمانين بهدم المسجد النبوي وإضافة حُجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فأدخل فيه الحجرة النبوية حجرة عائشة فصار القبر بذلك في المسجد
    ولم يكن في المدينة المنورة أحد من الصحابة حينذاك خلافاً من توهم بعضهم .
    قال العلامة الحافظ محمد بن عبد الهادي في (( الصارم المنكي )) [ ص 136-137] : وإنما أدخلت الحجرة النبوية في المسجد في خلافة الوليد بن عبد الملك بعد موت عامه الصحابة الذين كانوا بالمدينة وكان أخرهم جابر بن عبد الله وتوفي في خلافة عبد الملك فإنه توفي سنة ست وثمانين
    والوليد تولى سنة ست وثمانين وتوفي سنة ست وتسعين فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك ، وقد ذكر أبو زيد عمر بن أبي شبّة النميري في كتاب ( أخبار المدينة ) مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم عن أشياخه عمن حدثوا عنه أن عمر بن عبد العزيز لما كان نائباً للوليد في سنة إحدى وتسعين هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة وعمل سقفه بالساج وماء الذهب وهدم حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأدخلها في المسجد وأدخل القبر فيه .
    يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما دخل إلى المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة وأن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي رموا إليه حين دفنوه في حجرته صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لمسلم بعد أن يعرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما فهم الصحابة والأئمة منها كما سبق بيانه وهو مخالف لصنيع عمر وعثمان حين وسعا المسجد ولم يدخلا القبر فيه ولهذا نقطع بخطأ ما فعله الوليد بن عبد الملك عفا الله عنه ولئن كان مضطراً إلى توسيع المسجد فإنه كان باستطاعته أن يوسعه من الجهات الأخرى دون أن يتعرض للحجرة الشريفة وقد أشار عمر بن الخطاب إلى هذا النوع من الخطأ حين قام هو رضي الله عنه بتوسيع المسجد من الجهات ولم يتعرض للحجرة بل قال (( إنه لا سبيل إليها )) فأشار إلى المحذور الذي يترقب من جراء هدمها وضمها إلى المسجد .
    ومع هذه المخالفة الصريحة للأحاديث المتقدمة وسنة الخلفاء الراشدين فإن المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف احتاطوا للأمر شيئاً ما فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم . قال النووي في شرح مسلم (5 /14) : ( ولما احتاجت الصحابة و التابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كثر المسلمون وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه ، ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بنوا على القبر حيطاناً مرتفعة مستديرة حوله لئلا يظهر في المسجد فيصلي العوام ويودي إلى المحذور ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر ). ونقل الحافظ ابن رجب في الفتح نحوه عن القرطبي كما في الكواكب وذكر ابن تيمية في الجواب الباهر : ( أن الحجرة لما أدخلت إلى المسجد سُد بابها ، وبني عليها حائط آخر صيانة له صلى الله عليه وسلم أن يتخذ بيته عبداً وقبره وثناً ). قلت : ومما يؤسف أن هذا البناء قد بني عليه منذ قرون – إن لم يكن أزيل – تلك القبة الخضراء العالية والسجف وغير ذلك مما لا يرضاه صاحب القبر نفسه صلى الله عليه وسلم ، بل لقد رأيت حين زرت المسجد النبوي الكريم وتشرفت بالسلام عليه صلى الله عليه وسلم سنة 1368هـ رأيت في أسفل حائط القبر الشمالي محراباً صغيراً ووراءه سدة مرتفعة عن أرض المسجد قليلاً ، إشارة إلى أن هذا مكان خاص للصلاة وراء القبر* *؟ فعجبت حينئذ كيف ظلت هذه الظاهرة الوثنية قائمه حتى في عهد دوله التوحيد ؟ أقول هذا مع الاعتراف بأنني لم أر أحداً يأتي ذلك المكان للصلاة فيه لشدة المراقبة من قبل الحراس الموكلين على منع الناس من أن يأتوا بما يخالف الشرع عند القبر الشريف ** فهذا مما تشكر عليه الدولة السعودية ولكن هذا لا يكفي ولا يشفي ، وقد كنت قلت منذ ثلاث سنوات في كتابي ( أحكام الجنائز وبدعها ) [ص 208 ] : فالواجب الرجوع بالمسجد النبوي إلى عهده السابق وذلك بالفصل بينه وبين القبر النبوي بحائط يمتد من الشمال إلى الجنوب بحيث أن الداخل إلى المسجد لا يرى فيه أي مخالفة ترضي مؤسسه صلى الله عليه وسلم ، اعتقد أن الواجب على الدولة السعودية إذا كانت تريد أن تكون حامية التوحيد حقاً ، وقد سمعنا أنها أمرت بتوسيع المسجد مجدداً فلعلها تبني اقتراحنا هذا وتجعل الزيادة من الجهة الغربية وغيرها وتسد النقص الذي سيصيب سعه المسجد إذا نفذ الاقتراح أرجو أن يحقق الله ذلك على يدها ومن أولى بذلك منها ؟ ).
    ولكن المسجد وسع منذ سنتين تقريباً دون إرجاعه إلى ما كان عليه في عهد الصحابة ، والله المستعان .

    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: هل تجوز الصلاة بالمسجد النبوي في هذا المكان ..؟؟؟؟؟

    بارك الله فيك شيخنا الفاضل ، وسلمت يمينك
    لكن نسخت هذه الجزئية من ردك ( بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر ).
    بينما الآن يستقبل القبر فيصلى خلفه ...فماحكم من صلى في هذا المكان خاصة إذا علمنا أن هناك من يتعمد الصلاة في هذا المكان .
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: هل تجوز الصلاة بالمسجد النبوي في هذا المكان ..؟؟؟؟؟

    صدقت أخي صالح هناك من يتعمد الصلاة في هذا الموضع ، ويبدو لي أنهم من متصوفة المدينة وكما قلت الأمر خطير.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: هل تجوز الصلاة بالمسجد النبوي في هذا المكان ..؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا إشكال في صلاة الفرض إذا إتصلت الصفوف...وعليه الفتاوى، وقد سمعت أن العلامة حمود التويجري رحمه الله كان يشدد على هذا الأمر.
    لكن الإشكال في جعل القبر بينه وبين القبلة في النوافل أو الفرائض متعمدا، فتجده يصلي وحده خلف القبر...وهذه فتنة عظيمة..وكم كنت أسمع من بعض أهل المدينة...هذه المقول الخبيثة: " قبلتنا بشر وقبلتهم حجر"،..عند تفضيل المدينة على مكة ...
    وأفضل من كتب في ذلك العلامة الوادعي والألباني رحمهما الله...
    عبارة العلامة الألباني: "ولكن المسجد وسع منذ سنتين تقريباً دون إرجاعه إلى ما كان عليه في عهد الصحابة ، والله المستعان".
    غير موجوده في النسخة التي عندي...لكن هذه التوسعة لم تكن في الحرم القديم وإنما خارج الحرم القديم، والحق أن تشكر الدولة السعودية حرسها الله على هذه التوسعة المباركة...
    أما إزالة ما إدخل فذلك جدا عسير،...وكم من البدع التي هي أخف من ذلك أرادت الدولة وفقها الله أن تزيلها فلم تستطع، كالصفة وحروف الآيات وبعض الأسماء في الحصوة الثانية، خشية الفتنة وتهويل الإقدام على ذلك من المخرفيين والمتصوفة والمتأثرين لا كثرهم الله...
    بل هناك مساجد بالمدينة قديمة ليس له أثر أو فضل..إلى الأن لم تهدم خاوية على عروشها.. تعطلت بسببها تنفيذ الطرق.. وبعضها تعطلت فيها الصلوات...
    وبين مد وجز...اللهم إننا نسألك أن ترفع شعار السنة وأهلها، وأن تزين السنة والحق في نفوس المسلمين، وأن تزيل هذه البدع عن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم آمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •