مؤامرة الخـُمس ...
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مؤامرة الخـُمس ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    945

    افتراضي مؤامرة الخـُمس ...

    مؤامرة الخمس

    أو
    المقدِّمات الخَمس الشنيعة .. لاستحلال الخُمس من قِبل مراجع الشيعة





    من محاسن الشرع الشريف أنَّه جاء بتحديد الحقوق الواجبة في الاموال بكلِّ وضوح و دقَّة ، و ذلك حتى لا تدخل فيها الأهواء و لا يتعلَّل بتأويلها الظَّلَمة من الأمراء.
    فمثلا :
    بالنسبة لتحديد نسبة الزكاة :
    في النقدين و عروض التجارة : ربع العشر .
    و في الخارج من الارض ان كان بسقيٍ :نصف العشر
    و ان كان عثرياً ـ على المطر ـ : العشر
    و لا تجب في غير مدَّخر، فلا تجب في الخضروات و الفواكه مثلاً .
    بينما تجب في الحبوب و التمور و غيرها ..

    و كذلك متى تجب الزكاة ؟
    حيث تجب بمرور الحول أي السنة ..

    أمَّا في زكاة بهيمة الانهام .... فهناك تفصيل خاص بالنسبة لكل نوع !!

    ==================== ===================

    و بالنسبة لمصارف الزكاة فقد نصَّت آية و اضحة في كتاب الله عز و جل على جميع مصارف الزكاة الثمانية .
    قال تعالى " {انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم }سورة التوبة - سورة 9 - آية 60
    وحتى زكاة الفطر على يُسرها حدَّدها الشرع الشريف بكلِّ دقَّة ،فيخرج المسلم القادر عن كل نفسٍ يعولها صاعاً واحداً من قوت بلده قبيل صلاة العيد أو قبله بيومين .
    و لذلك فإنَّ الخلاف في العبادات المالية نادر ، و في أمور فرعية جداً .
    فإذا أدَّى المسلم الزكاة الواجبة عليه فلا يجب غيرها إلا أن يتطوَّع و يتصدَّق .
    و لذلك قال جمهور العلماء (لا حق في المال سوى الزكاة ) .

    ==================== ==================== =

    إلاَّ أنَّ شياطين الإنس من سدنة التشيع احتالوا على اجتياح اموال اتباعهم بمقدِّمات خمس ظاهرة التكلف ـ و لكن على قلوبٍ أقفالُها ـ ،و تلك المقدِّمات كما يلي :


    1ـ أن الخمس حق واجب في المكاسب

    و هذا كذبٌ واضح بيِّن لأن الآية الكريمة التي ذُكِر فيها الخمس تتحدث عن الفيء بكلَّ وضوح .
    و الفيء هو ما يغنمه المسلمون من أعدائهم دون حرب
    قال تعالى " {واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير }سورة الأنفال - آية 41

    ـ ثم زاد جشع السادة المزعومين فصاروا يأخذون الخمس من كل شيء
    حتى على المال الثابت المستعمل كالبيوت والأثاث والأواني الخ.

    2ـ ثم حصر السدنةُ الخمسَ في أهل البيت خاصَّة .
    و هذا دجلٌ بيِّنٌ ، فقد ذكرت الآية سهم أولي القربى مع عِدَّة مصارف أُخَر ، و هم اليتامى و المساكين و ابن السبيل .
    و مراجع الشيعة يتناسون نتلك المصارف بالكلية و يجتاحون اموال اتباعهم باسم "سهم أولي القربى" مع أن الله عز و جل ذكر تلك المصارف كلَّها في آية احدة .

    3ـ جعل المراجع من أخذ الخمس فضيلة لا منقصة
    بينما أنَّه يُشرع لمستحقِّ الزكاة أن يتعفَّف عنها ما استطاع الى ذلك سبيلا ، فكيف بالخُمسِ المزعوم .
    قال تعالى " { للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم } سورة البقرة - سورة 2 - آية 273
    وقد قام في الذهن و الفطرة استقباح أخذ المال من الغير على وجه الاستعطاء ، فكيف تُوصم به قرابة النبي عليه الصلاة و السلام
    يقول الشاعر الشيعي البارع أحمد الصافي النجفي في ذم الشحاذين باسم الخمس :



    عجبت لقوم شحذهم باسم دينهم

    وكيف يسوغ الشحذ للرجل الشهم
    لئن كان تحصيل العلوم مسوغاً
    لذاك فإن الجهل خير من العلم
    وهل كان في عهد النبي عصابة
    يعيشون من مال الأنام بذا الاسم
    لئن أوجب الله الزكاة فلم تكن
    لتعطي بذل بل لتؤخذ بالرغم
    أتانا بـها أبناء ساسان حرفة
    ولم تكُ في أبناء يعرب من قِدم






    4ـ أن تلك الأعاجم ادعت السيادة لكلِّ من هبَّ ودبَّ .
    كالخوئي الأرمني النصراني الأصل .
    و السيستاني مجهول الأب .
    يقول حسين الموسوي في كتابه القيم : "لله ثم للتاريخ" :
    ( ويحسن بنا أن ننبه إلى أن الفقهاء والمراجع الدينية يزعمون أنـهم من أهل البيت فترى أحدهم يروي لك سلسلة نسبه إلى الكاظم . اعلم أنه يستحيل أن يكون هذا الكم الهائل من فقهاء العراق وإيران وسورية ولبنان ودول الخليج والهند وباكستان وغيرها من أهل البيت، ومن أحصى فقهاء العراق وجد أن من المحال أن يكون عددهم الذي لا يحصى من أهل البيت، فكيف إذا ما أحصينا فقهاء البلاد الأخرى ومجتهديها؟ لا شك أن عددهم يبلغ أضعافاً مضاعفة، فهل يمكن أن يكون هؤلاء جميعاً من أهل البيت؟؟
    وفوق ذلك إن شجرة الأنساب تباع وتشترى في الحوزة، فمن أراد الحصول على شرف النسبة لأهل البيت فما عليه إلا أن يأتي بأخته أو امرأته إذا كانت جميلة إلى أحد السادة ليتمتع بـها، أو أن يأتيه بمبلغ من المال وسيحصل بإحدى الطريقتين على شرف النسبة.
    وهذا أمر معروف في الحوزة.
    لذلك أقول: لا يغرنكم ما يصنعه بعض السادة والمؤلفين عندما يضع أحدهم شجرة نسبه في الصفحة الأولى من كتابه ليخدع البسطاء والمساكين كي يبعثوا له أخماس مكاسبهم) "لله ثم للتاريخ" / ص 84 .








    5ـ و لكي يكتمل مسلسل الدجل و الاستغفال ، يدَّعي بعض اولئك السادة المزعومين أنهم إنما يأخذون تلك الخموس ليؤدوها الى الفقراء

    وهذا استغفال فجٌّ لعباد الله :
    إذ أنَّ السيد حينما يتقاضى الخمس يتقاضاه باسم الامام ، فيقول : اعطني حق جدِّي ، أو يدَّعي بكلِّ صفاقة وجهٍ أحقيَّته هو : فيقول : اعطني حقي .
    ويعلم القريب من تلك السادة و البعيد أنَّ تلك الاموال لا تتجاوز جيوب أولئك العيارين إلاَّ إلى أرصدتهم ، و لا يحتاج هذا الامر الى تدليل ، فهذا أمره يشهد به أتباعهم قبل غيرهم ، إذ لا يزالون يرون حروب الخموس قائمة بين سادتهم على قدمٍ و ساق .

    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    945

    افتراضي رد: مؤامرة الخـُمس ...

    ........................
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    483

    افتراضي رد: مؤامرة الخـُمس ...

    لماذا يرفض بعض العلماء الحوار حول المهدي؟
    بقلم: أحمد الكاتب

    يتساءل كثير من الناس باستغراب شديد عن أسباب الحملة الشعواء التي شنها بعض رجال الدين وأساتذة الحوزة في قم ضدي ، ورفضهم للبحث في موضوع وجود الامام الثاني عشر (محمد بن الحسن العسكري) برغم أهمية البحث على صعيد الفكر السياسي الداخلي والعلاقات الشيعية السنية ، وإغلاقهم لباب الاجتهاد في أمر أساسي يشكل القاعدة لكثير من الأحكام الفقهية ويؤثر سلبا او إيجابا في الحياة العامة ، في حين يفترض بالعلماء والمجتهدين ومراجع الدين المبادرة الى بحث هكذا مواضيع او الاستماع لرأي مجتهد جديد او مناقشته على الأقل و رد أدلته ، والمحافظة على عقائد الناس ، أما ان يفضلوا الصمت المطلق والتهرب من المناقشة فهو لا يليق بخلق العلماء والمجتهدين ، الا اذا كان في الأمر سر لا يريدون البوح به ، وهنا علينا ان نعرف ماهو ذلك السر؟

    لقد كتبت الى أحد أساتذة الحوزة العلمية في قم ، من الذين يعدون أنفسهم للمرجعية العليا في المستقبل ، أتوسل اليه ان يلقي نظرة على كتابي (تطور الفكر السياسي الشيعي) قبل الطبع بسنوات ،وقلت له بصراحة: اني سوف اعتبر سكوته وعدم رده دليلا على موافقته على ما جاء في الكتاب من آراء ، ثم التقيت به في المسجد الحرام عند بيت الله المعظم وسألته اذا كان يملك أي دليل مضاد لما توصلت اليه او أي شيء يثبت ولادة ووجود (الامام المهدي) فلم يقل شيئا. وبعد ذلك سمعته يهاجمني شخصيا في خطاب له ويتهرب من مناقشة الموضوع ويكتفي بالتأكيد على ان المهدي المنتظر يجمع على ظهوره السنة والشيعة ،ويأتي بأحاديث من كتب أهل السنة تثبت ظهوره في المستقبل ، ولا يرد على النقطة الأساسية التي اطرحها وهي ولادة (محمد بن الحسن العسكري) في القرن الثالث الهجري واستمرار حياته الى اليوم والى المستقبل ، وهذه قضية اخرى غير قضية ظهور المهدي العامة التي توجد حتى لدى الأديان الأخرى من غير المسلمين.

    ونظرا لحواراتي الطويلة مع هذا الأستاذ الحوزوي المرشح للمرجعية الدينية في المستقبل ، أكاد اجزم بأنه لا يؤمن شخصيا بوجود وولادة (الامام محمد بن الحسن العسكري) لقصور الأدلة الشرعية العقلية والنقلية والتاريخية ، وهو يعرف ذلك جيدا ، ومع ذلك فانه يخالف نفسه في الظاهر ويجاري الناس والأجواء المحيطة به الى حد الهجوم الشخصي عليَ والتشكيك في إيماني وديني ، وحسابه على الله.

    وقفت كثيرا أتأمل أفكر في اللغز الذي يكمن في شخصية"رجل الدين" هذا ، الذي يحلم بالتجديد والإصلاح ، لماذا يحارب التجديد والإصلاح؟ او على الأقل : لماذا يرفض سلوك طريق التجديد والإصلاح؟ لماذا يتخلى هكذا عن روح العلم والاجتهاد؟ هل هو الخوف؟ أم الطمع؟ أم ماذا؟

    يوجد في الحوزات العلمية أساتذة وفقهاء كثيرون ، ولكن ليس كل واحد منهم يصبح مرجعا دينيا ، ويموت الكثير منهم دون ان يسمع بهم أحد.. وذلك لأن المرجعية تشبه الزعامة السياسية لا يصل اليها من لا يسلك طريقها ويمتلك أدواتها – عادة – وفيها نوع من التنافس والصراع الذي يحتدم أحيانا ويخف أحيانا اخرى ، وكل أستاذ او فقيه يفكر بأن يصبح مرجعا او مرجعا أعلى لا بد ان يؤسس مدارس ويجمع طلبة خاصين ويؤلف حاشية من المريدين ويوزع رواتب شهرية ، وهذا يقتضي منه ان يحصل أموال من الناس ، والناس لا يعطون المال الا بصعوبة ولمن ينسجم معهم ومع أفكارهم ، وهذا يتطلب من المرجع الديني او العامل من اجل المرجعية ان ينسجم مع الناس ويتخلى عن أفكاره الإصلاحية ويتجنب توجيه النقد الحاد لأفكارهم وممارساتهم و "عقائدهم" وعاداتهم والخرافات الشائعة بينهم ، الا بالقدر الذي يجلب له المصلحة والشعبية والمال.

    وكلما تقدم الأستاذ في طريق المرجعية أصبحت له حاشية ووكلاء وطلبة ، وخدم وحشم ومنافسون ألداء ، كلما تخلى الأستاذ - المرجع عن أفكاره الإصلاحية وآرائه الخاصة وتجنب لغة الحق والباطل والصواب والخطأ ، ليتحدث بلغة المصلحة العامة والممكن و " مالا يدرك كله لا يترك جله" الى ان يصبح تابعا ومقلدا لعوام الناس في أساطيرهم وحكاياتهم الشعبية وخرافاتهم المغلفة باسم الدين ، ولا يجرؤ على محاربة بدعة او نقد أي انحراف في الامة ، مع انه المسؤول الأول عن هداية الناس وتعليمهم أحكام الله.. فترى مثلا أحد المراجع يدافع بشدة عن عادة نقل الموتى من أقاصي بلاد فارس الى مقبرة السلام بالنجف او يشجع على ضرب الرؤوس بالسيوف في عاشوراء وما شابه من الأمور التي يحرمها العلماء المحققون ، وذلك مراعاة لعواطف الجماهير وكسبا لودهم.

    وقد عانى السيد هبة الدين الشهرستاني أحد أبرز علماء العراق المصلحين في بداية هذا القرن ، من انقلاب دور رجال الدين وتقاعسهم عن أداء أدوارهم الإرشادية والتوعوية وقيامهم بمحاربة الحركة الإصلاحية ، وتحدث في مجلة (العلم) عن تخلي بعض العلماء عن علمهم وتقليدهم للعوام والجهال طمعا بمالهم.

    ومن المعروف ان المؤسسة الدينية السنية – عادة ما - تكون تابعة ماليا لأجهزة الحكومات ، وهو ما يفقدها في الغالب استقلاليتها أمام الحكام ، مع وجود علماء أحرار يجاهرون بكلمة الحق من دون هيبة او طمع ، كما ان من المعروف ان المؤسسات الدينية الشيعية نمت بعيدا عن الحكم وفي أوساط الشعب وقدمت علماء أحرارا كثيرين يخلصون لدينهم ولا يراعون اية مصلحة خاصة ، ولكن الارتباط العام بالجماهير والاعتماد عليهم في الرزق أدى الى نشوء نوع من التبعية والتقليد لهم.
    وعندما كان العلماء او "رجال الدين" يتحلون بالزهد في الدنيا ويرضون بالكفاف ويعيشون على الخبز والملح ولا يفكرون بالزعامة او كانوا يعملون بأيديهم ويكسبون قوتهم بعرق جبينهم كانوا أكثر حرية في قول الحق ومحاربة الباطل ، ولكنهم عندما انهمكوا او ينهمكون في ملذات الدنيا وشراء الدور والقصور والسيارات الفخمة ويحلمون ويعملون من اجل الزعامة السياسية والدينية فانهم يضطرون الى استخراج أموال طائلة من الشعب لكي تدير عجلة مرجعيتهم ، ويضطرون مرة اخرى الى مداهنة الناس ومجاراتهم وتجنب ما يزعجهم ، وقد يلعب الشيطان في عبهم –كما يقولون – فيصور لهم تنازلاتهم ومداهناتهم تلك في خدمة الاسلام والمسلمين ، لأنهم يريدون ان يرتقوا ويمتلكوا القوة ويصبحوا مراجع أعلين حتى يقوموا بالإصلاح المطلوب بعد ذلك ، او يبرر لهم الشيطان إحجامهم عن قول الحق بأنه يضر بالمصلحة العامة وقد يقطع بعض الأموال الشعبية عنهم ، وهذا ما يؤدي الى جوع بعض العوائل الفقيرة التي ينفقون عليها ، او تعطيل بعض المؤسسات الاسلامية العاملة ، او صعود منافسيهم "الأشرار" او "غير الأكفاء" على سدة المرجعية والهيمنة على المجتمع.. وما الى ذلك من التبريرات التي يحلو لهم قبولها او اختراعها وإقناع الشيطان بها.

    أعود الى ذلك الأستاذ الفقيه الحالم بالمرجعية العليا فأجده يأخذ الخمس من جماعات من الناس استطاع ان يقنعها عبر تلامذته الذين بثهم في البلاد وجعل منهم وكلاء يدعون الى تقليده واعطاء الخمس والزكاة له على اعتبار انه نائب او وكيل عن (الامام المهدي) وهو يأخذ قسما من المال (الخمس) ويعطي قسما منه لتلامذته (الوكلاء) ويقوم بتوزيع المال على مؤسساته الخيرية ومشاريعه الإعلامية وطبع كتبه وصوره المباركة.

    ان الصحفيين واصحاب الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزيون – عادة - يسعون الى كسب القراء والمشاهدين من أجل الحصول على أكبر قدر من الإعلانات لتغطية نفقاتهم وربما يقومون بالدعاية لمصلحة زعيم او حزب سياسي او دولة أجنبية ولا يلتزمون بالحق والباطل بقدر ما يلتزمون بتحقيق رضا المشاهدين والقراء وعدم إزعاجهم ، ولكن الصحفيين والإعلاميين لا يقولون انهم يمارسون عملا دينيا بل يعلنون انهم يقومون بعمل تجاري إعلامي ، ومع انهم مسؤولون أمام الله لو قاموا بخيانة مبادئهم او ساهموا في تضليل الناس ، الا انهم ليسوا كرجال الدين الذين يدعون حراسة الدين والمحافظة عليه والدعوة الى الله ثم يخونون الناس والله في عملهم فيبيعونهم خرافات وأساطير باسم الدين ، وهذا من أشد انواع الغش والتدليس.

    تحدثت مرة مع أحد "رجال الدين" بإسهاب عن موضوع وجود المهدي وشرحت له بالتفصيل كل الأدلة المتوافرة وناقشتها بدقة.. فسكت طويلا وبدأ يتأملني ، فتوقعت منه ان يعلن موقفه المؤيد او يرد علي بشيء ، ولكنه قال بشيء من العتاب والحسرة:
    -نحن نجلس على سفرة صاحب الزمان (الامام المهدي) ونأكل من (خمسه) فهل تريد ان تطوي هذه السفرة؟
    - عندها عرفت ما هو السر الذي يكمن وراء محاربة بعض رجال الدين ورفضهم لبحث موضوع الامام المهدي بالمرة ، او طرحه للنقاش في وسائل الإعلام العامة .


    فهل عرفتم السر؟

    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    201

    افتراضي رد: مؤامرة الخـُمس ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المبارك مشاهدة المشاركة
    مؤامرة الخمس


    أو

    المقدِّمات الخَمس الشنيعة .. لاستحلال الخُمس من قِبل مراجع الشيعة







    من محاسن الشرع الشريف أنَّه جاء بتحديد الحقوق الواجبة في الاموال بكلِّ وضوح و دقَّة ، و ذلك حتى لا تدخل فيها الأهواء و لا يتعلَّل بتأويلها الظَّلَمة من الأمراء.
    فمثلا :
    بالنسبة لتحديد نسبة الزكاة :
    في النقدين و عروض التجارة : ربع العشر .
    و في الخارج من الارض ان كان بسقيٍ :نصف العشر
    و ان كان عثرياً ـ على المطر ـ : العشر
    و لا تجب في غير مدَّخر، فلا تجب في الخضروات و الفواكه مثلاً .
    بينما تجب في الحبوب و التمور و غيرها ..

    و كذلك متى تجب الزكاة ؟
    حيث تجب بمرور الحول أي السنة ..

    أمَّا في زكاة بهيمة الانهام .... فهناك تفصيل خاص بالنسبة لكل نوع !!

    ==================== ===================

    و بالنسبة لمصارف الزكاة فقد نصَّت آية و اضحة في كتاب الله عز و جل على جميع مصارف الزكاة الثمانية .
    قال تعالى " {انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم }سورة التوبة - سورة 9 - آية 60
    وحتى زكاة الفطر على يُسرها حدَّدها الشرع الشريف بكلِّ دقَّة ،فيخرج المسلم القادر عن كل نفسٍ يعولها صاعاً واحداً من قوت بلده قبيل صلاة العيد أو قبله بيومين .
    و لذلك فإنَّ الخلاف في العبادات المالية نادر ، و في أمور فرعية جداً .
    فإذا أدَّى المسلم الزكاة الواجبة عليه فلا يجب غيرها إلا أن يتطوَّع و يتصدَّق .
    و لذلك قال جمهور العلماء (لا حق في المال سوى الزكاة ) .

    ==================== ==================== =

    إلاَّ أنَّ شياطين الإنس من سدنة التشيع احتالوا على اجتياح اموال اتباعهم بمقدِّمات خمس ظاهرة التكلف ـ و لكن على قلوبٍ أقفالُها ـ ،و تلك المقدِّمات كما يلي :


    1ـ أن الخمس حق واجب في المكاسب

    و هذا كذبٌ واضح بيِّن لأن الآية الكريمة التي ذُكِر فيها الخمس تتحدث عن الفيء بكلَّ وضوح .
    و الفيء هو ما يغنمه المسلمون من أعدائهم دون حرب
    قال تعالى " {واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير }سورة الأنفال - آية 41

    ـ ثم زاد جشع السادة المزعومين فصاروا يأخذون الخمس من كل شيء
    حتى على المال الثابت المستعمل كالبيوت والأثاث والأواني الخ.

    2ـ ثم حصر السدنةُ الخمسَ في أهل البيت خاصَّة .
    و هذا دجلٌ بيِّنٌ ، فقد ذكرت الآية سهم أولي القربى مع عِدَّة مصارف أُخَر ، و هم اليتامى و المساكين و ابن السبيل .
    و مراجع الشيعة يتناسون نتلك المصارف بالكلية و يجتاحون اموال اتباعهم باسم "سهم أولي القربى" مع أن الله عز و جل ذكر تلك المصارف كلَّها في آية احدة .

    3ـ جعل المراجع من أخذ الخمس فضيلة لا منقصة
    بينما أنَّه يُشرع لمستحقِّ الزكاة أن يتعفَّف عنها ما استطاع الى ذلك سبيلا ، فكيف بالخُمسِ المزعوم .
    قال تعالى " { للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم } سورة البقرة - سورة 2 - آية 273
    وقد قام في الذهن و الفطرة استقباح أخذ المال من الغير على وجه الاستعطاء ، فكيف تُوصم به قرابة النبي عليه الصلاة و السلام
    يقول الشاعر الشيعي البارع أحمد الصافي النجفي في ذم الشحاذين باسم الخمس :



    عجبت لقوم شحذهم باسم دينهم

    وكيف يسوغ الشحذ للرجل الشهم

    لئن كان تحصيل العلوم مسوغاً
    لذاك فإن الجهل خير من العلم
    وهل كان في عهد النبي عصابة
    يعيشون من مال الأنام بذا الاسم
    لئن أوجب الله الزكاة فلم تكن
    لتعطي بذل بل لتؤخذ بالرغم
    أتانا بـها أبناء ساسان حرفة
    ولم تكُ في أبناء يعرب من قِدم








    4ـ أن تلك الأعاجم ادعت السيادة لكلِّ من هبَّ ودبَّ .
    كالخوئي الأرمني النصراني الأصل
    هات دليلك أنه نصرانى ,وانا واقسم بالله سوف أكون سوبر وهابى ؟؟
    .
    و السيستاني مجهول الأب
    يا أخى اتقى الله فى علماء المسلمين .. والله عارا" هذا الكلام أن تصف عالم يلتف حولة الملايين أنه ابن زنا .. عارا" عليك هذا الكلام ..؟؟؟
    .
    يقول حسين الموسوي في كتابه القيم : "لله ثم للتاريخ" :
    ( ويحسن بنا أن ننبه إلى أن الفقهاء والمراجع الدينية يزعمون أنـهم من أهل البيت فترى أحدهم يروي لك سلسلة نسبه إلى الكاظم . اعلم أنه يستحيل أن يكون هذا الكم الهائل من فقهاء العراق وإيران وسورية ولبنان ودول الخليج والهند وباكستان وغيرها من أهل البيت، ومن أحصى فقهاء العراق وجد أن من المحال أن يكون عددهم الذي لا يحصى من أهل البيت، فكيف إذا ما أحصينا فقهاء البلاد الأخرى ومجتهديها؟ لا شك أن عددهم يبلغ أضعافاً مضاعفة، فهل يمكن أن يكون هؤلاء جميعاً من أهل البيت؟؟
    وفوق ذلك إن شجرة الأنساب تباع وتشترى في الحوزة، فمن أراد الحصول على شرف النسبة لأهل البيت فما عليه إلا أن يأتي بأخته أو امرأته إذا كانت جميلة إلى أحد السادة ليتمتع بـها، أو أن يأتيه بمبلغ من المال وسيحصل بإحدى الطريقتين على شرف النسبة.
    وهذا أمر معروف في الحوزة.
    لذلك أقول: لا يغرنكم ما يصنعه بعض السادة والمؤلفين عندما يضع أحدهم شجرة نسبه في الصفحة الأولى من كتابه ليخدع البسطاء والمساكين كي يبعثوا له أخماس مكاسبهم) "لله ثم للتاريخ" / ص 84 .








    5ـ و لكي يكتمل مسلسل الدجل و الاستغفال ، يدَّعي بعض اولئك السادة المزعومين أنهم إنما يأخذون تلك الخموس ليؤدوها الى الفقراء

    وهذا استغفال فجٌّ لعباد الله :
    إذ أنَّ السيد حينما يتقاضى الخمس يتقاضاه باسم الامام ، فيقول : اعطني حق جدِّي ، أو يدَّعي بكلِّ صفاقة وجهٍ أحقيَّته هو : فيقول : اعطني حقي .
    ويعلم القريب من تلك السادة و البعيد أنَّ تلك الاموال لا تتجاوز جيوب أولئك العيارين إلاَّ إلى أرصدتهم ، و لا يحتاج هذا الامر الى تدليل ، فهذا أمره يشهد به أتباعهم قبل غيرهم ، إذ لا يزالون يرون حروب الخموس قائمة بين سادتهم على قدمٍ و ساق .


    كتاب لله ثم لتاريخ تاليف من هذا الكتاب بالله عليك من قام بتاليفة .. حسين الموسوى .. راجع أخى من كتب هذا الكتاب المضلل الذى تدعون أنه تأليف هذا الشهيد رحمه الله ؟؟
    ولو تريد أدلة تعالى لموضوعى على هذا الرابط ...
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=42114

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    945

    افتراضي رد: مؤامرة الخـُمس ...

    QUOTE=خالد عبد المعطى كروم;280668]

    كتاب لله ثم لتاريخ تاليف من هذا الكتاب بالله عليك من قام بتاليفة .. حسين الموسوى .. راجع أخى من كتب هذا الكتاب المضلل الذى تدعون أنه تأليف هذا الشهيد رحمه الله ؟؟


    ولو تريد أدلة تعالى لموضوعى على هذا الرابط ...



    [/QUOTE]

    الحقيقة أن هذا الكتاب ألَّفوة السنَّة "الوهابية"
    عِدَّة مرَّات .

    فقد نشرت المواقع الشيعية جزءاً ثانياً

    من كتاب "لله ثم للتاريخ
    بعد ان استبصر الكاتب ودخل في مذهب الإمامية .
    يقول فيه حسين الموسوي :

    الاسم: حسين ونسبي يرجع للإمام موسى الكاظم رضوان الله عليه لذلك اخترت اسم حسين الموسوي.
    المواليد: العراق – بغداد – الأعظمية.

    المذهب سابقاً: من أهل السنة والجماعة على مذهب الإمام أحمد بن حنبل.

    الدراسة: درست في المملكة العربية السعودية -جامعة الإمام محمّد بن سعود- كُلية أصول الدين قسم الحديث.

    المؤلفات: قمت بتأليف الجزء الأول من كتاب (لله ثم للتاريخ) وذلك بطلب من الشيخ أبو؟ عبد الرحمن وبتحريض ودعم من النظام العراقي بطلب من قصي صدام حسين، مدعياً بأنني عالم مجتهد شيعي وذلك بحجة هدم عقيدة الشيعة وإيقاف المد الشيعي في العالم, كما وقمت بوضع ادعاءات على كثير من علماء الشيعة زوراً وبهتاناً.

    ثم ألَّفت الجزء الثاني من كتاب لله ثم للتاريخ بعد أن هداني الله لطريق الصواب لعلي أكفِّر به عن ذنبي بما افتريت به على الطائفة الشيعية وعلمائها في الجزء الأول، وقد أنشأت هذا الموقع لأكشف به الحقيقة بعد عذاب الضمير الذي مررت به، وما رجائي إلا أن يغفر لي الله وأن يتقبل هذا العمل من عبده الفقير.

    .......


    سيد حسين الموسوي
    ==========================

    2ـ بينما كانت بعض المواقع قد ذكرت انه عاد الى مذهب الامامية أي انه لم يستبصر
    بل كان امامياً ثم طرأعليه تغير عقَدي ثم عاد الى مذهبه
    -----------------------------
    -------------------------------------------------
    3ـ في حين أن المرجع الديني الراحل آية الله السيد حسين بحر العلوم - العراق

    المتوفى بنهاية ربيع الأول 1422 هـ الموافق 22 حزيران
    2001
    حزيران كان قد أصدر فتوى في تكفير حسين الموسوي واسقاط درجاته
    العلمية من الحوزة جرَّاء تأليفه لكتاب (لله ثم للتاريخ)!!!

    ==============================

    4ـ أما عن المرة الأخيرة التي ألف فيها الوهابية هذا الكتاب :
    فإليك هذا الخبر
    عن مجلة "الحدث " اللبنانية
    2008م


    فضيحة الوهابية التي اشترت مؤلف كتاب لله ثم للتاريخ
    القبض على طالب ألف كتابا ونسبه لأحد الأئمة
    ادعت النيابة العامة الإستثنافية في بيروت على الطالب في إحدى الجامعات في بيروت السوري الموقوف مهند ك بجرم اثارة النعرات الطائفية من خلال وضع كتاب بعنوان ((لله ثم للتاريخ كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار)) ونسب تأليفه للسيد حسين الموسوي من علماء النجف الأشرف ووضع اسمه على غلافه وضمنه تهجم على ائمة الشيعة وذما لهم وقد اوقف الطالب المذكور الذي طبع آلاف النسخ من هذا الكتاب لدى احدى المطابع في بيروت وأحيل إلى قاضي التحقيق الأول في بيروت الذي باشر استجوابه.


    لاحظ: طالب جامعي ؟؟؟؟
    مع أن المرجع الديني الراحل آية الله السيد حسين بحر العلوم - العراق

    المتوفى بنهاية ربيع الأول 1422 هـ الموافق 22 حزيران
    2001
    حزيران كان قد أصدر فتوى في تكفير حسين الموسوي واسقاط درجاته
    العلمية من الحوزة جرَّاء تأليفه لكتاب (لله ثم للتاريخ) قبل عام 2001!!!
    أمَّا طالب خايب ...!!!

    و لا يزال البحثُ جارياً عن مؤلِّفين جُدد












    كنت حانسى :


    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [size=5
    خالد عبد المعطى كروم;279895]
    ...نعم انا شيعيى الان , فما الضير فى ذلك , .....

    و هذا هو المطلوب
    بارك الله فيك
    فقد اختصرتَ الوقت
    ...و الجهد ..
    وفقك الله لما يُحبُّ و يرضى
    [/SIZE]
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    945

    افتراضي رد: مؤامرة الخـُمس ...

    للتذكير
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •