بُشرى: أمسية شعرية لثلاثة شعراء كبار (الخميس 6/6)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: بُشرى: أمسية شعرية لثلاثة شعراء كبار (الخميس 6/6)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي بُشرى: أمسية شعرية لثلاثة شعراء كبار (الخميس 6/6)


    بسم الله الرحمن الرحيم

    :

    المكان : قاعة مركز البابطين الثقافي ـ مدينة الرياض

    :

    الزمان : يوم الخميس 6/6/1428 ـ بعد صلاة العشاء

    وسيجمّل الأمسية :

    د.صابر بن يونس عبد الدايم

    :

    د. حبيب بن معلا المطيري

    :

    أ. عيسى بن علي جرابا


    وهُنــا مُصور للمكان

    http://www.albabtaincenter.com/aspco...?page=********

    والدعوة عامة...

    :

    حياكم الله...

    :

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    183

    افتراضي رد: بُشرى: أمسية شعرية لثلاثة شعراء كبار (الخميس 6/6)

    أخي الحبيب
    الأستاذ الأديب حسين العفنان
    جزاك الله خيرا
    وأسأل الله أن يوفق فرسان الأمسية وحضورها إلى ما يحب ويرضى
    بارك الله فيك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: بُشرى: أمسية شعرية لثلاثة شعراء كبار (الخميس 6/6)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن ظافر الشهري مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب
    الأستاذ الأديب حسين العفنان
    جزاك الله خيرا
    وأسأل الله أن يوفق فرسان الأمسية وحضورها إلى ما يحب ويرضى
    بارك الله فيك

    الشاعر القدير ، والأخ القريب
    محمد بن ظافر الشهري

    رفع الله قدرك وزادك كل سعادة!

    وشكرا شكرا شكرا على مروركم المبارك!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: بُشرى: أمسية شعرية لثلاثة شعراء كبار (الخميس 6/6)

    تنبيه


    هناك مكان خاص للأخوات الكريمات

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: بُشرى: أمسية شعرية لثلاثة شعراء كبار (الخميس 6/6)

    [align=center]
    للأسف الأمسية تأجلت وهذه قصتها من الألف إلى الياء
    بقلم الإداري القدير والأديب البليغ الأستاذ / فلاح الغريب ـ حفظه الله تعالى ـ
    - بداية -
    طوى الجزيرة حتى جاءنـي خبـرٌ=فزعت فيـه بآملـي إلـى الكـذبِ
    حتى إذا لم يدع لي صدقـه أمـلاً=شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي !
    كنت أحدث نفسي قبل أن أكتب هذه الكلمات ماذا سأقول لأعضاء رواء ومشرفيها وأحبابها ومتابعيها .! وهل ستقنعهم أبيات المتنبي كما أقنعت ابن العميد بريادة المتنبي - رغم حسده له - من قبل ؟!
    وهل ما حدث هو شيء من الحقيقة أم طيف من الخيال ؟!
    وكم هي عجيبة تلك القلوب التي تعشق الأدب وتنثر العتب وتجمل الطلب !
    - خلف الكواليس -
    بدأت فكرة الأمسية والإعداد لها إبان زيارتي السابقة للعاصمة الرياض حينما كنت في ضيافة أميرنا الأستاذ علي المطيري ونائب المدير الإعلامي الأستاذ معاذ الهزاني والأستاذ الأديب الناثر القاص حسين العفنان وعدد من الأدباء الأكارم من أهل الرياض العامرة وقد شهد حي الشفا أولى خطوط هذه الخطوة الكبيرة ..
    كانت أول مرة ألتقي فيها بعميد رابطة رواء وجها لوجه بعد صحبة في فضاء الانترنت دامت أكثر من أربع سنوات بدأت بملتقى الفوائد الراحل ومرّت بملتقى الساخر المجاور وانتهت عند هذه القلعة رواء ..
    كان اللقاء شيقاً وثرياً بين أخوين تقاربا كثيرا حتى تآلفا طويلاً طيلة تلك المدة مما أورث تقارب الأفكار والآراء والرؤى ، ولا شك أن لإزالة الستار وخلع الأقنعة عن الرموز التي صحبتنا ردحاً من الزمن نكهة وأي نكهة مشوبة بالتردد مليئة بالإثارة ممدودة بحبال التواصل والإخاء . ( سنعود لإزالة الأقنعة فيما بعد فقد كانت لنا معها ليلة حافلة ) .
    كان أبو عبدالله والأستاذ معاذ الهزّاني وأديبنا الكريم الشاعر محمد عبدالباري أشد حماساً منّي لفكرة الأمسية بل وقد أصر أبو عبدالله على وضع خطوطها العريضة في أول لقاء رغم ترددي الذي لم أبح به خشية أن أتسبب بشيء لهذا الحماس الجميل وهذا الإقدام الكبير وتلك الهمة العالية التي رأيتها من الإخوة الأكارم رغم معرفتي الشديدة بكثير من العقبات التي تضعها البيروقراطية أمام كل عمل ينشد النجاح والريادة .
    وقع الاختيار ليلتها على أسماء ثلاثة هي الأسماء التي وافقت فعلاً على إقامة الأمسية واستجابت مشكورة لنداء رواء ورغبتها في أن يكونوا هم باكورة أمسياتها الأدبية ونشاطاتها الشعرية وخطواتها على أرض الواقع بعد رحلة م****ة في فضاء الانترنت قطعت فيها رواء مئات الآلاف من السنوات الضوئية ..
    - مسيرة الإعداد -
    تم الاتصال بالأدباء الثلاثة وفرسان الأمسية وهم أ . د صابر بن يونس عبدالدايم و د . حبيب بن معلا اللويحق وأديب رواء أ . عيسى بن علي جرابا وقد أبدوا موافقة سريعة وحماساً كبيراً إلا أن الأستاذ الكريم عيسى جرابا تحفظ على موعد الأمسية لظروفه الخاصة وحتى نعطي المنظّمين فرصة أكبر لمزيد من الترتيبات والمخاطبات وفسحة في الوقت تمنحهم العمل بهدوء وحتى تظهر الأمسية الأولى برداء يرتضيه المنظمون ويعجب به المحبّون والحاضرون ، ولكنّي عزمت عليه أن يقف في صف الجماعة وأن الأمور ستؤول إلى خير بإذن الله سيما وقد قطع الإخوة شوطاً في التنظيمات والترتيبات والإعدادات فاستجاب استجابة كريمة حازمة رغم ظروفه التي أعلمها وبعد المسافة بين جازان والرياض وعدم مناسبة التوقيت له مما ألزمه السفر براً .!
    كما جرى التنسيق والتعاون مع مركز حي المصيف الاجتماعي بالرياض في مسألة إقامة الأمسية تحت إشرافهم كأحد الأنشطة الاجتماعية التي تقام تحت مظلتهم فاستجابوا مشكورين وبادروا بحفاوة بالغة واهتمام كبير برعاية هذه الخطوة التي كنا نأمل منها أن تقفز برواء خطوات إلى الأمام وأن تختصر مسافة لأيام قادمات وأن ترسم لوحة لمستقبل مشرق يأمله الجميع بعد مسيرة ثلاثة أعوام عاشتها رواء بحلوها ومرها وأفراحها وأتراحها لم يبق منها اليوم سوى الذكريات الجميلة ولذة الإنجاز البهي في بناء هذه الدوحة التي سيتظل بظلها الكثيرون بفضل الله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً .
    قام الأخوة بمركز حي المصيف الاجتماعي بالتنسيق مع مركز البابطين للتراث والثقافة الخيري وتم أخذ موافقة مبدئية من القائمين عليه بالموافقة على إقامة الأمسية بقاعتهم الشهيرة كما تم الإعلان عن الأمسية والدعوة إليها من قبل مركز حي المصيف الاجتماعي وذلك بأكثر من 400 بطاقة دعوة وأكثر من 1000 رسالة جوال تم بعثها لأعضاء المركز ورواده ومحبيه من باب الدعوة للأمسية والتشجيع على التفاعل معها والسعي لإنجاحها وتلك لفتة طيبة للغاية يشكر عليها القائمون على المركز الذي بذلوا واجتهدوا وتحملوا في سبيل إقامة الأمسية وتذليل الصعوبات أمام إقامتها وبذل مقومات التميز الشيء الكثير وهذه رسالة شكر أبثها إليهم بطيب نفوسهم وزكاء حروفهم وسعة صدورهم والله المسؤول أن يجزيهم خير الجزاء لقاء بذلهم وتعاونهم وتضحيتهم التي لا أستطيع إيجازها في هذه الأسطر القلائل وهذه الأحرف المتواضعة ..
    كما تقدم أحد الإخوة مشكوراً بالتبرع بدعاية عن الأمسية في دليل المواقع العربية ( الردادي ) بإعلان مدفوع بحجم 400000 أربعمائة ألف ظهور كهدية منه لموقع رواء وكذلك تم تجهيز عرض وثائقي عن رواء يتضمن مسيرة الموقع وأبرز مراحله ومساهماته في إحياء الأدب الأصيل المميز واحتواء الأقلام الصافية وقد تم إضفاء مزيد من الإثارة عليه بأنشودة جميلة رائعة بصوت شجي ندي تتحدث عن رواء الأدب حديث المنتمين العاشقين وهمس المحبين الصادقين كان قد كتبها أحد أدباء رواء الأكابر وأعمدتها العظام رده الله إليها سالماً ..
    هاتفني الأستاذ الكريم أحمد المنعي ( برج المراقبة ) قبل الأمسية بليال ليزف لي أن جوال أدب الشهير سيوجه دعوة لحضور أمسية رواء لكافة المشتركين به على اختلاف باقاتهم ، وقد كانت لعمر الله هذه الخطوة كبيرة جداً لو لم نستفد منها إلا نشر اسم الرابطة وموقعها عند قطاع عريض من الأدباء على اختلاف اهتماماتهم وأفكارهم وأنا من هذا المنبر أشكر للأستاذ أحمد المنعي هذه الوقفة النبيلة مع رواء كما أشكر لكافة أسرة الساخر تعاونهم الجميل والعذب ولنا مع وفد الساخر الكريم الذي شرف ليلة وقفة حب وإخاء سنبثها في ثنايا هذه المصارحات .
    - يوم الأربعاء -
    حمل لي يوم الأربعاء 5/6/1428هـ اتصالاً هاتفياً من الأستاذ علي المطيري يتضمن نبأ وجود نقص في بعض الإجراءات التي تحتاجها الأمسية لإقامتها في الموعد والمكان المحددين ، وما ذاك إلا لأن الإجراءات المعتادة في أخذ التصريح قد تغيرت تماماً وبدلاً من أن تأخذ يوماً أو يومين فإنها ستمر على أربعة وزارات ومن المعلوم بديهة أنه في ذلك التاريخ لم يعد أمامنا رسمياً سوى دوام يوم الأربعاء فهل يا ترى سنتمكن من إتمام الإجراءات اللازمة في هذه الفترة القصيرة جداً ؟! ولعله من الطريف أنّ حدسي الجنائي قد تحرك قبل هذه اللحظة بأكثر من أسبوع تقريباً إذ هاتفت الأستاذ علي المطيري قبلها مؤكداً على ضرورة الانتهاء من مسألة خطاب الفسح قبل أي عمل آخر وما ذاك إلا لأنني ادرك تماماً طبيعة البيروقراطية وغابتها الوارفة وأغصانها المتشابكة التي قل أن ينفذ من خلالها نافذ إلا بجروح وقروح إلا ما ندر ، مشكلة هذا الاتصال أنه أتاني وأنا بتبوك وفي يوم الأربعاء حيث ازدحام العمل بشكل مهول وموافقته بداية الإجازة الرسمية وانشغال ذهني بإنجاز العديد من المهام قبل موعد سفري .
    - من تبوك إلى الرياض -
    كانت رحلتي الأولى إلى الرياض عصر الخميس غير مؤكدة الحجز وهي التي كنت أنوي المجيء على متنها إلا أن الأمر الطارئ جعلني أتقدم بها إلى فجر الخميس وموعد الإقلاع عند الساعة 3:20 فجراً وأصدقكم قولاً أنها الرحلة الأولى مذ عرفت الخطوط السعودية - على كثرة رحلاتي وأسفاري - التي انضبطت في موعد حضورها وإقلاعها .!
    فقلت في نفسي : لعل هذا فأل خير في أن تمر الأمسية وتقام بسلام بإذن الله ، كنت أحمل معي في الطائرة كتاب ( ثمرات الأوراق ) لابن حجة الحموي أسلي به نفسي طيلة مسافة الرحلة وما أن هبطت مطار الرياض عند الخامسة صباحاً حتى أشعرت عدداً من الأحبة بوصولي - إلا أهل رواء والأمسية الأكارم - فقد كتمت الأمر وورّيت واجتهدت في إخفائه لأسباب عدة كان من أبسطها أنّي أرغب في شيء من التركيز خلال هذا اليوم لعلنا أن نساهم في حل هذه الإشكالية وأن تسيرالأمور على ما يرام .
    في نفس اليوم تواصل مع الأستاذ معاذ الهزّاني تواصلاً فاعلاً وفي نفس اليوم بلغنا أن الأستاذ علي المطيري لن يستطيع متابعة شأن الأمسية لعارض صحي ألم بوالدته الكريمة مما أدى إلى إدخالها العناية المركزة ، نسأل الله سبحانه وتعالى لها الشفاء العاجل من لدن كريم رحيم .
    - سعيٌ حثيث -
    بدأت اتصالاتي صباح الخميس بأمين مركز البابطين د . ناصر البابطين ودار بيني وبينه نقاش قارب الساعة خلصت منه إلى أن التصريح الرسمي ضرورة لا بد منها في كافة أنشطة المركز فشكرت له تفهمه وإنصاته والحقيقة أنني لم ألمْهُ مطلقاً فهذا أبسط حقوقه كمسؤول عن أنشطة المركز ولكن الظرف الطارئ أجبرنا على محاولة تجاوز بعض البروتوكولات إن أمكن .!
    لا أخفيكم أن هذا الأمر جعلني أشد حرصاً على إقامة الأمسية ما أمكن وقد تواصلت مع العديد من الشخصيات والأدباء والمفكرين بحسب علاقاتي ونصائح البعض من الإخوة لي ممن لهم دراية بمثل هذه الأمور ولعل أبرز شخصيتين تواصلتا معي بهذا الشأن تواصلاً تاماً غير منقطع حتى بعد تاجيل الأمسية هما الأستاذ الكبير والدكتور الشاعر عبدالرحمن العشماوي حفظه الله والإعلامي المتميز والأستاذ القدير إسماعيل العمري فقد كانا أكثر حرصاً منّي على إتمام الأمسية وأكثر سعياً لتذليل العقبات أمامها وإنما نوهت باسميهما عرفاناً بجميلهما وشكراً لأياديهما البيضاء في الموقف العصيب رغم أن أبا أسامة قد حاول ما أمكنه في أن يمتص أثر التأجيل بكلماته المؤثرة وتفاؤله الحسن وآرائه الحكيمة .
    - الأمسية البديلة -
    عند الساعة الخامسة والنصف مساءً تم اتخاذ قرار تأجيل الأمسية بعد أن استنفذت كل السبل الممكنة وجرت إحاطة عدد كبير من الإخوة المهتمين وأوكلت أمر رواء لأخينا البركاتي وقد رأيت إقامة الأمسية بشكل مبسط في إحدى الاستراحات المناسبة وأن يدعى لها من نستطيع التواصل معه من الأدباء والمحبين فكان أن تم اختيار استراحة مناسبة في شرق الرياض دعي لها أ . د صابر بن عبدالدايم و أ . عيسى جرابا وكان من حضورها عدد من الأدباء الكرام لعل أبرزهم وفد الساخر غير الرسمي وعدد من أعضاء الساخر ورواء وشبكة المعالي الإسلامية .
    كان الحضور طيباً جداً صبغ بصبغة الأدب ومحبته والشاعرية وعمقها والأخوة ورابطتها وقد قدم بعضهم من مناطق عدة ومسافات متفاوتة وكان اللقاء حافلاً بالعديد من المفاجآت فكثير من الإخوة ربما عرفوا بأسماء مستعارة كان اللقاء كفيلاً بإذابتها وخلعها ، فقد شوهد القيصر بلا أبّهة أو صولجان ورؤي البرج بدون أعمدة أو إشعاعات ، في ليلة جميلة حافلة أطربنا فيها عيسى بن علي باعترافاته وذكرياته ، وأثارنا فيها الدكتور صابر بن يونس بأبياته وآهاته ، واستعار فيها سلطان بن سبهان أبا تمام في طلباته ، وحكى فيها المنعي عن حبه للثريا والجنوب ، وعن ابتسام ابتسام وتضوّع الطّيوب ، وثأر فيها نبيل الزبير من الدوائر الحمراء ومقص الرقيب وسحق بعض الآراء سحقاً مؤزراً ، وتلألأت فيها تجربة عبدالرحمن بن ثامر الشعرية ومغامراته الإسبانية وشاعريته الأندلسية ، وأنشد فيها معاذ غدرة النعيم وطالب محمد بن عبدالباريء بأن تشرق الليالي وامتطى فيصل قارب البوح وخطّ أبو يزيد العفنان أحرف الحب الجارف.!
    ولا بأس أن نذكر أن بعض الإخوة قد تهربوا من المشاركة بدعوى محبة الأدب بل وأحدهم قدماً متأخراً وانصرف مبكراً بحجة أن شحن بطاريته الذهنية قد انتهى رغم المساعدات التي عرضتها عليه وقطعاً ليس هو وميض الروح ..
    أيها الكرام ،،
    لا أخفيكم أن القلم يراودني في الاسترسال الممل لأحكي شيئاً من التفاصيل الدقيقة والاستنباطات الفائقة التي قد يذهل منها البعض حول نفسيات الشعراء وشخصياتهم وأنماط تفكيرهم وما اقترفته أيديهم من سوابق .! ولكنّي رؤوف بحال القراء الكرام من الإسهاب والإطناب وإنما كان المقام هنا مقام بيان وبوح ، كما أنني قد تاخرت في نشر هذا البيان تاخراً شديداً لعلّي أجد فيه عذر الإخوة الأكارم وتقديرهم لظروف الكتابة ونفسيات الكاتب وذاكرته المكدودة ومشاغله المتعددة ..
    كما ليعذرني من فاتني اسمه أو موقفه عند تدوين هذه الكلمات وأنا على ثقة أن سيأتي من يزيد على ما كتبت فيبين ويفصل ويستدرك ..
    كنت سأدون بعد هذه الفقرة فقرة أخرى بعنوان : ( على هامش الأمسية ) إلا أني رأيت أخيراً أن أتنازل عن حق الحديث عن الأمسية إلى أقلام حضرتها وأعين شاهدتها ، فربما رأت وأبصرت ما لم تظفر به العين أو تناساه الذهن ، كما لا يسعني المقام في هذه اللحظات إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في الإعداد للأمسية المؤجلة أو البديلة كما أشكر كافة الحضور من الشعراء والأدباء والأخوة الأكارم والأساتذة الفضلاء ..
    إلى هنا وقف القلم ،
    تاركاً مجال البوح والتعليق والمداخلات والآراء لأقلام الأدباء الكرام ..
    ودمتم كراماً .
    [/align]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •