مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 29 من 29

الموضوع: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    356

    افتراضي رد: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
    لم يذكروا لفظ الكبيرة أصلاً ولا خطر ببالهم أول الأمر بل مناط الحكم عندهم تسمية الشرع لفعل علي-في ظنهم- كفراً..
    يرون عليا رضي الله عنه وقع في معصية وأنه كفر بهذه المعصية . وهذا هو التكفير بالكبيرة على فرض التسليم بقولهم . فرجع قولهم إلى التكفير بالكبيرة


    وقد بين شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى أن البغاة هم من خرجوا على الإمام بتأويل سائغ ونقله عنه ابن مفلح في " الفروع " وذكر أن هؤلاء لا يبدأ الإمام بقتالهم على الصحيح بخلاف الخوراج . وأيضا لو تغلب البغاة لحكموا بالسنة بخلاف الخوراج الذين يردون السنة ويرون العمل بالقرآن

    والصحيح أن الخوراج كل من كفر الحاكم المسلم بل شيخ الإسلام يقول : ( وهذه النصوص المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج قد أدخل فيها العلماء لفظا أو معنى من كان في معناهم من أهل الأهواء الخارجين عن شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجماعة المسلمين )
    قال ابن القيم ( كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل )

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

    هذا خطأ..

    فهم لم يكفروا علياً ؛لمجرد أنه وقع في معصية فقد كان علي وهم يقعون في المعاصي ولا يزالون..وما كان المناط عندهم مطلق الكبيرة فهم لم يذكروا لفظ الكبيرة ولا بنوا عليه ومن زعم = فليأتنا بلفظ الكبيرة في كلامهم..

    هم كفروه بفعل مخصوص سماه الله كفراً وليس هو بكفر أكبر عند أحد من أهل العلم..

    أما قولك :

    والصحيح أن الخوراج كل من كفر الحاكم المسلم


    فهذا خطأ فمن أئمة السلف من كفر الحجاج..ولم يكونوا خوارج..

    ومنهم من كفر صدام ولم يك من الخوارج..

    فإن قلتَ : صدام كما قالوا ..

    قلنا : عندك وعند غيرك هو حاكم مسلم..

    وهذا هو حرف المسألة ..فليس كل من كفر حاكماً يكون خارجياً..ولا يسمى من كفر الحاكم خارجياً = حتى يكون تكفيره له إنما وقع تكفيراً بما لا يُعد مكفراً إجماعاً..

    أما من كفر الحاكم بمناط هو محل نزاع في نفسه أو في التعيين به كترك الصلاة والتقنين ومظاهرة الكفار = فلا يُعد خارجياً ..

    والله أعلم..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    87

    افتراضي رد: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

    جزى الله الجميع خيراً ،
    هل يمكن الإحالة على كتاب أو دروس تتكلم عن هذا الأمر؟
    تحت أى باب يصنف هذا الموضوع ؟ يعنى كيف أبحث عنه؟
    خاصة بعد أحداث غزة الأخيرة وجماعة جند الله .
    يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (111)

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

    أما كتاب أو درس محرر محقق فلا أعلم..

    أما موضع البحث فيه ففي باب :قتال أهل البغي.

    وأحداث غزة الأخيرة هي من باب الفتن التي لا ينبغي الكلام فيها إلا للعلماء المحررين..وليس لنا إلا المذاكرة..

    والله أعلم.
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    87

    افتراضي رد: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

    جزاك الله خيراً.
    يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (111)

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    54

    افتراضي رد: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

    هذا خطأ..وإن تم في قطاع الطرق فلا يتم في البغاة..وهل ترى الصحابة الذين قاتلوا علياً إلا أرادوا الله؟؟

    وهل ترى محمد بن عبد الله بن الحسن (النفس الزكية) إلا أراد الله؟؟


    بل البغاة يقع منهم البغي بتأويل واجتهاد أرادوا به الله والرسول..
    ولكن هنا إشكالات مهمة حول كلامك هذا..
    -هل يوجد بغي نابع عن تأويل واجتهاد...ونحن نعلم أن المجتهد لا يأثم بدليل لو اجتهد فأخطأ فله أجر ؟؟؟
    -نحن نعلم أن البغي يعجل الله تعالى عقوبته في الدنيا كما جاء في احد الأحاديث فهل يفهم هذا بان ماجرى من الصحابة هو بغي.وليس اجتهاد او هو اجتهاد مأزور صاحبه ؟؟؟
    -فلان بغى على فلان..أي اعتدى عليه وظلمه..فهل يصح أن نقول فلان ظلم فلان باجتهاد..مع أن دافع ظلم الغير هو أصلا من هوى النفس ..فكيف يلتقي هذا مع اجتهاد مأجور فيه صاحبه..
    لهذا أرى أخي بارك الله فيك أن القتال الذي جرى بين الصحابة رضي الله عنهم هو من قبيل الاجتهاد الذي يؤجر صاحبه حتى لو أخطأ.. وليس من البغي والعدوان النابع أصلا من هوى النفس الذي يعتبر من امور الدنيا المذمومة التي لا يتقرب بها الى الله تعالى..
    -وهل يصح أن نقول أن فلان بغى على فلان أي اعتدى عليه وظلمه تقربا إلى الله تعالى ويؤجر على ذلك ؟؟
    -لذا أرى أن هناك خوارج وهناك قطاع طرق وهناك بغاة وهناك مجتهدون مخطئون مأجورون ممن يحق لهم الاجتهاد.
    والله تعالى أعلى واعلم ..
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الاانت استغفرك واتوب اليك .


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

    أخي الفاضل..لعلي أكتفي بهذه النقول في دفع إشكالاتك..

    قال شيخ الإسلام : ((وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ , إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ } فَقَدْ جَعَلَهُمْ مَعَ وُجُودِ الِاقْتِتَالِ وَالْبَغْيِ مُؤْمِنِينَ إخْوَةً ; بَلْ مَعَ أَمْرِهِ بِقِتَالِ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ جَعَلَهُمْ مُؤْمِنِينَ . وَلَيْسَ كُلُّ مَا كَانَ بَغْيًا وَظُلْمًا أَوْ عُدْوَانًا يُخْرِجُ عُمُومَ النَّاسِ عَنْ الْإِيمَانِ , وَلَا يُوجِبُ لَعْنَتَهُمْ ; فَكَيْفَ يُخْرِجُ ذَلِكَ مَنْ كَانَ مِنْ خَيْرِ الْقُرُونِ ؟
    وَكُلُّ مَنْ كَانَ بَاغِيًا , أَوْ ظَالِمًا , أَوْ مُعْتَدِيًا , أَوْ مُرْتَكِبًا مَا هُوَ ذَنْبٌ فَهُوَ " قِسْمَانِ " مُتَأَوِّلٌ , وَغَيْرُ مُتَأَوِّلٍ ..
    فَالْمُتَأَوِّل ُ الْمُجْتَهِدُ : كَأَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ , الَّذِينَ اجْتَهَدُوا , وَاعْتَقَدَ بَعْضُهُمْ حِلَّ أُمُورٍ , وَاعْتَقَدَ الْآخَرُ تَحْرِيمَهَا كَمَا اسْتَحَلَّ بَعْضُهُمْ بَعْضَ أَنْوَاعِ الْأَشْرِبَةِ , وَبَعْضُهُمْ بَعْضَ الْمُعَامَلَاتِ الرِّبَوِيَّةِ وَبَعْضُهُمْ بَعْضَ عُقُودِ التَّحْلِيلِ وَالْمُتْعَةِ , وَأَمْثَالُ ذَلِكَ , فَقَدْ جَرَى ذَلِكَ وَأَمْثَالُهُ مِنْ خِيَارِ السَّلَفِ . فَهَؤُلَاءِ الْمُتَأَوِّلُو نَ الْمُجْتَهِدُون َ غَايَتُهُمْ أَنَّهُمْ مُخْطِئُونَ , وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ** رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ اللَّهَ اسْتَجَابَ هَذَا الدُّعَاءَ . وَقَدْ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ عَنْ دَاوُد وَسُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّهُمَا حَكَمَا فِي الْحَرْثِ , وَخَصَّ أَحَدَهُمَا بِالْعِلْمِ وَالْحُكْمِ , مَعَ ثَنَائِهِ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا بِالْعِلْمِ وَالْحُكْمِ . وَالْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ , فَإِذَا فَهِمَ أَحَدُهُمْ مِنْ الْمَسْأَلَةِ مَا لَمْ يَفْهَمْهُ الْآخَرُ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ مَلُومًا وَلَا مَانِعًا لِمَا عُرِفَ مِنْ عِلْمِهِ وَدِينِهِ .

    وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مَعَ الْعِلْمِ بِالْحُكْمِ يَكُونُ إثْمًا وَظُلْمًا , وَالْإِصْرَارُ عَلَيْهِ فِسْقًا , بَلْ مَتَى عَلِمَ تَحْرِيمَهُ ضَرُورَةً كَانَ تَحْلِيلُهُ كُفْرًا . فَالْبَغْيُ هُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ . أَمَّا إذَا كَانَ الْبَاغِي مُجْتَهِدًا وَمُتَأَوِّلًا , وَلَمْ يَتَبَيَّنْ لَهُ أَنَّهُ بَاغٍ , بَلْ اعْتَقَدَ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُخْطِئًا فِي اعْتِقَادِهِ : لَمْ تَكُنْ تَسْمِيَتُهُ " بَاغِيًا " مُوجِبَةً لِإِثْمِهِ , فَضْلًا عَنْ أَنْ تُوجِبَ فِسْقَهُ . وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ بِقِتَالِ الْبُغَاةِ الْمُتَأَوِّلِي نَ يَقُولُونَ : مَعَ الْأَمْرِ بِقِتَالِهِمْ قِتَالُنَا لَهُمْ لِدَفْعِ ضَرَرِ بَغْيِهِمْ ; لَا عُقُوبَةً لَهُمْ ; بَلْ لِلْمَنْعِ مِنْ الْعُدْوَانِ . وَيَقُولُونَ : إنَّهُمْ بَاقُونَ عَلَى الْعَدَالَةِ ; لَا يَفْسُقُونَ.... ثُمَّ بِتَقْدِيرِ أَنْ يَكُونَ " الْبَغْيُ " بِغَيْرِ تَأْوِيلٍ : يَكُونُ ذَنْبًا , وَالذُّنُوبُ تَزُولُ عُقُوبَتُهَا بِأَسْبَابٍ مُتَعَدِّدَةٍ : بِالْحَسَنَاتِ الْمَاحِيَةِ , وَالْمَصَائِبِ الْمُكَفِّرَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ)).

    وقال : ((وأما جمهور أهل العلم فيفرقون بين الخوارج المارقين وبين أهل الجمل وصفين وغير أهل الجمل وصفين ممن يعد من البغاة المتأولين))

    وقال : ((عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " { تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ } . وَهَذَا أَيْضًا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ إمَامَةِ عَلِيٍّ وَوُجُوبِ طَاعَتِهِ وَأَنَّ الدَّاعِيَ إلَى طَاعَتِهِ دَاعٍ إلَى الْجَنَّةِ وَالدَّاعِي إلَى مُقَاتَلَتِهِ دَاعٍ إلَى النَّارِ - وَإِنْ كَانَ مُتَأَوِّلًا – وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَجُوزُ قِتَالُ عَلِيٍّ وَعَلَى هَذَا فَمُقَاتِلُهُ مُخْطِئٌ وَإِنْ كَانَ مُتَأَوِّلًا أَوْ بَاغٍ بِلَا تَأْوِيلٍ وَهُوَ أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ لِأَصْحَابِنَا وَهُوَ الْحُكْمُ بِتَخْطِئَةِ مَنْ قَاتَلَ عَلِيًّا وَهُوَ مَذْهَبُ الْأَئِمَّةِ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ فَرَّعُوا عَلَى ذَلِكَ قِتَالَ الْبُغَاةِ الْمُتَأَوِّلِي نَ . وَكَذَلِكَ أَنْكَرَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَلَى الشَّافِعِيِّ اسْتِدْلَالَهُ بِسِيرَةِ عَلِيٍّ فِي قِتَالِ الْبُغَاةِ الْمُتَأَوِّلِي نَ قَالَ : أَيُجْعَلُ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ بُغَاةً ؟ رَدَّ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَد فَقَالَ وَيْحَك وَأَيُّ شَيْءٍ يَسَعُهُ أَنْ يَضَعَ فِي هَذَا الْمَقَامِ : يَعْنِي إنْ لَمْ يَقْتَدِ بِسِيرَةِ عَلِيٍّ فِي ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ سُنَّةٌ مِنْ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ فِي قِتَالِ الْبُغَاةِ )).


    وأترك لك التفقه بهذه النصوص واستخراج موطن الحجة منها ،فإن بدا لك شيء = فاطرحه ننظر فيه سوياً.وفقنا الله وإياك للحق والهدى..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    356

    افتراضي رد: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
    هذا خطأ..


    فهم لم يكفروا علياً ؛لمجرد أنه وقع في معصية فقد كان علي وهم يقعون في المعاصي ولا يزالون..وما كان المناط عندهم مطلق الكبيرة فهم لم يذكروا لفظ الكبيرة ولا بنوا عليه ومن زعم = فليأتنا بلفظ الكبيرة في كلامهم..

    هم كفروه بفعل مخصوص سماه الله كفراً وليس هو بكفر أكبر عند أحد من أهل العلم..

    أما قولك :



    فهذا خطأ فمن أئمة السلف من كفر الحجاج..ولم يكونوا خوارج..

    ومنهم من كفر صدام ولم يك من الخوارج..

    فإن قلتَ : صدام كما قالوا ..

    قلنا : عندك وعند غيرك هو حاكم مسلم..

    وهذا هو حرف المسألة ..فليس كل من كفر حاكماً يكون خارجياً..ولا يسمى من كفر الحاكم خارجياً = حتى يكون تكفيره له إنما وقع تكفيراً بما لا يُعد مكفراً إجماعاً..

    أما من كفر الحاكم بمناط هو محل نزاع في نفسه أو في التعيين به كترك الصلاة والتقنين ومظاهرة الكفار = فلا يُعد خارجياً ..

    والله أعلم..
    الخوراج لا يصرحون أنهم يكفرون مرتكب الكبيرة في كتبهم كما يقرره الخليلي والقنوبي والسالمي وهم البقايا من الخوراج . ولكنهم عمدوا إلى نصوص الوعيد فحملوها على الكفر المخرج من الملة

    وأما السلف فلم يكفروا الخليفة عبدالملك بن مروان الذي عين الحجاج وهو المقصود بعدم تكفير ولي الأمر .
    قال ابن القيم ( كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل )

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: مالفرق بين الخوارج والبغاة وقطاع الطرق؟؟؟

    الحبيب الغالي..

    هذا خطأ!

    النص الأول الذي كان مناط التكفير عند الخوارج لم يك مجرد نص وعيد..بل كان نصاً يفيد كفر فاعل الفعل الذي اتهموا به عليا..ولم يذكروا الكبائر فهم كانوا أفقه وأقرب لنصوص الشرع وقتها من أن يكفروا مرتكب الكبيرة.

    والثاني : تكفير الحجاج والخروج عليه هو خروج على عبد الملك بن مروان ..وهذا لا نزاع فيه..أما تكفير ولي الأمر فهو عام في كل ولي أمر..والخوارج الأول قتلوا عمال علي فكانوا بذلك خوارج ولم يقاتلوا عليا إلا آخر الأمر..بل الصواب أن من أصول الخوارج التكفير بغير مكفر ولو كان التكفير واقعاً على آحاد الناس ولكن مجرد التكفير هكذا ليس شعارا يستحق فاعله اسم الخوارج بتمامه....وأما تكفير الحاكم بغير مكفر وشق عصا الطاعة له فهو شعارهم الذي يستحقون به الاسم خالصاً ..وبعدُ إن خرجوا عليه في منعة وسلاح تكفيره = فهذا إيغال في استحقاق الاسم وإضافة أصل من أصول الخوارج..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •