الردّ على المدعـو دويسـان ، وكشف باطل المفتريـن على أهل السـنة البهـتان.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الردّ على المدعـو دويسـان ، وكشف باطل المفتريـن على أهل السـنة البهـتان.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    166

    افتراضي الردّ على المدعـو دويسـان ، وكشف باطل المفتريـن على أهل السـنة البهـتان.

    الردّ على المدعـو دويسـان ، وكشف باطل المفتريـن على أهل السـنة البهـتان.



    حامد بن عبدالله العلي


    الحمد لله المتفرِّد بإستحقاق العبادة ، أشهد أن لا إله إلا هو أحقّ الشهـادة ، والصلاة والسلام على نبيِّنا محمد وعلى آله ، وصحابته ، ذوي المكارم ، والفضائل ، والريادة.



    وبعد :



    فقد وصلنا سؤال ، يسأل مرسلُه عن كلام نُشـر قبل أيـام من جاهل من ذوي البهتـان ، قـد ملأ كلامه بوساوس الشيطان ، وتخبطـّات الهذيان ، حاول فيه أنَّ يوهم الناس ، أنَّ عبادة أرواح الموتى ، وما يفعله المشركون عند قبور الصالحين ، من الشرك الأكبر ، والكفر الأظهر ، لم يحاربه إلاَّ شيخ الإسلام ، الإمام أحمد بن تيمية رحمه الله ، وأتباعه !



    وأنَّ أهل السنة والجماعة ، الفرقة الناجية ، والطائفة المنصورة ، حفظةُ وحي الله القرآن ، والمجاهدون الذائدون عن الإسـلام بالسِّنان ، واللِّسـان ، أتباع الصحابة وأهل البيت الكرام ، والقائمون على رعاية المسجد النبويِّ ، والحجرة المتشرِّفة بجسد خير الأنام ، وعلى خدمة البيت المعظم الحرام ، طيلة تاريخ الإسلام ، أنهَّـم على غير هذا النهج ، وسلكوا غير هذا الفج !



    وسنردّ عليه بعون الله ، من كلام أئمة أهل السنة من مختلف العصـور إلى عصرنا هذا ، ومن غير كلام المدرسة السلفية أيضا ، ولاننقـل في ذلك من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شيئا ، حتى تبين للقارئ أن ليس لشيخ الإسلام اختصاص في هذا الباب ، إذْ هـو لـم يتجاوز ما قاله أئمة أهل السنة .



    وسنبيّن أولاً أن جميع مذاهب المتسننّين المثبتين لخلافة الخلفاء ، من جميع المذاهب الأصوليّة ، والفروعيّة ، يتبرؤون من دين الرافضة ، ولايرونه من دين الإسلام أصلا .



    وثانيا : نبيِّن أنَّ محاربة عبادة الموتى ، وإتخاذ القبور أوثانا ، أمـرٌّ متفق عليه بين المذاهب السنية كلَّها ، وحاربته رموز الحركة الإسلامية عموما ، وليس المدرسة السلفية فحسب .



    ثالثا : نبيِّن أصول دين الرافضة من مصادرهم ، وأنَّ خلافهم مع المسلمين ليس في مسائل في التبرُّك ، والتوسل بجاه الصالحين ، كما يحاولون إيهامه



    وهذا التفصيل بعد الإجمال :



    البيان ـ بتوفيق من الله ـ أنَّ البراءةَ من دين الرافضة برمِّته ، بما فيه من شرك ، وتكفير للصحابة ، وإعتقاد تحريف للقرآن ، وطعن في أمهات المؤمنين ، عرض النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، والكذب على أهل بيته عليه الصلاة والسلام ، والغلو فيهم إلى درجتهم عبادتهم ، ونسبة خصائص الربوبية ، والألوهية إليهم ..إلخ



    أنَّ البراءة من هذا الدين المبدَّل ، أمـرٌ مجمع ٌعليه بين جميع علماء المذاهب الأربعة السنة ، بل جميع المذاهب الكلامية المنسوبة إلى أهل السنة بالمعنى العام .



    فجميع المنتسبين إلى أهل السنة المعتقدين حفظ التنزيل ، وتنزيه الصحابة من الردَّة والتبديل ، جميعهم ـ وإنْ كان جرى بينهم ما جرى من الخلاف في مسائل في الأصول و الفـروع ـ كلُّهـم براءٌ من دين الرافضـة ، وما كانوا أصلاً يحكون مذهبهم إلاَّ في سياق الذم ، و التحذير من الإبتداع ، ولايعتـدّ به في حكاية خلاف ، ولا ذكر إجماع .



    ولننقل ما يبين هذه الجملة ، من كلام العلماء المتقدِّمين ، والمتأخِّـرين ، لا على سبيل الحصـر :



    الإمام مالك :



    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا كعبدالله يقول ، قال مالك : (الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام )

    السنة للخلال 2 / 557 .





    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله ، والذين معه ، أشداء على الكفار ، رحماء بينهم ، تراهم ركعاً سجداً ، يبتغون فضلاً من الله ، ورضواناً ، سيماهم في وجوههم من أثر السجود ، ذلك مثلهم في التوراة ، ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه ، يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )



    قال : ( ومن هذه الآية ، انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ، ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ، ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير 4 / 219 .



    قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته ، وأصاب في تأويله ، فمن نقص واحداً منهم ، أو طعن عليه في روايته ، فقد ردَّ على الله رب العالمين ، وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي 16 / 297 .



    الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله



    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام .


    وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال 2 / 557 – 558


    وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .


    وجاء في كتاب السنة للخلال قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرؤون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ويسبونهم ، وينتقصونهم ، ويكفرون الأئمة إلاَّ أربعة : علي ، وعمار ، والمقداد ، وسلمان ، وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .


    قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21



    الإمام البخاري



    قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي ، والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ، ولا يُسلم عليهم ، ولا يعادون ، ولا يناكحون ، ولا يشهدون ، ولا تؤكل ذبائحهم ) .خلق أفعال العباد ص 125 .



    الإمام عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله



    قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية .


    يقصد هما ملتان ، غير ملة الإسلام .خلق أفعال العباد ص 125 .



    الإمـام الفريابي



    روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال :

    كافر ، قال : فيصلى عليه ؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به ، وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسُّوه بأيديكم ، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال 2 / 566 .





    الإمام ابن قتيبة الدينوري



    قال : ( إن غلو الرافضة في حب عليِّ المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوّته ، وعلم الغيب للأئمة من ولده ، وتلك الأقاويل ، والأمور السرية ، قد جمعت إلى الكذب ، والكفر ، أفراط الجهل ، والغباوة ) الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .



    الإمام عبد القاهر البغدادي



    يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية ، والهشامية ، والجهمية ، والأمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .الفرق بين الفرق ص 357 .



    الإمام القاضي أبو يعلى



    قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفَّر الصحابة أو فسَّقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 ..



    الإمام ابن حزم الظاهري



    قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن ، فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب ، والكفر ) . الفصل في الملل والنحل 2 / 213 .



    وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة ، والخوارج ، والمرجئة ، والزيدية ، في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .



    الإمام الإسفراييني



    قال بعدما نقل عقائدهم وطوامهـم : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ، ولا مزيد على هذا النوع من الكفر ، إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .





    الإمام القاضي عياض



    قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إنَّ الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : (وكذلك نكفر من أنكر القرآن ، أو حرفاً منه ، أو غير شيئاً منه ، أو زاد فيه ، كفعل الباطنية ، والإسماعيلية ) .



    الإمام السمعاني



    قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم ، وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .

    الأنساب ( 6 / 341 ) .





    الإمام ابن كثير



    قال بعدما رد على الرافضة في دعواهم الوصية لعلي رضي الله عنه : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما ردَّ ذلك أحد من الصحابة ، فإنهم كانوا أطوع لله ، ولرسوله ، في حياته ، وبعد وفاته ، من أن يقتاتوا عليه ، فيقدّموا غير من قدمه ، ويؤخّروا من قدمه بنصّه ، حاشا ، وكلا ، ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور ، والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام ، فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .

    البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .





    الإمام أبو حامد محمد المقدسي



    قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :( لا يخفى على كل ذي بصيرة ، وفهم ، من المسلمين ، أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفرٌ صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم ، والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .



    الإمام أبو المحاسن الواسطي



    قال : ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء ، فقد وكَّلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين) . الورقة 66 من مخطوط المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي..



    الإمام علي بن سلطان القاري



    قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة ، فهو فاسق ، ومبتدع بالإجماع ، إلاَّ إذا اعتقد أنه مباح ، كما عليه بعض الشيعة ، وأصحابهم ، أو يترتب عليه ثواب ، كما هو دأب كلامهم ، أو اعتقد كفر الصحابة، وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط



    الإمام الآلوسي



    وقال علامة عصـره الإمام الآلوسي البغدادي رحمه الله ، في كتاب الأجوبة العراقية على الأسئلة اللاهورية : ( وبالجملة تكفير أحد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم الذين تحقق إيمانهم ، وصدقهم ، وعدم نفاقهم ، والإقدام على لعنه ، بمجرد شبهة هي أوهن من بيت العنكبوت -كفر صريح ، لا ينبغي أن يتوقف فيه، وللشيعة الذين في زماننا الحظ الأوفى من هذا الكفر؛ لأنّهم كفروا أناسا من الصحابة كان الأمير ـ يقصد علي رضي الله عنه ـ يصلي وراءهم، ويقتدي بهم في الجمع والجماعات، كأبي بكر ، وعمر ، وعثمان رضي الله تعالى عنهم، وقد درج معهم على أحسن حال ، وأرفه بال حتى زوج بنته أم كلثوم ، من عمر رضي الله تعالى عنه ، ونكح هو كرم الله وجهه ، من سبي أبي بكر رضي الله تعالى عنه خولة الحنفية رضي الله تعالى عنها، وصدر منه كرم الله وجهه من حسن المعاملة مع الخلفاء ، ما لا يقبل تأويلا، وهو مما يلقم الشيعة حجرا ) انتهى



    وقال في كتاب صب العذاب على من سبِّ الأصحاب : ( وفي كتاب السراج المنير شرح الجامع الصغير ، للعلامة الشهير بالعزيزي ، أنَّ الإمام أبا منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي، ألَّف في شرح هذا الحديث ، كتابا قال فيه : قد علم أصحاب المقالات أنّه صلى الله تعالى عليه وسلم ، لم يرد بالفرق المذمومة المختلفين في فروع الفقه ، من أبواب الحلال والحرام، وإنما قصد بالذمّ من خالف أهل الحقّ في أصول التوحيد ، وفي تقدير الخير والشر، وفي شروط النبوة ، والرسالة ، وفي موالاة الصحابة ، وما جري هذه الأبواب ... فيرجع تأويل الحديث في افتراق الأمة ، إلى هذا النوع من الاختلاف ، وقد حدث في آخر أيام الصحاب خلاف القدرية من معبد الجهني ، وأتباعه ، وتبرأ منهم المتأخرون من الصحاب كعبدالله بن عمر ، وجابر ، وأنس ، ونحوهم ، ثم حدث الخلاف بعد ذلك شيئا فشيئا ، إلى أن تكاملت الفرق الضالة اثنتين وسبعين فرقة ، والثالثة والسبعون هم أهل السنة والجماعة، وهي الفرقة الناجية ) انتهى




    ثانيـا : بيان أنَّ تحريم عبادة أرواح الموتى ، من الصالحين ، مقرَّرة عند جميع مذاهب المسلمين ، وأنهَّا شـرك ، تجب محاربته :



    ولنبدأ ـ لحكمةٍ لاتخفى ـ ببيان أنَّ مدرسة ( الإخوان المسلمين ) الشامخة ، هي من المدارس الحركيِّة التي حاربت ، وحذَّرت من هذا الشرك أيضا ، وليس للمدرسة السلفية خصوصية في هذا الشأن ، كما حاول المبطل أن يوهـم الناس ، وإن كانت عناية المدرسة السلفية المباركة بحرب الشرك والخرافة أكثـر ،



    كما :



    قال الإمام حسن البنا رحمه الله تعالى : ( وزيارة القبور أياً كانت مشروعة بالكيفية المأثورة، ولكن الاستعانة بالمقبورين أياً كانوا ، وندائهم لذلك، وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب ، أو بعد، والنذر لهم ، وتشييد القبور ، وسترها، وإضاءتها، والتمسح بها، والحلف بغير الله ، ومايلحق بذلك من المبتدعات ، كبائر تجب محاربتها, ولا نتأول لهذه الأعمال ) الأصول العشرين.



    وقال الشيخ القرضاوي مثنيا على جهود المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في محاربة الشرك ، وعبادة القبـور ، ومؤيِّدا لهـا : ( فالإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية ، كانت الأولوية عنده للعقيدة، لحماية حمى التوحيد من الشركيات ، والخرافيات التي لوَّثت نبعه ، وكدَّرت صفاءه ، وألَّف في ذلك كتبه ، ورسائله، وقام بحملاته الدعوية ، والعملية ، في هدم مظاهر الشرك) .



    ومن أحسن من تكلَّم في التحذير من هذه الخرافات من المعاصرين ، الشيخ محمد الغزالي رحمه الله ، ولننقل ما ذكره في كتابه عقيدة المسلم .



    قال رحمه الله : ( ولماذا نستحي من وصف القبوريين بالشرك ، مع أن الرسول وصف المرائين به ، فقال : (الرياء شرك) ، وإنّ واجب العالم أنْ يرمق هذه التوسلات النابية باستنكار ، ويبذل جهده في تعليم ذويها طريق الحق ، لا أن يفرغ وسعه في التمحُّل والاعتذار ، ولستُ ممن يحب تكفير الناس بأوهى الأسباب ، ولكن حرام أن ندع الجهل بالعقائد ونحن شهود) عقيدة المسلم ص 73



    وقال أيضا : ( والمعابد التي أقاموها على قبور الصالحين قدسوها ، وسلكوها مسلك الأصنام في الشرك ، فلما جاء الإسلام أعلن على هذين المظهرين من مظاهر الوثنية ، حرباً شعواء ، وشدد تشديداً ظاهراً في محق هذه المساخر المنافقة ، وقد رأينا كيف أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، أرسل إلى ابن عمه علي رضي الله عنه ، وأمره أن يسوِّي بالأرض كلَّ قبر ، ويهدم كلَّ صنم ، فجعل الأضرحة العالية ، والأصنام المنصوبة ، سواء في الضلالة ، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم في البيان عن سفاهة القدامى ، وفي التحذير من متابعتهم ، ( لعن الله اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد ، ألا لا تتخذوا القبور مساجد ، فإنّي أنهاكم عن ذلك ) ، وكان يرفع الخمرة عن وجهه في مرض الموت ، ويكرّر هذا المعنى ، وكأنّه توجَّس شرّا مما به فدعا الله : ( اللهمّ لاتجعل قبري من بعدي وثنا يعبد ) عقيدة الإسلام ص 69



    ثم قال في موضع آخر : ( وقول الله تعالى : " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك " ليس تصريحا ، ولا تلميحا ، إلى جواز التوسل ، والآية ناطقة بأنَّ المجيء للظفر بإستغفار الرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك ـ بداهةً ـ في أثناء الحياة ، لا الموت.. فإذا كان بعض الناس ، يحكي أموراً عن مجيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في قبره ، وأنه سلم فسمع الرد ، ثم حظي بتقبيل اليد ، فهو بين حالتين :



    إمّا أن يكون كذَّابا فلا قيمة لكلامه .



    وإما أن يكون مجذوبا ـ يعني مجنونا ـ تخيَّل فخال ، ولاقيمة لكلامه كذلك.



    ونحن لاندع كتاب ربِّنا ، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لهذه الحكايات ، أمَّا ذلك الذي يوجب التوسُّل ، ويرى أنَّ تأثير الميت أقوى من الحي ، فهو رجل مخبول ، وزعمه بإنتفاء الشرك ، مادام الإعتقاد أنَّ الفاعل هو الله ، كلامٌ فارغ .



    وقد أبَنـَّا أنَّ المشركين القدماء كانوا يعرفون أنَّ الفاعل هو الله ، وأنَّ توسَّلهم كان من باب ( ما نعبدهم إلاّ ليقرّبونا إلى الله زلفى ) ، وأنّ ندمهم يوم القيامـه ، إنّما هو على تسويتهم المخلوق بالخالق ، ( تالله إنْ كنَّا لفي ضلال مبين ، إذ نسوِّيكم برب العالمين ) ، وهناك عشرات الآيات تؤكد هذا المعنى.



    سيقول بعض الناس : إنَّ القدماء كانوا يعبدون ، أما عوامّ اليوم فهم يدعون ، ويسألون فقط ، وشتـَّان بين عبادة الجاهلين ، وتوسُّل المحدثين بأولياء الله.



    ونقول : هذه مغالطة ، فالسؤال ، والدعاء ، بنص القرآن ، عبادة محضة ، ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ، إنَّ الذين يستكبرون عن عبادتـي سيدخلون جهنم داخرين ) ، وفي الحديث ( الدعاء مخ العبادة )



    فلماذا نتوجّه إلى البشر ، بما هو من خصائص الألوهية ؟!



    وإذا وقع الجهال في تلك الخطايا بغباوتهم ، فلماذا لا نسارع إلى إنقاذهم منها ، بل تزوير الفتاوى ) أ.هـ. المصدر السابق 73 ـ 76



    وهذه بعض النقول عن أئمة العلماء من مختلف المذاهب في إنكار ، ومحاربـة ، ما يفعله الرافضة عند القبـور من الشرك الأكبر :



    قال الإمام ولي الله الدهلوي وهو إمام السادة الحنفية في عصره : (كل من ذهب إلى بلدة أجمير ، أو إلى قبر سالار مسعود ، أو ما ضاهاها لأجل حاجة يطلبها ؛ فإنه آثم إثمًا أكبر من القتل والزنى ، ليس مثله إلاَّ مثل من كان يعبد المصنوعات ، أو مثل من كان يدعــو اللات والعزى ...) كتـاب جهود السادة الحنفية للشمـس الأفغاني ص 1141-1142



    وقال الفقهاء الحنفية : (من قال : أرواح المشايخ حاضرة تعلم ؛ كفر) المصدر السابق ص : 839



    وقال الشيخ محمد سلطان بن أبي عبد الله المعصومي الحنفي المتوفى عام 1318هـ ، بعد أن ضرب عدة أمثلة لاستغاثات الصوفية بالأولياء ثم قال : ( اعلموا أيها المسلمون ، يا أيها الحنفيون ، هداني الله وإياكم ، أنَّ هذه الكلمات كلُّها شرك ، وكفر ، وضلال في الدين الإسلامي ، والشرع المحمدي ، والمذهب الحنفي ، بل والمذاهب الأربعة إجماعا ، وقائلها مشرك لا تصحّ صلاته ، ولا صيامه ، ولا حجه ، ولا إمامته ، إلاَّ إذا تاب ، وآمن ، وأعلن توبته كما أشهر شركه) المصدر : كتاب حكم الله الواحد الصمد 4/7



    قال العلاَّمة الشنقيطي في تفسيره 2/98: " التحقيق في معنى الوسيلة ، هو ما ذهب إليه عامة العلماء ، في أنها التقرب إلى الله تعالى بالإخلاص له في العبادة على وفق ما جاء به الرسول.... وبهذا التحقيق تعلم أنَّ ما يزعمه كثير من ملاحدة أتباع الجهال المدعين للتصوف ، من أنَّ المراد بالوسيلة في الآية ، الشيخ الذي يكون له واسطة بينه وبين الله ، أنَّه تخبُّط في الجهل ، والعمى ، وضلالٌ بَيّن ، وتلاعب بكتاب الله تعالى،



    واتخاذ الوسائط من دون الله من أصول كفر الكفار ، كما صرح به تعالى في قوله عنهم: (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) ، وقوله: (ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات والأرض سبحانه وتعالى عما يشركون) ، فيجب على كلِّ مكلف أنَّ يعلم أن الطريق الموصلة إلى رضا الله ، وجنته ، ورحمته ، هو إتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ومن حاد عن ذلك فقد ضل سواء السبيل". اهـ.



    وقال الشيخ قاسم في شرح درر البحار : ( النذر الذي يقع من أكثر العوام ، بأن يأتي إلى قبر بعض الصلحاء قائلاً : يا سيدي ؛ إن رُدّ غائبي ، أو عُوفي مريضي ، أو قُضيت حاجتي ؛ فلك من الذهب أو الطعام أو الشمع كذا وكذا ؛ باطلٌ إجماعاً ، لوجـوه منها : أن النذر للمخلوق لا يجوز ، ومنها ، أنه ظنَّ الميت يتصرف في الأمر ، واعتقاد هذا كفر ، ... ، وقد ابتُـلي الناس بذلك ولاسيما في مولد الشيخ أحمد البدوي ) أ.هـ.



    وقال الشيخ محمد عابد السندي الحنفي في كتابه "طوالع الأنوار شرح تـنوير الأبصار مع الدر المختار ": ( ولا يقول : يا صاحب القبر ، يا فلان ، إقض حاجتي ، أو سلها من الله ، أو كن لي شفيعا عند الله ، بل يقول : يا من لا يشرك في حكمه أحدا ؛ اقض لي حاجتي هذه ).





    وقال الشيخ صنع الله الحلبـي الحنفي رحمه الله : ( هذا وإنه قد ظهر الآن فيما بـين المسلمين جماعات يدَّعون أن للأولياء تصرفات في حياتهم وبعد الممات ، ويستغاث بهم في الشدائد ، والبليات ، وبهم تنكشف الـمُهّمات ، فيأتون قبورهم وينادونهم في قضاء الحاجات ، مستدلِّين على أن ذلك منهم كرامات !



    وهذا كلام فيه تفريط وإفراط ، بل فيه الهلاك الأبدي ، والعذاب السرمدي ، لما فيه من روائح الشرك المحقّق ، ومصادرة الكتاب العزيز المصدّق ، ومخالفة لعقائد الأئمة ، وما أجمعت عليه هذه الأمة ، وفي التنزيل (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً) أ.هـ.



    وبهذا قال من أئمة الحنفية المتأخرين الإمام أحمد السرهندي ، والإمام أحمد الرومي ، والشيخ سجان بخش الهندي ، ومحمد بن علي التهانوي ، ومحمد إسماعيل الدهلوي ، والشيخ أبو الحسن الندوي ، وشدد في ذلك ) ينـظر المصدران : سيف الله على من كذب على أولياء الله ص 15ـ 16 ، و المجموع المفيد في نقض القبورية ونصرة


    التوحيد ص 412ـ 418



    وقال أبو بكر الطرطوشي من أئمة المالكية : في كـتاب الحوادث والبدع ص 39 لما ذكر حديث الشجرة المسماة بذات أنواط : (فانظروا رحمكم الله أينما وجدتم سدرة ، أو شجرة يقصدها الناس ، ويُعظمون من شأنها ، ويرجون البُـرء ، والشفاء ، لمرضاهم من قِـبَلِها ؛ وينوطون بها المسامير ، والخرق ؛ فهي ذات أنواط ، فاقطعوها)



    وقال الإمام العلامة أحمد بن علي المقريزي المصري الشافعي رحمه الله في كتابه تجريد التوحيد 52ـ 53: ( وشرك الأمم كلُّه نوعان : شرك في الإلـٰهية ، وشرك في الربوبية ، فالشرك في الإلـٰهية والعبادة ، هو الغالب على أهل الإشراك ، وهو شرك عُباد الأصنام ، وعباد الملائكة ، وعباد الجن ، وعُباد المشايخ ، والصالحين ، الأحياء ، والأموات ، الذين قالوا : إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى ، ويشفعوا لنا عنده ، وينالونا بسبب قربهم من الله وكرامته لهم قرب وكرامة ، كما هو المعهود في الدنيا من حصول الكرامة والزلفى لمن يخدم أعوان الملك وأقاربه خاصته .



    والكتب الإلـٰهية كلها من أولها إلى آخرها تبطل هذا المذهب ، وتردُّه ، وتقبّح أهله ، وتنصّ على أنّهم أعداء الله تعالى .



    وجميع الرسل صلوات الله عليهم متفقون على ذلك ، من أوِّلهم إلى آخرهم ، وما أهلك الله تعالى من أهلك من الأمم ، إلاِّ بسبب هذا الشرك ومن أجله ) أ.هـ.



    وقال الإمام ابن عقيل الحنبلي : ( إن من يعظم القبور ويخاطب الموتى بقضاء الحوائج ، ويقول : يا مولاي ويا سيدي عبد القادر : (إفعل لي كذا) ؛ هو كافر بهذه الأوضاع ، ومن دعا ميتا وطلب قضاء الحوائج فهو كافر )





    وقال أيضا في كتابه الفنون : (لما صعُبت التكاليف على الجهال والطَغَام ؛ عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم أوضاع ، وضعوها ، فسهُلت عليهم إذ لم يَدخلوا بها تحت أمر غيرهم ، وهم عندي كفار بهذه الأوضاع ، مثل تعظيم القبور ، وخطاب الموتى بالحوائج ، وكَـتب الرقاع فيها : (يا مولاي ، افعل لي كذا وكذا) ، أو إلقاء الخرق على الشجرة اقتداء بمن عبد اللات والعزى) .



    وفي هذه النقول في هذه العجالة كفاية ، وإلاَّ فكتب العلماء من مختلف المذاهب طافحة بإنكار هذه البدعة القبيحة ، والشرك الشنيع ، التي يقوم عليها دين الرافضة .



    ثالثا : بيان أصول دين الرافضة من مصادرهم ، وأنَّ خلافهم مع المسلمين ليس في مسائل في التبرُّك ، والتوسل بجاه الصالحين ، كما يحاولون إيهامه!


    قولهم بتحريف القرآن :


    عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبدالله إلى أن قال أبو عبدالله ـ جعفر الصادق ـ وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ، قال : قلت وما مصحف فاطمة؟


    قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. الكافي للكليني 1/239ـ طهران ـ دار الكتب الإسلامية .



    وقد قال الحر العاملي عن الكليني : ( إن الأصول والكتب التي كانت منابع إطلاعات الكليني ، قطعية الإعتبار ، لأنّ باب العلم ، وإستعلام حال تلك الكتب بوسيلة سفراء القائم المهدي ! كان مفتوحا عليه ) كتاب الوسائل



    وهذا الكافي ، مليء بروايات نقص القرآن ، وتحريفه ، والغلوّ في الأئمة إلى إعتقاد أنهم يُوحى إليهم ، وأنهّم يعلمون علم ما كان ، وما يكون ، وأنه لايخفى عليهم شيء ، وأنهم إذا شاءوا أن يعلموا علمُوا ، وأنهم يعلمون متى يموتون ، ولايموتون إلاّ بإختيار منهم ، وفيه تكفير الصدِّيق ، والفاروق ، وعثمان رضي الله عنهم !!




    تكفير الصحابة




    وقال المجلسي في كتابه حق اليقين 519 (وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم وأنهم شرُّ خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم).




    الوثيقة التي وقع عليها : محسن حكيم طباطبائي ، والخوئي ، والخميني ، ومحمود الحسيني الشابرودي ، وشريعتمداري ، وفيها :




    (اللهم العن صنمي قريش ، وجبتيهما ، وطاغوتيهما ، وإفكيهما ، وابنتيهما ، الذين خالفا أمرك ، وأنكرا وحيك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك ، وحرفا كتابك ) ، كتاب تحفة العوام ص 422




    وفي تفسير القمي 2/394 المليء بشتم الصحابة ، قال عن عائشة ، وحفصه رضي الله عنهما : ( والله ما عنى بقوله : فخانتاهما إلاّ الفاحشة ، وليقمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق ...،وكان فلان يحبها ) .



    وبعد زوال عذر التقية ، بقيام الدولة الصفوية ، فسّـر البحراني ، المبهم من كلام القمي فقال : ( فلانة أي عائشة ، وطريق البصرة ، وفلان يحبّها : طلحة ) !! تفسير البرهان للبحراني 8/62




    الغلوُّ في الأئمة ونسبة خصائص الربوبية والإلهية إليهم :




    قال الخميني : ( فإنّ للإمام مقاما محمودا ، ودرجة سامية ، وخلافة تكوينيّة ، تخضع لولايتها ، وسيطرتها ، جميع ذرات هذا الكون ) الحكومة الإسلامية 52


    وقال : ( وإنّ من ضرورات مذهبنا أن لأئمّتنا مقاما ، لايبلغه ملك مقرَّب ،ولا نبيُّ مرسل ) المصدر السابق





    وفي كتاب ( سلوني قبل أن تفقدوني ) ، كذبوا أنَّ عليا رضي الله عنه كان يقول :


    لقد حزتُ علم الأوّلين وإنّني ** ضنيـنٌ بعلم الآخرين كتـوم
    وكاشف أسرار الغيوب بأسرها** وعندي حديث حاداث وقديم
    وإني لقيّوم على كلِّ قيـّـم ** محيطٌ بكل العالمين عليـــم



    فأيّ وثنية وشرك ،بعد هذه الوثنيّة و الشرك ؟!




    تكفيرهم كلّ من لايقول بإمامة علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم




    قال القمّي الملقَّب عندهم بالصدوق ، في رسالة الإعتقادات : ( وإعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والأئمة من بعده ـ عليهم السلام ـ أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء ) ص 103 مركز نشر الكتاب ـ إيران 1370م


    وفي أصول الكافي 1/457: ( عن أبي جعفر قال : ياسدير فأريك الصادّين عن دين الله ، ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان ، وهم حلق في المسجد ، فقال : " هؤلاء الصادون عن دين الله ، بلا هدى من الله ، ولا كتاب مبين)



    وكما في أوائل المقالات ص 51 :



    قال المفيـد : (واتفقت الإماميّة على أنّ أصحاب البدع كلَّهم كفَّار ).



    قال المجلس في بحار الأنوار 37/34: ( كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالّة على كفر الزيدية ، وأمثالهم ، القطعيّة ، والواقفيّة ، وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة)



    وأما أهل السنة عندهم ، فيطلقون عليهم نواصب ، ويقصدون بالناصبي كلّ من لايقدم عليا رضي الله عنه على سائر الصحابة ، ويعتقد إمامته بعد النبي صلى الله عليه وسلم .



    قال البحراني في كتابه المحاسن النفسية 147، 157: ( بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأنّ النواصب ، هو ما يقال له عندهم سنيـّـا ..ولاكلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن ).





    وفي بحار الأنوار 27/29: ( عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام ، قال : قلت له : ما فضلنا على من خالفنا ، فوالله إني لأرى الرجل منهم أرخى بالا ، وأنعم عيشا ، وأحسن حالا ، وأطمع في الجنة ، قال : فسكت عني حتى كنا بالأبطح من مكة ،ورأينا الناس يضجون إلى الله ،قال : ما أكثـر الضجيج ، والعجيج ، وأقل الحجيج ، والذي بعث بالنبوة محمدا صلى الله عليه وسلم ، وعجـل بروحه إلى الجنة، ما يتقبل الله إلا منك ومن أصحابك خاصة ، قال : ( ثم مسح يده على وجهي فنظرت ، فإذا أكثر الناس خنازير ، وحمير ، وقردة ، إلاّ رجل بعد رجل.. وفي رواية أخرى قال : والله ما أبصرت إلا كلبا ، وخنزيرا ، وقردا ، قلت : ما هذا الخلق الممسوخ ؟ قال : هذا الذي ترى ، هذا السواد الأعظم ، ولو كشف الغطاء للناس ، منا نظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في هذه الصـورة ..)!!





    فهذا هو الدين الباطـل ، الذي يريد الرافضـة ، أن يدسُّـوه بين المسلميـن ، تحت شعار "تعديل المناهج" ، وليس القضية هي مسائل مختلف فيها في التبرِّك بآثار الصالحيـن ، ودعاء الله تعالى بجاه الأنبياء ، ولو كانت هذه لهان الخطـب .



    هذا ..ونسأل الله تعالى أن يردَّ كيدهم في نحورهم ، ويقي أهل الإسلام شرورهم ، وأن يجعل تدبيرهم الخبيث دمارهـم آمين .



    والله أعلم وهو حسبنا ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصيـر

  2. #2
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,203

    افتراضي رد: الردّ على المدعـو دويسـان ، وكشف باطل المفتريـن على أهل السـنة البهـتان.

    بارك الله فيكم وفي الشيخ حامد ..
    والحق ظاهر - ولله الحمد - ، ولم تعد تروج شبهات القبوريين إلا على أعمى القلب .
    و" الرافضة " و " القبوريون " .. ( تشابهت قلوبهم ) ، واتحدت أهدافهم .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    166

    افتراضي رد: الردّ على المدعـو دويسـان ، وكشف باطل المفتريـن على أهل السـنة البهـتان.


    وفيكم بارك حفظكم الله و بارك في جهودكم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: الردّ على المدعـو دويسـان ، وكشف باطل المفتريـن على أهل السـنة البهـتان.

    حبذا لو ناقش أحد الإخوة الشبهات التي قالها - المتشيع : فيصل الدويسان - ، وخرج الأدلة التي ذكرها ، ورد على وجه الاستدلال فيها

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •