جمع لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 24 من 24

الموضوع: جمع لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: جمع لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

    السلام عليكم

    رحم الله علماءنا الأعلام، فلقد خلطوا بين علم الموسيقى والنوتات والأوزان والموازير وبين علم المقامات.

    فموضوع علم المقامات هو تقويم الصوت كما أن موضوع علم النحو هو تقويم اللسان من اللحن، وموضوع علم العروض تقويم الشعر من الكسر.

    وهذا العلم إما يتأتى للشخص بالسليقة والطبع، كما تأتى للصحابة الكرام، فكانوا رضي الله عنهم يجيدون المقامات ويتغنون بها قبل الإسلام في حدائهم وشعرهم. وبعد مجيئ الإسلام قرؤوا القران بتلك الأصوات التي كانوا ينشدون بها حداءهم وشعرهم.

    أو يأتي بعد رياضة وتمرين. حاله كحال علم النحو والعروض وغيرها من علوم العربية. أو أي من العلوم التي ابتدعت بعد عصر النبي والصحابة.

    وأنت سلمك الله لو سألت هؤلاء العلماء أن يقرؤوا القران، لقرؤوه بأحد المقامات، ولن يحيدوا عنها قيد أنملة، إلا إذا نشزوا وصارت أصواتهم كصوت المذكور في سورة لقمان.

    بل حتى في كلامنا العادي، فإنا نستخدم المقامات دون أن نشعر. كما أن بعض العوام قد يأتي بشعر في كلامه من دون أن يشعر.

    ينتج إذا أن قول البعض: "قراءة القران بالمقامات حرام مطلقا" ليس بصواب. فليس في الدنيا شخص يقرأ القران من دون الإستعانة بالمقامات.

    أما قولهم أن "تكلف القراءة بالمقامات لتحسين الصوت حرام" ففيه نظر. انظر جواب أبي موسى الأشعري حيث قال: لحبرته تحبيرا. وهذا عين التكلف. ولكن النبي لم يمنعه. ولقد قال في موضع آخر: ليس منا من لم يتغن بالقران.

    وسبب هذه الفتاوى المتضاربة هو سوء الفهم. فما المقامات إلا أصواتا تخرج من الإنسان تعبر عن حالة من حالاته. فصوت الغضب يختلف عن صوت الحزن وهو يختلف عن صوت الفرح الذي يختلف عن صوت الفرح الممزوج بالغضب إلخ...

    والموسيقي أخذ هذه الأوصوات وبنى عليها الات موسيقية وجعل هذه الالات تخرج أصواتا مشابهة إذا ضربت بشكل معين. وجعل أوزان معينة لكي تكون ضربات كل الالات متناسبة ومتناسقة فيما بينها كي يطرب الناس.

    فما ذنب المقامات إذا أساء استخدامها نفر من الناس? فلم لا نحرم تعلم العروض إذا? ألم يسمع علماؤنا الأعلام بشعر أبي نواس? أما قرؤوا خمرياته وغلمانياته?وأبو نواس استعان بعلم العروض ليقيم شعره كما استعان الموسيقي بعلم المقامات ليطرب الناس

    رحم الله من قال: الناس أعداء ما يجهلون.

    والسلام

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,192

    افتراضي رد: جمع لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

    قال العلامة زكريا الأنصاري (ت ٩٢٦) في شرحه (الدقائق المحكمة في شرح المقدمة):
    "...و اعلم أن قراء زماننا ابتدعوا في القراءة شيئا يسمى بالترقيص : و هو أن يروم السكت على الساكن ثم ينفر مع الحركة في عدو و هرولة ، و آخر يسمى بالترعيد : و هو أن يرعد صوته كالذي يرعد من برد أو ألم ، و آخر يسمى بالتطريب : و هو أن يترنم بالقراءة فيمد في غير محل المد ، و يزيد في المد ما لم تجزه العربية ، و آخر يسمى بالتحزين : و هو أن يترك طباعه و عادته في التلاوة و يأتي بها على وجه آخر كأنه حزين يكاد يبكي من خشوع و خضوع ، و إنما نهي عنه لما فيه من الرياء . و آخر أحدثه هؤلاء الذين يجتمعون فيقرءون كلهم بصوت واحد ، فيقطعون القراءة و يأتي بعضهم ببعض الكلمة و الآخر ببعضها ، و هو حرام ، و يحافظون على مراعاة الأصوات خاصة ، و سماه بعضهم : التحريف . و الغرض من القراءة : إنما هو تصحيح ألفاظها على ما جاء به القرآن العظيم ، ثم التفكر في معانيه..."
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    261

    افتراضي رد: جمع لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية


    الذي يقرأ القران كالاغنية فيحرم الاستماع لقرائته وهذا هو ما يقصده هؤلاء المشايخ
    اما تحسين القراءة بالقران مع مراعاة مع مراعاة احكام التجويد والبعد عن التكلف فهذا مستحب
    وهذا هو ديدن قراءة المنشاوي ومحمد ايوب وغيرهم رحمهم الله
    وهناك فرق بين الترجيع والترقيص

    والله اعلم



  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Dec 2019
    المشاركات
    304

    افتراضي رد: جمع لأقوال العلماء حول حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية

    ورد في ترجمة الحافظ أبي طاهر السلفي
    قال عبدالقادر كان آمرًا بالمعروف ناهيا عن المنكر أزال من جواره منكرات كثيرة،رأيته منع القراء بالألحان وقال: هذه القراءة بدعة، اقرؤوا ترتيلاً؛ فقرؤوا.
    طبقات علماء الحديث ج 4 ص 75 و تذكرة الحفاظ للذهبي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •