همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 30 من 30

الموضوع: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل عبدالجلال مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم جميعا .كيف لا والصحابة من رباهم النبي صلى الله عليه وسلم و هكذا التابعون من الصحابة و هذا هو منهج السلف الصالح .
    و إنك لعلى خلق عظيم

    وفيك بارك الله أخي
    وجزاك الله خيرا

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

    كان الإمام النووي يحضر في اليوم 12 درساً

    وكان رحمه الله يمشي بالطريق يكرر ما حفظه من
    العلم ويراجعه

    قرأ ابن حجر معجم الطبراني في جلسة بين الظهر والعصر

    عبد الله بن محمد فقيه العراق طالع المغني : 23 مرة

    نعيْم المجمر جالس أبا هريرة 20 سنة

    عبد الله بن نافع جالس الإمام مالكاً 35 سنة

    قال الشافعي : حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين ، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر سنين

    8- قال ثعلبة : ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس لغة ولا نحو خمسين سنة

    قال أبوزرعة : كان احمد يحفظ ألف ألف حديث ، يعني مليوناً

    قال أبوزرعة : أحفظ مائتي ألف حديث

    اذهب لطلب لعلم ولا أرى وجهك إلا ومعك مائة ألف

    حديث ، فسافر وارتحل وطلب العلم ثم رجع لنشره حتى كان يحضر مجلسه أكثر من 30 ألف

    قال جرير : جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منها يوما واحدا

    قرا ابن حجر السنن لابن ماجه في أربعة مجالس

    وقرأ معجم الطبراني الصغير في مجلس واحد بين صلاتي الظهر والعصر : وهذا الكتاب يشتمل على نحو 1500 حديث

    قال أبو حاتم الرازي : مشيت على قدمي في الطلب ألف فرسخ

    قال محمد بن إسماعيل : مرّ بنا أحمد بن حنبل ونعلاه في يديه وهو يركض في دروب بغداد ينتقل من حلقة إلى حلقة

    قال مكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم

    قال البخاري : كتبت عن ألف شيخ ، وعن كل واحد منهم عشرة آلاف حديث وأكثر

    عن ابن عباس قال : كنت آتي باب أبيّ بن كعب وهو نائم ، فأقيل على بابه


    يتبع ان شاء الله...
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    عمان-الأردن
    المشاركات
    508

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

    جزيتم خيراً

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن الرفاتي مشاهدة المشاركة
    جزيتم خيراً
    أحسن الله إليك
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

    أسلط الضوء في هذه الصفحة على بعض الوقفات لأئمة من علماء الإسلام وقتها التاريخ
    كصور من طلب العلم عند علماء الأندلس


    الفقيه والعالم والمؤرخ ( محمد بن فتوح المعروف ب الحُميدي الاندلسي ثم البغدادي تلميذ الامام ابن حزم الظاهري وتلميذ الحافظ الخطيب البغدادي المولود في الاندلس سنة 420 هجرية والمتوفي في بغداد سنة 488 هجرية . قال عنه الامير ابن ماكولا : لم ار مثل صديقنا الحُميدي في نزاهته وعفته وورعه , وتشاغله بالعلم , صنف ( تاريخ الاندلس ) وقال ابراهيم السلمسي : لم تر عيناي مثل الحُميدي في فضله ونبله , وغزارة علمه , وحرصه على نشر العلم . وقال يحيى ابن البناء : كان الحُميدي من اجتهاده : ينسخ بالليل في الحر , فكان يجلس في اجانة ماء – وهي اناء يغتسل فيه الثياب – يتبرد به . انتهى ورحم الله تعالى القائل : ولا خير فيمن عاقهُ الحرُ والبردُ .
    فهذا نموذج رائع واليك النموذج الثاني الذي هو كما قال كما قال ابو غدة : هو من اعجب الاخبار واغربها ولنستمع الى احداثها , فقد وقعت لعالم اندلسي ممن رحلوا من الاندلس الى المشرق , وقد رحل العالم من الاندلس الى المشرق على قدميه , ليلقى اماما من ائمته فأخذ عنه العلم , ولكنه حين وصل وجده محبوسا ممنوعا عن الناس فتلطف وتحيل حتى لقيه فأخذ العلم عنه , بصورة لاتخطر على البال لولا وقوعها والتاريخ ابو العجائب والغرائب . ذلكم العالم هو – الامام ابو عبد الرحمن بقي ُ بن مخلد الاندلسي الحافظ – ولد سنة 201 هجرية وتوفي سنة 276 هجرية رحمه الله تعالى ,



    ورحل الى بغداد – على قدميه وسنه نحو عشرين سنة – وكان جل ّّّّبغيته ملاقاة الامام احمد بن حنبل والاخذ عنه .حُكي عنه انه قال : لما قربت من بغداد اتصل بي خبر المحنة التي دارت على احمد بن حنبل , وأنه ممنوع من الاجتماع اليه والاسماع منه , فاغتممت بذلك غماً شديدا , فاحتللت الموضع , فلم اعرج علي شيء بعد انزال متاعي في بيت اكتريته في بعض الفنادق , أن اتيت المسجد الجامع الكبير , وانا اريد ان اجلس الى الحلق وأسمع ما يتذاكرونه . فدُفِعتُ الى حلقة نبيلة , فاذا برجل يكشف عن الرجال , فيُضعف ويقوى , فقلت من هذا ؟ لمن كان قربي , فقال هذا يحيى بن معين , فرأيت فرجة قد انفرجت قربه فقمت اليه فقلت له : يا أبا زكريا رحمك الله , رجل غريب نائي الدار , أردت السؤال فلا تستخفني , فقال : قل , فسألته عن بعض من لقيت من اهل الحديث فبعضا زكى وبعضا جرح . فسألته في اخر السؤال عن هشام بن عمار , وكنت قد اكثرت من الاخذ منه , فقال : ابو الوليد هشام بن عمار : صاحب صلاة دمشقي ثقة وفوق الثقة , لو كان تحت ردائه كبر او تقلد كبرا ما ضره لخيره وفضله , فصاح اهل الحلقة : يكفيك رحمة الله عليك , غيرك له سؤال . فقلت وانا واقف على قدمي : أكشفك ( بمعنى اسألك )عن رجل واحد : احمد بن حنيل ؟ فنظر الي يحيى بن معين كالمتعجب وقال لي : ومثلنا نحن يكشف عن احمد بن حنبل ؟ ان ذاك امام المسلمين وخيرهم وفاضلهم . ثم خرجت استدل على منزل احمد بن حنبل , فددلت عليه فقرعتُ بابه فخرج الي وفتح الباب , فنظر الى رجل لم يعرفه , فقلت: يا ابا عبدالله , رجل غريب الدار هذا اول دخولي هذا البلد , وانا طالب حديث ومقيد سنة – اي جامع سنة – ولم تكن رحلتي الا اليك , فقال لي : ادخل الاسطوان – يعني به الممر الى داخل الدار – ولا تقع عليك عين . فقال لي : واين موضعك ؟ قلت : المغرب الاقصى , فقال لي : افريقية ؟ فقلت ابعد من ذلك – اجوز من بلدي البحر الى افريقية – الاندلس , فقال : ان موضعك لبعيد , وما كان شيء احب الي من ان احسن عون مثلك على مطلبه , غير اني في حيني هذا ممتحن بما لعله قد بلغك , فقلت له : بلى قد بلغني وانا قريب من بلدك مقبل نحوك . فقلت : ابا عبدالله هذا اول دخولي , وانا مجهول العين عندكم فاذا اذنت لي ان اتي في كل يوم في زي السؤال , فاقول عند باب الدار ما يقولونه , فتخرج الى هذا الموضع , فلو لم تحدثني في كل يوم الا بحديث واحد لكان فيه كفاية , فقال : نعم , على شرط ان لاتظهر في الحلق ولا عند اصحاب الحديث , فقلت لك شرطك . فكنت اخذ منه عوداً بيدي , والف راسي بخرقة واجعل كاغدي – اي ورقي – ودواتي في كمي , ثم اتي بابه فأصيح : الاجر رحمكم الله . والسؤال هنالك كذلك فيخرج الي ويغلق باب الدار ويحدثني بالحديثين والثلاثة والاكثر , حتى اجتمع لي نحو من ثلاث مئة حديث . فالتزمت ذلك حتى مات الممتحن له , وولى بعده من كان على مذهب السنة فظهر احمد بن حنبل وسما ذكره , وعظم في عيون الناس وعلت امامته وكانت تضرب اليه اباط الابل , فكان يعرف لي حق صبري . فكنت اذا اتيت حلقته فسح لي وادناني من نفسه ويقول لاصحاب الحديث : هذا يقع عليه اسم طالب العلم , ثم يقص عليهم قصتي معه فكان يناولني الحديث مناولة , ويقرؤه علي واقرؤه عليه . وتوفي بقي بن مخلد سنة 276 هجرية بالاندلس رحمه الله تعالى .

    يتبع إن شاء الله...
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

    إليكم اخوتي إحدى الدرر من رحلات أحد أئمتنا وعلماء أمتنا



    رحلة أبي حاتم الرازي في طلب العلم

    قال عبد الرحمن بن أبي حاتم

    سمعت أبي يقول :

    لما خرجنا من المدينة من عند داود الجعفري صرنا إلى الجار وركبنا البحر

    وكنا ثلاثة أنفس أبو زهير المروروذي شيخ وآخر نيسابوري فركبنا البحر وكانت الريح في وجوهنا فبقينا في البحر ثلاثة

    أشهر وضاقت صدورنا وفني ما كان معنا من الزاد وبقيت بقية فخرجنا إلى البر فجعلنا نمشي أياما على البر حتى فني ما كان

    معنا من الزاد والماء فمشينا يوما وليلة لم يأكل أحد منا شيئا ولا شربنا واليوم الثاني كمثله واليوم الثالث كل يوم نمشي إلى

    الليل فإذا جاء المساء صلينا وألقينا بأنفسنا حيث كنا وقد ضعفت أبداننا من الجوع والعطش والعياء فلما أصبحنا اليوم الثالث

    جعلنا نمشي على قدر طاقتنا فسقط الشيخ مغشيا عليه فجئنا نحركه وهو لا يعقل فتركناه ومشينا أنا وصاحبي النيسابوري قدر

    فرسخ أو فرسخين فضعفت وسقطت مغشيا علي ومضى صاحبي وتركني فلم يزل هو يمشي إذ بصر من بعيد قوما قد قربوا

    سفينتهم من البر ونزلوا على بئر موسى صلى الله عليه وسلم فلما عاينهم لوح بثوبه إليهم فجاءوه معهم الماء في إداوة فسقوه

    وأخذوا بيده فقال لهم الحقوا رفيقين لي قد ألقوا بأنفسهم مغشيا عليهم فما شعرت ألا برجل يصب الماء على وجهي ففتحت عيني

    فقلت اسقني فصب من الماء في ركوة أو مشربة شيئا يسيرا فشربت ورجعت إلي نفسي ولم يروني ذلك القدر فقلت اسقني

    فسقاني شيئا يسيرا وأخد بيدي فقلت ورائي شيخ ملقى قال قد ذهب إلى ذاك جماعة فاخذ بيدي وأنا امشي اجر رجلي ويسقيني

    شيئا بعد شئ حتى إذا بلغت إلى عند سفينتهم وأتوا برفيقي الثالث الشيخ واحسنوا إلينا أهل السفينة

    فبقينا أياما حتى رجعت إلينا أنفسنا

    ثم كتبوا لنا كتابا إلى مدينة يقال لها راية إلى واليهم وزودونا من الكعك والسويق والماء فلم نزل نمشي حتى نفد ما كان معنا

    من الماء والسويق والكعك فجعلنا نمشي جياعا عطاشا على شط البحر حتى وقعنا إلى سلحفاة قد رمى به البحر مثل الترس

    فعمدنا إلى حجر كبير فضربنا على ظهر السلحفاة فانفلق ظهره وإذا فيها مثل صفرة البيض فأخذنا من بعض الأصداف الملقى

    على شط البحر فجعلنا نغترف من ذلك الأصفر فنتحساه حتى سكن عنا الجوع والعطش مررنا وتحملنا حتى دخلنا مدينة الراية

    وأوصلنا الكتاب إلى عاملهم فأنزلنا في داره وأحسن إلينا وكان يقدم إلينا كل يوم القرع ويقول لخادمه هاتي لهم باليقطين

    المبارك فيقدم إلينا من ذاك اليقطين مع الخبز أياما فقال واحد منا بالفارسية لا تدعوا باللحم المشؤوم وجعل يسمع الرجل

    صاحب الدار فقال أنا أحسن الفارسية فإن جدتي كانت هروية فأتانا بعد ذلك باللحم وزودنا إلى أن بلغنا مصر .



    يتبع بحول الله...
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد


    سأكتب اليوم إن شاء الله عن واقعة من أبهر الوقائع التي خاضها المسلمون إبان الفتوحات الإسلامية يوم كان الإسلام والمسلمون يعيشون عزا ونهوضا
    رائد الواقعة الصحابي الذي :

    كان يدافع عن النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة أحد

    فداه رسولنا صلي الله عليه و سلم بأبيه و أمه

    قائد المسلمين بمعركة القادسية

    إنه الصحابي الجليل

    سعد بن أبي وقاص

    رضي الله عنه و أسكنه فسيح جنانه

    في معركة القادسية كانت الجيوش المسلمة تواجه الفرس

    و كان جيش الفرس يملك السفن التي عبروا بها النهر

    و لم يكن المسلمون يملكون السفن

    بلسان اليقين و الثقة و التوكل علي الله

    قال رضي الله عنه:

    أيها الناس : إنني عزمت على أمر

    قالوا : على أي شيء عزمت ... ؟؟

    قال : عزمت على أن أعبر النهر بالخيل

    سبحان الله

    إنه يقين بالله سبحانه و تعالي

    وافقه المسلمون بكلمة : و نحن معك إن شاء الله

    و عبروا النهر بالخيل و هم يتحدثون

    فلما رآهم قائد جيوش الفرس قال:

    و الله ما تحاربون إلا الجن

    فألقى الله الرعب في قلوب الفرس

    و كان النصر من عند الله في معركة القادسية

    فرضي الله عن القائد سعد بن أبي وقاص

    وشحذ به همم المسلمين



    يتبع إن شاء الله...
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد


    أنقل لكم اخوتي بعض الدرر من أنفاس وذخائر أئمتنا رحمة الله عليهم أجمعين مما يثبت غيرتهم الشديدة على الوقت:


    1- قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي».


    2- كان الخليل بن أحمد الفراهيدي يقول: «أثقل الساعات عليّ: ساعة آكل فيها». ويلاحظ أنه عد وقت الأكل ضياعًا للوقت مع أنه ضرورة ولابد منه.


    3- وقال الفخر الرازي: «والله إنني أتأسف في الفوات عن الاشتغال بالعلم في وقت الأكل، فإن الوقت والزمان عزيز».


    أسأل الله أن يوفقنا لاغتنام أوقاتنا في طاعته وتمكينا لدينه تبارك وتعالى


    يتبع ان شاء الله...
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

    واسمع أخي الفاضل لهذا الخبر
    واقرئي أختي الفاضلة لهذا الرجل

    من أجل أن ندرك الفرق بيننا وبينهم

    لأنه السب في حصول البون بيننا وبينهم

    مع قلة إمكانياتهم وكثرتها عندنا

    إلا أننا علمنا وسمعنا ما حصل وما يحصل

    والله المستعان

    إنه الإمام حماد بن سلمة رحمه الله تعالى

    وأكتفي بنقل الإمام موسى التبوذكي الذي اختصر لنا حياة العلامة حماد في كليمات
    قال موسى التبوذكي:«لو قلت إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكًا لصدقت؛ كان مشغولا: إما أن يحدث، أو يقرأ أو يسبح، أو يصلي، وقد قسم النهار على ذلك، ومات رحمه الله وهو في الصلاة. وكان يقال: لو قيل لحماد إنك تموت غدًا ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا».


    فلا نقول إلا الله أكبر على تلك الهمم والله المستعان على حالنا

    وأسال ربي أن يصلح أحوالنا وأحوال طلبة العلم والعلماء إنه ولي ذلك والقادر عليه

    يتبع إن شاء الله...
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكوانوا

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

    من العلماء المعاصرين أصحاب الهمم العالية الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني

    ونذكر له حادثتين علامة على علو همته رحمه الله ونفع بعلمه:


    الأولى : أنه أصيب في عينه أيامه الأولى في الشام ، وطلب منه الطبيب أن يمكث شهراً لا يعمل بمهنة الساعات ، و لا يقرأ شيئاً ! فمكث أياماً ، ثم أصابه الملل ، فطلب من بعض إخوانه أن ينسخ له من المكتبة الظاهرية في دمشق كتاب "ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا .
    فنسخ الناسخ حتى وصل إلى مكان فيه ورقة ضائعة ، قطعت اتصال الكلام ، فلما أخبر الشيخ بذلك طلب إليه الشيخ أن يستمر بالنسخ .
    فلما فرغ الناسخ وانتهت مدة العلاج ؛ ذهب الشيخ يبحث عن تلك الورقة الضائعة في المكتبة الظاهرية ، فظل الشيخ ينقب عن تلك الورقة ، فلم يجدها ، وفي تلك الأثناء كان يدون الأحاديث التي يقف عليها في المخطوطات ، حتى دوَّن أكثر من أربعين مجلداً من الأحاديث بخط يده !! وكان عدد المخطوطات آنذلك حوالي عشرة آلاف مخطوطة !!
    الثانية : وقد بلغت الهمة والجلَد في الشيخ رحمه الله أنه كان ينسى معهما الطعام والشراب ، فكان يأتي إلى مكتبة الظاهرية قبل موظفيها ، ويخرج بعدهم !!
    ويأتيه أهله بطعام الإفطار ، فيظل على ما هو عليه إلى موعد الغداء ، فيؤخذ طعام الإفطار ويوضع طعام الغداء ! وهكذا مع العَشاء .
    وقد ظل الشيخ الإمام رحمه الله على هذه الهمة إلى أن توفاه الله ، فإذا كان يعجز عن البحث قرأ ، فإذا عجز عن القراءة قُرِأ عليه .
    ومن رأى همة الشيخ ونشاطه قبل مرضه الأخير لم يفرق بين أول حياته وبين هذه الأيام .
    وإذا قيل للشيخ في رحلاته أن يرتاح ، قال : إن راحتي في الكلام والبيان !! لا في السكوت .



    يتبع إن شاء الله ...
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •