ابن بطة العكبري رحمه الله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ابن بطة العكبري رحمه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    638

    افتراضي ابن بطة العكبري رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ابن بطة العكبري
    (304 - 387 هـ)


    هو عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري
    كنيته: أبو عبد الله
    معروف بـ: ابن بَطة (بفتح الباء)
    المذهب الفقهي: حنبلي

    ولادته: وُلد في عكبرا في شهر شوال سنة أربع وثلاثمائة (304 هـ). (1)
    وفاته: توفي في عكبرا في عاشوراء سنة سبع وثمانين وثلاثمائة (387 هـ). (2)
    رحلاته: سافر الكثير إلى مكة والثغور والشام والبصرة وغيرها من البلاد. (3)

    من شيوخه:
    - أبو القاسم عبد الله البغوي
    - أبي ذر بن الباغندي
    - محمد بن مخلد العطار
    - محمد بن أحمد بن ثابت العكبري
    - جعفر القافلائي
    - أبو القاسم الخرقي
    - أبو بكر عبد العزيز
    وغيرهم (4)

    من تلاميذه:
    - أحمد العتيقي
    - أبو نعيم الأصبهاني
    - محمد بن أبي الفوارس
    - أبو علي بن شهاب العكبري
    - أبو محمد الجوهري
    وآخرون (5)

    سيرته وقول النقاد فيه:
    كان إماما فاضلا من أئمة السنة، من فقهاء الحنابلة، وكان صالحا زاهدا مستجاب الدعوة.
    قال تلميذه العتيقي: (وكان شيخا صالحا مستجاب الدعوة.) (6)
    وقال أبو سعد السمعاني: (كان إماما فاضلا عالما بالحديث وفقهه، أكثر من الحديث وسمع جماعة من أهل العراق، وكان من فقهاء الحنابلة، صنف التصانيف الحسنة المفيدة.) (7)
    وقال الذهبي: (كان إماما في السنة، إماما في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة رضي الله عنه.) (8)
    وقال عبد الحميد بن علي العكبري: (لم أر في شيوخ أصحاب الحديث ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة.) (9)
    وقال القاضي أبو حامد الدلوي عن ابن بطة: (كان أمَّارا بالمعروف ولم يبلغه خبر منكر إلا غَيَّرَهُ أو كما قال.) (10)

    وقال أبو فتح القواس: ذكرت لأبي سعد الإسماعيلي ابن بطة وعلمه وزهده، فقال: شوقتني إليه. فخرج مع أولاده وأهله ،فلما رجع جئت لأسلم عليه فقال لي: أول ما رآني الرجل الذي ذكرت لي رأيته فوق الوصف، يعني ابن بطة. (11)
    وقال أبو مسعود أحمد البجلي الحافظ -أحد أولاد أبي بكر الإسماعيلي- : (أحببت الحنبلية مُذ رأيت أبا عبد الله بن بطة.) (12)

    وقال أبو محمد الجوهري: سمعت أخي أبا عبد الله يقول: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام ، فقلت له: يا رسول الله أي المذاهب خير - أو قال: قُلتُ: على أي المذاهب أكون؟
    فقال: ابن بَطة، ابن بطة، ابن بطة، فخرجت من بغداد إلى عُكبرا، فصادف دخولي يوم الجمعة، فقصدت إلى الشيخ أبي عبد الله بن بطة إلى الجامع، فلما رآني قال لي ابتداءً: صدق رسول الله، صدق رسول الله، أو كما قال. (13)

    الضعف في حفظه:
    قال الذهبي: وكان صاحب حديث، ولكنه ضعيف، من قبل حفظه. (14)
    وقال أبو القاسم الازهرى: ابن بطة ضعيف ضعيف. (15)
    قال الذهبي تعقيبا على قول الأزهري: ومع قلة إتقان ابن بطة في الرواية - فكان إماما في السنة، إماما في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة رضي الله عنه. (16)

    قال محمد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة عن البغوي عن مصعب بن عبد الله عن مالك عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " طلب العلم فريضة على كل مسلم " .
    قال الخطيب البغدادي: وهذا الحديث باطل من حديث مالك ومن حديث مصعب عنه ومن حديث البغوي عن مصعب وهو موضوع بهذا الإسناد والحمل فيه على ابن بطة والله أعلم. (17)
    قال الذهبي تعقيبا على قول الخطيب: أفحش العبارة، وحاشى الرجل من التعمد، لكنه غلط ودخل عليه إسناد في إسناد، لقلة إتقانه. (18)
    وكذا غلط ابن بطة في روايات عن حفص بن عمر الاردبيلي، أنبأنا رجاء بن مرجى، فأنكر الدارقطني هذا، وقال: حفص يصغر عن هذا، فكتبوا إلى أردبيل يسألون ابنا لحفص، فعاد جوابهم بأن أباه لم ير رجاء قط. (19)

    من مؤلفاته:
    - السنن
    - الإبانة الكبير والإبانة الصغير
    - التفرد والعزلة
    - المناسك
    - تحريم النميمة
    - صلاة الجماعة
    وغيرها كثير (20)


    أقواله في مسائل العقيدة المنقولة في الموقع:

    في التوحيد:
    قال: (وذلك أن أصل الايمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الايمان به ثلاثة أشياء:
    أحدها: أن يعتقد العبد آنيته (21) ليكون بذلك مباينا لمذهب أهل التعطيل الذين لا يثبتون صانعا.
    والثاني:أن يعتقد وحدانيته؛ ليكون مباينا بذلك مذاهب أهل الشرك الذين أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره.
    والثالث: أن يعتقده موصوفا بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفا بها من العلم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه؛ إذ قد علمنا أن كثيرا ممن يقربه ويوحده بالقول المطلق قد يلحد في صفاته؛ فيكون إلحاده في صفاته قادحا في توحيده.
    ولأنا نجد الله تعالى قد خاطب عباده بدعائهم إلى اعتقاد كل واحدة في هذه الثلاث والايمان بها.) (22)

    في الأسماء والصفات:
    قال في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحلولية.)


    (1) طبقات الحنابلة لإبن أبي يعلى (ج3 ص259)، والأعلام للزركلي (ج4 ص197).
    (2) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ج12 ص106 ت. بشار عواد معروف)، وطبقات الحنابلة (ج3 ص272)
    (3) طبقات الحنابلة (ج3 ص257)؛ وتاريخ بغداد (ج12 ص101)
    (4) وطبقات الحنابلة (ج3 ص257)؛ وتاريخ بغداد (ج12 ص100-101)؛ سير أعلام النبلاء للذهبي (ج16 ص529)
    (5) المصادر السابقة.
    (6) تاريخ بغداد (ج12 ص106)
    (7) الأنساب للسمعاني (ج1 ص368)
    (8) ميزان الإعتدال (ج3 ص15)
    (9) تاريخ بغداد (ج12 ص102)
    (10) المصدر السابق
    (11) تاريخ دمشق (ج38 ص108)
    (12) طبقات الحنابلة (ج3 ص260)
    (13) طبقات الحنابلة (ج3 ص258)
    (14) العبر في خبر من غبر للذهبي في ترجمة ابن بطة.
    (15) تاريخ بغداد (ج12 ص104)
    (16) ميزان الإعتدال (ج3 ص15)
    (17) تاريخ بغداد (ج12 ص105)
    (18) سير أعلام النبلاء للذهبي (ج16 ص531) وتاريخ الإسلام له.
    (19) سير أعلام النبلاء (ج16 ص533)
    (20) طبقات الحنابلة (ج3 ص270-271)
    (21) أي إثبات وجود الرب تبارك وتعالى.
    (22) الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية لابن بطة العكبري، الكتاب الثالث: الرد على الجهمية (مجلد 2 ص172-173)
    اوصيك بتقوى الله واتباع محمداخي ادعي الله ان يشفيني ويتوب علي اسأل الله ان يدخلك الجنةغيرحسابhttp://www.livequran.org/
    مفيد جدا لطالب علمhttp://majles.alukah.net/showthread....755#post324755

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: ابن بطة العكبري رحمه الله

    أبو الحسين الملطي الشافعي
    (000 - 377 هـ)


    هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي المقرئ
    كنيته: أبو الحسين
    مذهبه الفقهي: شافعي
    المَلطِي: نسبة إلى مدينة مَلطِيَّة، بلدة من بلاد الروم، كانت من الثغور الجزرية بالشام، وكانت قديمة، فأخربتها الروم فبناها أبو جعفر المنصور سنة 139هـ وحصل عليها سوراً محكماً (1)، وهي اليوم من مدن الجمهورية التركية.

    كان من أهل ملطِيّة، نزل بعسقلان وتوفي بها.

    شيوخه:
    - خيثمة بن سليمان
    - أحمد بن مسعود الوزان (2)
    - أبو محمد عبيد الله الصابوني
    وغيرهم (3)

    وأخذ القراءة عرضا عن:
    - أبي بكر بن مجاهد
    - أبي بكر بن الأنباري
    وجماعة مشهورة بالثقة (4)

    تلاميذه:
    - إسماعيل بن رجاء
    - عمر بن أحمد الواسطي
    - عبيد الله بن سلمة
    وغيرهم (5)

    سيرته وأقوال النقاد فيه:
    قال أبو عمرو الداني: (مشهور بالثقة والإتقان.)
    وقال: سمعت إسماعيل بن رجاء يقول: (كان أبو الحسين الملطي كثير العلم كثير التصنيف في الفقه، وكان يتفقه للشافعي، وكان يقول الشعر، ويسره ويعجب به.) (6)
    وله قصيدة عارض بها أبا مزاحم الخاقاني أولها:

    أقول لاهل اللب والفضل والحجر ... مقال مريد للثواب وللأجر
    وأسأل ربي عفوه وعطاءه ... وطرد دواعي العجب عني والكبر
    وأدعوه خوفاً راغباً بتذلل ... ليغفر لي ما كان من سيء الأمر
    وأسأله عوناً كما هو أهله ... أعوذ به من آفة القول والفخر

    وهي تسعة وخمسون بيتا، زاد فيها الحافظ أبو عمرو بيتا واحدا تكملة ستين بيتا. (7)

    مؤلفاته:
    - القصيدة في معارضة قصيدة أبي مزاحم الخاقاني رحمهما الله، في وصف القراءة والقراء، وقد سبق ذكرها.
    - التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع. (8) قد أكثر فيه من النقل عن كتاب"الاستقامة" لخشيش بن أصرم.

    وفاته:
    توفي بعسقلان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.


    أقواله في مسائل العقيدة المنقولة في الموقع:
    - في علو الله عز وجل:
    قال في كتابه "التنبيه والرد": (أما تفسير قوله ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف : 54] فيها تقديم. يقول كان استواؤه على العرش قبل خلق السموات والأرض، والله تعالى فوق العرش، فهذا تفسيرهما.) (9)




    (1) الروض المعطار في خبر الأقطار للحميري (ص545)
    (2) طبقات الشافعية الكبرى - السبكي (ج3 ص77)
    (3) تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر (ج51 ص71)
    (4) تاريخ الإسلام - الذهبي (ج26 ص615)
    (5) تاريخ مدينة دمشق (ج51 ص71)؛ تاريخ الإسلام (ج26 ص615)؛ طبقات الشافعية الكبرى (ج3 ص77)
    (6) تاريخ مدينة دمشق (ج51 ص73)؛ غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري، في ترجمة: محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الحسين الملطي.
    (7) فهرسة ابن خير الإشبيلي - ابن خير (ص65)، وغاية النهاية في طبقات القراء.
    (8) الأعلام للزركلي - (ج5 ص311)
    (9) التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع للملطي الشافعي (ص85) تحقيق: يمان المياديني
    اوصيك بتقوى الله واتباع محمداخي ادعي الله ان يشفيني ويتوب علي اسأل الله ان يدخلك الجنةغيرحسابhttp://www.livequran.org/
    مفيد جدا لطالب علمhttp://majles.alukah.net/showthread....755#post324755

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: ابن بطة العكبري رحمه الله

    أبو نصر السجزي

    (000 - 444 هـ)

    الحافظ عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائلي السجزي
    كنيته: أبو نصر
    مذهبه الفقهي: حنفي
    الوائلي: منسوب إلى قرية بسجستان يُقال لها: وائل. (1)

    رحل إلى عدد من البلدان، ثم نزل بمكة وجاور بها إلى أن مات رحمه الله. (2)

    شيوخه:
    كانت رحلته بعد الأربعمائة (3)، فسمع:
    * ببلده سجستان من:
    - والده سعيد بن حاتم بن أحمد، وكان أبوه فقيها على مذهب الكوفيين. (4)
    - وأبو زهير مسعود بن محمد اللغوي
    وغيرهما

    * وبنيسابور من:
    - الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ
    - وأبو يعلى محمد المهلبي

    * وبمكة من:
    - أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي (5)

    وسمع غيرهم في تلك البلاد وغيرها كمصر والبصرة والعراق (6)


    تلاميذه:
    - عبد العزيز بن محمد النخشبي
    - الحافظ جعفر بن يحيى الحكاك (7)
    - جعفر بن أحمد السراج
    - الحافظ أبو إسحاق الحبال
    وغيرهم (8)


    سيرته وقول النقاد فيه:

    قال ابن ماكولا (475 هـ) عنه: (كان أحد الحفاظ المتقنين سمع بخرسان ومكة ومصر والبصرة والعراق الكثير وجاور بمكة حتى مات رحمه الله تعالى) (9)
    قال أبو سعد السمعاني عنه: (كان أحد الحفاظ، رحل إلى مصر، وكان قد جال في أطراف خراسان، وأدرك الشيوخ، وسكن مكة... حسن المعرفة بالحديث، حسن السيرة) (10)
    ذكره عبد العزيز (11) في معجم شيوخه وقال: (أبو نصر الوائلي كان من بكر بن وائل السجستاني العالم الحافظ، شيخ متقن ثقة ثبت من أهل السنة) (12)
    وقال عنه الذهبي: (صاحب "الإبانة الكبرى" في مسألة القرآن: وهو كتاب طويل في معناه, دال على إمامة الرجل وبصره بالرجال والطرق.) (13)

    قال ابن طاهر في المنثور: سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال، عن أبي نصر السجزي، وأبي عبد الله الصوري أيهما أحفظ فقال: (كان أبو نصر أحفظ من خمسين أو ستين مثل الصوري.) (14)
    ثم قال الحبال: (كنت يوما عند أبي نصر السجزي، فدق الباب، فقمت ففتحتi، فدخلت امرأة، وأخرجت كيسا فيه ألف دينار، فوضعته بين يدي الشيخ، وقالت: أنفقها كما ترى ! قال: ما المقصود ؟ قالت: تتزوجني ولا حاجة لي في الزوج، لكن لأخدمك؛ فأمرها بأخذ الكيس، وأن تنصرف، فلما انصرفت، قال: خرجت من سجستان بنية طلب العلم، ومتى تزوجت، سقط عني هذا الاسم، وما أوثر على ثواب طلب العلم شيئا.)
    قال الذهبي مُعَلِّقًا على هذه الحادثة: (كأنه يريد متى تزوج للذهب، نقص أجره، وإلا فلو تزوج في الجملة، لكان أفضل، ولما قدح ذلك في طلبه العلم، بل يكون قد عمل بمقتضى العلم، لكنه كان غريبا، فخاف العيلة، وأن يتفرق عليه حاله عن الطلب.) (15)

    قال السيوطي عنه: (كان متقنا مكثرا بصيرا بالحديث والسنة، واسع الرحلة.) (16)


    من مؤلفاته: الإبانة الكبرى

    وفاته: توفي أبو نصر بمكة، في المحرم سنة أربع وأربعين وأربع مئة. (17)


    بعض أقواله في مسائل العقيـدة:

    - في الإستواء وعلو الله على خلقه:
    قال في كتابه "الإبانة" الذي ألفه في السنة: (أئمتنا كسفيان الثوري، ومالك، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، والفضيل بن عياض، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه متفقون على أن الله سبحانه وتعالى بذاته فوق العرش، وأن علمه بكل مكان، وأنه يُرى يوم القيامة بالأبصار، وأنه ينزل إلى سماء الدنيا، وأنه يغضب ويرضى، ويتكلم بما شاء.) (18)

    وقال: (واعتقاد أهل الحق أن الله سبحانه فوق العرش بذاته من غير مماسة.) (19)



    --------------------------
    (1) الأنساب للسمعاني (ج5 ص570)
    (2) الإكمال لابن ماكولا (7ج ص398)
    (3) تذكرة الحفاظ للذهبي (ج3 ص211)
    (4) الأنساب للسمعاني (ج5 ص571)؛ الجواهر المضية في طبقات الحنفية (ج2 ص896)
    (5) الأنساب للسمعاني (ج5 ص571) ؛ سير أعلام النبلاء (ج17 ص655)
    (6) الإكمال (ج7 ص398)
    (7) الأنساب للسمعاني (ج5 ص571)
    (8) سير أعلام النبلاء (ج17 ص655)
    (9) الإكمال لابن ماكولا (ج7 ص398)
    (10) الأنساب (ج5 ص570-571)
    (11) هو الحافظ عبد العزيز بن محمد النخشبي (456 هـ)
    (12) الأنساب (ج5 ص571)
    (13) تذكرة الحفاظ للذهبي (ج3 ص211)
    (14) تاريخ الإسلام للإمام الذهبي (ج30 ص97)
    (15) سير أعلام النبلاء (ج17 ص655-656)
    (16) حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة للسيوطي (ج1 ص353)
    (17) سير أعلام النبلاء (ج17 ص656)
    (18) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص352-353)؛ سير أعلام النبلاء له (ج17 ص656)، وأيضا في كتابه العلو للعلي الغفار.
    (19) رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت (ص126)، تحقيق: محمد باكريم – دار الراية سنة 1414.
    اوصيك بتقوى الله واتباع محمداخي ادعي الله ان يشفيني ويتوب علي اسأل الله ان يدخلك الجنةغيرحسابhttp://www.livequran.org/
    مفيد جدا لطالب علمhttp://majles.alukah.net/showthread....755#post324755

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: ابن بطة العكبري رحمه الله

    ابن أبي زَمَنِين

    (324 - 399 هـ)

    الإمام الزاهد محمد بن عبد الله بن عيسى المُرَّي الإلبيري
    كنيته: أبو عبد الله
    معروف بـ: ابن أبي زَمَنِين (بفتح الزاي المعجمة والميم وكسر النون ثم ياء ساكنة بعدها نون) (1)
    مذهبه الفقهي: مالكي

    من أهل إلبيرة من مُدن الأندلس، وُلد سنة أربع وعشرين وثلاث مائة. (2)
    ورحل إلى قرطبة وسكنها دهرا، ثم انتقل إلى إلبيرة بعد سنة 395 هـ وسكنها إلى أن توفاه الله. (3)

    شيوخه:
    - أبوه عبد الله
    - أحمد بن حزم
    - أحمد بن شامة
    - إسحاق بن إبراهيم الطليطلي
    - أحمد بن مطرف
    وغيرهم (4)

    تلاميذه:
    - أبو عبد الله بن عوف الفقيه
    - أبو عمر ابن الحذاء
    - أبو زكريا القليعي
    - ابن سعيد المقرئ، أبو عمرو الداني (5)
    - محمد بن عبد الله الخولاني (6)
    وغيرهم

    سيرته وقول النقاد فيه:
    قال ابن عفيف: «كان من كبار المحدثين والفقهاء الراسخين في العلم.»
    قال ابن مفرج: «كان من أجلّ أهل وقته حفظاً للرأي ومعرفة بالحديث، واختلاف العلماء، وافتناناً في الأدب والأخبار، وقرض الشعر، الى زهد وورع واقتفاء لآثار السلف، وكثرة العمل والبكاء والصدقة والمواساة بماله وبجاهه. وبيان ولهجة، وما رأيت قبله ولا بعده مثله.»

    قال الخولاني: كان رجلاً زاهداً صالحاً من أهل الحفظ والعلم. آخذاً في المسائل، قائماً بها، متقشفاً واعظاً له أشعار حسان في الزهد والحكم، له رواية واسعة. وكان حسن التأليف، مليح التصنيف، مفيد الكتب في كل فن، ككتابه «المغرب» في اختصار المدونة وشرح مشكلها، والتفقه في نكت منها ليس في مختصراتها مثله باتفاق.»</span> (7)
    وقال عنه أيضا: «كان رجلاً، صالحاً، زاهداً من أهل العلم، نافذاً في المسائل، قائماً بها له مختصر في المدونة: المقرب بسط مسائله وقربها، متقشفاً واعظاً، وله أشعارٌ حسان في الزهد، والحكم، وتواليف حسان منها حياة القلوب، وأنس المريد وشبه ذلك نفعه الله بها، وكان مع علمه وزهده من أهل السنة متبعاً لها.» (8)

    قال أبو عمرو الداني:
    «كان ذا حفظ للمسائل، حسن التصنيف للفقه، وله كتب كثيرة ألفها في الوثائق، والزهد، والمواعظ منها شيء كثير، وولع الناس بها وانتشرت في البلدان يقرض الشعر ويجود صوغه، وكان كثيراً ما يدخل أشعاره في تواليفه فيحسنها بها، وكان له حظٌ وافرٌ من علم العربية، مع حسن هدى واستقامة طريق وظهور نسك، وصدق لهجة، وطيب أخلاق، وترك للدنيا، وإقبال على العبادة، وعمل للآخرة، ومجانبة للسلطان.
    وكان: من الورعين البكائيين، الخاشعين.»
    ذكره القاضي أبو عمر بن الحذاء وقال: لقيته بقرطبة سنة خمسٍ وتسعين وثلاث مائة، وأجاز لي جميع روايته وتواليفه، وكان ذا نية حسنة، وعلى هدى السلف الصالح. وكان إذا سمع القرآن وقرئ عليه ابتدرت دموعه على خديه.»</span> (9)

    قال الحافظ الحميدي: « أبو عبد الله الإلبيري، فقيه مقدم، وزاهد مبتل، له تواليف متداولة في الوعظ، والزهد، وأخبار الصالحين على طريقة كتب ابن أبي الدنيا، وأشعار كثيرة في نحو ذلك، وله كتاب في الشروط على مذهب مالك بن أنس.» (10)
    قال ابن فرحون عنه: «من المفاخر الغرناطية.» (11)

    وكان والد محمد بن أبي زمنين من أهل العلم، سمع من ابن أيمن وابن أبي دليم ونظرائهم. وسمع منه ابنه محمد والقاضي يونس بن مغيث وغيرهم. توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ولمحمد أخ اسمه أبو بكر كان فقيهاً فاضلاً ولي قضاء إلبيرة ولأجله ألف كتاب الأحكام المسمى بالمنتخب. وتوفي وهو قاض بإلبيرة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. (12)

    وخلف الإمام محمد ابنا اسمه أحمد، كان من الصالحين على طريقة أبيه أبي عبد الله. (13)


    من شعره:
    الموت في كل حين ينشر الكفنا ... ونحن في غفلة عما يراد بنا
    لا تطمئن إلى الدنيا وزخرفها ... وإن توشحت من أثوابها الحسنا
    أين الأحبة والجيران، ما فعلوا؟ ... أين الذين همو كانوا لنا سكنا
    سقاهم الدهر كأساً غير صافية ... فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا (14)

    مؤلفاته:
    - تفسير القرآن - اختصره من تفسير يحيى بن سلام التيمي.
    - أصول السنة
    - "المغرب" في اختصار المدونة
    - منتخب الأحكام
    - "حياة القلوب" في الزهد
    - "المهذب" في اختصار شرح ابن مزين للموطأ
    وغيرها (15)

    وفاته: توفي بإلبيرة وطنه سنة تسع وتسعين وثلاث مائة. (16)</span>


    أقواله في مسائل العقيدة المنقولة في الموقع:

    قال في قوله تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف : 84] : (هو المُوَحَّدُ في السماء وفي الأرض.) (17)

    في علو الله على خلقه
    قال: (والظاهر العالي فوق كل شيء ما خُلق ، والباطن بطن علمه بخلقه تعالى ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد : 3]) (18)
    وقال: (ومِن قول أهل السنة: أن الله عز وجل خَلق العرش واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خَلَق، ثم استوى عليه كيف شاء، كما أخبر عن نفسه في قوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾ [طه: 5 ، 6] وفي قوله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ [الحديد : 4]، فسبحان مَن بَعُدَ فلا يُرى، وقرُب بِعِلمِه وقدرته فسَمِع النَّجوى.)، وقال:
    «ومن قول أهل السنة : أن الله عز وجل بائن من خلقه، مُحتجب عنهم بالحُجُب) (19)
    وقال بعد ذكره لحديث النزول: (وهذا الحديث بَيَّن أن الله عز وجل على عرشه في السماء دون والأرض، وهو أيضا بين في كتاب الله ، وفي غير ما حديث عن رسول الله.) (20)


    (1) سير أعلام النبلاء (ج17 ص189) والديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون (ص366)
    (2) الصلة لابن بشكوال (ص708)
    (3) ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض (ج7 ص183) ؛ الصلة (ص708)
    (4) ترتيب المدارك وتقريب المسالك (ج7 ص183) ؛الصلة (ص707-708)؛ تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (ج27 ص379)
    (5) جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس (ص57)؛ ترتيب المدارك (ج7 ص183-184) ؛ سير أعلام النبلاء - (ج17 ص189)
    (6) الصلة (ص787)
    (7)ترتيب المدارك (ج7 ص184-185)
    (8) الصلة (ص709)
    (9) الصلة (ص708-709)
    (10) جذوة المقتبس (ص56-57)
    (11) الديباج المذهب (ص365)
    (12) الديباج المذهب (ص366)
    (13) التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار (ج1 ص23)
    (14) جذوة المقتبس (ص 57)
    (15)تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (ج27 ص380)؛ الأعلام للزركلي - (ج6 ص227)
    (16) الصلة (ص708)
    (17) تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (ج4 ص196)
    (18) رياض الجنة بتخريج أصول السنة لابن أبي زمنين (ص61)
    (19) رياض الجنة بتخريج أصول السنة لابن أبي زمنين (ص88 و106)
    (20) رياض الجنة (ص113)
    اوصيك بتقوى الله واتباع محمداخي ادعي الله ان يشفيني ويتوب علي اسأل الله ان يدخلك الجنةغيرحسابhttp://www.livequran.org/
    مفيد جدا لطالب علمhttp://majles.alukah.net/showthread....755#post324755

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: ابن بطة العكبري رحمه الله

    محمد بن مصعب الدَّعَّاء
    (000 - 228 هـ)

    هو محمد بن مصعب البغدادي القارئ العابد ( * ).
    كنيته: أبو جعفر.
    لقبه الدعَّاء: قال أبو سعد السمعاني: (الدَّعَّاء: بفتح الدال والعين المشددة المفتوحتين، هذا لمن يدعو كثيرا واشتهر بذلك، والمعروف به أبو جعفر محمد بن مصعب الدعَّاء.) (1)

    سمع من:
    - عبد الله بن المبارك
    - الربيع بن بدر
    - أحمد بن حنبل

    من تلاميذه:
    - أبو الحسن بن العطار
    - جعفر بن أحمد بن سام
    - محمد بن نصر الصائغ (2)

    سيرته وقول النُّقاد فيه
    قال ابن سعد (230 هـ) :
    «يكنى أبا جعفر، كان قارئا لكتاب الله، وقد سمع الحديث وجالس الناس، وكان ثقة إن شاء الله) (3)
    قال الإمام أحمد بن حنبل عنه: «كان رجلا صالحا؛ فكان يقص ويدعو قائما في المسجد، ثم قال: ربما كان ابن علية يجلس إليه في المسجد الجامع يسمع دعاءه»
    وقال: «جاءني مرة فكتب أحاديث، وجلس في مجلسك هذا وقال: رب أخبأني تحت عرشك.» (4)
    قال محمد بن نصر الصائغ:( (سمعت محمد بن مصعب العابد، وكان مجاب الدعوة، وما رأيت أحدًا أحسن تلاوة لكتاب الله منه» (5)
    قال الخطيب البغدادي: (كان أحد العباد المذكورين والقراء المعروفين، اثنى عليه أحمد بن حنبل ووصفه بالسنة) (6)
    قال الذهبي عنه: (أحد عباد الله الأولياء. كان صاحب أحوال وكرامات.) (7)
    قال الصفدي: (اتفقوا على صدقه وثقته) (8)

    وكان المأمون قد أمر بمحمد بن مصعب إلى الحبس، فلما ذُهِبَ به إلى الحبس، رفع محمد رأسه إلى السماء وقال: "أقسمتُ عليك إن حبستني عندهم اليلة. فأُخْرج في جوف الليل"، فصلى الإمام محمد الغَداةَ (صلاة الفجر) في منزله. (9)
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ (10“ [صحيح البخاري ومسلم]

    قال محمد بن مصعب: سمعت ابن المبارك يذكر عن الأوزاعي، عن بلال بن سعد قال: (لا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر من عَصيت! ) (11)

    وفاته: مات ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين ومائتين. (12)

    أقواله في مسائل العقيدة المروية في الموقع:
    قال محمد بن مصعب: (من زعم أنك لا تَتَكلَّم ولا تُرَى في الآخرة فهو كافر بوجهك لا يعرفك، أشهدُ أنك فوق العرش فوق سبع سموات، ليس كما يقول أعداء الله الزنادقة) سند الأثر صحيح. (13)


    ( * ) ليس محمد بن مصعب القرقساني
    (1) الأنساب للسمعاني (ج2 ص481)
    (2) تاريخ (بغداد) مدينة السلام للخطيب البغدادي (ج4 ص451)
    (3) الطبقات الكبير لابن سعد (ج9 ص365)
    (4) العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (ج1 ص317)؛ تاريخ مدينة السلام للخطيب البغدادي (ج4 ص452)
    (5) تاريخ مدينة السلام (ج4 ص452)
    (6) تاريخ مدينة السلام (ج4 ص451)
    (7) تاريخ الإسلام للذهبي (ج16 ص385)
    (8) الوافي بالوفيات للصفدي (ج5 ص23)
    (9) تاريخ مدينة السلام (ج4 ص 452)
    (10) أي لأبر قسمه، ومعناه: لا يحنثه لكرامته. (شرح النووي للحديث في صحيح مسلم)
    (11) تاريخ مدينة السلام (ج4 ص 453)
    (12) الطبقات الكبير لابن سعد (ج9 ص365)
    (13) رواه الإمام عبد الله بن أحمد في "السنة" له (ج1 ص173 ) بسند صحيح، قال: حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد (ثقة - [تاريخ بغداد 4/ 334]) قال: سمعت محمد بن مصعب العابد يقول: وذكره. ورواه الدارقطني في كتابه "الصفات" (ص72-73) بسنده عن محمد بن مخلد العطار (ثقة مأمون [سؤالات حمزة للدارقطني ص81]) عن أبي الحسن العطار؛ والنجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (ص71) بسنده؛ والخطيب في "تاريخ (بغداد) مدينة السلام" (ج4 ص452).
    اوصيك بتقوى الله واتباع محمداخي ادعي الله ان يشفيني ويتوب علي اسأل الله ان يدخلك الجنةغيرحسابhttp://www.livequran.org/
    مفيد جدا لطالب علمhttp://majles.alukah.net/showthread....755#post324755

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: ابن بطة العكبري رحمه الله

    عثمان بن سعيد الدارمي
    (قبل 200- 280 هـ)


    الحافظ عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني
    كنيته: أبو سعيد
    ولادته: قبل المئتين بيسير. (1)
    سكن هراة، وطوف الأقاليم، فرحل إلى الحجاز والعراق والشام ومصر وغيرها من البلاد. وقام بجرجان سنة ثلاث وسبعين ومائتين . (2)
    ولقي في تلك البلدان كبار الأئمة والحفاظ، فممن سمع منهم:

    في الحجاز:
    - ابن أبي أويس.
    في العراق:
    - موسى بن إسماعيل التبوذكي.
    - سليمان بن حرب
    - أحمد بن يونس
    وخلقا غيرهم من أهل العراق
    في الشام
    - يحيى بن صالح
    - يزيد بن عبد ربه
    - حيوة بن شريح
    وغيرهم من أهل الشام
    في مصر:
    - سعيد بن أبي مريم
    - عبد الغفار بن داود
    - نعيم بن حماد
    وغيرهم (3)

    وأخذ الحديث وعلله عن:
    - أحمد بن حنبل
    - إسحاق بن راهويه
    - يحيى بن معين
    - علي ابن المديني
    وغيرهم
    وأخذ الفقه عن البويطي صاحب الشافعي، والعربية عن ابن الأعرابي. (4)

    تلاميذه:
    - ابنه: محمد بن عثمان بن سعيد (5)
    - المؤمل بن الحسن بن عيسى
    - أبو العباس أحمد بن الأزهر
    - أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي
    - حامد الرفاء
    وغيرهم (6)

    سيرته وأقوال النقاد فيه:
    ذكره ابن حبان في الثقات وقال: (أحد أئمة الدنيا، يروى عن أبى الوليد وأهل العراق.) (7)
    وقال يعقوب القراب: (ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ولا رأى عثمان مثل نفسه أخذ الأدب عن ابن الأعرابي والفقه على أبي يعقوب البويطي والحديث عن يحيى بن معين وعلي بن المديني وتقدم في هذه العلوم رحمة الله عليه.)
    وقال محمد بن المنذر شكر: (سمعت أبا زرعة الرازي، وسألته عن عثمان بن سعيد، فقال: ذاك رزق حسن التصنيف.)
    وقال أبو الفضل الجارودي: كان عثمان بن سعيد إماما يقتدى به في حياته وبعد مماته.
    وقال الحسن بن صاحب الشاشي: سألت أبا داود السجستاني عن عثمان بن سعيد، فقال: منه تعلمنا الحديث.(8)
    وقال أبو حامد الأعمشي: (ما رأيت في المحدثين مثل محمد بن يحيى وعثمان بن سعيد ويعقوب بن سفيان.) (9)

    وروى أبو عثمان الصابوني بسنده عن قتيبة بن سعيد أنه قال في آخر كتاب الإيمان له: (فإذا رأيت الرجل يحب سفيان الثوري، ومالك بن أنس والأوزاعي) -وذكر عددا من الأئمة ثم قال-: (فاعلم أنه صاحب سنة)، فقال أبو عثمان الصابوني: "وأنا ألحقت بهؤلاء الذين ذكر قتيبة رحمه الله، أن من أحبهم فهو صاحب سنة من أئمة أهل الحديث الذين بهم يقتدون، وبهديهم يهتدون، ومن جملتهم وشيعتهم أنفسهم يعدون، وفي اتباعهم آثارهم يجدون جماعة آخرين، منهم محمد بن إدريس الشافعي..." وذكر عددا من الأئمة منهم: عثمان بن سعيد الدارمي. (11)

    وقال الذهبي عنه: (الامام، العلامة، الحافظ، الناقد ... وأخذ علم الحديث وعلله عن علي ويحيى وأحمد، وفاق أهل زمانه، وكان لهجا بالسنة، بصيرا بالمناظرة.) (12)
    وقال: (كان عثمان الدارمي جذعا في أعين المبتدعة، وهو الذي قام على محمد بن كرام - الذي تنسب إليه الكرامية-، وطرده عن هراة، فيما قيل.) (13)
    وقال تاج الدين السبكي: (أحد الأعلام الثقات، ومن ذكره العبادى فى الطبقات قائلا: الإمام فى الحديث والفقه...). (14)

    وقال الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس: (لما أردتُ الخروج إلى عثمان بن سعيد الدارمي أتيت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، فسألته أن يكتب لي إليه، فكتب إليه، فدخلت هراة غرة شهر ربيع الأول من سنة ثمانين ومائتين، وقصدت عثمان بن سعيد وأوصلت إليه كتاب أبي بكر، فقرأ الكتاب ورحَّب بي، وأدناني، وسأل عن أخبار أبي بكر محمد بن إسحاق ثم قال لي: "يا فتى متى قدمت؟"
    قلت: "غدا"
    قال: "يا بني فارجع إليهم فإنك تقدم غدًا."
    فسودت ثم قال لي: "لا تخجل يا بني فإني أقمت في بلدكم سنتين فكان مشايخكم إذ ذاك يحتملون عني مثل هذا." (15)
    وقال عثمان بن سعيد الدارمي: أتاني أبو محمد بن الحسين بن عمرو السجزي فقال: "يا أبا سعيد، إنهم يجيئوني، فيسألوني أن أحدثهم، وأنا أخشى أن لا يسعني ردهم."
    قال عثمان: فقلت له: "ولم؟"
    قال: "يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من سُئل عن علم فكتمه أُلجم بلجام من نار يوم القيامة)."
    فقلت له: أنت لا تحسن، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سُئِل عن علم يعلمه، وأنت لا تعلمه). (16)

    من مصنفاته:
    - مسند كبير (17)
    - الرد على الجهمية
    - النقض أو الرد على بشر المريسي (18)

    وفاته: في ذي الحجة سنة ثمانين ومئتين.


    أقواله في مسائل العقيدة المنقولة في الموقع:
    - في التوحيد:
    قال عثمان الدارمي: (وتفسير التوحيد عند الأمة وصوابه قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له"). (19)

    - في الإستواء وعلو الله على خلقه
    قال: (وقد اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه فوق سمواته) (20)
    وقال: (وعلمنا يقينا بلا شك أن الله فوق عرشه فوق سمواته كما وصف، بائن من خلقه) (21)
    وقال: (فالله تبارك وتعالى فوق عرشه، فوق سمواته، بائن من خلقه، فمن لم يعرفه بذلك لم يعرف إلهه الذي يعبده) (22)
    قال في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ [غافر: 36-37]
    (ففي هذه الآية بيان بَيِّن ودلالة ظاهرة أن موسى كان يدعو فرعون إلى معرفة الله بأنه فوق السماء، فمن أجل ذلك أمر ببناء الصرح، ورام الاطلاع إليه.) (23)


    (1) سير أعلام النبلاء (ج13 ص319)
    (2) تاريخ جرجان
    (3) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ج38 ص361)؛ سير أعلام النبلاء (ج13 / ص319-320 و326)؛ طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (ج2 ص302-303)
    (4) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج6 ص153)؛ تاريخ مدينة دمشق (ج38 ص365)؛ سير أعلام النبلاء (ج13 ص320)
    (5) الثقات لابن حبان (ج8 ص455)
    (6) تاريخ مدينة دمشق (ج38 ص362)؛ سير أعلام النبلاء (ج13 ص320-321)
    (7) الثقات لابن حبان (ج8 ص455)
    (8) سير أعلام النبلاء (ج13 ص324-325)
    (9) تاريخ مدينة دمشق (ج38 ص363)
    (11) عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني / تحقيق: أبو اليمين المنصوري (ص112-113)
    (12) سير أعلام النبلاء (ج13 ص320)
    (13) سير أعلام النبلاء (13ج ص322-323)
    (14) طبقات الشافعية الكبرى (ج2 ص302)
    (15) تاريخ مدينة دمشق (ج38 ص364-365)
    (16) المصدر السابق.
    (17) هذا غير "مسند الدارمي" المشهور الذي صاحبه هو أبو محمد عبد الله الدارمي (181 -255هـ)
    (18) سير أعلام النبلاء (ج13 ص319)؛ طبقات الشافعية الكبرى (ج2 ص304)؛ الأعلام للزركلي (ج4 ص205)
    (19) نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد (ج1 ص152)
    (20) نقض الإمام عثمان بن سعيد الدارمي على المريسي (ج1 ص340)
    (21) الرد على الجهمية للدارمي (ص36)
    (22) الرد على الجهمية (ص39)
    (23) الرد على الجهمية (ص37)
    اوصيك بتقوى الله واتباع محمداخي ادعي الله ان يشفيني ويتوب علي اسأل الله ان يدخلك الجنةغيرحسابhttp://www.livequran.org/
    مفيد جدا لطالب علمhttp://majles.alukah.net/showthread....755#post324755

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: ابن بطة العكبري رحمه الله

    خُشَيْش بن أصرم، أبو عاصم
    (000 - 253 هـ)

    هو الحافظ خُشَيْش بن أصرم بن الأسود النَّسائي (1)
    كنيته: أبو عاصم
    خُشيش: بضم الخاء المعجمة وبشين معجمة مكررة مصغر. (2)
    ولادته: لم نجد أي معلومات تدلنا على تاريخ مولده.
    له رحلة واسعة إلى الحرمين ومصر والشام واليمن والعراق. (3)

    مشايخه:
    - سعيد بن عامر الضبعي
    - أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي
    - أبو داود الطيالسي
    - عبد الرزاق الصنعاني
    - محمد بن يوسف الفريابي
    وغيرهم كثير (4)

    تلاميذه:
    - أبو داود صاحب السنن
    - النَّسائي صاحب السنن
    - أبو بكر أحمد العسال
    - إسماعيل الإسكاف المصري
    وغيرهم (5)

    سيرته وقول النقاد فيه:
    قال النَّسائي: ثقة. (6)
    وقال ابن يونس في الغرباء: كان ثقة. (7)
    قال الذهبي: كان صاحب سنة واتباع. (8)

    مؤلفاته:
    - الإستقامة في الرد على أهل البدع. (9)

    وفاته: توفي في رمضان سنة ثلاث وخمسين ومئتين (253 هـ) بمصر. (10)

    مقتطفات من كلامه في كتابه «الإستقامة» :
    قال أبو عاصم خشيش بن أصرم:
    «وقد أنكر جهم أن يكون الله على العرش، وقال الله تبارك وتعالى:
    ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة : 29]
    وقال: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ [الرعد : 2]
    وقال: ﴿االلَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ﴾ [السجدة : 4]
    وقال: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود : 7]
    وقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه : 5]
    وقوله: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ [غافر : 7]
    وقوله: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [الحاقة : 17]
    وقال: ﴿حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الزمر : 75]
    وقال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ [الفرقان : 59]
    وقال: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [النمل : 26].)
    وقال أبو عاصم: (من كفر بآية من كتاب الله فقد كفر به أجمع فمن أنكر العرش فقد كفر به أجمع ومن أنكر العرش فقد كفر بالله وجاءت الآثار بأن لله عرشا وأنه على عرشه» (11)

    وقال: «وأنكر جهم أن يكون لله كرسي، وقد قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [البقرة : 255]
    وعن ابن عباس في قوله: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ قال: الكرسي موضع القدمين ولا يقدر أحد قدره.» (12)

    وقال في رؤية الله في الجنة: «إذا كان المؤمن يحجب عن ربه ولا يراه والكافر محجوب عن ربه فما فضل المؤمن على الكافر، وقول الله عز و جل ورسوله وأصحاب رسوله أحق أن يتبع من قول جهم في النظر إلى الله عز و جل» (13)

    ,قال: «وأنكر جهم أن يكون لله تعالى يد، وكذب على الله عز و جل، والله يقول:
    ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [المائدة : 64]
    وقال: ﴿يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ [ص : 75]
    وقال: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر : 67]» وذكر مجموعة من الأدلة. (14)




    (1) ليس النسائي المشهور (أحمد بن شعيب) صاحب السنن.
    (2) الإكمال لابن ماكولا (ج3 ص150)
    (3) سير أعلام النبلاء - الذهبي (ج12 ص251)
    (4) تهذيب الكمال – المزي (8 ص251-253)
    (5) تهذيب الكمال (ج8 ص253)؛ سير أعلام النبلاء - (ج12 ص251)
    (6) تسمية مشايخ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي - النسائي (ص74)
    (7) تهذيب التهذيب - ابن حجر العسقلاني (ج1 ص543)
    (8) سير أعلام النبلاء (ج12 ص251)
    (9) تهذيب الكمال (ج8 ص251)؛ سير أعلام النبلاء (ج12 ص250)؛ الأعلام للزركلي - (ج2 ص306)
    (10) تهذيب الكمال (ج8 ص253)؛ سير أعلام النبلاء (ج12 ص251)
    (11) التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع - محمد الملطي (ص113)
    (12) التنبيه والرد للملطي (ص117)
    (13) التنبيه والرد (ص129)
    (14) التنبيه والرد (ص144)
    اوصيك بتقوى الله واتباع محمداخي ادعي الله ان يشفيني ويتوب علي اسأل الله ان يدخلك الجنةغيرحسابhttp://www.livequran.org/
    مفيد جدا لطالب علمhttp://majles.alukah.net/showthread....755#post324755

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    638

    افتراضي رد: ابن بطة العكبري رحمه الله

    أيها الاخوة والاخوات من أراد الزيادة فليذهب الى الموقع
    (عقيدة السلف الصالح)
    (http://www.as-salaf.com/article.php?aid=17&lang=ar)
    فإني اخذته من الموقع عقيدة السلف الصالح
    وفقكم الله العلم النافع والعمل الصالح
    اوصيك بتقوى الله واتباع محمداخي ادعي الله ان يشفيني ويتوب علي اسأل الله ان يدخلك الجنةغيرحسابhttp://www.livequran.org/
    مفيد جدا لطالب علمhttp://majles.alukah.net/showthread....755#post324755

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •