« جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 61 إلى 72 من 72
2اعجابات

الموضوع: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الآمين
    الظاهر والله اعلم انه لايوجد حديث صحيح فى المسالة ولكن فى الصحيحن من حديثالبراء قال :
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي ساجداثم نقع سجودا بعده(البخاري690 فتح)قال الحافظ رحمه الله :لم يحن أي لم يثنيقال حنيت العودإذا ثنيته ، وفي رواية عند مسلم لا يحني احدا منا ظهره حتى يستتم ساجدا.
    قلت: من المعلوم ان الذي يثني ظهره هو الذي يستلم الارض بيديه وليس بركبتيه لان الذي يهوي بالركبة ساجدا ينزل كالسهم اما الذي يستلم الارض بيديه يحني ظهره ولابد من ذلك فالظاهر والله اعلم ان الافضل وضع اليدين قبل الركبتين عملا بعمل الصحابة رضى الله عنهم اجمعين لضعف الاحاديث التى فى الباب ( النزول بالركبة او باليدين ) والله اعلم

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    أحسنت أبا عبد الحق المصري السلف ، على هذا الاستنباط .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    للشيخ ابى اسحاق الحوينى جزء حديثى فى ذلك وهو (نهى الصحبة عن النزول بالركبة )مفيد جدا فى الرد على كل علله والله الموفق

  4. #64
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    بارك الله في الجميع

    المسألة خلافية والأمر فيها واسع ولا خلاف في صحة صلاة من فعل أحد الفعلين وإنما الخلاف في الأفضلية والسنية

    أما رسالة الشيخ الحويني فليس فيها رد على كل العلل
    كما أن المخالف له في هذه المسألة يخالفه في بعض الأصول التي تبني عليها هذه المسألة
    مثل قوله أو نقله أن مذهب البخاري في مسألة السماع مخالف لمذهب الجمهور
    فإن ابن رجب _وهو من أعلم الناس بمذاهب النقاد المتقدمين في الصناعة الحديثية_ وغيره يرى أن الجمهور مع البخاري

    وكذلك في مسألة تفرد الثقة في الطبقات المتأخرة أو عن شيخ صاحب مدرسة كبيرة
    وكذا تفرد الصدوق
    فإن نقاد الحديث يجعلون ذلك علة في الحديث

    فالكلام في هذه الأصول له أشد التأثير في كيفية الترجيح في هذا الفرع
    وقد بسط الكلام في بيان الحق في هذه الأصول سواء في كتب العلماء كشرح العلل لابن رجب والموازنة للمليباري وبعض أشرطة الشيخ العلوان والسعد وغيرهما
    أو هذا المجلس وملتقى أهل الحديث وغيرهما من المواقع الشبكية

    وهنا رسال فتح المعبود في النزول على الركبتين في السجود للفائدة
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=111208
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    165

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    تعليقاُ علي رد الأخ : أمجد الفلسطينى

    أما رسالة الشيخ الحويني فليس فيها رد على كل العلل
    كما أن المخالف له في هذه المسألة يخالفه في بعض الأصول التي تبني عليها هذه المسألة
    مثل قوله أو نقله أن مذهب البخاري في مسألة السماع مخالف لمذهب الجمهور
    فإن ابن رجب _وهو من أعلم الناس بمذاهب النقاد المتقدمين في الصناعة الحديثية_ وغيره يرى أن الجمهور مع البخاري


    ______________________________ ________________
    بخصوص رسالة الشيخ الحوينى أعتقد أنها ردت علي جل العلل وبالأخص العلل القوية الواردة في رسالة الشيخ السعد والتي هى نفسها التي أوردها شيخ الإسلام إبن القيم علي حديث أبو هريرة .

    أما مسألة أن مذهب البخارى مخالف للجمهور فهذا هو الصحيح والمتتبع لآراء العلماء يتضح له أن جماهير المحدثين علي شرط الإمام مسلم في إشتراطه المعاصرة ( مع أن الإمام مسلم إشترط إمكانية لقى الراوى بشيخه لأنه ليس كل من عاصر شيخاُ يمكن أن يلقاه (.
    وهناك الكثير من العلماء نقلوا القول بشرط مسلم أنه شرط جماهير المحدثين ومنهم
    1- أبو الوليد الطيالسي

    2- الحاكم النيسابوري

    3- أبو عَمرو الداني

    4- البيهقي

    5- ابن عبدالبر

    6- ابن حزم



    ومن العلماء القائلين بالإكتفاء بالمعاصرة

    <H2 dir=rtl style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; ****-ALIGN: justify">علي بن المديني

    2- أحمد بن حنبل

    3- يحيى بن معين

    4- أبو حاتم الرازي

    5- أبو زرعة الرازي

    6- أبوبكر البزّار

    7- ابن خزيمة

    8- ابن حبان

    9- الدارقطني



    وللتفصيل أكثر حول النقطة الأخيرة من أن إشتراط المعاصرة فقط هو رأى جماهير المحدثين فهناك رسالة ماجستير بعنوان :


    إجماع المحدثين على عدم اشتراط العلم بالسماع في الحديث المعنعن بين المتعاصرين

    لمؤلفها :

    الشريف حاتم بن عارف العوني


  6. #66
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    في مسألة السماع ومذهب البخاري
    لا خلاف أخي المقدسي

    المقصود أن ترجيح الأصول يترتب عليه ترجيح الفروع
    فابن رجب وغيره يرون أن مذهب البخاري هو مذهب الجمهور وهو مذهب أحمد وابن المديني والرازيان وغيرهم
    ويرون أن هذا المذهب هو الصواب
    ولا يوافقون الشيخ حاتم العوني فيما ذهب إليه ويردون على أصحاب هذا المذهب

    وعليه هم يرون صحة تعليل البخاري لحديث محمد بن عبد الله بن الحسن المدني

    وعليه فقول الشيخ الحويني في التعليق على كلام البخاري:
    "قلت : ليس في ذلك شيىء بتة . وشرط البخاري معروف . والجمهور على خلافه من الاكتفاء بالمعاصرة إذا أمن من التدليس . ولذا قال ابن التركماني في " الجوهر النقي " : " محمد بن عبد الله بن الحسن وثقه النسائي ، وقول البخاري : " لا يتابع على حديثه " ليس بصريحٍ في الجرح ، فلا يعارض توثيق النسائي " اهـ .
    ومحمد هذا كان يلقب بالنفس الزكية وهو براء من التدليس فتحمل عنعنته على الاتصال . .....
    وانتصر لذلك الشيخ المحدث أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر في " تعليقه على المحلى " ( 4 /128 ـ 130 ) فقال بعد أن ساق حديث أبي هريرة : " وهذا إسناد صحيح " .
    محمد بن عبد الله بن الحسن هو النفس الزكية وهو ثقة . وقد أعل البخاري الحديث بأنه لا يدري سمع محمد من أبي الزناد أم لا . وهذه ليست علة .
    وشرط البخاري معروف لم يتابعه عليه أحد ، وأبو الزناد مات سنة ( 130 ) بالمدينة . ومحمد مدني أيضاً غَلَبَ على المدينة ثم قتل سنة ( 145 ) وعمره ( 53 ) سنة فقد أدرك أبا الزناد طويلاً " اهـ .
    مبني على الترجيح في هذا الأصل
    فالمخالف يرى أن قول البخاري هو الصواب وأنه رأي الجمهور كما قال ابن رجب وعليه فإن العلة هذه ما زالت قائمة عنده غير مردودة
    لأنه لا يكتفي بالمعاصرة بل يشترط ثبوت اللقاء ولو مرة


    وفي مسألة التفرد
    فقول الشيخ الحويني في رد تعليل البخاري وغيره الحديثَ بتفرد النفس الزكية :
    "قال المباركفوري في " تحفة الأحوذي " ( 2 / 135 ) : " أما قول البخاري : " لا يتابع عليه " فليس بمضرٍ فإنه ثقة ولحديثه شاهد من حديث ابن عمر " اهـ وسبقه الشوكاني إلى مثل ذلك في " نيل الأوطار " ( 2 / 284 ) .ا.هـ
    يرجع إلى تحرير مسألة التفرد
    وهي أن الأمر في ذلك يرجع إلى القرائن
    وأن ليس كل تفرد الثقات مقبول
    وأن من هذه القرائن التي يرد من أجلها تفرد الثقة فضلا عن غيره:
    1_ تفرد الراوي عن شيخ كثير الحديث كثير الطلبة له مدرسة معروفة حديثه مبسوط ومحفوظ عند أهل الحديث كالزهري وقتادة
    كما قرره مسلم في المقدمة
    وقال عبد الرحمن بن مهدي : قيل لشعبة : متى يترك حديث الرجل ؟ قال : " إذا حدث عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون".

    2_ أن يكون المتفرد في الطبقات المتأخرة فيرد تفرده إلا من إمام كبير متقن لحفظه كثير الحديث كالزهري ونحوه
    وغير ذلك من القرائن

    قلت في موضع آخر:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة

    وحديث البروك منكر أنكره جمع من الأئمة بسبب تفرد النفس الزكية به عن أبي الزناد وهذا التفرد دليل على الوهم لأن :
    محمد بن الحسن ليس بمكثر ولا هو بإمام متقن
    غير مشهور بالطلب
    يعد في الطبقات المتأخرة
    تفرد بحديث في صفة الصلاة مما تتوافر الهمم على نقله
    تفرد به عن إمام له مدرسة فأبو الزناد تلاميذه طبقوا الأرض ومنهم مالك _وقلما يفوت مالكا من حديث أهل المدينة شيء _ والثوري وشعبة وشعيب بن أبي حمزة
    فيقال: أين كان أصحاب أبي الزناد ومنهم هؤلاء الأئمة عن هذا الحديث
    تفرد بحديث يروى بأصح الأسانيد عن أبي هريرة بل بأصح أسانيد أهل المدينة ومثل هذه المتون المنقولة بهذه الأسانيد تتوافر الهمم على نقلها والافتخار بروايتها
    فحديث أبي الزناد مبسوط مشترك عند أهل الحديث يعني محصور مجموع مشهور
    محمد بن الحسن ممن لا يحتمل تفرده لأنه غير مكثر لا يعرف بالطلب ليس غاية في الاتقان ولا هو من خواص تلامذة أبي الزناد الملازمين له

    قال مسلم في المقدمة :
    "فأما من تراه يعمد لمثل الزهرى فى جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره أو لمثل هشام بن عروة وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم فى أكثره فيروى عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما وليس ممن قد شاركهم فى الصحيح مما عندهم فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس والله أعلم"

    و قال ابن رجب في شرح العلل:
    "وأما أكثر الحفاظ المتقدمين فإنهم يقولون في الحديث إذا تفرد به واحد وإن لم يرو الثقات خلافه: إنه لا يتابع عليه ويجعلون ذلك علة فيه اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضاً ولهم في كل حديث نقد خاص وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه"

    وقال الذهبي في الموقظة:
    "فمثل يحيى القطان يقال فيه : إمام وحجة وثبت وجهبذ وثقة ثقة ثم ثقة حافظ ثم ثقة متقن ثم ثقة عارف وحافظ صدوق ونحو ذلك
    فهؤلاء الحفاظ الثقات إذا انفرد الرجل منهم من التابعين فحديثه صحيح وإن كان من الأتباع قيل: صحيح غريب وإن كان من أصحاب الأتباع قيل:غريب فرد
    ويندر تفردهم فتجد الإمام منهم عنده مئتا ألف حديث لا يكاد ينفرد بحديثين ثلاثة
    ومن كان بعدهم فأين ما ينفرد به ما علمته وقد يوجد

    ثم ننتقل إلى اليقظ الثقة المتوسط المعرفة والطلب فهو الذي يطلق عليه أنه ثقة وهم جمهور رجال الصحيحين فتابعيهم إذا انفرد بالمتن خرج حديثه ذلك في الصحاح.

    وقد يتوقف كثير من النقاد في إطلاق الغرابة مع الصحة في حديث أتباع الثقات وقد يوجد بعض ذلك في الصحاح دون بعض . وقد يسمي جماعة من الحفاظ الحديث الذي ينفرد به مثل هشيم
    وحفص بن غياث: منكرا

    فإن كان المنفرد من طبقة مشيخة الأئمة أطلقوا النكارة على ما انفرد مثل عثمان بن أبي شيبة وأبي سلمة التبوذكي وقالوا : هذا منكر

    فإن روى أحاديث من الأفراد المنكرة غمزوه ولينوا حديثه وتوقفوا في توثيقه فإن رجع عنها وامتنع من روايتها وجوز على نفسه الوهم فهو خير له وأرجح لعدالته وليس من حد الثقة : أنه لا يغلط ولا يخطئ فمن الذي يسلم من ذلك غير المعصوم الذي لا يقر على خطأ .ا.هـ

    والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    جزى الله شيخنا السعد خير الجزاء ونفع الله به الإسلام والمسلمين "

    هناك رسالة صغيرة وبحث قيم للشيخ أبي اسحاق الحويني جدآ جميل في هذه المسألة فاليرجع إليه للفائدة وهو يرى أن الأولى والأفضل تقديم اليدين على الركبتين في الأفضلية "
    قال الإمام ابن رجب الحنبلي _ رحمه الله تعالى _ : ( وقد يتولد الحياء من الله من مطالعة النعم ، فيستحي العبد من الله أن يستعين بنعمته على معاصيه ، فهذا كله من أعلى خصال الإيمان ) .

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    بوركتم جميعا على هذه الفوائد
    إلا أن الملفت للانتباه هو أن بعض الباحثين ممن ينتسب إلى طريقة المتقدمين قد صحح هذا الحديث أعني حديث النهي عن البروك
    ومنهم الشيخ ماهر الفحل ، و أبو عبد الرحمن عمرو عبد المنعم سليم .
    وهنا نقطة أخرى أود من الجميع إثراءها ، وهي :
    هل يعل حديث الراوي إذا تفرد بالرواية عن إمام دون بقية أصحابه الملازمين له مطلقا ، أم أن ذلك يختص بما إذا تفرد عنه بأصل ؟
    وهل أحاديث الفضائل مثلا تعل بالتفرد ؟

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    ليس هناك دليل صحيح في الباب نصا ، والقول الصحيح النزول على اليدين ، وفيها أحاديث في الصحيح تدل عليه ، وقد بحثت هذه المسألة هنا في ملتقى أهل الحديث . والله أعلم .

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    الجزائر العميقة ولاية الجلفة
    المشاركات
    499

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    المسألة خلافية وقوية وبأي شيئ نزل فصلاته صحيحة والذي نميل إليه بعد تأمل مانقله المروزي في مسائله عن الإمام الأوزاعي رحمه الله قالأدركت الناس يضعون أيديهم قبل ركبهم وهو قول الإمام مالك رحمه الله انظر الصفة ورسالة النهي الصحبة عن النزول بالركبة فيها بحث نفيس وقوي

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    242

    افتراضي

    بارك الله في جهود وعمر شيخنا الحبيب عبدالله السعد
    سبحان الله وبحمده ولاإله إلا الله وحده لاشريك وأستغفر الله وأتوب إليه وحده.

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •