« جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 72
2اعجابات

الموضوع: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    128

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    أنا هنا لا أناقش مسألة الهوي إلى السجود فهي قد قتلت بحثا
    ولكن أنا هنا لأناقش المسائل المنهجية الحديثية وللدفاع عن منهج الشيخ السعد في النقد وهو منهج المتقدمين
    فالذي أريد أن أقوله أن فهم كيفية البروك مختلف فيها فليس قول أحد حجة على الآخر وهذا لا أظن أحدا يخالف فيه
    أما أنا فلا أريد الرد على الشيخ السعد ولا على فضيلتك، فأنا ـ في نفسي ـ أقل من ذلك، وإنما بحثنا في الحق والصواب في مسألة السجود، فالشيخ السعد قال : من السنة أن ينزل المصلي على ركبتيه، وصحح حديثَ أبي هريرة في النهي عن السجود كما يبرك البعير الشارد، فكيف ينزل البعير الشارد؟ أرجو توضيح ذلك بكلام أهل العلم المحققين.
    ولو فرضنا الخلاف في كيفية البروك، فما الواجب تجاه هذا الخلاف؟ التسليم له أم الترجيح بالقرائن والأدلة؟ فقول الخلاف ليس قولاً به، كما لا يخفى.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    128

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    وأما مسألة التفرد فقد نص عليها ابن رجب في شرح العلل والذهبي في الموقظة وهما من أهل الاستقراء التام وقد قدمت ذلك وأحلت على مراجع لكن .....
    والله أعلم
    لكن ....! كلام ابن رجب في الأفراد حجة على من يدعي إعلال كل حديث تفرّد به الثقة، فقد ذكر عدداً من الأحاديث من غرائب الصحيحين، قد أعلها الإمام أحمد وغيره، فإن حملناها على الإعلال القادح، فبقول من نأخذ؟ قول صاحبي الصحيحين أم قول من أعل بعض أحاديثهما بالتفرد؟
    وذلك مثل حديث "إنما الأعمال بالنيات". فقد تكلم أحمد في محمد بن إبراهيم التيمي المتفرد به عن علقمة، فقال: في حديثه شيء، يروي أحاديث مناكير أو قال : منكرة!

  3. #23
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,544

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    مما يدل على أن إعلال الأئمة لخبر شبابة عن شعبة في المزفت كان للمخالفة لا لمجرد التفرد قول ابن عدي في الكامل (( وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شعبة هي التي أنكرت عليه فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن وحديث نهى عن القزع رواه شبابة عن شعبة لا يعلم غيره رواه وحديث بن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج
    قال الترمذي في العلل الصغير: حدثنا عبد الله بن أبي زياد وغير واحد قالوا نا شبابة بن سوار نا شعبة عن بكير بن عطاء عن عبدالرحمن بن يعمر : أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن الدباء والمزفت
    هذا حديث غريب من قبل إسناده لا نعلم أحداً حدث به عن شعبة غير شبابة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أوجه كثيرة أنه نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت )) .
    وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرد به عن شعبة ، وقد روى شعبة وسفيان والثوري بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : (( الحج عرفة )) . فهذا الحديث المعروف عند أهل الحديث بهذا الإسناد
    وقد وجدت حديثاً في الصحيح لشبابة عن شعبة ولم أقف إلى الآن على متابع له
    قال البخاري حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي فَشَدَّ عَلَيَّ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ ))
    فمن وقف على متابع له فليفدني وإن لم نجد متابعاً فهو حجة لنا على الفاضل أمجد
    بارك الله فيك
    تابعه روح عند أبي عوانة في المستخرج وغندر عند البخاري ومسلم
    والنضر بن شميل عند مسلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    لماذا لم ترجع إلى الطريق الأخرى التي قد أحلتك عليها وهي برقم 370 ؟؟!
    وهي بعد الأولى بعشر صفحات فقط أو أقل!!
    هل هذا مسلك العلماء في دعوى التفرد
    يا أخي دعوى التفرد دعوى كبيرة تحتاج إلى بحث وتتبع شديد
    ومن كلامك يتبين أنك لم تتبع طرق الحديث فضلا عن البحث والتتبع الشديد اللازم لدعوى التفرد
    ومن تتبع طرق الحديث علم أن الحديث واحد رواه عن جابر أصحابه بألفاظ مختلفة ولذلك جمع ابن الأثير رواياته كلها بسياق واحد
    وعلى كل هذا نص رواية ابن أبي الموالي
    قال البخاري : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى الْمَوَالِى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ مُلْتَحِفًا بِهِ وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تُصَلِّى وَرِدَاؤُكَ مَوْضُوعٌ قَالَ نَعَمْ ، أَحْبَبْتُ أَنْ يَرَانِى الْجُهَّالُ مِثْلُكُمْ ، رَأَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّى هَكَذَا
    فالحديث واحد فتدبر
    مبحث زيادة الثقة له ارتباط جوهري مع مبحث التفرد عند المتقدمين فهم يردون بعض الزيادات من الثقات وإن لم تكن مخالفة لمجرد التفرد كما هو واضح من صنيعهم وعليه أمثلة كثيرة
    هذا أولا وثانيا فإن أصل الحديث واحد ولا يقول أحد أنه إذا روى رجلان عن شيخهم حديثا وزاد فيه أحدها على الآخر بعض الزيادات أن هذا الزائد في الرواية قد تفرد بالحديث هذا لا يقوله أحد
    فهنا ابن المنكدر حدث بالحديث واقدا وابن أبي الموالي فزاد واقد بعض الزيادات فلا يقال أنه تفرد بالحديث وهذا واضح
    وعلى كل خرّج الحديث وتتبع طرقه ستجد أن الحديث واحد يتكلم عن الصلاة في الثوب الواحد والله أعلم
    هذا صحيح وليس جوابا عما ذكرته
    لأن طبقة النفس الزكية متأخرة فالتفرد فيها دليل على الوهم لانتشار المدارس الحديثية وقتئذ
    وأصل هذا المبحث أن المتقدم يتساءل أين كان أصحاب أبي الزناد الكبار الملازمين له كمالك وغيره من هذا الحديث بل هذه الترجمة وهي أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة من أصح التراجم ومتونها محفوظة ومبسوطة عند أهل الحديث والهمم تسعى لحفظها وروايتها
    فبالله قولوا لي أين أهل الحديث مالك والثوري وشعبة ومن بعدهم القطان وابن مهدي ووو ومن بعدهم أين هم من هذا الحديث لو كان الحديث محفوظا من حديث أبي الزناد ما فرطوا فيه ولصاحوا به
    ولكن هذا الحديث إنما هو في مخيلة محمد بن عبد الله بن الحسن فقط
    ه
    هو ما رواه حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم نأكل ونحن نمشي .....
    فهذا الحديث أنكره على حفص وهو ثقة أحمد والبخاري وغيرهم راجع التاريخ الكبير وبحث التفرد لللاحم
    عدم الإعلال لا يعني التصحيح فقد يكون توقف فيه لقرائن ظهرت له
    على أن ظاهر كلام البخاري إعلاله بتفرد حفص به ويؤيده صنيع الترمذي إذ أدخله في العلل
    وعلى التنزل فليس فيه أن البخاري لا يعل الأحاديث بالتفرد
    لأن المتقدم ليست عنده قاعدة مطردة فقد يكون هذا الحديث حفته قرائن من أجلها لم يعل البخاري الحديث هذا إذا سلمنا أنه صححه
    كلام جيد

    ما زال خبر واقد بن محمد فيه زيادات على خبر ابن أبي الموال فإن فيه قول جابر (( ومن منا كان يجد ثوبين )) وهذا لا يوجد في خبر ابن أبي الموال

    ثم إنني طلبت متابعاً لورقاء على رواية السفر الكاملة عن ابن المنكدر

    وأما جوابك على ما انفرد به حفص عن جعفر الصادق فهو محض حيدة أين هي هذه القرائن المزعومة ؟

    بل القرائن تشير إلى استغراب التفرد وعلى مذهبك كل من جئناه بما يخالف مذهبه من تصرفات المتقدمين قال لعله لقرائن !!!

    ونحن نستطيع أن نقول استنكار بعض التفردات لعله كان لقرائن

    وأما قولك أن سكوت البخاري


    فأقول وهو أيضاً لا يعني الإعلال وما كان البخاري ليسكت على خبر منكر

    والترمذي يورد في علله أحاديث صحاح

    مثال ذلك قوله (( سألت محمدا عن هذا الحديث : يعني : حديث الجساسة ، فقال : يرويه الزهري عن أبي سلمة ، عن فاطمة ابنة قيس قال محمد : وحديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس ، في الدجال هو حديث صحيح ))

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    قال الترمذي في العلل الصغير: حدثنا عبد الله بن أبي زياد وغير واحد قالوا نا شبابة بن سوار نا شعبة عن بكير بن عطاء عن عبدالرحمن بن يعمر : أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن الدباء والمزفت
    هذا حديث غريب من قبل إسناده لا نعلم أحداً حدث به عن شعبة غير شبابة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أوجه كثيرة أنه نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت )) .
    وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرد به عن شعبة ، وقد روى شعبة وسفيان والثوري بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : (( الحج عرفة )) . فهذا الحديث المعروف عند أهل الحديث بهذا الإسناد
    بارك الله فيك
    تابعه روح عند أبي عوانة في المستخرج وغندر عند البخاري ومسلم
    والنضر بن شميل عند مسلم
    نعم استغرب لأنه انفرد به عن شعبة بهذا الوجه مخالفاً غيره

    وكثيراً ما يقول المتقدمون (( انفرد به فلان عن فلان بهذا الوجه )) ويعنون به أنه خولف وما نقلته عن الترمذي يؤيد أن الإعلال كان للمخالفة

    والترمذي الغرابة عنده لا تناقض الصحة

    وراجع ترجمة شبابة وانظر قول ابن المديني فيما ينفرد به من الغرائب

    وأما المتابعة التي ذكرتها فجزاك الله خيراً وجدتها

    وهناك حديث عبدالله بن مغفل في النهي عن الخذف رواه جماعة عن شعبة ولكن شبابة انفرد بزيادة (( أنا ممن الشجرة ))

    فإن وجد متابع له بطلت حجتنا كما سابقتها وإن لم يوجد ظهرت

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    وهناك أيضاً حديث سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا "

    رواه البخاري ومسلم وأبو عوانة في المستخرج كلهم من طريق شبابة عن شعبة عن قتادة عن سعيد به

    ولم أجد له متابعاً

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    243

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    مداخلة معترضة:
    صدق معاذ رضي الله عنه حين قال: فإن على الحق نور.

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    128

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    حبذا لو أفرد الكلام في مسألة إعلال الحديث بمطلق التفرد في مشاركة مستلقة.
    وحبذا لو اقتصرت المشاركات على مناقشة مقالة الشيخ السعد، وما فيها من تضعيفه لما رواه البخاري في صحيحه معلقاً جازماً به، عن ابن عمر، وما صححه من حديث أبي هريرة عند السرقسطي في "الدلائل". فأرى أن هذا قاضٍ في محل النزاع، والله أعلم.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    ما رأي الشيخ عبد الكريم الخضير في حديث البروك الذي ضعفه الشيخ عبد الله السعد؟
    وجزيتم خيراً

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    ومن المفاريد التي صححها الأئمة

    ما رواه البخاري في صحيحه حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: (إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أوقال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به. قال: ويسمي حاجته).

    وقال الترمذي بعدما رواه (( قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ جَابرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ غريبٌ لا نَعرِفُهُ إِلاَّ مِن حَديثِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي المَوْالِى وَهُوَ شَيخٌ مدِينيٌّ ثِقَةٌ رَوَى عَنهُ سُفيَانُ حَدِيثاً وَقَدْ رَوَى عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ غَيرُ وَاحدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ))

    فإن قيل هذا الحديث له شواهد عن صحابة غير جابر

    قلنا على مذهب مخالفينا هذا الخبر ينبغي أن يكون منكراً من حديث جابر ولو صح من حديث غيره وإعلالات الأئمة بهذه الطريقة كثيرة فتجدهم يقولون ((لا منكر من حديث فلان إنما يعرف من حديث فلان ))

    وأما انفراد حفص بن غياث عن عبيدالله

    فحفص كان قد تغير بعدما ولي القضاء ولعل الأخطاء في حديثه جاءت من هذا الجانب

    بهذا نجمع بين استنكار الأئمة لهذا الإنفراد وعدم استنكارهم _ بل وتصحيح بعضهم _ لما انفرد به عن جعفر الصادق

  11. #31
    محمد بن عبدالله غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,507

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    بارك الله فيكم .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي مشاهدة المشاركة
    قلنا على مذهب مخالفينا هذا الخبر ينبغي أن يكون منكراً من حديث جابر ولو صح من حديث غيره
    أظنه لا يخفى عليكم أن الإمام أحمد بن حنبل أنكر هذا الحديث .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم .
    أظنه لا يخفى عليكم أن الإمام أحمد بن حنبل أنكر هذا الحديث .
    بل خفي علي وفوق كل ذي علمٍ عليم

  13. #33
    محمد بن عبدالله غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,507

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    غفر الله لكم .
    وهو في كامل ابن عدي (4/307، 308 ط. الفكر، 5/499، 500 ط. العلمية) .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
    غفر الله لكم .
    وهو في كامل ابن عدي (4/307، 308 ط. الفكر، 5/499، 500 ط. العلمية) .
    جزاك الله خيراً

    نعم رأيته وهذا نصه (( ثنا بن أبي عصمة ثنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن أبي الموال قال عبد الرحمن لا بأس به قال كان محبوسا في المطبق حين هزم هؤلاء يروي حديثا لابن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخارة ليس يرويه أحد غيره هو منكر قلت هو منكر قال نعم ليس يرويه غيره لا بأس به وأهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون بن المنكدر عن جابر وأهل البصرة يقولون ثابت عن أنس يحيلون عليهما))

    هنا احتج الإمام أحمد بقرينة الجادة المطروقة والبخاري يخالف في هذا ويصحح الخبر

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    ومن الغرائب في الصحيح حديث (( العمرة إلى كفارة لما بينهما ))

    وهذا الخبر في الصحيحين وقد انفرد به سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان من دون جميع أصحابه

    قال ابن عبد البر كما في الفتح (9/597) : تفرد سمي بهذا الحديث واحتاج إليه الناس فيه فرواه عنه مالك والسفيانان وغيرهما حتى أن سهيل بن أبي صالح حدث به عن سمي عن أبي صالح فكأن سهيلا لم يسمعه من أبيه، وتحقق بذلك تفرد سمي به فهو من غرائب الصحيح.

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    353

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    ابن أبي عصمة ثنا أبو طالب
    هل من ترجمة لابن أبي عصمة؟

  17. #37
    محمد بن عبدالله غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,507

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السائح مشاهدة المشاركة
    هل من ترجمة لابن أبي عصمة؟
    بارك الله فيكم .
    ترجمه الخطيب في تاريخه (12/286 ط.بشار) .
    وهو واسطة ابن عدي إلى أبي طالب في سؤالات كثيرة ونقولات عن أحمد بن حنبل .

    وذلك ما ذكره الدارقطني ، قال في المؤتلف (1/242) : " ... وشيخنا أبو بكر بن بخيت ، يروي عن عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري عن أبي طالب عن أحمد بن حنبل كتاب العلل " .

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    353

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    جزاكم اللّه خيرًا جميعًا.

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: « جلاء العينين عن النّزول بالرّكبتين » لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه السَّعد

    وإياك أخي سلمان

    أود هنا أن أنبه عدة تنبيهات

    الأول في أن قول العالم في خبر الراوي (( لا يتابع عليه )) أو (( انفرد به )) لا يعني بالضرورة أن العالم يعل هذا الخبر بتفرد الراوي

    قال البخاري في صحيحه حدثنا أزهر بن جميل: حدثنا عبد الوهاب الثقفي: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس:
    أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس، ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتردين عليه حديقته). قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقبل الحديقة وطلقها تطليقة). قال أبو عبد الله: لا يتابع فيه عن ابن عباس

    الثاني أن بعضهم استبعد سماع النفس الزكية من أبي الزناد بحجة أنه كان يفضل الخمول وينعزل في البوادي
    فأقول الخمول المؤثر هو الذي يحول بين الراوي والرواية
    أما إذا ثبت أنه كان يروي ويهتم بالرواية وهو مدني ويروي عن مدني فاحتمال اللقيا قوي

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •