سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    الارض
    المشاركات
    53

    افتراضي سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جمعني مجلس مذاكرة مع أحد من يشار لهم بمعرفة علم الحديث
    ألا وهو الدكتور :عداب الحمش -هداه الله الى الحق سالما-
    فخرج من كيسه بعض المسائل الحديثية الشائكة للمناقشة وأبداء الآراء والمباحث المتعلقة بها
    فأجاب كل بما فتح الله به عليه
    وما كان من الدكتور الفاضل إلا أن هدم كل ذلك بكلمة واحدة ألا وهي !!!
    كل ذلك أجوبة تقليدية تحتاج إلى اسقراء وأبحاث ومطالعات وأدلة وها هي تلك المسائل عسى أن يقيض الله لها من أهل السنة من يروي الغليل
    ويشفي العليل
    1-مراسيل الصحابة وكيف نطلق القول بأن الصحابي أخذها من غيره من الصحابة وكيف نعمل في الدين والعقائد بالظن
    2-التدليس عند الأئمة مثل الزهري وغيره وكيف نقبل أحاديثهم وهم مكثرون عن المجاهيل
    3-أحاديث الصحابة من الأعراب وكيف نقبل تفردهم وهو أميون لايضبطون المعاني فضلا عن المباني مع الاحتجاج بقول الامام علي (ما كان الأعراب يؤتمنون على حديث رسول الله صليى الله عليه وسلم )
    وقد أجاب الحاضرن بكل الأقوال الموجودة في كتب المصطلح وفي القوم مجموعة من الباحثين في وزارة الشئون بالسعودية وطلبة علم من مصر وسوريا
    وباحثين في مكاتب تحقيق كبرى
    فأعذروني ايها الأخوة أنا لا أطلب منكم الجواب بل نقل اللأسألة الى أهل العلم مثل
    العلماء
    ابو الحسن مصطفى و طارق عوض الله والحويني ومشهور حسن ومجدي عرفات وابو الأشبال حسن وأحمد معبد المصري وسعد الحميد وعلي الصياح وعبد الله السعد والمليباري وحاتم العوني وغيرهم مما لاأذكرهم االأن من المحدثين من أهل السنة حفظهم الله جميعا
    مع العلم ان الدكتور عداب له أبحاث في هذه المسائل
    وهو ا لا يقر الاجماع ولا كلمة عليه المحدثين
    ويقدر جدا ابن القطان الفاسي و المعلمي اليماني
    الرجاء الاسراع بنقل الاجابة ونشره في المنتديات السلفية حيث هو يقوم الان بأعداد نشر هذه الابحاث
    وأخيرا كلمة حق وإنصاف هو
    طيب القلب متقبل النقد العلمي الخالص من التجهيل والسباب ومساعد لطلبة العلم فالرجاء أن يكون الاجابة مقرونة له بالدعاء بالهداية والرجوع الى الحق اللهم ألهمه رشده ورده الى الحق والسنة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,874

    افتراضي رد: سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هداك الله ........... يا ( عداب الحمش ) !



    الشيخ/سليمان بن صالح الخراشي


    كنت قد ذكرت في مقدمة رسالتي عن " انحرافات خالص جلبي " أن القادمين إلى بلاد التوحيد من العلماء وطلبة العلم المتلبسين بشيئ من البدع أصناف : فمنهم من يدع بدعته ، ويُقر بخطئه ، بل ويُحذر منه بعد أن يتبين له الحق ، ؛ لأنه طالبٌ له، مبتغٍ الدار الآخرة - نحسبه كذلك - ؛ كالشيخ الشنقيطي - رحمه الله - .

    ومنهم من يبقى على بدعته ، ولكنه يخفيها ولايجهر بها ؛ كما قيل : ودارهم ما دمت في دارهم ! وهذا الصنف سرعان ما يجهر بل يجأر ببدعته عندما يخرج دون عودة من هذه البلاد ؛ كممدوح سعيد وأمثاله .

    ومنهم - وهم الأخطر - من يبقى على بدعته وانحرافه ، جاهرًا به ، ناشرُا له ؛ لما يلقاه من تأييد بعض أشباهه من المنحرفين في هذه البلاد ؛ كخالص جلبي القابع منذ أكثر من عشر سنين في بريدة !

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ــــــــــــ

    والدكتور عداب الحمش - هداه الله - هو في نظري من الصنف الثاني ؛ لأننا لم نكن نراه يجهر ببدعته عندما كان بيننا قبل أزمة الخليج ، بل كان يكتب المؤلفات النافعة على منهج أهل الحديث ! كدفاعه عن الصحابي ثعلبة بن حاطب رضي الله عنه ، وكرده على أبي غدة في مسائل حديثية ..

    ولكننا تفاجأنا بعد خروجه من هذه البلاد بنفَسٍ غير النفس الذي كان يكتب به سابقًا ؛ فوجدنا عنده الهمز واللمز بعلماء أهل السنة ، ووجدنا التقارب مع الروافض ، والدفاع عن غلاة الصوفية وملاحدتها !! وذلك في كتابه الأخير " المهدي المنتظر " .

    - ( انظر : ص 32، 52، 77، 83، 236 لمزه في ابن القيم والشيخ حمود التويجري والشيخ الألباني رحمهم الله ) .

    - ( وانظر : ص 61، 405-410، 413، 535 تبجحه بعلاقاته الطيبة مع الروافض ! وادعاءه الكاذب أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو في مسائل الفروع ولا يتجاوز 5% !!!!!!!! ودعوته إلى التعايش السلمي بين الفريقين وعدم الحرص دعوتهم للحق ؛ لأنهم يدعون أنهم على الحق ونحن ندعي أننا على الحق ولن يتراجع أحد عن قوله ! ولا أدري : هل يشك عداب في أن الحق مع أهل السنة !! إنها مصيبة ما بعدها مصيبة أن لا يجني طالب العلم من كل هذه السنين الماضية سوى الشك والريب في الحق ، وعدم معرفة دين الرافضة ) .

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــ

    وقد وُفق الشيخ أحمد بن أبي العينين - حفظه الله - في التنبيه على انحرافات عداب السابقة ؛ وذلك في كتابه " تحذير ذوي الفطن من عبث الخائضين في أشراط الساعة والملاحم والفتن " ( ص 292-321) .

    ولهذا سأركز في ردي هذا على مسألة تعرض لها عداب في كتابه الآنف لم يبينها الشيخ أحمد في رده ؛ وذلك عندما دافع عداب عن أعلام الصوفية ، وكال لهم عبارات المديح ، منخدعًا بأساليبهم في التغرير بالمسلمين ، من حيث تكلف الخشوع والرقة والأدب .. الخ ( انظر ص 239)، وكل هذا لا يغني صاحبه شيئا عند الله مادام دينه خاويًا من التوحيد الخالص لله رب العالمين ، ومن متابعة سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .

    ثم كانت الطامة الكبرى عندما قال - بعد ذلك - ( ص 246) : ( لقد ترجح عندي أن كل مخالفة عقدية في كتب الشيخ محيي الدين ! ابن عربي إنما هي من دس الزنادقة الذين كانوا يتظاهرون بالتصوف ، ولاعتقادي هذا فإنني أترحم على الشيخ وأترضى عنه) !!

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــ

    فعداب - هداه الله - يردد ما يروجه غلاة الصوفية عندما يواجَهون بالكفريات " الصريحة " لابن عربي وغيره من ملاحدة الصوفية، التي لا يجدون ما يدفعها ؛ فيزعمون أن هذه الكفريات مدسوسة في كتبه من قبل الشانئين أو غيرهم !

    قال الشعراني الصوفي عن ابن عربي : ( وجميع ما عارض من كلامه ظاهر الشريعة وماعليه الجمهور فهو مدسوس عليه ) ! ( اليواقيت والجواهر ، 1/9) . وقال أيضا : ( كذب من دس في كتاب الفصوص والفتوحات أن الشيخ محيي الدين ابن عربي قال بأن أهل النار يتلذذون بالنار .... الخ ) . ( السابق ، 2/205) .

    وقال الحصكفي في الدر المختار : ( الذي تيقنته أن بعض اليهود افتراها على الشيخ قدس الله سره ) !! وأيده ابن عابدين في حاشيته ( 3/303) !

    وقال الشيخ عبدالقادر عيسى مدافعًا عن ابن عربي وإخوانه من الملاحدة : ( ومنهم من أراد أن يُفسد دين المسلمين بأشياء أخر تمس عقائدهم ؛ فنسب إلى بعض رجال الصوفية أقوالا تخالف عقيدة أهل السنة ؛ كالقول بالحلول والاتحاد ، وبأن الخالق عين المخلوق ، والكون عين المكوّن ..... الخ ) . ( حقائق عن التصوف ، ص 494-515).

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ــــــــــــ

    قلت : قد أجاد العلماء والعقلاء من الباحثين عندما بينوا تهافت هذا الاعتذار الساذج عن زنادقة التصوف الذين كانوا يُجاهرون بكفرياتهم ويملؤن بها الأسفار والأشعار .

    يقول الدكتورمحمد الأنور البلتاجي في كتابه " الله توحيد وليس وحده " ( ص 98-100) :

    ( وأول ما يدفع به الصوفيون إنكار المنكرين على ابن عربي، هو زعمهم بأنه قد دُست عليه الكثير من الآراء التي لم يقلها!!

    يقول الشعراني – وهو من أقطاب الصوفية-: "وقد توقفت حال الاختصار –يعني للفتوحات- في مواضع كثيرة منه، ولم يظهر لي موافقتها لما عليه أهل السنة والجماعة، فحذفتها من هذا المختصر ، وربما سهوت فتبعت ما في الكتاب، كما وقع للبيضاوي مع الزمخشري، ثم لم أزل كذلك أظن أن المواضع التي حذفت ثابتة عن الشيخ محيي الدين، حتى قدم علينا الأخ العالم الشريف شمس الدين السيد محمد ابن السيد أبي الطيب –المتوفى عام 955هـ- فذاكرته في ذلك، فأخرج إليّ نسخة من الفتوحات التي قابلها على النسخة التي عليها خط للشيخ محيي الدين نفسه بـ"قونيه"، فلم أر فيها شيئاً مما توقفت فيه وحذفته، فعلمت أن النسخ التي في مصر الآن كلها كتبت من النسخة التي دسوا على الشيخ فيها ما يخالف عقائد أهل السنة والجماعة، كما وقع له ذلك في كتاب الفصوص وغيره"!!

    ونحن نقول: هكذا الشأن معهم دائماً: الإنكار، ثم التشكيك، ثم التأويل!!

    ولنا في هذا تجربة :

    حدث ذلك عندما نقلنا عن "الطبقات الكبرى" للشعراني بعض النصوص التي تخالف العقيدة، ولا تتفق مع بدائه العقول، لمناقشتها في كتابنا "من وصايا القرآن الكريم"؛ فقوبلنا أولاً بالإنكار. إذ نفوا وجود هذه الأفكار التي تعرضنا لها، بل وأنكروا وجودها تماماً، معتمدين في ذلك على ندرة هذه المراجع أو ارتفاع أثمانها، بحيث يتعذر الحصول عليها أو الرجوع إليها!!

    فلما جابهناهم بالمراجع التي أخذنا عنها، عمدوا إلى التشكيك، فادعوا أنها من الدخيل عليهم مما دسه خصوم الشعراني عليه!!

    فلما قلنا: كيف يكون هذا، وأنتم تعتمدون على هذه المراجع نفسها، تنقلون عنها وتحتجون بها؟!

    أيكون الدليل صحيحاً إذا كان في أيديكم، ثم يصبح هذا الدليل نفسه زائفاً إذا انتقل إلى أيدينا؟!

    ولماذا لم ترفعوا هذا الدخيل المدسوس من مراجعكم إذا كان ما تدعون صحيحاً؟!

    عندئذ لجأوا إلى التأويل، فقالوا: إن هذه النصوص تحوي من المعاني الباطنة والعلوم اللدنية ما لا يدركه سوى الخواص من الصوفيين –لأنهم أهل الحقيقة- أما طبقة العوام وهم أهل الشرعية فإنهم لن يصلوا أبداً إلى أسرار هذه الأفكار لكونها محجوبة عنهم!!

    وهكذا دأبهم دائماً !!

    ويذهب البعض –ومنهم الشيخ محمد عبده، والدكتور محمد حسين الذهبي- إلى أن تفسير ابن عربي القرآن الكريم من عمل عبد الرزاق القاشاني، ونسبه لابن عربي ترويجاً له بين الناس، وتشهيراً له بشهرة ابن عربي!!

    ويقول الشيخ محمد عبده: "وقد اشتبه على الناس فيه -أي في التفسير الإشاري- كلام الباطنية بكلام الصوفية، ومن ذلك: التفسير الذي ينسبونه للشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي، وإنما هو للقاشاني الباطني الشهير، وفيه من النـزعات ما يتبرأ منه دين الله وكتابه العزيز".( تفسير المنار ، ج 1 ص 18 ).

    وقد أيده فيما ذهب إليه الدكتور الذهبي عندما تعرض لتفسير ابن عربي في الجزء الثاني من كتابه "التفسير والمفسرون".

    ونحن إذا سلمنا بهذا القول، وأن هذا التفسير من عمل القاشاني، وأنه قد نسبه لابن عربي ترويجاً له بين الناس، وتشهيراً له بشهرة المنسوب إليه ؛ فلا نملك أبداً إغماض عيوننا عن موافقة ما جاء بهذا التفسير من آراء وأفكار تتفق مع المبادئ التي بثها ابن عربي في مؤلفاته كلها كالفتوحات، والفصوص، وغيرها ).

    انتهى كلام الدكتور البلتاجي .

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــ

    وقال الشيخ عبدالقادر السندي في رده على الصوفي محمود الغراب - بعد أن نقل كلام ابن المقرئ المغربي من كتاب طبقات الصوفية للمناوي الذي ادعى فيه الدس على ابن عربي - : ( ثبت عن ابن عربي مقالاته تلك الكفرية بأمرين معروفين قد خفيا على ابن المقرئ والمناوي وابن العماد وغيرهم ؛ وهما :

    1- سماع الثقات المعاصرين ومشاهدتهم لابن عربي الضال الملحد ..

    2- ووجود خطه بيده ، وقد خط وحرر بخخط يده الكفر الغليظ والنفاق المبين ، والشرك الأكبر ، وتحريمه الحلال وتحليله المحرم ... ) . ( 2/209باختصار) .

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــ

    وقال الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق في " فضائح الصوفية " ( ص 11) : ( وربما قالوا بل هو مدسوس عليه ؛ وهذه أيضاً من جملة كذبهم وتدليسهم ، وأتحدى أي صوفي أن يذكر عبارة بعينها ويقول إنها مدسوسة أو عقيدة خاصة بعينها ويقول إنها قد دست على الكاتب الفلاني، كيف وهي كتب كاملة، وعقائد مصنفة منمقة، وقصائد مدبجة موزونة… أتحدى أي صوفي أن يقول : هذه القصيدة مدسوسة، أو هذا القول المعين مدسوس. لأنه لو قال ذلك لأصبح التصوف كله مدسوساً مكذوباً ) .

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــ

    أما الشيخ علي الطنطاوي فقد أتى بالخبر اليقين والقول القاطع عندما تعرض في فتاواه للصوفي السابق " محمود الغراب " الذي ادعى أن الطنطاوي لايعرف شيئا عن ابن عربي ! فقال الشيخ ردًا عليه :

    ( أما قوله في الرسالة من أنني لا أعرف شيئًا عن ابن عربي وعن عقيدة وحدة الوجود ؛ فأخبره - و لافخر في ذلك - أن الذي جلب كتاب الفتوحات من قونيا ونقله من النسخة المكتوبة بخط ابن عربي نفسه ، المحفوظة الآن في قونية ، هو جدنا الذي قدم من طنطا إلى دمشق سنة 1250هـ ، فإن كان أخطأ في ذلك فأسأل الله المغفرة له ، وإنني قابلت مع عمي الشيخ عبدالقادر الطنطاوي نسخة الفتوحات المطبوعة على هذا الأصل المنقول صفحة صفحة ) . ( انظر فتاوى الطنطاوي : ص 79- 80 ).

    قلت : ولو سلمنا بأن هذه اللفظة أوتلك مدسوسة على ابن عربي ؛ فإن كتبه وأشعاره قائمة بمجموعها على عقيدة وحدة الوجود لا يمكن الانفكاك عنها مهما ادعي فيها من الدس عليه ؛ لالتصاقها بالكفر - والعياذ بالله - .

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـ

    فوائد :
    1- ذكر الشيخ السندي في رده السابق على الغراب أن ترجمة ابن عربي في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ربما تكون محرفة من مالك النسخة المخطوطة ؛ وهو داود بن جرجيس القبوري الشهير عدو الدعوة السلفية ! وذلك لاشتمال الترجمة على تزكية ابن عربي ، وعدم التعرض لعقيدته وانحرافاته . فلعل أحد طلبة العلم يستجيب لدعوة الشيخ عندما قال ( ص 314) ولابد من بذل الجهود والوقت للحصول على النسخة الأصلية المقروءة والمسموعة على المؤلف ثم مطابقتها بالمطبوع ومقابلتها حسب العادة المتعبة، ولابد من وجود الجهة العلمية العليا التي تحرص أشد الحرص على متابعة هذا الموضوع الخطير بالدقة والإمعان ، وإلا سيلزم اتباع الكفر والباطل دون علم القارئ العادي وما أكثرهم اليوم على وجه الأرض والله أعلم ). مع أنني أعتقد - والله أعلم - أن ابن العماد قد اغتر بابن عربي كما اغتر غيره ؛ لأنني وجدته يثني على غير ابن عربي من الصوفية ؛ كابن الفارض والسهروردي ( انظر : 3/149،153) .

    2- ذكر الشيخ الطنطاوي في فتواه السابقة أن الغراب المردود عليه ربما يكون اسمًا وهميًا ؛ لأنه من أعرف الناس بعلماء الشام ، ولايوجد فيهم من يسمى بهذا الاسم الغريب .

    3- اطلعتُ على رسالة صغيرة مطبوعة أرسلها هذا الغراب للشيخ ابن باز رحمه الله يشتكي فيها ظلم الشيخ عبدالقادر السندي له !

    4- من أفضل الكتب التي ردت على ابن عربي :
    أ - الفتاوى لشيخ الإسلام ( المجلد الثاني ) .
    ب- " ابن عربي " لسميح الزين .
    ج - " الإلحادية : عقيدة ابن عربي الاتحادية " للأستاذ مصطفى سلامة ز
    د - " كتاب ابن عربي الصوفي في ميزان البحث والتحقيق " للشيخ عبدالقادر السندي .
    هـ - العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين " للفاسي ؛ حيث ترجم لابن عربي وذكر فتاوى العلماء فيه . وقد طبعت الترجمة مفردة بتحقيق الشيخ علي الحلبي .
    ز - " نعمة الذريعة في نصرة الشريعة " لابراهيم الحلبي ؛ وهو رد مفصل على " فصوص الحكم " . وقد طبع بتحقيق الشيخ علي رضا .
    ح - " رسائل وفتاوى في ذم ابن عربي الصوفي " جمع وتحقيق الشيخ موسى الدويش .

    5- من المعلوم اهتمام المستشرقين القديم ببعث العقائد المنحرفة عن منهج أهل السنة ؛ لكي يصرفوا المسلمين عن مصدر عزهم وقوتهم . وقد وجدتُ أن العلمانيين - قبحهم الله - عندما رأوا انتشار الخير والتمسك بالدين بين المسلمين ساروا على نفس خطى أساتذتهم ؛ فبدؤا ببعث تراث الفرق المنحرفة وأعلامها . ومن ذلك : قيام أحد رموزهم في هذا الزمان " نصر حامد أبوزيد " بتأليف كتاب جديد بعنوان : " هكذا تكلم ابن عربي " .


    وينظر هنا :
    http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=292928
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,707

    افتراضي رد: سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بارك الله فيكم
    وجزاكم الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    301

    افتراضي رد: سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    جزاك الله خير ياشيخ علي.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    الارض
    المشاركات
    53

    افتراضي رد: سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    رد فضيلة الشيخ أبي الحسن السليماني حفظه الله على الأسئلة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنقل لكم هنا كلام شيخنا أبي الحسن حفظه الله تعالى في المسألة الأولى والثانية وأما الثالثة فلم نجد له كلامًا حولها في شيء من كتبه فسألته عنها مباشرة وأنا منتظر جوابه وإلى ذلك الحين أرجو أن ينفع الله بإجابته في المسألتين الأوليين والرجاء من إخواني في الله عدم كتابة ردود مثل "نحن بانتظار جواب الشيخ .. متى يجيب الشيخ .. للتذكير ...الخ" كما نراها كثيرا في مشاركات كهذه فمتى أجاب الشيخ حفظه الله سأنزل جوابه مباشرة بإذن الله تعالى ونسأل الله تعالى للجميع التوفيق والسداد،،،:


    1- ورد في كتاب الجواهر في شرح المنظومة البيقونية (219-220): {{ رابط الكتاب على الموقع: http://sulaymani.net/play.php?catsmktba=24 }}:
    المسألة الخامسة : حُكْم مراسيل الصحابة :
    وصورة ذلك: أن يروي الصحابي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – مع أنه لم يسمعه منه، فذهب بعضهم(3) إلى أنه لايُحتج ، لا لأن الصحابة ليسوا بعدول ، ولكن لاحتمال أن الصحابي لم يأخذه عن صحابي آخر، بل يُحتمل أنه أخذه عن تابعي عن صحابي آخر ، أما أخذه عن تابعي عن صحابي فنادر جدا ، وقد ذكر الحافظ أن ما كان من هذا القبيل قد تُتُبِّعَ وليس فيه شئ عن تابعي ضعيف في باب الأحكام ، والله أعلم .
    والراجح قبول مرسل الصحابي ؛ لأن الأصل أنه إن نزل نزل إلى صحابي آخر لا إلى تابعي ، فالنادر لا يُلتفت إليه إلا بقرينة ، لاسيما وقد سبق عن الحافظ ما سبق وانظر ما قاله ابن الوزير في ذلك (4).


    (3) وهو قول أبي بكر الباقلاني ، وحُكي عن الاسفرائيني ، انظر " النكت " ( 2 / 546 – 548 ) .


    (4) انظر " توضيح الأفكار " ( 1/ 317 ) وقيد الصنعاني أخذ الصحابي عن التابعي بصغار الصحابة لا كبارهم ، فإن ذلك مستبعد جدًا ، انظر ( 1 / 318 ) وصرح الحافظ في " هدي الساري " ( ص 397 ) الحديث ( 89 ) من الأحاديث المنتقدة على البخاري ، بأن قبول المرسل الصحابي مذهب الأئمة قاطبة إلا من شذَّ تأخر عصره عنهم ، فلا يُعتد بمخالفته ، والله أعلم .
    وجعل الخلاف في مراسيل الصحابة ليس شاملاً لمراسيل من مات رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قبل أن يُميزوا ، انظر " الفتح " ( 7 / 6 ) ك / فضائل الصحابة ، الحديث ( 3651 ) .


    2- المسألة الثانية لطول الكلام عليها بالتفصيل ولأني حاليًا مشغول عن كتابتها نظرًا لأنها ليست مكتوبة على برنامج الوورد إنما هي مصورة فانظرها غير مأمور في كتاب إتحاف النبيل في أسئلة علوم الحديث والمصطلح والجرح والتعديل السؤال رقم (223) ( 2/ 214-218) وهذا رابط الكتاب على الموقع:
    وهذا من موقع الشيخ _المنتديات _

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    الارض
    المشاركات
    53

    افتراضي رد: سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    للإنصاف للشيخ بعض المسائل المفيدة
    منقول من ملتقى أهل الحديث
    قال محمد فيصل (( عَدَاب )) بن محمود الحمش في كتابه الإمام الترمذي ومنهجه في كتابه الجامع ( 3/1204) ، في خاتمة كتابه هذا .

    5- ملامح منهج الترمذي في أحكامه على الأحاديث :
    أطلق الترمذي أحكاما على أحاديث كتابه كلها إلا قرابة مائة حديث سكت عليها
    وقد كانت أحكامه مفردة مثل : صحيح ، حسن ، غريب ، جيد ، منكر .
    أو مركبة مما سبق من مثل قوله : حسن صحيح ، حسن غريب ، حسن صحيح غريب ، صحيح غريب ، حسن جيد غريب ، وغير ذلك من المصطلحات التي تتبعتها بدقة في الباب الثاني من القسم الأول من هذه الدراسة ، ومن وراء تتبعي إطلاق الترمذي اطلاق الترمذي هذه المصطلحات تبيَّن لي أن ترتيب أحكامه على الأحاديث من أعلى إلى أدنى يكون على النحو الآتي :
    أ _ حسن صحيح :
    وهو أعلى درجات الصِّحة عند الترمذي ، وغالبا ما يكون هو الصحيح لذاته حسب مصطلحات المتأخرين .
    ب _ حسن صحيح غريب :
    وهي تقرب من التي قبلها ، وفيها أحاديث كثيرة من الصحيح لغيره ، رغم قيد الغرابة .
    وهذان المصطلحان هما شرط البخاري ومسلم ، فأكثر الأحاديث التي حكم عليها الترمذي بأحد هذين المصطلحين ، كانت مما خرَّجه البخاري ومسلم ، أو أحدهما ، أو كان على شرط البخاري ومسلم ، أو أحدهما في نظره .
    ج _ صحيح غريب :
    وغالبا ما يطلق هذا المصطلح على ما يسميه المتأخرون الحسن لذاته .
    د _ صحيح :
    وإطلاق الترمذي له على نحو مئة حديث فقط ، وهي أقل درجة مما سبق .
    هـ _ حسن غريب :
    وأكثر هذه الأحاديث تبلغ رتبة الحسن لذاته في منظور الترمذي .
    و _ حسن :
    وقد نصَّ الترمذي على أنَّه يريد بالحسن ؛ الحسن لغيره . وواقع حال ما حسَّنه لا يدل على غير ذلك ، مع عدم تسليم الحفاظ بكثير مما حسَّنه .
    ز _ جيد :
    وهو يشبه الحديث الحسن لغيره ، غير أنه لم يوجد ما يعضده فيرتقي به إلى رتبة الاحتجاج ، كما بيَّنْت ذلك في موضعه ، وليس كما قال الحافظ السيوطي من أنَّ الجيِّد رتبه الحسن لذاته والصحيح .
    هذا في جانب الحكم على الأحاديث المقبولة .

    أما في جانب التضعيف فقد كان مصطلح ( غريب ) هو المصطلح الأكثر استعمالا بين مصطلحات التضعيف .

    وفي الجملة : إن الحديث الذي يضعِّفه الترمذي بقوله :
    غريب ، من غير قيد أو منكر ، أو غير محفوظ ، أو يضعف إسناده بأي لون من ألوان التضعيف فلا تقوم لهذا الحديث قائمة .
    أمَّا ما صححه أو حسَّنه ، فقد نازعه العلماء بكثير منه ، وقد تقدمت مناقشة ذلك كله في مواضعه من القسم الأول .
    ومهما تكن المسائل المنتقدة على الترمذي في الجوانب العلميَّة السابقة ، فإنَّ الترمذي جبل راسخ في علم الحديث بجوانبه المتعددة كلها ، وقد كان من وجهة نظري موضوعيا مع الرُّواة المكثرين الذين استنكرت عليهم أحاديث وهموا فيها ، أو ضعف حفظهم لها ، ولم تكن منشنِّجة حيال رواياتهم ، بل أخرج كثيرا منها في ( الجامع ) معتمدا لها ، أو ناقدا إيَّاها ويمكن أن نقول : إنَّ النظر النقدي والتطبيق العملي غير متنافرة عنده .
    هذه أبرز النتائج التي أحببت تسجيلها في خاتمه هذاه الدراسة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    الارض
    المشاركات
    53

    افتراضي رد: سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وهذا نقد لأحد كتب الدكتور الفاضل الشيخ عداب
    من منتدى الكاشف
    المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية

    دراسة حيديثية نقدية





    صدر هذا الكتاب لمؤلفه الدكتور عداب محمود الحمش عن (دار الرازي/ عمان، عام 1422هـ ـ الطبعة الأولى)، وهو يقع في 553 صفحة من القطع الكبير، ويتكون من ستة فصول تناولت استعراضاً عاماً لأغلب ما كتب في موضوع المهدي ـ مفرداً أو ضمن مواضيع أخرى ـ عند السنة والشيعة، وعرض للتصورات المتعددة عند السنة والشيعة للمهدي، ثم مناقشة الروايات الواردة فيها عند الفريقين المثبتة والمنكرة، وبعض المباحث الأخرى المتعلقة بالموضوع ، وأيضاً وجهة نظر المؤلف في القضية المطروحة . والدراسة الحديثية للروايات وقعت في 145 صفحة من الكتاب.

    ونقف عدة وقفات مع هذا الكتاب لنعرض ما فيه على وجه الإجمال:

    أولاً: الدافع لتأليفه:

    من الواضح جداً في ثنايا الكتاب أن الغرض المحرك للمؤلف لطرق هذا الموضوع ـ ألف فيه ما يربو على 744 كتاب (ص12) ـ هو إنكار المؤلف للآثار السلبية لهذه العقيدة على تطورات وسلوك المسلمين (ص532)، سنة أم شيعة، وهو في جانب التشيع أشنع. وذلك أن عدم الاقتصار على النصوص الصحيحة ولد تضخيماً لهذه العقيدة عند السنة بأن المهدي هو المخلص والمنقذ؛ فلا داعي للعمل والجهاد، وأن ثمرة ظهور المهدي هو بضع سنين من السعادة والرخاء ثم الشقاء، مع تصوير المهدي عند الصوفية بإمام العابد الصوفي الذي يهيئ الله له الأشياء ولا شأن له بشيء، والمهدي عند آخرين مجاهد لا يشق له غبار يقاتل الكفار والمنافقين.

    والمهدي عند الشيعة جزء من أركان الدين؛ لأنه متصل بالإمامة، لكنه مختلف عن مهدي أهل السنة حيث إن مهدي أهل السنة هو من نسل الحسن بن علي رضي الله عنه، لكنه عند الشيعة من نسل الحسين بن علي رضي الله عنه، ثم مهدي السنة سيأتي في آخر الزمان، لكن مهدي الشيعة ظهر ما بين عام 252ـ 260 هجري، لكنه اختفى من ذلك الزمان في غيبة صغرى ثم كبرى، وسيظهر في آخر الزمان، وطوال هذه المدة هو من الأحياء على الأرض لكنه غائب عن الأنظار!!

    وبسبب هذه التصورات المتناقضة والآثار السلبية على المعتقدين بها قام المؤلف بتأليف الكتاب لبيان خطأ هذه الفكرة من أصولها ، وأنه لا مهدي منتظر!

    ثانياً: وجهة نظر المؤلف:

    بناءً على الآثار السلبية لعقيدة المهدي المذكورة آنفاً؛ قام المؤلف بدراسة أسانيد الأحاديث المتعلقة بالمهدي؛ فتوصل إلى أن هذه الأحاديث لا تصح، وما يصح منها ليس صريحاً في موضوع المهدي؛ فلا داعي لربطه بالمهدي لأن المهدي لم يصح أصلاً!

    ولذلك هو يرى أن المهدي والمخلص هو رسول الله صلى الله عليه وسلم (ص212، ص525) وأن فهم منهجه صلى الله عليه وسلم في الدعوة لالتزام دين الله تعالى هو السبيل الوحيد لتحقيق السعادة للمسلمين على طول الزمان، وليس فترة محدودة كما هو الشأن في المهدي.

    وأما الأحاديث الصحيحة التي يوافق عليها المؤلف التي تنص على خليفة عادل ورجل من آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام يعيد للدين بشاشته؛ فهذا يجوز الاعتقاد به ولا يجب! وهذا من المبشرات وليس من العقائد.

    ثالثاً: النتائج التي توصل إليها المؤلف مقارنة بالمحققين من أهل السنة:

    لقد أفرد المؤلف المبحث الرابع من الفصل الثاني لعرض (التصور العام لعقيدة المهدي المنتظر في فكر أهل السنة) وعرض فيه تصور الشيخ محمد الحامد (صوفي فقيه)، والشيخ سعيد حوى (مفكر حركي)، والشيخ الألباني (سلفي)، وكانت تصوراتهم حول المهدي خالية من المبالغات والأساطير، ناهية عن التواكل والعجز، دون أن يضعفوا الأحاديث الواردة في المهدي، ودن أن يقعوا في التضخيم!

    فهل يبطل هذا جهد المؤلف؟! بأنه يمكن إثبات الأحاديث الواردة في المهدي دون الوقوع في التواكل والأساطير؟!

    الجواب عند المؤلف هو أن الفرق بين الفريقين؛ أن هؤلاء العلماء (الحامد/ حوى/ الألباني) يقولون بوجوب اعتقاد ظهور المهدي، وأن المؤلف يقول: يجوز اعتقاد ذلك فقط!

    وسوف أنقل لك جزءاً من تصور المؤلف ثم أذكر كلام الألباني الذى ذكره المؤلف بالرغم أنه قد غمز من قناته في أكثر من موضع من كتابه، لكن تكاد تكون النتائج واحدة.

    قال المؤلف (ص201): "ولهذا فإنني أفهم المهدي إذا كان سيظهر فعلاً واحداً من الحكام المعاصرين أو الآتين بعد عون ممن ينسب إلى آل البيت الكرام، يهتم بقضية الإسلام أكثر من اهتماماته الدنيوية، ويفرغ من أوقاته ويجند من أعوانه من "يقنن" العقائد الإسلامية...".

    ونقل المؤلف عن الألباني (ص236): "اعلم يا أخي المسلم أن كثير من المسلمين اليوم قد انحرفوا عن الصواب في هذا الموضوع؛ فمنهم من استقر في نفسه أن دولة الإسلام لن تقوم إلا بخروج المهدي، وهذه ضلالة ألقاها الشيطان في قلوب كثير من العامة وبخاصة الصوفية منهم، وليس في شيء من أحاديث المهدي ما يشعر بذلك مطلقاً، بل هي كلها لا تخرج عن أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر المسلمين برجل من أهل بيته، ووصفه بصفات بارزة؛ أهمها: أنه يحكم بالإسلام، وينشر العدل بين الأنام؛ فهو من المجددين الذين يبعثهم الله في رأس كل مائة سنة كما صح عنه صلى الله عليه وسلم...".

    وأقول بعد هذا التوافق دون تضعيف للأحاديث: هل ينطبق على صنيع المؤلف قول الألباني الذي ذكره المؤلف نفسه في الصفحة التالية: "ومنهم ـ فهيم بعض الخاصة ـ من علم أن ما حكيناه عن العامة أنه خرافة، ولكنه توهم أنها لازم لعقيدة خروج المهدي فبادر إلى إنكارها... وما مثل هؤلاء إلا كمثل من ينكر عقيدة نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان التي تواتر ذكرها في الأحاديث الصحيحة؛ لأن بعض الدجاجلة ادعاها "!!

    رابعاً: استعراض المؤلف لما كتب في الموضوع:

    إن الفصل الأول من الكتاب يقرب للقارئ كثيراً من الكتب التي تناولت الموضوع، وقد لا تتيسر أو لا يتوفر الوقت للاطلاع عليها، فقد ذكر أنها 744 كتاباً تناول منها المؤلف بالعرض والتعليق السريع 113 كتاباً سنياً وشيعياً؛ سواء كان كتاباً مفرداً في الموضوع، أو جزءاً من كتاب، وسواء كان مقراً بهذه العقيدة أو منكراً لها.

    وكان عرض المؤلف لها جيداً، لكنه وهم في إيراد كتاب "المسيح الدجال... قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى" لسعيد أيوب ضمن الكتب السنية (ص59)، والصحيح أنه من كتب الشيعة. والعجيب أن المؤلف أورد له (سعيد أيوب) كتاباً آخر في قسم الكتب الشيعية (ص157) بعنوان: "الطريق إلى المهدي المنتظر".

    ويعد هذا القسم من أمتع فصول الكتاب.



    خامساً: دراسة المؤلف للأحاديث الواردة في المهدي عند أهل السنة:

    للمؤلف طريقة خاصة في التخريج عرضها (ص 275) وأسماها (العملية الاختزالية)، تقوم على تحديد مدار الحديث، ثم استعراض الرواة عن المدار على تقريب التهذيب، فإن كانوا في حيز المقبول احتجاجاً أو اعتباراً نظر في إسنادين أو أكثر في الرواة النقلة ما بين المضعفين إلى الرواة عن المدار ليسلم له صلاحيتهم للاعتبار بعد انتفاء الوهم والغلط في نقل الرواية.

    أما حكمه على الأسانيد؛ فالمؤلف من الذين لا يقبلون التصحيح بالشواهد، ويطلق عليه؛ (الترقيع)، وتبين له ذلك بعد أن اتخذ طريقة النقد التطبيقي! (ص265)، وكان غالب الدراسة الحديثية منصب على كتاب "المهدي المنتظر في فكر أهل السنة" للدكتور عبد العليم البستوي، وذلك أن البستوي من أشد المدافعين عن عقيدة المهدي، وهو قد جمع ما صححه الألباني وشعيب الأرناؤوط. وكثيرٌ ممن كتب في الموضوع أحال على البستوي.

    والخلاصة التي خرج بها المؤلف من هذا الفصل:

    1ـ الأحاديث الموضوعة التي ذكر فيها المهدي صراحة عشرة أحاديث لم يبلغ درجة

    الاحتجاج منها شيء.

    2ـ الأحاديث المرفوعة غير المصرحة بالمهدي لا يصح حملها على المهدي.

    3ـ الآثار الموقوفة على الصحابة المصرحة بالمهدي لم يصح منها شيء.

    4ـ ضعف المؤلف حديث المجددين وحكم عليه بضعف الإسناد ونكارة المتن!



    سادساً: دراسة المؤلف للأحاديث الواردة في المهدي عند الشيعة:

    وهذا الفصل من أهم الفصول في الكتاب لعدة أسباب:

    1ـ المؤلف من آل البيت كما بين في (ص408،539).

    2ـ المؤلف يروي كتب الشيعة بالسند.

    3ـ المؤلف عالج الموضوع على منهج الشيعة في الحديث، ولم يحتج بشيء من كتب

    السنة.

    4ـ المؤلف من دعاة التقارب والتعاون بين السنة والشيعة مع التبرؤ من الكفريات.

    أما عن أهمية موضوع المهدي عند الشيعة فلأنه من أصول الدين، ومن أنكره يعد كافراً عندهم، وهذا فيه تكفير الشيعة لكل المسلمين عداهم!! (ص411، 531).

    ولذلك ناقش المؤلف الشيعة فيما يزعمون أنه من أصول الدين؛ فوجد أنهم يحتجون بـ (5303) حديث (ص412)، وهذه الروايات تتعلق بكل شيء عن المهدي.

    ولاستحالة مناقشة هذا العدد من الروايات اقتصر المؤلف على مناقشة روايات ولادته بحيث إذا ثبت ضعف وبطلان روايات ولادته ووجوده؛ فما قيمة روايات من رآه، أو كلّمه، أو...؟!(ص412).

    وناقش المؤلف الشيعة في كيفية ثبوت الخبر التاريخي عندهم؛ فتبين أنهم لا يقيمون للموضوعية والعلمية وزناً، بل العاطفة هي التي تحكم على الأحداث والتاريخ! ونقل كلام صاحب موسوعة "تاريخ الغيبة الصغرى" التي تقع في عشرة مجلدات للسيد محمد محمد صادق الصدر ( والد مقتدى الصدر ) الذي يقول عن منهج كتابه: "إن المؤرخ مزيج من عواطف وغرائز ومشبعات ذهنية وعادات، ولا يمثل العقل والفكر منه إلا بعض هذا المزيج، وهو لا يكتب تاريخه بعقله وفكره وإنما يكتبه بمجموع عواطفه وسائر مرتكزاته" (ص414). فهذا هو المنهج التاريخ العواطفي!!

    وبين المؤلف في هذا الفصل موقف الشيعة من الروايات؛ وأنهم على قسمين: إخباري يقبل كل ما نُقل من روايات ولو كانت من الخيال. وأصولي، وهو ينظر في الروايات. وبين أنهم لم يكون لهم وجود قبل ابن طاووس (ت673 هـ)، أو تلميذه الحلي (ت 726هـ).

    ولكن عند عرض ونقد الروايات التي صححها الأصوليون في ولادة المهدي ظهر أن الأصوليين أيضاً لا شأن لهم في علم الحديث، ولكنه رماد يذر في العيون، وسيأتي تفصيل ذلك.

    وطريقة المؤلف في نقد روايات ولادة المهدي كانت في خمس خطوات:

    الخطوة الأولى: نقد روايات إمامة الحسن العسكري؛ لأن الإمام السابق لا بد أن ينص على الإمام من بعده، فإن لم يصح إمامة الحسن العسكري لم تصح إمامة المهدي!!

    وهنا ناقش ما أورده الكليني في كتابه "الكافي" أهم كتب الشيعة الذي أورد فيه ثلاث عشرة رواية (853 ـ 865) وتبين أنه لم يصح منها رواية واحدة لا في ميزان الخوئي مرجع الشيعة الراحل وصاحب موسوعة "رجال الحديث" ولا في ميزان الشيخ المظفر الشيعي محقق الكافي!

    فإذا لم يصح الأصل وهو إمامة الحسن العسكري؛ فكيف تصح إمامة المهدي!!

    الخطوة الثانية: مناقشة قصة أم المهدي:

    وهذه قضية مضحكة؛ لأن المهدي لا بد له من أم، فمن هي؟

    هذا ما بحثه المؤلف في المبحث الثاني من الفصل الخامس، فأظهر كذب قصة نرجس أم المهدي المخالفة للعقل والواقع، والتي تحتوي على فجوات عديدة جداً، والإشكال أن هذه القصة العجيبة والطويلة ليس لها سند تاريخي ثابت؛ فهل يعقل أن أم المهدي أحد أصول الإيمان لا تثبت بسند واضح صحيح!! إلا إذا كان معدوماً؛ فيعقل.

    ويعلق المؤلف في ختام المبحث على هذا فيقول: "المؤسف أن يبني عالم مثلك ـ السيد صادق الصدر ـ موسوعة في عشرة مجلدات عن الإمام المهدي من غير أن يكون بين يديه رواية تاريخية صحيحة واحدة تثبت ولادته أو مشاهدة أحد الثقات له" (ص470).

    الخطوة الثالثة: هل نص الحسن العسكري على المهدي إماماً بعده؟

    ذكر المؤلف أن روايات الباب التي أوردها الكليني في "الكافي" ليس فيه تصريح بالنص أو الإشارة إلى إمامة المهدي .

    وقد أورد الكليني فيها ستة أحاديث ضعف المحقق الشيعي لـ " الكافي " واحداً منها، وبين أن اثنين منها فيهما مجهولان، وناقش المؤلف الروايات الثلاث المتبقية، وكانت النتيجة أنه لا يصح شيء منها في ميزان كتب رجال الشيعة!

    الخطوة الرابعة: هل رأى المهدي إنسانٌ؟

    بين المؤلف أن الكليني أورد خمسة عشر حديثاً (872 ـ 886)، ضعف محقق الكافي الشيعي حديثاً واحداً منها، وحكم على آخر بأنه مختلف فيه، وعلى أحد عشر حديثاً بالجهالة، وصحح حديثين فقط! وراجع المؤلف الحديثين المصححين والحديث المختلف فيه، وكانت النتيجة عدم صحة شيء منها.



    الخطوة الخامسة: هل ولد المهدي؟

    ذكر أن الكليني أخرج تحت هذا الباب 31 حديثاً (1362 ـ 1392) حكم المحقق الشيعي المظفر على عشرين منها بالجهالة، وضعف حديثين، وسكت عن واحد، وقال عن آخر: حسن كالصحيح، وصحح سبعة أحاديث، وعند استعراض هذه الثمانية الباقية لم يسلم شيء منها، وذلك كله بالاعتماد على موسوعة رجال الحديث للخوئي بالرغم من أنه كان ينقد ما هو أقل خطأ منه من كتب الحديث والمصطلح، وبيان أن الأصوليين الشيعة مع اعترافهم بأن كتب الأصول عندهم تحتوي على الضعيف والمكذوب، إلا أنهم أيضاً يصححون هذه الروايات الباطلة دون مستند علمي.

    وعلق المؤلف على هذه الروايات في المهدي عند الشيعة فقال: "وكم كنت أتمنى أن تصح رواية واحدة أو عدة روايات من هذه الجمع الهائل الضعيف والمجهول حتى أعذر علماء الإمامية في بناء عقيدة إسلامية على خبر الواحد" (ص496).

    وبعد بطلان هذه العقيدة الشيعية وهي ولادة المهدي، وأن من لا يؤمن به كافر؛ فالواجب على الشيعة مراجعة أصولهم وكتبهم، وعدم محاولة دعوة السنة للدخول في مذهبهم ونشر الكتب الدعائية بين السنة مثل كتب التيجاني والمومسوي الذي يتقنون الإيهام والخداع للمسلمين (ص535 ـ537).

    الخاتمة:

    بعد هذه الوقفات مع كتاب "المهدي المنتظر" للدكتور عداب الحمش، ينبغي التأكد على:

    ـ أن عقيدة ظهور المهدي عقيدة نص عليها جمع من أهل العلم الكبار، وصرح كثير من العلماء أن الأحاديث الواردة في شأن المهدي متواترة تواتراً معنوياً.

    ـ أن تضخيم بعض الناس لجوانب من هذه العقيدة دون سند شرعي لا يجوز، لكنه لا يبطل الاعتقاد بها.

    ـ الاعتقاد بالمهدي ليس سبباً للتواكل والقعود عن العمل.

    ـ اعتقاد الشيعة بالمهدي باطل لا يصح، وعليهم الرجوع عنه وعن تكفير المسلمين كافة، وعلى أهل السنة معرفة حقيقة نظرة الشيعة لهم في الموضوع.

    ـ الشيعة ليس لهم دراية بعلم الحديث، وكتبهم طافحة بالموضوعات والأكاذيب والخرافات، وذلك في أصول الدين وليس في الفروع فقط.

    ـ عدم موافقة المؤلف على ما ذهب إليه من تضعيف الأحاديث الواردة في المهدي، وبعض الآراء التي ذكرها في كتابه، وطريقته في نقد الأحاديث
    مجهر مجلة الراصد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    35

    افتراضي رد: سؤال هام!!! أهل الأهواء يتحدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    [quote=محمد أبو زيد;239450]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وهذا نقد لأحد كتب الدكتور الفاضل الشيخ عداب
    من منتدى الكاشف
    المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية

    دراسة حيديثية نقدية





    صدر هذا الكتاب لمؤلفه الدكتور عداب محمود الحمش عن (دار الرازي/ عمان، عام 1422هـ ـ الطبعة الأولى)، وهو يقع في 553 صفحة من القطع الكبير، ويتكون من ستة فصول تناولت استعراضاً عاماً لأغلب ما كتب في موضوع المهدي ـ مفرداً أو ضمن مواضيع أخرى ـ عند السنة والشيعة، وعرض للتصورات المتعددة عند السنة والشيعة للمهدي، ثم مناقشة الروايات الواردة فيها عند الفريقين المثبتة والمنكرة، وبعض المباحث الأخرى المتعلقة بالموضوع ، وأيضاً وجهة نظر المؤلف في القضية المطروحة . والدراسة الحديثية للروايات وقعت في 145 صفحة من الكتاب.

    ونقف عدة وقفات مع هذا الكتاب لنعرض ما فيه على وجه الإجمال:

    ==========
    أقول : جزاك الله خيرا على هذا العرض المنقول بأمانة وإنصاف...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •