مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    61

    Post مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    جهود معهد الدراسات المصطلحية
    في خدمة السنة المشرفة
    نموذج: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة
    تأليف: الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي.
    مدير معهد الدراسات المصطلحية – المغرب.
    ***
    هذا البحث أعد وألقي في:" ندوة الجهود المبذولة في خدمة السنة النبوية من بداية القرن الرابع عشر الهجري وإلى اليوم" التي نظمتها كلية الشريعة والدراسات بجامعة الشارقة، أيام: 25-26 ربيع الأول 1426هـ/4-5 مايو 2005م. وقد صدر البحث في كتاب سنة 2009م عن مطبعة انفو برانت بمدينة فاس، ضمن سسلسلة دراسات مصطلحية (العدد السابع).
    ونظرا لأهمية الموضوع، واعتبارا لكون "المعجم التاريخي" الذي هو مشروع يهم كل أبناء الأمة المخلصين من العلماء، والباحثين، وكل من يحمل هم العلم وأهله والثقافة والحضارة الإسلامية من الهيآت والجهات المسؤولة، كما أنه حلم نسأل الله تعالى أن يتحقق في أقرب الآجال.
    فإن المرجو من كل المهتمين بالدراسات المصطلحية عامة، وبالباحثين في علوم الحديث النبوي الشريف خاصة، وطلبة العلم أيضا، إثراء الحوار والنقاش في هذا الموضوع، وألا يبخلوا بإبداء ما يرونه صالحا ومفيدا في هذا المجال، عسى الله أن يجعله فاتحة خير، وأن ينفع به. آمين.
    وسأحاول اقتراح محاور في حلقات تكون منطلقا لهذا النقاش والحوار الهادف بإذن الله تعالى.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    الحلقة الأولى: المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المعرفة


    (المفهوم والأهمية)


    إعداد: الدكتور عبد الرحمن محجوبي (باحث في المصطلح الحديثي)

    مقدمة: قد يتساءل المتتبع للساحة العلمية عن قيمة هذا الموضوع وأهميته، نظرا لكون معهد الدراسات المصطلحية بكلية الآداب بفاس قد سبق له أن نظم ندوة منذ دجنبر 1996م بتنسيق مع كلية الآداب ببني ملال في الموضوع.
    وقد يتساءل البعض الآخر ممن له اهتمام بالموضوع أيضا ما أهمية هذا المشروع، خاصة وأنه طبعت في الآونة الأخيرة معاجم حديثية كثيرة، وتوجد أخرى في الشبكة العنكبوتية.
    وقد يتساءل البعض كما تساءل أحد الباحثين عن المعجم التاريخي للغة العربية: هل نستطيع أن ننجز هذا المعجم بعد مائة عام؟
    عن هذه الأسئلة وغيرها سيجيب هذا البحث المتواضع بإذن الله تعالى من خلال محاوره المختلفة.
    مفهوم المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المعرفة:
    يقصد بالمعجم:ذلك الكتاب الجامع لمصطلحات أهل فن من الفنون، مرتبة على حروف المعجم، أي حروف اللغة العربية بترتيبها المعروف (ألف، باء، تاء) إلخ.
    ويقصد بالتاريخي: أنه يتضمن المعنى أو المعاني الاصطلاحية التي أعطيت للمصطلح الواحد في مرحلة من المراحل، أو خلال مراحل تاريخية مختلفة، فهو معجم تاريخي خاص بالألفاظ الحديثية المشروحة[1] التي ضمنها علماء الحديث معاني خاصة. يصف واقعها الدلالي في كل فترة، ويرصد تطورها الاستعمالي التاريخي عبر المراحل، من خلال ترتيبها ترتيبا تاريخيا يقدم فيه المتقدم على المتأخر، والسابق على اللاحق، موثقة من مصادرها التي نقلتها عبر الأزمان والعصور.
    ويقصد بالمصطلح الحديثيأمران[2]:
    الأمر الأول: يطلق المصطلح الحديثي ويراد به الألفاظ الواردة في متون أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والتي هي بيان للقرآن الكريم، تفصل مجمله، وتقيد مطلقه، وتخصص عامه، وهي التي يستدل بها الفقهاء والأصوليون والمفسرون وغيرهم، ويتناولونها أثناء الحديث عن منزلة السنة من القرآن، وقد اعتنى بها العلماء من وقت مبكر، حيث ألفوا كتبا في هذا المجال تُيَسِّرُ الوقوف على ألفاظ متن الحديث النبوي بسهولة، وتمكن الراغب من الإطلاع على معنى أي مادة، دون تكلف عناء البحث وسط معاجم اللغة، حيث ألفت معاجم في القديم تشرح الألفاظ الواردة في المتن[3] التي تحمل نوعا من الغرابة. ورغم ذلك ففهم ألفاظ المتن بهذا المعنى الذي نتحدث عنه مجاله منهج الدراسة المصطلحية بأركانها.
    الأمر الثاني: يطلق المصطلح الحديثي ويراد به الألفاظ التي استعملها علماء الحديث وصيروها عنوانا وعَلَمًا على نوع خاص من أنواع علوم الحديث ومصطلحه، فيما أطلق عليه في العصور المتأخرة علم الحديث الخاص بالرواية، وعلم الحديث الخاص بالدراية[4]، كمعرفة الصحيح والضعيف والحسن والمرسل والمرفوع والمدلس والمختلط وغيرها، وهذه موضوع هذا البحث، خاصة وأن هذا الجانب لازال بكرا في شقه المعجمي.
    والدليل على ذلك أنه إلى حدود عهد السخاوي (تـ: 902هـ) لا يوجد من قام بهذا العمل، لأنه صَرَّح بقوله: "فمن نظر كتب الرجال ككتاب ابن أبي حاتم المذكور، والكامل لابن عدي، والتهذيب، وغيرها، ظفر بألفاظ كثيرة، ولو اعتنى بارع بتتبعها، ووضع كل لفظة بالمرتبة المشابهة لها مع شرح معانيها لغة واصطلاحا لكان حسنا، وقد كان شيخنا– أي ابن حجر- يلهج بذلك، فما تيسر"[5].
    ثم إن المطلع على كتب الفن فيما بعد السخاوي لا يقف على ما يدل على أن عالما ما أو باحثا ما قام بهذا العمل أيضا، اللهم بعض الدراسات المعاصرة التي تظهر هنا أو هناك، تهتم بهذا الجانب أو ذاك، وبعض المعاجم التي طبعت مؤخرا كما سبقت الإشارة.
    ويقصد بـ: "المُعَرّفة": الألفاظ التي تحمل دلالة اصطلاحية في علم الحديث، والتي تم شرحها بنوع من الشرح[6]، فخرج بهذا القيد المصطلحات غير المعرفة التي تأتي في المرحلة الثانية[7] من مراحل تأليف المعجم التاريخي لكل علم، وذلك بعد القيام بالدراسة الوصفية والدراسة التاريخية لهذه المصطلحات، الدراسة بأركانها ومقاصدها المعروفة.
    فالمعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المعرفة إذن : جزء من مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات العلمية العربية الذي هو "ذلك العمل العلمي الجامع لكل الألفاظ التي تسمى مفاهيم في أي علم، مرتبة المباني ترتيبا معجميا، لتيسير الوصول إليها، معروضة المعاني عرضا تاريخيا، لرصد التطور الدلالي والاستعمالي الذي طرأ عليها، منذ ولادتها حتى آخر استعمالها"[8].
    أهمية المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المعرفة:
    أولا: تكمن هذه الأهمية في حاجة المكتبة الإسلامية إلى معجم تاريخي في مختلف العلوم ومنها علم الحديث النبوي الشريف.
    وثانيا: ما يتميز به مشروع هذا العمل باعتباره إنجازا حضاريا تفتقر إليه الثقافة الإسلامية، وما يشتمل عليه من خصائص عديدة يمكن إجمالها في ثلاثة خصائص كبرى وهي :
    أ ـ الاستقراء: والمراد به الجمع، وهو الخطوة الأولى الضرورية التي يبنى عليها غيرها، والتي بدونها لا يمكن الحديث عن معجم شامل لمصطلح أي علم.
    قال علي بن المديني: (الباب إذا لم تجمع طرقه لم يعرف خطؤه)[9] وهذا منهج إحصائي بالنسبة للمصطلحات أيضا، فهي إذا لم تجمع تعاريفها في مراحلها التاريخية المختلفة لا يمكن دراستها الدراسة المطلوبة كما لا يمكن الوصول إلى النتائج المرغوبة التي يستقيم بها الفهم ويستريح لها العقل.
    فجمع لغة المحدثين التي هي لسانهم أمر من الأهمية بمكان، لأن من جهل معاني لغة قوم يستحيل أن يتواصل معهم.
    ب ـ التوثيق:ومن أشكاله :
    - توثيق المصطلحات من المصادر الأصلية التي نقلتها، وذكر الجزء والصفحة التي ورد فيها المصطلح تسهيلا على الراغب في الرجوع إلى المصدر عند الضرورة إلى ذلك.
    - ذكر المصادر التي نقلت التعريف، الأصلي أو الأقدم فالذي يليه، لتلمس مدى تداول المصطلح بعد من شرحه وعرفه.
    - وضع بعض الهوامش المساعدة على فهم المصطلحات، موثقة من مظانها الأصلية.
    ج ـ التاريخية: ومن مظاهرها:
    - إحصاء المصادر الحديثية (من طرف لجنة علمية متخصصة) مرتبة حسب تاريخ وفاة أصحابها واحدا بعد آخر.
    - ترتيب تعاريف المصطلح الواحد حسب وفاة الشراح الأقدم فالذي يليه، وهذا ما يسهل على القارئ تتبع تطور دلالة المصطلحات في المراحل التاريخية المختلفة، كيف بدأت، وكيف استعملت، وأين استقرت؟.
    وهذه الخصائص الثلاثة إذا أحكمت ستمكن بحول الله من الوصول إلى بعض النتائج، هي:
    أولا: نهج أصح الطرق واتباع أفضل المسالك في معرفة معاني ودلالات مصطلحات المحدثين القدماء الذين أسسوا هذا العلم ووضعوا قواعده ومناهجه ومصطلحاته، وبالنتيجة تصحيح ما يمكن أن يكون قد وقع من المتأخرين منسوء فهم لمعاني مصطلحات السابقين، أو أي إخلال في شرحها.
    ثانيا: الوقوف على مصطلحات يمكن أن تشكل مباحث مستقلة تُضاف إلى مباحث علم الحديث، وقد وُجد في كلام بعض المصنفين ما يدل على ذلك، حيث وردت إشارات لعلوم كانت مجردمصطلحات تَرِدُ عند المصنفين في مبحث ما أو في مباحث مختلفة، وهنا يمكن أن نعطي مثالا واحدا للتوضيح فقط وهو: مصطلح "التخريج" كما سيأتي.
    ثالثا: تلمس ومعرفة التطور الذي طرأ على سيرة المصطلح، من خلال تطوره الداخلي الذي يتم عن طريق المشتقات، وتطوره الخارجي الذي يحدث عن طريق الضمائم التي ضمت إليه.
    رابعا: توفير مادة علمية للباحثين والمهتمين تفتح بحول الله آفاقا جديدة في مجال علم مصطلح الحديث النبوي الشريف.
    .............................. .............
    [1]- يضاف إلى ذلك عبارات المحدثين المتنوعة، وأمثالهم، وإشاراتهم ورموزهم وألوانهم المختلفة المتداولة بينهم والتي ضمنوها دلالات اصطلاحية.

    [2] - ينظر مجلة دراسات مصطلحية ص :62، العدد الثاني : 1423هـ - 2002م.

    [3] - منها كتب الغريب كـ: النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير (تـ:606هـ) وألفت معاجم كثيرة لأطراف الحديث أو موضوعاته منذ القديم تخدم متن الحديث النبوي الشريف أيضا، وتيسر الوقوف عليه من خلال بعض ألفاظه، منها: موسوعة أطراف الحديث، للحافظ المزي (تـ: 742هـ). وفي العصر الحديث ألفت مصنفات كالمعجم المفهرس لألفاظ الحديث لمجموعة من المستشرقين، وموسوعة أطراف الحديث للشيخ محمد السعيد زغلول.
    فهذه التآليف وغيرها كثير، أكبر دليل على اهتمام أهل الحديث بالمتن كاهتمامهم بالسند، لأن الحديث سند ومتن، ولا يمكن التفريق بين السند والمتن إلا لضرورة.

    [4]- أول من استعمل هذا التقسيم وعرفه هوابن الأكفاني (تـ: 794هـ) في كتاب 'إرشاد القاصد' ينظر تدريب الراوي: 1/40.

    [5]- فتح المغيث: 1/362.والكلام وإن جاء في سياق مصطلحات الجرح والتعديل فهو ينطبق على غيرها من مصطلحات علوم الحديث النبوي الشريف.

    [6] - طريق معرفة المراد من دلالة الألفاظ بصفة عامة أحد الأمور التالية :
    الأول: بيانُ واضعها ومستعمِلها، أي : صاحبها أنه يعني بها معنى معينا، بحيث يعرفها بنفسه، وهذا أسلم طريق.
    الثاني: دلالة قرينة ما في السياق على إرادة معنى معينا للفظ، بحيث يتبادر المعنى إلى الذهن بشكل جلي.
    الثالث: بَيَانُ من جاء بعد مستعمل اللفظ لدلالته بعد الاستقراء، وهذا موجود وكثير.
    والرابع: تتبع استعمالات اللفظةالتي لم تُعَرَّف، والعمل على بيان المراد منها بعد الدراسة المصطلحية.

    [7]- وفيها سيتم بحول الله إحصاء المصطلحات في الدراسات والأبحاث المصطلحية الحديثة والمعاصرة.

    [8]- مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات العلمية، ص: 7.

    [9] - الجامع لأخلاق الراوي 2/212

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي رد: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    أخي الحبيب / جزاك الله خيرا على هذه الأخبار التي تقر العين وتثلج الصدر والحمد لله رب العالمين ،،،
    هل لديك أي معلومات جديدة حول هذا لاموضوع ؟
    بارك الله فيكم ووفقكم لما يحبه ويرضاه ،،،

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    35

    افتراضي رد: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    هذا ما نرنو إليه
    مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية
    هل انتهى ، هل طبع ـ ؟
    أم هل بقي مشروعا

    بمثل هذه الإنجازات الشامخة
    تزهو وتستمر في الزهو ـ المكتبة الحديثية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    الإخوة الكرام:
    هذا العمل في طريقه ليوضع بين يدي أهل العلم بحول الله تعالى وقد قطع أشواطا مهمة؛
    دعواتكم الخالصة بالتوفيق للساهرين عليه؛
    شاركوا بنصائحكم وتوجيهاتكم واقراحاتكم حتى يرى النور في أحسن صورة بإذن الله تعالى وتوفيقه سبحانه؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي رد: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    ماهي تلك الخطوات ؟
    وما هي آلية تنفيذها ؟
    وهل تستطيع نقل الأبحاث أو التوصيات أو أي توثيق لوقائع الندوات التي وقعت ؟
    بارك الله فيك على هذه البشارة التي تثلج الصدور ،،، وبشرك الله بالفردوس الأعلى ،،، آآمين .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    لأخذ فكرة عن كل ما يتعلق بهذا المشروع العلمي ينظر هذا الرابط:
    http://www.reefnet.gov.sy/booksproje.../78/78-3/9.pdf

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    وجدة
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    السلام عليكم إخواني الأفاضل
    نشر الإخوة الكرام على مساهماتهم في إغناء الحقل المصطلحي عموما أطلب لو بالإمكان تزويدي بمراجع ومصادر تهم الجانب المصطلحي بصفة عامة وشكرا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    - الأخت سعاد:
    إذا يسر الله تعالى فسأبذل جهدي لإفادتك في الموضوع الذي تطلبينه؛
    - وفيما يتعلق بمشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية:
    هذه فكرة عنه من المصدر المشار إليه أعلاه لصاحبه لأن منه المنطلق، يسر الله تعالى الاستفادة منها تنويرا للمهتمين بالموضوع على الرابط التالي:
    http://www.j1r1.com/vb/showthread.ph...B1%D9%81%D8%A9
    وسأحاول الإشارة إلى كل ما توصلت إليه في موضوع هذا المشروع بإذنه تعالى.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الحديثية المُعَرَّفة

    لقد فكرت في جمع وتصنيف مصادر علم مصطلح الحديث النبوي الشريف بشكل ييسر التعامل معها والإفادة منها لكن الأمر بحتاج إلى بعض الوقت خاصة وان هدا الموضوع المصنفات فيه كثيرة جدا، ولكل خصوصياته وأهميته؛ كما انه في المرحلة الأخيرة أضيف نوع من التأليف في هذا المجال ويتعلق الأمر بمعاجم مصطلحات علم الحديث التي بدأت تفرض مكانها ووجودها، ينظر الرابط أسفله ففيه عناوين بعضها وأيضا عناوين لمصادر في علم المصطلح الحديثي يمكن الاطلاع عليها مباشرة:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •