حمل : بيان ما يجب علي المكلف إعتقاده والإعتراف به لابن الحرستاني (عقيدة سلفية مسندة)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حمل : بيان ما يجب علي المكلف إعتقاده والإعتراف به لابن الحرستاني (عقيدة سلفية مسندة)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    3,483

    افتراضي حمل : بيان ما يجب علي المكلف إعتقاده والإعتراف به لابن الحرستاني (عقيدة سلفية مسندة)

    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى اما بعد:
    فهذه اول الغيث المدرار من نفائس مخطوطات جامعة الملك سعود جزى الله القائمين عليها خير ا الجزاء في الدنياو الآخرة على ما تفضلوا به من تراث الامة على طلبة العلم والمسلمين



    بيان ما يجب علي المكلف إعتقاده و الإعتراف به
    لابن الحرستاني الشافعي
    (عقيدة سلفية مسندة)

    عنوان المخطوطة: بيان ما يجب علي المكلف إعتقاده و الإعتراف به
    اسم الناسخ:
    المؤلف: الانصاري ، عبدالصمد بن محمد
    تاريخ النسخ: القرن الرابع عشر الهجري
    التاريخ المقترن بإسم المؤلف:
    رقم الصنف: 214 / ب . أ
    الوصف: نسخة جيده ، خطها نسخ حديث
    الرقم العام: 559
    الوصف المادي: 38 ق ، 25 س ؛ 23 × 34 سم
    المراجع:
    الموضوع: 1 - اصول الدين
    الإحالات: أ ـ المؤلف ، ب ـ تاريخ النسخ

    رابط التحميل
    http://www.mediafire.com/?mgd2h43wdyg

    ـــــ
    أبويعلى البيضاوي / خادم طلبة العلم الشريف غفر الله له ولوالديه
    اللهم يا ولي الإسلام وأهله مسكنا بالإسلام حتى نلقاك عليه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    3,483

    افتراضي رد: حمل : بيان ما يجب علي المكلف إعتقاده والإعتراف به لابن الحرستاني (عقيدة سلفية مسن

    ترجمة المؤلف


    سير أعلام النبلاء - (22 / 80)
    ابن الحرستاني * الشيخ الامام العالم المفتي المعمر الصالح مسند الشام شيخ الاسلام قاضي القضاة جمال الدين أبو القاسم عبد الصمد
    بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الانصاري الدمشقي الشافعي ابن الحرستاني، من ذرية سعد بن عبادة رضي الله عنه.
    ولد في أحد الربيعين سنة عشرين وخمس مئة.
    وسمع في سنة خمس وعشرين، وبعدها، من عبد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل، وجمال الاسلام علي بن المسلم، والفقيه نصر الله بن محمد، وهبة الله بن طاووس، وعلي بن
    قبيس المالكي، ومعالي ابن الحبوبي، وأبي القاسم بن البن الاسدي، وأبي الحسن المرادي، وجماعة، وله " مشيخة " في جزء مروي.
    وقد أجاز له أبو عبد الله الفراوي، وهبة الله بن سهل السيدي، وزاهر
    ابن طاهر، وعبد المنعم ابن الاستاذ أبي القاسم القشيري، وإسماعيل القارئ وطائفة.
    وحدث " بدلائل النبوة " للبيهقي، و " بصحيح مسلم " وأشياء.
    وبرع في المذهب، وأفتى ودرس، وعمر دهرا، وتفرد بالعوالي.
    حدث عنه أبو المواهب بن صصرى، وعبد الغني المقدسي، وعبد القادر الرهاوي، والضياء، وابن النجار، والبرزالي، وابن خليل، والقوصي،
    والزكي عبد العظيم، وكمال الدين ابن العديم، والنجيب نصر الله الصفار، وزين الدين خالد، والجمال عبدالرحمن بن سالم الانباري،
    وأبو الغنائم بن علان، وأبو حامد ابن الصابوني، والبرهان ابن الدرجي، ويوسف بن تمام، وأبو بكر ابن الانماطي، ومحمد وعمر ابنا
    عبد المنعم القواس، ومحمد بن أبي بكر العامري، والفخر علي، وأبو بكر بن محمد ابن طرخان، والشمس عبدالرحمن (1) ابن الزين،
    والشمس ابن الزين (2) وأبو بكر بن عمر المزي، والقاضي شمس الدين محمد بن العماد، وأبو إسحاق ابن الواسطي، وخلق كثير.
    وروى عنه بالاجازة العماد عبد الحافظ بن بدران، وعائشة بنت المجد.
    وكان إماما فقيها، عارفا بالمذهب، ورعا صالحا، محمود الاحكام،
    حسن السيرة، كبير القدر، رحل إلى حلب، وتفقه بها على المحدث الفقيه أبي الحسن المرادي،
    وولي القضاء بدمشق، نيابة عن أبي سعد بن أبي عصرون، ثم إنه ولي قضاء القضاة استقلالا في سنة اثنتي عشرة وست مئة.
    قال ابن نقطة (1): هو أسند شيخ لقينا من أهل دمشق، حسن الانصات، صحيح السماع.
    وقال أبو شامة (2): دخل به أبوه من حرستا، فنزل بباب توما يؤم بمسجد الزينبي، ثم أم فيه ابنه جمال الدين، ثم انتقل جمال الدين فسكن
    بداره بالحويرة، وكان يلازم الجماعة بمقصورة الخضر، ويحدث هناك، ويجتمع خلق، مع حسن سمته، وسكونه، وهيبته.
    حدثني الشيخ عز الدين بن عبد السلام أنه لم ير أفقه منه،
    وعليه كان ابتداء اشتغاله، ثم صحب فخر الدين ابن عساكر، فسألته عنهما فرجح ابن الحرستاني، وكان حفظ " الوسيط " للغزالي.
    ثم قال أبو شامة: ولما ولي محيي الدين القضاء
    لم ينب ابن الحرستاني عنه، وبقي إلى أن ولاه العادل القضاء،
    وعزل الطاهر، وأخذ منه العزيزية، والتقوية، فأعطى العزيزية ابن الحرستاني مع القضاء، وأقبل عليه العادل،
    وكان يحكم بالمجاهدية، وناب عنه ولده العماد، ثم ابن الشيرازي، وشمس الدين ابن سني الدولة، وبقي سنتين وسبعة أشهر،
    ومات، وكانت له جنازة عظيمة، وقد امتنع من القضاء، فألحوا عليه، وكان صارما عادلا على طريقة السلف في لباسه وعفته.
    وقال سبط الجوزي (1): كان زاهدا، عفيفا، ورعا، نزها، لا تأخذه في الله لومة لائم.
    اتفق أهل دمشق على أنه ما فاتته صلاة بجامع دمشق في جماعة إلا إذا كان مريضا.
    ثم ساق حكايات من مناقبه وعدله في قضاياه، وأتى مرة بكتاب، فرمى به، وقال: " كتاب الله قد حكم على هذا الكتاب "،
    فبلغ العادل قوله، فقال: " صدق، كتاب الله أولى من كتابي "، وكان يقول للعادل: أنا ما أحكم إلا بالشرع، وإلا فأنا ما سألتك القضاء،
    فإن شئت فأبصر غيري.
    قال أبو شامة: ابنه العماد هو الذي ألح عليه حتى تولى القضاء.
    وحدثني ابنه قال: جاء إليه ابن عنين، فقال: السلطان يسلم عليك ويوصي بفلان، فإن له محاكمة.
    فغضب وقال: الشرع ما يكون فيه وصية.
    قال المنذري (2): سمعت منه وكان مهيبا، حسن السمت، مجلسه مجلس وقار وسكينة، يبالغ في الانصات إلى من يقرأ عليه.
    توفي في رابع (3) ذي الحجة سنة أربع عشرة وست مئة، وهو في خمس وتسعين سنة.


    طبقات الشافعية - (1 / 71)
    عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد، قاضي القضاة، أبو القاسم،
    جمال الدين بن الحرستاني، الأنصاري، العبادي، السعدي، الدمشقي. ولد في أحد الربيعين سنة عشرين وخمسمائة، وسمع الكثير
    وتفرد بالرواية عن أكثر شيوخه. ورحل إلى حلب وتفقه فيها على المحدث الفقيه أبي الحسن المرادي،
    وناب في القضاء في دمشق عن ابن أبي عصرون. ثم ولي قضاء الشام في آخر عمره سنة اثنتي عشرة ودرس في العزيزية.
    وكان يجلس للحكم في المجاهدية. وكان إماماً، فقيهاً، عارفاً بالمذهب، ورعاً، صالحاً، محمود الأحكام،
    حسن السيرة، كبير القدر. قال أبو شامة: حدثني الشيخ عز الدين بن عبد السلام أنه لم ير أفقه منه،
    وعليه كان ابتداء اشتغاله، ثم صحب فخر الدين بن عساكر فسألته عنهما فرجح ابن الحرستاني
    وقال: إنه كان يحفظ كتاب الوسيط للغزالي. قال: ولما طلب للقضاء امتنع من الولاية حتى ألحوا عليه فيها.
    وكان صارماً، عادلاً، على طريقة السلف في لباسه وعفته. بقي في القضاء سنتين وسبعة أشهر.
    وقال أبو المظفر سبط ابن الجوزي: كان زاهداً عفيفاً، عابداً، ورعاً، نزهاً، لا تأخذه في الله لومة لائم.
    اتفق أهل دمشق على أنه ما فاتته صلاة في جامع دمشق في جماعة إلا إذا كان مريضاً
    توفي في ذي الحجة سنة أربع عشرة وستمائة، وهو ابن خمس وتسعين سنة.

    مصادر اخرى
    (*) معجم البلدان: 2 / 241، والتقييد لابن نقطة، الورقة: 64، ومرآة الزمان: 8 / 589 - 592، والتكملة للمنذري: 2 / الترجمة: 1568،
    وذيل الروضتين: 105 - 106، وتاريخ الاسلام، الورقة: 211 - 212 (باريس 1582)، والعبر: 5 / 50 - 51،
    ودول الاسلام: 2 / 82، وطبقات الاسنوي، الورقة: 77، والبداية والنهاية: 13 / 78، والعقد المذهب لابن الملقن، الورقة: 76 - 77،
    وذيل التقييد للفاسي، الورقة: 200، والسلوك للمقريزي: 1 / 1 / 188، وعقد الجمان للعيني: 17 / الورقة: 372 - 373،
    والنجوم الزاهرة: 6 / 220، وتاريخ ابن الفرات: 9 / الورقة: 83، القضاة الشافعية للنعيمي: 60 - 63، وشذرات الذهب: 5 / 60.
    [ * ]
    أبويعلى البيضاوي / خادم طلبة العلم الشريف غفر الله له ولوالديه
    اللهم يا ولي الإسلام وأهله مسكنا بالإسلام حتى نلقاك عليه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: حمل : بيان ما يجب علي المكلف إعتقاده والإعتراف به لابن الحرستاني (عقيدة سلفية مسن

    السلام عليكم ورحمة الله
    جزاك الله خيرا جميعا والجامعه وارجو ان يطبعوها سريعا
    هل هناك شئ عن مولـفاته

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    3,483

    افتراضي رد: حمل : بيان ما يجب علي المكلف إعتقاده والإعتراف به لابن الحرستاني (عقيدة سلفية مسن

    سبحان الله , وكان الانسان عجولا
    الكتاب قطعة من كتاب الاعتقاد للبيهقي
    فليحرر عنوان المشاركة الى
    حمل : كتاب الاعتقاد للبيهقي - قطعة
    أبويعلى البيضاوي / خادم طلبة العلم الشريف غفر الله له ولوالديه
    اللهم يا ولي الإسلام وأهله مسكنا بالإسلام حتى نلقاك عليه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •