وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 107

الموضوع: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    أنتِ لا ترْغَبينَ في إبْقائِي * * * ولِذا تجْهدينَ في إقْصائي
    لا عليْنا فليْس هذا عسيرًا * * * أنتِ لوْ شئتِ لَم تملِّي لقائي
    اذْهبي وادَّعي عليَّ افتراءً * * * أنَّني واحدٌ من الثُّقلاء
    ودعيني أقولُ إذْ رُمتِ غيْري * * * قد رأتْ عفَّتي فرامَتْ سَوائِي
    أنتِ قرَّبْتِني بغيرِ اختِبارٍ * * * كيف تنأَيْنَ دون أيِّ عداءِ
    أنا أسمو بِماءِ وجهيَ عن أنْ * * * تُهْرقيهِ لأجْل أيِّ عطاءِ
    عِشتُ ما عِشتُ لَم أُبالِ حبيبًا * * * يتحدَّى برفْعِ سيْف التَّنائي
    أنا ما ذُقتُ في حياتيَ يومًا * * * طعمَ وصْلٍ فكيف فيه رجائي
    غير أنِّي يسوؤُني منكِ شيءٌ * * * واحدٌ واهنئي إذا لَم تُسائِي
    أنَّ ميلي إليكِ كان خِداعًا * * * وتأبِّيكِ سُبَّة للإباءِ
    ادَّعيْتُ الهيامَ دونَ هيامٍ * * * فادَّعيتِ الحياءَ دونَ حياءِ
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    أين الإخوة الأفاضل:
    مشرفنا الحمراني
    أبو الهمام البرقاوي
    أبو أروى الدرعمي
    الباحث النحوي
    مصطفى مدني
    الغريب الحموي، ... ، ....... ، ....... ، ياسر مختار، أحمد عبد الله حسين.
    هل أمللتُكم؟
    لا أزال في البدايات ....
    جميل أنْ ما زلت في البدايات
    هاتِ ما عندك؛ فنحن نتابع ولو من بعيد

    وانشر ما كتبته في شتى المواضيع؛ وعظًا وحِكَما ورثاء ومديحا وهجاء وغزلا...
    لا تتوقف
    تواضعْ تكنْ كالنجم لاحَ لناظرٍ * على صفحات الماء وهْوَ رفيعُ

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رزقي على اللـه

    رِزْقي على الله أسعى ليْس يُمكِنُني * * * أنْ أعلمَ الآن ما يأتي به زمَني
    فقد أَشيدُ لنفسي بين أظْهُرِكمْ * * * قصرًا مَنيفًا وقد أبْقى بِلا سكَنِ
    وقدْ أعودُ إليْكمْ ظافِرًا بطَلاً * * * وقدْ أعودُ إليْكمْ باديَ الوهَنِ
    وقدْ أعودُ إليْكمْ أَمتطي فرَسًا * * * وقد أعودُ إليْكُمْ واهيَ البدَنِ
    ورُبَّما متُّ لَم أرْجِعْ لكُم أبدًا * * * والحشْرُ يَجمعُكمْ حتْمًا ويَجمعُني
    ورُبَّما أرسلوني بعْد ما قُبِضتْ * * * رُوحي إليْكُم بِلا نعْشٍ ولا كفَنِ
    هذي أمورٌ يدا ربِّي تُصرِّفُها * * * والسَّعدُ والتَّعسُ مَجموعانِ في قرَنِ
    وما تُكَلَّفُ نفسٌ فوقَ طاقتِها * * * لاهُمَّ إلاَّ التُّقى فِي السِّرِّ والعلَنِ
    = = = = =
    ما غُربتي عن بلاد الأهْل تُوحِشُني * * * ما دُمتُ لَم أُعْنَ بالأطلال والدِّمَنِ
    تغيَّر الحال لا حِلٌّ ولا ظعَنٌ * * * كلٌّ مقامٌ وصار الحِلُّ كالظَّعَنِ
    مَن غادرَ الأهلَ لَم يشعُرْ بغُربتِهِ * * * قدْ أصبحَ الكونُ كلُّ الكونِ كالوطَنِ
    فكم نَسيبٍ مُعمٍّ في مدينتِهِ * * * ومخْولٍ ضائعٌ في سالف الإِحَنِ
    وكم يَتيمٍ بِلا أمٍّ ولا أحدٍ * * * من الأقاربِ في عِزٍّ وفي سكَنِ
    وقد أُراني غريبًا في بُليْدتِنا * * * وقد أَرى منْزلي في ضجَّةِ المُدُنِ
    = = = = =
    أرضُ الإلهِ كما قد جاءَ واسعةٌ * * * فكيف أقْنعُ بالتَّضْيِيق يَخنِقُني
    مَن ساءَه العيشُ فلْيخرُجْ بِلا هدَفٍ * * * فالرِّزقُ حتمًا سيلْقاه على السَّنَنِ
    قُل لِلحوادِثِ ما قد شِئْتِ فالْتمِسي * * * أأشْتري منكِ تَجريبًا بِلا ثَمَنِ
    مَن كان يَحذرُ مِن دُنياهُ فلْيَرنِي * * * هلْ كانَ أوْهن مِن صبري على المِحَنِ
    الآن أصبحتُ لو أُلْقيتُ في لُجَجٍ * * * من المصائِبِ لَم أسأل عن السفنِ
    مَن كان يُبصر في دنياهُ مسرحَهُ * * * فيالَه في الورَى مِن حاذِقٍ فطِنِ
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    ما مللناك أستاذنا ولكن ...يخرس المرءَ صولة الفصحاء
    قرأالقلب في قريضك معنى ال..غيث عامرا بمعنى النماء
    فاستكان للصمت يغشاه حتى..تشبع الارض من فيوض السماء

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    14

    Lightbulb رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    لا يبالي الكريم بالإقصاءِ ..... ليس يُقصَى من هام بالجوزاءِ
    إنّ مَن يدّعي عليكَ افتراءً ..... لَثقيلٌ في زمرة الثقلاءِ
    أنتَ قرّبتَها لروض القوافي ..... وهي تنأى عن حسنه الشهّاءِ
    أنت بالشعر قد خلعتَ عليها ..... حُللَ الحسن والصِّبا والبهاءِ
    وهي تأبى إلا جفاءً وصداً ..... تلك والله (سبّةٌ للإباءِ)
    إنّ من يعشق الثريّا ليسمو ..... عن عيون المها وحسن الظباء

    وعذراً لأن أبياتي جاءت مبتورة، فبحر قصيدتك لا تُلاطمُه ساقية نظمي
    جد علينا بمزيد ألحانك (الخفيفة)
    ولا عدمناك عاشقاً أبيّاً

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى مدني مشاهدة المشاركة
    ما مللناك أستاذنا ولكن ...يخرس المرءَ صولة الفصحاء
    قرأالقلب في قريضك معنى ال..غيث عامرا بمعنى النماء
    فاستكان للصمت يغشاه حتى..تشبع الارض من فيوض السماء
    الأخ مصطفى
    جزاك الله خيرًا.
    لكن ..
    لا تعرضنَّ على الرواة قصيدةً * * * ما لم تبالغ .. .. ..... ...

    يبدو أن بحر الخفيف خانك.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغريب الحموي مشاهدة المشاركة
    لا يبالي الكريم بالإقصاءِ ..... ليس يُقصَى من هام بالجوزاءِ
    إنّ مَن يدّعي عليكَ افتراءً ..... لَثقيلٌ في زمرة الثقلاءِ
    أنتَ قرّبتَها لروض القوافي ..... وهي تنأى عن حسنه الشهّاءِ
    أنت بالشعر قد خلعتَ عليها ..... حُللَ الحسن والصِّبا والبهاءِ
    وهي تأبى إلا جفاءً وصداً ..... تلك والله (سبّةٌ للإباءِ)
    إنّ من يعشق الثريّا ليسمو ..... عن عيون المها وحسن الظباء

    وعذراً لأن أبياتي جاءت مبتورة، فبحر قصيدتك لا تُلاطمُه ساقية نظمي
    جد علينا بمزيد ألحانك
    ولا عدمناك عاشقاً أبيّاً
    الأخ الحموي
    قد أصبحت الآن شريكي في هذه الصفحة.
    مع أني لا أشكّ أنَّك أشعر مني.
    فأنا المستفيد من هذه الشركة.
    أهديك قول البارزي المقرئ: ((سور حماه بربها محروس)).
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    شيخنا المليجي
    جزاك الله خيراً لذكرك بلدي حماة حماها الله وحرس سورها
    سر فلا كبا بك الفرس
    أدام الله مودتك وجعل (مودتي لخلي تدوم)

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    الإخوة الكرام.
    استعدوا للقصيدة المقبلة ....
    إنها قنبلة.
    كُتبتْ سنة 2001 بعد الأحداث الشهيرة بقليل، وذلك أول ما يُسمَّى "الالتزام".
    (نحن من أمَّة النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم)
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    فِتَنٌ تَسلُبُ الحليمَ نُهاهُ * * * ذاكَ عصْرٌ قدْ أَصبحتْ سِيماهُ
    ذاكَ عصرٌ يَرى التَّقيُّ الَّذي يكْـ * * * ـرَهُ والوغْدُ دُونَه ما اشتهاهُ
    ذاك عصْرٌ يلْقى أخا الغيِّ بالبِشْـ * * * ـرِ ويَلْقَى أخا التُّقى بأَذاهُ
    وعِظاتٌ تَمرُّ بعدَ عِظاتٍ * * * والهوَى مُطْبِقٌ على مَن فاهُوا
    أيُّ صوتٍ يَقولُ قَولةَ حقٍّ * * * دُونَه ألفُ مُسكتٍ يَلْقاهُ
    وأُولو الأمْر يُرهِبونَ أُولي العِلْـ * * * ـمِ فَشاهَ المداهِنون وشاهُوا
    ضلَّ مَن يَحكُم البِلادَ بِلا دِيـ * * * ـنٍ وَشَرْعٍ وضلَّ مَن أفتاهُ
    نحنُ من أمَّة النَّبيِّ فلا يَحـ * * * ـكُمُنا حاكمٌ بغيْر هُداهُ
    = = =
    يا أُولي العِلْم لوْ طلبتُمْ رِضا اللَّـ * * * ـهِ فهيْهاتَ تتَّقونَ سِواهُ
    انْهضُوا بالعقولِ فالنَّاسُ ضلُّوا * * * وعليْكُم وِزْرُ الورى إذْ تاهُوا
    ليْس يدْرونَ ما الصَّحيحُ مِن الدّيـ * * * ـنِ ولا يعْلمونَ ما يأْباهُ
    يتْبعونَ الإعْلامَ في كلِّ ما قَا * * * لَ ولا يعْرِفونَ ما مُبْتغاهُ
    = = =
    واأَسَا مَن يَخافُ موْلاه مِمَّا * * * يتبدَّى وما ترى عيْناهُ
    طُفْ إذا شئْتَ بالشَّوارعِ ليْلاً * * * ونَهارًا وقُصَّ لي ما تَراهُ
    السُّفور المزْري على بلَد الأزْ * * * هَرِ مَن ذا في شرْعِنا يرْضاهُ
    طالباتُ العلوم يسْعَينَ سعيًا * * * لخليلٍ يَجهدْنَ في نَجواهُ
    نكبةٌ ما نَراه واللهِ لكِنْ * * * لِيَمُتْ مَن يقول ذا بِأَساهُ
    أرْسِلُنَّ البناتِ للعِلْمِ لكِنْ * * * علِّموهنَّ أن يَصُنَّ حِماهُ
    لا يكُنْ مبعثُ الفتاة إلى العِلْـ * * * ـمِ سبيلاً لِما نهانا اللَّهُ
    = = =
    عادَ إسْلامُنَا غريبًا كما كا * * * نَ وصِدْقٌ ما قالَ في دعْواهُ
    تتداعى عليْكُمُ أُممُ الدُّنْـ * * * ـيا وأنتُمْ أذلَّة، ونراهُ
    كغُثاءٍ ألْقى به اليَمُّ في الأرْ * * * ضِ مَهينًا مَن يَحتفي بِقُواهُ
    ضاعتِ العزَّة التي وهَبَ اللَّـ * * * ـهُ لنا في كتابِه والجاهُ
    وانتِصارٌ بالرُّعْبِ مِن نَحو شهْرٍ * * * وسِباءٌ حِلٌّ لِمَن قدْ حواهُ
    وفتوحٌ تبدِّدُ الكُفرَ بالنُّو * * * رِ تَطولُ العدوَّ في مأْواهُ
    واقتِحامُ الأهْوال في طلَب الموْ * * * تِ رجاءً لِما أعدَّ اللَّهُ
    رايةُ الكُفْرِ كيفَ تعْلو على الحقِّ * * * وكيْد الشَّيطانِ مَن يَخشاهُ
    دون هذا خرْط القتادِ لَو النَّا * * * سُ أُناسٌ أوِ الجِباه جباهُ
    = = =
    رحمةٌ للصَّقيلِ ماذا ثناهُ * * * حسرةٌ للِّواءِ مَن ذا طواهُ
    يا إلَهي إليْكَ أبْرأُ ممَّا * * * صنعَ القومُ والأمير أَتاهُ
    عطَّل الشَّرعَ والجِهادَ طواهُ * * * والَّذي ردَّ قولَه قد نفاهُ
    وحَمَى المفْسدينَ يعْثَونَ في الأرْ * * * ض فلمْ يلْقَ مُفسدٌ مَن نهاهُ
    ويُوالي عدوَّنا دون تقْصيـ * * * ـرٍ فأمْسى الأعداءُ مَن عاداهُ
    وبأيْدي جنودِه هلكَتْ بغْـ * * * ـدادُ حِصْنُ الإسلامِ بلْ وحِماهُ
    وإذا أقبلتْ جحافِلُ أمْريـ * * * ـكا إليْها فطرفه أغْضاهُ
    أيُّ والٍ في الدِّينِ أسْوأُ مِمَّنْ * * * جيشُه للعدوِّ بِيعَتْ قُواهُ
    مكَّن الغرْبَ بالعِراقِ فويْحي * * * أيُّ جُرمٍ أجلُّ مِمَّا نراهُ
    مهْد آشُورَ والخِلافةِ والعِلْـ * * * ـمِ وقُرآننا سَلُوا مَن تلاهُ
    "سُرَّ مَن را" تصير - يا بؤْسَ مَن رَا - * * * هدفًا للطُّغاة، واعُمَراهُ
    ما جناهُ العِراقُ يومًا بغَدْرٍ * * * غادِرُ الكُفْر كُلَّ يوْمٍ جَنَاهُ
    وقرارٌ لِمَجْلِس الأمْنِ يتْلو * * * هُ قرارٌ والكلُّ شَلَّتْ يداهُ
    أيُجازِي العِراقَ وهْيَ شقيقٌ * * * فعدوّ الإسلام أيْن جزاهُ
    وبِكَفَّيْهِ ينقض الغزْلَ أنْكا * * * ثًا ويَصْلِي مع العدوِّ أَخاهُ
    = = =
    أصبح المسْلِمونَ فِي الأرْضِ شتَّى * * * فهُمُ - والعدوُّ ذِئبٌ - شِيَاهُ
    نَحن من أمَّة النَّبيِّ فلا يَحْـ * * * ـكُمُنَا حاكمٌ بغيرِ هُداهُ
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شيخنا وأستاذنا القارئ المليجي
    بارك الله لكم في عمركم ومتعكم بسمعكم وأبصاركم وقواتكم
    قصيدتك الأخيرة نقلة جريئة في الموضوع والأفكار والأسلوب وفيها من ملامح الجمال ما لا يخفى.
    غير أني هذه المرة أرجو ألا يجدَ شاعرنا الكبير على تلميذه إن أبدى بعض الملاحظات على القصيدة
    فرغم جمال القصيدة إلا أنني رأيت أن الدفقة الجمالية لم تكن متصلة في جميع الأبيات وكنت أربأ بشاعرنا عن الحشو في بعض الأبيات وهو الشاعر المتدفق في رويّه الجواد في معانيه.
    على أن ذلك لا يحملني على أن أنكر فرادة القصيدة أو أجحد آيات جمالها

    أعجبتني هذه الأبيات :
    وعِظاتٌ تَمرُّ بعدَ عِظاتٍ * * * والهوَى مُطْبِقٌ على مَن فاهُوا
    ****
    طُفْ إذا شئْتَ بالشَّوارعِ ليْلاً * * * ونَهارًا وقُصَّ لي ما تَراهُ
    ****
    كغُثاءٍ ألْقى به اليَمُّ في الأرْ * * * ضِ مَهينًا مَن يَحتفي بِقُواهُ

    (ضربة معلّم)
    ****
    وفتوحٌ تبدِّدُ الكُفرَ بالنُّو * * * رِ تَطولُ العدوَّ في مأْواهُ
    واقتِحامُ الأهْوال في طلَب الموْ * * * تِ رجاءً لِما أعدَّ اللَّهُ

    (زدنا زادك الله)
    ****
    رحمةٌ للصَّقيلِ ماذا ثناهُ * * * حسرةٌ للِّواءِ مَن ذا طواهُ
    أيُّ والٍ في الدِّينِ أسْوأُ مِمَّنْ * * * جيشُه للعدوِّ بِيعَتْ قُواهُ
    ****
    نَحن من أمَّة النَّبيِّ فلا يَحْـ * * * ـكُمُنَا حاكمٌ بغيرِ هُداهُ


    وكنت قد هممت بأن أخوض في خضم القصيدة وأتماهى فيها كما فعلتُ مع قصيدتين سابقتين لكنني آثرت أن أعيش مع أفكارها ومعانيها وأدع أصحاب الألوكة يقرؤونها بتمعّن فهي تستحق العناية والدرس
    ولعّلي أسبح في فلكها قريباً ببيتين أو ثلاثة إن شاء الله

    جزاكم الله خيراً وإلى موعد مع نفحة أخرى من روضكم العطر
    سلمت يمينك وبارك الله بك

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    كنتُ توقَّفتُ عن الشعر لوقتٍ طال، كتابةً وقراءة.
    ثم أُهدي إلي ديوان صغير لشاعر غير مشهور، فوجدته رائعًا - غاب عنّي فيما بعد - والذي أذكره
    - أن صاحبه اسمه إبراهيم .....
    - وأنَّ تخصصه تدريس اللغة الإنجليزية.
    - وأنَّ في عنوان الديوان: "إنه فجر عنيد".
    فكتبت هذه الأبيات إعجابًا بذلك الديوان وشكرًا لصاحبه.
    لم أكُنْ أعرف أني لَم أزَلْ أتشهَّى الشِّعر واللَّفظَ الجميلْ
    كان ظنِّي أنَّني فارقتُه منذ أنْ بُدِّل جيلاً بعد جيلْ
    = = = =
    كان زعْمي أنَّ هذا الجيلَ مِن غفْوة الشِّعر أتانا كالغريمْ
    فتراني هاربًا من أهلِهِ قابعًا في روضة الشِّعر القديمْ
    = = = =
    فإذا بي فجأةً تَجذبُني قبضةُ الشِّعر إليها كالمَهيضْ
    وتُريني آيةً من آيِه نبتتْ كالسِّحر في وادي القريضْ
    = = = =
    كلماتٌ عذبةٌ من شاعرٍ هو عذْبٌ مثلُها أو أكثَرُ
    كلَّما حاولتُ أن أطْرحَها مِن يدي عُدتُ إليها أنظُرُ
    = = = =
    تَخطرُ اللفظةُ فيها خطرةً مثلَ ميْسِ الغِيدِ في جنبِ الطَّريقْ
    لكَ حقٌّ أنتَ مِن جِلدتِها أنت تُسقَى الآن مِن أحْلى رحيقْ
    = = = =
    كنتُ أشْكو طولَ ليْلي ظالمًا وأُنادي الفجْرَ يأْتي من بعيدْ
    وصحِبتُ الشِّعرَ فاشتقْتُ إلى طولِ ليْلي "إنَّه فجرٌ عنيدْ"
    = = = =
    بَثَّ فيَّ الرُّوحَ يا أستاذَنا ذلك الشِّعرُ المدوِّي كالعَبيرْ
    لَم أزَلْ أستنْشِقُ العِطرَ بهِ وأُروِّي النَّفسَ من حِسٍّ نَميرْ
    = = = =
    أيُّها الشَّاعرُ قد أَهديتَهُ شاعرًا يعْرفُ أقْدارَ الكلامْ
    وإذا أُهدِيَ شعرٌ مثلُه دون شُكرٍ فعلى الذَّوق السَّلامْ
    ديسمبر 1998
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي القمة العليا

    القمة العليا
    سمَحَ الزَّمانُ فتمَّتِ اللُّقْيا وأتَتْ بما أشتاقُهُ الدُّنيا
    ورأيتُني ألقاكِ يا قمَري فخشِيتُ أنَّ لِقاءَنا رؤْيا
    بل أنتِ - رغْم الوصْلِ - سيِّدتِي أحتاجُ منكِ الأمْرَ والنَّهْيا
    لا تأْمُري غيري بِحاجتِكمْ أشتاقُ أن أسْعى لها سعْيا
    أحْيا معَ الحِرمانِ مُصطبِرًا لكِنْ بغيْر الحبِّ لا أحْيا
    فلقدْ شرِبْتُ السِّحْرَ مُنهمِرًا حتَّى ارتويتُ ونِعمتِ السُّقْيا
    يا أجْملَ الأكوانِ قاطبةً مَن دلَّني للقمَّة العُلْيا
    يا ليتَ لي عونًا لأدْنوَ مِنْ هذا الملاكِ وآمَنَ النَّأْيا
    أوْ ليْتَه يسْعى ليُدْنِيَنِي إن كان يهْوى الشِّعرَ والرَّأْيا
    أحببْتُه - واللهِ - مندفعًا ومنعتُ عن حبِّي له الوهْيا
    وظلِلتُ أُخفي حبَّه زمنًا عانيتُ فيه السُّهدَ واللأْيا
    سأعودُ أهْوى الآنَ سيِّدتِي ويَصيرُ هذا الحبُّ لي وحْيا
    وأصوغُ فيها الشِّعرَ مُلتزِمًا هذا الغرامَ لآخِر الدُّنيا
    وأظَلُّ أشْدو إنَّني رجُلٌ أهْوى ....... وأعشَقُ اللُّقْيا
    الأربعاء 3 /1 /1419
    29 /4 /1998
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    أستاذنا المليجي
    عرفت ان بحر الخفيف قد خانني وأنا رهن السباحة فيه رغم أني لم أختره ولكنه جاء عفوا وأنا أحاول ردا نثريا عليك فقبلت منه ما جاد به وسامحته فيما خان وانتقص وآثرت المعنى على التملى في امواج ذلك البحر وما قصدت قصيدة لعرضها على الرواة .

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    145

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    جزاك الله خيراً

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    بارك الله فيك أيها الأستاذ الفاضل
    كم من المتعة والفائدة تحوي صفحتك النفيسة

    تقديري

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    كلَّما أنَّ مُحبٌّ في دُجى اللَّيلِ ونادَى
    لَم يجِدْ مهْما تمنَّى من حبيبٍ ما أرادَا
    فلْسفات الحبِّ ضلَّتْ صارَ أَحْرى أن تُبادَا
    كيْف يُدْعى الحبُّ حُبًّا أو يُرى - زَعمًا - مُرادَا
    والهوى في كلِّ وقتٍ يُعقِبُ النَّفسَ افتِقادَا
    إنَّني آمنتُ أنَّ الـ ـحُبَّ قد أمسى عِنادَا
    كلَّما زِدتَ اقتِرابًا زادَ مَن تَهوى بِعادَا
    لن ينالَ الوصلَ صَبٌّ عاشقٌ مهْما تَمادى
    ليْس للعاشقِ إلاَّ حسرةٌ مهْما تفادَى
    إنَّما العشَّاق قومٌ أفسدُ النَّاس فؤادَا
    يا مُلوكَ الحُسنِ عفوًا أبعِدوا عنَّا الفسادَا
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    دينُنا دينُ أحمدٍ مُستبينُ لا انبهامٌ بهِ ولا تزْيينُ
    دينُنا دين عزَّةٍ وفُتوحٍ لا هوانٌ بهِ ولا توْهينُ
    وصَغارٌ يَحيقُ بالكفْرِ ما دا مَ وسيْفُ الإيمان ليْس يلينُ
    في ليالٍ تكونُ سودًا على الكُفْـ ـرِ ويشتدُّ دمْعُهم والأنينُ
    بِجنودٍ مُرادُها القتْل فِي اللَّـ ـهِ تلبِّي النِّداءَ حيث يَحينُ
    جاءَها الأمرُ بالقتال فلبَّتْ كيف لا والكِتابُ ليْس يَمينُ
    أَنُباهي بطارقِ بن زيادٍ وبِعمْرو بن العاصِ أين القرينُ
    خالدُ بن الوليد في الفُرس والرُّو مِ له صوْلةٌ وسيفٌ مَتينُ
    وبنو قيْصرٍ وكِسرى يُساقو نَ سبايا رِجالُهنَّ قَطينُ
    = = = = =
    عزَّةُ المسلمين أثْبتها اللَّـ ـهُ لنا في الكتابِ هلاَّ نَدينُ
    وعلى الكُفرِ جِزيةٌ وسِباءٌ أو جلاءٌ وللهُدى تَمكينُ
    أين يا مسلمونَ ما فرض اللَّـ ـهُ لنا والكتاب صِدقٌ مُبينُ
    أنقِذونا من ألْفِ مُفتٍ ومُفتٍ فكتاب الرَّحمن فينا مَعينُ
    قُل لِمَن زوَّر الفتاوى على النَّا سِ لترْضى الحكَّامُ أنت ظَنينُ
    ليس في دينِنا غموضٌ ولا لبْـ ـسٌ ولا فات دينَنا التَّبيينُ
    أتُسمِّي الجهادَ في اللهِ إرْها بًا فهل فِي الولاء للكُفرِ دِينُ
    وعلى مَن دعاهُ مولاه للخيْـ ـرِ فلبَّى ففاز أنت حَزينُ
    في جنانٍ تزيَّنتْ وتحلَّتْ تتلقَّى الشَّهيدَ فيها العِينُ
    مّن تُرى صدَّق النَّبيَّ ولَم يأْ خذْهُ للحور والجِنانِ حنينُ
    ربِّ فاهْدِ الأحبابَ طُرًّا إليْها وأعنِّي في جَمعِهم يا مُعينُ
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    أُلامُ رسولَ الله أنِّيَ راشدٌ وأُعذَلُ أنِّي اخترتُ هدْيكَ للهُدى
    أُفارِق قومي أتَّقي ما أراهُمُو عليهِ من الفِسقِ المُبينِ لأرْشُدَا
    ولِي في رسولِ الله والصَّحب أسوةٌ وإلاَّ فما أدْري بِمَن بعدُ يُقتدَى
    أليْس عليٌّ كرَّم الله وجهَه تنحَّى عن الميراثِ واختار أحْمدَا
    وجعفرٌ الطيَّار لَم يبْكِ أهلَهُ ولا العيشَ واختار الجهادَ ليخْلدَا
    وفارق عُثمانُ بن عفَّانَ قومَه أميَّة واختارَ الطَّريقَ المسدَّدَا
    وكم منْ عظيمٍ في أُميَّةَ لوْ خطا إلى الدِّينِ قِدْمًا كان أحْظى وأمْجدَا
    ولكنْ طِلاب المَجدِ والعزِّ غرَّهُمْ زمانًا وهل أسْمى من الدِّين محتِدَا
    أبو بكرٍ الصدِّيقُ أين ثراؤُه أيبْغي به عزًّا وينسى محمَّدَا
    وتلك لدارٌ ما أقلَّ نعيمَها فحقٌّ على الصدِّيق أن يتزهَّدَا
    وناداه ربُّ العرشِ جلَّ ثناؤُه رضيتُ فهل ترْضى فكيف به غدَا
    وهذا هو الفاروقُ كمْ كان بأْسُه وشدَّتُه بالله كيف تودَّدَا
    وخرَّ أمام الحقِّ من بعد بطْشِه وأصبح بعد الوعْر سهْلا ممهَّدَا
    وحمزةُ عمٌّ للنَّبيِّ مبجَّلٌ ليختارَ دار الخُلدِ صار مجنَّدَا
    عُبيدةُ في مقْدارِ حمزةَ عمِّه ببدْرٍ من الدُّنيا الغَرورِ تجرَّدَا
    ثلاثةُ أجيادٍ: عُبيدةُ حمزةٌ عليٌّ بهم رأْس الضَّلال تبدَّدَا
    وذلك عبدُ الله والدُ جابرٍ وإن كان عند الجاهِلينَ مفنَّدَا
    له صِبْيةٌ لا يستطِعْنَ تقوُّتًا سوى جابرٍ واختار يقْتحِم العِدَا
    وحسْبي بِعثمانَ بن مظْعونَ واعظًا إذا رُمتُ ميْلاً أو هممتُ تردُّدَا
    فلمْ يتلبَّسْ من حياةٍ زهيدةٍ بشيءٍ وفي الأُخرى سيطلُبُ سؤْدُدَا
    إذا كان قومي أُمَّةً علماؤُهمْ أضلُّوهُمُ من أين يأتيهِمُ الهُدَى
    رأَوْا أنَّ في الدُّنيا نعيمًا ورِفعةً وأنَّ عليهِم أن يَذوقوا بها الدَّدَا
    وأنَّ لهمْ في الشَّرقِ والغرْبِ إخوةً سنعْمرُ دُنيانا بِهِمْ كيْ تجدَّدَا
    فهلْ علِموا أنَّ الحياةَ قصيرةٌ وأنَّ وراء الموت عيشًا مخلَّدَا
    وما خلق الله العظيمُ عبادَه ليعمُرَها لكن أتيْنا لنعْبُدَا
    وننصُرَ دين الحقِّ في كلِّ محفلٍ ونشهدَ في الإسلام واللهِ مشْهدَا
    الجمعة
    ... من ذي القعدة 1422
    ... من يناير 2002
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

    أخي وأستاذي المليجي
    كنت أنتظر إسلامياتك .. فأخوك صائم عن الغزل منذ أمد بعيد
    والحمد لله .. فقد أتت رياح إسلامياتك بما تشتهي سفن اهتماماتي الشعرية
    أعجبتني الدرّتان (القصيدتان) الأخيرتان اللتان أتحفت بهما تاج قصائدك المنشورة في هذا الموضوع المتجدد والذي تعبت في البحث عنه حتى علمتُ أنه نُقل إلى ههنا

    واصل إبداعك يا أخي .. ما شاء الله ... لا قوة إلا بالله

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •