ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ملتان
    المشاركات
    101

    Question ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على نبينا محمد كلما ذكره الذاكرين والذاكرات وبعد !
    أيها الإخوة الأفاضل !
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مارأيكم في عاصم بن عبيد الله ؟
    هل تقبل مروياته التي انفردبه أم لا ؟
    بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
    أبو عبد الرحمن محمد رفيق الطاهر
    موقع أهل الحديث

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رفيق طاهر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل تقبل مروياته التي انفردبه أم لا ؟
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أخي العزيز (أبا عبد الرحمن) فقط تريد هذا، يعني قبول تفرده من عدمه؟
    أم تريد أيضا أقوال العلماء فيه؟
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    قال يحيى : هو عندي نحو بن عقيل و قال احمد حديثه و حديث بن عقيل إلى الضعف ما هو و قال عبد الله سئل أبي عن عاصم بن عبيد الله و عبد الله بن محمد بن عقيل فقال ما اقربهما
    و سئل يحيى عن حديث سهيل بن ابي صالح و العلاء بن عبد الرحمن و ابن عقيل و عاصم بن عبيد الله فقال عاصم و ابن عقيل اضعف الاربعة. ( تهذيب الكمال)

    فعلى هذا يحكم عليه كما يحكم على حديث بن عقيل

    قال الشيخ سليمان العلوان - حفظه الله -:
    الراجح في عبد الله بن محمد بن عقيل التفصيل ، فلا يحتج بحديثه مطلقا ، ولا يرد حديثه مطلقا .
    فأقول : حديثه على مراتب :
    - الـمـرتـبـة الأولـى : أن يخالف غيره فحينئذ يجب ترك حديثه . لأن ابن عقيل ليس ممن يحتمل مخالفته فهو سيء الحفظ ، ولا يضبط ما يروي جيداً .
    - الـمـرتـبـة الـثـانـيـة : أن يتفرد بأصل فحينئذ لا نقبله ؛ فكما أنه إذا خالف لا نقبله ؛ فكذلك إذا تفرد فلا نقبله .
    - الـمـرتـبـة الـثـالـثـة : أن يروي ما يروي غيره فلا يخالف ، ولا ينفرد ، أو يروي شيئا له أصل في الجملة ، فالراجح حينئذ قبُولُ حديثه .
    و الله اعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ملتان
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    جزاكم الله خيرا على هذا التفصيل
    وبارك فيك
    أبو عبد الرحمن محمد رفيق الطاهر
    موقع أهل الحديث

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ملتان
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    أخي العزيز (أبا عبد الرحمن) فقط تريد هذا، يعني قبول تفرده من عدمه؟

    أم تريد أيضا أقوال العلماء فيه؟
    أريد قبول تفرده من عدمه
    ومع ذكر الأدلة
    أي إن قبل فلما ؟ وإن لم تقبل فلماذا ؟
    لأن من العلماء من يجعله منكر الحديث ومنهم من جعله حسن الحديث
    أبو عبد الرحمن محمد رفيق الطاهر
    موقع أهل الحديث

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    قد اختلف فيه اهل العلم قبولا وردا، بل أنه قد اضطرب قول العالم الواحد فيه أحيانا، لكن الجمهور على تضعيفه.

    ثم لتعلم حفظك الله وسلمك أن الصحيح من ذلك تضعيف حديثه، وعدم قبوله إذا انفرد، وذلك من عدة جهات:
    1) النكارة.
    2) الإضطراب.
    3) الوهم.
    4) سوء الحفظ.
    قلت: وخاصة إذا كانت روايته عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.
    قال الإمام أحمد نقلا عن ابن عيينة لما سئل عنه: كان بعض الشيوخ يهاب ويتقي حديثه الذي يحدث عن عبد الله بن عامر.
    وقال مرة عنه: ليس بذاك. ومع ذلك فقد أخرج له في (المسند).
    وقد أشار (الإمام الرازي) إلى وهن روايته عند الإنفراد في كتابه (العلل برقم 1460، ورقم 1470).

    قال (ابو حاتم): منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد عليه، وما أقربه من ابن عقيل.
    وقال (الجوزجاني): ضعيف الحديث، غمز ابن عيينة في حفظه.
    قلت: يشير إلى قول الإمام (الحميدي) في (المسند برقم 18) حيث قال بعد روايته لحديث من طريقه: قال سفيان: هذا الحديث حدثناه عبد الكريم الجزري، عن عبدة، عن عاصم، فلما قدم عبدة أتيناه لنسأله عنه فقال: إنما حدثنيه عاصم، وهذا عاصم حاضر، فذهبنا إلى عاصم فسألناه، فحدثنا به هكذا، ثم سمعته منه بعد ذلك فمرة يقفه على عمر ولا يذكر فيه عن أبيه، وأكثر ذلك كان يحدثه عن عبد الله بن عامر عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    ومثله (البزار) في (مسنده) عندما روى أحاديث من طرقه، بين اختلافها عنه فمرة يرويها عن أبيه وأخرى عن جده.

    وقد قال (ابن حبان): كان سيء الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطئه. وقال مرة: يكتب حديثه.
    قلت: والنقل الأول هو المشهور عنه.
    قال (الدارقطني): يترك، وهو مغفل.
    وقال (ابن سعد): كثير الحديث لا يحتج به.
    وكان (عبد الرحمن بن مهدي) ينكر حديث عاصم بن عبيد الله أشد الإنكار.
    وقال (الإمام مالك): شعبتكم هذا يشدد في الرجال ويروي عن عاصم بن عبيد الله!.
    ومع رواية شعبة عن عاصم فقد كان يقول: عاصم بن عبيد الله لو قلت له: من بنى مسجد النبي؟ لقال: حدثني فلان عن فلان أن النبي صلى الله عليه وسلم بناه.
    ولذلك قال (سفيان) عنه: قل ما سألناه إلا قال: حدثني عبد الله بن عامر قال حدثني سالم.

    وقال (يعقوب بن شيبة): قد حمل الناس عنه وفي أحاديثه ضعف وله أحاديث مناكير.
    وقال (أبو زرعة): قال لي محمد بن عبد الله بن نمير: عاصم بن عبيد الله أحب إليك أم بن عقيل فقلت بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد وعاصم منكر الحديث في الأصل وهو مضطرب الحديث.
    وقال (النسائي): لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله فإنه روى عنه حديثا، وعن عمرو بن أبي عمرو وهو أصلح من عاصم، وعن شريك بن أبي نمر وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أن مالكا حدث عن أحد يترك حديثه إلا عن عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية البصري.

    و قال (أبو يوسف): حديث "تابعوا بين الحج" حديث رواه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو مضطرب الحديث، فاختلف عنه فيه: فرواه عن عاصم عبيد الله بن عمر وشريك بن عبد الله وسفيان بن عيينة، فأما عبيد الله بن عمر فإنه وصله وجوده فرواه عنه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يذكر فيه عمر، ورواه مرة أخرى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نرى هذا الاضطراب إلا من عاصم، وقد بين ابن عيينة ذلك في حديثه قال علي بن المديني، قال سفيان بن عيينة: كان عاصم يقول: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن عمر، ومرة يقول: عن عبد الله بن عامر عن عمر ولا يقول عن أبيه.
    وقال (الحميدي) في حديث "تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة بينهما يزيدان في الأجل" قال: قال سفيان: كان هذا الحديث حدثناه عبد الكريم الجزري أولا عن عبدة عن عاصم، فلما قدم عبدة أتيناه لنسأله فقال: إنما حدثنيه عاصم وهذا عاصم حاضر، فذهبنا إلى عاصم فسألناه فحدثناه به هكذا، ثم سمعته منه بعد ذلك فمرة يقفه على عمر ولا يذكر فيه عن أبيه، وأكثر ذلك كان يحدثه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    قال (الدارقطني) لما سئل عن حديث عثمان عن عمر (ضع خدي بالأرض ويل لي ان لم يغفر الله لي) فقال:
    هو حديث يرويه عاصم بن عبيد الله بن عاصم عن عبد الرحمن بن أبن بن عثمان عن أبيه عن عثمان: (أنا آخر الناس عهدا بعمر) قال: حدث به حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله كذلك، وخالفه مالك بن أنس فرواه عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان عن أبيه عن عثمان ولم يذكر بينهما عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن مالك عن يحيى بن سعيد عن حمران بن أبان عن عثمان، قاله أبو خليفة عن القعنبي، ووهم فيه أبو خليفة، ورواه الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن أبان بن عثمان عن عثمان عن عمر ولم يذكر فيه عبد الرحمن بن أبان، وهذا الإضطراب فيه من عاصم بن عبيد الله، ووهم مالك في قوله عن يحيى عن يحيى عن عبد الرحمن بن أبان أو تعمد إسقاط عاصم بن عبيد الله؛ فإن له عادة بهذا أن يسقط اسم الضعيف عنده في الإسناد مثل عكرمة ونحوه، وقال شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن بن عمر عن عمر والقول قول حماد بن زيد.
    وقال عن حديث آخر من روايته مضطرب: والاضطراب في هذا من عاصم بن عبيد الله لأنه؛ كان سيء الحفظ.

    وسئل عن حديث عامر بن ربيعة العدوي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب.." الحديث؛ فقال:
    يرويه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ولم يكن بالحافظ، رواه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن عمر وكان يضطرب فيه: فتارة لا يذكر فيه عامر بن ربيعة؛ فيجعله عن عبد الله بن عامر عن عمر، وتارة يذكر فيه، حدث به عنه عبيد الله بن عمر ومحمد بن عجلان وسفيان الثوري وشريك بن عبد الله، واختلف عنهم: رواه ابن عيينة عنه فبان الاضطراب في الإسناد من قبل عاصم بن عبيد الله لا من قبل من رواه عنه.

    وسئل عن حديث عاصم بن عمر عن عمر: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأصابنا جوع شديد فجمعنا فضلة أزوادنا فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة فأخذوا حتى جعل يربط الرجل كم قميصه لأخذ فيه وفضلت فضلة" فقال:
    هو حديث يرويه يزيد بن أبي زياد عن عاصم، واختلف عنه: فرواه جرير بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل عن يزيد عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم عن أبيه عن جده عمر، وقال بعضهم: عن جرير عن يزيد عن عاصم عن أبيه عن جده عن عمر، وقال أبو بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد الله بن عاصم بن عمر عن عمر، قاله أحمد بن يونس عن أبي بكر، وقال سعيد بن يحيى عن أبي بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم بن عبيد الله عن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه، وقال خالد بن عبد الله الواسطي وعلي بن عاصم عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه أو جده عن عمر، والاضطراب فيه عن عاصم بن عبيد الله، وقد تقدم ذكرنا له بسوء حفظه وقلة ضبطه للإسناد. وروى هذا الحديث محمد بن عجلان عن عاصم بن عبيد الله عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبي عميرة الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه الزهري والأوزاعي جميعا عن المطلب عن عبد الله بن حنطب عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري عن أبيه، وهو الصحيح.

    وقال (ابن أبي حاتم): سألت أبي عن حديث رواه وكيع عن شريك عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر أنه استعصى عليه بعيره وهو محرم فرماه بالحجارة حتى قتله" قال أبي: هذا الحديث مما أنكروا على عاصم بن عبيد الله، وحديث: ان رجلا يروح عن نعلين.

    وقال أيضا: سألت أبي عن عاصم بن عبيد الله فقال: منكر الحديث، يقال أنه ليس له حديث يعتمد عليه. قلت: ما أنكروا عليه؟! قال: روى عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن رجلا تزوج امرأة على نعلين فأجازه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو منكر.

    فلذلك قال الحاكم رحمه الله في (المستدرك) لما روى حديثا من طريقه: هذا حديث متداول بين الأئمة، إلا أن الشيخين لم يحتجا بعاصم بن عبيد الله.
    وقد قال الإمام ابن خزيمة في (صحيحه) بعد أن تكلم على عاصم: كنت لا أخرج حديث عاصم بن عبيد الله في هذا الكتاب، ثم نظرت فإذا شعبة والثوري قد رويا عنه، ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وهما إماما أهل زمانهما قد رويا عن الثوري، وقد روى عنه مالك خبرا في غير (الموطأ).
    وكان قد قال فيه: لست احتج به لسوء حفظه.
    قلت: قال (البوصيري): عاصم بن عبيد الله وإن روى عنه شعبة ومالك وابن عيينة فقد قال فيه البخاري وأبو حاتم وغيرهما منكر الحديث.

    وكان (الترمذي) يرتضيه ويقبل روايته.
    وقال (المنذري): وعاصم وإن كان واهي الحديث فقد مشاه بعضهم، وصحح له الترمذي والحاكم. وقال في موضع آخر: لا يحتج به. وقال في آخر: ولا يضر في المتابعات.
    وقال (النووي) في (الخلاصة) بعد أن حكى عن الترمذي أنه حسنه: لكن مداره على عاصم بن عبيد الله وقد ضعفه الجمهور، فلعله اعتضد.
    قال ابن رجب: وكذلك عاصم بن عبيد الله العمري فإن الترمذي يصحح حديثه في غير موضع، والأكثرون ذكروا أنه كان مغفلاً يغلب عليه الوهم والخطأ.

    وممن ضعفه: (البيهقي) و (ابن حزم). وقال (البيهقي) مرة: ليس بالقوي.
    وقال (أبو داوود): لا يحتج بحديثه.
    وقال (ابن حجر): وضعفه ابن معين والذهلي والبخاري.
    وقال (الخطيب): ضعيف.
    وقد قال (ابن معين) لما سئل عن عاصم وابن عقيل وعلي بن زيد: علي بن زيد أحبهم إليّ. وقال في موضع آخر: علي بن زيد أحب أليّ من ابن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله. وقال مرة: ضعيف
    وقال (ابن خراش) وغير واحد: ضعيف الحديث.

    ومع ذلك فقد روى له البخاري في (خلق أفعال العباد) وأشار إلى حديثه في الصحيح تعليقا. ونقل الترمذي عنه: صدوق.
    وقال (ابن حجر) في (الأمالي المطلقة) بعد روايته لحديث من طريقه: إسناده حسن. وقال مرة: ضعيف.

    وقد قال (المزي): وأحسن ما قيل فيه قول العجلي: لا بأس به، وقول ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه.
    وجزم (ابن أبي عاصم) بتوثيقه فقال: عاصم بن عبيد الله ثقة، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك بن أنس، وشعبة، وابن عيينة، وعبيد الله بن عمر، ومحمد بن عجلان، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي.

    وعليه أخي فالذي يتقرر من أقوال أهل العلم أن رواية عاصم ضعيفة، وأن أفراده غير مقبولة إطلاقا، وخاصة التي من طريق ابن عامر.

    والله تعالى أعلم
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ملتان
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    ومع ذلك فقد روى له البخاري في (خلق أفعال العباد) وأشار إلى حديثه في الصحيح تعليقا. ونقل الترمذي عنه: صدوق.
    وقال (ابن حجر) في (الأمالي المطلقة) بعد روايته لحديث من طريقه: إسناده حسن. وقال مرة: ضعيف.

    وقد قال (المزي): وأحسن ما قيل فيه قول العجلي: لا بأس به، وقول ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه.
    وجزم (ابن أبي عاصم) بتوثيقه فقال: عاصم بن عبيد الله ثقة، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك بن أنس، وشعبة، وابن عيينة، وعبيد الله بن عمر، ومحمد بن عجلان، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي.

    وعليه أخي فالذي يتقرر من أقوال أهل العلم أن رواية عاصم ضعيفة، وأن أفراده غير مقبولة إطلاقا، وخاصة التي من طريق ابن عامر.

    والله تعالى أعلم
    أين المصادر التي تتكلم عن هذا لقد تتبعت قول المزي وأبن أبي عاصم وغيرهما لم أجد ماتقول فلو تذكر المصدر لكان سناه

    قد اختلف فيه اهل العلم قبولا وردا، بل أنه قد اضطرب قول العالم الواحد فيه أحيانا، لكن الجمهور على تضعيفه.
    ولو تذكر دليلا على قبول العلماء لحديثيه لكان أحسن
    بارك الله فيك وجزاك خيرا
    أبو عبد الرحمن محمد رفيق الطاهر
    موقع أهل الحديث

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    أما بالنسبة لابن أبي عاصم: فانظره في (الآحاد والمثاني ج1/ص120) وقد تعرض أيضا لسوء الحفظ والإضطراب.
    وأما بالنسبة للبخاري: فانظره في (الأدب المفرد ص71)، أما تعليقه الذي في الصحيح، فيعلم الله نسيت مكانه وقد تعبت في محاولة تذكر موضعه فلم أفلح، فلا حول ولا قوة إلا بالله. ولعلي أصفي ذهني قليلا ومن ثم أبحث لك عنه في الصحيح بإذن الله تعالى.
    وأما بالنسبة لكلام الترمذي عنه: فانظره في (العلل فقرة 86 ص391).
    وأما بالنسبة لكلام ابن حجر: فانظره في (الأمالي المطلقة ص118) و (التقريب ترجمة 3065) وغيرها.
    وأما بالنسبة لكلام المزي: فانظره في (تهذيب الكمال ج13/ص506) في آخر ترجمته، وانظر (عمدة القاري ج11/ص13).


    ثم ظفرت بنقل مهم جدا في الباب، وهو قول السيوطي في (تدريب الراوي ج1/ص179):
    (الثالث: إذا روي الحديث من وجوه ضعيفة لا يلزم أن يحصل من مجموعها أنه حسن، بل كل ما كان ضعفه لضعف حفظ راويه الصدوق الأمين زال بمجيئه من وجه آخر. وعرفنا بذلك أنه قد حفظه ولم يختل فيه ضبطه، وصار الحديث حسنا بذلك كما رواه الترمذي وحسنه من طريق شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه ان إمراة من بني فزارة تزوجت على نعلين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرضيت من نفسك ومالك بنعلين"؟ قالت: نعم. فأجاز.


    ثم وقفت على فائدة نفيسة لصاحب (تحفة المحتاج ص283) يتعقب فيها رد الإمام مالك على رواية شعبة عنه، فقال: (كيف يتعجب مالك من شعبة وقد روى عنه في موطئه).
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    ثم قد فتح الله عليّ وعرفت موضعه من (الصحيح) فالله الحمد من قبل ومن بعد.
    فانظره أخي في (الصحيح ج2/ص682) باب السواك الرطب واليابس للصائم.
    وانظر لزاما (تغليق التعليق ج3/ص157) لابن حجر.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    60

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    عاصم بن عبيد الله قال أبو حاتم عنه: (منكر و مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه)
    وقال عنه ابن المديني: (سمعت عبد الرحمن بن مهدي ينكر حديث عاصم بن عبيد الله أشد الإنكار)
    وقال عنه ابن عيينه: (كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله )

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ملتان
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    جزاك الله خيرا وبارك فيك
    أبو عبد الرحمن محمد رفيق الطاهر
    موقع أهل الحديث

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: ما رأي الإخوة الأفاضل في " عاصم بن عبيد الله "

    للاضافة :

    البخاري لم يصرح باسم عاصم في حديث السواك انما علقه و قال: "و يذكر عن عامر بن ربيعة" ، الا ان الحديث يروى من طريق عاصم عن عبد الله عن عامر عن ابيه


    و بارك الله في اخينا التميمي على نقوله الطيبة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    249

    افتراضي

    سؤال للإخوة: بحثت الموطأ رواية يحيى الليثي فلم أعثر فيه على ما رواه مالك عن عاصم بن عبيد الله، فالمرجو من الإخوة الأفاضل أن يدلوني عليه جزاهم الله خيرا.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سي علي بوسوس مشاهدة المشاركة
    سؤال للإخوة: بحثت الموطأ رواية يحيى الليثي فلم أعثر فيه على ما رواه مالك عن عاصم بن عبيد الله، فالمرجو من الإخوة الأفاضل أن يدلوني عليه جزاهم الله خيرا.
    في "الموطأ-رواية يحيى الليثي"، ليس فيه شيء عن عاصم بن عبيد الله.
    ولم أقف له على ذكرٍ في روايات الموطأ، إلا في "الموطأ-رواية ابن زياد" (44)، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، أن عمر بن الخطاب رأى رجلاً يذبح شاةً وقد أضجعها وهو يحد شفرته، فضربه عمر بالدرة. قال: فهلا فعلت ذلك قبل أن تذبحها.
    لكن رواه مالك في "الموطأ-رواية أبي مصعب الزهري (2165)، عن هشام، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أن رجلا أحد شفرة، وقد أخذ شاة ليذبحها، فضربه عمر بالدرة، وقال: أتعذب الروح، ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها. أي: بواسطة بينه وبين عاصم!
    ولعل الذي دفعك إلى البحث عن هذا، ما نقله الأخ الفاضل/ التميمي، عن ابن الملقن: أن مالكًا روى عنه في موطئه!!
    وقد قال المزي في "تهذيبه": أنه لم يروي عنه إلا حديثا واحدًا، وقيل: لم يرو عنه شيئًا.
    فلا أدري إذا كان الحديث المذكور، هو ما عناه ابن الملقن في موطئه، أو ما قيل عن الحديث الواحد الذي رواه عنه، أم ماذا؟. فالأمر يعوزه مزيد بحث مني، فالله المستعان.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    1

    افتراضي

    و قال عبد الله بن أحمد الدورقى ، و عثمان بن سعيد الدارمى ، و غير واحد ، عن
    يحيى بن معين : عاصم بن عبيد الله ضعيف .
    و قال عباس الدورى ، عن يحيى : ضعيف .
    قال : و سئل يحيى عن حديث سهيل بن أبى صالح ، و العلاء بن عبد الرحمن ، و ابن
    عقيل ، و عاصم بن عبيد الله ، فقال : عاصم و ابن عقيل أضعف الأربعة ، و العلاء
    و سهيل حديثهما قريب من السواء ، و حديثهم ليس بالحجج . أو قريب من هذا تكلم به
    يحيى .
    و قال محمد بن سعد : كان كثير الحديث ، و لا يحتج به .
    و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : ضعيف الحديث ، غمز ابن عيينة فى حفظه .
    و قال يعقوب بن شيبة : قد حمل الناس عنه ، و فى أحاديثه ضعف ، و له أحاديث
    مناكير .
    و قال أبو زرعة : قال لى محمد بن عبد الله بن نمير : عاصم بن عبيد الله ، أحب
    إليك أم ابن عقيل ؟ فقلت : ابن عقيل يختلف عليه فى الأسانيد ، و عاصم منكر
    الحديث فى الأصل ، و هو مضطرب الحديث .
    و قال أبو حاتم : منكر الحديث ، مضطرب الحديث ، ليس له حديث يعتمد عليه و ما
    أقربه من ابن عقيل .
    و قال البخارى : منكر الحديث .
    و قال النسائى : لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف ، إلا عاصم بن
    عبيد الله ، فإنه روى عنه حديثا ، و عن عمرو بن أبى عمرو ، و هو أصلح من عاصم ، و عن شريك بن أبى نمر ، و هو أصلح من عمرو ، و لا نعلم أن مالكا حدث عن أحد
    يترك حديثه إلا عن عبد الكريم بن أبى المخارق ، أبى أمية البصرى .
    و قال ابن خراش ، و غير واحد : ضعيف الحديث .
    و قال أبو بكر بن خزيمة : لست احتج به لسوء حفظه .
    و قال الدارقطنى : مدينى يترك ، و هو مغفل .
    و قال أحمد بن عبد الله العجلى : لا بأس به .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    وهو يدخل في الجملة تحت قول القائل : العواصم في حفظهم شيء .
    ينظر هنا للفائدة :http://majles.alukah.net/t46391/

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •