« التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن القيم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 32

الموضوع: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن القيم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن القيم

    « التَّعقُّبات
    على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي »

    كتبها
    الأخ ابن القيم
    أحد طلبة العلم



    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    الحمد لله .. وبعد :
    فقد قمت قبل أكثر من ستة أعوام بإقراء كتاب ( نزهة النظر ) للحافظ رحمه الله تعالى ، وكنت أعلق على نسختي بعض الملحوظات على طبعة دار ابن الجوزي ، تحقيق وتنكيت الشيخ علي الحلبي ـ على اعتبار أنها أحسن الطبعات ـ .
    ( وللفائدة فأحسن طبعاته الآن هي التي حققها العتر ) .
    فأحببت الآن أن أتحف بها المهتمين بالكتاب ، ليصححوا نسخهم ، وليستفيد منها المحقق في طبعة لاحقة .
    مع العلم أن طبعتي هي ( الثالثة 1416 ) ، فهل صحح شيئا في الطبعات التالية لها ؟ (1)
    لا أدري .
    كما أني علقت على بعض القضايا العلمية ، لكن هذه ليس وقتها الآن ..



    الملحظ الأول :

    أول ما نذكره هنا : أن المحقق عزم على ( تحقيق النزهة وتنقيحها وضبط نصها وتجويدها ) كما يقول في المقدمة ( ص : 7 ) , وكان قبلها قد اشتكى من طبعات الكتاب ...
    إلا أنه ـ مع الأسف ـ لم يأخذ بمقومات هذا التحقيق والتنقيح وو..
    وأولها كما لا يخفى : الاعتماد على أوثق نسخ الكتاب .
    وهذا الكتاب ـ كما لا يخفى أيضا ـ من الكتب المشهورة المدرسية المتداولة ، التي لا تخلو مكتبة للمخطوطات ـ في الغالب ـ من نسخة بل نسخ منها .
    وبدون إطالة ؛ انظروا سريعا في ( الفهرس الشامل : 3 / 1679 ـ 1691 ) ستجدون أكثر من ثلاث مئة نسخة !!
    هذا عدا ما فاتهم ذكره ، ومنها نسخة الحلبي ( الطاشقندية ) التي اعتمد عليها !
    من هذه النسخ الثلاث مئة خمس عشرة نسخة كتبت في حياة المؤلف ، وعدد منها مقروءة عليه ، ومنها نسخة بخطه !!
    وبهذا نعلم أن المحقق لم يقم بأي جهد يذكر في هذا السبيل ، الذي هو من أوائل مهمات المحقق الذي يريد أن يخرج نصا منقحا مضبوطا ...
    وأقول غير جازم : إن المحقق لو لم يلتق بهذا الأخ الصاعد ( وأنا أعرفه ) الذي جلب تلك النسخة من هناك لما كلف نفسه عناء البحث عن ذلك جملة ( وأستغفر الله ) .
    يا أخي ! هل نحن بحاجة إلى هذه النسخة التي ساقها القدر إليك ؟! حتى تعتمد عليها فقط بمفردها ، وكأنك عثرت على كنز ! فالشام الذي تسكنه فيه عشرات النسخ ، والمدينة النبوية التي .. فيها عشرات النسخ !!
    وبعد هذا كله يقول في مقدمته ( ص : 27 ) لم يكن همه منصبّا على مقابلة النسخ وإثبات الفروق على طريقة المستشرقين ..
    فأقول : وأي نسخ حتى تقابلها ؟! وليس ثمة إلا تلك النسخة اليتيمة ؟!
    وأكتفي بهذا هنا .

    الملحظ الثاني :

    في المقدمة ( ص :10 ) في تعداده لأهم شيوخ ابن حجر ذكر وفاة الجمال ابن ظهيرة سنة 717 ، وصوابه : 817 ، كما لا يخفى .

    الملحظ الثالث :

    ذكر أبا الحسن الهيثمي في أهم شيوخ ابن حجر ، وهذا ليس بصحيح ، فالهيثمي لا يعدو أن يكون من جملة الشيوخ الذين سمع منهم ابن حجر بعض مروياته . وهذا بين من مجموع ترجمات ابن حجر له ؛ إذ ترجم له في أربعة من كتبه ـ فيما أذكر الآن ـ .

    الملحظ الرابع :

    ذكر (ص : 13 ) أن الحافظ مكث في القضاء أحد عشر عاما ، والصحيح أنه مكث إحدى وعشرين عاما .

    الملحظ الخامس :

    ذكر ( ص : 19 ) أن لابن الوزير اليماني مختصرا للنخبة ، وعلق في الهامش : أن في النفس من نسبته إليه شيء .
    أقول : بل هو ثابت النسبة إليه ، يوجد منه في اليمن عدة نسخ ، ونقل منه الصنعاني أكثر من مرة .

    الملحظ السادس :

    عقد المحقق مبحثا (ص 33 ـ 40 ) في نقد إحدى نشرات الكتاب ، فكانت تلك النقدات لا علاقة لها بمضون الكتاب ـ النزهة ـ ،فغير هذا المكان بها أولى .

    الملحظ السابع :

    ذكر المحقق ( ص : 41 ) أنه قابل الأصل المخطوط مقابلة دقيقة .
    وهذا ليس بصحيح ؛ يظهر ذلك بمقابلة النماذج التي أرفقها بالمقدمة ( ص: 29 ، 30 ) ، ولا بأس من ذكر أمثلة :
    1ـ فاتحة النسخة أغفلها تماما ، ونصها : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، رب يسر وتمم بالخير ، الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ) .
    2ـ ( ص : 45 ) : لم يزل عليما . في النسخة : عالما ، وكذا في نسخ موثقة .
    3ـ ( ص : 45 ) : قيوما سميعا . في النسخة : قيوما مريدا سميعا .
    4ـ = = : وعلى آل محمد . في النسخة : وعلى آله .
    5ـ ( ص : 47 ) في حاشية النسخة تعليق مفيد على قول المصنف : وتلاه أبو نعيم . أغفله المحقق !!
    6ـ ( ص : 47 ) : الأصبهاني . وفي النسخة : الأصفهاني ـ بالفاء ـ وهو وجه صحيح فيها .
    هذا في صفحة واحدة من المخطوط ، وقس عليه الباقي !! فأين المقابلة الدقيقة إذن ؟!
    لكنه بالمقابل اشتغل بأمر آخر ألا وهو تسويد الحواشي ببعض الأخطاء الواقعة في إحدى الطبعات . وتلك التنبيهات لا قيمة لها من الناحية العلمية . فلو أنه وفر الوقت والجهد للعناية بالمخطوط لكان أولى .

    الملحظ الثامن :

    التعليقات ( أو النكت ) التي أثبتها في الحواشي منها المفيد ومنها مالا فائدة منه ، فضلا عن الأوهام التي وقع فيها ، ونجمل الملحوظات عليها في الآتي :
    1ـ وقوعه في بعض الأوهام ، كما سيأتي .
    2ـ أغفل التعليق على مواطن كان من المناسب التعليق عليها .
    3ـ أغفل تمام الإفادة من الكتاب الذي بين يديه ( اليواقيت والدرر ) ، ففاته الكثير من النكات التي كانت تستحق الذكر .
    4ـ أثبت جميع تعليقات العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ مع أن بعضها قليل الفائدة ، وليس في هذا غض من علم الشيخ ؛ لأنه لم يقصد التأليف ، بل هي تعليقات كتبها حين قراءة الكتاب من باب التذكر أو نحو ذلك ـ وهذا إحسان الظن بالشيخ غفر الله له ـ .
    5ـ أكثر المحقق من الإحالة على كتبه وتحقيقاته التي طبعت والتي لم تطبع . وهذه ملاحظة تنسحب على جميع كتبه !! وفي هذا ما فيه مما لا نطيل بالكلام عليه .
    6ـ عنايته بأوهام إحدى طبعات الكتاب ، كما تقدم .

    الملحظ التاسع :

    ( ص :49 ) ضبط ( الميانجي ) بفتحة على النون ، وصوابه : بكسرها . وانظر لتحقيقها ( المنهج المقترح : 208 ـ 209 ) للعوني .
    ثم هو لم يذكر الوجه الآخر في ضبطها وهو ( الميانشي ) بالشين ، بل اشتغل بتخطأة العتر !
    وفي هامش الصفحة حاول أن يرفع من شأن كتاب الميانجي ـ الذي طبعه هو ـ وغض من شأنه بعضهم ـ وهو معروف ـ .
    أقول : هذا الجزء فائدته ضئيلة جدا ، ولولا أن الحافظ ذكره لما التفت إليه أحد . ورحم الله الحافظ فغير هذا الكتاب كان أولى بالذكر منه ... ولكن ... !!
    وهذا الجزء لو كان اسمه : ( ما يسع المحدث جهله ) لم نبعد عن الحقيقة .

    الملحظ العاشر :

    ( ص : 50 ) في الهامش قال : وفي التعليق على منادمة الأطلال .
    أقول : لم يسم المعلق ، لحزازة في نفسه ! وهو الشيخ زهير الشاويش .

    الملحظ الحادي عشر :

    نقل عن حواشي الألباني أن أفضل طبعة لكتاب ابن الصلاح هي طبعة الطباخ 1350 ، ولم يعلق بشيء !
    أقول : وهذا مسلّم في وقت الشيخ . أما بعده فكان ينبغي التعليق أنه قد طبع بعدها عدة طبعات أفضل منها ، بتحقيق نور الدين العتر ، وعائشة بنت الشاطئ . لكن الحلبي ترك ذلك مع معرفته به مراغمة للعتر .. لكن الحق أحق .. ولا يجرمنكم ... !!

    الملحظ الثاني عشر :

    ( ص : 52 ) ،سطر 11 : ( القليلة المسالك ) ، صوابه : السالك . كما في النسخ ، ومن جهة المعنى .

    الملحظ الثالث عشر :

    ( ص : 53 ) ، سطر 1 : ( الأخباري ) ، وصوابه : الإخباري ـ بكسر الهمزة ـ .

    الملحظ الرابع عشر :

    ( ص : 53 ) ، سطر 4 : ( .. وصوله إلينا .) ثم بدأ سطرا جديدا : ( إما أن يكون له طرق .. ) والصواب أن الكلام متصل لا يُفصل بينه . ففصله يغير معناه .

    الملحظ الخامس عشر :

    ( ص : 64 ) ، سطر 2 في المتن : ( خلافا لمن زعم ) ، صوابه : .. زعمه .

    الملحظ السادس عشر :

    ( ص : 65 ) في الهامش أحال على المعتمد 1 / 622 . وصوابه : 2 / ...

    الملحظ السابع عشر :

    ( ص : 65 ) في الهامش ، نقل الحافظ عن ( معرفة علوم الحديث ) للحاكم ، فأحال المحقق على ص : 60 وقال : إن الحافظ ينقل بالمعنى أو من حافظته .
    أقول : الحافظ نقل الكلام بنصه من ص : 62 ، فلا معنى للتساؤل .

    الملحظ الثامن عشر :

    ( ص : 70 ) في الحاشية ، نقل تعقبا للسخاوي على شيخه ابن حجر من ( اليواقيت والدرر ) .
    أقول : هو موجود في ( فتح المغيث : 4 / 7 ) .

    الملحظ التاسع عشر :

    ( ص : 71 ) ، سطر 6 : ( لم يترجح صدق ) . صوابه : ( لم يرجح ) كما في المخطوطات ، والجيم فيها مثلثة .

    الملحظ العشرون :

    ( ص : 76 ) وقع في هذه الصفحة خلط في الحواشي ، فترجم لعبد القاهر البغدادي مكان ابن طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني ( ت 507 ) . ومواضع أخرى من الخلط تصحح .
    وفي الصفحة نفسها ، سطر 5 ، سوّد كلمة ( المشهور ) ووضعها بين قوسين ، على أنها من متن النخبة ، وهو ليس منه ، فليصحح .

    الملحظ الحادي والعشرون :

    ( ص : 82 ) ، سطر 9 : ( أول تقسيم مقبول ) ، وصوابه : (... المقبول ) . فانظر كيف تغير المعنى !!

    الملحظ الثاني والعشرون :

    ( ص : 88 ) في الحاشية عند نقله لكلام الألباني : ( فإن قال يحتمل أنه لقيه ..) .
    أقول : لعل صواب النقل : (... أنه لم يلقه ) . حتى يستقيم المعنى .

    الملحظ الثالث والعشرون :

    ( ص : 96 ) ، سطر 11 : ( ويكون إذا أشرك .. ) .
    أقول : هذا نص منقول من ( الرسالة ) للشافعي ، وصوابه : ( .. إذا شَرِك ) على وزان ( علم ) ، وهي هكذا في المخطوطات ، والرسالة ، وشروح النزهة .

    الملحظ الرابع والعشرون :

    ( ص : 99 ) ، سطر 1 في المتن : ( إن وافقه فهو .. ) .
    أقول : سقطت عليه كلمة ، فصواب العبارة : ( إن وافقه غيره فهو .. ) .

    الملحظ الخامس والعشرون :

    ( ص: 104 ) ، في حاشية 4 ، علق على ( اختلاف الحديث ) للشافعي : أنه طبع غير مرة .
    أقول : ذكر السيوطي في ( التدريب : 2 / 652 ) أن الشافعي لم يقصد إفراده بالتأليف ، بل ذكر جملة منه في كتاب ( الأم ) .

    الملحظ السادس والعشرون :

    ( ص : 109 ) ، سطر11 : ( فما أتى بالجزم .. ) .
    أقول : سقطت منه كلمة ( فيه ) ، فتكون العبارة : ( فما أتى فيه بالجزم ) .

    الملحظ السابع والعشرون :

    ( ص : 111 ) ، سطر 5 : ( يباين الطرق الأولى ) . صوابه : الطريق .

    الملحظ الثامن والعشرون :

    ( ص : 111 ) ، سطر 7 ، قال الحافظ : ( ونقل أبو بكر الرازي ـ من الحنفية ـ ) ، فعلق المحقق على الرازي بقوله : ( في المحصول 1 / 2 667 ) .
    أقول : هذا وهم ، فالحافظ لا يقصد الرازي صاحب ( المحصول ) فهو شافعي ، بل يقصد الرازي الحنفي ـ كما صرح به ـ ، وهو أبو بكر أحمد بن علي الجصاص المتوفى سنة 370 . صاحب كتاب أحكام القرآن ـ ط ، والفصول في الأصول ـ ط . ولكلامه هذا انظر : ( الفصول : 2 / 31 ـ تحقيق محمد تامر ) .

    الملحظ التاسع والعشرون :

    ( ص : 113 ) ، سطر 1 ، 9 : ( وقوع اللُّقَى ) ، ضبط اللقى بفتح القاف وألف مقصورة .
    أقول : هذا خطأ ، وصوابه أحد ضبطين :
    1 ـ بضم اللام وكسر القاف وياء مشددة ( اللُّقِيِّ ).
    2 ـ بكسر اللام ثم مد ( اللِّقاء ) .
    انظر ( البهجة : ق 41 أ ) للسندي ، و ( شرح القاري : 418 ) .

    الملحظ الثلاثون :

    ( ص : 114 ) ، سطر 3 : ( وكذلك .. ) . صوابه : (وكذا ..) ، كما في متن النخبة ، والمخطوطات .

    الملحظ الحادي والثلاثون :

    ( ص : 119 ) ذكر الحافظُ مأمونَ بن أحمد ـ أحدَ الكذابين ـ ونسب إليه اختلاقه لقصة سماع الحسن من أبي هريرة !! فعلق المحقق ببعض الإحالات على ترجمة مأمون هذا . فلم يصنع شيئا !!
    أقول : هذه القصة إنـمـا ذُكِرت في ترجمة الكذاب الآخر : أحمد بن عبدالله الجويباري ، كما في ( النكت : 2 / 842 ) للمصنف ، و( الميزان : 1 / 108 ) ، وغيرهما .

    الملحظ الثاني والثلاثون :

    ( ص : 126 ) ، سطر 8 : ( يمنه ) . صوابها : ( يـمينه ) .

    الملحظ الثالث والثلاثون :

    ( ص : 131 ) في الحاشية ذكر عنوان كتاب أبي موسى المديني ( المغيث في غريب القرآن والحديث ) . وصواب اسمه : ( المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث ) .

    الملحظ الرابع والثلاثون :

    ( ص : 133 ) ، سطر 6 : ( أبا النضر ) .
    أقول : ضبطه السندي ( ق 54 أ ) ، والقاري ( 508 ) بالصاد المهملة .

    الملحظ الخامس والثلاثون :

    ( ص : 138 ) ، سطر 3 : ( إلا إن روى ) ، وصوابه : ( إلا أن يروي ) .

    الملحظ السادس والثلاثون :

    ( ص : 152 ) سطر 1 : ( إلى التابعين ) . صوابه : ( التابعي ) .
    هذا ما تيسر لي تعليقه على النسخة ، من غير قصد لتتبع الأخطاء وتقصيها . وللمدقق والمتقصِّي فضل نظرٍ ومزيد استدراك .
    والحمد لله رب العالمين .

    = = = = = = = = = = = = = = = =
    (1) الجـوب : لا ، ولدي الطّبعـة التّـاسِعة ! ( مُحَرّم 1427 هـ ) .[ سلمان أبو زيد ]


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي [ التَّعقُّبات ] على ملف وورد ، في المرفقات .

    [ التَّعقُّبات ] على ملف وورد ، في المرفقات .
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    294

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    الذي يظهر من تحقيق الشيخ الفاضل / علي الحلبي - حفظه الله تعالى - أنَّه لم يُراجع هذه المواضع ، ولم يُعطِها حقَّها من البحث والتحقيق ، وهذا لا يقدحُ فيه بوجهٍ من الوجوهِ .
    فكُلُّ عالمٍ له زَلَّة ، كما أنَّ لِكُلِّ جَوَادٍ كَبْوةٌ .
    فلعلَّه - حفظه الله - يُراجع تحقيق الكتاب ، يخرُجُ - عندئذٍ في حُلَّةٍ قشِيْبةٍ طيِّبة .
    والله أعلم .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    بارك الله فيك سلمان

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان أبو مالك مشاهدة المشاركة
    وأما مسألة الإيمان ؛ فقد ذبَّ عنه كثيرٌ من أهل العلم ، وبيَّنوا أنَّه على منهج أهل السنة والجماعة ، وممن أذكرهم : الشيخ سعد آل حميِّد - حفظه الله تعالى - في أول شريطٍ من أشرطة " شرح نخبة الفكر " .
    والله أعلم .
    أخي رمضان
    سمعت شرح نخبة الفكر وما أذكر هذا !
    اذكر رقم الشريط والدقيقة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    294

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    خيرًا .

    أولًا : بارك الله في الشيخ الكريم / الحمَّادي .

    ثانيًا : أنا لا أحبُّ الخوضَ في مثل هذا الكلام الذي لا يُجدِي ، ولكنِّي ذكرتُ انَّ قولَ الشيخ / سعد آل حُميِّد - حفظه الله - في أواخر الشريط الأول ، في الأسئلة .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان أبو مالك مشاهدة المشاركة
    في أواخر الشريط الأول ، في الأسئلة .
    ما فيه أخي رمضان رجعتُ الشريط !

    http://www.islamacademy.net/library/...Id=534&lang=Ar

    أنقل لي ذب الشيخ الحميد عن الحلبي في مسألة الإيمان

  8. #8
    الحمادي غير متواجد حالياً مشرف سابق وعضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,735

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال


    بارك الله فيكم
    أخي عبدالله، لعلك تتابع مع الأخ رمضان عبر الرسائل الخاصة
    فهذه المسألة خارجة عن الموضوع
    وجزاكما الله خيراً

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    الإخوان الفضلاء : رمضان أبا مالك - عبد الله - الحمادي ( وفّقهم اللّه لكل خير ) :

    شكر اللّه لكم مروركم الكريم .

  10. #10
    وليد الدلبحي غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    978

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولاً: شكر الله لك أخي الحبيب سلمان أبو زيد ووفقك وسدد خطاك.
    ثانياً: ماذُكر بأن شيخنا سعد بن عبد الله آل حميد حفظه الله أثنى على علي الحلبي في شرح النخبة ففي هذا الأمر تنبيهان.
    1- شرح النخبة كان في عام 1414 هـ تقريباً أي قبل أن يُعرف علي الحلبي.
    2- شيخنا كتب مقدمة في الرد على علي الحلبي في كتاب رفع اللائمة المطبوع في عام 1422 هـ لعلك تراجعه فالكلام المتأخر ينسخ ما تقدم .
    والله يرعاكم ويحفظكم
    أخوكم وليد الدلبحي
    .
    ** قـال مـالـك رحمه الله: **
    (( إن حقا على من طلب العلم أن يكون عليه:
    وقار، وسكينة، وخشية، وأن يكون متبعا لآثار من مضى من قبله ))
    ============================== ==============================
    الشيخ العلامة المحدث / عبد الكريم بن عبد الله الخضير

    الشيخ العلامة المحدث / سعد بن عبد الله آل حميد

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    319

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    قال فضيلة الشيخ الدكتور سعد الحميد -سدده الله-:
    «النزهة طبعت عدة طبعات كثيرة جدًا، طبعت بتحقيق الأخ علي الحلبي وبتحقيق عمرو عبد المنعم وغير هؤلاء الذين حققوا نزهة النظر شرح نخبة الفكر، يمكن لأي إنسان أن يأخذ هذه الطبعات ما شاء، لكن طبعة الأخ علي الحلبي تمتاز بأنه أضاف إليها تعليقات تفيد في توضيح بعض العبارات وبعض التعليقات من كلام الشيخ الألباني رحمة الله عليه، وفيها أيضًا جودة رائعة، فيمكن يكون لهذه الطبعة ميزة على الطبعات الأخرى، والعلم عند الله.
    هل تنصحنا بكتاب النكت؟
    نعم، أنصح بكتاب النكت؛ لأن فيه الفائدة التي ذكرتها، والنكت هو النكت على نسخة النظر، والذي هو بتحقيق الأخ علي الحلبي».

    http://www.islamacademy.net/library/...id=534&id=2990
    قال أبو عثمان: لا أظن نصيحة فضيلة الدكتور تغيّرت إلا إذا صرح بذلك، وقد أهدى فضيلة الدكتور سعد الحميد تحقيقه لـ(حزء فيه مسند عبدالله بن أبي أوفى) جاء فيه -بخطه الجميل-:
    (إهداء
    للأخ الفاضل علي بن
    حسن بن عبدالحميد الحلبي
    حفظه الله ورعاه، مع رجاء
    إهدائي ملاحظاتكم بالتفصيل
    لا على سبيل الإجمال
    ولكم خالص شكري
    وتقديري
    أخوكم
    سعد بن عبدالله الحميّد
    في 19/رجب/1409هـ
    التوقيع)
    [انظر صورة الإهداء في «التنبيهات المتوائمة في نصرة حق الأجوبة المتلائمة على فتوى اللجنة الدائمة والنقض على أغاليط ومغالطات (رفع اللأئمة...)!! بطبعتيه: الأولى، والثانية!» (ص266)]

  12. #12
    وليد الدلبحي غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    978

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    قال أبو عثمان: لا أظن نصيحة فضيلة الدكتور تغيرت إلا إذا صرح بذلك، وقد أهدى فضيلة الدكتور سعد الحميد تحقيقه لـ (جزء فيه مسند عبدالله بن أبي أوفى) جاء فيه بخطه الجميل:
    (إهداء
    للأخ الفاضل علي بن
    حسن بن عبدالحميد الحلبي
    حفظه الله ورعاه، مع رجاء
    إهدائي ملاحظاتكم بالتفصيل
    لا على سبيل الإجمال ولكم
    خالص شكريوتقديري
    أخوكم
    سعد بن عبدالله الحميّد
    في 19/ رجب/ 1409هـ
    التوقيع)
    [انظر صورة الإهداء في كتاب «التنبيهات المتوائمة في نصرة حق الأجوبة المتلائمة على فتوى اللجنة الدائمة والنقض على مغالطات (رفع اللأئمة..)!! بطبعتيه: الأولى، والثانية!» (ص266)]
    أولاً: كما ذكرنا سلفاً كان شرح النخبة في عام 1414 هـ والجزء الذي فيه مسند أبن ابي أوفى كان في عام 1409 هـ أي قبل شرح النخبة، ومقدمة الشيخ على كتاب رفع اللائمة كان في عام 1422 هـ فهلا فكرت قليلاً و تأملت كثيراً في ما أقوله أيهما يؤخذ كلام الشيخ القديم الذي كان قبل أن يُعرف علي الحلبي ويعرف كتاباه، ومقدمة الشيخ كانت في عام 1422 هـ أي بعد قرابة 8 سنوات من شرح النحبة، وقرابة 13 سنة بعد مسند أبن ابي أوفى، والمعروف ان الكلام المتأخر ينسخ الكلام المتقدم اذا كان لنفس الشخص ففكر هداك الله .
    وهذا هو نص كلام الشيخ في كتاب رفع اللائمة بدون نقص ولا زيادة :
    قال الشيخ:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى ، وصلوات الله وسلامه على عبده المصطفى: نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أهل الوفا ، أما بعد:
    فقد أصدرت اللجنة الدائمة للإفتاء – زادها الله توفيقاً وهدى – فتواها رقم 21517 وتاريخ 14/6/1421هـ بشأن كتابي الأخ علي بن حسن بن عبدالحميد الحلبي "التحذير من فتنه التكفير" و " صيحة نذير" وبيّنت على سبيل الإيجاز والإشارة ما تضمنه هذان الكتابان من أخطاء في مسائل الإيمان ، وتركت التفصيل ؛ لأن هذا جاء على سبيل الفتوى ، لا على سبيل الردّ والنقض .
    وكان الأولى بمثله الإذعان للحق ، وهو يعلم أن من صدرت منهم الفتوى علماء أجلاّء أكثر منه علماً ، وأكبر منه سنّاً ، وأقدم منه في معرفة العقيدة فلو أنه كتب في ذلك كتاباً يشكرهم فيه ، ويدعو لهم ، ويعلن فيه رجوعه عن تلك الأخطاء ؛ لقطع دابر الفتنة ، ولأكْبَرَ ذلك الموقف منه الكبير والصغير ، ولكنه ضد ذلك فعل ، فقد بادر بالردّ على اللجنة ردًّا يعلق فيه أخطاءه بغيره ، متنصِّلاً من تبَِعَاتِ ما خطَّته أناملُه في هذين الكتابين ، مردداً هذه العبارات ومثيلاتها: ( هو كلام فلان ، وليس فيه من كلامي أدنى شيء ) ، ( ليس في كتابَّي المذكورين البحث في هذه المسألة مطلقاً ) ، ( فأين موضع الاعتراض وملحظ النقد والانتقاد ؟! ) ، ( فأين الحصر ؟! وأين موضع النقد ؟! ) ، ( فأين الحصر وكيف كان سبيله ؟! ) ، ( فأين التحريف ؟! ) ، ( فماذا يفهم من هذه النصوص ؟! وأين التقوُّلُ على شيخ الإسلام في تعليقي عليها ، وليس هو إلا تلخيصاً لها وضبطاً لأصولها ؟! ) ، ( فأين التقوُّلُ والكلام هو الكلام ؟! ) ، ( فإن كان ثمَّةَ مناقشة أو مؤاخذة فعليه رحمه الله لا على الناقل عنه ) ، ( فأين التعليق ؟! و أين التحميل ؟! ) ( فليس هو من كلامي أصلاً ! ) ، ( فأين التحميل ؟! أين التحميل ؟! ) ، ( فأين التهوين ؟! أين التهوين ؟! ). . .، إلخ ما هنالك من عباراته المزوَّقة دائماً بعلامات الاستفهام والتعجب التي يملأ بها مؤلفاته ، بحيث أصبحت علماً عليه ، ولم أقرأ لأحد ممن ألف من يحشد هذه العلامات كحشده ، وهي علامات الانفعال كما هو معلوم في عرف المؤلفين والمحققين .
    والمهم من هذا كله: أن من يقرأ ردَّه هذا ، ولم يتبيَّن حقيقة الأمر ، قد يغتّر بأسلوبه في الردّ ، وبراعته في الألفاظ ، وأسلوبه في التمويه ، فيشك في مصداقية اللجنة ، ويتهمها بالتقوُّل عليه ، وظلمه ، وبهتانه ، وهذا الذي يرمي إليه بكتابته هذه ، بحيث أصبحنا نسمع من يعدّ هذه الفتوى صدرت من واحد بعينه من أعضاء اللجنة ، وصدّق عليها الباقون بلا معرفة ولا رويَّة !! دَعْكَ من أعوانه ومن على شاكلته ، فإن الأمر قد تعدّاهم إلى بعض الفضلاء ، وبعض أهل العلم من هذا البلد ! فإذا اهتزّت ثقة الناس بعلمائهم إلى هذا الحدّ ، فبمن تكون الثقة ؟! ولو كان منصفاً لنظر إلى هذه المفسدة على الأقل ، ولم ينتصر لنفسه ، وإن كان يرى أنه على الحق، فمصلحة الجماعة مقدمة على مصلحة الفرد .
    وهذه الرسالة - ( رفع اللائمة عن فتوى اللجنة الدائمة ) – التي كتبها أخونا الفاضل الشيخ / محمد بن سالم الدوسري – حفظه الله – جاءت لتضع النقاط على الحروف ؛ إشفاقاً على من أحسن الظن برد الأخ علي الحلبي ، ورأى أن اللجنة قد تعدّت عليه ، وكشفاً للتمويه الذي يحسنه الأخ المذكور .
    فمن ذلك على سبيل المثال: نقله لعبارات بعض الأئمة التي يفهم منها حصر الكفر في الاعتقاد ، فيسوقها مستدلاً بها ، ويترك كلام هذا الإمام في مواطن كثيرة من كتبه ، وفيه ما يزيل اللبس الذي قد يعلق من الاقتصار على تلك العبارة فقط .
    ومن ذلك: تسويده دائماً لكل كلمة أو عبارة يرد فيها ذكر الاعتقاد أو الجحود أو نحوهما من العبارات التي يستدل بها على أن الكفر لا يكون إلا بالجحود والاعتقاد ، ويحاول التمويه على الناس بنسبة ذلك لبعض الأئمة ،فينقل عبارة الإمام التي يتحدث فيها عن أن الكفر يكون بالعمل ، ويكون بالجحود والعناد ، فيكتب العمل بالخط العادي ، ويكتب الجحود والعناد بالخط المسوَّد جداً ، وهذا له أثره على القارئ كما هو معلوم ، ثم بعد ذلك يزعم أنه مجرّد ناقل لكلام الأئمة ، وليس له في هذا النقل أدنى شيء ! فهَلاّ ترك كلام الأئمة – إذ نَقَلَه – على حاله ؟ وهَلاّ نَقَلَ كلامه كله سواء كان له أو عليه ؟ ورحم الله عبدالرحمن بن مهدي حيث يقول: (أهل السنة يكتبون مالهم وما عليهم ، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم)(1) ومخالفة الأخ علي الحلبي لأهل السنة في بعض مسائل الإيمان معروفة عنه منذ قيامه على طبع كتاب مراد شكري "إحكام التقرير لأحكام مسألة التكفير" ، وسعيه في نشره ، وإن اجتهد في تبرئة ساحته منه بعد صدور قرار اللجنة الدائمة بشأنه ، وقد بيَّنْتُ له - بمحضر من الاخوة آنذاك - تحمُّلَه تبعةَ الكتاب وأن عليه أن يعلن بكل وضوح رأيه في تلك المسائل التي تضمنها الكتاب ، وأن يدع عنه التدليس على الناس ، فوعدَ ولم يَفِ .
    ولا أريد قطعك - أخي القارئ – عن هذه الرسالة التي دلّت على أن اللجنة الدائمة الموفَّقة ما ذكرت شيئاً في فتواها المذكورة إلا وله وجود في كتابَي الأخ علي الحلبي ، فهمه من فهمه ، وجهله من جهله ، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
    كتبه
    سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز آل حميِّد
    في 6 / 4 / 1422 هـ
    ------------------
    (1) انظر الجواب الصحيح: لشيخ الإسلام ابن تيميه ( 6/343 ). وقد وردت هذه العبارة أيضاً عن وكيع بن الجراح رحمه الله ؛ كما في "سنن الدار قطني" ( 1/26 رقم 32 ).
    ** قـال مـالـك رحمه الله: **
    (( إن حقا على من طلب العلم أن يكون عليه:
    وقار، وسكينة، وخشية، وأن يكون متبعا لآثار من مضى من قبله ))
    ============================== ==============================
    الشيخ العلامة المحدث / عبد الكريم بن عبد الله الخضير

    الشيخ العلامة المحدث / سعد بن عبد الله آل حميد

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    319

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    الحمد لله؛ لقد تأملتُ كثيراً قبل أن أكتب الردّ -أعلاه-.
    ولو تأملتَ أخي الفاضل ما كتبتُه -أعلاه-: (لا أظن نصيحة فضيلة الدكتور تغيّرت إلا إذا صرح بذلك)، لعرفتَ أن كلامي متعلق بكتاب (النزهة) بتحقيق شيخنا الحلبي -فقط-، فأين الناسخ لكلام فضيلة الدكتور؟!
    أما ما ذكرته من تقديم فضيلة الدكتور لكتاب (رفع اللائمة)! فتجد الجواب عنه في كتاب شيخنا الفريد (التنبيهات...) مِن (ص237-322)، ولن أتطرق أو أنشر رد شيخنا على تقديم فضيلة الدكتور؛ لأن مصيره المنع وعدم النشر -هنا-!.
    والله الهادي.
    أما قولكم -وفقكم الله للحقِّ-: (أيهما يؤخذ كلام الشيخ القديم الذي كان قبل أن يُعرف علي الحلبي ويعرف كتاباه).
    فهذه مغالطة لا يرضاها فضيلة الشيخ الدكتور السعد -سدده الله-.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    294

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    أقول :
    وثناء الشيخ سعد الحميِّد - حفظه الله تعالى - كان متأخرًا ، فلقد سمعتُ - والله - شرح النخبة للشيخ الكريم / سعد الحميِّد - حفظه الله - (التي على تسجيلات جامع شيخ الإسلام) ، فوجدتُه في أحد الأشرطة (لعلَّه الأول أو الثاني) في الأسئلة ؛ سُئل عن حال الشيخ الفاضل علي الحلبي - حفظه الله - ، ومسألة الردِّ عليه من قِبَل العلماء الذين ردُّوا في " رفع اللائمة " ، وغير ذلك .
    فكان مما أذكره من كلام الشيخ - والله على ما أقول شهيدٌ - ، أن قال (بمعناه) :
    الأخ علي الحلبي أخٌ فاضل ، ... ولو رأيتموه لأحببتموه ، وليس معنى أنَّ أحدًا من العلماء ردَّ عليه ، أنَّهم كلَّهم أصابوا ، فكلُّ يُصيبُ ويُخطِيءُ .... .
    وتكلَّم فيه بخيرٍ ، وأنَّ عقيدته عقيدة أهل السنة ، وإن كان هناك بعض الأشياء تُلاحظ ، يُنبَّه عليها ، ولا يُبدَّع ، ولا .... .
    ولقد فرَّغتُ هذه الكلمة عندي ، ولكن حدث حذفٌ من الجهاز ، فلم أهتدِ إليها ، وحاولتُ أن أسمعها مرةً أخرى ، فلم أجدها !
    ولا أدري ! إن كان أحدٌ تصرَّفَ فيها ، أو ... ؟!
    وأنا أقسم بالله على ذلك ، والله يشهد عليَّ - سبحانه وتعالى - .

    وأخيرًا ؛ نحن لا ندَّعي العصمة لأحدٍ بعد الرسول - صلى الله عليه وسلَّم - ، وهذا الكلام أنا أعلم أنَّه لا يُقدِّم ولا يُؤخِر ، ولا ينفع ولا يضر ، وما في القلب فيه ، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله .

  15. #15
    الحمادي غير متواجد حالياً مشرف سابق وعضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,735

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال


    أخي رمضان وفقه الله:
    تصديقاً لقولك، أنا سمعت هذا من الشيخ، وكنت حاضراً درسه قديماً عام 1414هـ في شرحه على النخبة
    وفي شرحه على ألفية السيوطي -إن لم تخني الذاكرة- ولم يذكر الشيخ ولا السائل فتوى اللجنة ولا كتاب
    الدوسري، فهما متأخران عن ذينك الدرسين بسنوات
    وكلام الشيخ علي في مسائل الإيمان وانحرافه في هذا الباب متأخر
    أقول هذا تصديقاً لكلامك، وتوضيحاً لسبب الإشكال في عدم وقوفك على ما ذكرت
    في دروس جامع شيخ الإسلام


    وأرجو أن يكتفى بهذا:
    فهذا الموضوع تعقيباتٌ على كتاب (النكت على نزهة النظر) وهي تعقيباتٌ علمية أفاد بها أحد طلاب العلم
    فليكن الكلام حول هذا فقط
    وما عداه يكون عن طريق الرسائل الخاصة
    أو في موضوع مستقل إذا كان الكلام محتملاً لا إساءة فيه

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال


    الشيخ الحبيب / وليد الدلبحي - سلّمهُ اللّه تعالى - :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

    جزاكم اللّه خيرًا عن التنبيه ورفع قدركم .آمين.



    أخوكم المحب
    سلمان بن عبد القادر أبو زيد

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمادي مشاهدة المشاركة

    أخي رمضان وفقه الله:
    تصديقاً لقولك، أنا سمعت هذا من الشيخ، وكنت حاضراً درسه قديماً عام 1414هـ في شرحه على النخبة
    وفي شرحه على ألفية السيوطي -إن لم تخني الذاكرة- ولم يذكر الشيخ ولا السائل فتوى اللجنة ولا كتاب
    الدوسري، فهما متأخران عن ذينك الدرسين بسنوات
    وكلام الشيخ علي في مسائل الإيمان وانحرافه في هذا الباب متأخر
    أقول هذا تصديقاً لكلامك، وتوضيحاً لسبب الإشكال في عدم وقوفك على ما ذكرت
    في دروس جامع شيخ الإسلام


    وأرجو أن يكتفى بهذا:
    فهذا الموضوع تعقيباتٌ على كتاب (النكت على نزهة النظر) وهي تعقيباتٌ علمية أفاد بها أحد طلاب العلم
    فليكن الكلام حول هذا فقط
    وما عداه يكون عن طريق الرسائل الخاصة
    أو في موضوع مستقل إذا كان الكلام محتملاً لا إساءة فيه
    بارك اللّه فيكم يا شيخ الحمادي .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    الأخ الكريم / أبا عثمان - وفقه اللّه تعالى- :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    أود ( أبا عثمان ) أن تُطلع الشيخ علي ( وفقه الله ) على هذه « التَّعقُّبات » التي كتبها أخونا الفاضل ابن القيم لعله يستفيد.

    وبلغ سلامي إلى أخينا علي الحلبيّ وفّقه اللّه .

    أخوكم المحب
    سلمان بن عبد القادر أبو زيد

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    319

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    أخي سلمان -سددك المولى-: سوف تصل هذه التّعقبات -بإذن الله- لفضيلة الشيخ الحلبي -حفظه الله-.

  20. #20
    وليد الدلبحي غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    978

    افتراضي رد: « التَّعقُّبات على ( النُّكَـتُ على نزهة النّظر ) لعلي الحلبي » كتبها الأخ ابن ال

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ أبو عثمان السلفي بارك الله فيك.
    أولاً:
    شيخنا سعد بن عبد الله آل حميد حفظه الله كان في عام 1414هـ يشرح كتاب نخبة الفكر أثنى على علي الحلبي وعلى عمله في الكتاب، وكان في وقتها علي الحلبي لم يُؤلف كتاباه ولم يُعرف مالديه من مخالفات لأهل السنة في مسألة الإيمان، ولما ألف كتاباه وخرجت الفتوى من اللجنة الدائمة للإفتاء بشأن كتاباه وما بهما من مُغالطات وطوام ومخالفة لأهل السنة رد على اللجنة الدائمة ولم يقبل الحق فإنبرى للرد عليه الأخ محمد بن سالم الدوسري فألف كتابه الشهير بإسم ( رفع اللائمة عن فتوى اللجنة الدائمة ) وكان هذا في عام 1422هـ فكتب مقدماً للكتاب عدد من أهل العلم وهم:
    1- الشيخ العلامة الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين.
    2- الشيخ العلامة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الراجحي.
    3- الشيخ العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
    4- الشيخ المحدث الدكتور سعد بن عبد الله آل حميد.
    5- الشيخ المحدث عبد الله بن عبد الرحمن آل سعد.
    حفظهم الله تعالى أجمعين .
    وقد كتبتُ لك ما كتبه الشيخ سعد بن عبد الله آل حميد في المقدمة وفيه رأي الشيخ واضح وجلي فلا يُحتاج إلى تأويلات فاسدة، وعلى هذا فإن شيخنا سعد بن عبد الله آل حميد لما أثنى على علي الحلبي كان في زمن مضى وهو في عام 1414هـ وكما أسلفنا أن علي الحلبي لم يُؤلف كتاباه، والشيخ سعد بن عبد الله آل حميد لا يعلم الغيب، ولا يعلم أن علي الحلبي لديه هذه الطوام والمخالفة الواضحة الصريحة لما عليه أهل السنة والجماعة فلما تبين هذا الأمر رد عليه وبين أمره .
    أما ثناء الشيخ سعد بن عبد الله آل حميد على تحقيق علي الحلبي على كتاب نزهة النظر، ولا زال الشيخ يُثني على تحقيق علي الحلبي، وليس على شخص علي الحلبي، أو عقيدة علي الحلبي.

    ثانياً:
    أماقولك: (قال أبو عثمان: لا أظن نصيحة فضيلة الدكتور تغيّرت إلا إذا صرح بذلك) يا أخي الكريم أنا قد أُثني على رجل من الرجال في زمن من الأزمنة لِما أرى عليه من علم وورع وتقوى فإذا مر على ثنائي عليه زمن، ثم تحول الرجل كلياً عما كان عليه فلا تَلمني أني أثنيت عليه في الزمن الماضي وإنما تلمني إذا أثنيت عليه بعد تحوله الذي هو عليه وهذا هو الحال، وأنت تعلم وفقك الله أن عبد الله القصيمي كان طالب علم وقد أثنى عليه من أثنى من أهل العلم في وقته ثم تحول الرجل كلياً عما كان عليه فهل نُلزم من أثنى عليه في وقته بأنه أثنى عليه إلى الوقت الحالي والان هو تغير فثنائه الماضي لابد أن يستمر – لا يقول بهذا الا جاهل أو سفيه – ولتعلم وفقك الله أن الثناء إذا أتى بعده طعن أو رد أو غير ذلك من نفس الشخص وفي نفس الشخص بتغير الزمان فإن المتأخر من قوله يُعد قوله الذي هو عليه الى الان الا اذا أتى كلاماً منه يغير ماعليه كلامه السابق.
    ثالثاً:
    وفقك الله إن كنت غير مقتنع بما كتبته أو لا تريد أن تقتنع أو ترفض هذا الكلام فلا بأس، فدونك الشيخ سعد بن عبد الله آل حميد فهو المشرف العام على موقع الألوكة وهو متواجد في المجلس العلمي بإستمرار فوجه له سؤالاً عن علي الحلبي وما رأيه فيه، ونكون بقول الشيخ منتهين أن شيخنا الشيخ الدكتور المحدث سعد بن عبد الله آل حميد لا يُثني على علي حسن عبد الحميد الحلبي، بل ويرد عليه ويرفض ما أتى به علي الحلبي من مخالفة لأهل السنة والجماعة في مسألة الإيمان، والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد خطاكم ويُرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه والله تعالى أعلم وصلى الله علي محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
    هذا هو رابط كتاب (رفع اللائمة عن فتوى اللجنة الدائمة) في الرد على علي حسن عبد الحميد الحلبي الأثري. حمل من هـــــنــــا
    أخوكم
    وليد الدلبحي
    Aldalb7ee@alukah.net
    ** قـال مـالـك رحمه الله: **
    (( إن حقا على من طلب العلم أن يكون عليه:
    وقار، وسكينة، وخشية، وأن يكون متبعا لآثار من مضى من قبله ))
    ============================== ==============================
    الشيخ العلامة المحدث / عبد الكريم بن عبد الله الخضير

    الشيخ العلامة المحدث / سعد بن عبد الله آل حميد

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •