الأسئلة إلي المتخصصين في الحديث
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الأسئلة إلي المتخصصين في الحديث

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    921

    افتراضي الأسئلة إلي المتخصصين في الحديث

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد.
    السوال الأول
    قال البخاري في كتاب الخمس
    باب: بركة الغازي في ماله حيا وميتا، مع النبي صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر.
    2961 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم: قال: قلت لأبي أسامة: أحدثكم هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير قال:
    لما وقف الزبير يوم الجمل، دعاني فقمت إلى جنبه، فقال: يا بني إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما، وإن من أكبر همي لديني، أفترى يبقي ديننا من مالنا شيئا؟ فقال: يا بني بع مالنا فاقض ديني، وأوصى بالثلث، وثلثه لبنيه - يعني بني عبد الله بن الزبير - يقول: ثلث الثلث، فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين فثلثه لولدك، قال هشام: وكان بعض ولد عبد الله قد وازى بعض بني الزبير، خبيب وعباد، وله يؤمئذ تسعة بنين وتسع بنات. قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه ويقول: يا بني إن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه مولاي. قال: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت من مولاك؟ قال: الله، قال: فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه دينه فيقضيه، فقتل الزبير رضي الله عنه ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين، منها الغابة وإحدى عشرة دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر، قال: إنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه، فيقول الزبير: لا، ولكنه سلف، فإني أخشى عليه الضيعة، وما ولي إمارة قط، ولا جباية خراج، ولا شيئا إلا أن يكون في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم، أو مع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، قال عبد الله بن الزبير: فحسبت ما عليه من الدين فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف، قال: فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير فقال: يا ابن أخي، كم على أخي من الدين؟ فكتمه، فقال: مائة ألف، فقال حكيم: والله ما أرى أموالكم تسع لهذه، فقال له عبد الله: أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا، فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي، قال: وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف، ثم قام فقال: من كان له على الزبير حق فليوافنا بالغابة، فأتاه عبد الله بن جعفر، وكان له على الزبير أربعمائة ألف، فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم، قال عبد الله: لا، قال: فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم، فقال عبد الله: لا، قال: قال: فاقطعوا لي قطعة، فقال عبد الله: لك من ها هنا إلى ها هنا، قال: فباع منها فقضى دينه فأوفاه، وبقي منها أربعة أسهم ونصف، فقدم على معاوية وعنده عمرو بن عثمان والمنذر بن الزبير وابن زمعة، فقال له معاوية: كم قومت الغابة؟ قال: كل سهم مائة ألف، فكم بقي، قال: أربعة أسهم ونصف، قال المنذر بن الزبير: قد أخذت سهما بمائة ألف، قال عمرو بن عثمان: قد أخذت سهما بمائة ألف، وقال ابن زمعة: قد أخذت سهما بمائة ألف، فقال معاوية: كم بقي؟ فقال: سهم ونصف، قال: أخذته بخمسين ومائة ألف، قال: وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بستمائة ألف، فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه، قال بنو الزبير: اقسم بيننا ميراثنا، قال: لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين: ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه، قال: فجعل كل سنة ينادي بالموسم، فلما مضى أربع سنين قسم بينهم، قال: فكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف، ومائتا ألف.

    المطلوب والمسؤل أن من المرادبابن زمعةفي هذه الجملة لهذاالحديث(فقدم علي معاويةوعنده عمروبن عثمان والمنذربن الزبيروابن زمعة) ولا تنسواأن بعض الشراح كتبواأنه عبد الله بن زمعة

    شكرا لك ... بارك الله فيك ... شكرا لك ... بارك الله فيك ...

    السوال الثاني
    قال البخاري في كتاب الخمس
    باب: ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين.
    ما سأل هوازن النبي صلى الله عليه وسلم برضاعه فيهم فتحلل من المسلمين، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعد الناس أن يعطيهم من الفيء والأنفال من الخمس، وما أعطى الأنصار، وما أعطى جابر بن عبد الله تمر خيبر.
    حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا حماد: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة قال: وحدثني القاسم بن عاصم الكليبي، وأنا لحديث القاسم أحفظ، عن زهدم قال:
    كنا عند أبي موسى، فأتي - وذكر دجاجة - وعنده رجل من بني تيم الله أحمر كأنه من الموالي، فدعاه للطعام، فقال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته، فحلفت لا آكل، فقال: هلم فلأحدثكم عن ذاك، إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله، فقال: (والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم). وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل، فسأل عنا فقال: (أين النفر الأشعريون). فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى، فلما انطلقنا قلنا: ما صنعنا؟ لا يبارك لنا، فرجعنا إليه، فقلنا: إنا سألناك أن تحملنا، فحلفت أن لا تحملنا، أفنسيت؟ قال: (لست أنا حملتكم، ولكن الله حملكم، وإني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وتحللتها).
    المطلوب والمسؤل
    أن القاسم بن عاصم الكليبي في أكثر الكتب والنسخ للبخاري قدكتب الكليبي بالباء وفي بعضها قدكتب الكليني بالياء فماهوالصحيح
    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

    السوال الثالث
    قال أبوداودفي كتاب الجمعة
    باب الرجل يخطب علي قوس
    حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن خبيب، عن عبد اللّه بن محمد بن مَعْن، عن بنت الحارث بن النعمان قالت:
    ماحفظت قاف إلا من في رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كان يخطب بها كل جمعة، قالت: وكان تنُّورُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وتنورنا واحداً.
    قال أبو داود: قال روح بن عبادة عن شعبة قال: بنت حارثة بن النعمان، وقال ابن إسحاق: أم هشام بنت حارثة بن النعمان.
    المطلوب والمسؤل
    كيف التطبيق بين هذاالحديث وحديث قصرالخطبة من الصلاة
    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: الأسئلة إلي المتخصصين في الحديث

    بالنسبة للسؤال الثاني: فالصواب في نسبته (الكليبي) وما عداها فهو تحريف أو تصحيف.
    وهو منسوب إلى بني كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهو الذي يقال له أيضا في بعض الروايات: القاسم التميمي.

    وبالنسبة للسؤال الثالث: فالذي يظهر أخي الفاضل أنه لا تعارض هنا، فسورة (ق) تعتبر من السور القصيرة السهلة، والتي يتلذذ بسماعها. فلا وجه لأن يقال: أن قراءتها في الخطبة من التطويل، بل هو من التخفيف كما هو ظاهر الخطب اليوم. والله اعلم

    أما بالنسبة للسؤال الأول: فقد حيرني كثيرا تحديد من هو (ابن زمعة) على أن ابن زمعة الذي ذكرته وهو (عبد الله بن زمعة) قد ذكر المترجمين أن وفاته متقدمة قليلا عن مثل هذه الأحداث المذكورة في الحديث، فعليه يبعد أن يكون هو عبد الله بن زمعة.
    ولعل لي وقفة أخرى في تحديده بإذن الله.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    921

    افتراضي رد: الأسئلة إلي المتخصصين في الحديث

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    بالنسبة للسؤال الثاني: فالصواب في نسبته (الكليبي) وما عداها فهو تحريف أو تصحيف.
    وهو منسوب إلى بني كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهو الذي يقال له أيضا في بعض الروايات: القاسم التميمي.

    وبالنسبة للسؤال الثالث: فالذي يظهر أخي الفاضل أنه لا تعارض هنا، فسورة (ق) تعتبر من السور القصيرة السهلة، والتي يتلذذ بسماعها. فلا وجه لأن يقال: أن قراءتها في الخطبة من التطويل، بل هو من التخفيف كما هو ظاهر الخطب اليوم. والله اعلم

    أما بالنسبة للسؤال الأول: فقد حيرني كثيرا تحديد من هو (ابن زمعة) على أن ابن زمعة الذي ذكرته وهو (عبد الله بن زمعة) قد ذكر المترجمين أن وفاته متقدمة قليلا عن مثل هذه الأحداث المذكورة في الحديث، فعليه يبعد أن يكون هو عبد الله بن زمعة.
    ولعل لي وقفة أخرى في تحديده بإذن الله.
    أولا أشكرك ياشيخ وأرجوأن لاتغيب بدون اطلاع لأنني أكون بغيابك سمكابدون ماء
    والان أقول من فضلك راجع مرة ثانية لأن الحافظ العسقلاني وكثيرا من المترجمين والمؤرخين قدكتبواوضبطوا بالنون اي الكليني
    وهكذاالعسقلاني أيضاقدكتب أنه عبدالله بن زمعة
    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: الأسئلة إلي المتخصصين في الحديث

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديامين منيرأحمدالقاسمي مشاهدة المشاركة
    أولا أشكرك ياشيخ وأرجوأن لاتغيب بدون اطلاع لأنني أكون بغيابك سمكابدون ماء
    والان أقول من فضلك راجع مرة ثانية لأن الحافظ العسقلاني وكثيرا من المترجمين والمؤرخين قدكتبواوضبطوا بالنون اي الكليني
    وهكذاالعسقلاني أيضاقدكتب أنه عبدالله بن زمعة
    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    رفع الله قدرك وسهل أمرك على هذه الثقة أخي العزيز، ونسأل الله الإعانة آمين.

    أما بالنسبة لنسبة (الكليبي) فكما قلت أنت رحمك الله قد ذكره جمع من أهل العلم على أنه ينسب بـ(الكليني) ولكن ساخبرك بأمر: كل هؤلاء أخي الفاضل عندما يذكرونه يقولون (التميمي) ثم يقولون: ويقال: (الكليني).
    وكما قلت لك: هذا خطأ في النسبة، فلا يصح إطلاق (الكليني) على من ينسب إلى بني تميم لعدم المناسبة، إنما هو (الكليبي) نسبة لبني كليب التميمية، وعلى فرض أنه (الكليني) فإنه يعد من أهل مدينة [كلين] ولم ينقل أحدا أن القاسم من [كلين] إطلاقا، بل هو بصري.
    ثم أن الحافظ ابن حجر نفسه رحمه الله قد قال بهذه النسبة الصحيحة للقاسم (الكليبي) وأبان وجه انتسابه بها في (فتح الباري 11/610). فتنبه
    وانظر (خلاصة تذهيب التهذيب 1/312)،


    أما بالنسبة لـ(عبد الله بن زمعة) فإلى الآن لم أتبين من هو، ولعلي بإذن الله تعالى كما أخبرتك أحاول التمحيص عنه زيادة.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: الأسئلة إلي المتخصصين في الحديث

    ثم وقفت عند ابن حجر رحمه الله في (فتح الباري) أنه: عبد الله بن زمعة. والله أعلم
    قلت: ولعله هو، ويكون الوهم مني أنا. وقد ذكر أهل التراجم أنه عم الزبير بن العوام. فلا يبعد أن يكون هو المعني.
    وذكره بدون اسمه في القصة يدل على شهرته، ولم يكن مشهورا في ذلك الوقت إلا عبد الله بن زمعة، وهذا يؤيد أن يكون المعني هو عبد الله.

    والذي جعلني أشك في كونه عبد الله هو أن المترجمين له قالوا: أنه استشهد يوم الدار مع عثمان، وهذا يبعد جدا أن يكون هو المعني بابن زمعه هنا.
    فلا يستقيم أن يكون استشهد يوم الدار ومن ثم يكون عند معاوية جالسا يوم قسمة تركة الزبير.
    فحقيقة إلى الآن لم يزول الإشكال عندي في تحديده.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: الأسئلة إلي المتخصصين في الحديث

    والذي جعلني أشك في كونه عبد الله هو أن المترجمين له قالوا: أنه استشهد يوم الدار مع عثمان، وهذا يبعد جدا أن يكون هو المعني بابن زمعه هنا.
    فلا يستقيم أن يكون استشهد يوم الدار ومن ثم يكون عند معاوية جالسا يوم قسمة تركة الزبير.
    فحقيقة إلى الآن لم يزول الإشكال عندي في تحديده.
    الذي قيل إنه استشهد يوم الدار هو: عبدالله بن زمعة بن الأسود بن المطلب القرشي الأسدي ابن أخت أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها.
    وترجمته في الإصابة (6/ 89) رقم (4675)
    أما المسؤول عنه فعيّنه العيني بأنه: عبدالله بن زمعة بن قيس بن عبدشمس القرشي العامري أخو سودة أم المؤمنين رضي الله عنها.
    عمدة القاري (15/ 73) إرشاد الساري، للقسطلاني (5/ 212).
    والله أعلم
    فتدبر القرآن إن رُمْت الهدى ::: فالعلم تحت تدبر القرآن
    ابن القيم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: الأسئلة إلي المتخصصين في الحديث

    ولم يذكر الزبير بن بكار رحمه الله لزمعة بن قيس إلا ثلاث بنين:
    - عبد. (بغير إضافة)
    - ومالك.
    - وعبدالرحمن.
    رضي الله عنهم
    جمهرة نسب قريش وأخبارها (2/ 934).
    فتدبر القرآن إن رُمْت الهدى ::: فالعلم تحت تدبر القرآن
    ابن القيم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •