التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    602

    افتراضي التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    بعد نجاحها الكبير
    المسلسلات التركية تغير المجتمع الجزائري

    ور، دموع الورد، سنوات الضياع، الحلم الضائع، وتمضي الأيام.. عناوين لمسلسلات تركية مدبلجة عرفت انتشارا كبيرا في المجتمع الجزائري مثله مثل باقي المجتمعات العربية، إذ أصبحت حديث العام والخاص، لذلك سنحاول تسليط الضوء عن أسباب نجاحها وانعكاساتها على الفرد والمجتمع.

    أصبحت بعض القنوات تتسارع للظفر بآخر المسلسلات التركية كـ''أم بي سي'' وأبو ظبي، التي زادتها الترجمة السورية التي تعود عليها المشاهد من خلال الدراما السورية كباب الحارة لكن شتان ما بين المسلسلات السورية والتركية فإذا كانت الأولى تدعو إلى إحياء القيم والأخلاق العربية الأصيلة فإن الثانية تدعو إلى الإباحية.

    عندما تدق الساعة السابعة مساء تخلو الشوارع والأحياء من الشباب بينما تضيق المقاهي بهم كل ذلك لمشاهدة حلقات المسلسلات التركية التي تعرض بالتناوب كـ:''الحلم الضائع وتمضي الأيام''، أما البيوت فتتحول إلى قاعة عرض لمختلف أفراد العائلة من أب وأم وأبناء وبنات حيث لا يفوتون أي مشهد من مشاهد المسلسل ذات الرومانسية والحميمية المفرطة.

    ليس غريبا أن تسمع تلميذات صغيرات بالطور الابتدائي يتفنن في وصف أبطال المسلسلات التركية، ويدققن في سرد تفاصيل الحلقة الماضية لبعضهن البعض كما هو الشأن للطفلة رانيا التي تدرس سنة ثانية ابتدائي، حيث جلبت انتباه المارة بجانب مدرستها أين اجتمع حولها العشرات من التلاميذ وهي تسرد لهم تفاصيل الحلقتين للمسلسلين اللذين يعرضان على التوالي، لأنهم لم يتمكنوا من مشاهدتها لانقطاع الكهرباء. أما هي فكانت محظوظة لأن والدتها أيقظتها عند الواحدة صباحا لإعادة مشاهدة الحلقتين بعد أن عاد التيار الكهربائي واستمرت إلى الساعة الخامسة صباحا. وكان يبدو عليها الإرهاق الشديد فتوجهنا إلى إحدى المعلمات بالمدرسة الابتدائية التي كانت جد متخوفة على المستقبل الدراسي للفتيات خاصة اللاتي أصبحن مدمنات على هذه الحلقات، ما أدى إلى تدهور مستواهن الدراسي مقارنة مع نتائج الثلاثي الأول، حيث إنها خلال الدرس -كما تقول- عندما تطلب من التلاميذ مثالا في اللغة يقومون بإقحام أسماء الأبطال في الجملة مثل (ذهب أسمر إلى العمل) وهو بطل مسلسل ''وتمضي الأيام''.

    تقول المختصة النفسانية السيدة (ن.هدى) حول الظاهرة وانعكاساتها على الأطفال والشباب ''إن المسلسلات الأجنبية المترجمة كانت بداية ظهورها منذ زمن كالمسلسلات المكسيكية التي لقيت هي كذلك رواجا كبيرا في ذلك الوقت، لكن ليس بقدر ما لقيته المسلسلات التركية اليوم، إذ استولت على نسبة كبيرة من المشاهدين وأغلبهم من فئة الأطفال والشباب، ربما للطابع الاجتماعي التركي القريب من البيئة المحلية وكذلك عامل الإسلام أما عن انعكاساتها فهي خطيرة جدا بالنسبة للأطفال الذين يتأثـرون بها ويقلدون أبطالها فتنطبع تلك المشاهد اللا أخلاقية في أذهانهم وتصبح أمورا عادية بالنسبة لهم، خاصة وأنهم في عمر التعلم والاكتشاف، والتقليد هو أسهل وسيلة لذلك، لذا على الأولياء منع أبنائهم على مشاهدة مثل هذه البرامج لأنها تعمل على إكساب الطفل ثقافة غربية، أما الشبان فيقبلون عليها هربا من مشاكلهم اليومية، خاصة البطالة والفراغ العاطفي يلعب دورا مهما في هذه الحالة، إذ يجدون في تلك المسلسلات متنفسا عن مكبوتاتهم، وتدفعهم المشاهدة المستمرة لهذه المسلسلات التي تصور في مجملها حياة البذخ والترف إلى احتقار مستواهم المعيشي، وبالتالي البحث عن وسائل للغنى وكسب المال حتى عن طريق سبل غير مشروعة، وتعتبر الحرقة أسرع طريق إلى عالم الأحلام في نظرهم ''ليس هذا فقط إذ أن الأزواج أيضا يشكون زوجاتهم اللاتي أصبحن متذمرات وكثيرات الشكوى خاصة فيما يتعلق بالمعاملة كالسيد (فتحي 40 سنة) متزوج وأب لطفلين الذي تطالبه زوجته في أغلب الأحيان بأن تحظى بمعاملة منه كما تحظى بطلات المسلسل، كما يشتكي تذمرها طيلة الوقت، إذ أن الوقت الذي يجب أن تقضيه في الاعتناء ببيتها وزوجها وأبنائها أصبح رهين الحلقات المتتالية للمسلسلات التركية، وهذا بعض ما تجنيه كل يوم العائلات الجزائرية المهوسة بالمسلسلات التركية المدبلجة.

    المصدر: فضيلة زيداني / جريدة الخبر الجزائرية

    كلام النبي يُحتَجُ به، وكلام غيره يُحتَجُ له
    صلى الله عليه وسلم
    ليس كل ما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وسلم صحت نسبته، وليس كل ما صحت نسبته صح فهمه، وليس كل ما صح فهمه صح وضعه في موضعه.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    434

    افتراضي رد: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    الله المستعان ،ولاحول ولا قوة إلا بالله ،وهذه بعض ما أفسد الخلق والدين وإنتشرت الخناعة ،بسبب هذه الأفلام حتى رأينا عجبا ...
    بارك الله فيك أخي على نقلك الطيب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    79

    Lightbulb رد: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدان الجزائري مشاهدة المشاركة
    الله المستعان ،ولاحول ولا قوة إلا بالله ،وهذه بعض ما أفسد الخلق والدين وإنتشرت الخناعة ،بسبب هذه الأفلام حتى رأينا عجبا ...
    بارك الله فيك أخي على نقلك الطيب
    كلام جميل والكل يقوله
    ولكن المفترض أن نجعل هذه المسلسلات في صالحنا بالنقاط التالية.
    1- كشفت هذه المسلسلات حقيقة لابد من التبه لها وهي أن التبادل العاطفي في المجتمعات العربية ضعيف فلا بد من علاجها مالمانع أن يقبل الزوج زوجته كلما جاء من العمل هذا مثال يغفل عنه الكثير وهو سهل ولكن مفهوم الرجولة الذي فهم خطأً هو المانع .
    2- الكلمات العاطفية قليلة الإستخدام في مجتمعاتنا وهذا الذي جعل كثير من الشبان والفتيات يهرع لهذه المسلسلات.
    3-نشر سيرة النبي في معاملته العاطفية مع زوجاته وبناته.

    هذه ثلاث على عجل وأنتظر الزيادة من التربويين.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    602

    افتراضي رد: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    بارك الله في الاخوة المشاركين ،،

    الشهوة أو الغريزة الجنسية باقية عموما في الإنسان مادام القلب ينبض بالحياة.

    النفس الجامحة لا يكبحها إلا الفارس الماهر والفارس لا غنى له عن العينين والعينان لا غنى لهما عن نورٍ ونورهما شرع الله.

    كما يقال المظهر يدل على المخبر. كثير من البنات أصبحنا يرتدين اللباس الفاضح من سروال ضيق إلى قميص شفاف. كيف وصلنا إلى هذا الانحطاط؟ أين الناس من آية الخمار؟

    بل هي الدنيا فتحت على الناس فتهالكو في اكتسابها.

    الإيمان يزداد بالطاعة وينقص بالمعاصي، رجل يتعاطى الرشاوي وزوجته لا تنهاه عن ذلك بل هَمُّهَا متى تنتقل إلى الفيلا الفارهة، عائلة مثل هذه ماذا يُنتَظَرُ منها؟ البركة؟! لا أظن!

    المعايير المادية طغت على الناس، الفتاة تظن أن لا حظ لها في الظفر بالرجل المرَُيَّش إلا إذا أظهرت مفاتنها، نعم تنال من على طينتها لو كانت المسكينة تدري.

    فحاشا لله أن يقرن الصالح بالطالحة أو العفيفة بالفاسق فـ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ

    فأرى والله أعلم أن هذه المظاهر هي انعكاسات للخواء الموجود في النفوس.

    - كشفت هذه المسلسلات حقيقة لابد من التبه لها وهي أن التبادل العاطفي في المجتمعات العربية ضعيف فلا بد من علاجها مالمانع أن يقبل الزوج زوجته كلما جاء من العمل هذا مثال يغفل عنه الكثير وهو سهل ولكن مفهوم الرجولة الذي فهم خطأً هو المانع .
    2- الكلمات العاطفية قليلة الإستخدام في مجتمعاتنا وهذا الذي جعل كثير من الشبان والفتيات يهرع لهذه المسلسلات.
    3-نشر سيرة النبي في معاملته العاطفية مع زوجاته وبناته.
    بناء على ما تم ذكره أعلاه فلا أظن أخي أن هذه المصائب سببها الفقر الرومانسي، قبلة هنا أو هناك من زوج لزوجته لا تغير من الأمر الشيء الكثير.

    أما لجوء الشباب وبالأخص المراهقين منهم ذوو الرغبة الجنسية الملتهبة في هذا السن الحساس، فإني أوافقك على أن الفتيان والفتيات يلجؤون للترويح على أنفسهم بهذه المسلسلات الهابطة أو ..

    لذا لابد أولا من تشغيلهم بما ينفعهم وقطعهم عما لا ينفعهم.

    ومن الأشغال المقترحة التالي:

    1 ـ صرف الوقت في أداء الوظائف الدراسية.
    2 ـ المساعدة في أداء الأشغال المنزلية.
    3 ـ ممارسة الرياضة.
    4 ـ اختيار الرفقة الطيبة.
    5 ـ اختيار القدوة الصالحة.
    6 ـ مطالعة الكتب النافعة الهادفة.

    عندئذ لا تجد الشهوة ما تستهلكه من طاقة ـ والله أعلم ـ

    وبالله التوفيق لما يحبه ويرضاه ،،
    كلام النبي يُحتَجُ به، وكلام غيره يُحتَجُ له
    صلى الله عليه وسلم
    ليس كل ما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وسلم صحت نسبته، وليس كل ما صحت نسبته صح فهمه، وليس كل ما صح فهمه صح وضعه في موضعه.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    79

    افتراضي رد: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هارون الجزائري مشاهدة المشاركة
    بارك الله في الاخوة المشاركين ،،

    الشهوة أو الغريزة الجنسية باقية عموما في الإنسان مادام القلب ينبض بالحياة.

    النفس الجامحة لا يكبحها إلا الفارس الماهر والفارس لا غنى له عن العينين والعينان لا غنى لهما عن نورٍ ونورهما شرع الله.

    كما يقال المظهر يدل على المخبر. كثير من البنات أصبحنا يرتدين اللباس الفاضح من سروال ضيق إلى قميص شفاف. كيف وصلنا إلى هذا الانحطاط؟ أين الناس من آية الخمار؟

    بل هي الدنيا فتحت على الناس فتهالكو في اكتسابها.

    الإيمان يزداد بالطاعة وينقص بالمعاصي، رجل يتعاطى الرشاوي وزوجته لا تنهاه عن ذلك بل هَمُّهَا متى تنتقل إلى الفيلا الفارهة، عائلة مثل هذه ماذا يُنتَظَرُ منها؟ البركة؟! لا أظن!

    المعايير المادية طغت على الناس، الفتاة تظن أن لا حظ لها في الظفر بالرجل المرَُيَّش إلا إذا أظهرت مفاتنها، نعم تنال من على طينتها لو كانت المسكينة تدري.

    فحاشا لله أن يقرن الصالح بالطالحة أو العفيفة بالفاسق فـ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ

    فأرى والله أعلم أن هذه المظاهر هي انعكاسات للخواء الموجود في النفوس.

    بناء على ما تم ذكره أعلاه فلا أظن أخي أن هذه المصائب سببها الفقر الرومانسي، قبلة هنا أو هناك من زوج لزوجته لا تغير من الأمر الشيء الكثير.

    أما لجوء الشباب وبالأخص المراهقين منهم ذوو الرغبة الجنسية الملتهبة في هذا السن الحساس، فإني أوافقك على أن الفتيان والفتيات يلجؤون للترويح على أنفسهم بهذه المسلسلات الهابطة أو ..

    لذا لابد أولا من تشغيلهم بما ينفعهم وقطعهم عما لا ينفعهم.

    ومن الأشغال المقترحة التالي:

    1 ـ صرف الوقت في أداء الوظائف الدراسية.
    2 ـ المساعدة في أداء الأشغال المنزلية.
    3 ـ ممارسة الرياضة.
    4 ـ اختيار الرفقة الطيبة.
    5 ـ اختيار القدوة الصالحة.
    6 ـ مطالعة الكتب النافعة الهادفة.

    عندئذ لا تجد الشهوة ما تستهلكه من طاقة ـ والله أعلم ـ

    وبالله التوفيق لما يحبه ويرضاه ،،
    كلام فيه شيئ من الصحة
    وأعتقد أخي لو أن هذه الحلول لما وجدت المشكلة لأنها سهلة التطبيق ولكن أتمنى الأ تطرح الحلول التي تناسب مجتمعك فقط ولكن حاول ان تسقطها على جميع المجتمعات العربية
    واعجبني كلام للأستاذ احمد امين في (فيض الخاطر)
    يقول (مع الأسف أُلاحظ أن كمية السرور في مصر والشرق قليلة ,كما لاحظت من قبل أن كمية الحب في مصر والشرق قليلة)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    434

    افتراضي رد: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل العربي مشاهدة المشاركة
    كلام جميل والكل يقوله
    ولكن المفترض أن نجعل هذه المسلسلات في صالحنا بالنقاط التالية.
    1- كشفت هذه المسلسلات حقيقة لابد من التبه لها وهي أن التبادل العاطفي في المجتمعات العربية ضعيف فلا بد من علاجها مالمانع أن يقبل الزوج زوجته كلما جاء من العمل هذا مثال يغفل عنه الكثير وهو سهل ولكن مفهوم الرجولة الذي فهم خطأً هو المانع .
    2- الكلمات العاطفية قليلة الإستخدام في مجتمعاتنا وهذا الذي جعل كثير من الشبان والفتيات يهرع لهذه المسلسلات.
    3-نشر سيرة النبي في معاملته العاطفية مع زوجاته وبناته.

    هذه ثلاث على عجل وأنتظر الزيادة من التربويين.
    بارك الله فيك أخي الحبيب ،نعم الدين الإسلامي يرغب في تودد الزوجين إلى بعضهما مما يزيد هذا في دوام المحبة بين الزوجين التي هي أساس الزواج السعيد ،ونرى الغرب اليوم قد فتح هذا الموضوع ويريد دراسته دراسة معمقة لمافي المجتمع الغربي من فساد،و نتمنى من التربويين -مثل ما ذكرت- فتح هذا الموضوع ، وبعث هذه الخصال الحميد بين الطرفين التي من شأنها ان تقلل الفساد بإذن الله .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون . البقرة 219

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    636

    افتراضي رد: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    أنا أسميها
    أفلام مزبلجة
    وليست مدبلجة
    ----

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التقرتي مشاهدة المشاركة
    ((يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ، ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون)) . البقرة 219
    ومناسبة التركيب أن النهي عن الخمر والميسر يتوقع منه تعطل إنفاق عظيم كان ينتفع به المحاويج ، فبينت لهم الآية وجه الإنفاق الحق
    http://webcache.googleusercontent.co...&ct=clnk&gl=sa
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •