ما صحة أن الرسول‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏كان ‏يمص لسان ‏الحسن بن علي رضي الله عنهما؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ما صحة أن الرسول‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏كان ‏يمص لسان ‏الحسن بن علي رضي الله عنهما؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    21

    Lightbulb ما صحة أن الرسول‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏كان ‏يمص لسان ‏الحسن بن علي رضي الله عنهما؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سمعت اليوم حديث للرسول صلى الله عليه وسلم من زوجي ولم اسمع به من قبل وشككت في الحديث وعندما فتحت الانترنت في الاحاديث وجدته في مسند أحمد مسند الشاميين
    فقلت لعلي أسأل من هم خبراء في هذا المجال فقولوا لي هل هذا حديث صحيح ام موضوع عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
    ‏حدثنا ‏ ‏هاشم بن القاسم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حريز ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ‏ ‏عن ‏ ‏معاوية ‏ ‏قال ‏
    ‏رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يمص لسانه ‏ ‏أو قال شفته ‏ ‏يعني ‏ ‏الحسن بن علي ‏ ‏صلوات الله عليه ‏ ‏وإنه ‏ ‏لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
    سبحانك اللهم وبحمدك سبحان الله العظيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,663

    افتراضي رد: هل هذا الحديث صحيح ام لا

    الحديث رجاله ثقات و اسناده صحيح
    تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي فقد روى له أبو داود والنسائي وهو ثقة

    و الحكاية لها قصة ذكرها الطبراني في المعجم و الاجري في الشريعة :

    الشريعة للآجري - كتاب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما
    باب حث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على محبة الحسن - حديث:‏1593‏
    حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثنا محمد بن عباد المكي قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل , عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة , عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى رباح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم , عن أبي هريرة , هكذا قال ابن عباد في هذا الحديث : أن مروان أتى أبا هريرة في مرضه الذي مات فيه , فقال مروان لأبي هريرة : ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا حبك حسنا وحسينا قال : فتحفز أبو هريرة وجلس , فقال : أشهد لخرجنا معتمرين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت حسن وحسين رضي الله عنهما يبكيان وهما مع أمهما , فأسرع السير حتى أتاهما , فسمعته يقول لها : " ما شأن ابني ؟ " فقالت : العطش , فأخلف يده إلى شنته فلم يجد فيها ماء , فنادى : " هل من أحد منكم معه ماء ؟ " فلم يبق منا أحد إلا أخلف يده إلى كلابه يبتغي الماء في شنته , فلم يجد أحد منا قطرة , فقيل : يا رسول الله ليس مع أحد منا قطرة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ناوليني أحدهما " فناولته إياه من تحت الخدر , فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضع ما يسكت , فأدلع له لسانه , فجعل يمصه حتى هدأ وسكت , فما سمع له بكاء , والآخر يبكي كما هو ما سكت , فناولها إياه , وقال لها : " ناوليني الآخر " فناولته إياه , ففعل به كذلك ، فسكتا فما سمع لهما صوت , ثم قال : " سيروا " فتصدعنا يمينا وشمالا عن الظعائن حتى لقيناه على الطريق قال أبو هريرة : فإني لا أحب هذين وقد رأيت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

    للشيخ محمد ناصر الدين الألباني
    قرأت في المقال الثالث من مقالات " الأعاصير في وجه السنة حديثاً " للأستاذ الفاضل الشيخ مصطفى السباعي ، المنشور في العدد الخامس ، من مجلة " المسلمون " من سنة 1374 هـ ما نصه :
    " وها هي أسانيد الأحاديث محفوظة في كتب السنة ، ولا نجد من بين آلاف الأحاديث واحداً في سنده عبد الملك أو معاوية أو يزيد أو أحد عمالهم كالحجاج وخالد بن عبد الله القسري وأمثالهما ، فأين ضاع ذلك في زوايا التاريخ لو كان له وجود ؟ ".
    أقول : ذكر الأستاذ هذا الكلام في صدد رده ما ادعاه بعض المستشرقين من افتراء ولاة بني أمية الأحاديث على رسول الله ءصلى الله عليه وسلمء ، ولا شك أن هذا الادعاء باطل عند المتجردين عن الأغراض والأهواء ، ولكن في هذا الكلام بعض الأوهام العلمية ، أهمها ما أفاده من أن معاوية ليس له في كتب السنة ولا حديث واحد ، ولما كان الواقع خلاف ذلك رأيت من الواجب بيان الحقيقة ، فأقول :
    إن معاوية بن أبي سفيان له أحاديث كثيرة جداً في الكتب الستة والمسانيد والمعاجم وغيرها من كتب السنة ، ومجموع ما له من الأحاديث ماثة وثلاثون حديثاً ، فيما ذكره الخزرجي في " خلاصة تذهيب الكمال " وفي جزء مخطوطه في المكتبة الظاهرية (1) بدمشق أن الحافظ بقي بن مخلد روى له في مسنده مائة حديث وثلاثة وستين حديثاً ، وله منها في مسند الإمام أحمد (4 / 91ء102) نحو مائة حديث ، وفي الكتب الستة نحو الثلاثين ، اتفق البخاري ومسلم في صحيحيهما على أربعة منها ، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة .
    وقد يكون من تمام الفائدة أن أسوق بعض أحاديثه الثابتة عنه :
    1- " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين " متفق عليه .
    2- " إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين " رواه البخاري .
    3- " لا توصل صلاة بصلاة حتى تخرج أو تتكلم " رواه مسلم وأحمد.
    4- " من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار " رواه أبو داود والترمذي بسند صحيح .
    5- قال معاوية : " رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمص لسانه أو قال شفته ( يعني الحسن بن علي ) عليهما السلام ، وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم " رواه أحمد بإسناد صحيح .
    وبهذه المناسبة أقول :
    إن للعلامة أبي عبد الله الوزير اليماني في كتابه الجليل " الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم " بحثاً قيماً جداً بين فيه صدق معاوية رضي الله عنه في الرواية ، وقد تتبع فيه ماله من الأحاديث في الكتب الستة فساقها حديثاً حديثاً مع بيان شواهدها من رواية الصحابة الآخرين الذين لا طعن فيهم عند الطاعنين في معاوية من الفرق المخالفة !
    فعسى أن الأستاذ السباعي يرجع إلى هذا الكتاب فيستفيد منه علوماً يغذي بها مقالاته القيمة " الأعاصير في وجه السنة حديثاً " بصورة عامة ، ومقاله هذا ألذي كتبت حوله هذه الكلمة بصورة خاصة.
    وختاماً أقدم إلى الأستاذ الفاضل شكري على مقالاته التي يخدم بها السنة ، مشفوعاً بتحيتي الإسلامية .
    المصدر: مجلة المسلمون (5 / 290 – 292).

    http://www.alalbany.net/misc019.php

    و الله اعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,760

    افتراضي رد: هل هذا الحديث صحيح ام لا

    من باب الفائدة


    قَالَ الإمامُ أحَمدُ ـ رَحِمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ـ في مُسْنَدِهِ :
    حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : « رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّ لِسَانَهُ ـ أَوْ قَالَ : شَفَتَهُ ، يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ـ وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».

    قَالَ الشَّيْخُ الألبانيُّ ـ رَحِمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ـ : إِسْنَادهُ صَحِيحٌ.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: هل هذا الحديث صحيح ام لا

    الف شكر لأخوي التقرتي وسليمان ابو زيد على الايضاح وجزاكما الله الف خير
    سبحانك اللهم وبحمدك سبحان الله العظيم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    926

    افتراضي رد: ما صحة أن الرسول‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏كان ‏يمص لسان ‏الحسن بن علي رضي الله عنهما؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشك في سماع عبد الرحمن من معاوية ؛
    فإنه روى عنه بواسطة :
    «شرح مشكل الآثار» (7/ 45):
    «عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي *عَوْفٍ *الْجُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ الْبَجَلِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ *مُعَاوِيَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا. قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  6. #6

    افتراضي رد: ما صحة أن الرسول‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏كان ‏يمص لسان ‏الحسن بن علي رضي الله عنهما؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشك في سماع عبد الرحمن من معاوية ؛
    فإنه روى عنه بواسطة :«شرح مشكل الآثار» (7/ 45):
    «عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي *عَوْفٍ *الْجُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ الْبَجَلِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ *مُعَاوِيَةَ يَقُولُ:
    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
    " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا. قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
    قلتُ: ذلك الحديث له مناسبة فيما خرجه الطبراني في مسند الشاميين [1064]، من طريق:
    حَرِيز بْن عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ الْبَجَلِيِّ، قَالَ:
    تَذَاكَرْنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ مُغْمِضُ الْعَيْنَيْنِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ، وَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لا.
    فَانْتَبَهَ مُعَاوِيَةُ، وَقَالَ: مَاذَا تَذْكُرُونَ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: فذكر الحديث.
    فالحديث له مناسببة خاصة بأن معاوية رضي الله عنه ذكر الحديث وهو نائم على سريره، ليس في مجلس الحديث.
    ثم لم يعهد أن أحدا رمى عبد الرحمن بن أبي عوف بالتدليس، بارك الله فيك.
    إنما يقال في مثل ذلك بأنه مرسل خفي، لكن في حقيقة الأمر هنا أن هاشم قيصر الليثي قد خولف في اتصاله.
    فيما خرجه ابن سعد بتمامه بصيغة الإرسال في الطبقات الكبرى (285) قال:
    أخبرنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا جرير بن عثمان. قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي. قال:
    لما بايع الحسن بن علي معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي وعمرو بن سفيان:
    لو أمرت الحسن فصعد المنبر فتكلم عيي عن المنطق فيزهد فيه الناس. فقال معاوية:
    لا تفعلوا فو الله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه وشفته. ولن يعي لسان مصه النبي صلى الله عليه وسلم أو شفتين.
    فأبوا على معاوية، فصعد معاوية المنبر ثم أمر الحسن فصعد، وأمره أن يخبر الناس أني قد بايعت معاوية.
    فصعد الحسن المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا،
    وإني قد أخذت لكم على معاوية أن يعدل فيكم. وأن يوفر عليكم غنائمكم. وأن يقسم فيئكم فيكم.
    ثم أقبل على معاوية، فقال: كذاك. قال: نعم. ثم هبط من المنبر وهو يقول ويشير بإصبعه إلى معاوية
    «وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ»، فاشتد ذلك على معاوية. فقالا: لو دعوته فاستنطقته فقال: مهلا فأبوا. فدعوه.
    فأجابهم، فأقبل عليه عمرو بن العاص. فقال له الحسن: أما أنت فقد اختلف فيك رجلان: رجل من قريش. وجزار أهل المدينة.
    فادعياك فلا أدري أيهما أبوك. وأقبل عليه أبو الأعور السلمي، فقال له الحسن:
    ألم يلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان". ثم أقبل معاوية يعين القوم،
    فقال له الحسن: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قائد الأحزاب وسائقهم، وكان أحدهما أبو سفيان والآخر أبو الأعور السلمي". اهـ.
    توبع فيما خرجه الطبراني في المعجم الكبير [2699]، فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ السِّيرَافِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، بنحوه.

    وخرجه أبو يعلى في مسنده [6768]، فقال:
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ:
    أَنَّهُ قَالَ لأَبِي الأَعْوَرِ: وَيْحَكَ ! " أَلَمْ يَلْعَنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رِعْلا وَذَكْوَانَ، وَعَمْرَو بْنَ سُفْيَانَ؟ ". اهـ.
    أراد بالعنعة الاختصار من الحديث الأول، والصيغة كما تبين من رواية يزيد بن هارون الإرسال.

    وما عزاه الحافظ في تهذيب التهذيب (6/246) إلى آدم بن أبى إياس فى كتاب "الثواب" له قال:

    أخبرنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبى عوف، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فذكر حديثا.

    قلتُ: في ذلك نظر؛ إنما يروي ابن أبي عوف عمن أدركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم كعبد الله بن مخمر الشرعبي وغيره.
    فلعله أراد بهذا القول أحدهم وقد مرض القول بإدراك ابن أبي عوف الحافظ في "تقريب التهذيب" ص / 348.
    وقال أبو موسى الرعيني في الجامع (٣٣٨٦) : "كذا قال آدم بن أبي إياس، وهو وهم، وهو من تابعي أهل حمص". اهـ.
    ونقل ابن الأثير في الأسد (3/381) عن ابن منده أنه قال: "إن آدم وهم فيه، وأنه من تابعي أهل حمص، فليس للطعن عليه وجه". اهـ.
    والله أعلم.
    .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •