قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    965

    افتراضي قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كم احببت هذا الشيخ و ان سألتموني من هو احب شيخ اليك في هذا العصر ؟
    لأجبت انه الشيخ محمد بن صالح العثيمين قدس الله روحه
    و الله يشهد اني احبه حبا لا يتصور لقد حعل له القبول في الارض

    قد كنت أنطق بالـــــــوداع وأسمع : : : واليوم أُُسقى من أســاه واُفجع
    ما كان يفجعنا الممــــــــات وإنما : : : بُعد الحبيب عن الحبيب المفجع
    لكــــــأنما أخبرتَ أنـــك ميت : : : وبأنها درا إليها نـــــُزمع
    احثو التراب بقبركــــــم وأنا أرى : : : والله طيفك من أمامـــــــي يرتع
    أمشي لقبرك والخطى مــــــذعورة: : : والقلب من حـــــرّ الأسى يتقطّع
    نمشي على نارالهجير وفي الحشا : : : نار أشد من الهجير وأفضــــــع
    قد كان مطلعكم يفيــــــض بأنسنا : : : واليوم نبكي أين ذاك المطلع ؟!
    اين ابتسامتك التـــي تروى صدى : : : أحزاننا بندى الصفاء وتتـــــــرع
    وفي القبر ننزل جسمكـــم وبهامة : : : فوق النجوم لطيب ذكرك نرفـــع
    يا راحلاً عن ناظـــــــريَّ وحبه : : : في سابحات قلوبنا متربـــــــع
    ابشر ولا تحزن فرحمـــــــة ربنا : : : تسع العباد وفضله لا يُـــــوسع !
    سجنٌ تُرى الدنيا بيعنيّ مــــــؤمن : : : وبجنة الفردوس دار أوســـــع
    ودعتنا يوم الرحيــــــــل وكلنا : : : يوما وإن طال الزمـــان نودع
    إني لأمسح عــــــــبرتيّ وفي دمي : : : أمل ٌيبوح به الفـــؤاد ويصدع
    إن كان يطمع عاشـــــق الدنيا بها : : : فلنحن بالجنات منهــــــم أطمع

    أتوقع أنها للشاعر محمد بن عبد الرحمن المقرن

    http://up2.m5zn.com/download-2009-4-13-10-4jta3j2bo.mp3

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    965

    افتراضي رد: قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمي

    رحم الله الشيخ العثيمين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    438

    افتراضي رد: قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمي

    اخي الفاضل
    و من ذا الذي يستطيع ان يدفع حب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن قلبه فمحبته تدخل القلب بدون استئذان و كلما يستمع المرء لدرس او كلمة له لا تنفك محبته تزداد الى حد لا يعلمه الا الله
    و هل يلام المسلم السني في حب هذا الامام هو و اخيه ابن جبرين رحمهما الله
    إذا لم تتحرك الفطرة والعفاف والطهر فاجعلوا التاريخ لا يجد منكم إلا الصمت فالصمت لا يكتبه التاريخ ولا يصوره الزمن ولا تعرفه الكتب ولا يُحتاج معه إلى الاعتذار
    (الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي حفظه الله)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    965

    افتراضي رد: قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجروان مشاهدة المشاركة
    اخي الفاضل
    و من ذا الذي يستطيع ان يدفع حب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن قلبه فمحبته تدخل القلب بدون استئذان و كلما يستمع المرء لدرس او كلمة له لا تنفك محبته تزداد الى حد لا يعلمه الا الله
    و هل يلام المسلم السني في حب هذا الامام هو و اخيه ابن جبرين رحمهما الله
    بارك الله فيك اخي المكرم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    218

    افتراضي رد: قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمي

    ما كان يفجعنا الممــــــــات وإنما : : : بُعد الحبيب عن الحبيب المفجع
    زد حبي على حبك وانا الذي اعتقد اني الوحيد المحب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    552

    افتراضي رد: قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمي

    ودعتنا يوم الرحيــــــــل وكلنا : : : يوما وإن طال الزمـــان نودع



    .. رحم الله الشيخ بن عثيمين ورزقه ربي الفردوس الأعلى ..
    اللهم ارحمنا وارضنا عنا وتب علينا إذا صرنا إلى ماصاروا إليه


    نبذة مختصرة عن


    العلاّمة محمد بن صالح العثيمين


    1347 – 1421هـ

    نسبه ومولده:
    هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد ابن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم.
    ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ في عنيزة – إحدى مدن القصيم – في المملكة العربية السعودية.
    نشأته العلمية:
    ألحقه والده – رحمه الله تعالى – ليتعلم القرآن الكريم عند جدّه من جهة أمه المعلِّم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ – رحمه الله -, ثمَّ تعلَّم الكتابة, وشيئًا من الحساب, والنصوص الأدبية في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ – حفظه الله -, وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة المعلِّم علي بن عبد الله الشحيتان – رحمه الله – حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ولمّا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره بعد.
    وبتوجيه من والده – رحمه الله – أقبل على طلب العلم الشرعي، وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – يدرِّس العلوم الشرعية والعربية في الجامع الكبير بعنيزة, وقد رتَّب اثنين(1) من طلبته الكبار؛ لتدريس المبتدئين من الطلبة, فانضم الشيخ إلى حلقة الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع ـ رحمه الله ـ حتى أدرك من العلم في التوحيد, والفقه, والنحو ما أدرك.
    ثم جلس في حلقة شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله, فدرس عليه في التفسير, والحديث, والسيرة النبوية, والتوحيد, والفقه, والأصول, والفرائض, والنحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم.
    ويُعدّ فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – هو شيخه الأول؛ إذ أخذ عنه العلم؛ معرفةً وطريقةً أكثر مما أخذ عن غيره, وتأثر بمنهجه وتأصيله, وطريقة تدريسه، واتِّباعه للدليل.
    وعندما كان الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان – رحمه الله – قاضيًا في عنيزة قرأ عليه في علم الفرائض, كما قرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله – في النحو والبلاغة أثناء وجوده مدرّسًا في تلك المدينة.
    ولما فتح المعهد العلمي في الرياض أشار عليه بعضُ إخوانه(2) أن يلتحق به, فاستأذن شيخَه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – فأذن له, والتحق بالمعهد عامي 1372 – 1373هـ.
    ولقد انتفع – خلال السنتين اللّتين انتظم فيهما في معهد الرياض العلمي – بالعلماء الذين كانوا يدرِّسون فيه حينذاك ومنهم: العلامة المفسِّر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ الفقيه عبدالعزيز بن ناصر بن رشيد, والشيخ المحدِّث عبد الرحمن الإفريقي – رحمهم الله تعالى -.
    وفي أثناء ذلك اتصل بسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله -, فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية, وانتفع به في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها, ويُعدُّ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – هو شيخه الثاني في التحصيل والتأثُّر به.
    ثم عاد إلى عنيزة عام 1374هـ وصار يَدرُسُ على شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي, ويتابع دراسته انتسابًا في كلية الشريعة, التي أصبحت جزءًا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة, حتى نال الشهادة العالية.
    تدريسه:
    توسَّم فيه شيخه النّجابة وسرعة التحصيل العلمي فشجّعه على التدريسوهو ما زال طالبًا في حلقته, فبدأ التدريس عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة.
    ولمّا تخرَّج من المعهد العلمي في الرياض عُيِّن مدرِّسًا في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.
    وفي سنة 1376هـ توفي شيخه العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله تعالى – فتولّى بعده إمامة الجامع الكبير في عنيزة, وإمامة العيدين فيها, والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع؛ وهي التي أسسها شيخه – رحمه الله – عام 1359هـ.
    ولما كثر الطلبة, وصارت المكتبة لا تكفيهم؛ بدأ فضيلة الشيخ - رحمه الله – يدرِّس في المسجد الجامع نفسه, واجتمع إليه الطلاب وتوافدوا من المملكة وغيرها حتى كانوا يبلغون المئات في بعض الدروس, وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل جاد, لا لمجرد الاستماع, وبقي على ذلك, إمامًا وخطيبًا ومدرسًا, حتى وفاته – رحمه الله تعالى -.
    بقي الشيخ مدرِّسًا في المعهد العلمي من عام 1374هـ إلى عام 1398هـ عندما انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وظل أستاذًا فيها حتى وفاته- رحمه الله تعالى -.
    وكان يدرِّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والإجازات الصيفية منذ عام 1402هـ , حتى وفاته – رحمه الله تعالى-.
    وللشيخ – رحمه الله – أسلوب تعليمي فريد في جودته ونجاحه, فهو يناقش طلابه ويتقبل أسئلتهم, ويُلقي الدروس والمحاضرات بهمَّة عالية ونفسٍ مطمئنة واثقة, مبتهجًا بنشره للعلم وتقريبه إلى الناس.
    آثاره العلمية:
    ظهرت جهوده العظيمة – رحمه الله تعالى – خلال أكثر من خمسين عامًا من العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى -.
    ولقد اهتم بالتأليف وتحرير الفتاوى والأجوبة التي تميَّزت بالتأصيل العلمي الرصين, وصدرت له العشرات من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى والخطب واللقاءات والمقالات, كما صدر له آلاف الساعات الصوتية التي سجلت محاضراته وخطبه ولقاءاته وبرامجه الإذاعية ودروسه العلمية في تفسير القرآن الكريم والشروحات المتميزة للحديث الشريف والسيرة النبوية والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية.
    وإنفاذًا للقواعد والضوابط والتوجيهات التي قررها فضيلته – رحمه الله تعالى – لنشر مؤلفاته, ورسائله, ودروسه, ومحاضراته, وخطبه, وفتاواه ولقاءاته, تقوم مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية – بعون الله وتوفيقه - بواجب وشرف المسؤولية لإخراج كافة آثاره العلمية والعناية بها.
    وبناءً على توجيهاته – رحمه الله تعالى – أنشئ له موقع خاص على شبكة المعلومات الدولية (3)، من أجل تعميم الفائدة المرجوة – بعون الله تعالى – وتقديم جميع آثاره العلمية من المؤلفات والتسجيلات الصوتية.
    أعماله وجهوده الأخرى:
    إلى جانب تلك الجهود المثمرة في مجالات التدريس والتأليف والإمامة والخطابة والإفتاء والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – كان لفضيلة الشيخ أعمال كثيرة موفقة منها ما يلي:
    · عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عام 1407هـ إلى وفاته.
    · عضوًا في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العامين الدراسيين 1398 – 1400هـ.
    · عضوًا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ورئيسًا لقسم العقيدة فيها.
    · وفي آخر فترة تدريسه بالمعهد العلمي شارك في عضوية لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية, وألّف عددًا من الكتب المقررة بها.
    · عضوًا في لجنة التوعية في موسم الحج من عام 1392هـ إلى وفاته – رحمه الله تعالى – حيث كان يلقي دروسًا ومحاضرات في مكة والمشاعر, ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية.
    · ترأس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة من تأسيسها عام 1405هـ إلى وفاته.
    · ألقى محاضرات عديدة داخل المملكة العربية السعودية على فئات متنوعة من الناس, كما ألقى محاضرات عبر الهاتف على تجمعات ومراكز إسلامية في جهات مختلفة من العالم.
    · من علماء المملكة الكبار الذين يجيبون على أسئلة المستفسرين حول أحكام الدين وأصوله عقيدة وشريعة، وذلك عبر البرامج الإذاعية من المملكة العربية السعودية وأشهرها برنامج «نور على الدرب».
    · نذر نفسه للإجابة على أسئلة السائلين مهاتفه ومكاتبة ومشافهة.
    · رتَّب لقاءات علمية مجدولة, أسبوعية وشهرية وسنوية.
    · شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في المملكة العربية السعودية.
    · ولأنه يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله, وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة, والاهتمام بأمورهم.
    · وللشيخ – رحمه الله – أعمال عديدة في ميادين الخير وأبواب البرّ ومجالات الإحسان إلى الناس, والسعي في حوائجهم وكتابة الوثائق والعقود بينهم, وإسداء النصيحة لهم بصدق وإخلاص.
    مكانته العلمية:
    يُعَدُّ فضيلة الشيخ – رحمه الله تعالى – من الراسخين في العلم الذين وهبهم الله – بمنّه وكرمه – تأصيلاً ومَلَكة عظيمة في معرفة الدليل واتباعه واستنباط الأحكام والفوائد من الكتاب والسنّة, وسبر أغوار اللغة العربية معانِيَ وإعرابًا وبلاغة.
    ولما تحلَّى به من صفات العلماء الجليلة وأخلاقهم الحميدة والجمع بين العلم والعمل أحبَّه الناس محبة عظيمة, وقدّره الجميع كل التقدير, ورزقه الله القبول لديهم واطمأنوا لاختياراته الفقهية, وأقبلوا على دروسه وفتاواه وآثاره العلمية, ينهلون من معين علمه ويستفيدون من نصحه ومواعظه.
    وقد مُنح جائزة الملك فيصل – رحمه الله – العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ, وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يلي:
    أولاً:تحلِّيه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع, ورحابة الصدر، وقول الحق, والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم.
    ثانيًا:انتفاع الكثيرين بعلمه؛ تدريسًا وإفتاءً وتأليفًا.
    ثالثًا:إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.
    رابعًا:مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة.
    خامسًا:اتباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وتقديمه مثلاً حيًّا لمنهج السلف الصالح؛ فكرًا وسلوكًا.
    عقِبُه:
    له خمسة من البنين, وثلاث من البنات, وبنوه هم: عبد الله, وعبد الرحمن, وإبراهيم, وعبد العزيز, وعبد الرحيم.
    وفاتـه:
    تُوفي – رحمه الله – في مدينة جدّة قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421هـ, وصُلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس, ثم شيّعته تلك الآلاف من المصلّين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة, ودفن في مكة المكرمة.
    وبعد صلاة الجمعة من اليوم التالي صُلِّي عليه صلاة الغائب في جميع مدن المملكة العربية السعودية.
    رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه, وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا.


    اللجنة العلمية


    في مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
    الذنوب جراحات ورُب جرح وقع في مقتل وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله وأبعد القلوب من الله القلب القاسي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    552

    افتراضي رد: قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمي

    ستُخلَد يا ذكر " العثيمين" معلما *** على هامة الأيام تاجٌ مرصّعُ
    فتاواك أنوارٌ.. وصوتك رحمةٌ *** ونصحك مثل الغيث، و"الشرحُ ممتعُ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    965

    افتراضي رد: قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله عمر مشاهدة المشاركة
    ما كان يفجعنا الممــــــــات وإنما : : : بُعد الحبيب عن الحبيب المفجع
    زد حبي على حبك وانا الذي اعتقد اني الوحيد المحب
    بارك الله فيك

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    965

    افتراضي رد: قد كنت أنطق بالوداع وأسمع واليوم أُُسقى من أساه واُفجع الشيخ محمد بن صالح العثيمي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحافظة مشاهدة المشاركة
    ستُخلَد يا ذكر " العثيمين" معلما *** على هامة الأيام تاجٌ مرصّعُ


    فتاواك أنوارٌ.. وصوتك رحمةٌ *** ونصحك مثل الغيث، و"الشرحُ ممتعُ
    بارك الله فيك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •