هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 30

الموضوع: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    189

    افتراضي هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    القرآن الذي بأيدينا ليس طبق أصل ما نزل ببيت العزة
    الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المصطفى وآله وصحبه ومن اقتغى وبعد:
    يدور بحثي هذا في نقاط ثلاث
    أولا: القرآن المنزل في بيت العزة.
    ثانيا: مصحف أبي بكر رضي الله عنه.
    ثالثا: مصحف عثمان رضي الله عنه.
    أولا أنا طالب علم -ولعل مبتدئ- وأحاول تلخيص بعض الكتب التي أقرؤها، عملا بنصيحة العلماء، وفي موضوع علم القرآن جمعت ما يلي، وأرجو من الأخ الفاضل أبي فهر السلفي أو من على دربه، إذ قرأت حواره ونقاشه مع (ربيع أحمد السلفي) في موضوعه (إعلام أولي الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو والنسيان) فأعجبني جدا جدا نهجه في دحض حجج ربيع بكل وضوح، إلا أن ربيعا انتصر للرأي –سامحنا الله جميعا- غير أن أسلوب أبي فهر السلفي، كان يحمل في طياته شيئا من القسوة تجاه ربيع، فأرجوه إن تيسر له الأمر لمحاورتي وأخذي بيدي للصواب إن كان في بحثي هذا، مخالفة منهجية، التخفيف والليونة معي، إذ إنني لا أبتغي إلا الصواب وأعوذ بالله من الإنتصار للذات، فهذا البحث كتبته منذ فترة، وأربي بعده الوقوف على زلاتي فيه ، وقد اخترت ألوكة لمكانتهاالعلمية ، منبرا لذلك .والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل...
    عند البحث والتنقيب، وتتبع الأحداث والنصوص، يظهر لي –لعل لقلة معرفتي- أن القرآن المنزل إلى السماء الدنيا، ليس هو بالتمام والكمال، المصحف الذي أمر عمر أبابكر رضي الله عنهما بجمعة، ففعل بعد أن اطمئن قلبه لاقتراحه، وكذا المصحف الذي بأيدينا ليس هو طبق أصل ما جمع في عهد أبي بكر رضي الله عنه..
    وإن كنت في الواقع لم أقلد أحدا فيما أقول، إلا أنني أعرف أن الرافضة قاتلهم الله، يقولون بتحريف القرآن، ولكن الذي أقوله وأعني به خلاف ذلك، فأنا كلي إيمان أن القرآن غير مخلوق وأنه كامل متكامل غير محرف في أي جهة من جهاته....لكن بحثي بل –إشكالي- حول:
    أولا: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر؟
    ثانيا: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف الإمام الذي بأيدينا اليوم؟
    ثالثا: هل مصحف أبي بكر هو نفس مصحف عثمان رضي الله عنهما؟*عند قراءتي –المتواضعة- للقرآن الكريم والنصوص النبوية الصحيحة، أجد أن القرآن الكريم، نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا في بيت العزة، وهذا الذي لا يختلف فيه أهل الحق قال تعالى: إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منزلين.) وقال تعالى: ( إنا أنزلناه في ليلة القدر..)
    قال ابن كثير رحمه الله: قال ابن عباس وغيره: أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله.
    وقال الطبري في تفسير قوله تعالى: ( إنا أنزلناه في ليلة القدر) يقول تعالى ذكره إنا أنزلنا هذا القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر وهي ليلة الحكم التي يقضي الله فيها قضاء السنة..
    وقال: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
    ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى قال: ثنى عبد الأعلى قال: ثنا داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا فكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزله منه حتى جمعه.
    عن الشعبي: في قوله (إنا أنزلناه في ليلة القدر) قال بلغنا أن القرآن نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا. عن سعيد بن جبير أنزل القرآن جملة واحدة ثم أنزل ربنا في ليلة القدر..
    وفي تفسير القرطبي: قال: قيل بل نزل به جبريل عليه السلام جملة واحدة في للة القدر من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا إلى بيت العزة.
    (عن مقاتل بن حيان حكاية الإجماع على نزول القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا. ابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات نقلا عن مباحث علوم القرآن للقطان 104
    وبهذا تبين لي أن كل ما نزل على الرسول من القرآن، ساسخه ومنسوخه محكمه ومتشابهه كان في المنزل في بيت العزة، وهذا يعني أن مصحف أبي بكر رضي الله عنه ومصحف عثمان جلّ ما أنزل في بيت العزة وليس كله، والدليل هو:
    أولا: وجود آيات منسوخة في مصحف أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما.
    وقد تقرر عندنا في الأصول أن النسخ ثلاثة أنواع:
    1-نسخ الحكم مع بقاء التلاوة (ولا إشكال في ذلك عندي)
    2-نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، كقوله تعالى: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله....)
    3-نسخ التلاوة والحكم معا، ففي البخاري: (كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات يحرمن، فنسخن بخمس معلومات) عن عائشة رضي الله عنها.وهما محل الإشكال عندي.
    فإذا كان القرآن نزل جملة واحدة في بيت العزة، ثم نز منجما حسب الحوادث عللى الرسول، ثم نسخت بعض آياته قراءة وحكما أو قراءة فقط، فهذا يعني عندي، أن تلك الآيات المنسوخة، ثابتة فيما أنزل في بيت العزة، إلا إذا قلنا، إن النسخ كلما وقع في القرآن بعد نزوله على الرسول، وقع أيضا فيما أنزل في بيت العزة، وهذا باعتقادي غير صحيح لأن حكمة النسخ في القرآن كما أهل العلم-فيما أعلم-
    أولا: مراعاة مصالح العباد.
    ثانيا:تطور التشريع إلى مرتبة الكمال....
    ثالثا:ابتلاء المكلف واختباره بالإمتثال وعدمه.
    رابعا:إرادة الخير والتيسير للأمة......إلخ
    كلها تعود إلى مصالح المكلفين عملا أو تركا والمكلفون هم الثقلان (الإنس والجن)
    وهذا ما يسفر لي، أن القرآن المنزل في بيت العزة،ثابت على حاله من دون نسخ، إذ هو ليس بيد مكلفين، فالملائكة جبلوا على طاعة الله، فأية فائدة إذن في نسخ ما أنزل ببيت العزة!!!؟
    ومن خلال هذا تبين أن ما نسخت تلاوته وحكمه، أو تلاوته فقط، إنما هو منسوخ من القرآن الذي بأيدينا،لا في الذي ببيت العزة.
    والخلاصة: كل ما في المصحف الذي بأيدينا من آيات موجودة في الذي أنزل في بيت العزة، وليس كل ما أنزل في بيت العزة من آيات موجودة فيما بأيدينا، وهذا ماستقر عندي....
    فهل أنا على الصواب؟
    هذا ما أريد مدارسته مع الإخوة الفضلاء وخاصة الأخ الفاضل أبي فهر السلفي .
    .............................. ...
    والطرف الثاني من البحث:
    هل المصحف الذي بأيدينا مطابق لما جمعه أبوبكر رضي الله عنه؟
    وأنتظر مساعدة وملاحظات الإخوة لي ريثما أنهي كتابة الطرف الثاني.
    والحمدلله رب العالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: وجها بوجه مع أبي فهر السلفي أو من على دربه(مسألة معقدة لي)

    سؤال بسيط اخي هل طرح مثل هذه الاشكالية احد قبلك اي اعني الفرق بين القرآن الذي بين ايدينا و ما هو منزل في السماء الدنيا ؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,196

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    الأخ مسجِّل هذا اليوم!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    189

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
    الأخ مسجِّل هذا اليوم!
    هو كذلك = متابع عتيق ومسجل حديث..
    فما عجبك؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    189

    افتراضي رد: وجها بوجه مع أبي فهر السلفي أو من على دربه(مسألة معقدة لي)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التقرتي مشاهدة المشاركة
    سؤال بسيط اخي هل طرح مثل هذه الاشكالية احد قبلك اي اعني الفرق بين القرآن الذي بين ايدينا و ما هو منزل في السماء الدنيا ؟
    لا أدري يا أخي..
    فهل هي حالة تحتاج إلى إسعاف...إن نعم، فبادر بتفحيصي يا دكتور ..فلست أدري موضع ألمي...
    وشكرالله لك..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: وجها بوجه مع أبي فهر السلفي أو من على دربه(مسألة معقدة لي)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض النضرة مشاهدة المشاركة
    لا أدري يا أخي..
    فهل هي حالة تحتاج إلى إسعاف...إن نعم، فبادر بتفحيصي يا دكتور ..فلست أدري موضع ألمي...
    وشكرالله لك..
    نعم اخي القاء كلام ان لم يكن سبقك له احد نجيب عليه بقولنا فليسعك ما وسع السلف.


    بيت العزة من الامور الغيبية فلا مجال لعد الايات هناك و مقارنتها مع ما بين ايدينا. لان العد عقلي و لا دخل للعقل في الغيب بل ان لم يتكلم في المسألة الصحابة و التابعين و السلف لماذا نتكلم فيها نحن! و هل ينبني عليها عمل ام هو احداث ما لاحاجة لنا به ؟

    انصحك اخي بترك مثل هذه الامور ، اني اخاف عليك ان تحدث بدعة في الدين لم يسبقك لها احد فتكتب عليك إلى يوم القيامة و السلام عليكم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    [quote=رياض النضرة;214162والطر الثاني من البحث:
    هل المصحف الذي بأيدينا مطابق لما جمعه أبوبكر رضي الله عنه؟[/quote]

    قبل أن تطرح هذا الطرف الثاني؛ أجبني:
    وهل تشك أنت في أن المصحف الذي بأدينا مطابق لما جمعه خليفة رسول الله؟!
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    يا أخي العزيز تصنف نفسك على أنك (طويلب علم مبتدئ) ومن ثم تتكلم في موضوع حساس عن القرآن؟!
    ثم إني أظنك ومعذرة من كلمتي: لم تقرأ القرآن أصلا، أو لم تحط علما بالآيات التي فيه.
    ألم تقرأ قول الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها}؟!.
    ألم تقرأ قول الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}؟!.

    أخي المحترم؛ نعم أنزل إلى بيت العزة جملة واحدة، ومن ثم أوحي به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كله بلا نقص، لكن قد يستجد أمر على القرآن الذي سبق وأن أنزل في فترة سابقة، فيغيره الله بقرآن آخر هو مما أنزل أصلا في بيت العزة، وذلك لعلم الله سحانه وتعالى للغيب.

    ومعنى الحديث رحمك الله: أن الله سبحانه قد أنزل القرآن جملة واحدة ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، فوضعه في بيت العزة وأملاه جبريل عليه السلام على السفرة، ثم كان ينزله جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله وسلم نجوما، فكان بين أوله إلى آخره ثلاثة وعشرون سنة.

    فكأني بك أخي تعلق هذه التعليقات التي ذكرت في مشاركتك بعيدا عمن يوجهك ويصحح لك، وهذه مشكلة أخي الحبيب فما هكذا يورد العلم.

    أعد النظر أخي فإن هذا باب لم يطرقه من قبلك إلا أهل البدع والضلال، وإن شاء الله ننزهك عنهم.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    189

    افتراضي رد: وجها بوجه مع أبي فهر السلفي أو من على دربه(مسألة معقدة لي)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التقرتي مشاهدة المشاركة
    نعم اخي القاء كلام ان لم يكن سبقك له احد نجيب عليه بقولنا فليسعك ما وسع السلف.
    بيت العزة من الامور الغيبية فلا مجال لعد الايات هناك و مقارنتها مع ما بين ايدينا. لان العد عقلي و لا دخل للعقل في الغيب بل ان لم يتكلم في المسألة الصحابة و التابعين و السلف لماذا نتكلم فيها نحن! و هل ينبني عليها عمل ام هو احداث ما لاحاجة لنا به ؟
    انصحك اخي بترك مثل هذه الامور ، اني اخاف عليك ان تحدث بدعة في الدين لم يسبقك لها احد فتكتب عليك إلى يوم القيامة و السلام عليكم
    .......................
    أعوذ بالله ....أسأل الله السلامة والعافية..
    والله هذه المسألة مقلقة لضميري، ولما لم أجد لها سابق كلام، قلت لعل هو لقلة بضاعتي من العلم، وهذا ما دعاني لطرحها هنا، لعلني أقف بإذن الله تعالى على رشاد منكم..
    وشكرا لنصيحتك أخي وإن كنت لا أدري كيف أترك التفكير فيها..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: وجها بوجه مع أبي فهر السلفي أو من على دربه(مسألة معقدة لي)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض النضرة مشاهدة المشاركة
    .......................
    أعوذ بالله ....أسأل الله السلامة والعافية..
    والله هذه المسألة مقلقة لضميري، ولما لم أجد لها سابق كلام، قلت لعل هو لقلة بضاعتي من العلم، وهذا ما دعاني لطرحها هنا، لعلني أقف بإذن الله تعالى على رشاد منكم..
    وشكرا لنصيحتك أخي وإن كنت لا أدري كيف أترك التفكير فيها..

    العقل قاصر مهما فعلت و الغيبيات لا تقاس بالعقل فما يدريك ما هو بيت العزة و الذي فيها ؟ ستقيسها بعقلك ؟ ستضل اذا كما ضل من خاض في صفات الله بعقله.


    فانسى مثل هذه الامور التي لا ينبني عليها عمل هذا من عمل الشيطان

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    189

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    يا أخي العزيز تصنف نفسك على أنك (طويلب علم مبتدئ) ومن ثم تتكلم في موضوع حساس عن القرآن؟!
    ثم إني أظنك ومعذرة من كلمتي: لم تقرأ القرآن أصلا، أو لم تحط علما بالآيات التي فيه.
    ألم تقرأ قول الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها}؟!.
    ألم تقرأ قول الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}؟!.
    أخي المحترم؛ نعم أنزل إلى بيت العزة جملة واحدة، ومن ثم أوحي به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كله بلا نقص، لكن قد يستجد أمر على القرآن الذي سبق وأن أنزل في فترة سابقة، فيغيره الله بقرآن آخر هو مما أنزل أصلا في بيت العزة، وذلك لعلم الله سحانه وتعالى للغيب.
    ومعنى الحديث رحمك الله: أن الله سبحانه قد أنزل القرآن جملة واحدة ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، فوضعه في بيت العزة وأملاه جبريل عليه السلام على السفرة، ثم كان ينزله جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله وسلم نجوما، فكان بين أوله إلى آخره ثلاثة وعشرون سنة.
    فكأني بك أخي تعلق هذه التعليقات التي ذكرت في مشاركتك بعيدا عمن يوجهك ويصحح لك، وهذه مشكلة أخي الحبيب فما هكذا يورد العلم.
    أعد النظر أخي فإن هذا باب لم يطرقه من قبلك إلا أهل البدع والضلال، وإن شاء الله ننزهك عنهم.
    ..................
    أخي الكريم!
    أشهد الله تعالى أني أريد مرشدا في هذه المسألة، لا جرم.. فأنا لولا طويلبيتي، لما أتيت إليكم مسترشدا..
    وأما الآية التي سطرتها، نعم قرأتها، ولا أشك في النسخ في القرآن، وقد بينت ذلك في صلب أصل مقالي....
    فأربي منكم، هو نقض ما في كلامي من غلط ،فقرة فقرة بحجج قوية كما فعله الأخ (أبو فهر السلفي) مع صاحبه (ربيع السلفي)...
    واعلموا أن هذا الموضوع، هو عندي منذ فترة بعيدة ولكني أريد الوقوف، على ما كتبت من أخطاء...
    ...............
    وأما سؤالك عن الطرف الثاني، فلعلك تجد جوابي بعدما أنهي كتابته فأمهل..
    ..........
    أنقذوني

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    أخي الفاضل بإختصار شديد جامع مانع بإذن الله
    القرآن الذي أنزله الله جملة واحدة إلى السماء الدنيا والذي تصفه ببيت العزة، قد أنزل كاملا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم لم يمت عليه الصلاة والسلام حتى كمل نظم القرآن وآياته وسوره على ما أراده الله سبحانه وتعالى وكتبه في الوح المحفوظ، ثم بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن القرآن مكتوبا بل كان في صدور الرجال وبعضه مكتوب، ولما أتت حروب الردة وموت القراء فيها أشار عمر رضي الله عنه على أبي بكر رضي الله عنه بجمع القرآن من صدور القرآء المتبقين خشية ذهابه، إذ لم يكن الكل يحفظه، ولم يكن كله مكتوبا، ففتح الله عليه وقبل المشورة، ومن ثم شرع في جمعه؛ فجمعه كاملا على ما مات عنه صلى الله عليه وآله وسلم.
    واستمر الحال إلى أن أتت خلافة عثمان رضي الله عنه، فأحس بأن الصحابة الكبار يختلفون في قراءة بعض ألفاظ الآيات ولكل صحابي تابع له على قراءته، فخشي رضي الله عنه أن يتلاعب بكتاب الله تعالى بالتصديق والتكذيب والعبث فيه وعدم احترامه، فأمر بجمع جميع القرآن المكتوب عند الناس، ومن ثم أعاد كتابته على مصحف واحد وهو الذي كان عليه عمل الخلفاء من قبله، بدليل أنه رضي الله عنه، قد أخذ المصحف (الأم) من عند أم المؤمنين حفصة، فيما وضعه عندها أبيها رضي الله عنه لأنها كانت وصيته رضي الله عنه.
    فهنا تعرف أن مصحف عثمان رضي الله عنه، هو بعينه مصحف أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قبله.
    قال تعالى: {وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}.
    وقال تعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا}.
    فبان لك أخي أنه هو هو منذ أن أنزله الله تعالى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

    أما ما قلته من مسألة نسخ التلاوة والحكم، فلا إشكال أخي ولا تعارض، كيف هذا؟ أقول لك:
    لما أن كان القرآن كلام الله لا كلام غيره، كان هو سبحانه الوحيد الذي يقدر على تبديله وتغييره، كما في الآيات القرآنية الكثيرة التي تبين هذا الأمر وقد سبق أن ذكرت لك بعضها، ثم لتعلم أن هذا المبدل أو المغير هو قرآن أيضا، فكان قرآن محل قرآن والفاعل للتغير صاحب القرآن نفسه المتكلم به وهو الله سبحانه وتعالى، لكن في هذه المسألة وهي نسخ الحكم والتلاوة هذا المنسوخ الذي ألغي في هذه الحالة لا يسمى قرآنا لذهاب هذه الخاصية عنه، فلذلك لا يجوز لنا أن نقرأ مثل هذه الآيات المنسوخة لا في صلاة ولا في غيرها على وجه التعبد.
    وبهذا يسقط قول من يقول: أليس هي مما أنزل من جملة القرآن في بيت العزة، وهي الآن ليست موجودة في المصحف، إذا ليس هذا القرآن هو نفس الذي أنزل ببيت العزة.
    ووجه سقوطه: أنها أيضا كانت مما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فليس أنها لم تنزل أصلا؛ بل نزلت، لكن أراد الله سبحانه وتعالى لحكمة يعلمها هو سبحانه أن ينسخها ويبدلها بآية أخرى فيها حكم مغاير.
    فالآيتين كلتاهما مما أنزل جملة واحدة، ومما أنزل على رسول الله عليه الصلاة والسلام.
    ثم أخي لتعلم أن من مستلزمات هذا القول؛ القول بإبطال النسخ، وهذا ممنوع لا يقول به عاقل.
    ويعلم الله أخي الأمر أوضح من أن يعلق بنفسك أصلا، لكنك قد بدأت بداية غير مناسبة، فطريقتك هذه هي التي قد تسببت لك بهذا الفهم، وأنا أخشى عليك إذا استمريت على هذه الطريقة أن يتجدد تشكيك في أمر مسلم آخر لم يقل به أحد إلا من خالف المنهج الحق. فتنبه

    أسأل الله أن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه، وأن يفتح على قلبك آمين
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,196

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض النضرة مشاهدة المشاركة
    هو كذلك = متابع عتيق ومسجل حديث..
    فما عجبك؟
    قد ازداد عجبي لأنك تصور نفسك على أنك مبتدئ وضعيف الاطلاع ومريض لا يدري ممَّ يشكو ويحتاج إلى إسعاف، وتشكك في القرآن!

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    189

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل بإختصار شديد جامع مانع بإذن الله
    القرآن الذي أنزله الله جملة واحدة إلى السماء الدنيا والذي تصفه ببيت العزة، قد أنزل كاملا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم لم يمت عليه الصلاة والسلام حتى كمل نظم القرآن وآياته وسوره على ما أراده الله سبحانه وتعالى وكتبه في الوح المحفوظ، ثم بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن القرآن مكتوبا بل كان في صدور الرجال وبعضه مكتوب، ولما أتت حروب الردة وموت القراء فيها أشار عمر رضي الله عنه على أبي بكر رضي الله عنه بجمع القرآن من صدور القرآء المتبقين خشية ذهابه، إذ لم يكن الكل يحفظه، ولم يكن كله مكتوبا، ففتح الله عليه وقبل المشورة، ومن ثم شرع في جمعه؛ فجمعه كاملا على ما مات عنه صلى الله عليه وآله وسلم.
    واستمر الحال إلى أن أتت خلافة عثمان رضي الله عنه، فأحس بأن الصحابة الكبار يختلفون في قراءة بعض ألفاظ الآيات ولكل صحابي تابع له على قراءته، فخشي رضي الله عنه أن يتلاعب بكتاب الله تعالى بالتصديق والتكذيب والعبث فيه وعدم احترامه، فأمر بجمع جميع القرآن المكتوب عند الناس، ومن ثم أعاد كتابته على مصحف واحد وهو الذي كان عليه عمل الخلفاء من قبله، بدليل أنه رضي الله عنه، قد أخذ المصحف (الأم) من عند أم المؤمنين حفصة، فيما وضعه عندها أبيها رضي الله عنه لأنها كانت وصيته رضي الله عنه.
    فهنا تعرف أن مصحف عثمان رضي الله عنه، هو بعينه مصحف أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قبله.
    قال تعالى: {وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}.
    وقال تعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا}.
    فبان لك أخي أنه هو هو منذ أن أنزله الله تعالى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
    أما ما قلته من مسألة نسخ التلاوة والحكم، فلا إشكال أخي ولا تعارض، كيف هذا؟ أقول لك:
    لما أن كان القرآن كلام الله لا كلام غيره، كان هو سبحانه الوحيد الذي يقدر على تبديله وتغييره، كما في الآيات القرآنية الكثيرة التي تبين هذا الأمر وقد سبق أن ذكرت لك بعضها، ثم لتعلم أن هذا المبدل أو المغير هو قرآن أيضا، فكان قرآن محل قرآن والفاعل للتغير صاحب القرآن نفسه المتكلم به وهو الله سبحانه وتعالى، لكن في هذه المسألة وهي نسخ الحكم والتلاوة هذا المنسوخ الذي ألغي في هذه الحالة لا يسمى قرآنا لذهاب هذه الخاصية عنه، فلذلك لا يجوز لنا أن نقرأ مثل هذه الآيات المنسوخة لا في صلاة ولا في غيرها على وجه التعبد.
    وبهذا يسقط قول من يقول: أليس هي مما أنزل من جملة القرآن في بيت العزة، وهي الآن ليست موجودة في المصحف، إذا ليس هذا القرآن هو نفس الذي أنزل ببيت العزة.
    ووجه سقوطه: أنها أيضا كانت مما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فليس أنها لم تنزل أصلا؛ بل نزلت، لكن أراد الله سبحانه وتعالى لأمر من الأور التي راءها هو سبحانه أن ينسخها ويبدلها بآية أخرى فيها حكم مغاير.
    فالآيتين كلتاهما مما أنزل جملة واحدة، ومما أنزل على رسول الله عليه الصلاة والسلام.
    ثم أخي لتعلم أن من مستلزمات هذا القول؛ القول بإبطال النسخ، وهذا ممنوع لا يقول به عاقل.
    ويعلم الله أخي الأمر أوضح من أن يعلق بنفسك أصلا، لكنك قد بدأت بداية غير مناسبة، فطريقتك هذه هي التي قد تسببت لك بهذا الفهم، وأنا أخشى عليك إذا استمريت على هذه الطريقة أن يتجدد تشكيك في أمر مسلم آخر لم يقل به أحد إلا من خالف المنهج الحق. فتنبه
    أسأل الله أن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه، وأن يفتح على قلبك آمين
    ........................
    أخي الكريم!
    لم أكتب بعد في الطرف الثاني، أرجو منك أن تتناول ذات الأسلوب= الطرح بخصوص ما كتبته بارك الله فيك..
    وأجو علمية الحوار فستجدني إن شاء الله عاضا على السلطان المبين بنواجذي..ولن أتوانى كلما بان..
    وأما هذا الذي كتبته فهو مفيد جدا وأدخره ليومه حتى لا تختلط الأوراق بين يدي ولي معه إستفسارات....
    بانتظار حوارك العلمي لأخذي بحجزي نحو السلطان المبين..
    .............
    وآمين على دعواتك (اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه).

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    الفاضل رياض النضرة...

    مسألة الجمع الأول وعلاقته بالمصحف الإمام بل وعلاقة كل ذلك بالعرضة الأخيرة والدليل على أن هذه العرضة كانت ناسخة و....و.....و.....

    هذه المسألة من المشكلات التي لم أجد لها بياناً شافياً من جميع أطرافها...ولا بأس على المسلم إن اشتبه عليه شيء منها مادام قد آمن بالمحكمات في هذا الباب..

    لكن البأس كل البأس ..أن يعجل بطرح هذا المشكل ...وهذا بأس من جهات شتى:

    1- أن هذا الباب دقيق عظيم جليل مهيب ، وهو لائق بأن يُشكل على الإنسان منه شيء ،لكنه لائق أيضاً أن يزول هذا الإشكال بدوام الطلب والمذاكرة وسؤال أهل العلم ومفاتشة الكتب والتدبر والتفكر وسؤال الله التوفيق.
    2- وإذا كان ذلك كذلك : فإني أرى أنه لا ينبغي لطالب العلم أن يعجل فيطرح مثل هذا الجنس من الإشكالات في مثل هذه المنتديات؛فإنه لايجني من وراء ذلك غالباً ما يريح باله ويُزيل إشكاله،بل لا يكاد يلقى سوى التهمة وسوء الظنة.فالمفسدة الحاصلة من طرحها بينة والمصلحة المرجوة من بثها لا تكاد تُبين..
    3- ثم إنك لن تعدم من أهل الباطل ومتلقفي الشبه من يلقف ذلك من على لسانك فيُشيع قالة السوء ويُزيغ قلوب المؤمنين،ولِشَب ه من هذا المعنى فعل عمر بصبيغ ما فعل..

    الفاضل الحبيب...

    في العلم أبواب لو أودعها الإنسان قلبه حتى يأذن الله بالفرج من عنده = لأحسن بذلك أيما إحسان...
    وفي العلم أبواب يموت المرء ولم يُشف قلبه منها..

    وفي العلم أبواب يكون من سعادة العبد أن يُعرض عن بحثها وأن يستودعها مغيبات قلبه إلى يوم تنال كل نفس شهوتها فتكون شهوته في كشف قناع أبواب العلم تلك ،ويومها يفرح فرحاً لا يوازيه فرح الرجل بخليلته من الحور..

    وفي العلم أبواب هي كلذيذ الطعام يقتل إن طُعم قبل الفطام..
    وأخيراً..

    فإن من أبواب الإشكال ما هو نصف العلم ومفتاح النظر..وإن منها ما هو نصف الشر ومفتاح البدعة والكفر..فالرفق الرفق فيما تأتي وفيما تذر..
    الفاضل الحبيب..

    لا أفرض وصاية عليك ولا على نظرك..ولا أسيء بك الظن ولا بغرضك..ولكن ثق بي أني إنما محضتك النصح وأردتُ لك الخير..وإن الله جعل على الخير أعواناً.. وباب القرآن عظيم

    والسلام..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
    الفاضل رياض النضرة...

    مسألة الجمع الأول وعلاقته بالمصحف الإمام بل وعلاقة كل ذلك بالعرضة الأخيرة والدليل على أن هذه العرضة كانت ناسخة و....و.....و.....

    هذه المسألة من المشكلات التي لم أجد لها بياناً شافياً من جميع أطرافها...ولا بأس على المسلم إن اشتبه عليه شيء منها مادام قد آمن بالمحكمات في هذا الباب..

    لكن البأس كل البأس ..أن يعجل بطرح هذا المشكل ...وهتىذا بأس من جهات شتى:

    1- أن هذا الباب دقيق عظيم جليل مهيب ، وهو لائق بأن يُشكل على الإنسان منه شيء ،لكنه لائق أيضاً أن يزول هذا الإشكال بدوام الطلب والمذاكرة وسؤال أهل العلم ومفاتشة الكتب والتدبر والتفكر وسؤال الله التوفيق.
    2- وإذا كان ذلك كذلك : فإني أرى أنه لا ينبغي لطالب العلم أن يعجل فيطرح مثل هذا الجنس من الإشكالات في مثل هذه المنتديات؛فإنه لايجني من وراء ذلك غالباً ما يريح باله ويُزيل إشكاله،بل لا يكاد يلقى سوى التهمة وسوء الظنة.
    3- ثم إنك لن تعدم من أهل الباطل ومتلقفي الشبه من يلقف ذلك من على لسانك فيُشيع قالة السوء ويُزيغ قلوب المؤمنين،ولشبه من ذلك فعل عمر بصبيغ ما فعل..

    الفاضل الحبيب...

    في العلم أبواب لو أودعها الإنسان قلبه حتى يأذن الله بالفرج من عنده = لأحسن بذلك أيما إحسان...
    وفي العلم أبواب يموت المرء ولم يُشف قلبه منها..
    وفي العلم أبواب يكون من سعادة العبد أن يُعرض عن بحثها وأن يستودعها مغيبات قلبه إلى يوم تنال كل نفس شهوتها فتكون شهوته في كشف قناع أبواب العلم تلك ،ويومها يفرح فرحاً لا يوازيه فرح الرجل بخليلته من الحور..
    وفي العلم أبواب هي كلذيذ الطعام يقتل إن طُعم قبل الفطام..
    وأخيراً..

    فإن من أبواب الإشكال ما هو نصف العلم ومفتاح النظر..وإن منها ما هو نصف الشر ومفتاح البدعة والكفر..فالرفق الرفق فيما تأتي وفيما تذر..
    الفاضل الحبيب..

    لا أفرض وصاية عليك ولا على نظرك..ولا أسيء بك الظن ولا بغرضك..ولكن ثق بي أني إنما محضتك النصح وأردتُ لك الخير..وإن الله جعل على الخير أعواناً..

    والسلام..

    انا وجدت لها جوابا شافيا اخي في قوله تعالى :
    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) الحجر

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
    الفاضل رياض النضرة...

    مسألة الجمع الأول وعلاقته بالمصحف الإمام بل وعلاقة كل ذلك بالعرضة الأخيرة والدليل على أن هذه العرضة كانت ناسخة و....و.....و.....

    هذه المسألة من المشكلات التي لم أجد لها بياناً شافياً من جميع أطرافها...ولا بأس على المسلم إن اشتبه عليه شيء منها مادام قد آمن بالمحكمات في هذا الباب..
    [/color][/size][/center]
    لا حول ولا قوة إلا بالله (ما المسئول بأعلم من السائل)
    ما هذا الكلام يا أخ (أبا فهر)؟!
    كنا في مشكك واحد؛ والآن أصبحنا في اثنين!!

    هنيئا لأمة الإسلام تشككها وتشكيكها في قرآنهم
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    لا حول ولا قوة إلا بالله (ما المسئول بأعلم من السائل)
    ما هذا الكلام يا أخ (أبا فهر)؟!
    كنا في مشكك واحد؛ والآن أصبحنا في اثنين!!
    هنيئا لأمة الإسلام تشككها وتشكيكها في قرآنهم
    ارأيت اخي التميمي الم اقل للأخ انه سيفتح بابا عظيما على مصراعيه الآن سيتهاطل المشككون و تعيث الشياطين بقلوب الناس

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    والمصلحة المرجوة من بثها لا تكاد تُبين
    يعلم الله كنت أظن أن الأخ لما استنصر بك بأنك محل لهذه النصرة، وأهل لها، فلما أن رأيت كلامك عرفت أنك أنت من يجب أن تنصر ويؤخذ على يدك.

    حدثوا الناس بما يعقلون، أفي مثل هذا التشكيك بكتاب الله تعالى مصلحة مرجوة؟!

    حسبنا الله ونعم الوكيل، والله المستعان على ما تصفون
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: هل القرآن المنزل في بيت العزة هو نفس مصحف أبي بكر أو المصحف الذي بأيدينا الآن؟

    عياذاً بالله من الضلالة....

    الأخوان الفاضلان...

    مسألة الجمع الأول والجمع الثاني والعرضة الأخيرة وعلاقة كل هذا بما يُعد من القراآت قرآناً ومالايُعد = كل ذلك لا علاقة له بالقرآن المحفوظ ولا بالتشكيك المتوهم...فأربعا على نفسيكما ؛ فهذه مسائل علمية معروفة ويتخوفها كثير من الباحثين ومصدر تخوفهم ليس أنهم يشككون أو سيشككون فهذا لا يتوهمه إلا من لا معرفة له بهذا الباب..وإنما هم يخشون الكلام بغير علم وأدوات تلك المسائل قليلة وهي تحتاج إلى نظر عميق حتى إن الشيخ مساعد الطيار اشتكى مرة من أنه لا يوجد حتى الآن رد متخصص على كتاب تاريخ القرآن على ما فيه من الضلال والتشكيك والطعن..

    فرجاء الهدوء والترفق وحسن الظن بالمسلمين ووضع الأمور مواضعها...

    أما كلام الأخ عن علاقة القرآن المنزل في بيت العزة بالقرآن الذي بين أيدينا فهو من جنس الشبه والإشكالات لا من جنس مسائل النظر والخلاف ..ولذا أشرتُ عليه أن يستودعها قلبه إلى أن يهديه الله لجوابها ..فأين التشكيك(؟؟)
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •