سؤال عن الرازى
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سؤال عن الرازى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,550

    افتراضي سؤال عن الرازى

    قالوا فى الرازى أنه يسرد الشبهة بكل قوته وبكل تفاصيلها حتى اذا جاء وقت الرد عليها وبيان بطلانها يكون قد أُنهك فيأتى جوابه ضعيفا جدا وسؤالى أن لماذا لم يرتاح عقليا وجسديا قبل الرد ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,550

    افتراضي رد: سؤال عن الرازى

    أقصد يعنى لماذا العلماء يقولون عنه ذلك أهو مثلا كان فى مسابقة للجرى ؟
    يعنى ما معنى حتى اذا أُنهك أما كان يستطيع النوم ويكمل الرد اذا صحى من النوم ؟ _ ابتسامة _

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: سؤال عن الرازى

    أخي الفاضل الكريم

    ليس ما ذكرته ونقلته من قول مسلم على اطلاقه أبدا.
    فكتب الشيخ رحمه الله موجودة متوفرة في متناول الجميع، والناظر فيها يجد تمكنا علميا دقيقا في المسألة المجادل عنها في أكثر وأغلب الأحيان، بل تجد الرد يأخذ صفحات عديدة إن لم يكن كراسا كاملا.

    لكن أن نعمم ضعفه في كل ردوده فلا، ولا هو مسلم ولا مقبول.

    رحم الله الشيخ وغفر له وقبل توبته آمين
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  4. #4
    أبو مالك العوضي غير متواجد حالياً مشرف سابق ومؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,483

    افتراضي رد: سؤال عن الرازى

    وفقك الله وسدد خطاك

    المقصود بذلك أنه يستوفي إيراد الشبهة ولا يستوفي الجواب عنها، يعني يأتي بالشبهة قوية ويأتي بالجواب ضعيفا، وأما (أنهك) ونحو ذلك فهو تشبيه بلاغي لتصوير المسألة فقط.

    وهذا الأمر واضح جدا لكل من يقرأ كتب الرازي، فلا أظن يجادل فيه من له معرفة بكتبه.

    وسبب ذلك -والله أعلم- أن الرازي كان يريد أن يبلغ غاية الإنصاف مع الخصوم حتى يشجعهم على استحسان كتبه والوقوف عليها، ورجوعهم إلى قوله.

    ولكن طريقته جاءت بنتيجة عكسية، إذ صار الخصوم يحتجون بما في كلامه من قوة في عرض الشبهة ، ولعلهم هم أنفسهم لم يعرضوا شبهاتهم في كتبهم بمثل هذه القوة.

    بل إن هذه الطريقة أحيانا تجعله يناقض نفسه في كتبه، فيقرر في بعضها ما ينقضه في كتاب آخر، وذلك لأنه تجرد للرد على عدة فرق، فكل فرقة يقتضي الرد عليها طريقة مختلفة، فتراه مثلا في مجادلة الفلاسفة يقرر شيئا، ثم يقرر نقيضه تماما في مجادلة الفرق الإسلامية.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •