حديث (الثقلين) من روايات أئمة السنة رحمهم الله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حديث (الثقلين) من روايات أئمة السنة رحمهم الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي حديث (الثقلين) من روايات أئمة السنة رحمهم الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد...
    فهذا تخريج على حسب الوسع والطاقة، جمعت فيه طرق وروايات حديث (الثقلين) في كتب أهل السنة، لعلي قد أوفيتها حقها بإذن الله تعالى. فأقول وبالله التوفيق:
    هذا الحديث قد روي عن ستة (6) من الصحابة الكرام رضي الله عنهم جميعا، وهم:
    ( زيد بن أرقم، زيد بن ثابت، أبي سعيد الخدري، جابر بن عبد الله، حذيفة بن أسيد، علي بن أبي طالب ).

    [1] أولا: (زيد بن أرقم) رضي الله عنه
    أخرجه مسلم في (الصحيح) قال:
    (1) حدثني زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعا، عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثني أبو حيان، حدثني يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة، وعمر بن مسلم، إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت خلفه، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه. ثم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: "أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟. قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.

    وأخرجه الحاكم في (المستدرك على الصحيحين) قال:
    (1) حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا يحيى بن حماد. (ح) وحدثني أبو بكر محمد بن بالويه وأبو بكر أحمد بن جعفر البزار قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن حماد، وثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي، ثنا خلف بن سالم المخرمي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن سليمان الأعمش، قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمن، فقال: "كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله تعالى وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" ثم قال: "إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن" ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: "من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" وذكر الحديث بطوله. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله شاهده حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل أيضا صحيح على شرطهما.
    (2) حدثناه أبو بكر بن إسحاق ودعلج بن أحمد السجزي، قالا: أنبأ محمد بن أيوب، ثنا الأزرق بن علي، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، ثنا محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل، عن بن واثلة، أنه سمع زيد بن أرقم رضي الله عنه يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام، فكنس الناس ما تحت الشجرات ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فقال ما شاء الله أن يقول، ثم قال: "أيها الناس إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما، وهما: كتاب الله وأهل بيتي عترتي" ثم قال: "أتعلمون إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم" ثلاث مرات، قالوا: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كنت مولاه فعلي مولاه" وحديث بريدة الأسلمي صحيح على شرط الشيخين.
    (3) حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالري، ثنا محمد بن أيوب، ثنا يحيى بن المغيرة السعدي، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبد الله النخعي، عن مسلم بن صبيح، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وأهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

    وأخرجه ابن خزيمة في (الصحيح) قال:
    (1) حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير ومحمد بن فضيل، عن أبي حيان التيمي وهو يحيى بن سعيد التيمي الرباب، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين بن سمرة وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فجلسنا إليه، فقال له حصين: يا زيد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه وسمعت حديثه وغزوت معه، لقد أصبت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شهدت معه. قال: بلى ابن أخي، لقد قدم عهدي وكبرت سني ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حدثتكم فاقبلوه وما لم أحدثكموه فلا تكلفوني. قال: قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا بماء يدعى خم، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: "أما بعد أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن تركه وأخطأه كان على الضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات، قال حصين: فمن أهل بيته يا زيد؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة. قال: من هم؟. قال: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس. قال حصين: وكل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.

    وأخرجه النسائي في (السنن الكبرى) قال:
    (1) أخبرنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال: "كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" ثم قال: "إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن" ثم أخذ بيد علي فقال: "من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمع بأذنه.
    (2) أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا جرير، عن أبي حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين بن سمرة بن عمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فجلسنا إليه، فقال حصين: يا زيد حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شهدت معه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خميا فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ومن استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه تركه كان على الضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات، قال حصين: فمن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة. قال: من هم؟ قال: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس.

    وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى) قال:
    (1) أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن عمه يزيد بن حيان، قال: انطلقت إلى زيد بن أرقم فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خما بين مكة والمدينة حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به" فحث عليه ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" قال حصين: يا زيد من أهل بيته؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إن نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته الذين ذكرهم من حرموا الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس. قال: وكل هؤلاء حرموا الصدقة؟ قال: نعم.
    (2) أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ أبو حيان وهو يحيى بن سعيد، عن يزيد بن حيان، قال: سمعت زيد بن أرقم رضي الله عنه يقول: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به" فحث عليه ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" قال حصين لزيد: ومن أهل بيته؟ نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس. قال: كل هؤلاء تحرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم.
    (3) أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا جعفر يعني بن عون، ويعلى يعني بن عبيد، عن أبي حيان التيمي، عن يزيد بن حيان، قال: سمعت زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قام فينا ذات يوم رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فاستمسكوا بكتاب الله وخذوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله تعالى في أهل بيتي" ثلاث مرات.

    وأخرجه الدارمي في (السنن) قال:
    (1) حدثنا جعفر بن عون، ثنا أبو حيان، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وأني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به" فحث عليه ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات.

    وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) قال:
    (1) حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا كثير بن يحيى، ثنا حيان بن إبراهيم، ثنا سعيد بن مسروق أو سفيان الثوري، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه فقلنا لقد رأيت خيرا، أصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه؟ قال: لقد رأيت خيرا وخشيت أن أكون إنما أخرت لشر، ما حدثكم فاقبلوا وما سكت عنه فدعوه، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد بين مكة والمدينة فخطبنا ثم قال: "أنا بشر يوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم اثنين: أحدهما كتاب الله فيه حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات، فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا إن المرأة قد يكون يتزوج بها الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وأمها، أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده آل علي وآل العباس وآل جعفر وآل عقيل.
    (2) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جعفر بن حميد، حدثنا عبد الله بن بكير الغنوي، عن حكيم بن جبير، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لكم فرط، وإنكم واردون علي الحوض، عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى، فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين" فقام رجل فقال: يا رسول الله وما الثقلان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزالوا ولا تضلوا، والأصغر عترتي، وإنهم لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وسألت لهما ذاك ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم.
    (3) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جعفر بن حميد. (ح) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا النضر بن سعيد أبو صهيب قالا: ثنا عبد الله بن بكير، عن حكيم بن جبير، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: نزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجحفة ثم أقبل على الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي قبله وإني أوشك أن أدعى فأجيب فما أنتم قائلون؟" قالوا: نصحت. قال: "أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن البعث بعد الموت حق؟" قالوا: نشهد. قال: فرفع يديه فوضعهما على صدره ثم قال: "وأنا أشهد معكم" ثم قال: "ألا تسمعون" قالوا: نعم. قال: "فإني فرطكم على الحوض وأنتم واردون علي الحوض، وإن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى، فيه أقداح عدد النجوم من فضة، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين" فنادى مناد: وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: "كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا، والآخر عترتي، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وسألت ذلك لهما ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم" ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: "من كنت أولى به من نفسي فعلي وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه".
    (4) حدثنا محمد بن حيان المازني، حدثنا كثير بن يحيى، ثنا أبو كثير بن يحيى، ثنا أبو عوانة وسعيد بن عبد الكريم بن سليط الحنفي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عمرو بن واثلة، عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمت ثم قام فقال: "كأني قد دعيت فأجبت إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" ثم قال: "إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن" ثم أخذ بيد علي فقال: "من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه بأذنيه.
    (5) حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا محمد بن الطفيل. (ح) وحدثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني قالا: ثنا شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
    (6) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون الواسطي، ثنا خالد بن عبد الله، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
    (7) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن المديني، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
    (8) حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا كثير بن يحيى، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما" قلنا: ومن أهل بيته؟ قال: آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس.
    (9) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، قال: لقيت زيد بن أرقم داخلا على المختار أو خارجا، قال: قلت: حديثا بلغني عنك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي" قال: نعم.

    وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) قال:
    (1) حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان التيمي، حدثني يزيد بن حيان التيمي، قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت معه، لقد رأيت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حدثتكم فاقبلوه ومالا فلا تكلفونيه، ثم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا فينا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد ألا يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل فأجيب وإني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله عز وجل فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي" فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس. قال: أكل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.

    وأخرجه عبد بن حميد في (المسند) قال:
    (1) أخبرنا جعفر بن عون، أنا أبو حيان التيمى، عن يزيد بن حيان قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه واني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات. فقال حصين: يا زيد ومن أهل بيته؟ أليست نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: آل يا علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.

    وأخرجه اللالكائي في (اعتقاد أهل السنة) قال:
    (1) أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن علي، ثنا عثمان بن جعفر، ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير وابن فضيل واللفظ لجرير بن حيان التيمي، عن يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله، قال: يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه، ثم قال: قام رسول الله يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي".

    وأخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) قال:
    (1) حدثنا أبو مسعود الرازي، حدثنا زيد بن عوف، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع كان بغدير خم، قال: "كأني قد دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر؛ كتاب الله وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وإن الله مولاي وأنا ولي المؤمنين" ثم أخذ بيد علي رضي الله عنهما فقال: "من كنت وليه فعلي وليه" فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما كان في الركاب إلا قد سمعه بأذنيه ورآه بعينيه. قال الأعمش: فحدثنا عطية عن أبي سعيد لمثل ذلك.

    وأخرجه أبي الطاهر في (جزءه) قال:
    (1) حدثناالنبي صلىلقاسم بن زكريا بن يحيى المقرئ، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل، سمع زيد بن أرقم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أيها الناس إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا ما اتبعتموهما: القرآن وأهل بيتي عترتي" ثم قال: "هل تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأموالهم؟" ثلاث مرات، فقال الناس: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كنت مولاه فعلي مولاه".

    وأخرجه القزويني في (التدوين في أخبار قزوين) قال:
    (1) حدث الخليل الحافظ، عن محمد بن إسحاق، قال: قرأت على محمد بن مسعود، ثنا أبو حجر عمرو بن رافع، ثنا جرير، عن الحسن، عن مسلم، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وأهل بيتي، وإنهما لم يتفرقا حتى يردا على الحوض" قال الخليل: الحسن هو الحسن بن أبي عميرة، ومسلم هو ابن يسار.

    وأخرجه ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق) قال:
    (1) أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد في كتابه، وأخبرني أبو المعالي عبد الله بن أحمد الحلواني عنه، أنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يزداد، أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر أحمد بن فارس، أنا أحمد بن يونس بن المسيب الضبي، ثنا يعلى بن عبيد، حدثنا أبو حبان، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم في داره فقال حصين: يا زيد لقيت خيرا كثيرا، ولرأيت خيرا كثير، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه، فحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت معه، فقال: أي أخي كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حدثتكم فاقبلوه وما لم أحدثكم فلا تكلفونيه، ثم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور" فحث على كتاب الله ورغب فيه "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" فقال حصين: يا زيد ومن أهل بيته؟ أليست نساؤه؟ قال: إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. فقال: من هم؟ قال: آل عباس وآل علي وآل عقيل وآل جعفر. قال: كل هؤلاء تحرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم.
    (2) أخبرناه أبالله صلىسيدي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى الموصلي، نا الأزرق بن علي، نا حسان بن إبراهيم، نا محمد بن سلمة، عن أبيه، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أنه سمع زيد بن أرقم يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند سمرات خمس دوحات عظام فكنس أناس ما تحت السمرات ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ وقال ما شاء الله أن يقول ثم قال: "يا أيها الناس إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إذا اتبعتموهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي"، ثم قال: "أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم" ثلاث مرات، فقال الناس: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كنت مولاه فإن عليا مولاه".

    وأخرجه ابن حزم في (الإحكام) قال:
    (1) حدثناه عبد الله بن يوسف، عن أحمد بن فتح، عن عبد الوهاب بن عيسى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن علي، عن مسلم، ثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن علية، ثنى أبو حيان، ثنى يزيد بن حيان أنه سمع زيد بن أرقم يقول: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد ألا يا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله عز وجل واستمسكوا به" ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي".

    وأخرجه الفسوي في (المعرفة والتاريخ) قال:
    (1) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن المنذر قالا: حدثنا ابن فضيل، عن أبي حيان، عن يزيد بن حيان، عن يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا وحصين بن عقبة إلى زيد بن أرقم فقال زيد: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ووعظ ثم قال: "أما بعد أيها الناس إني أنتظر أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله عز وجل فيه النور والهدى فاستمسكوا بكتاب الله عز وجل" فحث عليه ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله عز وجل في أهل بيتي" ثلاث مرات، فقال له يزيد وحصين: من أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إن نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة عليهم بعده. قال حصين: فمن هم يا يزيد؟ قال: هم أهل العباس وآل علي وآل جعفر وآل عقيل.
    (2) حدثنا يحيى، قال: حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
    (3) حدثني أحمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شريك، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني تركت فيكم الثقلين: كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
    (4) حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة قال: لقيت زيد بن أرقم وهو يريد الدخول على المختار فقلت له: بلغني عنك حديث، قال: ما هو؟ قلت: أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عز وجل وعترتي" قال: نعم.

    وأخرجه الإمام أحمد في (فضائل الصحابة) قال:
    (1) أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا جرير، عن أبي حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان، عن يزيد بن حيان، قال: انطلقت أنا وحصين بن سمرة بن عمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فجلسنا إليه فقال الحصين: يا زيد حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شهدت معه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خميا فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: "أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ومن استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه وتركه كان على الضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" ثلاث مرات، قال حصين: فمن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة. قال: من هم؟ قال: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس.
    (2) أخبرنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال: "كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" ثم قال: "إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن" ثم أخذ بيدي علي فقال: "من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمعه بإذنه.

    وأخرجه الترمذي في (السنن) قال:
    (1) حدثنا علي بن المنذر كوفي، حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد والأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".

    [2] الثاني: (زيد بن ثابت) رضي الله عنه
    أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) قال:
    (1) حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي، ثنا الهيثم بن جميل. (ح) وحدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ثنا عصمة بن سليمان الخزاز. (ح) وحدثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني قالوا: ثنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إني قد تركت فيكم خليفتين: كتاب الله وأهل بيتي، وإنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض".
    (2) حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت يرفعه قال: "إني قد تركت فيكم الخليفتين: كتاب الله وعترتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ".
    (3) حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، ثنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين من بعدي: كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) قال:
    (1) حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله وأهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض جميعا".
    (2) حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الأسود بن عامر، ثنا شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ما بين السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض".

    وأخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) قال:
    (1) حدثنا أبو بكر، ثنا عمرو بن سعد أبو داود الحفري، عن شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الخليفتين من بعدي: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
    (2) أنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت يرفعه قال: "إني قد تركت فيكم الخليفتين بعدي: كتاب الله وعترتي، إنهما لن يتفرقا حق يردا علي الحوض".
    (3) حدثنا أبو بكر، ثنا أبو داود عمر بن سعد، ثنا شريك، عن الركين، عن القاسم، عن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الخلفيتين من بعدي: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض".

    وأخرجه الفسوي في (المعرفة والتاريخ) قال:
    (1) حدثنا عبيد الله، قال: أخبرنا شريك، عن الركين، عن قاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم خليفتي: كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، وأنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه الإمام أحمد في (فضائل الصحابة) قال:
    (1) حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر، نا شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
    (2) حدثنا أبو عمرو محمد بن محمود الأصبهاني، جاز أبي بكر بن أبي داود، نا علي بن خشرم المروزي، نا الفضل، عن شريك هو بن عبد الله، يعني عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني قد تركت فيكم خليفتين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما يردان علي الحوض".

    وأخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) قال:
    (1) حدثنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، عن شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الخليفتين من بعدي: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض".

    [3] الثالث: (أبي سعيد الخدري) رضي الله عنه
    أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) قال:
    (1) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا علي بن مسهر، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي أمرين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض".
    (2) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا صالح بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد رفعه قال: "كأني قد دعيت فأجبت، فإني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله حبل ممدود بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".

    وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) قال:
    (1) حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو إسرائيل يعني إسماعيل بن أبي إسحاق الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض".
    (2) حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا محمد يعني بن طلحة، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني أوشك أن أدعي فأجيب، وأني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عز وجل وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وان اللطيف الخبير أخبرني إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروني بم تخلفوني فيهما".
    (3) حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا بن نمير، ثنا عبد الملك يعني بن أبي سليمان، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ألا إنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض".
    (4) حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا بن نمير، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض".

    وأخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) قال:
    (1) حدثنا علي بن ميمون، حدثنا سعيد بن سلمة، عن عبد الملك، عن عطية العوفي، عن أبي الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به فلن تضلوا بعدي الثقلين: وأحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
    (2) حدثنا أبو بكر، ثنا محمد بن بشر، ثنا زكريا، حدثنا عطية، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق) قال:
    (1) أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عقيل بن محمد بن أحمد بن رافع، أنبأنا أبي أبو الفضل. (ح) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا أبو محمد عبيد الله بن إبراهيم المعروف بابن كبيبة النجار قالا: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن القطان، أنبأنا خيثمة بن سليمان، حدثنا محمد بن سعد، حدثنا أبي، حدثنا عمرو والحسن، عن الحسن بن عطية، عن عطية قال: قال أبو سعيد الخدري: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني تارك فيكم الثقلين: ألا وأحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، ألا وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
    (2) حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا أبو إسرائيل، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: "إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله عز وجل سبب موصول من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه الإمام أحمد في (فضائل الصحابة) قال:
    (1) حدثنا عبد الله، قال حدثني إسماعيل بن موسى بن بنت السدي، قثنا تليد، عن أبي الجحاف، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا، كتاب الله وأهل بيتي".
    (2) حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قثنا بن نمير، قثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي، الثقلين: واحد منهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، ألا وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض". قال ابن نمير: قال بعض أصحابنا عن الأعمش: قال: "انظروا كيف تخلفوني فيهما".
    (3) حدثنا عبد الله، قال حدثني أبي، نا الأسود بن عامر، نا أبو إسرائيل، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض".
    (4) حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، نا أبو النضر، نا محمد يعني بن طلحة، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بما تخلفوني فيهما".

    وأخرجه الطبراني في (المعجم الأوسط) قال:
    (1) حدثنا الحسن بن محمد بن مصعب الأشناني الكوفي، نا عباد بن يعقوب، نا أبو عبد الرحمن المسعودي، عن كثير النواء، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".
    (2) حدثنا حمدان بن إبراهيم العامري الكوفي قال: نا يحيى بن الحسن بن فرات القزاز قال: نا أبو عبد الرحمن المسعودي، عن كثير النواء، وأبي مريم الأنصاري، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه الطبراني في (المعجم الصغير) قال:
    (1) حدثنا الحسن بن محمد بن مصعب الأشناني الكوفي، حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، حدثنا أبو عبد الرحمن المسعودي، عن كثير النواء، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض".
    (2) حدثنا الحسن بن مسلم بن الطيب الصنعاني، حدثنا عبد الحميد بن صبيح، حدثنا يونس بن أرقم، عن هارون بن سعد، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض".

    وأخرجه أبي يعلى في (المسند) قال:
    (1) حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني أوشك أن أدعا فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله حبل ممدود بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض فانظروا بم تخلفوني فيهما".
    (2) حدثنا أبو بكر، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا زكريا، حدثني عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض".
    (3) حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا محمد بن فضيل، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا أيها الناس إني كنت قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا بعدي الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه ابن الجعد في (المسند) قال:
    (1) حدثنا بشر بن الوليد، نا محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني أوشك أن أدعى فأجيب، وأني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بما تخلفوني فيهما".

    وأخرجه الذهبي في (سير أعلام النبلاء) قال:
    (1) أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق الهمذاني بمصر، أخبرنا أبو هريرة محمد بن الليث بن شجاع الوسطاني، وزيد بن هبه الله البيع ببغداد قالا: أخبرنا أبو القاسم أحمد بن المبارك، أخبرنا قفرجل، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا عبد الواحد بن محمد، حدثنا الحسين ابن إسماعيل القاضي إملاء، حدثنا محمد بن يزيد أخو كرخويه، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا زكريا، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال) قال:
    (1) حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا أبو عبد الرحمن المسعودي، عن كثير النوا، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه العقيلي في (الضعفاء) قال:
    (1) حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا يحيى بن الحسن بن فرات القزاز، قال: حدثنا محمد بن أبي حفص العطار، عن هارون بن سعد، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله تبارك وتعالى سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه ابن سعد في (الطبقات الكبرى) قال:
    (1) أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".

    وأخرجه ابن الجوزي في (العلل المتناهية) قال:
    (1) أنبأنا عبد الوهاب الأنماطي قال: أنا محمد بن المظفر قال: أنا احمد بن محمد العتيقي قال: حدثنا يوسف بن الدخيل قال: حدثنا أبو جعفر العقيلي قال: أنا احمد بن يحيى الحلواني قال: أنا عبد الله بن داهر قال: أنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي، وإنهما لن يزالا جمعا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما".

    [4] الرابع: (جابر بن عبد الله) رضي الله عنه
    أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) قال:
    (1) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء، ثنا زيد بن الحسن الأنماطي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء فخطب فسمعته وهو يقول: "أيها الناس قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي".

    وأخرجه اللالكائي في (اعتقاد أهل السنة) قال:
    (1) أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، أنبا الحسين ابن إسماعيل، ثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا حفص، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر قال: خط لنا رسول الله خطا فقال: "هذا سبيل" ثم خط خططا فقال: "هذه سبل الشيطان فما منها سبيل إلا عليها شيطان يدعو إليه الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وأنا تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله عز وجل فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن تركه وأخطأه كان على الضلالة، وأهل بيتي، أذكركم الله عز وجل في أهل بيتي، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".

    وأخرجه القزويني في (التدوين في أخبار قزوين) قال:
    (1) حدث أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون عنه وعن محمد بن الحجاج قالا: ثنا محمد بن مهران، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم عرفة في حجته وهو على ناقته القصوا: "يا أيها الناس قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي".

    وأخرجه الترمذي في (السنن) قال:
    (1) حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي، حدثنا زيد بن الحسن هو الأنماطي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: "يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي".

    [5] الخامس: (حذيفة بن أسيد الغفاري) رضي الله عنه
    أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) قال:
    (1) حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان. (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي وزكريا بن يحيى الساجي قالا: ثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء، ثنا زيد بن الحسن الأنماطي، ثنا معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيها الناس إني فرط لكم، وإنكم واردون علي الحوض، حوض أعرض ما بين صنعاء وبصرى، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، السبب الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض".
    (2) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي وزكريا بن يحيى الساجي قالا: ثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء. (ح) وحدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي قالا: ثنا زيد بن الحسن الأنماطي، ثنا معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك وعمد إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال: "يا أيها الناس إني قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله، وإني لأظن أني يوشك أن أدعي فأجيب، وإني مسئول وإنكم مسئولون، فماذا أنتم قائلون؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا. فقال: "أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث بعد الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور" قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: "اللهم أشهد" ثم قال: "أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" ثم قال: "يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض، حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفة بيد الله وطرفة بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنه نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق) قال:
    (1) أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرفي، نا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن، أنا العباس بن أحمد البرتي، أنا نصر بن عبد الرحمن أبو سليمان الوشاء، أنا زيد بن الحسن الأنماطي، أنا معروف بن خربوذ المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد قال: لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن ثم بعث إليهم فصلى تحتهم ثم قام فقال: "أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي يليه من قبله، وأني لأظن أن يوشك أن أدعى فأجيب، وإني مسئول وأنتم مسئولون، فماذا أنتمم قائلون؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا. قال: "ألستم تشهدون أن لا إله ألا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث بعد الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور" قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: "اللهم اشهد" ثم قال: "أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وإني أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" ثم قال: "أيها الناس إلي فرط لكم وإنكم واردون على الحوض، حوضي أعرض مما بين بصرى وصنعاء، فيه عدد النجوم قدحان فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر، كتاب الله سبب طرفه بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي حوضي".

    وأخرجه ابن الجعد في (الحوض والكوثر) قال:
    (1) نا دحيم قال: نا إسماعيل بن عبد الله سمويه، نا سعيد بن سليمان، عن زيد بن الحسن القرشي، عن معروف، عن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا أيها الناس إني فرط لكم وإنكم واردون علي الحوض، حوضي عرضه ما بين صنعاء وبصرى، وفيه عدد النجوم قدحان من ذهب وفضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، السبب الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني العليم الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض".

    وأخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء) قال:
    (1) حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، حدثني نصر بن عبد الرحمن الوشاء، ثنا زيد بن الحسن الانماطي، عن معروف بن خربوذ المكي، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس إني فرطكم، وإنكم واردون على الحوض فإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فانه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض".

    [6] السادس: (علي بن أبي طالب) رضي الله عنه
    أخرجه البزار في (المسند) قال:
    (1) حدثنا الحسين بن علي بن جعفر قال: نا علي بن ثابت قال: نا سعاد بن سليمان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني مقبوض وإني قد تركت فيكم الثقلين: كتاب الله وأهل بيتي، وأنكم لن تضلوا بعدهما، وأنه لن تقوم الساعة حتى يبتغى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تبتغى الضالة فلا توجد".

    وأخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) قال:
    (1) حدثنا سليمان بن عبيد الله الغيلاني، حدثنا أبو عامر، حدثنا كثير بن زيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله سببه بيد الله وسببه بأيديكم، وأهل بيتي".

    وأخرجه الدولابي في (الذرية الطاهرة) قال:
    (1) حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثني كثير بن زيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم حضر الشجرة بخم، قال: فخرج آخذا بيد علي فقال: "يا أيها الناس ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم وأن الله ورسوله مولاكم؟" قالوا: بلى. قال: "فمن كنت مولاه فإن عليا مولاه أو قال فإن هذا مولاه إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا كتاب الله وأهل بيتي".

    وصلى الله وسلم على بينا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: حديث (الثقلين) من روايات أئمة السنة رحمهم الله

    عفوا

    الحوض والكثر، لبقي بن مخلد
    آسف
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    118

    افتراضي رد: حديث (الثقلين) من روايات أئمة السنة رحمهم الله

    جزاكم الله عنّا خيرا وبارك فيكم ..
    نــور على نـــور مدونتى للتائبين وطلبة العلم ،،،
    http://eimannour.jeeran.com/index.html

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,909

    افتراضي رد: حديث (الثقلين) من روايات أئمة السنة رحمهم الله

    جزاكم الله خيرا
    لا إله إلا الله
    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •