مسألة في صفة الكلام مهمة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: مسألة في صفة الكلام مهمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    26

    افتراضي مسألة في صفة الكلام مهمة

    أيها الأخوة :
    مارايكم في الأبيات المنسوبة لشيخ الإسلام بن تيمية
    وأقر بالقرآن ماجاءت به آياته فهو القديم المنزل :
    قد بحثت كثيرا في صحة نسبتها فبين مثبت وبين منكر لهذه النسبة
    العلامة بن عثيمين ممن ينكرون نسبتها إلى شيخ الإسلام بن تيمية
    وابن تيمية رحمه الله قد ذكر أبياتا منها في مجموع الفتاوى فهل هذا يدل على أنها له أم ليست له ؟
    وأظن أنها لو كانت له لنص على ذلك ؟
    والمهم أن الأمة تلقتها بالقبول وهو تعبر عن عقيدة أهل السنة والجماعة
    والإشكال هو : في البيت الذي ذكته آنفا بقوله
    فهو القديم المنزل .
    والضمير عائد على القرآن ، وليس على الله جل جلاله وتقدست أسماءه ، فهل من يوضح لنا الإشكال في وصف القرآن بالقديم ؟؟؟؟ حيث لها علاقة بصفة الكلام للباري جل وعلا ، والقرآن كلام الله ، فهل يجوز أن يقال أنه كلام الله قديم ... أرجوا النظر والتأمل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,364

    افتراضي

    هنا الفائدة:
    http://majles.alukah.net/t114761/

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,295

    افتراضي

    نعم، القرآن قديم النوع حادث الآحاد، ووصف الصفات بكونها قديمة مأخوذ من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»، قَالَ: أَقَطْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِذَا قَالَ: ذَلِكَ قَالَ الشَّيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ»([1]).
    [1])) أخرجه أبو داود (466)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (4715).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    نفع الله بكم .
    قال العلامة الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله في تعليقه على قول السفاريني: "كلامه سبحانه قديم" (1/131) : "هو من جنس ما قبله من الألفاظ المبتدعة المخترعة التي لم ينطق بها سلف الأمة وأئمتها، والذي عليه أهل السنة والجماعة المخالفون لأهل البدع: أن كلام الله سبحانه وتعالى حادث الآحاد، قديم النوع، وأنه يتكلم بمشيئته وقدرته، إذا شاء لا يمتنع عليه شيء أراده، وأن الله تعالى متصف بالصفات الاختيارية القائمة به".

    وقال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في شرح العقيدة الواسطية :
    إذن نقول هنا كلامه قديم النوع حادث الآحاد ، يعني أن السورة التي نزلت حين نزلت على محمد عليه الصلاة والسلام سمعها جبريل من الله جل وعلا ، سمع الصوت وسمع الحروف والآيات على نحو ما أنزل على محمد صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ هذا محدَث ، من حيث الزمن حديث ، وكلامه جل وعلا لموسى ?إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ? هذا تكلم الله جل وعلا به قبل تكليمه لمحمد صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ ، تكليم الله جل وعلا لآدم قبل ذلك ، قوله جل وعلا في كلماته الكونية للشيء كن فكان في خلق السماوات والأرض قبل أن يخلق آدم وقبل أن يخلق حواء هو قبل ذلك .
    فكلامه جل وعلا قديم النوع حادث الآحاد ، يعني لا تزال آحاده تتجدد لا يزال الله جل وعلا متكلما، لم يزل متكلما يتكلم جل وعلا كيف شاء إذا شاء .
    وهذا يخالف فيه أهل البدع في مسألة الكلام مختلفون :
    * والمشهور كما تعلمون أن المعتزلة والجهمية ينفون صفة الكلام ويقولون كلام الله مخلوق .
    ?إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ? يقولون هو كلام بمعنى مخلوق خلق في المكان المعين ، فعند الجهمية والمعتزلة أولا أن كلام الله مخلوق ، يعني خلق شيئا ، خلق حروفا وأصواتا في شجرة فسمى هذا المخلوق كلاما ، فصار كلام الله مثل ناقة الله ومثل بيت الله ، واضح ؟ هذا قول المعتزلة والجهمية .
    * الثاني قول الأشاعرة والكلابية قبلهم أنه معنى نفسي واحد يلقيه في رُوعِ جبريل ، فلما ألقى الله جل وعلا المعنى النفسي - لاحظ - لما ألقى الله جل وعلا المعنى النفسي لجبريل بإرادة أنه التوراة صار توراة ، وبإرادة أنه الإنجيل صار إنجيلا وبإرادة أنه القرآن صار قرآنا .
    فجبريل أخذ المعنى النفسي الذي أُلقِيَ في رُوعِهِ بتوجه إرادة الله عندهم للتوراة فصار توراة ، بتوجهها للإنجيل فصار إنجيلا ، بتوجهها للقرآن صار قرآنا .
    فلم يسمع عندهم جبريل من الله جل وعلا شيئا وإنما شيء وقع في صدره ، ألقي في رُوعه ، ألقي في نفس جبريل فبلغها جبريل .
    هذا قول طائفة أو هو المشهور قول الأشاعرة والكلابية ولهذا يقولون هو معنى واحد إن عُبِّر عنه بالعربية كان قرآنا ، عُبِّر عنه بالسريانية كان كذا ، عُبِّر عنه بالعبرانية كان كذا إلى آخره .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,910

    افتراضي رد: مسألة في صفة الكلام مهمة

    جزاكم الله خيرًا
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •