اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن بن ناصر مشاهدة المشاركة
الشيخ ربيع - وفقه الله - عالم جليل زاهد ولا نزكيه على الله ، لكنه أسرف في الجرح ، عقد اتباعه الولاء والبراء عليه وعلى أقواله . وجعلوه مثل حماد بن سلمة . وهو قد انتقد الحزبيين و الإخوان المسلمين وغيرهم بحق وهو من أكثر الناس معرفة بهم لأنه كان عضوا منهم . وانتقد سيد قطب بشدة
الأخ أبو عبدالرحمن، نعم، لقد أسرف في الجرح، وتهاون في التعديل، وعقد اتباعه الولاء والبراء عليه وعلى أقواله، وكذلك مخالفوه عقدوا الولاء والبراء أيضا على شيوخهم كفالح تلميذ ربيع..

أما موضوع سيد قطب، فكيف أقبل من ربيع المدخلي مدحه لسيد قطب والثناء عليه أكثر من 20 سنة ثم انقلب عليه بين عشية وضحاها؟

أنظر ما قاله في سيد قطب:
«لكن أنا أقول إن سيد قطب كان ينشد الحق ، ولهذا لو يسمع الإخوان نصيحته ، لانتهت الخلافات بينهم وبين السلفيين، هذا الرجل بإخلاصه وحبه للحق ، توصل إلى أنه لابد أن يربى الشباب على العقيدة والأخلاق قبل كل شيء ، العقيدة الصحيحة ، وأظن قرأت لزينب الغزالي ، ولا أدري إن كنتم قرأتم لها ، أنه كان يحيلهم إلى كتب الشيخ ابن عبد الوهاب ، والى كتب السلفية ، فالرجل بحسن نيته إن شاء الله ، يعني توصل إلى أن . المنهج السلفي هو المنهج الصحيح ، الذي يجب أن يأخذ به الشباب ، وأن يتربوا عليه»
ويقول:
(رحم الله سيد قطب لقد نفذ من دراسته إلى عين الحق والصواب، ويجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير الواعي الذي انتهى إليه سيد قطب عند آخر لحظة من حياته بعد دراسة طويلة واعية لقد وصل في تقريره هذا إلى عين منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام)...منهج الأنبياء ص:138-139

فهل كان المدخلي ضالا مغرورا بسيد قطب أكثر من 20 سنة؟ أم أن هناك سرا في الإنقلاب عليه؟!!