حال البدو في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكفر من لم يكفرهم بعد اطلاعه على حالهم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حال البدو في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكفر من لم يكفرهم بعد اطلاعه على حالهم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    711

    افتراضي حال البدو في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكفر من لم يكفرهم بعد اطلاعه على حالهم

    قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب في رسالة : [ستة مواضع من السيرة] :
    الموضع السادس : قصة الردة بعد موته - صلى الله عليه وسلم -، فمن سمعها ثم بقي في قلبه مثقال ذرة من شبهة الشياطين - الذين يسمون العلماء - وهي قولهم : هذا هو الشرك ، لكن يقولون : لا إله إلا الله ، ومن قالها لا يكفر بشيء . وأعظم من ذلك وأكبر : تصريحهم بأن البوادي ليس معهم من الإسلام شعرة ، ولكن يقولون : لا إله إلا الله ، وهم بهذه اللفظة إسلام ، وحرم الإسلام مالهم ودمهم ، مع إقرارهم أنهم تركوا الإسلام كله ، ومع علمهم بإنكارهم البعث ، واستهزائهم بمن أقر به ، واستهزائهم بالشرائع ، وتفضيلهم دين آبائهم ، مخالفاً لدين النبي - صلى الله عليه وسلم -. ومع هذا كله ، يصرح هؤلاء الشياطين ، المردة الجهلة ، أن البدو إسلام ، ولو جرى منهم ذلك كله ، لأنهم يقولون : لا إله إلا الله أيضاً ؛ ولازم قولهم : أن اليهود إسلام ، لأنهم يقولونها . وأيضاً ، كفر هؤلاء أغلظ من كفر اليهود بأضعاف مضاعفة ، أعني البوادي المتصفين بما ذكرنا . والذي يبين ذلك من قصة الردة ، أن المرتدين افترقوا في ردتهم : فمنهم من كذب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجعوا إلى عبادة الأوثان ، وقالوا : لو كان نبياً ما مات ؛ ومنهم من ثبت على الشهادتين ، ولكن أقر بنبوة مسيلمة ، ظناً أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشركه في النبوة ، لأن مسيلمة أقام شهود زور شهدوا له بذلك ، فصدقهم كثير من الناس ؛ ومع هذا ، أجمع العلماء أنهم مرتدون ولو جهلوا ذلك ، ومن شك في ردتهم فهو كافر . فإذا عرفت أن العلماء أجمعوا أن الذين كذبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجعوا إلى عبادة الأوثان ، وشتموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومنهم من أقر بنبوة مسيلمة : في حال واحد ، ولو ثبت على الإسلام كله . ومنهم من أقر بالشهادتين ، وصدق طليحة في دعواه النبوة . ومنهم من صدق العنسي صاحب صنعاء ؛ وكل هؤلاء أجمع العلماء أنهم مرتدون . ومنهم أنواع أخر ، منهم الفجاءة السلمي لما وفد على أبي بكر ، وذكر له أنه يريد قتال المرتدين ، ويطلب من أبي بكر أن يمده ، فأعطاه سلاحاً ورواحل ، فاستعرض السلمي المسلم والكافر يأخذ أموالهم ، فجهز أبو بكر جيشاً لقتاله . فلما أحس بالجيش ، قال لأميرهم : أنت أمير أبي بكر ، وأنا أميره ، ولم أكفر ، فقال : إن كنت صادقاً فألق السلاح ، فألقاه ، فبعث به إلى أبي بكر ، فأمر بتحريقه بالنار وهو حي .
    فإذا كان هذا حكم الصحابة في هذا الرجل ، مع إقراره بأركان الإسلام الخمسة ، فما ظنك بمن لم يقر من الإسلام بكلمة واحدة ، إلا أنه يقول: (لا إله إلا الله) بلسانه ، مع تصريحه بتكذيب معناها ، وتصريحه بالبراءة من دين محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن كتاب الله ؟ ويقولون : هذا دين الحضر ، وديننا دين آبائنا .
    ثم يفتي هؤلاء المردة الجهال أن هؤلاء مسلمون ، ولو صرحوا بذلك كله ، إذا قالوا : لا إله إلا الله . سبحانك هذا بهتان عظيم ! وما أحسن ما قاله واحد من البوادي ، لما قدم علينا وسمع شيئاً من الإسلام ، قال : أشهد أننا كفار - يعني هو وجميع البوادي - ، وأشهد أن المطوع الذي يسمينا إسلاماً أنه كافر . وصلى الله على سيدنا محمد .
    فأهل البادية هؤلاء كانوا ينكرون البعث ، وكانوا يستهزئون بالرسول ويسبونه ، وكانوا يصرّحون بأنهم على غير دين الإسلام .
    وأدعياء العلم أولئك الذين لم يكفروهم كانوا يقولون إنه لا يضر مع قول (لا إله إلا الله) شيء .. ويبقى المرء مسلماً حتى لو ردّ رسالة النبي وسبّه واستهزأ بدينه .. فهو مسلم ما دام يقول الشهادة .
    وكانوا يقرون بأن أهل البادية ليس معهم من الإسلام شيء ، وأنهم على غير دين الإسلام ، ولكن امتنعوا من تكفيرهم لأنهم يقولون (لا إله إلا الله) .
    وجاء عنه في [مختصر السيرة]:
    فكيف بمن لم يكفر البدو مع إقراره بحالهم ؟ فكيف بمن زعم أنهم هم أهل الإسلام ؟ من دعاهم إلى الإسلام أنه هو الكافر ؟! يا ربنا نسألك العفو والعافية .
    وكانوا يزعمون أن من دعا أهل البادية إلى الإسلام فهو الكافر ..
    وعنه في [كتاب حكم المرتد]:
    فمن أنكر ذلك وأبغضه ، وسبه وسب أهله ، وسماهم الخوارج ، فهو الكافر حقاً ، الذي يجب قتاله ، حتى يكون الدين كله لله ، بإجماع المسلمين كلهم ؛ والله سبحانه أعلم .
    وكانوا يسبون من يدعوهم إلى التوحيد ويسموهم خوارج .
    ولا حول ولا قوة إلا بالله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: حال البدو في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكفر من لم يكفرهم بعد اطلاعه على حالهم

    جزاكم الله خيرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: حال البدو في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكفر من لم يكفرهم بعد اطلاعه على حالهم

    وهذا النص كاملا في كتاب حكم المرتد

    قال الشيخ المجدد في كتاب حكم المرتد :[حكم من سب الرسول (صلى الله عليه وسلم) ]وقال الشيخ: رحمه الله تعالى في كتاب "الصارم المسلول على شاتم الرسول": قال الإمام إسحاق بن راهويه، أحد الأئمة، يعدل بالشافعي وأحمد: أجمع المسلمون أن من سب الله أو رسوله، أو دفع شيئا مما أنزل الله، أنه كافر بذلك، وإن كان مقرا بكل ما أنزل الله.وقال محمد بن سحنون - أحد الأئمة من أصحاب مالك -: أجمع العلماء على أن شاتم الرسول كافر، وحكمه عند الأئمة القتل، ومن شك في كفره كفر; قال ابن المنذر: أجمع عوام أهل العلم على أن على من سبه القتل.
    وقال الإمام أحمد فيمن سبّه يقتل، قيل له: فيه أحاديث؟ قال: نعم; منها: حديث الأعمى الذي قتل المرأة; وقول ابن عمر: "من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قتل. وعمر بن عبد العزيز يقول: يقتل; وقال في رواية عبد الله: لا يستتاب، فإن خالد بن الوليد قتل رجلا شتم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستتبه" انتهى.
    فتأمل رحمك الله: كلام إسحاق بن راهويه، ونقله الإجماع على أن من سب الله، أو سب رسوله، أو دفع شيئا مما أنزل الله، أنه كافر، وإن كان مقرا بكل ما أنزل الله، يتبين لك: أن من تلفظ بلسانه بسب الله تعالى، أو سب رسوله، فهو كافر مرتد عن الإسلام، وإن أقر بجميع ما أنزل الله، وإن كان هازلا بذلك لم يقصد معناه بقلبه،
    كما قال الشافعي: من هزل بشيء من آيات الله فهو كافر، فكيف بمن هزل بسب الله، أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم؟
    ولهذا قال الشيخ تقي الدين: قال أصحابنا وغيرهم، من سب الله تعالى كفر، مازحا أو جادا، لقوله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} 1، الآية قال: وهذا هو الصواب المقطوع به، انتهى.
    ومعنى قول إسحاق رحمه الله تعالى: أو دفع شيئا مما أنزل الله، أن يدفع أو يرد شيئا مما أنزل الله في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الفرائض، أو الواجبات، أو المسنونات، أو المستحبات، بعد أن يعرف أن الله أنزله في كتابة، أو أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم أو نهى عنه، ثم دفعه بعد ذلك، فهو كافر مرتد، وإن كان مقرا بكل ما أنزل الله في كتابه من الشرع، إلا ما دفعه وأنكره لمخالفته لهواه أو عادته، أو عادة أهل بلده.
    وهذا معنى قول العلماء: من أنكر فرعا مجمعا عليه كفر، فإذا كان من أنكر النهي عن الأكل بالشمال، أو النهي عن إسبال الثياب، بعد معرفته أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، فهو كافر مرتد، ولو كان من أعبد الناس وأزهدهم، فكيف بمن أنكر إخلاص العبادة لله وحده، وإخلاص الدعوة والاستغاثة، والنذر والتوكل، وغير ذلك من أنواع العبادة، التي لا تصلح إلا لله وحده، ولا يصلح منها شيء
    لملك مقرب، ولا نبي مرسل، التي أرسل الله جميع رسله، وأنزل جميع كتبه لأجل معرفتها والعمل بها، التي هي أعظم شعائر الإسلام، الذي هو معنى لا إله إلا الله؟ فمن أنكر ذلك وأبغضه، وسبه وسب أهله، وسماهم الخوارج، فهو الكافر حقا، الذي يجب قتاله، حتى يكون الدين كله لله، بإجماع المسلمين كلهم؛ والله سبحانه أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    2

    افتراضي

    قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب كشف الشبهات:


    إذا تحققت أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصح عقولًا وأخف شركًا من هؤلاء فاعلم أن لهؤلاء شبهة يوردونها على ما ذكرنا، وهي من أعظم شبههم فاصغ سمعك لجوابها.
    وهي إنهم يقولون: إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله ويكذبون الرسول، وينكرون البعث، ويكذبون القرآن ويجعلونه سحرًا، ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ونصدق القرآن، ونؤمن بالبعث، ونصلي، ونصوم، فكيف تجعلوننا مثل أولئك؟ فالجواب: أنه لا خلاف بين العلماء كلهم أن الرجل إذا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في شئ وكذبه في شئ أنه كافر لم يدخل في الإسلام.
    وكذلك إذا آمن ببعض القرآن وجحد بعضه، كمن أقر بالتوحيد، وجحد وجوب الصلاة، أو أقر بالتوحيد والصلاة، وجحد وجوب الزكاة، أو أقر بهذا كله وجحد الصوم، أو أقر بهذا كله وجحد الحج، ولما لم ينقد أناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم للحج، أنزل الله في حقهم وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ [آل عمران:97].
    ومن أقر بهذا كله وجحد البعث كفر بالإجماع وحل دمه وماله، كما قال جل جلاله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا [النساء:151،150]، فإذا كان الله قد صرح في كتابه أن من آمن ببعضٍ فهو الكافر حقًا، وأنه يستحق ما ذكر. زالت هذه الشبهة، وهذه هي التي ذكرها بعض أهل الأحساء في كتابه الذي أرسل إلينا.
    ويقال أيضًا: إذا كنت تقر أن من صدق الرسول في كل شئ وجحد وجوب الصلاة، أنه كافر حلال الدم بالإجماع، وكذلك إذا أقر بكل شئ إلا البعث، وكذلك إذا جحد وجوب صوم رمضان لا يجحد هذا، وصدق بذلك كله ولا تختلف المذاهب فيه، وقد نطق به القرآن كما قدمنا، فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج، فكيف إذا جحد الإنسان شيئاُ من هذه الأمور كفر؟ ولو عمل بكل ما جاء به الرسول، وإذا جحد التوحيد الذي هو دين الرسل كلهم لا يكفر، سبحان الله! ما أعجب هذا الجهل.
    ويقال أيضًا: هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويصلون ويؤذنون، فإن قال: إنهم يقولون: أن مسيلمة نبي، قلنا: هذا هو المطلوب، إذا كان من رفع رجلا إلى رتبة النبي صلى الله عليه وسلم، كفر وحل ماله ودمه، ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة، فكيف بمن رفع شمسان أو يوسف، أو صحابيا، أو نبيا، إلى مرتبة جبار السموات والأرض؟ سبحان الله ما أعظم شأنه كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [الروم:59].
    ويقال أيضًا: الذين حرقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنار، كلهم يدعون الإسلام، وهم من أصحاب علي رضى الله عنه وتعلموا العلم من الصحابة ولكن اعتقدوا في علي، مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما، فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم؟ أتظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين؟ أم تظنون أن الاعتقاد في تاجٍ وأمثاله لا يضر، والاعتقاد في علي بن أبي طالب رضي الله عنه يكفر؟
    ويقال أيضًا: بنو عبيدٍ القداحِ الذين ملكوا المغرب ومصر في زمان بني العباس، كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويدعون الإسلام، ويصلون الجمعة والجماعة فلما أظهروا مخالفة الشريعة في أشياء دون ما نحن فيه، أجمع العلماء على كفرهم وقتالهم، وأن بلادهم بلاد حرب، وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا ما بأيديهم من بلدان المسلمين.
    ويقال أيضًا: إذا كان الأولون لم يكفروا إلا لأنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقران، وإنكار البعث، وغير ذلك، فما معنى الباب الذي ذكر العلماء في كل مذهب "باب حكم المرتد" وهو المسلم الذي يكفر بعد إسلامه، ثم ذكروا أنواعًا كثيرة كل نوعٍ منها يكفر ويحل دم الرجل وماله، حتى أنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها، مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المزح واللعب.
    ويقال أيضًا: الذين قال الله فيهم: يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ [التوبة:74] أما سمعت أن الله كفرهم بكلمة مع كونهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاهدون معه ويصلون معه ويزكون ويحجون ويوحدون، وكذلك الذين قال الله فيهم: قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [التوبة:66،65] فهؤلاء الذين صرح الله أنهم كفروا بعد إيمانهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قالوا كلمة ذكروا أنهم قالوها على وجه المزح.
    فتأمل هذه الشبهة وهي قولهم: تكفرون من المسلمين أناسًا يشهدون أن لا إله إلا الله ويصلون ويصومون، تأمل جوابها فإنه من أنفع ما في هذه الأوراق

    واضح من كلام الشيخ رحمه الله أن العلة في تكفيرهم ليست في أنهم ينكرون البعث و يستهزئون بالرسول صلى الله عليه وسلم ويسبونه وأنهم كانوا يصرّحون بأنهم على غير دين الإسلام , ولكن العلة فيتكفيرهم في نقضهم التوحيد واشراكهم بالله, وحيثما وجدت هذه العلة في مجتمع أو قوم فإن الحكم بالكفر متوجب في حقهم.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    قلت

    وقد تكلم الامام رحمه الله في رسالته مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في المقدمة رد على البدو في زمانه وكفر منهم من خالف العقيدة الصحيحة وكانوا كثيرين
    وأشد رده على من دافع عنهم من العلماء الذين لا خلاق لهم وكان هذا في 40 صفحة والرد ماشاء الله لا تسل عن التاصيل والتفنيد والاقناع االتام الذي ليس بعده كلام لمن له عقل .
    وفي آخر سطرين من سنة مواضع من السيرة تكلم عن أن البدو جاءه منهم من كفر نفسه وكفرهم وكفر العلماء المدافعين عنهم فليراجع والسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •