إعلام أولى الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو و النسيان - الصفحة 10
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 10 من 10 الأولىالأولى 12345678910
النتائج 181 إلى 187 من 187
1اعجابات

الموضوع: إعلام أولى الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو و النسيان

  1. #181
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,257

    افتراضي رد: إعلام أولى الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو و النسيان

    يا إخوتي ذوي الأفهام ... ليس و الله الآن أوان هذا الكلام .

    محبكم و خادمكم .

  2. #182
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: إعلام أولى الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو و النسيان

    الحمد لله وحده ..

    ما زال الدكتور المحرف لم يأتنا بدليل واحد على أن هذه الألفاظ التي ذكرنا له قد استعملها أهل اللسان في غير الآثم..وهو كالعادة يلف ويدور ويروغ...

    وسنزيده ألفاظاً أخرى لعلها تُحرك في ذهنه قشرة أخرى غير قشرة المراوغة..

    1-الظلم.

    2-الخسران.

    3-الخطيئة.

    كل تلك ألفاظ استعملت في حق آدم عليه السلام، أين الدليل على أن أهل اللسان يستعملون تلك الألفاظ في حق غير الآثم؟؟

    آية (؟؟)

    حديث(؟؟)

    بيت شعر (؟؟؟)

    وبالطبع سيظل يروغ وينقل مالاعلاقة له بجواب السؤال ؛ ولذا سنتابع إفادة القراء بما هو خير من الروغان..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  3. #183
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: إعلام أولى الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو و النسيان

    كلام أخينا الواحدي ليس فيه جديد على ما ذكرنا ، والسلف أجمعوا على جواز وقوع الصغائر وأنهم لا يُقرون عليها وأن هذا الجواز تحقق من بعضهم نص عليهم القرآن ونص على مسارعتهم للتوبة = فإن أقر المحرف بهذا... انتهى الخلاف

    وشيخ الإسلام لم يقل قط أن المسألة مما يسع فيه الخلاف ، وإنما الشيخ يُنبه على أن من قال بوقوع الصغائر لا يعد ساباً للأنبياء ولا منتقصاً لهم ولا تُعد تلك من مسائل التكفير والتفسيق..وكان القول بعدم وقوع الصغائر هو الشائع في زمن الشيخ ...

    ============================== ==

    قال شيخ الإسلام: (( أول ذنب عصي الله به كان من أبي الجن وأبي الإنس أبوي الثقلين المأمورين وكان ذنب أبي الجن أكبر وأسبق وهو ترك المأمور به وهو السجود إباء واستكبارا وذنب أبي الإنس كان ذنبا صغيرا { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه } وهو إنما فعل المنهي عنه وهو الأكل من الشجرة ؛ وإن كان كثير من الناس المتكلمين في العلم يزعم أن هذا ليس بذنب ؛ وأن آدم تأول حيث نهي عن الجنس بقوله : { ولا تقربا هذه الشجرة } فظن أنه الشخص فأخطأ ؛ أو نسي والمخطئ والناسي ليسا مذنبين . وهذا القول يقوله طوائف من أهل البدع والكلام والشيعة وكثير من المعتزلة وبعض الأشعرية وغيرهم ممن يوجب عصمة الأنبياء من الصغائر وهؤلاء فروا من شيء ووقعوا فيما هو أعظم منه في تحريف كلام الله عن مواضعه . وأما السلف قاطبة من القرون الثلاثة الذين هم خير قرون الأمة ؛ وأهل الحديث والتفسير ؛ وأهل كتب قصص الأنبياء والمبتدأ وجمهور الفقهاء والصوفية ؛ وكثير من أهل الكلام كجمهور الأشعرية وغيرهم وعموم المؤمنين ؛ فعلى ما دل عليه الكتاب والسنة مثل قوله تعالى { وعصى آدم ربه فغوى } وقوله : { ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } بعد أن قال لهما : { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين } وقوله تعالى { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم } مع أنه عوقب بإخراجه من الجنة . وهذه نصوص لا ترد إلا بنوع من تحريف الكلام عن مواضعه ؛ والمخطئ والناسي إذا كانا مكلفين في تلك الشريعة فلا فرق وإن لم يكونا مكلفين امتنعت العقوبة ووصف العصيان والإخبار بظلم النفس وطلب المغفرة والرحمة وقوله تعالى { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين } وإنما ابتلى الله الأنبياء بالذنوب رفعا لدرجاتهم بالتوبة وتبليغا لهم إلى محبته وفرحه بهم فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ويفرح بتوبة التائب أشد فرح فالمقصود كمال الغاية لا نقص البداية ؛ فإن العبد يكون له الدرجة لا ينالها إلا بما قدره الله له من العمل أو البلاء .)).

    وقال: ((وفي الكتاب والسنة الصحيحة والكتب التي أنزلت قبل القرآن مما يوافق هذا القول ما يتعذر إحصاؤه
    والرادون لذلك تأولوا ذلك بمثل تأويلات الجهمية والقدرية والدهرية لنصوص الأسماء والصفات ونصوص القدر ونصوص المعاد وهي من جنس تأويلات القرامطة الباطنية التي يعلم بالاضطرار أنها باطلة وأنها من باب تحريف الكلم عن مواضعه وهؤلاء يقصد أحدهم تعظيم الأنبياء فيقع في تكذيبهم ويريد الإيمان بهم فيقع في الكفر بهم


    ونصوص الكتاب والسنة في هذا الباب كثيرة متظاهرة والآثار في ذلك عن الصحابة والتابعين وعلماء المسلمين كثيرة
    لكن المنازعون يتأولون هذه النصوص من جنس تأويلات الجهمية والباطنية كما فعل ذلك من صنف في هذا الباب وتأويلاتهم تبين لمن تدبرها أنها فاسدة من باب تحريف الكلم عن مواضعه)).
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  4. #184
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    Lightbulb رد: إعلام أولى الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو و النسيان

    الآن لنفترض أن هذا المحرف قد وجد دواويناً وقرآات قرآنية وأحاديث نبوية لم يقف عليها غيره فيها جواز استعمال تلك الألفاظ في غير الآثم (وهو غير موجود قطعاً)



    هل يكفي ذلك لحمل تلك الألفاظ الواردة في هذه النصوص أنها في غير الآثم (؟؟)



    لا بالطبع.



    فذا صنيع الجهمية وأهل التحريف،بل لابد بعد من تأمل سياقات النصوص وجمع أدلة الباب لتحديد أي معاني تلك الألفاظ أراد المتكلم،أما حمل تلك الألفاظ على معنى معين منها لمجرد صلاحية هذا اللفظ للاستعمال في هذا المعنى فهو صنيع الجهمية المحرفة (أما حمل الألفاظ على معاني لاتصلح لها ولم يستعملها أهل اللسان فيها كما صنع ربيع = فهذا صنيع القرامطة الباطنية)



    وقد نقلتُ في عدة مواضيع لي نقولاً تُعضد هذا التقعيد ولعلي أنقل اليوم نصاً جديداً..



    قال شيخ الإسلام: ((لا خلاف بين المسلمين،بل بين العقلاء أن التأويل حيث ساغ سواء كان في كلام الله أو كلام رسوله أو كلام غير الله ورسوله،إنما فائدته الاستدلال على مراد المتكلم ومقصوده،ليس التأويل أن ينشئ الإنسان معاني لذلك اللفظ أو يحمله على معان سائغة لم يقصدها المتكلم ، بل هذا من أبطل الباطل وأعظمه امتناعاً وقبحاً، باتفاق العقلاء ، وهو الذي يقع فيه هؤلاء المتأولون المحرفون كثيراً، فهم يضعون للألفاظ ما يمكن من المعاني الصحيحة ، من غير نظر منهم في أن المتكلم قصد تلك المعاني أم لم يقصدها.


    وعلى هذا فيكون التأويل كذباً وافتراء على المتكلم ، إذا قيل معنى هذا الكلام هذا .


    فإن معنى التأويل أنه قصد وأراد به كذا، وليس عند المتأول إلا أن هذا المعنى يصلح في الجملة أن يراد بهذا الكلام، ولكن قد يصلح أن يريد غيره ولا يصلح أن يريده هو ...فهكذا من نظر إلى ما يحتمله اللفظ من المعاني مما يصلح أن يريده من ينشئ الخطاب بذلك اللفظ = ففسر كلام الله وكلام رسوله به، كان في إفكه وضلاله بل في كفره ونفاقه أعظم من أولئك)).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة سلمان بن محمد
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  5. #185
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    Lightbulb رد: إعلام أولى الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو و النسيان

    ومن الباب نفسه تفسير كلام الله ورسوله تفسيراً متكلفاً بآلة التقديرات النحوية ، مع الغفلة عن مقصود الله ومقصود رسوله بالكلام ومع الغفلة عن تفسير السلف..



    يقول ابن القيم: ((وينبغي أن يتفطن ههنا لأمر لا بد منه وهو أنه لا يجوز أن يحمل كلام الله عز و جل ويفسر بمجرد الاحتمال النحوى الاعرابي الذي يحتمله تركيب الكلام ويكون الكلام به له معنى ما فإن هذا مقام غلط فيه أكثر المعربين للقرآن فإنهم يفسرون الآية ويعربونها بما يحتمله تركيب تلك الجملة ويفهم من ذلك التركيب أي معنى اتفق وهذا غلط عظيم يقطع السامع بأن مراد القرآن غيره


    وإن احتمل ذلك التركيب هذا المعنى في سياق آخر وكلام آخر؛ فإنه لا يلزم أن يحتمله القرآن مثل قول بعضهم في قراءة من قرأ {والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} بالجر أنه قسم ومثل قول بعضهم في قوله تعالى {وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام }إن المسجد مجرور بالعطف على الضمير المجرور في به


    ومثل قول بعضهم في قوله تعالى{ لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة }إن المقيمين مجرور بواو القسم ونظائر ذلك أضعاف أضعاف ما ذكرنا وأوهى بكثير .
    بل للقرآن عرف خاص ومعان معهودة لا يناسبه تفسيره بغيرها ولا يجوز تفسيره بغير عرفة والمعهود من معانية فإن نسبة معانية إلى المعاني كنسبة ألفاظه إلى الألفاظ بل أعظم فكما أن ألفاظه ملوك الألفاظ وأجلها وأفصحها ولها من الفصاحة أعلى مراتبها التي يعجز عنها قدر العالمين فكذلك معانية أجل المعاني وأعظمها وأفخمها فلا يجوز تفسيره بغيرها من المعاني التي لا تليق به بل غيرها أعظم منها وأجل وأفخم فلا يجوز حمله على المعاني القاصرة بمجرد الاحتمال النحوي الإعرابي فتدبر هذه القاعدة ولتكن منك على بال فإنك تنتفع بها في معرفة ضعف كثير من أقوال المفسرين وزيفها وتقطع أنها ليست مراد المتكلم تعالى بكلامه وسنزيد هذا إن شاء الله تعالى بيانا وبسطا في الكلام على أصول التفسير فهذا أصل من أصوله بل هو أهم أصوله )).
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  6. #186
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    Lightbulb رد: إعلام أولى الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو و النسيان

    تطبيق له صلة بمسألتناوفيه تنبيه على تفسير السلف للعصمة



    في تفسير الطبري عند قوله تعالى: {يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (11) }.



    فهمت الدنيا كلها أن ظاهر الآية إثبات وقوع الذنوب والظلم من الأنبياء، ولم يقل عاقل منهم إن هذا ظلم غير متضمن لإثم أو هو ظلم لكنه وقع سهواً، وإنما أثبت السلف الآية على ظاهرها ، وفزع بعض اللغويين لتأويل الاستثناء، أما العبث بدلالة لفظة الظلم عبثاً قرمطياً فلم يخطر ببال أحد قبل ربيع وحزبه من المحرفة..



    والآن لنتأمل معاً في الآية وتفسير السلف لها وتأويلات المعربين وكلام الطبري تطبيقاً على ما تقدم:



    قال الحسن البصري: (( كانت الأنبياء تذنب فتعاقب)).



    قال ابن جريج: (( لا يخيف الله الأنبياء إلا بذنب يصيبه أحدهم،فإن أصابه،أخافه الله، حتى يأخذه منه)).



    ثم ذكر الطبري بعض تأويلات النحاة هنا وهي ثلاثة:



    1- أن يكون الاستثناء منقطعاً.


    2-أن يكون المستثنى منه محذوفاً وليس هو الأنبياء.


    3-أن تكون إلا بمعنى الواو.



    سبحان الله لم يخطر ببالهم وهم اللغويون العبث بلفظ الظلم..



    ثم قال الطبري -وهو محل الشاهد- : ((


    قال أبو جعفر: والصواب من القول في قوله(إِلا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ ) عندي غير ما قاله هؤلاء الذين حكينا قولهم من أهل العربية، بل هو القول الذي قاله الحسن البصري وابن جُرَيج ومن قال قولهما، وهو أن قوله:(إِلا مَنْ ظُلِمَ ) استثناء صحيح من قوله( لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ إِلا مَنْ ظَلَمَ ) منهم فأتى ذنبا، فإنه خائف لديه من عقوبته، وقد بين الحسن رحمه الله معنى قيل الله لموسى ذلك، وهو قوله قال: إني إنما أخفتك لقتلك النفس.... وأما الذين ذكرنا قولهم من أهل العربية، فقد قالوا على مذهب العربية، غير أنهم أغفلوا معنى الكلمة وحملوها على غير وجهها من التأويل. وإنما ينبغي أن يحمل الكلام على وجهه


    من التأويل، ويلتمس له على ذلك الوجه للإعراب في الصحة مخرج لا على إحالة الكلمة عن معناها ووجهها الصحيح من التأويل)).
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  7. #187
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    899

    افتراضي إعلان

    الأخوة الكرام أشهد الله أنني قد تراجعت عن بحثي إعلام أولى الأفهام أن خطيئة آدم عليه السلام كانت على سبيل السهو والنسيان فقد أعدت النظر في هذه المسألة مرارا ووجدت أن كلامي يخالف صريح القرآن و السنة و كنت وقتها لا احتج بالإجماع السكوتي فلما تبين لي الصواب عدلت إلى ما في السنة و الكتاب

    ### ينظر هنا (
    النظر في أدلة عصمة الأنبياء من الصغائر و ترجيح مذهب أهل السنة و الأثر) ## الإشراف###

صفحة 10 من 10 الأولىالأولى 12345678910

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •