م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    :

    ــ محمد بن أحمد بن عبدالله الزهراني.

    ــ ولد في قرية العيص، التابعة لبلخزمر، في منطقة الباحة ـ المملكة العربية السعودية عام 1398هـ

    ــ حصل على الإجازة (البكالوريوس) في الهندسة المدنية مع مرتبة الشرف الثالثة من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

    ــ يعمل الآن بمدينة الجبيل الصناعية.

    ــ عضو الجمعية السعودية للمهندسين.

    ــ شارك في عدد من المعارض و المؤتمرات و الملتقيات الهندسية و حصل على عدد من الدورات التدريبية الإدارية و الهندسية داخل المملكة وخارجها.

    ــ يكتب الشعر منذ بداية المرحلة الثانوية ، وله ما يقارب 200 قصيدة أغلبها لم تطبع بعد.

    ــ شارك في إلقاء قصائد في منبر الإذاعة المدرسية بالمرحلة الثانوية.

    ــ مشاركة واحدة في أمسية النادي الثقافي بالجامعة.

    ــ فاز بالجائزة الأولى للشعر التي نظمها النادي الثقافي بالجامعة لعام 1418هـ.

    ــ نشر عددا قليلا من قصائده في : الفيصل، المجلة العربية، البيان، وملحق الأربعاء (وكلها نشرت في الفترة ما بين 1416 إلى 1421تقريباً)

    ــ انقطع بعدها عن ممارسة الشعر أثناء الدراسة الجامعية وأثناء السنوات الوظيفية الأولى لعدد من العوامل.

    ــ بدأ النشر في منتديات أدبية إليكترونية منذ ما يقارب السنتين..وأهم المنتديات هي (أزاهير، رواء، المرافئ، المرايا،وغيرها)

    ــ متزوج ورزق بـ: إياد و لمى.


    :

    ـ بتصرف من منتدى القصيدة العربية ـ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )

    ؛،أرِيْكَة ُ الوَعْد،؛


    ألم يَحِنْ لكَ مِيْعَادٌ لِتَرْتَحِلا ؟
    أمْ في فؤادكَ نبضٌ لمْ يزلْ وَجِلاً

    أمْ في حناياكَ مالَ الشكُّ مُنعطفاً
    على يقين ٍ مَتينٍ كانَ معتدلاً

    أما مَللتَ ارتشافَ الوقتِ مُتَّكِئاً
    على أريكةِ وعْدٍ تشرَبُ المُقَلا ؟!

    ألمْ تُغادِرْ فلولُ الهَمِّ أوْرِدَةً
    تحتلُّهَا؟ كيفَ يبقى القلبُ مُحْتَمِلا؟!

    كمْ تُلْهِبُ الخَلَجَاتُ الحَارِقَاتُ دَمَاً؛
    وفي فضائِكَ نَجْمُ السُهْدِ ما أفلا

    هلاّ فككتَ إسارَ الوهمِ في ثقةٍ
    أنَّ السرابَ تباشيرَ المُنى انتحلا

    وللسُّرورِ ائتلاقاتُ النَّدى مِقةً
    بوَصْلِِ ما كانَ مِنْ أوراقِكَ انفَصَلا

    هاجِرْ على سُفُنِ الإيمان مُغتبطاً
    بالنورِ والنورُ سار ٍ ليسَ منعزلاً

    (اللهُ نورُ السَّمَواتِ)، البَهَاءُ رَنا
    منِها إليكَ ، نجاحاً يُبْعِدُ الفشَلا

    عانقْ طيوفَ الرؤى مستنشقاً عبقاً
    إلى رياضِ الرضا إنْ كنتَ مُنتقِلا

    وافتحْ بجُدرانِ ما يُشقيك نافذةً
    ينفحْكَ رَوحُ الأماني الخُضْرِ مُحتفِلا

    وارسُمْ خُطاكَ طريقاً مُزْهراً وأجبْ
    داعي الأفاضِلِِ، و امْسَحَ خُطْوة الجُهَلا

    واصْعَدْ جبالَ التنائي عن مُقارفة ٍ
    لِمَا يُهَدِّمُ في أخلاقِكَ الجَبَلا

    أتستَبِيكَ ببعض الكُتْبِ هَذرَمَةٌ
    والحُسْنُ في أحْسَنِ التنزيل قدْ هَطَلا؟

    (وبَشِّرِ المؤمنين) اسْبَحْ بَجَدْوَلِها
    غَرِّدْ على غُصْنِها، شَرِّدْ بها المَلَلا!

    ترتيلُها مَطرُ الأرواحِ، منهمِراً
    فاسُلكْ خَلاياكَ في الأنداء مُغْتَسِلا

    ذقْ مِنْ يديها سَلامَ النَّفْسِ مُبْتَرِدَاً،
    رَفْرِفْ على أيْكةِ اطْمِئنانِها جَذِلاً

    إنْ حَبْلُ يأسِكَ لُفَّ احْلُلْ بهِ عُقَداً
    بكفِّ (لا تقنطوا) والبَسْ بها الحُلَلا

    واعبرْ - وفي يَدِكَ الآياتُ -عاتية ً
    مِنَ الرياحِ، وجاوزْ أمرَكَ الجَلَلا

    لا تَحْنِ هاماتِ عزمٍ في مُواجَهَة ٍ
    مَعَ الصِّعَابِ ،وسُلَّ الصَّيقلَ العَمَلا

    واهْزُزْ نَخَيلِ الهُدى و العفو، مُسْتَنِِداً
    إلى صَلاتِك َ،وادْعُ اللهَ مُبْتَهِلاً

    اخْفِضْ جَناحَكَ للأخيارِ مُحْتَسِبَاً
    وَوَلِّ وجْهَكَ شَطْرَ الحقِّ مُمْتَثِلا

    لا يَبْخَسَنّكَ لهوُ الناسِ غاليةً
    مِنَ السُّويعاتِ، حتَّى تلحقَ الأجَلا

    إنْ كانَ يكفيكَ كُوخٌ وارفٌ رَهَقاً
    يُضني، فلا تَعْتَمِرْ قَصْرَاً ولا نُزُلا!

    اللهُ حَسْبُكَ فأنَسْ واطْمئنَّ بهِ
    ولا تخفْ، مَعَه، الأفرادَ والدُّوَلا

    مَصيرُكَ اللَّحْدُ، هَيّئْ زادَ مَسْغَبَة ٍ
    بهِ، وأوقدْ لمَحْوِ الظُّلمَةِ الشُعُلا

    العُمْرُما العُمْرُ ؟ -يا ليتَ الوَرَى عقلوا-؛
    الفُرْصَةُ العُمْرُ، فاجْهَدْ فيهِ مُهتَبِلا!

    يا جارع َ المُرِّ في المَولى الكَريم،"هُنا"؛
    "هُناكَ"-إنْ شاءَ ربّي- تأكُلُ العَسَلا

    المُضغة َ المُضغة َ! استَخْلِصْهُ يُنْجِكَ يَو(م)
    مَ العَرْضِ، ما ظلَّ بالإخلاصِ مُشْتَمِلا

    مَناهلُ الصَّبْر رِدْهَا، تنسَربْ ألقاً
    ينفي عِنَادَ الدُّجى، ما دُمتَ مُنْتَهِلا

    اخلعْ سِوارَ الذُّنوبِ اللاَّمِعَات فَقَدْ
    تُرديْ الصَّغائرُ -إنْ لمْ يحذَرِ-الرّجُلا

    وانْسُجْ بآمالكِ الدُّنيا مُطَرَّزَةً
    بلؤُلؤ الدِّينِ بُرْداً بالشّذى انْهَمَلا

    لاقِِ الحياةِ بوجهِ الفألِ ملتمساً
    في كل ّسانحةٍ ما يُذهِبُ العِلَلا

    واسكُبْ رضا الروحِ في كأس الهُدى؛سعُدتْ
    نفسٌ إذا حققتْ في سَعيها الأملا

    الطُّهْرُ قلبُكَ فاسْرحْ في مداهُ ؛وكُنْ
    على إلهك-رغم القهر- مُتـّكِلا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )

    وداعا..زهرة الأحلام!

    :





    كرهتُكِ والذي فطـرَ المحبـة
    حذفتُكِ من عناويـن الأحبـة
    وعِفتُ تطلعي لـكِ مشرئبـاً
    فهل تبقى المشاعـرُ مشرئبـة؟
    رحلتُ مسطراً عِبَـرَ الحكايـا
    بكفّ الدمع ،والآفاق ُ غُربـةْ
    ركبتُ قوافلَ الألـقِ انعتاقـاً
    فمد النورُ تحت خُطايَ دربَـهْ
    عصى نزفي الجراحَ فألف ُ مرحى
    وسافرتِ الكآبـةُ دونَ أوبَـهْ
    وداعاً زهـرة الأحـلامِ، إنـي
    سكبتُ هواكِ ، والمجنونُ عبَّـهْ
    وكِدتُ أزولُ تَهيامـاً ولكـنْ
    فؤادي -بعدَ غفوتِـهِ - تَنبّـهْ
    سئمتُ مرارة اللحظاتِ مـرّتْ
    بلا أملٍ فأضحى الصبرُ خيبَـةْ
    صوارٍ أنتِ لم تحمـلْ شراعـي
    ووهم ٌ باذخ ٌ يمّمـتُ صوبَـهْ
    وكهف ٌ أنتِ لم يكرمْ ضيائـي
    ونهرٌ أنتِ لـم يرحـمْ مصبَّـهْ
    دواةٌ أنتِ لم تشـربْ مـدادي
    وذنبٌ أنتِ لـم تغسلـهُ توبـةْ
    رحيق ٌ أنت لم يسكنْ زهـوري
    وعودٌ-بالجفاء-اغتـالَ طيبَـهْ
    وساق ٌ أنتِ لم ينشـق هـواءً
    وجِذْر ٌ لم يُداعبْ قـط ُّ تُرْبَـةْ
    ونارٌ أنتِ جفّ الـدفءُ فيهـا
    وماءٌ هـابَ أنْ تحويـهِ قِربَـهْ
    هواكِ ملطخ ٌ بالظُلـمِ ..بُعـداً
    لهُ..أنْ لمْ يخفْ في الصبِّ ربَّـهْ
    أراكِ تفلتاً مـن كـل معنـىً
    رقيقٍ يعشقُ الأحبـابُ قُربَـهْ
    أراكِ تذمُراً من كـل حـرفٍ
    أصوغُ بهاءَهُ وأُجيـدُ سكْبَـهْ
    صفائي - أنتِ يا أنثى -لمـاذا
    بآفاق النوى بعثرتِ سِربَـهْ ؟
    بأيِّ خطيئـةٍ أنكـرتِ حبـي
    بأي ِّ جريـرةٍ مزقـتِ قلبَـهْ
    ألا يا ليلة طالـت وضاقـت
    بحلمي ، فاستحالَ الكونُ عُلبَة
    دعي فجر المنى ينثـال نـوراً
    يزيحُ الحُجْبَ كي تأتيه هَبّـة ْ
    متى يجدُ السـؤالُ لـهُ جوابـاً
    متى يصفو زمانُكِ يـا محبـة؟


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )

    ألفُ وَرْدَةٍ لدواوينِ العَطاء!

    3/3/1428
    (ترنيمة متواضعة إلى الأم الصالحة حيث كانت، نترنم بها
    في كل أيام العام لا في يوم وحيد غريب فقط..!)






    طوِّقي بالفُلِّ جِيْدِي

    وَضَعِي الرّيحانَ في قلبِ الإناءْ

    وابْعَثي مِنْ وجْهِكِ الطّاهرِ هالاتِ الرّخاءْ
    ألبِسِيني حُلَّة َ الذِّكْرى
    وبُرْدَ البُرَحَاءْ
    وأذيبي فيَّ سِحرِيَّ النِّداءْ
    وارفعيني للسّمَاءْ
    عندليباً شادياً حُلوَ الغِناءْ
    يمتطي خيلَ الهَوَاءْ
    ليسَ يُثنيه ِ انْحناءْ
    راسماً في صفحة الحُبَّ
    حنينَ الغُرَباءْ
    ناقشاً في السُحْبِ بوحاً
    فاضَ مِنْ بينَ الدِّماء
    ،،،
    أرسليني
    برقَ أمطارٍ
    تشظّى في الفضاءْ
    ورعوداً
    تعزِفُ الوعْدَ
    على شطِّ المساءْ
    واستعدّي لفَرَاشَاتِ اللقاءْ
    ثم زيديني ارتقاءً
    يتمادى في ارتقاءْ
    ،،،
    ،،،
    منذُ فجْرِ الكَونِ،
    قاوَمتِ الشقاءْ
    وتفَوَّقْتِ بقلبٍ ملؤهُ
    حاءٌ وباءْ
    وعمرتِ الأرضَ
    بالوُجدانِ والتَّحْنانِ
    فاشْتَدَّ البناءْ
    كمْ توَسَّدْتِ على جمْرِ التّمَنّي
    وتلّحَّفْتِ بأشواكِ الرَّجاءْ
    لمْ تغادِرْكِ تراتيلُ الدُّعاءْ
    وكتمتِ الآهةَ الحرّى
    ودافَعْتِ البُكاءْ
    وتمزَّقتِ بِحُمْقِ الجُهَلاءْ
    كمْ تهاوتْ بين جنبيكِ
    سكاكينُ الجَفَاءْ
    ولَكَمْ قَصَّرَ في بِرِّكِ
    أدنى الأقرباءْ
    يا لَهُمْ مِنْ أغبياءْ!
    ،،،
    وأبتْ رُوحُكِ
    إلاّ العَوْمَ
    في لُجِّ العَناءْ
    كمْ رضيتِ الجوعَ خِلاًّ
    كي تَمُدِّي للعصافيرِ الغِذاءْ
    بسُرورٍ وتفانٍ وانتشاءْ
    فإذا المجُدِبُ خَصبٌ
    وإذا الصَّخْرةُ ماءْ
    وإذا الدنيا
    جَمالٌ وجلالٌ وبَهاءْ
    وابتهاجٌ و ارتياحٌ واحتفاءْ
    وإذا الذّابِلُ من زهْر المُنى
    جَمُّ الرُّواءْ
    وإذا الذّاوي من الأحلامِ
    موفورُ النّماءْ
    ،،،
    ،،،
    أنتِ ألوانُ الرّؤى البيضِ
    وأطيافُ الصفاءْ
    يا غُصونَ الطُّهْر
    يا ظِلَّ الوَفاءْ
    يا نسيمَ الفرحة المُثلى
    ويا نَفْحَ الشِّفاءْ
    أنتِ للدّاء الدّواءْ
    أنتِ رُوْحٌ للنّقاءْ
    أنتِ مفتاحُ الأماني
    ودلالاتُ الثراءْ
    أنتِ أسرارِ المعاني
    في دواوينِ العَطَاءْ
    أنتِ إسْعادُ الثواني
    وقتَ إصْباحٍ وظُهْرٍ
    وأصيلٍ وعِشاءْ
    أنتِ إشعاعُ التهاني
    والسّناءْ
    ،،،
    ،،،
    ما أشدَّ البُعْدَ عنكمْ
    إي وربّي
    ما أشدّهْ!
    سَنَّ للذّبْح
    وللسلْخِ
    وللتقطيعِ، حَدّهْ!
    لكنِ "الرحمنُ" رَدّهْ
    وعن الإمعانِ في التعذيبِ صدَّهْ،
    حينَ وافى صوتُكِ العَذْبُ خَفوتاً
    ذُقْتُ في النيرانِ، بَرْدَهْ،
    جَلَدِي
    في عاصفِ الرِّيحِ،
    فؤادي مِنْ سَجاياكِ
    استمَدَّه!


    ،،،
    أنتِ يا دالَ "المَوَدَّةْ"!
    وإذا غبتِ ..
    يُحَلُّ الربْطُ في التاءِ
    ويبقى "المَوتُ"
    وَحْدَه
    يسحقُ القلبَ بِحِدَّةْ
    ثمَ يأتيني
    بسِجْنِ الصمتِ
    آلاماً وشِدَّةْ
    أنتِ لي ، إنْ ضاقَ صَعْبُ الأمر
    واستجدَيتُ نَجْدةْ
    فأغيثي ظمأي اللاّهبَ
    مِن جَورِ القُيودِ المُسْتَبِدَّةْ
    ،،،
    الندى يحْفظُ للأوراقَ عهْدَه
    ونشيدُ الوَصْلِ أضنى السّمْعَ بعدَهْ
    وبِساطُ الشوقِ
    قُدّامَ الفتى البائسِ مَدَّهْ
    وسكونُ الليلِ هدَّه
    بلغَ التَّوقُ بأقصى النفسِ حَدّهْ
    فارقبيني بين غيماتِ النَّوى المَاحِقِ
    بدراً واثقَ النّظْرَة يُهْدي
    لكِ مِنِّي ألْفَ وَرْدَةْ!
    ،،،
    ،،،
    نبضيَ الوالِهُ جاءْ
    في انْخِفَاضٍ وحَيَاءْ
    وحُرُوفي بالفِنَاءْ
    تتملّى صُورةَ الأمّ
    وما للرّوعَة ِالعُليا انْتِهاءْ
    حُسْنُها الباذخُ والشامخُ
    يرنو بِجَلاءْ
    دَوْرُها السامي تَوَلّيْ الأنقياءْ
    لِيَعِزَّ الشُرَفاءْ
    ولتبديد ِالدُّجى الجاني
    بإعصارِ الضّياءْ
    ،،،
    ،،،
    اعذُري الحَرْفَ على ضَعْفِ الثناءْ
    لكِ في خارطة الرُّوح
    هوىً صاغَ
    تضاريسَ الوَلاءْ
    ،،،
    أنتِ فوقَ الحرف،
    فوقَ النزفِ،
    فوقَ الوصفِ ،
    فوقَ الشِّعْرِ،
    فوقَ الشُعَراءْ،
    أنتِ فوقَ الأدَبَاء
    أنتِ فوقَ الأوصياءْ
    أنتِ فوقَ الأدعياءْ
    أنتِ أقوى مِن جُموع الأقوياءْ
    أنتِ أحنى من قُلوبِ الرُّحَماءْ
    أنتِ في نجواكِ سَعْدُ البؤساءْ
    ،،،
    يا ينابيعَ الحَنانِ الثّرِّ
    يا نُورَ الضُّحى السّاطِعِ
    يا دِفءَ اللّقاءْ
    ،،،
    سلِمتْ كفّاكِ
    يا طَعْمَ الهَنَاءْ
    سَلِمَتْ عيناكِ من كلِّ بلاءْ
    ،،،

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )


    الصَّمْتُ..رَدِّ ي..!


    :


    الصَّمْتُ رَدِّيْ، إذا فَجَّرْتَ بُرْكاني
    حُزْناً صُهَارَتُهُ سَالتْ بأجْفَاني

    ***

    والصَّمْتُ رَدِّيْ، إذا قابَلْتَنِي نَكِِدَاً
    تَنْهَدُّ مِنْ وَجْهِكَ (الغَضْبَانِ) أَرْكاني

    ***

    والصَّمْتُ رَدِّيْ، إذا بَعْثَرْتَ أَمْكِنَتِي
    وَالصَّمْتُ ردِّي، إذا أفْزَعَتَ أزماني

    ***

    والصَّمْتُ رَدِّيْ، إذا جَرَّعتَنِيْ حُرَقًا
    تَمْحُو نَضَارَةَ آمالي وألواني

    ***

    والصَّمْتُ رَدِّي، إذا أرْخَيْتَ أشْرِعَتِي
    لِعَصْفِ رِيْحِكَ، والأمْوَاجُ تَغْشَاني

    ***

    لَمْ أعْهَدِ الجِذْعَ يُسْقي البُغْضَ أفْرُعَهِ
    وَهْيَ التَّي مِنْهُ عَبَّتْ مَاءَ تَحْنَانِ

    ***

    لَمْ أعْهَدِ الشَّوقَ - حِيْنَ الوَصْلِ- مُنْقَلِبَاً
    شَوكاً، ولا دِفئَهُ يَخْبُو بِأحْضَانِ

    ***

    نفسِي ،(وظُلْمُ ذَوي القُرْبَى) أضرَّ بِها
    أنينُها مِنْ سِيَاطِ الظُلْمِ أبْكاني

    ***

    لِمَ الكَرَاهِيَةُ اسْتَأنَسْتَ عاويَها
    ولِمْ قَتَلْتَ ألِيْفَ الحُبِّ ، يا جاني؟!

    ***

    ماذا اقتَرَفْتُ، لِكَي تَنْهَالَ جَمْرَ فَمٍ
    عَلَيَّ مُمْتَعضاً مِنْ زَهْرِ بُسْتَاني؟!

    ***

    ماذا جَنَيْتُ، لكي أَلقى مُنَاوَأةً
    ضِدّي، وضِدَّ عَصَافيري وألْحَانِي؟!

    ***

    ماذا تّحُوزُ، إذا كَسَّرْتُ مِحْبَرَتي
    شَجْوَاً تَغَلْغَلَ فِي أوراقِ دِيواني؟!

    ***

    وكمْ يؤرِّقُنِي اسْتِكْنَاهُ عِلَّةِ مَا
    تَرْميْهِ نَحْوي؛ ألَسْتَ الحَادِبَ الحاني؟!

    ***

    أمّا أنا ، فابتَسِمْ، رتَّبْتُ أمْتِعَتِي
    مُغادِراً سَاحَةً ضَاقتْ بِوُجْدَاني

    ***

    لأنَّنِي وَالأَسَى المَكْبُوتُ عَذَّبَنِي
    ما زِلِْتُ أَحْمِلُ ذَاتِي رُوْحَ إنْسَانِ

    ***

    لكن!، قُبَيْلَ المَغِيبِ، انْظُرْ لِقَافِيَتِي
    بِعَينِ عَدْلٍ-إذا جَاءَتْ- وإحْسَانِ

    ***

    فرُبَّما تلتقي حرفاً يصوغُ دمي
    نُثارَ وُدٍّ نَجَا مِنْ لفحِ نِيْرَانِ


    ***

    ما شاقَنِي شَغَفٌ، أوْ ساقَنِي لَهَفٌ..
    إلاَّ لَمَحْتُ الرُّؤى تَهْفو لِخِلاَّني

    ***

    هلْ أستَحِقُّ عُيُوناً شرَّدَتْ فَرَحِي
    وأَوْجُهَاً فأسُهَا يَقْتَصُّ أفناني؟!

    ***

    وفي الفُؤْادِ، تَدَاعَى النَّبْضُ مُضْطَرِبَاً
    تُدْميهِ أرْمَاحُ آلامي وأشْجَاني

    ***

    تلكَ اخْتِلَاجاتُ مَجْرُوحٍ تلوحُ لَهُ
    أضواءُ رِحْلَتِهِ، في أُفقِ سُلْوَانِ

    ***

    مُخَلِّفاً بَعْضَ أشلاءٍ مُعَبِّرَةٍ
    عَنْ جانِب ٍ مُظْلِم ٍ في عَالَم ٍ فانِ

    ***

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )

    مربعات ضبابية

    (1)..: أحــجارُ اعترافِك..!

    تشوّقتَ لي..أوقاتَ شُحكَ ..تُقتَ لي
    وأعددتَ طوفان الغيـابِ لمحفَلـي
    تمنيتَ لي ..أن يصطفيـكَ توجعـي
    عليكَ .. وأن يأتيكَ نِصفُ تذللـي
    بكلّ اختلاجاتِ التطلـع ِ..رُمتَنـي
    فؤادُكَ بي يا بـاردَ الجمـر ممتلـي
    وشيئاً فشيئاً..ثم لا شـيءَ بعدمـا
    أصبتَ بأحجار اعترافكَ مقتلـي !








    (2)..: رُمــحُ إساءَتِك..!

    طويلاً عريضاً..جاء رُمـحُ إساءتِـك
    وما جئتِ تنوين َ التشفي ..كعادَتِك !
    فقبّلتُ أشلاءَ الجراحِ .. وفـي دمـي
    أهازيـجُ نبضٍ..لُحنـتْ بربـاتِـكْ
    وأرمُقُ عينَ الطيـنِ تبكـي لحالتـي
    فقلتُ: دعي الفُخارَ يرثـي لحالتِـكْ
    كسرتُ يراعي ..فاجهلي أو تعلّمـي
    بمدرسةِ الأيـامِ شنـقَ سعادَتِـك !




  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )



    ،،..قلعة العار..،،


    صورة قطعت عروق قلبي وضربت بمطرقة الألم جدار نفسي وشقت قِرَبَ دموعي ففاضت على الخدين،...لطفلةٍ من جرحنا الكبير فلسطين...حاولتُ أن أصورها ... ولن أستطيع ... فمساحات الشجن والألم طاغية إلى حد الإغراق ...وكم من صورة عربية ذبَحتْها أكفُ المعاناة ونحن ...لاهون ..أو غافلون
    لك الله يا جراحنا ولكم الله يا أطفال البراءة المعذبة على كل أرضٍ موجوعة وتحت كل سماء دامعة....إلى بعض من الدموع :




    صورة ٌ من بين آلاف الصـورْ
    طفلة ٌ- رغم الضنى-مثلُ القمرْ
    يدُها فـي "الجبـس" مُستلقِيَـةٌ
    وعلى الحاجبِ...جُرحٌ مستَعِـرْ
    ودمٌ مِـن شفتيهـا نــازف ٌ
    وعلـى الخدين..دمـعٌ منهمـرْ
    بمحياهـا انكـسـارٌ جـامـح ٌ
    وذبول ٌ فـوق عينيهـا ظهـرْ
    ***
    ***
    أفتدي روحكِ يانـور الصبـاحْ
    وَيلَهُم..كيفَ أذاقوكِ الجراحْ
    إيه يـا آلام ثـوري وافتحـي
    موصدَ الأبوابِ في وجه الرياحْ
    كيفَ لا ينفطـرُ القلـبُ أسـىً
    إذ نرى عرض اليتامى يستباحْ
    نمضـغُ الحسـرة فـي ذلٍ ،ولا
    نرفـع الذلـة عنـا بالسـلاحْ
    ***
    ***
    يا يهودَ الغـدرِ، أنتـم جُبنـاءْ
    طفـحَ الكيـلُ فهـبّ الشرفـاءْ
    قـام شُبـانٌ كأنـوار الدجـى
    يقذفونَ الرعب فيكـم والشقـاءْ
    قدموا الأنفـس َ والأرواحَ لـمْ
    يخنعوا...ثم ارتقوا..نحو السماءْ
    تضحياتٌ أشرقـتْ فـي ليلنـا
    طابتِ البشرى وخاب العُمـلاءْ
    ***
    ***
    أيـن أحفـادُ الرجـالِ النُجُـبِ
    مِن صلاح الدينِ أو مِن مُصعبِ؟
    لا تُنادي أيهـا الأقصـى ففـي
    كـفّ أبنائكَ..سيـفُ الغَـلَـبِ
    هاهو الرقصُ يُـداوي جُرحَكُـم
    وسيُبنـى بيتُـكـم بالـطـربِ
    قاتـلَ اللهُ هوانـاً قـد بـنـى
    قلعةَ العارِ .. بـأرضِ العـربِ




  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )

    المَـطَريَّة ..!

    التفاتُ ذاتيّ إلى طفل الحياة الماضية!
    أحدثه شجن الذكرى الباقية..
    19-8-1429هـ
    فوقَ الجبال ِ الخضر ِ ، شبَّ مِدادي = يشدو لأمنيتي، بلحنِ فؤادي !
    وعلى سفوح طفولة ٍ مَطَرية =هطلَ الشعورُ فسالَ منهُ الوادي !
    و خطتْ على سُحُبِ البراءة مُهجةُ= لمعتْ محاسنُها بشمسِ وِدادي !
    و بشرفة ِ الآمال ِ، غرّد خافق =مستمتعاً بندى الصباح ِ الهادي !
    مستغرقاً بالشوق ِ، رقَّ غناؤهُ = و حنينُه ينداحُ في الأبعادِ
    يحنو.. و ينشرُ من صنيع ٍ طيِّب ٍ = ذِكراً زكا في الأهل ِ والأندادِ
    يغفو .. لتبحرَ في زوارق ِ حلمه = نفسُ تحنُّ، إلى رُبى الأجدادِ
    و يُراوِدُ الآصالَ عنْ أنسامِها =توقاً لذكرىً أو أسى لبِعاد ِ !
    ؛؛؛
    أكبرتَ ؟ يا روحاً تمددّ ظلّها = فأوى إليه الحزنُ في إنشادي !
    أتعبتَ مِنْ لُجَج ِ الحياة ِ تمرَّستْ= في لَجْم ِ خاطرتي و وأد ِ مُرادي !
    أقنعتَ بالنكران ِ خِلاً خاتلاً = تهوي مَطارقه على الأكباد ِ
    يا طفلُ .. أينْ تكونُ .. أيُّ غَيابة = حضنتكَ .. هلْ ستُطِلُّ يومَ أنادي !
    أنا مثخنُ النبراتِ ، مُختنقُ الرؤى = تصبو إلى ذاك الزمان جيادي !
    أحتاجُ صوتكَ، يا بعيدُ ، مُرَقرقاً = فيَّ الهناءَة يا صدى إسعادي!
    لو كنتَ من ذاتي مُحيتَ فإنني= ألقاكَ تكتبني - هوىً - بمدادي
    لا تأسَ فالرحمنُ ، عوّضَ مُنْعِمَاً = فبدوتَ لي فَرَحاً بعين "إيادِ"

  9. افتراضي رد: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )

    شكر الله لك يا حسين، أيها الحامل للمسك
    ونفع الله بأدبك وأدب الشاعر الكبير محمد الزهراني
    سددكما الله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: م.محمد بن أحمد الزهراني ( ملف شعري )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن ظافر الشهري مشاهدة المشاركة
    شكر الله لك يا حسين، أيها الحامل للمسك
    ونفع الله بأدبك وأدب الشاعر الكبير محمد الزهراني
    سددكما الله
    حبيبنا د.محمد ظافر الشهري
    شكرا شكرا شكرا على هذا المرور الذي سرني وشجعني !

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •