مما رأيت وسمعت ....
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: مما رأيت وسمعت ....

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    636

    افتراضي مما رأيت وسمعت ....

    مما رأيت وسمعت ....

    هذا العنوان مقتبس من عنوان لمحاضرة ألقاها فضيلة الشيخ عبد العزيز السدحان - حفظه الله - ....
    قال الله تعالى {فاقصص القصص لعلهم يتفكرون }.
    يقول الشيخ عبد العزيز السدحان - حفظه الله-
    هناك أخبار و أحداث تمر على الإنسان في حياته اليومية ....تحمل في طياتها العديد من العبر والعظات ....
    القصة موعظة صامتة .....
    فتارة يكون هذا الموقف مؤثرا ، يدعوا إلى الإعتبار و التفكر ....وتارة يكون من عجائب قدر الله - تعالى - ....
    فيعلم الإنسان أن الأمر كله لله - تعالى - .....وتارة يكون ذلك الموقف من باب رد الجميل ، وهذا من فضل الله - تعالى - ....
    وتارة يكون من باب رد العقوبة ، وهذا من عدل الله - تعالى - .....
    { ولا يظلم ربك أحدا }
    وتارة يكون ذلك الموقف من طرائف الأحوال ، التي يتملح بها وتذكر للسماءة و الملل ....وكل منا لو استحضر مامر عليه ، وما سمع لوجد أن عنده رصيدا كثيرا ....وعند ذكر القصص يقال { بأن تدوين القصص علم معروف عند سائر الأمم } ...
    انتهى قوله

    ****

    لا شك أن كل واحد منا مرة معه أحداث ، وحصلت معه أمور في الحياة أكسبته علما غزيرا ، أو حكمة بالغة ....
    لذلك أود أن نذكر لبعضنا البعض عن بعض الأمور التي حصلت معنا ، وأكسبتنا علما أو حكمة ....
    نذكر القصة ، ثم نذكر معها فوائدها ....
    فما رأيكم أيها المباركون .....
    من باب التملح ، ونذهب السماءة .....

    ----

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: مما رأيت وسمعت ....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الكريم اباحزم : مبارك انت في مداخلاتك ولك من اخيك الخربشة التي كتبتها يوما في مناسبة موافقة لسياق موضوعك فاقبلها منه هدية :

    (( تأملت في منظر القطرات المتدفقة من الحنفية فجرا .. فاذا بها تتدافع متلالئة كبلورات جميلة تلقي بنفسها في حوض الماء الصغير وكأنها في سلاسة وعذوبة سقوطها صبي يانس لامه ويستسلم لاحضانها .. كانت القطرات تنزل واحدة تلو اخرى في نظام عجيب .. وكلما عانقت احداها صفحة الماء اصدرت صوتا رقيقا رائعا .. تطرب له الروح ويعزف في اعماقها الحانا الحزن والجمال .. فتمثلت الدنيا واحوالها وذكرت بهارجها وفتونها فاذا بصوت غريب ينطلق من تلك الاماكن المجهولة في نفسي يسالني سؤال الحائر المتعجب... !! ترى هل حياة الانسان في هذه الدنيا تماثل حياة البلور ؟ اتراها .. كذلك؟ هل كل هذه الحروب والدماء والمآسي والاشلاء كل هذه الآمال والاحلام تحدث في نفس الزمن الذي تقضيه القطرة بين الحنفية والحوض ترى .. هل تختزل الحياة بآلامها و آمالها .. بفرحها وقرحها .. سعادتها وشقوتها .. في هذا المنظر العجيب .. ربما وربما هو تعسف في التمثيل وتشاؤم في الرؤية .. ربما تدفع الانسان لحظات ضعفه الى اختزال الحياة في كلمات مبعثرة .. تجعل من اللاشئ كل شئ .. عبارات غريبة .. وموقف اغرب .. تمتزج فيه حكمة العقلاء بفلسفة المجانين .. فوقفت حائرا وكأنني طفل صغير لا يفهم من لغة الكبار شيئا .. واحسست بخط ساخن على خدي وملوحة شديدة على لساني .. نظرت الى المرآة لارى شخصا آخر .. شخصا منحه الله فرصة اخرى هي فرصة جديدة ولعلها الفرصة الاخيرة !!!!!!! ))

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    636

    افتراضي رد: مما رأيت وسمعت ....

    ماشاء الله عليك أخي العزيز و الذهب الإبريز العاصمي من جزائرنا الحبيبية ....

    بسم الله الرحمن الرحمن
    مما سمعت .......
    لاشك أن الأصل في النفس العالية أنها لا تخضع للحوادث ولا تذل لها ، مهما كان شأنها ، ولا تلين صعدتها أمام النكبات و المدلهمات والأرزاء مهما عظم خطبها وجل شأنها ، بل يزيدها من الحوادث وعض النوائب قوة ومراسا .
    أحدثكم أيها المباركون عن فتاة شابة سلفية أثرية ، كانت تدرس في مجال الطب ، من الله عليها بالإستقامة وحب التدين وطلب العلم ، لكن كانت تلقى الأذى العظيم من والديها ، وتكابد في أذاهم لها شدة عظمى ، لم أرى و أسمع مثلها فيما مر بي من قصص وحكايات عن الناس ، كان أبوها يضربها في الشارع أمام الجامعة أمام زميلاتها وزملائها ، ويمزق لها جلبابها ، وكان لا يجعلها تطلب العلم الشرعي ولا حتى قراءة القرآن ، وكانت إذا أرادت قراءة القرآن أو شيء من العلم الشرعي تذهب إلى بيت الإستحمام { تعمل نفسها أنها تستحم وهي تطلب العلم وتقرأ شيئا من الفقه } قال لها يوما وقد رآها تقرأ في القرآن { إذا رأدت قراءة هذا فخرجي إلى الخارج } وقطع عليها مصروفها ، بعدما كان يمدها بالأموال الطائله ، لأن أباها ثري جدا ، حتى شعرنا مكانها أنه سيدب اليأس والإستسلام إلى نفسها دبيب المنية في الأجل ، وظننا أنها لابد هالكة في ديننها فتنتكس .
    سمعنا كثيرا عن شباب في عمر القوة و البأس الشديد ، وكانوا على استقامة وتدين ، لكن بمجرد أن تلقوا الأذى من الناس و الأقارب تركوا الإستقامة وانتكسوا .لم يقاوموا أذى الناس لهم ، لكن هذه الفتاة القوية المناضلة كانت عكس هؤلاء القوم ، لا يزال الدهر عابسا في وجهها تتلقى ضروبا من الأذى .... و الضرب ... و الشتم و السب ... و السخرية .... وركل بالأرجل ... في سبيل جعلها تنزع الجلباب وتنسلخ من منهجها وعقيدتها السلفية المرفوض كليا ونهائيا لدى أبويها ، فكانت تصبر وتحتمل ولا تيأس ولا تستلم ولا تفتر لها همة أو عزيمة ، وكانت تدعو الله ليلا ونهار أن يفرج لها كربتها ، وبينما هي هكذا تكابد من أجل دينها ، وتغالب الأيام عليه مغالبة حتى شاء الله ورفع عنها البلاء ورزقها بعمل بعيد عن أهلها ، فصارت تعمل في مجالها الطبي ، واستقلت بنفسها كليا .
    ماذا كانت تلاقي هذه الفتاة
    :
    1: الضرب .
    2: الشتم و السب .
    3: السخرية والإستهزاء بالدين و الجلباب .
    3 : إهانة شخصيتها .
    4: الطرد من المنزل ، وقطع مصروفها
    .

    هل كانت في هذه الحال تطلب العلم
    .
    نعم وبالتأكيد .
    كانت :
    أولا : تحفظ القرآن الكريم ، حتى حفظت منه ثلاثون حزبا أو أكثر .
    ثانيا : تحصلت على إجازة في تجويد الكريم بمخارجه الصحيحة .
    ثالثا : تطلب العلم الشرعي .
    رابعا : تفرغ الأشرطة الدينية .
    خامسا : تحضر الحلقات العلمية الشرعية .
    أيها المباركون لقد انقطعت أخبارها عني إلى حد الآن ، المرجو منكم إخوة و أخوات أن تدعو لهذه البائسة و المناضلة من أجل دينها .

    الفائدة من هذه القصة
    تعلمت من هذه القصة لهذه الأخت الفاضلة أنه لا يوجد صعب في هذه الحياة في سبيل الله - الواحد الأحد - غير الخطوة الأولى ، فإذا أخطاها المرء هان عليه ما بعدها .
    و الله المستعان

    كتبت هذه القصة على عجالة شديدة من أمري ، وخصوصا نحن نتظر أن يأتي كبش العيد إلى منزلنا
    و صلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    .
    ----

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    636

    افتراضي رد: مما رأيت وسمعت ....

    مما سمعت .....
    حدثني أحد الطلاب عن قصة رواها الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني يقول :
    كان أحد البنائين يعمل في بيت لأحد أصدقائي ، وكنا نراقبه من بعيد ، فجأة رأينا ذلك البناء يهوي إلى الارض من الطابق التاسع ، عادة الذي يسقط من ارتفاع كهذا لاشك أنه لا يعيش ، لكن شاء الله ان هذا البناء سقط على قدميه ولم يحصل له شيئا ، من شدة الفرح قال لنا { اليوم أعمل وليمة بمناسبة نجاتي } وذهب يجري إلى الطريق الجانبي ، بمجرد أنه خطى الخطوة الأولى نحوى الطريق جاءت سيارة مسرعة جدا فصدمته فمات .

    من منكم يستنبط لنا الفائدة منالقصة
    ----

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: مما رأيت وسمعت ....

    لي مكتوب في الجبين ما يمحوه اليدين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •