إشكال في كلام لشيخ الإسلام: فما ينكران يقال انه لاجله خلقت جميعها وانه لولاه لما خلقت
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: إشكال في كلام لشيخ الإسلام: فما ينكران يقال انه لاجله خلقت جميعها وانه لولاه لما خلقت

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    29

    افتراضي إشكال في كلام لشيخ الإسلام: فما ينكران يقال انه لاجله خلقت جميعها وانه لولاه لما خلقت

    حصل لي إشكال في كلام شيخ الإسلام في الفتاوى 11/97 قال رحمه الله ( والله خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وكان آخر الخلق يوم الجمعة وفيه خلق آدم وهو آخر ما خلق خلق يوم الجمعة بعد العصر في آخر يوم الجمعة وسيد ولد آدم هو محمد صلى الله تعالى عليه وسلم آدم فمن دونه تحت لوائه قال صلى الله تعالى عليه وسلم ( إنى عند الله لمكتوب خاتم النبيين وان آدم لمنجدل في طينته )أى كتبت نبوتى واظهرت لما خلق آدم قبل نفخ الروح فيه كما يكتب الله رزق العبد واجله وعمله وشقى أو سعيد إذا خلق الجنين قبل نفخ الروح فيه فاذا كان الانسان هو خاتم المخلوقات وآخرها وهو الجامع لما فيها وفاضله هو فاضل المخلوقات مطلقا ومحمد انسان هذا العين وقطب هذه الرحى وأقسام هذا الجمع كان كأنها غاية الغايات في المخلوقات فما ينكر ان يقال انه لاجله خلقت جميعها وانه لولاه لما خلقت فاذا فسر هذا الكلام ونحوه بما يدل عليه الكتاب والسنة قبل ذلك واما إذا حصل في ذلك غلو من جنس غلو النصارى باشراك بعض المخلوقات في شيء من الربوبية كان ذلك مردودا غير مقبول فقد صح عنه صلى الله تعالى عليه وسلم انه قال ( لا تطرونى كما اطرت النصارى عيسى بن مريم فانما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله )وقد قال تعالى (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد )

    هل هذا من كلام شيخ الإسلام أو أن شيخ الإسلام يعني أن هذا الكلام مقبول إذا فسر بما يدل عليه الكتاب و السنة
    و كيف يكون هذا الكلام مفسرا بما يدل عليه الكتاب و السنة ؟

    و جزاكم الله خيرا

  2. #2
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,520

    افتراضي

    قول الشيخ رحمه الله: "فما ينكر ان يقال انه لاجله خلقت جميعها وانه لولاه لما خلقت فاذا فسر هذا الكلام ونحوه بما يدل عليه الكتاب والسنة قبل ذلك".
    * له معنى صحيح، وهو أنَّ الله سبحانه وتعالى قد خلق الأكوان وسخَّر الشمس والقمر والأنهار وغيرها من المخلوقات للإنسان، حتى يقوم بحق عبادة الرحمن.
    وآيات التسخير في كتاب الله تشير إلى ذلك إشارة بيِّنة.
    وهو المعنى الصحيح الذي قد يحمل عليه ما (رُوي) من حديث : (لولاك لما خلقت الأفلاك).
    ولكن ليس هذا خاصًّا بمحمد بل هو عام في كل من عبدالله.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  3. #3
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,520

    افتراضي رد: إشكال في كلام لشيخ الإسلام: فما ينكران يقال انه لاجله خلقت جميعها وانه لولاه لما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    وهو المعنى الصحيح الذي قد يحمل عليه ما (رُوي) من حديث : (لولاك لما خلقت الأفلاك).
    للتَّنبيه: فالحديث موضوعٌ؛ لا تصحُّ نسبته للنَّبي ، كما قال الصاغاني، وتبعه الشوكاني ثم الألباني في السلسلة الضعيفة (282).
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •