ما صحة حديث " من قرأ سورة ( الواقعة ) في كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا " ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ما صحة حديث " من قرأ سورة ( الواقعة ) في كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا " ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    12

    افتراضي ما صحة حديث " من قرأ سورة ( الواقعة ) في كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا " ؟

    قال شيخنا المحدث علي حشيش - حفظه الله ورعاه -

    نواصل فى هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارىء الكريم ، حتى يقف على حقيقة هذه القصة التى اشتهرت على ألسنة الخطباء والوعاظ .


    قصة حوار عثمان مع ابن مسعود رضي الله عنهما

    أولا : السبب الذى دفعنى لتحقيق هذه القصة ( قصة حوار الخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان – رضى الله عنه – مع الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود – رضى الله عنه – وهو سبب ليس بالهين ، لأنه دليل اشتهار وانتشار .

    فلقد استمعت آذان الألوف إلى هذه القصة حيث قدّمتها إذاعة " القرآن الكريم " – حفظها الله – في تمام الساعة الثامنة والنصف صباح يوم الأحد 8 شوال 1422 هــ ، 23 ديسمبر 2001 م ، فى برنامج " تقديم لقراءة قرآنية " من سورة الواقعة .

    ونحن في بحثنا عن حقيقة هذه القصة لا نتناول اسم الشيخ الذى قام بالتقديم لهذه القراءة القرآنية ولا رسمه ، ولكن نتناول القصة من حيث أصول علم الحديث ، لنبين عدم صحة هذه القصة التى قدّمت فى البرنامج على أنها من فضائل سورة الواقعة ، فقد يجربها بعض الذين استمعوا هذه القصة ، فلا يتحقق الفضل المذكور فى القصة ، فيتولد عنده الشك ، إما فى القرآن حيث إنه يقوم بقراءة السورة كل ليلة ، أو فى السّنة حيث الحديث الذى جاء فى هذه القصة .

    ثانيا : متن القصة

    روى عن أبى فاطمة أن عثمان بن عفان - رضى الله عنه – عاد ابن مسعود فى مرضه

    فقال : ما تشتكي ؟

    قال : ذنوني

    قال : فما تشتهي ؟

    قال : رحمة ربى

    قال : ألا ندعوا لك الطبيب ؟

    قال : الطبيب أمرضنى

    قال : ألا آمر لك بعطائك ؟

    قال : منعتنيه قبل اليوم ، فلا حاجة لى فيه

    قال : فدعه لأهلك وعيالك

    قال : إنى قد علمتهم شيئا إذا قالوه لم يفتقروا ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ الواقعة كل ليلة لم يفتقر ) .


    قلت : هذه القصة ليست صحيحة

    ونذكّر القارىء الكريم بأننا عندما نقدّم البرهان على عدم صحة هذه القصة ، نحقق أهداف هذه السلسلة من خلال هذا البرهان ، ونذكّر بهذه الأهداف حتى نعرف حدود هذه السلسلة , وهى :-

    1- أن يقف القارىء الكريم على درجة القصة ، وحسبه هذا القدر .

    2- والداعية يكون على حذر ، ويسلم له عمله على السنة وحدها ، ويعرف مواضع هذه القصة فى الكتب التى أخرجتها ، والكتب التى أوردتها ، فلا يغتر بوجودها .

    3- وطالب هذا الفن ، يجد نماذج من علم الحديث التطبيقى .

    وهذا هو التخريج والتحقيق الذى سنحقق به – إن شاء الله – هذه الأهداف


    ( أ ) القصة أخرجها البيهقى فى " الشعب " ( 2/491/2497 ) قال : أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ، أنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا الحجاج ، ثنا السري بن يحيى الشيبانى أبو الهيثم ، عن شجاع ، عن أبى فاطمة : أن عثمان بن عفان – رضى الله عنه – عاد ابن مسعود فى مرضه ، فذكر القصة .


    ( ب ) والحديث أخرجه ابن الجوزي في " العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " ( 1/112/151 ) من طريق عبد الله بن وهب قال : حدثنى السري بن يحيي أن شجاعا حدثه ، عن أبى ظبية ، عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه فاقه )

    قال أحمد بن حنبل : هذا حديث منكر وشجاع والسري لا أعرفهما . اهــ


    ( ج ) والحديث أخرجه الحارث بن أبى أسامة فى " مسنده " ( 2/729/ح721-زوائد ) قال : حدثنا العباس بن الفضل ، ثنا السري بن يحيي ، ثنا شجاع ، عن أبى طيبة ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة ، لم تصبه فاقه أبدا ) فكان ابن مسعود يأمر بناته بقراءتها كل ليلة .


    ( د ) والحديث أخرجه ابن السنى فى " عمل اليوم والليلة " ح ( 680 ) من طريق محمد بن منيب العدنى ، ثنا السري بن يحيي الشيباني ، عن أبى طيبة أن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا ) قال : وقد أمرت بناتى أن يقرأنها كل ليلة .

    ( هـ ) والحديث أخرجه البيهقى فى " الشعب " ( 2/491/2498 ) من طريق عبد الله بن وهب ، ثنا السري بن يحيى ، أن شجاعا حدثه عن أبى ظبية عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه فاقه ) ثم قال البيهقى : كذا قال شيخنا – يعنى الحاكم – عن أبى ظبية مقيدا بنقطة فوق الظاء ، وذكر البخارى – رحمه الله – فى " التاريخ " شجاعا وذكر أنه يروي عنه السري بن يحيي ، وهو ذا ابن وهب يروي عن السري عن شجاع عن أبى ظبية ، وخالف حجاج بن منهال حيث قال : أبى فاطمة . وكذلك قاله أيضا غير ابن وهب .


    ( و ) وأخرج الحديث البيهقى أيضا فى " الشعب " ( 2/491/2499 ) من طريق أبى العباس ابن الفضل البصري ، ثنا السري بن يحيي ، ثنا شجاع ، عن أبى ظبية ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا ) وكان ابن مسعود يأمر بناته يقرأنها كل ليلة . وكذا رواه يونس بن بكير عن السري .


    ( ز ) وأخرجه أبو عمرو ابن عبد البر من طريق عمرو بن الربيع بن طارق ، عن السري ، عن أبى شجاع ، عن أبى فاطمة ، كذا فى " اللسان " ( 7/62 ) .


    ( ح ) وأخرجه الثعلبي من طريق أبى بكر العطاردي ، وابن مردوية من طريق حجاج بن نصير ، كلاهما فى " التفسير " فقالا جمعيا : عن السري ، عن أبى شجاع . كما فى " اللسان " ( 7/63 ) .


    قلت : قمت بالتخريج مفصلا لبيان الاضطراب فى سند الحديث ، الذى جاء بالقصة ، هذا الاضطراب الذى بينه الحافظ ابن حجر فى " اللسان " ( 7/63 ) ، حيث جمع الطرق التى فصّلناها ، ثم قال : فاجتمع من الخلال فيه ثلاثة أشياء :

    أحدهما : هل شيخ السري شجاع ؟ أو أبو شجاع ؟ والراحج أنه أبو شجاع .

    ثانيها : هل شيخه أبو طيبة ؟ أو أبو فاطمة ؟ والراحج أبو طيبة 0

    ثالثها : أبو طيبة بمهملة ، ثم تحتانية ساكنة ، ثم موحدة ، أو بمعجمة عن موحدة ساكنة ثم تحتانية – يعنى أبو ظبية ؟ رجّح الدارقطني الأول أنه بالمهملة ، وتقديم التحتانية – يعنى أبو طيبة 0 اهــ


    واستشهد الألباني – رحمه الله – فى " الضعيفة " ( 1/304/289 ) بقول الحافظ ابن حجر – رحمه الله – على اضطرب سند الحديث حيث قال : ثم إن سند الحديث اضطرابا من وجوه ثلاثة ، بيّنها الحافظ ابن حجر فى " اللسان " فى ترجمه أبى شجاع هذا فليراجعه 0 وفى " فيض القدير " للمناوي .


    وقال الزيلعي تبعا لجمع : هو معلول من وجوه :-

    أحدهما : الانقطاع كما بيّنه الدارقطني وغيره .

    الثانى : نكارة متنه كما ذكره أحمد .

    الثالث : ضعف رواته ، كما قاله ابن الجوزي .

    الرابع : اضطرابه . وقد أجمع على ضعفه أحمد وأبو حاتم وابنه والدارقطني والبيهقي وغيرهم .


    قلت : وحديث القصة أورده الإمام الذهبي في " الميزان " ( 2/265/3670 ) قال : شجاع ، عن أبى ظبية ، عن ابن مسعود .

    قال أحمد بن حنبل : لا أعرفهما ، حدّث عنه الليث بن سعد ، مجهول .

    ثم قال الذهبي : وهو صاحب حديث ( من قرأ الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقه ، رواه عنه السري بن يحيي بإسناده مرفوعا ) . اهــ

    قلت : هكذا أورده الإمام الذهبي من الأحاديث المنكرة ، هذا بالنسبة لشجاع .

    ثم أورد الإمام الذهبي في " الميزان " ( 4/536/10284 ) ترجمة لأبى شجاع قال : أبو شجاع نكرة لا يعرف ، عن أبى ظبية – ومن أبو ظبية ؟ عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا ، رواه الربيع بن طارق وابن وهب عن السري بن يحيي أن هذا حدثه ، أخرجه ابن وهب في " جامعة " وأبو عبيد في " فضائل القرآن " . اهــ

    قلت : راجع تخريجها الذى بيّناها آنفا .

    ثم أورد الإمام الذهبي في " الميزان " ( 4/542/10333 ) ترجمة لأبى طبية قال : أبوطبية عن ابن مسعود وغيره ، وعنه أبو شجاع سعيد : مجهول ) . اهــ

    شاهد لحديث القصة

    ( من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا ، ومن قرأ كل ليلة ] لا أقسم بيوم القيامة [ لقي الله يوم القيامة ووجهه في صورة القمر ليلة البدر ) .
    أخرجه الديلمي من حديث ابن عباس كما في " تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة " ( 1/301 ) لابن عراقي ، وقال : فيه أحمد بن عمر اليمامي .

    قاعدة هامة :

    وحتي لا يتقول علينا من لا دراية له بهذه الصناعة ، فيتوهم من قول ابن عراق في " تنزيه الشريعة " عن الراوي بعد تخريج الحديث ( فيه فلان ) أنه سكت عنه ، أو أن ضعفه خفيف ، نذكر قاعدة ابن عراق ، والتى تعتبر من أصول " تنزيه الشريعة " التى يجب أن يرجع إليها الباحث فى هذا الكتاب القيّم ( 1/17 ) حيث قال : فصل في سرد أسماء الوضاعين ، والكذابين ، ومن كان يسرق الأحاديث ويقلب الأخبار ومن اتهم بالكذب ، والوضع من رواة الأخبار ملخصا من " الميزان " و " المغني " و " ذيلة " للحافظ الذهبي ، و " لسان الميزان " للحافظ ابن حجر ، مع " زوائد موضوعات ابن الجوزي " مرتبا على حروف المعجم ، وغرضي من ذلك أمران : -

    أحدهما : إذا كان في سند حديث من أحاديث هذا الكتاب أحد المذكورين متفق على تكذيبه فإنى أكتفي بقولى بعد تخريج الحديث : فيه فلان أو من طريق فلان ، طلبا للاختصار ، وهربا من التكرار ، وإن كان غير متفق على تكذيبه وتركه ذكرت من وثقه . اهـ
    ـ
    قلت : بتطبيق هذه القاعدة ، بما أن ابن عراق قال بعد تخريج الحديث : وفيه أحمد ابن عمر اليمامي .

    إذن أحمد بن عمر اليمامي متفق على تكذيبه .

    قلت : لذلك أورده ابن أبى حاتم في " الجرح والتعديل " ( 1/71/130 ) : أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي اليمامي قال : سألت أبى عنه ؟ فقال : قدم علينا وكان كذابا .

    قلت : وأورده ابن عراق في الأسماء برقم ( 168 ) قال : أحمد بن عمر اليمامي هو ابن محمد بن عمر يأتي.

    قلت : فتتبعته فوجدته أورد الاسم برقم ( 204 ) قال : أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ، قال أبو حاتم وابن صاعد : كذاب .

    قلت : وأقر ذلك الذهبي في " الميزان " ( 1/142/559 ) .

    وأورده الدارقطني في " الضعفاء والمتروكين " برقم ( 49 ) قال : أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم ، يمامي عن جده وعن عبد الرزاق .

    قلت : من قرأ هذه الترجمة من الذين لا دراية لهم بهذه الصناعة يتوهم أن الرجل لا جرح فيه ، فيتقول علينا بعض الأقاويل ، فلابد وأن نذكّر بهذا التأصيل :

    قاعدة :

    عند البحث في كتاب " الضعفاء والمتروكين " للدارقطني نجد أسماء كثيرة لا يكتب معها أى صيغة من صيغ الجرح ، فأصحاب هذه الأسماء متروكون تبعا للقاعدة التى جاءت فى صدر الكتاب ، والتى قال فيها الإمام أبو بكر البرقاني : ( طالت محاورتي مع ابن حمكان لأبي الحسن عليّ بن عمر الدارقطني – عفا الله عنى وعنهما – فى المتروكين من أصحاب الحديث ، فتقرر بيننا وبينه على ترك من أثبته على حروف المعجم فى هذه الورقات .

    قلت : فهذه قاعدة بها يتبين مرتبة من أورده الدارقطني في كتابه هذا ، وبهذا يصبح أحمد بن عمر اليمامي ( متروكا ) عند الدارقطني والبرقاني وابن حمكان .

    وأحمد بن عمر اليمامي أورده ابن حبان في " المجروحين " ( 1/143 ) قال : ( يروي عن عبد الرزاق وعمر بن يونس وغيرهما أشياء مقلوبة ) .

    ثم ذكر له مقلوبات ، ثم قال ( هذا إلى ما يشبهه مما يأتى من المقلوبات والملزقات التى ينكرها المتبحر فى هذه الصناعة ) .

    قلت : هذا ما قاله الإمام الحافظ ابن حبان المتوفي سنة ( 354 هــ ) فقد مضى على وفاته أكثر من ألف عام ، وفى قوله ( المتبحر فى هذه الصناعة ) أصل لنا عندما نذكره ، لئلا يتقول علينا متقول وهو لا يدري .

    ومن هذا التحليل يتبين أن شاهد حديث القصة ( موضوع ) وفيه كذاب متروك ، كما بيّنا من قواعد الجرح والتعديل ، وبتطبيق قواعد الاصطلاح الخاصة بالمتابعات والشواهد والنفائس العزيزة التى أوردناها فى هذه السلسلة رقم ( 2 ) ورقم ( 5 ) نجد أن هذا لا يصلح للمتابعات ولا الشواهد ، بل يزيد القصة وهنا على وهن.

    شاهد آخر لحديث القصة

    ( من قرأ سورة الواقعة وتعلمها لم يكتب من الغافلين ، ولم يفتقر هو وأهل بيته )

    الحديث أخرجه أبو الشيخ من طريق عبد القدوس بن حبيب ، عن الحسن ، عن أنس مرفوعا كما في " ذيل الأحاديث الموضوعة " للسيوطي ( 277 ) .

    وعلته : عبد القدوس بن حبيب أورده ابن حبان في " المجروحين " ( 2/131 )

    وقال : كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتابة حديثه ، ولا الرواية عنه .

    وأورده الذهبي في " الميزان " ( 2/643/5156 ) ثم نقل قول عبد الرزاق فيه ( ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب إلا لعبد القدوس ) .

    قلت : وبتطبيق القواعد التى ذكرناها آنفا للشاهد الأول من حديث ابن عباس على هذا الشاهد الثانى من حديث أنس يتبين أنه لا يصلح ، وأنه يزيد وهنا على وهن .

    قلت : فحديث القصة جاء من حديث ابن مسعود ، وابن عباس ، وأنس فهو مشهور مطلق ، ولكنه لا يصح كما بيّنا .

    نقلا من كتاب " تحذير الداعية من القصص الواهية "

    محبكم في الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,581

    افتراضي رد: ما صحة حديث " من قرأ سورة ( الواقعة ) في كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا " ؟

    جزاكم الله خيرا
    لا إله إلا الله
    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: ما صحة حديث " من قرأ سورة ( الواقعة ) في كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا " ؟

    بارك الله فيكم ، ونفع بكم ، لا يصح في فضل سورة الواقعة شيء مرفوع .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •