شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    653

    افتراضي شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخواني الكرام سوف أنقل لكم مقال لأحد الصوفية ذكر فيه جملة من الشبهات التي تحتاج إلى توضيح فنريد منكم التفاعل مع الموضوع والرد عليها لأني سوف بنشرها على بعض الناس وبارك الله فيكم
    وإليك كلام هذا الصوفي كاملاً .
    قال الصوفــي : ( ليس تضعيف بل كذب !!!! وافتراء !!!! *
    من بغض ابن تيمية للإمام علي رضي الله عنه قال في منهاجه (ج3 / 9 - 10 ) عن حديث :"من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني " كذب . والعياذ بالله ، مع ان الحافظ الهيثمي قال :اسناده حسن *
    قال البخاري باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله : حدثنا ابو نعيم محدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال : خدرت رجل ابن عمر فقال له رجل : أُذكر احب الناس اليك فقال : يا محمد . واما ابو نعيم فهو الفضل بن دكين وهو امام ثقة مجمع على ثقته وسفيان هو سفيان الثوري امام من ائمة الاسلام بلا شك وابو اسحاق وهو السبيعي ثقة وثقة احمد*وأما اعتراض الوهابية على سند هذا الاثر لكون ابي اسحاق السبيعي احد رواته فهو في غير محله بدليل أن الامام العلم سفيان الثوري روى عند ذلك *
    وعلى فرض ضعفه يكفي استحسان العلماء له لجواز العمل به ، بل واستحسن ابن تيمية الحراني المتناقض ذلك ورغب بهبإيراده لاثر ابن عمر حيث سمى كتابه ( الكلم الطيب ) ولم يعقّب عليه بل اورده كما اورد سائر الاذكار ، انظر الكتاب ص 120 طبع ما يسمى بالمكتب الاسلامي وبتحقيق محمد ناصر الدين الالباني الوهابي ونسخة اخرى لهذا الكتاب باعتناء ما يسمى رئاسة ادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد بالمملكة لعربية السعودية التي يرأسها ابن باز الوهابي وفيها اثر ابن عمر وانه قال : يا محمد ( ص 88 ) فهذا كله حجة على نفاة التوسل قساة القلوب الذين يحكمون بأن نداء الغائب او الميت ب ( يا محمد ) هو كفر فيقال لهم :
    أنتم تكفرون من استحسن نداء الغائب او الميت بلفظ
    ( يا محمد ) وزعيمكم الحراني استحسن ذلك ورغب فيه ومع ذلك انتم تسمونه شيخ الاسلام ، فهذا تذبذب في العقيدة ، فأنتم الخصم لابن تيمية في هذا وقد كفرتموه معنى وإن لم تشعروا ، أما نحن نقول إيراد ابن تيمية لهذا الاثر وافق عليه من كان قبله من اهل العلم .. ولو كان سفيان يعتقد في السبيعي أنه مختلط أثناء تلقيه الأثر منه ما كان أخذ منه هذا هذا طعن في سفيان *قال الحافظ بن حجر في تهذيب التهذيب ج 4 ص 357 : إن سفيان الثوري ممن روى عن أبي اسحاق السبيعي وانه اثبت الناس فيه *قولك يا وهابي عن اثر ابن عمر باطل وضعيف هذا فيه ان ابن تيمية زعيمكم الذي رواه في كتابه الكلم الطيب يروي الاباطيل فكيف تسمونه شيخ الاسلام *
    في كتاب ( قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ) تأليف احمد بن تيمية طبع مطبعة المنار المصرية سنة 1327 صفحة رقم 109 يقول : وقد ذكر بعض هذه الحكايات من جمع في الا دعية وروي في ذلك أثرا عن بعض السلف مثل ما رواه بن أبي الدنيا في كتاب ( مجاني الدعاء ) قال حدثنا أبو هاشم سمعت كثير بن محمد بن كثير بن رفاعة يقول :
    جاء رجل الى عبد الملك ابن سعيد بن ابجر فجس بطنه فقال بك داء لا يبرأ . قال ما هو قال الدبيله ، قال فتحول الرجل فقال : الله الله الله ربي لا أشرك به شيئا اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم تسليما يا محمد إني أتوجه بك الى ربك وربي يرحمني مما بي . قال فجس بطنه فقال قد برئت ما بك علة *قلتُ فهذا الدعاء ونحوه*
    قد روي أنه دعا به السلف ونقل عن أحمد بن حنبل في
    ( منسك المروذي ) التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء .كما ذكر ذلك ابن تيمية بحرفه في نفس الكتاب ( قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ) طبعة منشورات دار الافاق الجديدة - بيروت في صفحة رقم 94 *
    أثبت الحافظ الثقة تقي الدين السبكي على ابن تيمية وتلميذه ابن القيم هذا القول بفناء النار ورد عليهما برسالته المشهورة : " الاعتبار ببقاء الجنة والنار " والحافظ السبكي من معاصري ابن تيمية ، وقد أشاد الحافظ العسقلاني برسالة السبكي وذلك في فتح الباري كتاب الرقاق باب صفة الجنة والنار. نقل ذلك عنه تلميذه ابن القيم الجوزية في كتابة ( حادي الارواح ) ص 260 *
    أثبت محمد بن اسماعيل الامير الصنعاني في " رفع الاستار لابطال أدلة القائلين بفناء النار ( ص 111 ) ومحمد بن احمد السفاريني في " لوامع الانوار البهية " ج2/235 ، ونعمان بن محمد الالوسي في " جلاء العينين في محاكمة الاحمدين " ص 421 ، ومحمد رشيد رضا في مجلته المنار الجزء الاول والثاني - المجلد الثاني والعشرون ، ومحمد ناصر الدين الالباني في تعليقه على كتاب ( رفع الاستار ) ص 28 *وغيرهم على ابن تيمية وابن القيم هذا القول الفاسد مع ان هؤلاء الخمسة من المتعصبين جدا لابن تيمية ، والعجيب من الالباني الذي اثبت هذا القول القاسد على ابن تيمية وابن القيم الجوزية ، جعل لهما ثوابا في هذا كما في تعليقه على رفع الاستار ص 32 والعياذ بالله من سخافة العقل ، حتى إن الوهابية تدرس ان عقيدة اهل السنة والجماعة القول بفناء النار وانتهاء عذاب الكفار*
    والعياذ بالله من الكذب والافتراء - حيث إنهم قرروا تدريس شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز المجسم في معاهدهم كما ذكر ناشر الكتاب في المقدمة ص 9 فقال : وقد تلقى العلماء طبعتنا بالقبول ، كما قرر تدريسها في المعاهد والكليات بالرياض والجامعة الاسلامية بالمدينة ، وذكر هذه العقيدة الفاسدة ابن ابي العز في شرحه على الطحاوية ( ص 427)*
    أجبني أبها الجاهل الوهابي :
    لو كانت النار تفنى والكفار بخرجون منها فأين يذهب الكفار!!! * وقد حرم الله الجنة على الكافرين ؟ إذ في الاخرة لا يوجد الا منزلتان إما جنة وإما نار .

    فهل لكم ايها الوهابية ان تجيبوا على هذا السؤال : لو كانت النار تفنى والكفار يخرجون منها فأين بزعمكم يذهب الكفار ؟
    أليس يكفيك أيها الجاهل بإنك تؤمن بما جاء به ابن تيمية :
    قال ال ابن تيمية في كتاب مجموعة تفسير ص 354 و355 وتلبيس الجهمية ج1 /568 "إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد"*
    وقد نقل صاحب الخصال من الحنابلة عن أحمد عن من قال عن الله جسم لا كالأجسام كفر "
    انظر كتاب تشنيف المسامع ص 346 *
    ماذ تريدني أن أقول لك بعد قول أحمد *!!!
    ولكن أسألك :
    ما زلتَ أيها الجاهل الوهابي تقول أنك من أهل السنة والجماعة!!!
    وهل قرأت رسالة الذهبي إلى أبن تيمية ! ؟ ! ؟ .
    والذهبي كان متأثراً بشيخه ابن تيمية ، فوجَّـه إليه هذه النصيحة في رسالته بعدما أكثر طعنه وتجريحه للمسلمين بالباطل.
    ) إنتهـى كــلامه بحرفه .
    نــريد من الأخوة الكرام أن يردوا على هذه الشبهات وجزاكم الله خيراً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    118

    افتراضي رد: شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

    ليس تضعيف بل كذب !!!! وافتراء !!!! *
    من بغض ابن تيمية للإمام علي رضي الله عنه قال في منهاجه (ج3 / 9 - 10 ) عن حديث :"من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني " كذب . والعياذ بالله ، مع ان الحافظ الهيثمي قال :اسناده حسن *
    الرد هنا بسيط جدا
    معلوم أن العلماء فى التصحيح يختلفون تماماً كإختلافهم فى الأمور الفقهية .
    وانقل له أخى قول الشيخ ابن تيمية نفسه عن سبب إختلاف العلماء فى التصحيح
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    السبب الثالث : اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره ، مع قطع النظر عن طريق آخر ، سواء كان الصواب معه أو مع غيره ، أو معهما عند من يقول : كل مجتهد مصيب ؛ ولذلك أسباب : منها : أن يكون المحدث بالحديث يعتقده أحدهما ضعيفا ؛ ويعتقده الآخر ثقة ، ومعرفة الرجال علم واسع ؛ ثم قد يكون المصيب من يعتقد ضعفه ؛ لاطلاعه على سبب جارح ، وقد يكون الصواب مع الآخر لمعرفته أن ذلك السبب غير جارح ؛ إما لأن جنسه غير جارح ؛ أو لأنه كان له فيه عذر يمنع الجرح .
    وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال وأحوالهم في ذلك من الإجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم من سائر أهل العلم في علومهم .
    ومنها : ألا يعتقد أن المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه ، وغيره يعتقد أنه سمعه لأسباب توجب ذلك معروفة .
    ومنها : أن يكون للمحدث حالان : حال استقامة ، وحال اضطراب ؛ مثل أن يختلط أو تحترق كتبه ، فما حدث به في حال الاستقامة صحيح ، وما حدث به في حال الاضطراب ضعيف ؛ فلا يدري ذلك الحديث من أي النوعين ، وقد علم غيره أنه مما حدث به في حال الاستقامة .
    ومنها : أن يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث فلم يذكره فيما بعد ، أو أنكر أن يكون حدثه معتقدا أن هذا علة توجب ترك الحديث ، ويرى غيره أن هذا مما يصح الاستدلال به ، والمسألة معروفة ... إلى أسباب أخر غير هذه .
    " مجموع الفتاوى " ( 20 / 240 – 242 ) باختصار .
    ثم اسأله ماعلاقة البغض والحب بالتصحيح ياعالم زمانك ....

    قال البخاري باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله : حدثنا ابو نعيم محدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال : خدرت رجل ابن عمر فقال له رجل : أُذكر احب الناس اليك فقال : يا محمد .
    السؤال من أحب الناس إليك
    أين الإستغاثة أين كفر الروافض والصوفة ؟
    حين اسألك من أحب الناس إليك الجواب الطبيعى للعقلاء ماذا ؟
    ذكر اسمه .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=2192
    وعلى فرض ضعفه يكفي استحسان العلماء له لجواز العمل به ، بل واستحسن ابن تيمية الحراني المتناقض ذلك ورغب بهبإيراده لاثر ابن عمر حيث سمى كتابه ( الكلم الطيب ) ولم يعقّب عليه بل اورده كما اورد سائر الاذكار ، انظر الكتاب ص 120 طبع ما يسمى بالمكتب الاسلامي وبتحقيق محمد ناصر الدين الالباني الوهابي ونسخة اخرى
    أأعجمى هذا ؟
    مامعنى حسنه فلان لجواز العمل به
    من أين أتيتم بأن الرواية لجواز التوسل ؟
    السؤال من تحب وقال محمد وفى الرابط الكلام على سند الرواية

    والألبانى لم يذكر الرواية فى صحيح الكلم الطيب
    وغاية مايقال انه يذكر من يحب
    ولا أعلم
    هل ذكره لمن يحب من باب الاستغاثة أو التوسل
    من أين هذا الفهم العقيم ؟؟ وأقول لك صحت أم لا ماعلاقتها بالتوسل ؟
    وقد ذكر بعض هذه الحكايات من جمع في الا دعية وروي في ذلك أثرا عن بعض السلف مثل ما رواه بن أبي الدنيا في كتاب ( مجاني الدعاء ) قال حدثنا أبو هاشم سمعت كثير بن محمد بن كثير بن رفاعة يقول :
    جاء رجل الى عبد الملك ابن سعيد بن ابجر فجس بطنه فقال بك داء لا يبرأ . قال ما هو قال الدبيله ، قال فتحول الرجل فقال : الله الله الله ربي لا أشرك به شيئا اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم تسليما يا محمد إني أتوجه بك الى ربك وربي يرحمني مما بي . قال فجس بطنه فقال قد برئت ما بك علة *قلتُ فهذا الدعاء ونحوه*
    قد روي أنه دعا به السلف
    أولا : الرواية لا تصح لأن الراوى مجهول
    ثانيا كعادة أهل البدع والكفر يقتطف الكلام
    فقول الشيخ كاملاً كان
    فهذا الدعاء ونحوه قد روي انه دعا به السلف ونقل عن احمد بن حنبل في منسك المروذي التوسل بالنبي عليه السلام في الدعاء ونهى به اخرون فإن كان المقصود المتوسلين التوسل بالايمان به وبمحبته وبموالاته وبطاعته فلا نزاع بين الطائفتين وان كان مقصودهم التوسل بذاته فهو محل النزاع وما تنازعوا فيه يرد الى الله والرسول . وليس مجرد كون الدعاء حصل به المقصود ممايدل على انه سائغ في الشريعة فغن كثيرا من الناس يدعون من دون الله من الكواكب والمخلوقين ويحصل ما يحصل من غرضه

    ولكن العضو إختار ما يخدم هواه المريض
    ثم أفحمه بتلك الدرة التى استشهد باسمها واقتطف منها مايحلو له لو مكانك أخى لنسخت مافيها من صواعق بإختصار واقتطاف ووضعها فى تعليق مفحم.
    قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية:

    http://www.saaid.net/book/1/270.zip
    ولى عودة بإذن الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    653

    افتراضي رد: شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

    جزاكم الله خيراً على هذا الرد الطيب وإن شاء الله عندما يكتمل الرد سوف أقوم بنسخة ونشره إلى المقصودين بارك الله فيكم
    وننتظر باقي الردود على أحر من جمر نسأل الله أن يضاعف لك الأجر .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    158

    افتراضي رد: شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

    وهذه أضواء على الرسالة المنسوبة إلى الحافظ الذهبي "النصيحة الذهبية لابن تيمية" وتحقيق في صاحبها للشيخ الفاضل محمد عبدالله - أبي الفضل القونوي :
    http://www.saaid.net/book/8/1462.zip

    وانتظر المزيد ................

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    653

    افتراضي رد: شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

    بارك الله فيك أخي أبو الحسن الأزهري
    نسأل الله أن يضاعف لك الأجــر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    248

    افتراضي رد: شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

    على العموم مسألة فناء النار كنت سأنقل لك فيها كلام للشيخ سليمان العلوان فك الله أسره حيث يحقق في نسبة ذلك لشيخ الإسلام ابن تيمية و لكن الكتاب لم يفتح معي و إليك رابط الكتاب

    http://saaid.net/Warathah/Al-Alwan/18.zip


    قال شيخ الإسلام _درء تعارض العقل و النقل_
    وقال أهل الإسلام جميعاً: ليس للجنة والنار آخر، وإنهما لا تزالان باقيتين، وكذلك أهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون، وأهل النار في النار يعذبون، ليس لذلك آخر...

    وقال في الفتاوى
    وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية، كالجنة والنار والعرش وغير ذلك، ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين، كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم، وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة وأئمتها.


    و الله تعالى أعلم
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    653

    افتراضي رد: شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

    أخي الفاضل أبو البراء الأندلسي جزاك الله خير على المرور
    ونسأل الله أن يضاعف لك الاجر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    118

    افتراضي رد: شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

    حيث إنهم قرروا تدريس شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز المجسم في معاهدهم كما ذكر ناشر الكتاب في المقدمة ص 9 فقال : وقد تلقى العلماء طبعتنا بالقبول ، كما قرر تدريسها في المعاهد والكليات بالرياض والجامعة الاسلامية بالمدينة ، وذكر هذه العقيدة الفاسدة ابن ابي العز في شرحه على الطحاوية ( ص 427)*
    ثم ماذا ياجهول؟
    سيدرس والدراسة تفنيد وشرح ونقد للمتن
    من موقع أعده من اهم المواقع هذا الرابط يحوى متن العقيدة الطحاوية وشرحها لابن ابى العز وشرح الشيخ الحوالى مفصل وتعليقه المطول على شرح ابن أبى المعز بين فيه كل مايتعلق بالعقيدة الطحاوية والمردود عليها فيه ..
    http://www.alhawali.com/index.cfm?me...t&categoryID=1
    وهنا شرح لا متن العقيدة الواسطية للشيخ بن عثيمين
    http://www.al-eman.com/Islamlib/view...?BID=335&CID=1
    وهذا رابط به شروحات وتعليقات عدة على كتاب العقيدة الواسطية لابن تيمية ومنه يؤخذ منهج وعقيدة أهل السنة والجماعة .
    http://www.islamhouse.com/p/2561
    ولا أعرف ماالمشكلة فى دراسة العقيدة الطحاوية إن كنّا ندرس مذهبكم أنتم والرافضة والمجوس هل كوننا ندرسها سنعتقد بها أو هل كوننا سندرس العقيدة الطحاوية معناه لن نرد ما أُخذ عليها ...
    عجيب أمر هذا الصوفى .
    يكفيك أيها الجاهل بإنك تؤمن بما جاء به ابن تيمية :
    قال ال ابن تيمية في كتاب مجموعة تفسير ص 354 و355 وتلبيس الجهمية ج1 /568 "إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد"*
    « إن كرسيه وسع السماوات والأرض، و إنه يقعد عليه، ما يفضل منه مقدار أربع أصابع - ثم قال بأصابعه فجمعها - و إن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله». قال الألباني « منكر» (سلسلة الضعيفة866).
    ناتى لابن تيمية شيخنا الفاضل
    الأساس من كلامه يثبت الصفات وينفى المماثلة وفكره فكر اهل السنة والجماعة فيقول :
    المشبه يعبد صنماً والمعطل يعبد عدماً كلاهما في الضلال لكن أحدهما أضل من الآخر ، المشبه يعبد صنماً يعني يعبد موجود لكنه يشبه بالأصنام وهذا كفر والمعطل يعبد عدماً أي يكون كالمعطلة الذين ينكرون وجود الله عز وجل ـ وتمام كلامه ـ المشبه أعشى والمعطل أعمى
    ويقول
    وأما الشرع فالرسل وأتباعهم الذين من أمة موسى وعيسى ومحمد لم يقولوا إن الله جسم ولا إنه ليس بجسم ولا إنه جوهر ولا إنه ليس بجوهر لكن النزاع اللغوي والعقلي والشرعي في هذه الأسماء هو مما أحدث في الملل الثلاث بعد انقراض الصدر الأول من هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء
    والذي اتفقت عليه الرسل وأتباعهم ما جاء به القرآن والتوراة من أن الله موصوف بصفات الكمال وأنه ليس كمثله شيء فلا تمثل صفاته بصفات المخلوقين !! مع إثبات ما أثبته لنفسه من الصفات ولا يدخل في صفاته ما ليس منها ولايخرج منها ما هو داخل فيها . إذا تبين هذا فالمسلمون لما كان اعتقادهم بأن الله تعالى موصوف بما وصف به نفسه وأنه ليس كمثله شيء وكان ما أثبتوه له من الصفات مما جاءت به الرسل لم يكن عليهم ملام لأنهم أثبتوا ما أثبته الرسل ونفوا ما نفته الرسل فكان في هذا النفي ما ينفي الوهم الباطل
    على هذا الرابط ولا أظنه سيفهم لأنه ينقل بغير علم ولا يسأل ليفهم
    الألباني يرد على من يتهم ابن تيمية بالتجسيم :
    http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=5642
    إذا استشهاد ابن تيمية بالرواية وإن ضعفت يجب أن يؤخذ معه شرحه وفكره لا تقتبس الرواية وتشرح على هواك وعلى مزاج الرافضة والصوفة .
    ومن شرحه
    فبين عظمة العرش، وانه فوق السموات مثل القبة‏.‏ ثم بين تصاغره لعظمة الله، وانه يئط به اطيط الرحل الجديد براكبه‏.‏ فهذا فيه تعظيم العرش، وفيه ان الرب اعظم من ذلك
    فبين الرسـول انه لا يفضل من العرش شيء، ولا هذا القدر اليسير الذي هو ايسر ما يقدر به، وهو اربع اصابع‏.‏ وهذا معنى صحيح موافق للغة العرب، وموافق لما دل عليه الكتاب والسنة، وموافق لطريقة بيان الرسول،له شواهد‏.‏ فهو الذي يجزم بانه في الحديث‏.‏
    ومن قال‏:‏ ‏[‏ما يفضل الا مقدار اربع اصابع‏]‏، فما فهموا هذا المعنى، فظنوا انه استثنى، فاستثنوا، فغلطوا‏.‏ وانما هو توكيد للنفي وتحقيق للنفي العام‏.‏ والا فاي حكمة في كون العرش يبقى منه قدر اربع اصابع خالية، وتلك الاصابع اصابع من الناس، والمفهوم من هذا اصابع الانسان‏.‏ فما بال هذا القدر اليسير لم يستو الرب عليه‏؟‏
    والعرش صغير في عظمة الله ـ تعالى‏.‏ وقد جاء حديث رواه ابن ابي حاتم في قوله‏:‏ ‏{‏لاَّ تُدْرِكُهُ الاَبْصَارُ‏}‏ ‏[‏الانعام‏:‏ 103‏]‏، لمعناه شواهد تدل على هذا‏.‏ فينبغي انا نعتبر الحديث، فنطابق بين الكتاب والسنة‏.‏ فهذا هذا والله اعلم‏.‏
    http://www.al-eman.com/Islamlib/view...W=اطيط#SR1
    وكما ذكر الشيخ الحوالى قائلا :
    فشيخ الإسلام رحمه الله أشار إلى ضعفه، ولكنه قال: لو ثبت فلا إشكال في إثبات علو الله تعالى، ولكنه لم يصح على أية حال، والحافظ الذهبي رحمه الله ذكر أنه لم يصح، وذكر رواية أبي موسى وفيه: [الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل ] أخرجه البيهقي في كتاب الأسماء والصفات (2/297).
    ___
    فهو ينفى صحته ومع ذلك يشرح بطريقة نظر أهل السنة للنصوص فى الاثبات والنفى .
    فالعيب فيمن يقرأ فهو يقرأ لشخص ويفسر على عقيدة أخرى.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    248

    افتراضي رد: شبهات لبعض الصوفية تحتاج إلى ردود من طلبة العلم .

    و إياك أخي الدهلوي و أسأل الله أن ينصرنا على أهل البدع
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإمام الدهلوي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال البخاري باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله : حدثنا ابو نعيم محدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال : خدرت رجل ابن عمر فقال له رجل : أُذكر احب الناس اليك فقال : يا محمد . واما ابو نعيم فهو الفضل بن دكين وهو امام ثقة مجمع على ثقته وسفيان هو سفيان الثوري امام من ائمة الاسلام بلا شك وابو اسحاق وهو السبيعي ثقة وثقة احمد*وأما اعتراض الوهابية على سند هذا الاثر لكون ابي اسحاق السبيعي احد رواته فهو في غير محله بدليل أن الامام العلم سفيان الثوري روى عند ذلك *

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    مدار أسانيد هذا الأثر على أبي إسحاق السبيعي ، رواه عنه خمسة من أصحابه ، وهم :
    سفيان الثوري ، وزهير بن معاوية ، وشعبة ، وإسرائيل بن يونس ، وأبو بكر بن عياش .
    ولكنهم اختلفوا في رواية الأثر عن أبي إسحاق على أوجه :
    1- سفيان الثوري وزهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن سعد قال :
    ( خدرت رجل ابن عمر ، فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك . فقال : محمد )
    رواه البخاري في " الأدب المفرد " (رقم/964)، والدارقطني في " العلل " (13/242) عن سفيان الثوري باللفظ السابق ، إلا أنه عند الدارقطني بلفظ : " يا محمد ".
    ورواه علي بن الجعد في " المسند " (ص/369)، وإبراهيم الحربي في " غريب الحديث " (2/674)، وابن سعد في " الطبقات " (4/154)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (31/177)، عن زهير بلفظ : ( جئت ابن عمر فخدرت رجله فقلت : ما لرجلك ؟ قال : اجتمع عصبها . قلت : ادع أحب الناس إليك . قال : يا محمد . فبسطها ) .


    وهذا إسناد لا يثبت بسبب عبد الرحمن بن سعد القرشي العدوي الكوفي ، مولى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما – وفي " العلل " للدارقطني أنه مولى ابن الخطاب -، ترجمته في " الجرح والتعديل " (5/237)، وفي " تهذيب الكمال " (17/142) لم نقف فيها على جرح أو تعديل ، بل قيل ليحيى بن معين رحمه الله : " من عبد الرحمن بن سعد ؟ قال : لا أدري . " تاريخ ابن معين – رواية الدوري " (2953)
    وأما قولُ الحافظ ابن حجر في " التهذيب " (6/186): قلت : وقال النسائي: ثقة .
    فقد علق عليه الدكتور سعد الحميد حفظه الله بقوله :
    " أخشى أن تكونَ هذه عبارة النسائي التي قالها في الراوي الذي قبله ، وهو عبد الرحمن بن سعد المدني الأعرج ، فهو يشتبه معه في الطبقة ، ولذا ذكر المزِّي في "تهذيب الكمال" (17/139-140) توثيقَ النسائي للمدني الأعرج ، ولم يذكر توثيقه للكوفي مولى ابن عمر " انتهى .
    http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/3004/14542/
    تنبيه : ذكر الدارقطني في " العلل " (13/242) أن زهير بن معاوية رواه عن أبي إسحاق ، عن عبد الجبار بن سعيد ، عن ابن عمر . ولم أقف على أصل الرواية .
    2- شعبةُ ، عن أبي إسحاق ، عمَّن سمع ابن عمر قال : ( خَدِرَت رِجلُه ، فقيل : اذكر أحبَّ الناس ، قال : يا محمد ) .
    رواه إبراهيمُ الحربيُّ في " غريب الحديث " (2/673) .
    وفي إسناده ضعف بسبب إبهام الراوي عن ابن عمر رضي الله عنهما .


    3- إسرائيلُ ، عن أبي إسحاق ، عن الهيثم بن حنش ، قال : ( كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، فخَدِرَت رِجلُه ، فقال له رَجُل : اذكر أحبَّ الناس إليك : فقال : يا محمد ، قال : فقام ، فكأنما نَشِطَ من عِقال )
    رواه ابنُ السني في " عمل اليوم والليلة " (رقم/169)
    وهذا إسناد ضعيف أيضا بسبب الهيثم بن حَنَش ، ترجمته في " التاريخ الكبير " (8/213)، وفي " الجرح والتعديل " (9/79)، وليس لأحد من أهل العلم فيه توثيق ولا تجريح ، فهو مجهول الحال كما مثل به الخطيب البغدادي في " الكفاية " (ص/88) على المجاهيل .
    ثم في الإسناد إلى إسرائيل راو اسمه محمد بن مصعب القرقساني ، ضعفه ابن معين والنسائي ، وقال ابن حبان : ساء حفظه ، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ; لا يجوز الاحتجاج به . ووثقه آخرون .
    تنبيه : ذكر الدارقطني في " العلل " (13/242) أن إسرائيل رواه عن أبي إسحاق ، عن ابن عمر مرسلا . ولم أقف على الرواية .


    4- أبو بكر بن عياش ، ثنا أبو إسحاق السَّبيعي ، عن أبي شعبة قال : ( كنت أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما ، فخَدِرَت رِجلُه ، فجلس فقال له رَجُل : اذكر أحبَّ الناس إليك ، فقال : يا محمَّداه ، فقام فمشى )
    رواه ابن السني أيضًا في " عمل اليوم والليلة " (رقم/168)
    وهذا إسناد ضعيف أيضا لا يدرى فيه من هو " أبو شعبة " هذا ، وأبو بكر بن عياش فيه كلام.


    والحاصل أن هذه الأسانيد لا تخلو من علل ثلاثة :
    1- اشتمال كل منها على أحد الرواة المجاهيل ، وذلك في طبقة من يحدث عنهم أبو إسحاق السبيعي ، وهم : عبد الرحمن بن سعد ، والهيثم بن حنش ، وأبو شعبة ، وراو آخر مبهم .
    2- ثم إن سماع أبي إسحاق السبيعي عن كل من هؤلاء الأربعة غير مثبت في الكتب ، ومعلوم أن أبا إسحاق مشهور بالتدليس ، حتى ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين ، وذلك في كتاب : " تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس " (ص/42)، فيخشى أنه استعمله في بعض هذه الموضع أيضا ، فقد روى الحديث بالعنعنة ولم يصرح بالسماع ، وإن كانت عنعنعة أبي إسحاق الأصل فيها القبول ، غير أن استعمالها هنا في طبقة الشيوخ المجاهيل مدعاة إلى الريبة والتوقف .
    3- اختلاف الرواة على أبي إسحاق السبيعي قد يؤدي بالناقد إلى التوقف في صحته بسبب هذا الاضطراب ، خاصة وأن أبا إسحاق قد تغير حفظه ونسي في آخر عمره ، وإن كان بالإمكان ترجيح رواية سفيان الثوري لأنه أحفظ الرواة عن أبي إسحاق ، لكنه ترجيح ظنِّي قد لا يسلم . يقول الدكتور سعد الحميد حفظه الله : " أرجح هذه الطرق رواية سفيان الثوري " انتهى. ويقول الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله : " والمعتمد رواية الثوري " انتهى من " الفتاوى الحديثية ". ويقول الشيخ صالح آل الشيخ : " سفيان من الحفاظ الأثبات ، فنقله خبر أبي إسحاق بهذا اللفظ يدل على أنه هو المحفوظ ، وسواه غلط مردود " انتهى من " هذه مفاهيمنا " (ص/52)


    ولا يتقوى أثر ابن عمر بما رواه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (رقم/169) قال : حدثنا جعفر بن عيسى أبو أحمد ، ثنا أحمد بن عبد الله بن روح ، ثنا سلام بن سليمان ، ثنا غياث بن إبراهيم ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خَدِرَت رِجلُ رَجُل عند ابن عباس ، فقال ابنُ عباس : اذكر أحبَّ الناس إليك ، فقال : محمد صلى الله عليه وسلم ، فذهب خَدَرُه .
    وذلك لأنها رواية شديدة الضعف بسبب غياث بن إبراهيم ، قال فيه أحمد بن حنبل : ترك الناس حديثه . وقال البخاري : تركوه . انظر : " ميزان الاعتدال " (5/406)، وفيه أيضا ضعفاء آخرون .
    وقد ضعف الأثر الشيخ الألباني رحمه الله في " ضعيف الأدب المفرد "، والشيخ بكر أبو زيد رحمه الله حيث يقول : " لا يصح في الذكر أو الدعاء عند خدر الرجل أثر ، ولم يرد فيه حديث مرفوع " انتهى من " تصحيح الدعاء " (ص/362)


    ثانيا :
    ذكر أحب الناس إلى ابن عمر ، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يرد – على فرض صحته - على سبيل الاستغاثة به عليه الصلاة والسلام ، وإنما ورد على سبيل الذكر المجرد ، وفرق عظيم بين الأمرين .
    فالذكر المجرد هو الذي قصده بعض العلماء الذين أثبتوا هذا الأثر في كتبهم ، كالإمام النووي في " الأذكار " (ص/305)، وابن تيمية في " الكلم الطيب " (ص/96) وغيرهم ، فقد كان هذا النوع من علاج الخدر مستعملا لدى العرب قديما ، يرون ذكر الحبيب مهيجا للدم في العروق ، فيكون سببا في ذهاب الخَدَر ، وفي شواهد الشعر العشرات من الأبيات التي تدل على هذا النوع من العلاج العربي ، يمكن مراجعتها في كتاب " بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب " للألوسي (2/320-321)
    https://islamqa.info/ar/162967

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •