إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين وأمرني ربي عز و جل بمحق المعازف والمزامير
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين وأمرني ربي عز و جل بمحق المعازف والمزامير

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,149

    افتراضي إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين وأمرني ربي عز و جل بمحق المعازف والمزامير

    22307 - حَدَّثَنَا الْهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ، وَأَمَرَنِي رَبِّي بِمَحْقِ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ وَالْأَوْثَانِ وَالصُّلُبِ، وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَحَلَفَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِعِزَّتِهِ: لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ، إِلَّا سَقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا، وَلَا يَسْقِيهَا صَبِيًّا صَغِيرًا ضَعِيفًا مُسْلِمًا إِلَّا سَقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُورًا لَهُ، أَوْ مُعَذَّبًا، وَلَا يَتْرُكُهَا مِنْ مَخَافَتِي إِلَّا سَقَيْتُهُ مِنْ حِيَاضِ الْقُدُسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ، وَلَا تَعْلِيمُهُنَّ وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ يَعْنِي الضَّارِبَاتِ "
    إسناده ضعيف جداً، فرج -وهو ابن فضالة بن النعمان التنوخي- ضعيف، وعلي بن يزيد -وهو الألهاني- ضعيف بمرة. القاسم أبو عبد الرحمن: هو ابن عبد الرحمن الدمشقى صاحب أبي أمامة.
    وانظر (22218) .

    الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
    المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
    المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون
    إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,149

    افتراضي رد: إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين وأمرني ربي عز و جل بمحق المعازف والمزامير

    22218 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْحَقَ الْمَزَامِيرَ وَالْكَّنَارَات ِ (1) ، يَعْنِي الْبَرَابِطَ وَالْمَعَازِفَ، وَالْأَوْثَانَ الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَقْسَمَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِعِزَّتِهِ: لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبًا أَوْ مَغْفُورًا لَهُ، وَلَا يَسْقِيهَا صَبِيًّا صَغِيرًا إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبًا أَوْ مَغْفُورًا لَهُ، وَلَا يَدَعُهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي مِنْ مَخَافَتِي إِلَّا سَقَيْتُهَا إِيَّاهُ مِنْ حَظِيرَةِ الْقُدُسِ، وَلَا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ، وَلَا تَعْلِيمُهُنَّ، وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ، وَأَثْمَانُهُنّ َ حَرَامٌ " لِلْمُغَنِّيَات ِ. (2) قَالَ يَزِيدُ: الْكَّنَارَاتِ (3) : الْبَرَابِطُ


    (1) تحرف في (م) إلى: الكفارات، بالفاء.
    (2) إسناده ضعيف جداً، فرج بن فضالة -وهو ابن النعمان التنوخي- ضعيف، وعلي بن يزيد -وهو الألهاني- ضعيف بمرة. القاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة. وأخرجه أحمد بن منيع كما في "إتحاف الخيرة" (5107) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
    وأخرجه الطيالسي (1134) ، والطبراني (7803) من طرق عن فرج بن فضالة، به.
    وسيأتي برقم (22307) عن هاشم بن القاسم، عن الفرج.
    وسلف مختصراً برقم (22169) ، وسيأتي مختصراً أيضاً برقم (22280) .
    ولقصة سقي تارك شرب الخمر من حظيرة القدس عن أنس عند البزار (2939 و3002 - كشف الأستار) . قال المنذري في "الترغيب": إسناده حسن.
    وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (4917) في عقوبة شارب الخمر.
    قوله: "أن أمحق" قال السندي: من المحق، وهو المحو والإزالة.
    "المزامير" جمع مِزمار: قصبة يزمر بها، والزمر: هو التغني بالقصب.
    "الكنارات" بكسر الكاف وبفتح وتشديد النون وإهمال الراء: العيدان أو الدفوف أو الطبول والطنابير. وقيل: لعله بالباء جمع كِبار جمع كَبَر، وهو الطبل، كجمل وجِمال وجمالات.
    "والمعازف" هي آلات اللهو.
    "جرعة" بضم فسكون: هو ما يجرع مرة واحدة، والجمع جُرَع، كغُرفة وغرف.
    "معذباً" بتمام ذنوبه.
    "أو مغفوراً له" يقيه ذنوبه غير شرب الخمر، فيعذبه عليه إلى أجل.
    (3) تحرف في (م) إلى: الكفارات، بالفاء.

    الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
    المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
    المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون
    إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    2,317

    افتراضي رد: إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين وأمرني ربي عز و جل بمحق المعازف والمزامير

    موضوع

    والأحاديث على هذا النحو ذات عدد ظهرت كردات فعل على "انفتاح الشام الأموية" ..
    . .
    من قباحتهم وازنوا بين غاية البعثة القصوى "عبادة الله وحده" وبين محق هذه الاشياء . .
    .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •