مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 33

الموضوع: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    ونعني المسند والكتب الستة(لم يرو له البخاري أي حديث في الصحيح)
    ومجموعها ان شاء الله 67 حديثاً(العدد للمراجعة)
    منهج الموضوع مبني, على البدء بالأحاديث المروية اربع مرات أو أكثر عند السبعة, ثم ثلاث مرات وهكذا,
    .
    (01-67) تكرر 6 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    (سنن أبي داوود - 2177)
    حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا حيوة ، وابن لهيعة ، قالا : حدثنا أبو هانئ الخولاني ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يقول : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ، ويبقى لهم الثلث ، فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم
    .
    (سنن ابن ماجة - 2799)
    حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال : حدثنا عبد الله بن يزيد قال : حدثنا حيوة قال : أخبرني أبو هانئ ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول : إنه سمع عبد الله بن عمرو يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما من غازية تغزو في سبيل الله ف يصيبوا غنيمة ، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم . فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم
    .
    (السنن الصغرى للنسائي - 3107)
    أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا حيوة ، وذكر آخر ، قالا : حدثنا أبو هانئ الخولاني ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يقول : سمعت عبد الله بن عمرو ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة ، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث ، فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم
    .
    (صحيح مسلم - 3639)
    حدثنا عبد بن حميد ، حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن ، حدثنا حيوة بن شريح ، عن أبي هانئ ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة ، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ، ويبقى لهم الثلث ، وإن لم يصيبوا غنيمة ، تم لهم أجرهم
    .
    (صحيح مسلم - 3640)
    حدثني محمد بن سهل التميمي ، حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، حدثني أبو هانئ ، حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من غازية ، أو سرية ، تغزو فتغنم وتسلم ، إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم ، وما من غازية ، أو سرية ، تخفق وتصاب ، إلا تم أجورهم
    .
    (مسند أحمد ابن حنبل - 6417)
    حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا حيوة ، وابن لهيعة ، قالا : حدثنا أبو هانئ الخولاني ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يقول : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ، يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما من غازية تغزو في سبيل الله ، فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ، ويبقى لهم الثلث ، فإن لم يصيبوا غنيمة ، تم لهم أجرهم
    -
    -
    -
    تعليق: دحيم عند ابن ماجه وعبد بن حميد عند مسلم حذفوا اسم ابن لهيعة من الإسناد, وربما هذا ماجعل مسلم يضيف طريقا آخر(رواية نافع بن يزيد) وأرجو أن دحيما سمعه هكذا ولم يحذف ابن لهيعة من الإسناد لأنه من ائمة العلم وهذا لا يليق به, وإن أشار ابن ابي حاتم في علله لعدة أوهام له.
    ومدار الحديث على ابي هانئ الخولاني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (02-67) تكرر 5 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب ، حدثني شرحبيل وهو ابن شريك ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنعه الله بما آتاه. (صحيح مسلم - 1822)
    .
    حدثنا العباس الدوري قال : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال : حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن شرحبيل بن شريك ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله . هذا حديث حسن صحيح. (جامع الترمذي - 2377)
    .
    حدثنا محمد بن رمح قال : حدثنا عبد الله بن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، وحميد بن هانئ الخولاني ، أنهما سمعا أبا عبد الرحمن الحبلي ، يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : قد أفلح من هدي إلى الإسلام ، ورزق الكفاف ، وقنع به. (سنن ابن ماجة - 4171)
    .
    حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، من كتابه حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني شرحبيل بن شريك ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنعه الله بما آتاه. (مسند أحمد ابن حنبل - 6412)
    .
    حدثنا يحيى بن إسحاق ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن شرحبيل بن شريك ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد أفلح من آمن ، ورزق كفافا ، وقنعه الله به. (مسند أحمد ابن حنبل - 6449)
    .
    .
    رواية يحيى بن اسحاق عند أحمد ربما توحي أن محمد بن رمح عند ابن ماجه اخطأ على ابن لهيعة (للبحث) والله أجل واعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (03-67) تكرر 4 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : سمعت حيوة يحدث ، عن عقبة بن مسلم ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن الصنابحي ، عن معاذ بن جبل قال : أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني لأحبك يا معاذ ، فقلت : وأنا أحبك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلا تدع أن تقول في كل صلاة : رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. (السنن الصغرى للنسائي - 1294)
    .
    حدثنا عبيد بن عمر بن ميسرة ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، حدثنا حيوة بن شريح ، قال : سمعت عقبة بن مسلم ، يقول : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن الصنابحي ، عن معاذ بن جبل ، أن رسول صلى عليه وسلم أخذ بيده ، وقال : يا معاذ ، والله إني لأحبك ، والله إني لأحبك ، فقال : أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول : اللهم أعني على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك ، وأوصى بذلك معاذ الصنابحي ، وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن. (سنن أبي داوود - 1336)
    .
    حدثنا المقرئ ، حدثنا حيوة قال : سمعت عقبة بن مسلم التجيبي يقول : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن الصنابحي ، عن معاذ بن جبل ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيده يوما ، ثم قال : يا معاذ إني لأحبك . فقال له معاذ : بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأنا أحبك . قال : أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك قال : وأوصى بذلك معاذ : الصنابحي ، وأوصى الصنابحي : أبا عبد الرحمن ، وأوصى أبو عبد الرحمن : عقبة بن مسلم. (مسند أحمد ابن حنبل - 21638)
    .
    حدثنا أبو عاصم ، حدثنا حيوة ، حدثني عقبة بن مسلم ، حدثنا أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن الصنابحي ، عن معاذ قال : لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا معاذ إني لأحبك . فقلت : يا رسول الله ، وأنا والله أحبك . قال : فإني أوصيك بكلمات تقولهن في كل صلاة : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. (مسند أحمد ابن حنبل - 21646)
    .
    .
    .
    وهذا أحسن ألأحاديث التي تروى عن أبي عبد الرحمن الحبلي, ولاشك أحسن من كل مارواه مسلم عنه في صحيحه سنداً ومتناً. أشك في اسمي ولا أشك في هذا الأمر, بعد هذه السنين.
    وحسن الإسناد وبهاء المتن لا يفترقان. وهو أحد أفضل الأحاديث "
    المِصرية"
    والمزية هنا زوال احتمال وجود وهم من ابي عبد الرحمن المقرئ رحمه الله, لشهادة آخرين له: ابو عاصم النبيل وعبد الله بن وهب, وكلاهما من الكبار جداً
    والإمام مسلم تحديدا لا أعلم سبب تنكبه لروايات عقبة بن مسلم, رغم أنه على الأرجح يعرفه لمعرفته بأحاديث عبد بن حميد الذي رواه عن المقرئ عن حيوة به
    . (مثلا عد للحديث في الرد الأول الذي رواه عبد بن حميد)
    ومثل هذا المتن قد روي خارج السبعة عن ابن مسعود(البزار, مما رواه وكيع عن أبيه) وابن عفير عن ابن لهيعة عن عقبة(الطبراني), وايضا عن مالك بن يخامر عن معاذ(الطبراني) وايضا يروى عن ابي هريرة(الحاكم, من طريق إمام كبير يحيى بن يحيى النيسابوري ولكن عن خارجة)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (04-67) تكرر 5 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح ، أخبرنا ابن وهب ، حدثني أبو هانئ ، أنه سمع أبا عبد الرحمن ، يقول : عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : فراش للرجل ، وفراش لامرأته ، والثالث للضيف ، والرابع للشيطان. (صحيح مسلم - 4001)
    .
    حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا حيوة ، أخبرني أبو هانئ ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يقول : إن جابر بن عبد الله الأنصاري برك به بعير قد أزحف به ، فمر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : ما لك يا جابر ؟ ، فأخبره ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البعير ، ثم قال : اركب يا جابر ، فقال : يا رسول الله ، إنه لا يقوم ، فقال له : اركب ، فركب جابر البعير ، ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم البعير برجله ، فوثب البعير وثبة ، لولا أن جابرا تعلق بالبعير لسقط من فوقه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر : تقدم يا جابر الآن على أهلك إن شاء الله تعالى ، تجدهم قد يسروا لك كذا وكذا حتى ذكر الفرش ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فراش للرجل ، وفراش لامرأته ، والثالث للضيف ، والرابع للشيطان. (مسند أحمد ابن حنبل - 13896)
    .
    حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد ، أخبرنا حيوة ، أخبرني أبو هانئ ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يقول : إن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فراش للرجل ، وفراش للمرأة ، وفراش للضيف ، والرابع للشيطان. (مسند أحمد ابن حنبل - 14249)
    .
    أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أنبأنا ابن وهب ، قال : أخبرني أبو هانئ الخولاني ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يقول : عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فراش للرجل ، وفراش لأهله ، والثالث للضيف ، والرابع للشيطان. (السنن الصغرى للنسائي - 3368)
    .
    حدثنا يزيد بن خالد الهمداني الرملي ، حدثنا ابن وهب ، عن أبي هانيء ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن جابر بن عبد الله ، قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفرش ، فقال : فراش للرجل ، وفراش للمرأة ، وفراش للضيف ، والرابع للشيطان. (سنن أبي داوود - 3670)
    .
    .
    .
    في فمي ماء! ما أبعده من الصحة. وهذا الحديث لو أخرته لبان مقصدي بشكل أوضح. أحاديث ابي هانئ الخولاني تستحق المراجعة والتمحيص. وقصة جابر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, في أصولها الصحيحة ليس فيها مثل هذا الكلام. وما من مرة قرأته الا قلت وأين فراش الابناء!
    عُد لحديثه الأول هنا والذي فيه: إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث(فيه شبهة أن قائدهم يسرق من حقوقهم كما يحدث في هذا الزمان من البعض, وتجزئة ثواب الله لا تقبله نفسي بسهولة طالما طريق الحديث هكذا)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (05-67) تكرر 4 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا عمر بن حفص الشيباني قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي أيوب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من فرق بين الوالدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة : هذا حديث حسن غريب. (جامع الترمذي - 1267)
    .
    حدثنا عمر بن حفص بن عمر الشيباني قال : أخبرنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني حيي ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي أيوب ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة : وفي الباب عن علي وهذا حديث حسن غريب والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم ، كرهوا التفريق بين السبي بين الوالدة وولدها ، وبين الولد والوالد ، وبين الإخوة. (جامع الترمذي - 1562)
    .
    حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة ، حدثنا حيي بن عبد الله المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال : كنا في البحر وعلينا عبد الله بن قيس الفزاري ومعنا أبو أيوب الأنصاري ، فمر بصاحب المقاسم وقد أقام السبي ، فإذا امرأة تبكي ، فقال : ما شأن هذه ؟ قالوا : فرقوا بينها وبين ولدها ، قال : فأخذ بيد ولدها حتى وضعه في يدها ، فانطلق صاحب المقاسم إلى عبد الله بن قيس فأخبره ، فأرسل إلى أبي أيوب فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين الأحبة يوم القيامة. (مسند أحمد ابن حنبل - 22971)
    .
    حدثنا يحيى ، حدثنا رشدين ، حدثني حيي بن عبد الله رجل من يحصب ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من فرق بين الولد ووالده في البيع ، فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة. (مسند أحمد ابن حنبل - 22983)
    .
    .
    .
    هذا الحديث يذكرنا آية: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين.
    وعمر بن حفص بن عمر الشيباني البصري شيخ الترمذي فقط دون بقية الستة, له عنده ستة أحاديث كلها عن عبد الله بن وهب.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (06-67) تكرر 4 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ، قال : أنبأنا ابن وهب ، قال : حدثني حيي بن عبد الله ، قال : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات : اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ، وغلبة العدو ، وشماتة الأعداء. (السنن الصغرى للنسائي - 5425)

    أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ، قال : حدثني ابن وهب ، قال : أخبرني حيي بن عبد الله ، قال : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات : اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ، وغلبة العدو ، وشماتة الأعداء. (السنن الصغرى للنسائي - 5436)

    أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أنبأنا ابن وهب ، قال : قال حيي : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يدعو بهؤلاء الكلمات : اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ، وشماتة الأعداء. (السنن الصغرى للنسائي - 5437)
    .
    حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات : اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ، وغلبة العدو ، وشماتة الأعداء. (مسند أحمد ابن حنبل - 6458)
    .
    .
    .
    مداره هنا على حيي بن عبد الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (07-67) تكرر 4 مرات فيها(للتصحيح)
    حدثني محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا حيوة ، أخبرني شرحبيل بن شريك ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يحدث عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة. (صحيح مسلم - 2760)
    .
    أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا حيوة ، وذكر آخر ، أنبأنا شرحبيل بن شريك ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يحدث ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الدنيا كلها متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة. (السنن الصغرى للنسائي - 3216)
    .
    حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ(ابو عبد الرحمن الحبلي) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَلَيْسَ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ. (سنن ابن ماجه - 1860 )
    .
    حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ. (مسند أحمد ابن حنبل - 6407)
    .
    .
    .
    قال تعالى: وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور
    الإمام محمد بن عبد الله بن نمير, درة العراق, لعل الإمام مسلم هو من حذف اسم ابن لهيعة. عد لحديث آخر حذف فيه اسم ابن لهيعة وجعلنا الحمل فيه على شيخه عبد بن حميد! أخشى أن تكون من صنيع الإمام مسلم. قد استطيع الجرأة على الإمام مسلم ولكن الجرأة على الإمام محمد ابن نمير أشبه بالأمر المحال, أخشى أن يخسف الله بي الأرض. ولكن نفصل هذا لفائدة طلبة العلم.
    ومدار الحديث شريك بن شرحبيل وابن أنعم. والمعنى حسن وله شواهده من حديث سعد بن ابي وقاص وغيره.

    وعند عبد بن حميد: عن قبيصة عن سفيان عن ابن زياد كما رواه ابن ماجه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (08-67) تكرر 3 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا يحيى بن إسحاق ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال : يا أبا سعيد ثلاثة من قالهن : دخل الجنة قلت : ما هن يا رسول الله ؟ قال : من رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ثم قال : يا أبا سعيد ، والرابعة لها من الفضل كما بين السماء إلى الأرض ، وهي : الجهاد في سبيل الله. (مسند أحمد ابن حنبل - 10920)
    .
    قال : الحارث بن مسكين ، قراءة عليه وأنا أسمع ، عن ابن وهب ، قال : حدثني أبو هانئ ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أبا سعيد ، من رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وجبت له الجنة قال : فعجب لها أبو سعيد ، قال : أعدها علي يا رسول الله ، ففعل ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض قال : وما هي يا رسول الله ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ، الجهاد في سبيل الله. (السنن الصغرى للنسائي - 3113)
    .
    حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني أبو هانئ الخولاني ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أبا سعيد ، من رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وجبت له الجنة ، فعجب لها أبو سعيد ، فقال : أعدها علي يا رسول الله ، ففعل ، ثم قال : وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، قال : وما هي يا رسول الله ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ، الجهاد في سبيل الله. (صحيح مسلم - 3607)
    .
    .
    يروى من طريقين عنه عند السبعة, والحديث فيه شيء, وكأن الضعفاء اسْتَحْلَو "فأخذ بيدي سول الله" وهناك أحاديث كثيرة على هذا الضرب. وأحاديث الجهاد كثرت في الشام ومصر, وتحتاج إعادة تمحيص.
    والمعنى حسن, ولكن مشكلتي سماع الحبلي من ابي سعيد! فقد رواه ابو داود عن رجل أصلح من هؤلاء(عبد الرحمن بن شريح الاسكندراني) عن
    ابي هانئ عن ابي علي الجنبي عن ابي سعيد! وليس فيه زيادة هؤلاء "والرابعة . . ." وليس فيه نكارة "فأخذ بيدي"
    وهو على كل حال أمر يلاحظه من توسع في الآثار, فكلما صلح حال الإسناد كلما قلت النكارات!
    والله اجل واعلم.
    .
    وبعض متن هذا الحديث مما رواه
    أحمد بن حنبل عن الشافعي, بإسناد صحيح:
    حدثنا محمد بن إدريس يعني الشافعي ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد يعني ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن عباس بن عبد المطلب ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا . (مسند أحمد ابن حنبل - 1732)
    .

    حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ليث بن سعد ، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن عامر بن سعد ، عن العباس بن عبد المطلب ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا. (مسند أحمد ابن حنبل - 1733)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (09-67) تكرر 4 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني ، حدثنا المفضل ، عن ربيعة بن سيف المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلى ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني - ميتا فلما فرغنا ، انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانصرفنا معه ، فلما حاذى بابه وقف ، فإذا نحن بامرأة مقبلة ، قال : أظنه عرفها فلما ذهبت ، إذا هي فاطمة عليها السلام ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أخرجك يا فاطمة من بيتك ؟ ، فقالت : أتيت يا رسول الله ، أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلعلك بلغت معهم الكدى ؟ ، قالت : معاذ الله ، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر ، قال : لو بلغت معهم الكدى فذكر تشديدا في ذلك ، فسألت ربيعة عن الكدى ؟ فقال : القبور فيما أحسب. (سنن أبي داوود - 2765)
    .
    أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله هو ابن يزيد المقرئ ، ح وأنبأنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقريء ، قال : حدثنا أبي ، قال سعيد ، حدثني ربيعة بن سيف المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو قال : بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بامرأة لا نظن أنه عرفها ، فلما توسط الطريق وقف حتى انتهت إليه ، فإذا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لها : ما أخرجك من بيتك يا فاطمة ؟ ، قالت : أتيت أهل هذا الميت ، فترحمت إليهم ، وعزيتهم بميتهم ، قال : لعلك بلغت معهم الكدى ؟ ، قالت : معاذ الله ، أن أكون بلغتها وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر ، فقال لها : لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك ، قال أبو عبد الرحمن : ربيعة ضعيف. (السنن الصغرى للنسائي - 1873)
    .
    حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد ، حدثنا ربيعة بن سيف المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : بينما نحن نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بامرأة لا نظن أنه عرفها ، فلما توجهنا الطريق ، وقف حتى انتهت إليه ، فإذا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها ، فقال : ما أخرجك من بيتك يا فاطمة ؟ قالت : أتيت أهل هذا البيت ، فرحمت إليهم ميتهم وعزيتهم ، فقال : لعلك بلغت معهم الكدى ؟ قالت : معاذ الله أن أكون بلغتها معهم ، وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر قال : لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك. (مسند أحمد ابن حنبل - 6414)
    .
    حدثنا عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا حيوة ، قال : حدثني ربيعة بن سيف المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه رأى فاطمة ابنته ، فقال لها : يا فاطمة من أين أقبلت ؟ قالت : أقبلت من وراء جنازة هذا الرجل ، قال : فهل بلغت معهم الكدى ؟ قالت : لا ، وكيف أبلغها وقد سمعت منك ما سمعت ؟ قال : والذي نفسي بيده ، لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة ، حتى يراها جد أبيك. (مسند أحمد ابن حنبل - 6936)
    .
    .
    .
    الرواية الثانية في مسند أحمد, وهو سماع حيوة من ربيعة بن سيف, فيها شك. (للمراجعة) - وعلى كل مداره على ربيعة بن سيف, وبالنسبة لي الحديث وكأنه مفتعل والله أجل واعلم.
    قال البخاري, أن ربيعة بن سيف عنده مناكير(راجع التاريخ الكبير)! وقال في تاريخه الأوسط روى أحاديث لايتابع عليها, وفي الضعفاء قال منكر الحديث.
    وذكروا عن ابي سعيد المصري-من مصر وهو أدرى بعددها- أن في أحاديثه مناكير.
    وسيبين حاله أكثر حديث قادم.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (10-67) تكرر 3 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي الصنعاني قال : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال : حدثنا حيوة بن شريح قال : حدثني أبو هانئ الخولاني ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة : هذا حديث حسن صحيح غريب. (جامع الترمذي - 2176)
    .
    حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن سرح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني أبو هانئ الخولاني ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، قال : وعرشه على الماء ، حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا المقرئ ، حدثنا حيوة ، ح وحدثني محمد بن سهل التميمي ، حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع يعني ابن يزيد ، كلاهما عن أبي هانئ ، بهذا الإسناد مثله ، غير أنهما لم يذكرا : وعرشه على الماء. (صحيح مسلم - 4926)
    .
    حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا حيوة ، وابن لهيعة ، قالا : أخبرنا أبو هانئ الخولاني ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يقول : سمعت عبد الله بن عمرو ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة. (مسند أحمد ابن حنبل - 6419)
    .
    .
    .
    هذا خبر, وأرجو ان يكون سلم من اخطاء الرواة وأوهامهم وخصوصا ابو هانئ, فالعدد نفسه خمسين ألف سنة, ارتاب فيه!!
    فعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عندما نزل مصر, ولم تكن بلدا اميا قبل الاسلام, كماهو الحال في الجزيرة العربية, دفعته شهوة العلم للقراءة في كتب اهل الكتاب, ونذكر منها حديثا ورد في صحيح البخاري الذي فيه "حرزا للأميين" - لا استطيع الكلام أكثر من هذا, ولكن لاشاهد صحيح أو حسن له مبلغ علمي.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (11-67) تكرر 5 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن المستورد بن شداد ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره. (سنن أبي داوود - 133)
    .
    حدثنا قتيبة قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن المستورد بن شداد الفهري ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره . هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة. (جامع الترمذي - 43)
    .
    حدثنا محمد بن المصفى الحمصي قال : حدثنا محمد بن حمير ، عن ابن لهيعة قال : حدثني يزيد بن عمرو المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن المستورد بن شداد قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل أصابع رجليه بخنصره قال أبو الحسن بن سلمة : حدثنا خازم بن يحيي الحلواني قال : حدثنا قتيبة قال : حدثنا ابن لهيعة فذكر نحوه. (سنن ابن ماجة - 450)
    .
    حدثنا موسى بن داود ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن المستورد بن شداد ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل أصابع رجليه بخنصره. (مسند أحمد ابن حنبل - 17748)
    .
    حدثنا حسن بن موسى ، وابن داود ، قالا : حدثنا ابن لهيعة ، قال : حدثنا يزيد بن عمرو ، ويحيى بن إسحاق ، قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن المستورد بن شداد ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ يخلل أصابع رجليه بخنصره. (مسند أحمد ابن حنبل - 17754)
    .
    .
    ثابت من طريق ابن لهيعة طالما رواه الرجل الصالح قتيبة بن سعيد. لم أكمل قراءة المتن, الا ما وقع للنظرة الأولى! أي شر أكثر من هذا, ابن لهيعة عن شبيهه أو قدوته يزيد بن عمرو!! وتخليل الأصابع فعل حسن ولا لكن لايوجد له طريق صحيح, سواء هذا الطريق أو طريق عاصم بن لقيط(لايعرف اسمه أو حديثه الا من خلال ابي هاشم اسماعيل بن كثير) وفيه تفصيل ليس مجاله هنا..
    والله أجل وأعلم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    حديث البطاقة
    (12-67) تكرر 4 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا سويد بن نصر قال : أخبرنا عبد الله ، عن ليث بن سعد قال : حدثني عامر بن يحيى ، عن أبي عبد الرحمن المعافري ثم الحبلي ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر ، ثم يقول : أتنكر من هذا شيئا ؟ أظلمك كتبتي الحافظون ؟ فيقول : لا يا رب ، فيقول : أفلك عذر ؟ فيقول : لا يا رب ، فيقول : بلى إن لك عندنا حسنة ، فإنه لا ظلم عليك اليوم ، فتخرج بطاقة فيها : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فيقول : احضر وزنك ، فيقول : يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات ، فقال : إنك لا تظلم ، قال : فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة ، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ، فلا يثقل مع اسم الله شيء : هذا حديث حسن غريب حدثنا قتيبة قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن عامر بن يحيى ، بهذا الإسناد نحوه . والبطاقة : القطعة. (جامع الترمذي - 2686)
    .
    حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا ابن أبي مريم قال : حدثني الليث قال : حدثني عامر بن يحيى ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يصاح برجل من أمتي يوم القيامة على رءوس الخلائق ، فينشر له تسعة وتسعون سجلا ، كل سجل مد البصر ، ثم يقول الله عز وجل : هل تنكر من هذا شيئا ؟ فيقول : لا ، يا رب ، فيقول : أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ فيقول : لا ، ثم يقول : ألك عذر ، ألك حسنة ؟ فيهاب الرجل ، فيقول : لا ، فيقول : بلى ، إن لك عندنا حسنات ، وإنه لا ظلم عليك اليوم ، فتخرج له بطاقة فيها : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، قال : فيقول : يا رب ما هذه البطاقة ، مع هذه السجلات ؟ فيقول : إنك لا تظلم ، فتوضع السجلات في كفة ، والبطاقة في كفة ، فطاشت السجلات ، وثقلت البطاقة قال محمد بن يحيى : البطاقة : الرقعة ، وأهل مصر يقولون للرقعة : بطاقة. (سنن ابن ماجة - 4336)
    .
    حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ، عن ليث بن سعد ، حدثني عامر بن يحيى ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مد البصر ، ثم يقول له : أتنكر من هذا شيئا ؟ أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ قال : لا ، يا رب ، فيقول : ألك عذر ، أو حسنة ؟ فيبهت الرجل ، فيقول : لا ، يا رب ، فيقول : بلى ، إن لك عندنا حسنة واحدة ، لا ظلم اليوم عليك ، فتخرج له بطاقة ، فيها : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فيقول : أحضروه ، فيقول : يا رب ، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ فيقال : إنك لا تظلم ، قال : فتوضع السجلات في كفة ، قال : فطاشت السجلات ، وثقلت البطاقة ، ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم. (مسند أحمد ابن حنبل - 6847)
    .
    حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُوضَعُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ ، فَيُوضَعُ فِي كِفَّةٍ ، فَيُوضَعُ مَا أُحْصِيَ عَلَيْهِ ، فَتَمَايَلَ بِهِ الْمِيزَانُ ، قَالَ : فَيُبْعَثُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَإِذَا أُدْبِرَ بِهِ إِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ عِنْدِ الرَّحْمَنِ ، يَقُولُ : لَا تَعْجَلُوا ، لَا تَعْجَلُوا ، فَإِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَهُ ، فَيُؤْتَى بِبِطَاقَةٍ فِيهَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ، فَتُوضَعُ مَعَ الرَّجُلِ فِي كِفَّةٍ ، حَتَّى يَمِيلَ بِهِ الْمِيزَانُ. (مسند أحمد ابن حنبل - 6919)
    .
    .
    .
    يا له من حديث! ولكن تتوقف صحته على عامر بن يحيى المعافري. ولا مزيد.
    أما لو صح فقد حفظ علماً !!
    ومن جهة الإسناد, فالليث بن سعد فقيه إمام حافظ, قد ثبت عنه لرواية عبد الله بن المبارك عنه. وفي نفسي صحته رغم غرابته.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (13-67) تكرر 3 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا حرملة بن يحيى ، قال حدثنا عبد الله بن وهب قال : حدثني حيي بن عبد الله المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : توفي رجل بالمدينة ممن ولد بالمدينة ، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا ليته مات في غير مولده فقال رجل من الناس : ولم يا رسول الله ؟ قال إن الرجل إذا مات في غير مولده ، قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة. (سنن ابن ماجة - 1616)
    .
    أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أنبأنا ابن وهب ، قال : أخبرني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو قال : مات رجل بالمدينة ممن ولد بها ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا ليته مات بغير مولده ، قالوا : ولم ذاك يا رسول الله ؟ قال : إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة. (السنن الصغرى للنسائي - 1825)
    .
    حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : توفي رجل بالمدينة ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا ليته مات في غير مولده ، فقال رجل من الناس : لم يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل إذا توفي في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره ، في الجنة. (مسند أحمد ابن حنبل - 6498)
    .
    .
    .
    ما أبعده من الصحة! أشبه بالموضوع! كأنه مفتعل! أو متوهم من قصة من قتل 99 نفساً!
    والله أجل واعلم.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (14-67) تكرر 3 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا قتيبة قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صمت نجا : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة . وأبو عبد الرحمن الحبلي هو : عبد الله بن يزيد. (جامع الترمذي - 2538)
    .
    حدثنا إسحاق بن عيسى ، حدثني ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صمت نجا. (مسند أحمد ابن حنبل - 6320)
    .
    حدثنا حسن ، وإسحاق بن عيسى ، ويحيى بن إسحاق ، قالوا : حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن عمرو المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صمت نجا. (مسند أحمد ابن حنبل - 6496)
    .
    .
    .
    شعرت أنه من أحاديث ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو! وكفى, وقد تقدم لهما حديث. شبيه بالموضوع.
    في الكتب المتأخرة ركبت له أسانيد. (الفترة من سنة 240 هـ الى مابعد ذلك في مصر, نوعا ما كانت مظلمة, لذا كتب النسائي تبين لك بعض علل المتأخرين)

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (15-67) تكرر 3 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب ، حدثني شرحبيل بن شريك المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، قال : سمعت أبا أيوب الأنصاري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غدوة في سبيل الله أو روحة ، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت. (مسند أحمد ابن حنبل - 23055)
    .
    أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، قال : حدثني شرحبيل بن شريك المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت. (السنن الصغرى للنسائي - 3101)
    .
    وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن إبراهيم ، وزهير بن حرب ، واللفظ لأبي بكر ، وإسحاق ، قال إسحاق : أخبرنا ، وقال الآخران : حدثنا المقرئ عبد الله بن يزيد ، عن سعيد بن أبي أيوب ، حدثني شرحبيل بن شريك المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، قال : سمعت أبا أيوب ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غدوة في سبيل الله ، أو روحة ، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت،
    حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، حدثنا علي بن الحسن ، عن عبد الله بن المبارك ، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب ، وحيوة بن شريح ، قال كل واحد منهما : حدثني شرحبيل بن شريك ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بمثله سواء. (صحيح مسلم - 3606)
    .
    .
    .
    مداره هنا على شرحبيل بن شريك. ومتنه له طرق أخرى صحيحة عن انس و سهل وابي هريرة

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (16-67) تكرر 3 مرات فيها(للتصحيح)
    .
    حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : إِنْ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَابٍ لَا سِتْرَ لَهُ غَيْرِ مُغْلَقٍ ، فَنَظَرَ ، فَلَا خَطِيئَةَ عَلَيْهِ ، إِنَّمَا الْخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ. (مسند أحمد ابن حنبل - 21116)
    .
    حدثنا يحيى بن إسحاق ، أخبرنا ابن لهيعة ، وموسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عبيد بن أبي جعفر ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما رجل كشف سترا فأدخل بصره من قبل أن يؤذن له ، فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه ، ولو أن رجلا فقأ عينه ، لهدرت ، ولو أن رجلا مر على باب لا ستر له فرأى عورة أهله ، فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل البيت. (مسند أحمد ابن حنبل - 21116)
    .
    حدثنا قتيبة قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه ، لو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينيه ما عيرت عليه ، وإن مر الرجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه ، إنما الخطيئة على أهل البيت وفي الباب عن أبي هريرة ، وأبي أمامة : هذا حديث غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث ابن لهيعة . وأبو عبد الرحمن الحبلي اسمه : عبد الله بن يزيد. (جامع الترمذي - 2757)
    .
    .
    .
    مداره عندهم على ابن لهيعة. فلا تفقأ عين إنسان ثم تراه بعد ذلك وماصنعت يداك فتبكي ندماً!
    للفائدة, لماذا عزلنا السبعة دون بقية من اتى بعدهم؟ ج: لتعرف اخطاء من اتى بعدهم, لأنه حدث بعض الأمور التي لاتحمد, مثل ما ادخله كاتب الليث في كتبه او رواه عنه باسانيد تخالف رواية من تقدم زمناً.
    هل تريد ان تضل وتشقى وتكركب الأسانيد وتفسد أكثر مما تصلح؟ الوصفة بسيطة: اخلط كل الروايات مع بعض, بمعزل عن ترتيبها الزمني. أسرع وصفة للضلالة في دراسة علل الحديث.
    وفي هذا الزمن قد تجد أحدهم يقول وجدت في كتاب القرن الخامس الهجري طريقا اخر, فصح الحديث الذي كان باطلا في القرن الثالث الهجري! فظمنه تصحيحاته او سلسلته وماشابه. وبما زكى نفسه بعدها قائلا "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (17-67) تكرر ثلاث مرات(للتصحيح)
    .
    حدثنا زكريا بن يحيى بن صالح المصري ، حدثنا المفضل يعني ابن فضالة ، عن عياش وهو ابن عباس القتباني ، عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين. (صحيح مسلم - 3609)
    .
    وحدثني زهير بن حرب ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني عياش بن عباس القتباني ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : القتل في سبيل الله يكفر كل شيء ، إلا الدين. (صحيح مسلم - 3610)
    .
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ ، حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ. (مسند أحمد ابن حنبل -6904)
    .
    .
    .
    مداره على القتباني, وتفرد الإمام مسلم به دون الستة, وفي الباب أحاديث عن الدين عن أبي قتادة, ممن رواه من أهل مصر فقيهها الليث عن المقبري عن ابن ابي قتادة عن ابيه, فلعله أصل حديثهم هذا!
    وننبه أن مسلم قد بين في مقدمته منهجه, يبدأ بالأصح ثم الذي يليه, وهذا أتى به بعد حديث قتاة عنده. وليس للقتباني عنده غير ماذكر هنا وحديث آخر في الغيلة.
    والله أجل وأعلم.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (18-67) تكرر مرتان(للتصحيح)
    .
    حدثنا ابن السرح ، ومحمد بن سلمة ، قالا : حدثنا ابن وهب ، عن حيي ، عن أبي عبد الرحمن يعني الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رجلا ، قال : يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه. (سنن أبي داوود - 460)
    .
    حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا حيي بن عبد الله ، أن أبا عبد الرحمن الحبلي ، حدثه عن عبد الله بن عمرو ، أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ، إن المؤذنين يفضلونا بأذانهم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل كما يقولون ، فإذا انتهيت ، فسل تعط. (مسند أحمد ابن حنبل - 6442)
    .
    .
    .
    الله اعلم بصحته من هذا الطريق, ولكن في الباب أحاديث صحيحة. والله أجل وأعلم.
    يوجد عند النسائي ولكن في السنن الكبرى, خارج قيود هذا الموضوع, وهو كتاب مؤجل للجزء الثاني.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (19-67) تكرر مرتان(للتصحيح)
    .
    حدثنا أحمد بن محمد قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن حيوة بن شريح ، عن شرحبيل بن شريك ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه ، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره : هذا حديث حسن غريب وأبو عبد الرحمن الحبلي اسمه عبد الله بن يزيد. (جامع الترمذي - 1950)
    .
    حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا حيوة ، وابن لهيعة ، قالا : أخبرنا شرحبيل بن شريك ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه ، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره. (مسند أحمد ابن حنبل - 6406)
    .
    .
    .
    ورواه عن ابن المبارك أخرون, منهم سعيد بن منصور وعبدان وأبو النضر هاشم بن القاسم وحبان بن موسى والحسين بن حرب.
    تفرد به الترمذي دون الستة.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2022
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: مراجعة للأحاديث المروية عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي عند السبعة

    (20-67) تكرر مرتان(للتصحيح)
    .
    حدثنا أبو سعيد ، مولى بني هاشم ، حدثنا عبد الله بن لهيعة ، حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن ابن مسعود ، قال : قلت : يا رسول الله ، أي الظلم أعظم ؟ قال : ذراع من الأرض ينتقصه من حق أخيه ، فليست حصاة من الأرض أخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض ، ولا يعلم قعرها إلا الذي خلقها. (مسند أحمد ابن حنبل- 3668)
    .
    حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن ابن مسعود ، ، قال : قلت : يا رسول الله ، أي الظلم أظلم ؟ قال : ذراع من الأرض ينتقصها المرء المسلم من حق أخيه ، فليس حصاة من الأرض يأخذها أحد إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض ، ولا يعلم قعرها إلا الله عز وجل الذي خلقها. (مسند أحمد ابن حنبل - 3674)
    .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •