إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فان قعد قعد مغفورا له
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فان قعد قعد مغفورا له

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,806

    افتراضي إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فان قعد قعد مغفورا له

    22171 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ " (1)__________
    (1) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب الأَشْعري الشامي، وحديثه حسن في المتابعات وقد توبع عليه. وكيع: هو ابن الجرَّاح الرُّؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران الأسَدي.
    وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 1/6، وفي "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (754) ، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (7560) ، وأخرجه المروزي في "مختصر قيام الليل" (10) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وقرن الطبراني بأبي بكر بن أبي شيبة يحيى الحِمانيَّ، وتحرف "شمر" في "مختصر قيام الليل" إلى: "سمرة"، وفيه زيادة: قال أبو أمامة: إنما كانت النافلة للنبي
    صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال وكيع: يعني (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ) [الإسراء: 79] ، وستأتي هذه الزيادة مفردة برقم (22210) .
    وأخرجه ابن أبي عمر في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (753) عن وكيع بن الجراح، به. وأسقط من إسناده "شهر بن حوشب"، ولا يصح هذا، فإن شمر بن عطية لم يدرك أبا أمامة.
    وأخرجه مُسَدَّدٌ في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (752) عن عبد الواحد بن زياد، عن سليمان بن مهران الأعمش، به. وأسقط من إسناده أيضاً "شهر بن حوشب"، ولا يصح. وزاد فيه: "فإن صلى، كانت فضلاً" قالوا له: أو نافلة؟ قال: إنما كانت النافلة لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وستأتي هذه الزيادة ضمن الحديث رقم (22196) .
    وأخرجه النسائي في "الكبرى" (10643) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (807) ، والطبري في "تفسيره" 6/138، والطبراني في "الكبير" (7562) و (7563) و (7564) و (7567) ، وفي "الأوسط" (4236) من طرق عن شمر ابن عطية، به. وزاد النسائي في "الكبرى" والطبراني في الرواية الثالثة من "الكبير" وفي "الأوسط" حديث عمرو بن عَبَسة، وقد سلف الحديثان في مسنده من طريق عاصم بن أبي النجود، عن شهر بن حوشب برقم (17021) .
    وسيتكرر برقم (22206) عن وكيع بإسناده.
    وانظر (22162) .

    الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
    المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني
    المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون
    إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,806

    افتراضي رد: إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فان قعد قعد مغفورا له

    شرح حديث أبي هريرة: إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه

    سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

    عَنْ أبي هُريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَالَ: إِذَا توَضَّأ العبدُ المسلمُ، أو المؤمنُ، فغسَلَ وجهَه، خرَجَ من وجْهِهِ كلُّ خطيئةٍ نظرَ إليها بعَيْنِه مع الماءِ، أو مع آخرِ قَطْرِ الماءِ، فإذا غسَلَ يديه خرَج من يديه كلُّ خطيئةٍ كان بطَشَتْها يداه مع الماءِ، أو مع أخرِ قَطْرِ الماءِ، فإذا غسَل رجْلَيه خرَجتْ كلُّ خطيئةٍ مشَتْها رجلاه مع الماءِ، أو مع أخرِ قَطْرِ الماءِ حتَّى يخرجَ نقيًّا مِنَ الذُّنوبِ. رواه مسلم.

    قال العلَّامةُ ابنُ عثيمين - رحمه الله -:ذكر المؤلفُ - رحمه الله - فيما نقله عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في فضائل الوضوء الذي أمر الله به في كتابه، في قولِه تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ﴾ [المائدة: 6].هذا الوضوء تُطَهَّرُ فيه هذه الأعضاء الأربعة؛ الوجه، واليدان، والرأس، والرجلان، وهذا التطهير يكون تطهيرًا حسيًّا، ويكون تطهيرًا معنويًّا. أما كونه تطهيرًا حسيًّا فظاهر؛ لأن الإنسان يغسل وجهه، ويديه، ورجليه، ويمسح الرأس، وكان الرأس بصدد أن يغسل كما تغسل بقية الأعضاء، ولكن الله خفف في الرأس؛ ولأن الرأس يكون فيه الشعر، والرأس هو أعلى البدن، فلو غسل الرأس ولا سيما إذا كان فيه الشعر؛ لكان في هذه مشقة على الناس، ولا سيما في أيام الشتاء، ولكن من رحمة الله - عزَّ وجلَّ - أن جعل فرض الرأس المسح فقط، فإذا توضأ الإنسان لا شك أنه يطهر أعضاء الوضوء تطهيرًا حسيًّا، وهو يدل على كمال الإسلام؛ حيث فرض على معتنقيه أن يطهروا هذه الأعضاء التي هي غالبًا ظاهرة بارزة.أما الطهارة المعنوية، وهي التي ينبغي أن يقصدها المسلم، فهي تطهيره من الذنوب، فإذا غسل وجهه، خرجت كل خطايا نظر إليها بعينه، وذِكْرُ العين - والله أعلم - إنما هو على سبيل التمثيل، وإلا فالأنف قد يخطئ، والفم قد يخطئ؛ فقد يتكلم الإنسان بكلام حرام، وقد يَشَمُّ أشياء ليس له حقٌّ أن يشَمَّها، ولكن ذكر العين؛ لأن أكثر ما يكون الخطأ في النظر.فلذلك إذا غسل الإنسان وجهه بالوضوء خرجت خطايا عينيه، فإذا غسل يديه خرجت خطايا يديه، فإذا غسل رجليه خرجت خطايا رجليه، حتى يكون نقيًّا من الذنوب. ولهذا قال الله تعالى حين ذكر الوضوء والغسل والتيمم: ﴿ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ﴾، يعني ظاهرًا وباطنًا، حسًّا ومعنى، ﴿ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [المائدة: 6]، فينبغي للإنسان إذا توضأ أن يستشعر هذا المعنى، أي أن وضوءه يكون تكفيرًا لخطيئاته، حتى يكون بهذا الوضوء محتسبًا الأجر على الله - عزَّ وجلَّ - والله الموفق.

    المصدر: «شرح رياض الصالحين» (2 /181 - 183)


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,806

    افتراضي رد: إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فان قعد قعد مغفورا له

    51 من حديث: (إذا توضأ العبد المسلم، أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة ..)

    13/129-الحديث الثَّالثَ عَشر: عنْ أبي هريرة أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: إذَا تَوضَّأَ الْعبْدُ الْمُسْلِم، أَو الْمُؤْمِنُ فغَسلَ وجْههُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خطِيئةٍ نظر إِلَيْهَا بعينهِ مَعَ الْماءِ، أوْ مَعَ آخِر قَطْرِ الْماءِ، فَإِذَا غَسَل يديهِ خَرج مِنْ يديْهِ كُلُّ خَطِيْئَةٍ كانَ بطشتْهَا يداهُ مَعَ الْمَاءِ أَو مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْماءِ، فَإِذَا غسلَ رِجليْهِ خَرجَتْ كُلُّ خَطِيْئَةٍ مشَتْها رِجْلاُه مَعَ الْماءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يخْرُج نقِياً مِنَ الذُّنُوبِ رواه مسلم.
    14/130-[الحديث الرَّابعَ عشرَ:] وعنه عن رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: الصَّلواتُ الْخَمْسُ، والْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعةِ، ورمضانُ إِلَى رمضانَ مُكفِّرَاتٌ لِمَا بينَهُنَّ إِذَا اجْتنِبَت الْكَبائِرُ رواه مسلم
    15/131-[الحديث الْخَامسَ عشر:] وعَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: ألا أدلُّكَم عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطايا، ويرْفَعُ بِهِ الدَّرجاتِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رسُولَ اللَّهِ، قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وكَثْرةُ الْخُطَا إِلَى الْمسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعْدِ الصَّلاةِ، فَذلِكُمُ الرّبَاطُ رواه مسلم.


    الشيخ:
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
    أما بعد:
    فهذه الأحاديث الثلاثة فيها الحث على العناية بالوضوء والعناية باجتناب الكبائر والعناية بإسباغ الوضوء وكثرة الخطا إلى المساجد والعناية بانتظار الصلاة بعد الصلاة كل هذه من أسباب كفارات الخطايا وحط السيئات يبين ﷺ أنه إذا توضأ الإنسان فأسبغ الوضوء خرجت خطاياه وجهه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، وهكذا خطايا اليدين، وهكذا خطايا القدمين، وهكذا رأسه يعني التي لم يصر فيها على الكبائر يعني السيئات الصغائر التي اجتنب فيها الكبائر فالوضوء الشرعي من أسباب تكفير السيئات كما أن الصلاة والصوم والزكاة والحج كلها من أسباب تكفير السيئات ولهذا يقول ﷺ: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر يعني إذا لم يصر على الكبائر والكبائر هي الذنوب التي ختمها في الآية أو في الحديث بالوعيد بالنار أو بالغضب أو باللعنة يقال لها كبائر، قال تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ [النساء:31]، فالكبائر هي الذنوب التي فيها وعيد وما دون ذلك تسمى صغائر فالوضوء الشرعي وكثرة الخطا إلى المساجد وإسباغ الوضوء كل هذا من أسباب تكفير السيئات الصغائر، كما أن الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كذلك من أسباب تكفير السيئات كما قال ﷺ: الصيام جنة ما لم يخرقها قيل: بم يخرقها؟ قال: بكذب أو غيبة والكذب والغيبة من الكبائر، وقال عليه الصلاة والسلام: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه والإيمان والاحتساب يقتضي عدم الإصرار على السيئات، قال ﷺ: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه فدل على أنه لا بدّ من اجتناب الكبائر ولا بدّ من الحذر منها والتوبة إلى الله منها مع أداء الفرائض، فإذا أدى الفرائض واجتنب الكبائر وحذرها كان هذا من أسباب تكفير الصغائر التي ليس فيها وعيد ولا حد مما قد يقع من الإنسان من بعض الذنوب التي ليس فيها وعيد شديد وما تسمى كبيرة وليس فيها حد في الدنيا، أما الكبائر فلا بدّ فيها من التوبة أو حدودها كالزنا والسرقة وشرب المسكر وعقوق الوالدين، وأكل الربا وهذه من الكبائر فلا بدّ فيها من التوبة التي يمحو الله بها الذنوب، أو إقامة الحد على صاحبها؛ فالحدود كفارات لأهلها، فإذا أقيم حد السرق صار كفارة له، حد الخمر كفارة له، حد الزنا كفارة له إذا مات على ذلك ولم يأت بعد ذلك بمعصية أخرى.
    والخلاصة أن العناية بالصلوات الخمس وإسباغ الوضوء وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة، كل هذه من أسباب تكفير السيئات، فالواجب على المؤمن أن يعتني بذلك أن يسبغ وضوءه وأن يجتهد في إكمال صلاته وإتقانها وإتقان صيامه وأن يكون على باله كل صلاة في وقتها يؤديها مع المسلمين كلما صلى صلاة فهو على باله الصلاة الأخرى ينتظرها ويواظب عليها ويسارع إليها حتى لا تفوته هكذا المؤمن، وإسباغ الوضوء معناه إتقانه حتى لا يبقى بقعة يسبغ الوضوء على الأعضاء حتى يعمها الماء حتى لا يبقى فيها شيء من البقع والخلال. وفق الله الجميع.

    الأسئلة:

    س: هل يقال أن الأولى عدم تنشيف أعضاء الوضوء؟
    ج: الأمر فيها واسع مباح....
    س: بعض الناس أنه من الجمعة إلى الجمعة مكفرة وما بينهما ورمضان إلى رمضان فتجده ما يصلي إلا الجمعة وفي رمضان بس؟
    ج: هذا الجهل؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إذا اجتنب الكبائر، شرط الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن، والصلوات الخمس بين الجمعة يعني داخلة فيها. هذا من الجهل العظيم يجب أن ينصح، التخلف عن الصلاة من أسباب الردة نسأل الله العافية ولا حول زلا قوة إلا بالله.
    س: ضابط الصغائر ومثالها؟
    ج: في اختلاف في ضبط الصغائر ينبغي للمؤمن أن يحذر السيئات كلها لأن الكبائر والصغائر فيها نظر؛ فالواجب على المؤمن أن يحذر السيئات كلها بالكلية صغيرها وكبيرها حتى لا يقع في شيء من الكبائر نسأل الله العافية.
    والأكثر في تعريف الكبيرة أنها ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة؛ كالسرقة والزنا والخمر ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة؛ كالغيبة والنميمة كلها فيها وعيد.
    س:.... حتى لا يتساهل الناس؟
    ج: الواجب الحذر من جميع الذنوب ويعتبرها كبائر حتى يحذرها؛ لأن كل سيئة قد يظنها صغيرة وهي كبيرة فيجب الحذر، نسأل الله العافية.
    س: كثرة الخطا المقصود به المنازل البعيدة؟
    ج: يعني ما يتخلف عنها يذهب إليها كل وقت.
    س: يكون فيه استحباب المنازل الأبعد عن المسجد؟
    ج: الناس في الصلاة على بعدهم من المسجد يقول النبي ﷺ: أعظم الناس في الصلاة أجرًا أبعدهم فأبعدهم ممشى.
    س: ولو كان في تعمد؟
    ج: ولو إذا أراد هذا الفضل ما يخالف.


    https://binbaz.org.sa/audios/2189/51...8A%D9%89%D8%A9

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,806

    افتراضي رد: إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فان قعد قعد مغفورا له


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,806

    افتراضي رد: إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فان قعد قعد مغفورا له

    السؤال: ما صحة القول: "إن الذنوب تتساقط عند الوضوء"؟

    الإجابة: نعم وردت في فضل الوضوء أحاديث كثيرة في الصحاح وغيرها، ومنها الحديث الذي أشار إليه السائل، وهو ما رواه مالك ومسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليه بعينه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيّاً من الذنوب". وروى مسلم عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره.." (رواه مسلم في ‏‏صحيحه) الحديث‏.

    صالح بن فوزان الفوزان
    عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •