إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لاَ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لاَ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,806

    افتراضي إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لاَ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ

    5378 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِى حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- طَعَامًا لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَيَضَعَ يَدَهُ وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ مَرَّةً طَعَامًا فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فِى الطَّعَامِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِيَدِهَا ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِىٌّ كَأَنَّمَا يُدْفَعُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لاَ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَذَا الأَعْرَابِىِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ يَدَهُ فِى يَدِى مَعَ يَدِهَا ».
    أخرجه مسلم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,806

    افتراضي رد: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لاَ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ

    مَعْنَى ( يَسْتَحِلّ ) يَتَمَكَّن مِنْ أَكْله ، وَمَعْنَاهُ : أَنَّهُ يَتَمَكَّن مِنْ أَكْل الطَّعَام إِذَا شَرَعَ فِيهِ إِنْسَان بِغَيْرِ ذِكْر اللَّه تَعَالَى . وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَشْرَع فِيهِ أَحَد فَلَا يَتَمَكَّن . وَإِنْ كَانَ جَمَاعَة فَذَكَرَ اِسْم اللَّه بَعْضهمْ دُون بَعْض لَمْ يَتَمَكَّن مِنْهُ ، ثُمَّ الصَّوَاب الَّذِي عَلَيْهِ جَمَاهِير الْعُلَمَاء مِنْ السَّلَف وَالْخَلَف مِنْ الْمُحَدِّثِينَ وَالْفُقَهَاء وَالْمُتَكَلِّم ِينَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيث وَشَبَهه مِنْ الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي أَكْل الشَّيْطَان مَحْمُولَة عَلَى ظَوَاهِرهَا ، وَأَنَّ الشَّيْطَان يَأْكُل حَقِيقَة إِذْ الْعَقْل لَا يُحِيلهُ ، وَالشَّرْع لَمْ يُنْكِرهُ ، بَلْ أَثْبَته فَوَجَبَ قَبُوله وَاعْتِقَاده . وَاللَّهُ أَعْلَم . قَوْله فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة وَقَدَّمَ مَجِيء الْأَعْرَابِيّ قَبْل الْجَارِيَة عَكْس الرِّوَايَة الْأُولَى ، وَالثَّالِثَة كَالْأُولَى ، وَوَجْه الْجَمْع بَيْنهمَا أَنَّ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ فِي الثَّانِيَة ( قَدَّمَ مَجِيء الْأَعْرَابِيّ ) أَنَّهُ قَدَّمَهُ فِي اللَّفْظ بِغَيْرِ حَرْف تَرْتِيب ، فَذَكَرَهُ بِالْوَاوِ فَقَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيّ وَجَاءَتْ جَارِيَة ، وَالْوَاو لَا تَقْتَضِي تَرْتِيبًا ، وَأَمَّا الرِّوَايَة الْأُولَى فَصَرِيحَة فِي التَّرْتِيب وَتَقْدِيم الْجَارِيَة ؛ لِأَنَّهُ قَالَ : ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيّ ، وَثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ فَيَتَعَيَّن حَمْل الثَّانِيَة عَلَى الْأُولَى وَيَبْعُد حَمْله عَلَى وَاقِعَتَيْنِ .
    الكتاب : المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج
    المؤلف : أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,806

    افتراضي رد: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لاَ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ

    ذكر المؤلف رحمه الله في باب أدب الطعام ما نقله عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال كنا إذا حضرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده وذلك لكمال احترامهم للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يضعون أيديهم في الطعام حتى يضع يده فحضر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم طعاما تقدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بدءوا جاءت جارية يعني طفلة صغيرة كأنما تدفع دفعا يعني كأنها تركض فأرادت أن تضع يدها في الطعام بدون أن تسمى فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم بيدها ثم جاء أعرابي كذلك كأنما يدفع دفعا فجاء يده في الطعام فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الأعرابي وهذه الجارية جاء بهما الشيطان لأجل أن يستحل الطعام بهما إذا أكلا بدون تسمية وهما قد يكونان معذورين لجهلهما هذه لصغرها وهذا أعرابي لكن الشيطان أتى بهما من أجل أنهما إذا أكلا بدون تسمية شارك في الطعام ثم أقسم النبي صلى الله عليه وسلم أن يد الشيطان مع أيديهما في يد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث يدل على فوائد: منها: احترام الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأدبهم معه .
    ومنها: أنه ينبغي إذا كان هناك كبير على الطعام أل يتقدم أحد قبل أكله بل يؤثرون الكبير بالأكل أولا لأن التقدم بين يدي الكبير غير مناسب وينافى الأدب ومنها: أن الشيطان يأمر الإنسان ويحثه ويزجره على فعل ما لا ينبغي وقد جاء في القرآن الكريم: الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } فدل هذا على أن الشيطان له إمرة على بني آدم والمعصوم من عصمه الله ومنها: أن الإنسان إذا أتى في أثناء الطعام فليسم ولا يقل سمى الأولون قبلي ولكن إذا كانوا جميعا وبدؤوا بالطعام جميعا فهل يكفى تسمية الواحد ؟ والجواب: إن كان الواحد سمى سرا فإن تسميته لا تكفى لأن الآخرين لم يسمعوها وإن سمى جهرا ونوى عن الجميع فقد يقال إنها تكفي وقد يقال الأفضل أن يسمي كل إنسان لنفسه وهذا أكمل وأحسن .
    ومن فوائد هذا الحديث: أن للشيطان يدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمسك بيده ومنها أيضا: أن هذا الحديث آية من آيات الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أعلمه الله تعالى بما حصل في هذه القصة وان الشيطان دفع الأعرابي والجارية وأنه أمسك بأيديهم أي بأيدي الثلاثة بيده الكريمة صلوات الله وسلامه عليه ومنها: أنها إذا جاء أحد يريد أن يأكل ولم تسمعه سمى فأمسك بيده حتى يسمي لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمسك بأيديهم ولم يقل سميا بل أمسك بأيديهم حتى يكون في ذلك ذكرى لهم يذكرون هذه القصة ولا ينسون التسمية في المستقبل ومن فوائد هذا الحديث: تأكد التسمية عند الأكل والصحيح أن التسمية عند الأكل واجبة وأن الإنسان إذا لم يسم فهو عاص لله عز وجل وراض بأن يشاركه في طعامه أعدى عدو له وهو الشيطان فلذلك كانت التسمية واجبة فإن نسيت التسمية في أوله وذكرت في أثنائه فقل بسم الله أوله وآخره.
    الكتاب : شرح رياض الصالحين
    المؤلف : محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى : 1421هـ)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,806

    افتراضي رد: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لاَ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ

    248 من حديث: (كنا إذا حضرنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم طعاما لم نضع أيدينا..)


    4/731- وعن حُذَيْفَةَ قَالَ: كنَّا إِذا حضَرْنَا مَعَ رسولِ اللَّه ﷺ طَعَامًا لَم نَضَعْ أَيدِينَا حتَّى يَبْدأَ رسولُ اللَّه ﷺ فَيَضَع يدَه، وَإِنَّا حَضَرْنَا معهُ مَرَّةً طَعامًا، فجاءَت جارِيَةٌ كأَنَّهَا تُدْفَعُ، فَذَهَبتْ لتَضعَ يَدهَا في الطَّعامِ، فَأَخَذَ رسولُ اللَّه ﷺ بِيَدِهَا، ثُمَّ جَاءَ أَعْرابِيٌّ كأَنَّمَا يُدْفَعُ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَقَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: إِنَّ الشَّيْطانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعامَ أَنْ لا يُذْكَرَ اسمُ اللَّه تَعَالى عَلَيْهِ، وإِنَّهُ جاءَ بهذهِ الجارِيةِ لِيَسْتَحِلَّ بِها، فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا، فَجَاءَ بهذا الأَعْرَابِيِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ، فَأَخَذْتُ بِيدِهِ، والَّذِي نَفسي بِيَدِهِ، إِنَّ يدَهُ في يَدي مَعَ يَدَيْهِما، ثُمَّ ذَكَرَ اسمَ اللَّهِ تعالى وأَكَل. رواه مسلم.
    5/732- وعن أُميَّةَ بنِ مخْشِيٍّ الصَّحابيِّ قَالَ: كَانَ رسُولُ اللَّه ﷺ جَالِسًا ورَجُلٌ يأْكُلُ، فَلَمْ يُسَمِّ اللَّه، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلَّا لُقْمَةٌ، فَلَمَّا رَفَعها إِلى فِيهِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَلمَّا ذَكَر اسمَ اللَّهِ اسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ رواه أبو داود، والنَّسائي.
    6/733- وعن عائشةَ رضيَ اللَّه عنها قالَتْ: كانَ رسولُ اللَّه ﷺ يَأْكُلُ طَعَامًا في سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أَعْرابيٌ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ، فقال رسولُ الله ﷺ: أَما إِنَّهُ لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ رواه الترمذي، وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.


    الشيخ:
    الحمد لله، وصلَّى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه.
    أما بعد:
    فهذه الأحاديث الثلاثة كالتي قبلها في الحثِّ على التَّسمية عند الطعام، وأن المشروع للمؤمن أن يُسمِّي الله في أوله، وأن يحمد الله في آخره، أي طعامٍ كان: تمر، أو شيء مطبوخ، أو غير ذلك، فيبدأ بالتَّسمية وينتهي بالتحميد.
    وفي الحديث الأول: أن الصحابة إذا كانوا مع الرسول ﷺ لا يبدؤون حتى يبدأ، فيتأدَّبون معه عليه الصلاة والسلام، فإذا حضروا للطعام لم يبدؤوا حتى يبدأ، وهكذا ينبغي لمن كان مع كبير القوم، لا يبدؤون حتى يبدأ، فجاء أعرابيٌّ كأنه يُدْفَع إلى الطعام، فأمسك النبيُّ ﷺ بيده، وجاءت جاريةٌ كأنها تُدْفَع –يعني: بنت صغيرة- فأمسك بيدها، وقال: إن الشيطان جاء بهذين ليستحلَّ بهما الطعام؛ لأنَّ هذا جاهلٌ، وهذه بنت صغيرة، ما هم مُسَمّين؛ فيستحلَّ بهما الطعام، والشيطان يستحلُّ الطعامَ إذا لم يُذكر اسم الله، فيُشارك فيه، فهذا يدل على أنه ينبغي لأهل الإيمان أن يُسمُّوا الله عند طعامهم، وألا يدعوا للشيطان فرصةً.
    وهكذا حديث أمية بن مخشي: أنه كان إنسانٌ يأكل ولم يُسمِّ الله، فلمَّا كان في آخر الطعام سمَّى الله؛ فضحك النبي ﷺ وقال: كان الشيطانُ يأكل معه، فلمَّا سمَّى الله قاء الشيطانُ كلَّ ما في بطنه بسبب التَّسمية.
    فهذا يدل على أنه ينبغي للمؤمن أن يُلاحظ التَّسمية عند بدء الطعام، والحمد عند النّهاية، فإذا انتهى يقول: الحمد لله ربّ العالمين، أو: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوةٍ، كما يأتي.
    وفي الحديث الآخر أنَّ أعرابيًّا جاء لطعامٍ يكفي الستة، وكان النبيُّ ﷺ يأكله في ستةٍ من أصحابه، فأخذه بلُقْمَتين؛ لأنه لم يُسمِّ الله فشاركه الشيطان في ذلك، فهذا فيه الحثّ على التَّسمية، وأن المؤمن في طعامه وشرابه يُسمِّي الله حتى لا يُشاركه أعداءُ الله.
    نسأل الله للجميع التوفيق والهداية.

    الأسئلة:
    س: تسمية الواحد تُجزئ عن البقية؟
    ج: لا، ما تُجزئ.
    س: بالنسبة للبداية: يُنتظر أن يبدأ كبيرُ القوم، والنهاية؟
    ج: كلّ مَن انتهى خلاص، لا يلزم أن ينتظر، لكن إذا كانت عادتُهم ألا يقوموا إلا لأجله فعليه ألا يقوم كي لا يُكَدّر عليهم.
    س: التَّسمية مع كلِّ لقمةٍ؟
    ج: لا، التَّسمية في الابتداء تكفي.
    س: والحمد؟
    ج: والحمد عند آخر شيء.
    س: شخصٌ له هدية، ويحتاجها زميلٌ له مثلًا؟
    ج: إذا أُعطي الإنسانُ هديةً فأعطاها بعضَ زُملائه ما يُخالف، جزاه الله خيرًا.
    س: ما صحَّة حديث أُمية بن مخشي؟
    ج: ما راجعتُ سنده، لكن معناه صحيح.
    س: يقول في الحاشية: في إسناده المثنى بن عبدالرحمن الخزاعي، وهو مجهول؟
    ج: ما راجعتُ أسانيده.
    س: إذا استخدم الإنسانُ وهو يأكل يدَه اليُسرى مع اليمنى في تقطيع اللحم؟
    ج: لا بأس، إذا استخدم اليُسرى يستعين بها فلا بأس، لكن لا يأكل إلا بيمينه، مثل النبي ﷺ فكان يستعين باليُسرى في تقطيع اللحم ونحوه.
    س: يلعقها إذا كان فيها طعامٌ؟
    ج: إذا كان فيها شيءٌ يلعقها.
    س: قول "أعوذ بكلمات الله التامَّات وبعزة الله"؟
    ج: "أعوذ بكلمات الله التامَّات من شرِّ ما خلق"، و"أعوذ بعزة الله وقدرته من شرِّ ما أجد وأُحاذر"، كله طيب.
    س: هل هو دعاء ذاتٍ أو دعاء صفةٍ؟
    ج: تعوّذ بصفات الله.
    س: إذا كان القوم مدعوين عند شخصٍ، ولم يجلس معهم، لا يأكلون حتى يقول لهم: سمّوا، كما يُقال: سمّوا، الله يُحييكم؟
    ج: نائبه، هو ما قُدِّم إلا ليأكلوا، ما يحتاج أحد، يعني: يعمل بالظاهر.
    س: بالنسبة لدعاء القُنوت: هل يُدعا في صلاة الفجر؟
    ج: لا، السنة أن يقنت في الوتر ويدعو على الأعداء، أمَّا في الفجر فليس هناك قنوتٌ.
    س: إذا كان صاحبُ الطعام نصرانيًّا هل يُؤْكَل عنده؟
    ج: إذا كان نصرانيًّا مُستأمنًا ما يُخالف، ويهودي كذلك، فطعامهم حِلٌّ لنا، طعام أهل الكتاب حِلٌّ لنا.
    س: وإذا لم يُسمِّ؟
    ج: سَمِّ أنت.



    https://binbaz.org.sa/audios/2571/24...8A%D9%86%D8%A7

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •