6808 - (مَن أراد أن تستجاب دعوته، وأن تكشف كربته؛ فليُفرج عن معسر) .
قال الالباني في السلسلة الضعيفة :
ضعيف.

أخرجه أحمد (2/ 23) ، وعبد بن حميد في " المنتخب " (2/43/ 824) ، وأبو يعلى (0 1/ 78/ 5713) عن زيد العمي عن ابن عمر مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف ومنقطع؛ زيد العمي - وهو: ابن الحواري -؛ ضعيف. ثم هو منقطع؛ لأنهم لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة إلا أنساً.
ومع ذلك قال أبو حاتم:
" روايته عن أنس مرسلة".
فمن أوهام الهيثمي قوله (4/ 133) :
" رواه أحمد، وأبو يعلى ... ، ورجال أحمد ثقات "!
قلت: كلهم قد رووه عن زيد العمي! وهذا الحافظ الذهبي يقول في" الكاشف ":
" فيه ضعف. قال ابن عدي: لعل شعبة لم يرو عن أضعف منه ". والحافظ يقول في " التقريب ":
"ضعيف".
ولذلك أشار المنذري في " الترغيب " (2/ 37/ 12) إلى تضعيف الحديث، ولم يعزه إلا إلى ابن أبي الدنيا في " كتاب اصطناع المعروف ".
وقد روي مرسلاً من طريق عباد بن أبي علي قال: قالى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:..، فذكره بزيادة.
" أو ليدع له؛ فإن الله يحب إغاثة اللهفان ".
أخرجه ابن أبي الدنيا في " قضاء الحوائج " (78/ 28 مجموعة الرسائل) عن هشام عنه.
ورجاله ثقات معروفون؛ غير عباد هذا.. ترجمه البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يرو عنه غير هشام هذا - وهو: الدستوائي - وآخر ثقة أيضاً، وذكره ابن حبان في " الثقات " (5/ 143) ، وقال الحافظ في " التقريب ":
"مقبول ".
وروي من حديث أبي بكر الصديق مرفوعاً به نحوه؛ دون جملة الإغاثة، وزاد:
" ومن سره أن يقيه الله من فورجهنم يوم القيامة ويجعله في ظله؛ فلا يكن غليظاً على المؤمنين، وليكن بهم رحيماً".
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (5/ 130) ، والبيهقي في " شعب الايمان " (7/ 538/11260) من طريق مهاجر بن غانم المذحجي قال: ثنا أبو عبد الله الصنابحي قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول على المنبر: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ومتن منكر؛ مهاجر بن غانم هذا: قال أبو حاتم والعقيلي:
" مجهول ". وقال الأزدي:
"منكر الحديث، زائغ، غير معروف ". انظر " اللسان " (6/ 104 - 105) .