عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين للشيخ أبي الحسن المأربي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 33

الموضوع: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين للشيخ أبي الحسن المأربي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    137

    افتراضي عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين للشيخ أبي الحسن المأربي

    عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    http://www.sulaymani.net/catplay.php?catsmktba=59

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    ملاحظة :
    توسع الشيخ في الشريط الأول في الكلام عن ما يحصل من خلاف في هذا العصر بين أصحاب منهج المتقدمين و المتأخرين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    536

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    بوركت اخي الفاضل ..،

    والله لقد أجاد وأفاد ..،واتى على بنيانهم من القواعد ..،فيما يتعلق بعنعنة أبي الزبير .





    والذين رفعوا هذا الشعار ..،تجدهم عند تطبيقهم له ..،

    قد اتخذوه مطية للتنقيص من العلامة حافظ الوقت الشيخ ناصر الدين الألباني رحمات ربي عليه ..،

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

    نحسن بهم الظن و نرجو لهم الخير و نظن انهم باحثين عن الحق و كلامهم يحتمل الصواب

    شكرا على مرورك

  5. #5
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    وفقكم الله

    تقدم الكلام عن مسألة التفريق بين منهج المتقدمين والمتأخرين في علم الحديث والنقد والتعليل
    وكذا الكلام على عنعنة أبي الزبير
    فهذا مما قتل بحثا على المنتديات كملتقى أهل الحديث وهنا وغيرها وفي الكتب أيضا

    لذلك سأكتفي بالإحالة على بعض الراوبط التي عالجت هاتين المسألتين


    لكني أريد أن أنبه هنا على أمر تقدم التنبيه عليه في بعض الروابط المحال عليها وهو أن بعض ما يقوله المخالفون لهذه الدعوة حق لكن أصحاب هذه الدعوة لم يخالفوه ولم يقولوا بنقيضه وإنما ألزق بهم خطأً إما لقلة الاطلاع على كلامهم في كتبهم وأشرطتهم وإما تنفيرا عن أشخاصهم ثم عن دعوتهم لاختلافهم معهم في أمور أخرى وإما كذبا وزورا لضعف الحجة وقلة العلم وغلبة الهوى

    ونحسب الشيخ المأربي سدده الله من الصنف الأول

    فمن هذه الأمور وهي كثيرة اتهامهم لهم بأنهم يزهدون بعلم المتأخرين وينفرون الطلبة من كتبهم وجهودهم
    وهذه فرية ما بعدها فرية
    وأين هذا في كتب القوم أو أشرطتهم وأين هو في منطوقهم أو مفهوم كلامهم أو عامه أو خاصه....
    بل أشرطتهم وكتبهم طافحة في الحث على الاعتناء بجهود المتأخرين والاستفادة منها في فهم كلام المتقدمين

    لكن ذنبهم الوحيد أنهم أحيوا في قلوب طلبة العلم اليوم الاعتناء بكلام المتقدمين والتنبيه على أنه إذا خالف تقعيد أو تقرير المتأخر لتقعيد أو تقرير أو عمل المتقدم قدم المتقدم لعلمه وجلالته والاتفاق على صحة منهجه

    ذنبهم أنهم دعوا إلى سبر كلام المتقدمين وضم النظير إلى نظيره ومعرفة علة الفرق والجمع في أحكامهم كما فعل الحافظ ابن رجب وغيره
    وما زال في كل عصر من العصور من يسلك هذه الطريقة من المحققين في علم الحديث وغيره
    فعلم السلف أولى ما ضيع الوقت في معرفة قواعده وأصوله وعلله

    وما برز من برز من المتأخرين إلا لأنه انسلخ عن رتابة أهل عصره في هجر كلام السلف والتفقه فيه ومعرفة مآخذ أحكامهم
    وهذا في شتى العلوم كالعقائد والفقه والعربية لا يقتصر على علم الحديث

    فالدعوة إلى هذا المنهج من صميم السلفية ومنهج أهل الحق أقصد الدعوة إلى الاعتناء بكلام السلف وأحكامهم وسبره

    وإلا فإننا نعذر بعض إخواننا في مخالفتهم لنا في هذه القضية وإن رمونا بالبدعة وأمروا بهجرنا
    فإن فقه الخلاف وأدب الطلب مغيب عند أكثرهم

    فعلم الحديث ما زال حيا وكثير من مباحثه ومسائله تحتاج إلى تحرير واستقراء وتقييد وتفصيل يعلم هذا أهل الشأن والاختصاص

    فهل ترضون أن تهمكم بأنكم تسدون باب الاجتهاد كما اتهمتمونا بذلك

    ومما ألزق زورا بهذه الدعوة وأصحابها أنهم لا يرون تقوية الخبر بالشواهد والمتابعات
    وهذا يقال فيه ما قيل في سابقه

    وإنما ذنب القوم أنهم أنكروا توسع المتأخرين كالسيوطي وغيره في هذه المسألة
    أنكروا التوسع ولم ينكروا أصل المسألة
    ووضعوا بعض الشروط التي فهموها من كلام المتقدم وأحكامه وغفل هنا بعض المتاخرين والمعاصرين
    وكيف ينكرون شد الخبر بآخر وهو مقرر في كلام أئمتهم الذين يدعون إلى انتهاج منهجهم كعبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد وغيرهم

    أكتفي بهاتين التهمتين لأن أصحاب هذه الدعوة بينوا حقيقة دعوتهم أحسن بيان وتبرؤوا من هذه التهم في أكثر من موضع

    وطالب الحق لا يأخذ مذهب عالم أو جماعة من كلام من خالفه مطلقا إلى مع بعض أهل البدع لا كلهم
    فكيف وكتب ذاك العالم ناطقة ببيان منهجه وفي متناول اليد



    المقصود أن بعض الطلبة يقف على هذا الحق في كلام المخالفين لهذه الدعوة فيحكم بصواب قولهم قبل التحقق من صحة تبني المردود عليه لهذا القول الذي بان له بطلانه أم لا

    وهذا بعيد عن التحقيق والتدقيق وليس هو من الحزم في العلم وطلبه
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  6. #6
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  7. #7
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    أما مسألة تدليس أبي الزبير فينبغي قبل النظر فيها معرفة التدليس عند المتقدم وأنواعه وما يرد منه وما لا يرد وكيفة التعامل مع كل قسم

    قد شاع عند كثير أن التدليس شيء واحد والتعامل معه شيء واحد وليس الأمر كذلك عند التحقيق والتدقيق

    لذلك لا يستغني الباحث من النظر في كتاب الشيخ ناصر الفهد ومقدمته للسعد المسمى منهج المتقدمين في التدليس وهذا رابطه ولا أدري هل يعمل أم لا لكن الكتاب أظنه مرفوع على الشبكة على الملتقى
    http://82.45.253.235/fahd/Tadlees.zip

    وأنقل هنا خلاصة كلام الشيخ الفهد والسعد وأحيل على رابط فيه بعض الفوائد حول المسألة:

    قال الشيخ السعد:
    قال حفظه الله تعالى :
    رواية أبي الزبيرـ محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي ـ عن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري رضي الله عنه .
    هناك من تكلم في هذه الرواية إذا لم تكن من طريق الليث بن سعد، ولم يُصرّح فيها أبو الزبير بالتحديث عن جابر .
    فأقول : هناك من تكلم فيها وردّها ، مع أنها باتفاق أهل الحديث تُعْتَبر من أصح الأسانيد ، ومع ذلك وُجِد أنّ هناك من يَردّ هذا الإسناد الذي هو في غايةٍ من الصحة.
    فما الذي جعل هذا الشخص ـ وغيره من أهل العلم ـ أنْ يَردَّ مثـل هذا الإسناد ، وهو في غايةٍ من الصحة ؟
    قال : إن أبا الزبير مُدلس ولم يُصرّح بالتحديثِ هنا ، فلا بُدَّ أن يُصرّحَ في كل حديثٍ .
    فنُجيبُ على هذا الشخص ونَردّ عليه ، فنقول: إنّ قولك هذا مَرْدودٌ من ستة أوجه :

    الوجه الأول :
    ما المقصود بالتدليس هنا فيما وُصِـفَ به أبو الزبير ؟ هل هو التدليس المذموم الذي يُردُّ به خبر الراوي أم لا ؟
    لأن التدليس يطلق على أشياءٍ كثيرة ، فيطلق على الإرسال ، ويطلق ـ أيضاً ـ على التدليس ؛ الذي هو إسقاط الراوي .

    الوجه الثاني :
    أن التدليس تحته أقسام مُتعددة ، وليس هو قسم واحد ، فلا بُدَّ أن يُحَدَّد، ما المقصود من هذا التدليس الذي رُمِيَ به أبو الزبير ؟
    فهناك تدليس الإسناد ، وهناك تدليس الشيوخ ـ وهو أن يُسمّي التلميذ شيخه بغير الاسم المشهور به ـ أو يُكنّيه بكنيةٍ غير معروف بها... وهكذا ، وهناك تدليس العَطْف ، وهناك تدليس السُكوت ، وهناك أنواعٌ متعددة، قد تصل إلى خمسة أو ستة(1) ، فما المقصود من هذا التدليس الذي وُصِفَ به أبو الزبير ؟ .

    الوجه الثالث:
    هل أبو الزبير مُكْـثِر مِن التدليس أم لا ؟
    فليس كل شخص قيل فيه أنه مدلس يكون مكثراً من التدليس ، بل هناك من هو مُقلّ من التدليس جداً ، ومنهم أبو الزبير ، ويدل على هذا شيئين :

    الأول : أنه لم يصفه أحد من الحُـفّاظ بهذا ، إلا ما جاء عن النسائي(2) رحمه الله ، وهناك كلام لأبي حاتم يُفهم منه هذا الشي ، وأما الباقي فلم يصفونه بالتدليس .
    الثاني : قد تتبعنا حديثه ، فأحياناً في روايته عن جابر يذكر شخصاً آخر، فلو كان مُكثراً من التدليس لأسقط هذه الواسطة ، كذلك ـ أيضاً ـ عندما تتبعنا حديثه لم نجده ـ أحياناً ـ يذكر واسطة ، وكثير من المدلسين عندما تَتَتَبّع حديثه قد يذكر واسطة بينه وبين هذا الشخص الذي يروي عنه مباشرة ، فهنا يكون قد دَلس ، وأما أبو الزبير فقد تتبعنا أحاديثه في الكتب ، في الصِحَاح والسنن والمسانيد والمصنفات ، فما وجدناه إلا مُستـقيماً ، وبحمد الله قد مرّت علينا سنوات ونحن نتتبع حديثه ، فهو مُقلٌّ من التدليس ، ومن كان مُقلّ من التدليس فالأصل في روايته أنها محمولة على السماع والاتصال ما لم يدل دليل على خلاف ذلك.
    الوجه الرابع:
    لو تنـزّلنا وقلنا أنه دلس .
    فنقول : الواسطة قد عُلِمَت بينه وبين جابر بن عبد الله ، وصحيفة جابر صحيفة مشهورة ، وقد رواها كبار التابعين في العلم والعمل ، كقتادة وقبله الحسن البصري والشعبي ، وأيضاً أبي الزبير ، وغيرهم من أهل العلم.
    كذلك نقول : أن أبا حاتم الرازي رحمه الله ـ وغيره ـ قد نصوا على أنهم قد أخذوا حديث أبا الزبير من سليمان بن قيس اليَشْـكُري(3) ، وسليمان بن قيس اليشكري ثــقة ، فانتفى هذا التعليل من أصله ، لأن الانقطاع على قسمين :
    1ـ انقطاع مقبول.
    2ـ انقطاع مردود.
    ومتى يكون الانقطاع مردود، ويتوقف فيه؟
    إذا لم تُعْرف الواسطة المُسْقَطة ، أما إذا عُلِمت الواسطة المُسْقَطة فيـُنْظرُ فيها، فإن كان هذا الواسطة ثـقة أصبح هذا الانقطاع لا يُؤثر.
    فمثلا ً: حُمَيْد الطويل ، روايته عن أنس مقبولة على الإطلاق ، لأن الواسطة معلومة، وإن كان حُمَيْد وُصف ومُسَّ بالتدليس ، إلا أن الواسطة معلومة ، ألا وهي ثابت البُناني كما ذكر ذلك الحفاظ(4) ، وثابت رأس في الحفظ والإتـقان ، إذاً من توقف في حديث حُمَيْد الطويل فقد أخطأ.
    ومثلا ً: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود رحمه الله ورضي الله عن أبيه ، أبو عُبَـيْدة لم يسمع من أبيه ابن مسعود ، ومع ذلك حديثه عن أبيه مقبول ، وذلك لأن الحفاظ قد تتبعوا روايته عن أبيه فوجدوها مستـقيمة ، فعلموا بذلك أنّ الواسطة المُسْقَطة ثـقة ، لذلك إمام أهل الحديث في علم صناعة الحديث في عصره ( علي بن المديني ) ، يحكي عنه تلميذه يعقوب بن شيبة فيقول : إن أصحابنا ، علي بن المديني وغيره أدخلوا رواية أبوعبيدة عن أبيه ضمن المُسْند(5) ، أي ضمن المتصل .
    كذلك الدارقطني ـ إمام أهل الحديث في عصره ـ أنه قد مَرّ عليَّ في (( السنن))(6) أنه قد صححها.
    ونقل الحافظ بن حجر في (( النكت))(7) أن النسائي يصححها.
    فعندما يسمع شخص هذا الإسناد فيقول لم يسمع فيَرُدَّهُ ، فلا شك أنه قد أخطأ ، وهذا من الاتصال المقبول ، لأن الواسطة قد عُلِمَت ، وإنْ كُنّا لم نعرفها بأعيانها، لكن بسبب استـقامة هذه الأحاديث التي قد رواها أبو عبيدة عن أبيه .
    إذاً الواسطة ـ على سبيل التنـزّل أنه قد دَلس ـ معلومة بين أبي الزبير وجابر، ألا وهي سليمان بن قيس اليشكري وهو ثـقة ، فانتفى هذا التعليل من أصله .
    الوجه الخامس :
    أن كبار الحفاظ قد قبلوها، كالإمام مسلم بن الحجاج ـ وتعرف مكانته في علم الحديث ـ وكذلك أبو عيسى الترمذي ويقول: ((حسن صحيح)) ، وكذلك النسائي بدليل أنه قد أخرجها كثيراً في كتابه (( السنن ))، والنسائي كان يسميه كبار الحفاظ المتـقدمين أنه (( صحيح النسائي )) كما نص على ذلك بن عدي أبو أحمد في كتابه (( الكامل ))(8) حيث قال: (( ذكره النسائي في صحاحه)) ، وكذلك عندما تستقرأ كتابه تجد أن الغالب عليه الأحاديث الصحيحة ، وأنه إذا كان هناك حديثـاً معلولا ًبيّـنه ، ولذلك قيل : من يصبر على ما صبر عليه النسائي ، عنده حديث بن لهِيعة عن قـتيبة ولم يُخرّج من حديثه شيئاً(9)، وابن لهيعه فيه ضعـف وليس بشديد الضعـف، ومع ذلك لم يُخرّج له أبداً ، حتى قال الزنجاني عندما سأله أبو الفضل بن طاهر المقدسي، قال: إن هناك رجالاً قد أعرض عنهم النسائي، وقد خرّج لهم البخاري في كتابه الصحيح، قال: يابني إن لإبي عبد الرحمن النسائي شرطاً أشد من شرط البخاري(10)، ولاشك أن هذا على سبيل المبالغة.
    وكذلك الحافظ الذهبي في كتابه الميزان، ويستفاد هذا من كلام لابن تيمية، وللعلائي، ويستفاد لابن حجر نوعاً ما.
    وكذلك بن حبان وبن خزيمة ـ وهم أئمة ـ وكذلك أبو الحسن الدارقطني لم ينتقد على الإمام مسلم ـ فيما نعلم ـ من رواية أبي الزبير عن جابر، فهي صحيحة، وشبه اتفاق بـين الحفاظ على قبولها.
    الوجه السادس :
    أننا نطلب منك يا أيها الأخ أن تأتي لنا بأحاديث منكرة لأبي الزبير عن جابر، ولن تجد، ونحن قد تتبعنا حديثه ـ كما ذكرتُ ـ مُـنْذ سنوات فوجدناها مستقيمة وفي غاية من الاستقامة، إلا في حديثـيـن أو ثلاثة، وجدنا فيها نوع من النكارة، ومع أن هناك من قبلها وصححها.
    حديثه عن بن عمر، عندما طلق امرأته وهي حائض، ففي رواية أبي الزبير أنها لم تحسب عليه طلقة، وفي رواية غيره كما عـند البخاري في رواية أنس بن سيرين أنها حُسِبت عليه طلقة، وهذا الذي ذهب إليه جمهور أهل العلم، وذكر أبو داود أنه تفرّد بهذا الشي عن بن عمر، وكذلك أبو عمر بن عبد البر، مع أن هناك من تابعه ، لكن الصواب رواية الجماعة، وأنها حُسبت طلقة، بخلاف رواية أبي الزبير بأنها لم تحْـسب، ومع ذلك أعتمد على هذه الرواية من أعتمد من كبار أهل العلم مثل الإمام بن تيمية والإمام بن القـيّم وغيرهم من أهل العلم.
    إذاً فالغالب على أحاديثه الاستقامة ، والسبب في تضعيف هذا الشخص وغيره لرواية أبي الزبير المكي عن جابر هو عدم صِحّةَ المنهج ، والله أعلم.
    والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
    أنتهي ما أملاه فضيلة الشيخ المحديث ( عبد الله السعد ) .

    منقول
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  8. #8
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    ولخص بعض الإخوة أدلة الشيخ ناصر فقال:
    -روى عنه شعبه ابن الحجاج ومع تعنته في التدليس وطعنه به لم يذكر عنه تدليس.

    2-اخراج مسلم لأبي الزبير جملة من روايته.

    3-الدارقطني استدرك على الصحيحين احاديث لم يشر ولو الى حديث واحد من احديثه.

    4-صحح احاديثه المعنعنة الترمذي وابن حبان وابن خزيمة وابو داود وابن الجارود وغيرهم.


    5-ترجم له البخاري وابو حاتم والعقيلي وابن عدي وابن حبان ولم يرموه بالتدليس.

    6-اخرج النسائي له اكثر من (60) حديثا وما علل شيئا منها، مع انه وصفه بالتدليس مما يدل على انه لا يعني رده لعنعنته بل يتوقف عند النكارة فقط

    7-صرح الحاكم صراحة على انه ليس بملس كما في معرفة العلوم(34).

    8-انه من اهل الحجاز وهم لا يعرفون التدليس.

    9-بالسبر لم يثبت انه دلس ولو حديثا واحدا.

    وينظر هنا:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=522
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  9. #9
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحُميدي مشاهدة المشاركة
    بوركت اخي الفاضل ..،
    والله لقد أجاد وأفاد ..،واتى على بنيانهم من القواعد ..،فيما يتعلق بعنعنة أبي الزبير .
    والذين رفعوا هذا الشعار ..،تجدهم عند تطبيقهم له ..،
    قد اتخذوه مطية للتنقيص من العلامة حافظ الوقت الشيخ ناصر الدين الألباني رحمات ربي عليه ..،
    ليس كذلك يرحمك الله
    والمسألة حديثية علمية فرعية خالصة
    وأصحاب هذا القول لا يعلم عنهم إلا كل خير وثناء على الألباني رحمه الله
    ومخالفتهم له في بعض المسائل لا تعني تنقصهم من قدره وهذا واضح
    ولو فيل لصاحب هذه التهمة أقم البينة على اتهامك لم يستطع ولو جاء بشيء لكان مجملا يرد غلى نفصيله أو متشابها يرد إلى محكمه
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    536

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    بارك الله فيك أخي الفاضل امجد الفلسطيني ..،

    كل ما ذكرته حول منهج المتقدمين والمتاخرين وعنعنة أبي الزبير ..، اجاب عنه الشيخ أبو حسن الماربي حفظه الله ...،وأرجو ان تستمع لحلقات هذا الدرس..،

    فقد أتى على بنيانهم من القواعد...كما أسلفت.


    وبخصوص ماذكرته ..،

    فإنني لم قرأت أغلب كتب هؤلاء القوم..،وجدت جلها استدراكات على الشيخ الألباني رحمه الله ..،كأن المتأخر عندهم هو الألباني رحمة الله عليه ..،

    ولم أرهم يستدركون على غيره من الحفاظ المتأخرين كالذهبي و ابن حجر والسخاوي و ..و.و...، أو ممن عاصروا الألباني رحمه الله .

    فمسألة تباين منهج المتقدمين عن منهج المتأخرين ...،لا يخالف فيها أحد ..،

  11. #11
    ابن رجب غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,021

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحُميدي مشاهدة المشاركة
    بوركت اخي الفاضل ..،

    قد اتخذوه مطية للتنقيص من العلامة حافظ الوقت الشيخ ناصر الدين الألباني رحمات ربي عليه ..،
    سامحك الله ..
    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    وسئل الشيخ المأربي في منتدى الكاشف عن مسألة منهج المتقدمين والمتأخرين في الحديث فقال :
    ويسأل السائل عن مسألة منهج المتقدمين والمتأخرين في الحديث والجواب: في الحقيقة إن الكلام في ذلك يطول وأنا أعتقد أن المتأخرين هم أفضل من فهم منهج المتقدمين وأنهم حرصوا عليه وأنهم –في الجملة- دافعوا عنه ، وأما المتقدمون فمنهم المتساهل والمتشدد والمعتدل والمتأخرون كذلك فلا يجوز أن يُصور للصغار والمبتدئين بأن كلام المتقدمين مقبول برمته، وكل كلام المتأخرين مردود برمته ، وأن توغر صدور الناس على العلماء المتأخرين كابن الصلاح وابن دقيق العيد وشيخ الإسلام ابن تيمية والعراقي والحافظ ابن حجر ومن كان على شاكلة هؤلاء العلماء ، بل يجب علينا أن نبجل هؤلاء العلماء ونشكر لهم جهدهم ، والمعلوم أن كثيراً من المتأخرين يرد بعضهم على بعض ويستدل بكلام المتقدم ومعلوم أيضاً أن كلام الحذاق والأئمة المتقدمين المعتدلين هو الأصل في هذا الباب وهو الحجة في هذا الشأن فالمسألة ليست مسألة انفصام في جميع علماء المدرستين ولكن يحصل خطأ في بعض المواضع عند التطبيق العملي، قد يحصل تساهل أو تشدد من المتقدم أو المتأخر فأقول: يجب أن يُربَط الناس بطريقة المعتدلين من الأئمة المتقدمين والمعتدلين من الأئمة المتأخرين.
    ومن قال عني أنني أميل إلى طريقة المتقدمين فأقول: لا أميل فقط بل بقدر استطاعي أنصر ما عليه أئمة هذا الشأن من المتقدمين ولا أدعي بذلك أنني أخالف المتأخرين لأنني أدعي أيضاً أنني استفدتُ هذا من المتأخرين فليس هناك إشكال في ذلك ، وهناك عدة مسائل حديثية حصل فيها نزاع بين إخواننا المشتغلين بهذا العلم المبارك علم الحديث مثل الحديث الحسن لغيره هل يُحتج به أم لا إذا كان من طرق ضعيفة؟ فأنا أقول بتقوية الضعيف مع الضعيف إذا لم تكن هناك نكارة في السند أو في المتن ولم يكن الضعف شديداً، وهناك مسائل أخرى تكلم فيها بعض إخواننا طلاب العلم في المدرسة الحديثية المعاصرة وذكروا أن المتأخرين خالفوا فيها ، والذي ترجح عندي أن القول الراجح في كثير من هذه المسائل مع العلماء المتأخرين ليس مع إخواننا المعاصرين ، وعلى كل المقام لا يتسع لبسط هذا ولهذا إن شاء الله موضع آخر إلا أنني أسجل شكري وإجلالي لجهود إخواننا في تقرير القواعد الحديثية الرائعة، وفي تقوية ميدان البحث العلمي المتحرر مما دخل على هذه الفن ، وإن كنت لا أرضى التسرع في تقعيد القواعد وادعاء الاستقراء والتشنيع قبل إتمامه ونضوجه!
    وأما عن الجماعة الذين سألت عنهم يا أبا عبدالله في السؤال السادس بقولك ماذا تقول في فلان كالشيخ الألباني –وآخرين- وأنت يا أخي الكريم تسألني عن أناس هم الذين يُسألون عني وعني أمثالي ! فهل يليق أن يُسأل عن شيخنا الألباني عن ريحانة الزمان ومحدث العصر ؟ هذا غير صحيح وليس معنى ذلك أنني ألزم طريقته حذو القذة بالقذة في أحكامه –رحمه الله -على الحديث، وفي الجملة فهؤلاء الذين ذكرتهم يا أبا عبدالله في السؤال ومن كان على شاكلتهم يمثلون المدرسة الحديثية في هذا الزمان وهم الذين نشروا علم الحديث وهم الذين بارك الله في جهودهم وانتفعت الأمة بمؤلفاتهم وبمواقفهم وأجوبتهم وغير ذلك في علم الحديث ، وإن كان بعضهم له بعض الاجتهادات التي لا أرتضيها كما سبق بعضها في مسألة المتقدمين والمتأخرين، إلا أننا لا نشتغل بأن فلاناً متساهل وفلاناً متشدد والواجب الاستفادة مما أصابوا فيه وترك ما أخطؤوا فيه والله أعلم ، فأنصحك أن تستفيد منهم جميعاً والحق أحق أن يُتبع ومن خالف الدليل فكن مع الدليل واعرف لهذا العالم أو لهذا الطالب أو المحقق حقه في جهده ونفعه للأمة ، فإن فعلت أفلحت، وإن حرصت على الوقوف على عثرة المرء، وأعرضت عما أحسن فيه أو احتقرته فكن على حذر من سوء العاقبة.
    أما كون المرء كيف يكون قوياً في كتب العلل، فهذا أولاً يحتاج إلى أنك تدرس كتب العلل بفهم ثاقب واطلاع واسع وتذاكر الذين يعرفون هذا الشأن وتجالسهم وتذاكرهم فإذا جالستهم وذاكرتهم بإذن الله سبحانه وتعالى ستستفيد كثيراً في هذا الباب.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    536

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    أخي الفاضل ابن رجب ..،عذرا ..،

    ولكن انظر هذا الرابط ..،الرد رقم15

    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=16386

    أما في العلل، فإن الألباني كثير المخالفة لأحكام المتقدمين، وكثيرا ما يهون من شأن تعليلاتهم، فالله أعلم من المقدم ومن المؤخَّر،
    (فلا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن اهتدى)



    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..،انظر كيف نطق بهذا السخام ..،في حق هذا العلم الهمام ..، والله المستعان .

    وانا لاأريد القول بأن العلامة الألباني كان معصوما ..،بل له أخطاء في بعض أحكامه رغم انه بلغ مرتبة في الحديث لم ينازعه فيها احد حتى الآن..،ولكن لننزل الناس منازلهم ...،خصوصا مع رجل عرف بالذب عن جناب التوحيد رحمه الله .

    ولولا هذا الشيخ الهمام -بعد الله عز وجل- ما شم قائل ذلك الكلام ..،لعلم الحديث رائحة ..،

    واما أئمتنا المتقديمن -رحمهم الله - ..، فقد بين الشيخ أبو حسن المأربي -حفظه الله -حقهم علينا من التقدير والتبجيل ..،ولكن لا نثبت العصمة لأحد متقدما كان او متاخرا ..،

    فهذا ابن رجب -رحمات ربي عليه- يقول :"قد وقعت للبخاري في تاريخه اوهام في مشايخ الشام..،"في أشهر كتبه وهو جامع العلوم والحكم ص 245 المكتبة العصريه.
    ورغم ذلك تجد ممن يقول بمنهج المتقدمين والمتأخرين ..،يصرح بان كلام البخاري في تاريخه لايرد ..،وإن خطَّأه المتأخر ..، لأن البخاري ..،إمام الفن ..،نعم البخاري إمام الفن وامير المؤمنين في الحديث ..،ولكن هل هو معصوم رحمات ربي عليه ..،
    بل اكثر من ذلك فقد ذكر العراقي في شرحه لألفيته ان لابن ابي حاتم كتاب وسمه بـ" أوهام البخاري في تاريخه"...،

    إن كان إمام الصنعة وقعت له اوهام ..،فمن هو دونه من باب أولى ..،

    وكم استدرك اللاحق على السابق ..،


    وأقول -وانا لازلت في بداية هذه الطريق - لا حجة في كلام احد ..،أكان بخاريا او نيسابوريا أونسائيا أو ترمذيا أو سجستانيا أو بغداديا او فاسيا أو اشبيليا او حزميا او ألبانيا او مصريا ...، إلا بعد السبر والتنقيح..، والوقوف على الحجة ..، وأرجو الله أن يوفقني في سلوك هذا النهج في هذا العلم الجليل..،

    واعتذر من الإخوة إن كانت هناك غلظة في الكلام السابق او اللاحق..،

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    بارك الله فيك أخي الحميدي أنا متابع لك و معجب

  15. #15
    ابن رجب غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,021

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    [QUOTE=الحُميدي;139571]أخي الفاضل ابن رجب ..،عذرا ..،
    ولكن انظر هذا الرابط ..،الرد رقم15
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=16386
    أما في العلل، فإن الألباني كثير المخالفة لأحكام المتقدمين، وكثيرا ما يهون من شأن تعليلاتهم، فالله أعلم من المقدم ومن المؤخَّر،
    (فلا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن اهتدى)


    الارواء والسلسلة الصحيحة وغيرها من كتبه نجد ان الشيخ الالباني يذكر كلام الائمة المتقدمين لنقد الحديث ويعدل باجتهاده عن احكامهم .
    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    536

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    [quote=ابن رجب;139709]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحُميدي مشاهدة المشاركة
    الارواء والسلسلة الصحيحة وغيرها من كتبه نجد ان الشيخ الالباني يذكر كلام الائمة المتقدمين لنقد الحديث ويعدل باجتهاده عن احكامهم .
    الحمدالله أنك قلت بـ(اجتهاده) ..####

    ان قول المتقدم قابل للاخذ والرد..،


    وقد أسلفت بيان السبب ..،

    وهل اجتهاد الشيخ الألباني رحمه الله مبني على الظنون او على الحجج والبراهين ..،

    وهل في رد كلام بعض المتقدمين ..،تحقير لهم ...،لا وألف لا ..،بل هم أعظم واجل رحمهم الله ..،

    وهذا ابن خزيمة وهو من المتقديمن يرى ان المجهول إذا روى عن ثقة والراوي عنه ثقة فحديثه مقبول..،ولكن قول ابن خزيمة رحمه الله رده العلماء ولم يعتبروه ..،وهذا لا يقلل من شأنه رحمه الله .
    وعلى نهجه سار تلميذه ابن حبان رحمه الله .


    وراجع رسالة لطيفة للحافظ ابن رجب رحمه الله اسمها ( جميع الرسل كان دينهم الإسلام) ..،وستجده يثني على المتقدمين والمتأخرين ..،وفيها آخرها سيعقد فصلا لطرق الأداء والتحمل وصيغهما ..،وتجده يحكي الخلاف الذي وقع بين المتقدين في هذا الباب .

    وأما ما يتعلق بمبحث عنعنة أبي الزبير
    فلقد قرأت لاحدهم يقول بأن ابن عبد الهادي ..،أدرى المتأخرين بمنهج المتقدمين ..،ولقد ذكر الشيخ ابو الحسن -حفظه الله - ان ابن عبد الهادي رحمه الله ..،وصف أبو الزبير بالتدليس كما في طبقاته .؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وهناك حجة يذكرها من ينفي التدليس عن أبي الزبير -لم يذكرها الشيخ ابو الحسن حفظه الله-وهي كالآتي:

    (النوع الحادي عشر : معرفة الأحاديث المعنعنة
    هذا النوع من هذا العلوم هو معرفة الأحاديث المعنعنة وليس فيها تدليس وهي متصلة بإجماع أئمة أهل النقل على تورع رواتها عن أنواع التدليس
    مثال ذلك ما حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر الخولاني حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : [ لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز و جل ]
    قال الحاكم : هذا حديث رواته بصريون -الصحيح مصريون-ثم مدنيون ومكيون وليس من مذاهبهم التدليس فسواء عندنا ذكروا سماعهم أولم يذكروه وإنما جعلته مثالا لألوف مثله ).(1/78) معرفة علوم الحديث

    و وددت من هؤلاء أن يذكروا المثال الثاني الذي أتى به الحافظ الحاكم بعد هذا الحديث وهو كالآتي :
    (ومثال ذلك ما : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن عبد الله بن المختار عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : [ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه أذى ]
    قال الحاكم : هذا حديث رواته كوفيون وبصريون ممن لا يدلسون وليس ذلك من مذهبهم ورواياتهم سليمة وإن لم يذكروا السماع.)نفس المرجع

    بالله عليكم ..،إذا كان المصريون والمكيون والمدنيون والكوفيون والبصريون لا يدلسون ..،؟

    من يدلس إذن..،

    وليعلم ان المتسمك بكلام الحاكم -رحمات ربي عليه- فهو متسمك بحبل مهترئ ..،لتساهل الإمام الحاكم في هذا الفن ..،

    مع ان قول الحاكم ليس على إطلاقه فهناك من اهل مصر من يدلس كابن لهيعة ،ومن أهل مكة كابن جريج وأبو الزبير،ومن المدينة كابن اسحاق ..،

    واما اهل الكوفة والبصرة ..،فقد نقل عنه الحافظ السيوطي خلاف ذلك كما في"تدريب الراوي" ..،ان الحاكم قال-ما معناه- :" ان اهل الكوفة هم الذين عرفوا بالتدليس وطائفة من أهل البصرة.."ط دار الفكر ولا أستحضر الصفحة الآن ..،

    ولقد سبقني -وغيري- إلى تخطيء الحاكم رحمه الله..،الحافظ ابن حجر في "طبقات المدلسين ص15" فقال:( و وهم الحاكم في “ كتاب علوم الحديث “ فقال في سنده :و فيه رجال غير معروفين بالتدليس ! و قد وصفه النسائي و غيره بالتدليس ,...).



    ولقد أسلفت ان قلت ..،والله لقد اجاد الشيخ أبو الحسن المأربي رحمه الله وافاد ..،

  17. #17
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    بارك الله فيكم
    أخي الحميدي ليس الأمر كما تقول غفر الله لك
    ليس هناك من يدعي العصمة للمتقدم ولا ما يقاربها ولا يكاد يقول ذلك
    ومن يقول أن الشيخ الألباني يخالف المتقدمين في أحاكمهم لا يمنع عنه الاجتهاد ولا يمنعه أن يرجح بين أقوالهم إذا اختلفوا ولكن يلومه كما يلوم غيره إذا خالفهم في حكم اتفقوا عليه أو لم يعلم لأحدهم فيه مخالف من غير تشنيع ولا انتقاص لمنزلته
    كما تقدم الكلام عن مسألة مخالفة المتقدمين هنا:
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=6434


    ولعلنا نعود بعد العيد لنقاش كلام الشيخ المأربي وغيره من إخواننا المخالفين لنا في هذه المسألة
    ولننشغل في هذا الشهر بمدارسة القرآن وعلومه
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    536

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    بارك الله فيك ..،
    وبالمسألة باختصار ..،مسألة حجة وبرهان ولو كان متأخرا أو متقدما..،

  19. #19
    ابن رجب غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,021

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    شكر الله لكم يا أمجد ..
    الحميدي بارك الله فيكم .. لكن قلي باختصار ما الذي تريد الوصول إليه ..
    الادارة شكر الله لكم حسن تصرفكم .. وجميل متابعتكم ..
    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    536

    افتراضي رد: عنعنة أبي الزبير عند المتقدمين والمتأخرين 000 للشيخ أبي الحسن المأربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن رجب مشاهدة المشاركة
    الحميدي بارك الله فيكم .. لكن قلي باختصار ما الذي تريد الوصول إليه ..
    .
    وأقول -وانا لازلت في بداية هذه الطريق - لا حجة في كلام احد ..،أكان بخاريا او نيسابوريا أونسائيا أو ترمذيا أو سجستانيا أو بغداديا او فاسيا أو اشبيليا او حزميا او ألبانيا او مصريا أو غماريا ...، إلا بعد السبر والتنقيح..، والوقوف على الحجة ..، وأرجو الله أن يوفقني في سلوك هذا النهج في هذا العلم الجليل..،

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •