أحاديث وآثار لا تصح في التمر - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 28 من 28

الموضوع: أحاديث وآثار لا تصح في التمر

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,209

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في التمر

    1600 - " ليس في الأرض من الجنة إلا ثلاثة أشياء : غرس العجوة وأواق تنزل في الفرات كل يوم من بركة الجنة ، والحجر " .
    قال الألباني في السلسة الضعيفة :
    ضعيف .

    أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 1 / 55 ) : أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي - بالبصرة - قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الختلي قال : حدثني عبد الله بن محمد بن علي البلخي قال : أخبرنا محمد بن أبان قال : أخبرنا أبو معاوية عن الحسن بن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : وهذا إسناد غريب ، رجاله ثقات ، ليس فيهم من ينظر في حاله غير اثنين :
    الأول : الحسن بن سالم ، فلم أر من ذكره غير ابن أبي حاتم من رواية جمع عنه ، وروى عن ابن معين أنه قال : " صالح " .
    والآخر : محمد بن أبان ، وهو بلخي ، وهما اثنان من هذه الطبقة : الأول : محمد بن أبان بن وزير البلخي ، وهو ثقة من رجال البخاري .
    والآخر : محمد بن أبان بن علي البلخي ، وهو مستور كما قال الحافظ ، ولعله هو علة هذا الحديث الغريب ، فإنه لم يترجح لي أيهما المراد الآن . ولم أر من صرح بإعلال الحديث ، أوتضعيفه ، اللهم إلا ما ذكره السيوطي في مقدمة " الجامع الكبير " ، أن مجرد عزوالحديث إلى " تاريخ الخطيب " ونحوه ، يكفي للإشارة إلى تضعيف الحديث ، وقد أورد الحديث في " جامعيه " من رواية الخطيب وحده . ومما يلفت النظر أن المناوي بيض للحديث ، ولم يتكلم عليه بشيء ، وأما في " التيسير " فجزم بأن إسناده ضعيف .
    فلعله منه بناء على ما ذكرته آنفا . و من دون محمد بن أبان ثلاثتهم ثقات ، مترجمون في " التاريخ " فراجعهم إن شئت ( 10 / 93 - 94 و290 - 291 و12 / 451 - 452 ) . ولقد استنكرت من هذا الحديث طرفه الأول ، لما فيه من النفي مع ثبوت قوله صلى الله عليه وسلم :" سيحان وجيحان ، والفرات والنيل ، كل من أنهار الجنة " . أخرجه مسلم وغيره ، وهو مخرج في " الصحيحة " ( 100 ) . وقوله : " الحجر الأسود من الجنة " ، وما فيه من أن العجوة من الجنة ، قد صح من حديث أبي هريرة وغيره كما بينته في " تخريج المشكاة " ( 4235 ) .
    وأما نزول البركة في الفرات من الجنة ، فلم أجد ما يشهد له ، سوى ما أخرجه الخطيب أيضا من طريق الربيع بن بدر عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينزل في الفرات كل يوم مثاقيل من بركة الجنة " . ضعيف جدا ، فإن الربيع بن بدر هذا متروك ، وقد روي عنه بلفظ آخر مضى برقم ( 1438 ) .

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,209

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في التمر

    3899 - ( إن الجنة عرضت علي ، فلم أر مثل ما فيها ، وإنها مرت بي خصلة من عنب ، فأعجبتني ، فأهويت إليها لآخذها ، فسبقتني ، ولو أخذتها لغرستها بين ظهرانيكم حتى تأكلوا من فاكهة الجنة ، واعلموا أن الكمأة دواء العين ، وأن العجوة من فاكهة الجنة ، وأن هذه الحبة السوداء التي تكون في الملح ؛ اعلموا أنها دواء من كل داء إلا الموت ) .
    قال الألباني في السلسة الضعيفة :
    ضعيف الإسناد

    أخرجه أحمد (5/ 351) : حدثنا محمد بن عبيد : حدثنا صالح - يعني : ابن حيان - عن ابن بريدة ، عن أبيه : أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في اثنين وأربعين من أصحابه ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في المقام وهم خلفه جلوس ينتظرونه ، فلما صلى أهوى فيما بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئاً ، ثم انصرف إلى أصحابه ، فثاروا ، وأشار إليهم أن اجلسوا ، فجلسوا ، فقال : "رأيتموني حين فرغت من صلاتي أهويت فيما بيني وبين الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئاً ؟" ، قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : ... فذكره . وهذا إسناد ضعيف ، رجاله كلهم ثقات رجال الستة غير صالح بن حيان وهو القرشي الكوفي ؛ وهو ضعيف ؛ كما في "التقريب" .
    وقد رواه عنه مختصراً زهير بن معاوية ، فانقلب عليه اسمه ، فقال : عن واصل ابن حيان البجلي : حدثني عبد الله بن بريدة به . فانظر (الكمأة دواء العين) تحت الحديث (863) من "الصحيحة" .
    وقد أورده الهيثمي في "المجمع" بهذا التمام ، ثم قال (5/ 87) :
    "رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ؛ إلا أن الإمام أحمد قال : سمع زهير من واصل بن حيان وصالح بن حيان ، فجعلهما واصلاً (1) .
    قلت : واصل ثقة ، وصالح بن حيان ضعيف ، وهذا الحديث من رواية واصل في الظاهر ، والله أعلم . وقد رواه باختصار من رواية صالح أيضاً" .
    قلت : هذه الرواية المختصرة ليست من رواية صالح عند أحمد ، بل هي رواية زهير المعلة عن واصل بن حيان ، واستظهاره أن الحديث من رواية واصل الثقة خلاف الظاهر عندي ؛ فإن الذي قال "عن واصل" إنما هو زهير بن معاوية ، وقد حكموا بخطئه ؛ كما بينت ذلك في المكان المشار إليه من "الصحيحة" .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,209

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في التمر



    3934 - ( العجوة من فاكهة الجنة ) .
    قال الألباني في السلسة الضعيفة :
    ضعيف

    رواه ابن عدي (198/ 1) عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً ، وقال :
    "صالح بن حيان ؛ عامة ما يرويه غير محفوظ" . وفي "الميزان" :
    "ضعفه ابن معين ، وقال مرة : ليس بذاك ، وقال البخاري : فيه نظر ، وقال النسائي : ليس بثقة" ، ثم ساق له أحاديث ، هذا أولها .
    وقال الحافظ في "التقريب" :
    "ضعيف" .
    قلت : وقد صح الحديث بدون لفظة "فاكهة" ، فانظره في "المشكاة" (4235) .




    6086 - ( العَجْوَةُ من فاكِهةِ الجنة ) .
    قال الألباني في السلسة الضعيفة :
    ضعيف .

    أخرجه أبو نعيم في "الطب " (ق 141/1) ، وابن عدي في "الكامل "(4/1371) عن صالح بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه ... مرفوعاً .
    أورده ابن عدي في ترجمة صالح هذا ، وروى تضعيفه عن جمع ، وعن
    البخاري أنه قال :
    "فيه نظر" . وقال في آخرها :
    "وعامة ما يرويه غير محفوظ " .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,209

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في التمر

    3935 - ( العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والكبش العربي الأسود شفاء من عرق النسا ، يؤكل لحمه ، ويحسا من مرقه ) .
    قال الألباني في السلسة الضعيفة :
    ضعيف
    أخرجه الضياء في "المختارة" (60/ 232/ 2) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعاً . وقال :
    "عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ؛ قال أبو حاتم الرازي : ليس بالقوي .وتكلم فيه أبو حاتم البستي ، ووثقه يحيى بن معين ، وروى له مسلم" .
    قلت : وقال الحافظ في "التقريب" :
    "صدوق يخطىء ، أفرط ابن حبان فقال : متروك" .
    وقال الساجي :
    "روى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها" .
    وابن جريج على جلالته ؛ مدلس وقد عنعنه .
    واعلم أن الشطر الأول من الحديث قد صح من حديث أبي هريرة وغيره ، وهو مخرج في "المشكاة" (4235) .
    وأما الشطر الآخر منه ؛ فمنكر عندي ؛ لضعف إسناده ، ولمخالفته الحديث الصحيح بلفظ :
    "شفاء عرق النسا ؛ ألية شاة عربية تذاب ، ثم تقسم ثلاثة أجزاء ، يشربه ثلاثة أيام على الريق ؛ كل يوم جزءاً" .
    وهو مخرج في "الصحيحة" (1899) من حديث أنس بن مالك .
    ومن الغرائب ؛ أن حديث الترجمة أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 63/ 12481) و "الأوسط" (3/ 362/ 3406) و "الصغير" (ص 69-هند) ، ثلاثتهم بإسناد واحد ، عن عبد المجيد به ، دون الجملة المنكرة منه ، بل زاد في "الصغير" :
    "تجزأ ثلاثة أجزاء ..." إلخ ، مثل حديث أنس !!
    وبهذه الزيادة ذكره الهيثمي (5/ 88-89) وعزاه للثلاثة !

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,209

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في التمر

    262 - " خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم صلى الله عليه وسلم " .
    قال الألباني في السلسة الضعيفة :
    ضعيف جدا .

    رواه المحاملي في الثالث من " الأمالي " ( 38 / 2 ) وعنه ابن عساكر ( 2 / 309 / 2 ) عن الحاكم بن عبد الله الكلبي أبي سالم من أهل قزوين عن يحيى بن سعيد البحراني من أهل غطيف عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيدالخدري قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ماذا خلقت النخلة ؟ فذكره .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ، وأبوهارون العبدي اسمه عمارة بن جوين وهو متروك ومنهم من كذبه كما في " التقريب " ، ومع هذا الضعف الشديد فقد ذكره السيوطي في " اللآليء " شاهدا للحديث الذي قبله ! من رواية ابن عساكر ، ولم يقتصر على هذا بل أورده في " الجامع الصغير " فتعقبه المناوي بقوله : وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأشهر من ابن عساكر ، ولا أقدم ، مع أن الديلمي أخرجه عن أبي سعيد أيضا ، لكن سنده مطعون فيه .
    قلت : المحاملي أشهر وأقدم من الديلمي أيضا فالعزو إليه أولى ، والموفق هو الله تعالى .

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,209

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في التمر

    263 - " أكرموا عمتكم النخلة ، فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم ، وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران ، فأطعموا نساءكم الوالد الرطب ، فإن لم يكن رطبا فتمر " .
    قال الألباني في السلسة الضعيفة :
    موضوع .

    أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 430 ) وأبو الشيخ في " الأمثال " ( رقم 263 ) وابن عدي ( 330 / 1 ) وابن حبان في " الضعفاء " ( 3 / 44 - 45 حلب ) والباغندي في " حديث شيبان وغيره " ( 190 / 1 ) وعنه ابن عساكر ( 2 / 309 / 2 و19 / 267 / 1 ) وأبو نعيم في " الطب " ( 2 / 23 / 2 ) و" الحلية " ( 6 /123 ) والسياق له من طريق مسرور بن سعيد التميمي عن الأوزاعي عن عروة بن رويم عن علي مرفوعا . وقال أبو نعيم :غريب من حديث الأوزاعي عن عروة تفرد به مسرور بن سعيد ، وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به ، وقال ابن عساكر : عروة لم يدرك عليا ، والحديث غريب ، والتميمي مجهول .
    قلت : بل هو متهم ، قال الذهبي في " الميزان " : غمزه ابن حبان فقال : يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة .
    ومن طريق أبي نعيم أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 184 ) وقال : لا يصح ، مسرور منكر الحديث يروي عن الأوزاعي المناكير ، وعقب عليه السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 156 ) بقوله : أخرجه العقيلي وقال : أنه غير محفوظ ، لا يعرف إلا بمسرور ، وأخرجه ابن عدي وقال : هذا منكر عن الأوزاعي ، وعروة عن علي مرسل ، ومسرور غير معروف لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث ، وأخرجه أبو يعلى في " مسنده " عن شيبان به ، وأخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه معا في " التفسير " وابن السني ، ولأوله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري ، ولآخره شاهد .
    قلت : حديث أبي سعيد الخدري ضعيف جدا فلا يصلح شاهدا اتفاقا ، وقد بينت حاله قبيل هذا ، وأما الشاهد الآخر فهو حديث أبي أمامة الذي تقدم برقم ( 260 ) وقد بينا هناك أن إسناده ضعيف ، ثم ذكر الحديث الآتي :

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,209

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في التمر



    1252 - " الصخرة صخرة بيت المقدس على نخلة، والنخلة على نهر من أنهار الجنة، وتحت
    النخلة آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران ينظمان سموط أهل الجنة إلى يوم
    القيامة ".
    قال الألباني في السلسة الضعيفة :
    موضوع

    رواه ابن عساكر ( 19/274/1 ) عن إبراهيم بن محمد : نا محمد بن مخلد : نا
    إسماعيل بن عياش عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي عن { شعوذ } بن عبد الرحمن عن خالد
    بن معدان عن عبادة بن الصامت مرفوعا. وقال :
    " رواه غيره عن خالد، فجعله من قول كعب وهو أشبه ".
    ثم ساق إسناده بذلك.
    والحديث ساقه الذهبي في ترجمة محمد بن مخلد الرعيني الحمصي وقال :" رواه أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي الخطيب في " فضائل بيت المقدس " بإسناد
    مظلم إلى إبراهيم بن محمد عن محمد بن مخلد وهو كذب ظاهر ".
    وقال في ترجمة محمد بن مخلد :
    " حدث بالأباطيل من ذلك... ".
    ثم ساق له حديثين هذا أحدهما.
    وقال ابن حجر في " اللسان " :
    " قال ابن عدي : منكر الحديث عن كل من روى عنه (1)، وقال الدارقطني في غرائب
    مالك : متروك الحديث ".
    ولقد شددت الرحل إلى بيت المقدس لأول مرة بتاريخ ( 23/5/1385 هـ ) حين اتفقت
    حكومتا الأردن وسوريا على السماح لرعاياهما بدخول أفراد كل منهما إلى الأقصى،
    وزرت الصخرة للاطلاع فقط ؛ فإنه لا فضيلة لها شرعا، خلافا لزعم الجماهير من
    الناس ومشايعة الحكومات لها، ورأيت مكتوبا على بابها من الداخل حديثا فيه أن
    الصخرة من الجنة، ولم يخطر في بالي آنئذ أن أسجله عندي لدراسته، وإن كان
    يغلب على الظن أنه موضوع كهذا.
    وأما حديث " العجوة والصخرة من الجنة ".
    فهو ضعيف لاضطرابه كما بينته في " إرواء الغليل " رقم ( 2763 ) طبع المكتب
    الإسلامي.

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,209

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في التمر



    5145 - ( إذا رجف قلب المؤمن في سبيل الله ؛ تحاتت عنه خطاياه كما يتحات عذق النخلة ) .
    قال الألباني في السلسة الضعيفة :
    موضوع

    أخرجه الطبراني في "الكبير" (6/ 288-289) ؛ و "الأوسط" (2/ 224 - مصورة الجامعة الإسلامية) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 367) عن عمرو بن حصين العقيلي : حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي عن الأعمش عن أبي وائل عن سلما مرفوعاً . وقال الطبراني :
    "لم يروه عن الأعمش إلا عبد العزيز ، تفرد به عمرو" .
    قلت : وهو متروك ، كذبه الخطيب ؛ كما تقدم مراراً تحت الأرقام (41، 382 ،425) .
    وقد روي موقوفاً : أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (5/ 286 ، 303 ) بسند صحيح عن أبي وائل عن سلمة بن سبرة عن سلمان قال : ... فذكره موقوفاً عليه .
    لكن سلمة بن سبرة لا يعرف إلا بهذه الرواية ؛ فهو مجهول ، وإن وثقه ابن حبان

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •