أرأيت هذا الليل الذي قد كان ألبس عليك كل شيء أين جعل
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أرأيت هذا الليل الذي قد كان ألبس عليك كل شيء أين جعل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,205

    افتراضي أرأيت هذا الليل الذي قد كان ألبس عليك كل شيء أين جعل

    2892 - " أرأيت هذا الليل الذي قد كان ألبس عليك كل شيء أين جعل ؟ فقال : الله أعلم .
    قال : فإن الله يفعل ما يشاء " .


    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 924 :


    أخرجه إسحاق بن راهويه في " مسند أبي هريرة " ( 1 / 399 / 437 ) : أخبرنا
    المخزومي : أخبرنا عبد الواحد بن زياد أخبرنا عبد الله بن عبد الله الأصم
    أخبرنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله
    عليه وسلم فقال : يا محمد ! أرأيت *( جنة عرضها السماوات و الأرض )* فأين النار
    ؟ قال : فذكره . و أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 1 / 158 / 103 ) من طريق ابن
    راهويه و فيه بعض الأحرف قد حرفت فتصحح من هنا . و توبع إسحاق ، فقال البزار في
    " مسنده " ( 3 / 43 / 2196 ) : حدثنا محمد بن معمر حدثنا مغيرة بن سلمة أبو
    هشام حدثنا عبد الواحد بن زياد به . إلا أنه قال : " قال : حيث شاء الله ، قال
    : فكذلك النار حيث شاء الله " . و توبع البزار ، فقال الحاكم ( 1 / 36 ) :
    أخبرني محمد بن عبد الله الجوهري - و اللفظ له - : حدثنا محمد بن إسحاق : أنبأ
    محمد بن معمر بن ربعي القيسي : حدثنا أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي به ،
    إلا أنه قال : " قال : كذلك الله يفعل ما يشاء " . و قد توبع المخزومي ، فأخرجه
    الحاكم أيضا من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل : حدثنا عبد الواحد بن زياد به
    . و قال : " حديث صحيح على شرط الشيخين " . و وافقه الذهبي . و أقول : إنما هو
    على شرط مسلم فقط ، لأن عبد الله بن عبد الله الأصم لم يرو عنه البخاري ، و هو
    ثقة كما قال ابن معين و غيره ، و هو أخو عبيد الله بن عبد الله الأصم ، و
    كلاهما ذكرهما ابن حبان في " الثقات " ( 7 / 36 و 142 ) ، أكبرهما عبد الله ، و
    كلاهما يروي عن عمهما يزيد بن الأصم ، و عن كل منهما عبد الواحد بن زياد كما في
    " الجرح و التعديل " و غيره ، فكأنه لذلك اختلف الرواة أو المخرجون في راوي هذا
    الحديث هل هو عبد الله المكبر ، أم عبيد الله المصغر ؟ فوقع في " مسند إسحاق "
    و " مستدرك الحاكم " مكبرا ، و وقع في " الإحسان " و في " مسند البزار " مصغرا
    ، و كذا وقع في " صحيح مسلم " ( 2 / 59 ) و قد ساق له حديثا آخر فيما يقطع
    الصلاة ، ساقه عن شيخه إسحاق بن راهويه بإسناده المذكور أعلاه ، لكنه قال : "
    عبيد الله .. " ، و من الغريب أن الحافظ ذكر القطع هذا في ترجمة عبد الله
    المكبر ، و هو تابع في ذلك لأصله " تهذيب المزي " فإنه ساقه في ترجمته ( 15 /
    164 - 165 ) بإسناده المذكور أعلاه ! و عزاه لمسلم ! و قد رأيته في " مسند
    السراج " ( ق 43 / 1 ) بإسناده هذا لكن وقع فيه : " عبيد الله " مصغرا ! و هي
    نسخة جيدة ، و كذلك هو في " مسنده " المطبوع ( 1 / 328 / 314 ) و لكني أعتقد
    أنه خطأ من الناسخ لأن صورته في الأصل المخطوط هكذا : " عبد " هكذا بسن واحد
    للباء الموحدة بين العين و الدال ، و بجانب نقطة الباء ظهرت وسخة في المصورة
    نقطة أخرى عن يسار الأولى ، و دونها و أكبر منها قليلا توهمها المحقق نقطتين !
    و لو كان صوابا لجعل لها ناسخ الأصل سنا أيضا هكذا " عبيد " ، و يؤيد الوهم أن
    في " مسند ابن راهويه " قبل هذا و بعده حديثين آخرين بسندين آخرين عن عبد الله
    هذا عن عمه يزيد بن الأصم به . لكن أحدهما - و هو في أمر الأعمى أن يحضر صلاة
    الجماعة إذا سمع النداء - لكن الحديث في " صحيح مسلم " ( 2 / 124 ) من طريق
    إسحاق و غيره ، و فيه : " عبيد الله " مصغرا ! و كذلك وقع في " أبي عوانة " ( 2
    / 7 ) من طريق أخرى عن شيخ إسحاق مروان بن معاوية الفزاري عنه و بالجملة ، فهذا
    اختلاف شديد في الراوي لهذه الأحاديث و منها حديث الترجمة عن يزيد بن الأصم ،
    حتى إنه ليلقى في البال لعله شخص واحد ، اختلف الرواة في اسمه ، فمنهم من يكبره
    ، و منهم من يصغره ، و سواء كان هذا أو ذاك ، فالمهم أنه ثقة من رجال مسلم ، و
    قد صححه من سبق ذكرهم ، و لاسيما و له شواهد كثيرة و هي و إن كانت جلها موقوفة
    ، أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 4 / 60 ) من حديث عمر بن الخطاب ، و ابن عباس
    ، بسندين صحيحين عنهما - فإنها تدل على أن هذا الجواب منه صلى الله عليه وسلم
    كان معروفا لديهم ، على أنه قد روي مرفوعا في حديث التنوخي رسول هرقل إلى رسول
    الله صلى الله عليه وسلم ، و فيه قوله صلى الله عليه وسلم : " سبحان الله أين
    الليل إذا جاء النهار ؟ " . أخرجه أحمد ( 4 / 441 - 442 ) و ابن جرير بسند ضعيف
    ، و قد تكلم عليه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على " تفسير ابن جرير "
    ( 7 / 209 - 210 ) و أطال النفس و أجاد ، جزاه الله خيرا . و إن من فقه الحديث
    ما ترجم له ابن حبان بقوله : " ذكر الخبر الدال على إجابة العالم السائل
    بالأجوبة على سبيل التشبيه و المقايسة دون الفصل في القصة " .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,205

    افتراضي رد: أرأيت هذا الليل الذي قد كان ألبس عليك كل شيء أين جعل



    3686 - (سبحان الله! فأين الليل إذا جاء النهار!) .
    قال الالباني في السلسلة الضعيفة:
    ضعيف
    رواه الطبري (ج7 رقم7831 صفحة209) قال: حدثني يونس قال:أخبرنا ابن وهب قال:أخبرني مسلم بن خالد، عن ابن خثيم، عن سعيد ابن أبي راشد، عن يعلى بن مرة قال: لقيت التنوخي رسول هرقل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحمص، شيخاً كبيراً قد فند. قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتاب هرقل، فناول الصحيفة رجلاً عن يساره. قال: قلت: من صاحبكم الذي يقرأ؟ قالوا: معاوية. فإذا كتاب صاحبي: إنك كتبت تدعوني إلى الجنة عرضهاالسماوات والأرض أعدت للمتقين، فأين النار؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
    قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سعيد بن أبي راشد مجهول، لم يذكروا عنه راوياً غير ابن خثيم هذا، واسمه عبد الله بن عثمان، بل صرح في "الميزان" أنه لم يرو عنه غيره، فقوله في "الكاشف": "صدوق"؛ ليس كما ينبغي، وأما ابن حبان؛ فذكره في "الثقات" (1/ 86) على قاعدته في توثيق المجهولين، ولذلك لم يوثقه الحافظ في "التقريب"، وإنما قال:
    "مقبول" يعني عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث.
    ومسلم بن خالد: هو الزنجي، وفيه ضعف من قبل حفظه، قال الحافظ:
    "فقيه، صدوق، كثير الأوهام".
    وقد خالفه من هو مثله، وهو يحيى بن سليمان؛ فقال: عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد قال: لقيت التنوخي رسول هرقل ... فأسقط من الإسناد يعلى بن مرة.
    أخرجه أحمد (3/ 441-442) .
    ويحيى بن سليمان: هو ابن يحيى بن سعيد الجعفي؛ قال الحافظ:
    "صدوق يخطىء". وهو من شيوخ البخاري.
    ثم وجدت له شاهداً من حديث أبي هريرة، عند البزار (3/ 43) ، خرجته في (الصحيحة2892) دون القصة، والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,205

    افتراضي رد: أرأيت هذا الليل الذي قد كان ألبس عليك كل شيء أين جعل

    السؤال: إذا كانت الجنة عرضها كعرض السموات والأرض، فأين تكون النار في هذا الكون الذي ليس فيه إلا السموات والأرض؟

    الإجابة: قبل الجواب على هذا يجب أن نقدم مقدمة، وهي أن ما جاء في كتاب الله وما صح عن رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه حق ولا يمكن أن يخالف الأمر الواقع، فإن الأمر الواقع المحسوس لا يمكن إنكاره، وما دل عليه الكتاب والسنة فإنه حق لا يمكن إنكاره، ولا يمكن تعارض حقين على وجه لا يمكن الجمع بينهما، وقد ثبت في القرآن أن الجنة عرضها كعرض السماء والأرض، قال الله تعالى: {سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض}{، وفي الآية الأخرى: {عرضها السموات والأرض}. وهذا حق بلا ريب، وفي مسند الإمام أحمد أن هرقل كتب للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إذا كانت الجنة عرضها السموات والأرض فأين تكون النار؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء الليل فأين يكون النهار؟"، فإن صح هذا الحديث فوجهه أن السموات والأرض في مكانهما والجنة في مكانها في أعلى عليين كما أن النهار في مكان والليل في مكان، وإن لم يصح الحديث فإن في كون الجنة عرضها السموات والأرض لا يعني أنها قد ملأتهما ولكن يعني أن الجنة عظيمة السعة عرضها كعرض السموات والأرض. ثم إن قول السائل: "إن هذا الكون ليس فيه إلا السموات والأرض" ليس بصحيح!! فهذا الكون فيه السموات والأرض، وفيه الكرسي والعرش، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعد رفعه من ركوعه: "ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد"، فهناك عالم غير السموات والأرض لا يعلمه إلا الله، كذلك نحن نعلم منه ما علمنا الله تعالى مثل العرش والكرسي، والعرش هو أعلى المخلوقات والله سبحانه وتعالى قد استوى عليه استواء يليق بجلاله وعظمته.

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــ
    مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني - باب اليوم الآخر.


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,205

    افتراضي رد: أرأيت هذا الليل الذي قد كان ألبس عليك كل شيء أين جعل


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •